الفصل 34 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
20
كلمة
3,194
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ صلو على محمد ..

قراءة ممتعة و لا تنسو التعليق ..

..................................

وضعت جوانا في كرسيها بالمطبخ تضع امامها الكعك تقول : هيا مامي كلي الكعك اللذيذ ..

سمعت صوت همهمة من امام الباب و جودي تركض ناحيتها تحتضنها لتقول رهف : مساء الخير ماما ..

اشارت جودي على جوانا تقول : آنا انزلي ..

انزلت رهف جوانا لتسرع جودي بإحتضانها بقوة تتمتم : آنا بخير بخير ماما ..

احتضنت جوانا جودي بقوة لتتمتم رهف : اتمنى ان تبقيا هكذا صغيرتاي الجميلتين ..

نزلت لهما تجلس على الارض بجانبهما تقول : هيا حضن كبير لنا هيا ..

احتضنتها الصغيرتين ليقول عمر : و بابا الن تحتضناه معكما ..

ركضت الفتاتان لوالدهما تحتضناه اما رهف فوقت تحضر الاكل تضعه على الطاولة في المطبخ ..

ذهب يجلس على كرسيه ينتظر جلوسها لكنها لم تفعل تسائل : الن تأكلي معي ..
قالت : اكلت انا منذ وقت طويل ..

خرجت تاركة جوانا التي قالت : نن ماما نن ..
تسائل عمر : الم تأكل ماما جوانا ..

قالت الطفلة : نن ماما نن اووه ام ماما نن ..
نظر عمر الى الطعام يقول : اذا خاصمتني و انتهى الامر لا تريد ان تجلس معي على طاولة الطعام حتى ..

وضع ابنته على الارض يتجه الى باب المنزل يخرج ، نزلت رهف من اعلى تنظر الى المطبخ فلم تجد عمر قالت : لماذا خرج هذا الان ..

نظرت الى جودي تتسائل : لماذا خرج بابا ..
حملت جودي كرتها تجيب : آنا بابا ماما تأكل نن بابا يخرج ..

قالت رهف : دعيه يخرج سارى متى سيعود و سأرى ماذا سأفعل اصلا انا ببالي هذا الاسبوع ان اخاصمه هو لم يكن يهتم لي دعيني انا لا اهتم به ..

اتجهت الى غرفتها ترتبها ترمي الملابس في سلة الغسيل ترتب غرفة الصغيرتين المبعثر تمسح الارضية تغسل الملابس الصحون لم تترك شيء ..

ركضت جودي خلف جوانا تمسكها تعاود الركض و جوانا خلفها هذه المرة جلست جودي لتمسكها جوانا تصرخ : هيا ..

ركضت جوانا لتلحقها جودي لكن جوانا نزلت على ركبتيها تدخل اسفل الطاولة ابعد جودي الكرسي تسحبه تدخل لتضحكا بخفة و هما تكتشفا مكان جديد للعب ..

رن جرس الباب لتنظر رهف الى الساعة الساعة الان العاشرة فتحت الباب لتجدها فتاة قهوة البارحة تقول : اهلا سيدتي هل زوج حضرتك موجوك ..

قلبت رهف عينيها تقول : ليس موجود فيما تحتاجينه ..
اجابت الفتاة : الضوء انطفأ فجأة و ابي ارسلني لاحضر احد يشغله ..

قالت رهف : و من قال ان زوجي يصلح الاضواء المطفأة ..

كادت الفتاة تتحدث لكنها استدارت تقول : عمر هلا اتيت معي تصلح الضوء لقد انطفأ فجأة ..

اقترب من الباب يضع الكيس الذي كان يحمله به يقول : تعالي ارني منزلك ..

ذهب معها لتقول رهف : هل اشك انه سيقع بحبها ام مستحيل لا استطيع التخمين ..

اغلقت الباب تنظر الى الكيس لتبتعد عنه تمنع نفسها من رؤية ما بداخله تتجه الى الصالة فجأة انتبهت على هدوء المنزل ..

صرخت : جودي جوانا اين انتما ..

ركضت الى المطبخ تبحث عنهما تبحث في غرفتها في غرفتهما في الحديقة لكن لم تجدهما وقفت بالصالة تصرخ : جودي جوانا اين تختبآ هيا اخرجا لا تزعجاني ..

سمعت ضحكات طفولية من اسفل الطاولة فركضت لهما تقول : مصيبتان اخرجا هيا تعاليا ..

امسكتهما تخرجهما تعيد الكراسي تقول : هيا نذهب لنغير ملابسنا و نشاهد الكرتون ..

ركضتا الى الدرج لتقول رهف : اتيتكما هيا ..
صعدتا تركضا الى غرفتهما لتغلق رهف الباب تقول : سأحممكما ..

عبست الصغيرتين لتقول رهف : امزح فقط لما عبستما هكذا تعاليا ..
وضعتهما على الكنبة تجلس تغير لهما ثيابهما و قلبها يتآكل على عمر الذي لم يعد ..

فتح الباب و اغلق لتقول : لقد انهي مساعداته للناس و انا فقط بغضب علي ..
دخل الى غرفة الفتيات يقرب الكيس منها يقول : تفضلي ..

لم تنظر له و لم تتحدث فقال : دواء جوانا الطبيب قال يجب ان تنتظمي على اعطائه لها ..

امسكت الكيس تحمل الادوية تنظر لها تجلس جوانا بجانبها تعطها دوائها تضعه جانبا ليقول عمر : لقد شغلت زر الاضاءة لجيراننا ثم اتيت لم اتأخر عن موعد الدواء اليس كذلك ..

وقفت تقول : تأخرت كثيرا ..
كادت تنزل جودي على سريرها فأمسكتها الصغيرة تريد وضع يدها بصدر رهف لكن رهف قالت : لا ماما نامي هيا ..

مسحت على خصلاتها تشغل اضواء غرفتهم الجميلة تتجه الى هاتفه تحمله تتصل بصديقتها تقول : اهلا كوثر لقد رأيت اتصالك اجل انا ..

انسحب عمر مغلقا الباب بغضب يتجه الى غرفته لتنزل رهف هاتفها لقد كانت تكذب لم تتصل لا بصديقتها و لا بأي احد ..

فقط ارادت ابعاده عنها حتى لا يحادثها و لا تضعف له ..

اتجهت الى غرفتها فوجدته قد تسطح على سريره و رمى تيشرته على الارض ذهبت الى جهتها على السرير تنام ليقول : رهف تحدثي معي و لو قليلا ما هذا الصمت ..

اغمضت عينيها فقال : اعلم انك لا تنامي بهذه السهولة لذا لا تدعي النوم انا اسف رهف اسف ماذا افعل لتسامحيني ..

همست : اريد ان انام ..
مسح على خصلاته يقف من على السرير لتقول : الى اين انت ذاهب ..
صرخ بها : الى الجحيم ..

اغلق باب الغرفة بعنف لتنخرط ببكائها لا تعلم لما يحدث معها هذا لا تعلم لكنها فقط لا تريده ان يتحدث معها ..

مسحت دموعها تقف تنزل اسفلا تتجه الى عمر النائم على الكنبة ، جلست بجابنه تقترب منه تسند جبينها على كتفه تنام ..

فتح عينيها بعد ان اضاء نور الشمس عينيه ينظر الى سطح الصالة يتذكر انه لم ينم بغرفته ليلة البارحة ..

كاد يجلس ليتفاجأ برهف تنام بجانبه دموعها لا تزال جافة على وجهها ..

حملها ينيمها على الاريكة يهمس : اعلم انك مستيقظة ..
بكت فجأة كطفلة صغيرة تغمض عينيها بقوة بينما دموعها تبلل الوسادة بهوادة و دون توقف ..

مسح على خصلاتها ليضع يده فجأة على جبينها وجنتيها عنقها و صدرها ، حرارتها مرتفعة ..

هزها بعنف يهتف : رهف بما تشعري رهف اجيبيني ..
تأفف يحملها بين يديه يتجه الى غرفته يدثرها بالغطاء يقول : ابقي هنا سأحضر خافض الحرارة و المسكن و اعود ..

نزل لتشتم بداخلها لم تستفيد شيء من خصامها له غير اصابتها بالزكام من النوم في الصالة الباردة لا تعلم كيف لم يتأثر هو بالبرد ..

احضر خافض الحرارة و المسكن و مشروب الاعشاب الطبيبة الساخنة يضعها على الطاولة ..

قلبت عينيها عن مشروب الاعشاب تنظر له تقول : لا اريدها ارجوك سأكون بخير من دونها ..

اومأ يعطها الدواء يقول : لما اتيت و نمت بجانبي ..
همست و رأسها منخفض : شعرت ان الغرفة بطولها و عرضها ضيقة علي و نفسي لم استطع ان اخذه و انت لست بجانبي ..

اقترب منها يقبل رأسها لتدفع جودي الباب تركض الى رهف صعدت على السرير تتمتم : ماما ،  اختي ..

دنت من بطن رهف تقبلها بسعادة تقبل وجنة امها التي عبست فورا تتجمع الدموع بعينيها ..

ابعدت وجهها للجهة الاخرى عنهم ليقول عمر : لا تبكي حبيبتي لا تحزني بل ضعي كلام جودي برأسك و لربما يستجاب ..

مسحت رهف دموعها تنظر الى جودي تقول : حلمت بأختك جودي ..

وقفت جودي على السرير تحضر جهاز التحكم تعطه لوالدها لتصعد جوانا  تزعف تحت الغطاء تذهب الى رهف تقول : ماما ..

قال عمر : لماذا لا تناديا بابا بابا ها او لم اعجبكم انا ..
قفزت جودي على ظهره تتسلقه تخنقه لتصعد جوانا على حجرة تتمسك بوجهه تقبله ..

لم يسلم من لعب جودي الطائش و لم يسلم من قبلات جوانا المليئة بلعابها ضحكت رهف عليه عندما تسطح على السرير يجذب جودي التي لم تتركه بل تمسكت بخصلاته ..

و جوانا و لعابها لا يزالا يلتصقا به كحال جودي التي تحركت بسرعة فتركها لتقبل جبينه تتمتم : بابا جميل ..

داعب انفها يقرب وجنتها منه يعضها لتتوسع عينيها تبدأ بعضه في ساعده بمزاح ..

ضحك يقول : جودي توقفي ماذا حدث لك صباح اليوم ..
تنهدت رهف تفكر ثواني تقول : عمر هل يمكنني ان اخاصمك اكثر ..

نظر لها بذهول يبعد جوانا و جودي عنه يقول : تخاصمينني اكثر لماذا ..

اجابت : انا اريد هكذا لا اعلم ..
كشر حاجبيه بذهول يقول : رهف اريد ان اسألك حبيبتي هل احد ما حرضك علي ..

قالت : لا احد حرضني عليك لكن انا هكذا اشعر ..
اقترب منها يمسح على رأسها يقول : لماذا تريدي ان تخاصميني ماذا تستفيدي من مخاصمتك لي ..

ابعدت عينيها عنه تقول : لا اعلم لا اعلم ..

غطت وجهها بالغطاء ليتنهد قائلا : حسنا اريد سؤالك سؤال لو اكملت خصامك هذا و لا تريدي رويتي و لا محادثتي و انا اخرج كل يوم لا تحادثيني به و لا اعود ماذا تستفيدي من ذلك غير هجرتنا لبعضنا ..

ابعدت الغطاء عن وجهها تقول : استطيع ان اذهب و احرمك من رؤيتي مثلما فعلت عندما اغضبتني على سلمى و لم اعد ماذا تفعلي ..

توسعت عينيها تمسك ذراعه بقوة تقول : اين تذهب ابقى هنا لم اعد اريد مخاصمتك ليس لي غيرك لتذهب و تتركني ..

اقترب من وجنتها يقبلها برقة يفعل كذلك مع وجنتها الاخرى يدفن وجهه بعقها يعضها : لا تفكري بما يفعله الجميع انت فكري فقط بمصلحتك انت الخصام ليس جيدا كما يضنه البعض لن يصلح بقدر ما يفسد ..

ابتعد عنها قليلا يتمتم : هل تعلمي لما لا اخاصمك انت ..
نفت برأسها فقال : لا احب مخاصمتك لانني قرأت يوما ما حكاية كان هناك زوج غضب من زوجته و خاصمها شهرا كامل ثم عاد معها فأدرك ان هناك كثيرا مما تغير بها ..

تمتم : ادرك ان خوفها الذي كانت تخافه عليه عندما يخرج اضمحل لانها و لشهر كامل تعودت على خروجه بغير مبرر ، ادرك انها لم تعد تهتم لامره لانها لم تعد تعلق على طعامه فقط اعتادت على اكله خارج المنزل ، ادرك انها اصبحت تنام بمفردها و لم تعد تنتظره حتى لتعبر له عن خوفها ليلا من الضلام لانها تعودت عليه و انا لا اريدك ان تدركي ان خصامك هذا قد خلق فجوة ببننا مستحيل ان تعود كما كانت ..

قبل شفتيها لتحتضنه بقوة تبادله قبلته هو محق فجوة الهجر اشد بعدا و قسوة من فجوة الكره ..

..................

عادت اياهمها العادية كما كانا قبلا شيء جيد و سيء لانها مضطرة ان تكبت غيرتها عليه داخلها ..

تاففت تفتح الباب بعنف تقول : خيرا ان شاء الله ماذا تريدي عند هذا الصباح ..

قالت الفتاة بنزق : و لماذا تتحدثي هكذا و كأنني اطلب عند باب منزلك ..

بغضب صرخت رهف : لا لا تطلبي عند بابي بل تأتي لتتحرشي بزوجي يا عديمة الخجل ..

توسعت عيني الفتاة غضبا تمسك يد رهف بقوة وحشية تقول : ماذا تقولي يا وقحة ..

رفعت رهف يدها بقوة تلطم وجه الفتاة بعنف تقول : انت الوقحة التي تتهجمي علي امام باب منزلي ..

قالت الفتاة : سأشتكي عليك و ستري ما افعل بك ..
اغلقت رهف باب المنزل بقوة لتسمع صراخ عمر بإسمها ارتعشت فور ان تذكرت كلام الفتاة تقول : انا جبانة و افعل اشياء لا تليق بي ..

صعدت ركضا الى غرفتها تنظر الى عمر الذي رفع رأسه لها ينزع نظاراته الطبية يقول : ماذا هناك رهف لما اغلقت الباب بقوة ..

مسحت على وجهها بتوتر ليسمع رنين الباب رفع حاجبه بذهول يقف ليذهب و يفتحه اما رهف فضربت وجهها بخفة ..

تمتمت  : كوني قوية لمرة واحدة بعدها اجبني مجددا هيا رهف هيا ..

نظرت الى ما ترتديه ثم نزلت فورا تمشي بهدوء لتلاحظ استدارة عمر لها يطالعها بعدم تصديق ..

قالت الفتاة : تلك تلك التي ضربتني و اهانتني و انا لم افعل لها شيء لم اتحدث بكلمة حتى ..

قال والد الفتاة : اهدأي يا ابنتي دعينا نسمع منها ايضا ..
قالت رهف بهدوء مقاطعة اياه : يا سيد ابنتك ازعجتني بقدومها المستمر الى منزلي ..

قالت الفتاة : لكنني اصبحت صديقتك الان ..
تنهدت رهف تقترب منهم قليلا ليمسك عمر ساعدها يعيدها للخلف لتقول : هل رأيت في حياتك صديقة لا تعرف اسم صديقتها ..

قال الرجل : يا اختي اهدأي هكذا لن نتفاهم اعتذري من اختي و سينتهي الامر ..

نظرت رهف له بحدة تقول : اعتذر لماذا سأعتذر ان شاء الله ..
قال الرجل : لانك ضربتها على وجنتها نحن لسنا بغابة هنا ..

صرخت رهف : الغابة التي بها اختك كل يوم يجب ان تزعجني بقدومها الغير مبرر لي تجبرني ان اتناقش معها على الباب و احيانا تدخل للمنزل دون اذن و انا يا هذا لن اعتذر لا من اختك و لا من احد اخر هيا و الان تفضل بدون مطرود ..

صرخت الفتاة تقترب من رهف التي اعادها عمر للخلف يقول : اهدأو رجاءا ماذا يحدث هنا لم افهم ..

صرخت رهف : هذه الفتاة وضعت عينيها اللعينة عليك و تريدني ان اقتلعهما لها لقد ازعجتني و كثيرا ايضا ..

اقتربت رهف من الفتاة تجذب خصلاتها بقوة تركل رجلها ليبعدها عمر الى الخلف بقوة يتمتم : رهف اهدأي ..

صرخت : لن اهدأ حتى اشفي غليلي منها تتهجم علي ثم تأتي باكية ..
رمقها بغضب فسكنت فورا بمكانها ليقول  : انت يا هذه لما اتيت الى زوجتي ..

اجابت الفتاة : نادين نادين اسمي ، لقد اتيت لتلك المجنونة طلبا لك ..
اقتربت رهف منها تصرخ : ما دخله هو بإسمك قبليه ايضا هذا ما ينقصني ..

ابعدها عمر للخلف يدرك الان من اين لجوانا بجنونها يتمتم : رهف اهدأي ، لما كنت تريدينني يا آنسة ..

اجابت نادين : كنت اريد ان اطلب منك ان تجد لي عملا بشركتك عمر اقصد سيد عمر ..

تمتمت رهف : على جثتي تعملي معه ..
قال عمر : و انت تهجمت على زوجتي قبل ان تضربك اليس كذلك ..

بحزن قالت الفتاة : لقد تهجمت علي و لقبتني بالوقحة و كلمات اخرى لا استطيع قولها ..
صرخت رهف : كاذبة لا تصدقها عمر هي تكذب ..

تنهد عمر يقول : اعتذري منها رهف هيا انت من اخطأت بحقها ..
قالت بغضب : لكني لم اخطأ هي تكذب ..

نظر عمر لها بهذا يكفي لتقول : لن اعتذر لن اعتذر منها لم اخطأ انا ..

صعدت الى غرفتها تركض ليقول عمر : اعتذر عن زوجتي لانها اسائت لك يا انسة تفضلو ..

ابتسمت نادين تقول : لا تعتذر عمر انت لم تخطأ التي اخطأت ..

قاطعها يقول : اسمعيني يا فتاة انا متزوج فهمت و احب زوجتي كثيرا و لا افكر بغيرها و لدي بنتين منها فإن كانت بقلبك اي نية فأتمنى ان تنزعيها من قلبك ..

ابتعد عنها يغلق الباب خلفها ينظر الى رهف اين صرخت رهف : لماذا لم تحتضنها ايضا ها لماذا لم تقبلها و تعتذر منها لماذا لم ..

تنفست بعمق تقول : خيبت ظني بك عمر ..
ركضت الى غرفتها لينظر اثرها بذهول تلك المرآة جنت ..

اتجه الى غرفة الاغراض القديمة يخرج شيء يأخذه الى الحديقة يتجه الى المطبخ ثم الى غرفته ..

صرخت رهف : اتركني عمر لا اريد ان اتحدث معك ..
قال بهدوء : و انا لم اتي للتحدث ..

بعنف وقفت تركض تضرب صدره ليميل قليلا يحملها ككيس الرمل ينزل اسفلا يقول : اهدأي رهف ..

انزلها على شيء ناعم لترتخي فجأة تقول : الوسادة الضخمة ..
تغلغلت بداخلها فألقى الغطاء على رجليها يقول : افضل الان ..

اجابت : مع ذلك لم اسامحك لانك طلبت مني ان اعتذر منها ..

مسح على رأسه بقوة يتمتم : جوانا ورثت جنونك منك و انا اقول ممن تعلمتا ذلك يا رب صبرني ..

قدم لها العصير لتشير له بيدها ان تذهب تقول : اهتم بالبنات قليلا اريد ان ارتاح ..

.................................

رأيكم ؟؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

اي اضافات تبغوها اكتبوها هون 😊😊













ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...