الفصل 33 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
3,086
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

قراءة ممتعة ..

.....................................

خرج الممرض من حجرة جوانا لتقف رهف فورا تتجه له تتسائل : كيف حال ابنتي ..

اجاب الممرض : هي بخير لا تقلقي نحن وضعنا المحلول الطبي لها و غدا يمكنكم ان تخرجوها ..

نظرت رهف الى الحجرة تقول : هل يمكنني ان ادخل لها ..
قال : لا سيدتي لا تستطيعي يجب ان نتركها ترتاح الان ..
اومأت رهف ليقول : بالشفاء ..

ذهب و تركها لتذهب تجلس بمكانها نظرت الى جودي النائمة بين يديها تهمس : حبيبتاي انتن ..

قبلت رأس جودي تتكأ على الحائط خلفها تغمض عينيها تنام قليلا ..

ابتعد عن الرجل الذي ادمى وجهه بعنف لينكمش الطبيب على نفسه يسمع عمر يقول : حتى تحرم ان تنظر الى امرأة تقف بجانب زوجها مجددا ..

اتجه الى الدرج يصعد الى اين رهف اتجه لها ليجدها تحتضن جودي بقوة نائمة بتعب واضح على وجهها ..

اتجه لها يهزها بعنف لتفتح عينيها فزعة تنظر الى عمر برعب تقول : اخفتني عمر ماذا هناك ..

حرك عينيه على الممر المزدحم قليلا يقول : لماذا غفيت وسط كل هؤلاء ..
صمتت قليلا ثم تمتمت : اسفة لم اقصد ..

جلس امامها دون ان يتحدث بأي كلمة لتمسح على وجهها بغضب ماذا استفاد من نهوضها الان ..

نظر لها بطرف عينه يقول : اعتدلي بجلستك ..
اعتدلت بجلستها بجانبه تعدل من وضع جوانا ليقول : اين هذا الطبيب الان اريد ان اذهب ..

عضت لسانها هل ستخبره ام لن تخبره بما اخبرها اياه الممرض فجأة اقترب منها الممرض يقول : تفضلي ورقة الدواء اعطه اياها بوقته ..

ذهب للممرض ليمسك يدها بعنف يقول : من اين له ان يعرف بانك امها و لم يسأل اي احد هنا على اهلها بل اتى لك بشكل خاص ..

تأوهت تقول : لانني سألته عن حالة جوانا عندما خرج ..
رفع حاجبه بذهول يتسائل : وقفت امامه و سألته عن حالها هكذا اليس كذلك ..

نفت برأسها ثم هزته ثم نفت مجددا ليقول بتوعد : و ماذا اخبرك عنها ..
بلعت ريقها تقول : قال انهم وضعو المحلول الطبي لها و و غدا سيسمحو لها بالخروج ..

ترك يدها بقوة لتقول بهدوء : يا عمر انا ما ذنبي ها منذ اتينا و انت تعنفني و تتحدث معي بغضب ماذا هناك ..

اجابها بحدة : ليس هنالك شيء ..
نظر الى ابنته بطرف عينه ليمد ينزع يدها من صدر رهف يقول : ماذا اخبرتك انا عن وضعها ليدها بصدرك ..

عضت شفتيها بغضب من غضبه الامبرر صحيح انه يغار لكن غيرته لا تطاق بالمرة بالمرة ..

بكت جودي لتحتضنها رهف بحنان تقول : انا جائعة فلننزل الى المطعم هنا ..

لم يتكلم فتأففت قائلة : عمر ان كنت ازعجك هنا اوصلني للمنزل و اتركني لما تفعل هذا ..

نظر الى ساعة هاتفه و التي تشير على الثالثة ليلا ليقول : تعالي ننزل الى المطعم ..
وقفت معه تتمتم : اعدني الى المنزل و انت عد الى ابنتك حتى لا ازعجك ببقائي ..

مد يده الى جاكيته يلبسها اياها يدفع ظهرها لتمشي فقلبت عينيها بضيق ما هذه الغيرة ..

كادت تذهب لتجلس على احدى الطاولات فسحب يدها يتجه الى الطاولة الضخمة يحضر ما يود اكله ..

حمل الاطباق يضعهم على الطاولة يقول : اجلسي ..
بمحاذات الحائط و هو بجانبها جلس لا يتركها تتنفس ابدا ..

قال بغضب و سرعة : كلي هيا ..
نظرت الى يده التي يحاول التحكم بها بسبب غضبه تحمل قطعة البطاطس تأكلها ..

اكلت القليل بعد لتشعر بجودي تتحرك بين يديها تتمتم : جائعة ..

فتحت عينيها تنظر الى طاولة المليئة بالاكل عمر لا يهتم بما يحضره حتى و ان كان نصفه لن يؤكل ما يهمه هو ان تمتلئ الطاولة بالمأكولات و الجالس عليها عندما ينهض يكون قد شبع من اكلها ..

قربت رهف الماء من جودي ثم العصير تجلسها على الطاولة تعطها الاكل ليتمتم عمر : ثواني و انهض افرم لحم جسمه ..

نظرت الى اين ينظر فوجدت احد الرجال ينظر لها و غمز بعينه عندما وقعت عنينها بعينه ..

فورا وقف عمر يضرب برجله الكرسي بجانبه يبعده عن طريقه يتجه الى الرجل امسكه من تلابيبه يقول : يبدو انني لن اخرج اليوم من المشفى حتى املأها بالمرضى ..

ضرب عمر وجه الرجل بقوة و عنف عدة مرات لتركض رهف تاركة جودي تسحب عمر المتوحش ..

سحبته لكنها لم تستطع ابعاده كل ما تفعله ما يزيد عمر الا تمسكا بجسد من يخنقه ..
ابتعدت عمر بعد ان دفعها للخلف تنظر حولها تتوسل ان ياتي احد و يخلص الرجل من بين يدي زوجها ..

فجأة اقترب رجل يسحب عمر الى الخلف ليتنفس الاخير بغضب و هو يصرخ : ارني اي عين سترى بها و اي عين ستغمز بها الان ..

وضعت رهف يدها على فمها تمنع صراخها من رؤيتها للرجل المشوه تدرك انه قد فعل المثل مع ذاك الطبيب ..

في حين ربت الرجل الذي ابعد عمر على كتفه يقول : اهدأ صديقي اهدأ عمر ..

نظر عمر الى الرجل بذهول يتمتم : انس ..
اتسعت ابتسامة انس يقول : اجل عمر هل نسيتي بهذه السهولة صديقي ..

قال عمر : للان و لا اريد تذكر شخص غليض مثلك ..
ضحك انس يقول : انت حقا لا تتغير كيف حالك ..

اجاب عمر : لست بخير طالما تدخل الى مشفاك هؤلاء الاغبياء ..
تمتم انس : في الحقيقة اخطأت بإدخالك انت الى هنا ..
نظر عمر له بغضب ليقول انس : لا ادري كيف تتحملك زوجتك دعني اسألها ..

امسك عمر تلابيب قميص انس يتمتم : ماذا قلت ..
اجاب انس : كنت امزح هل جننت انا ، رأيت ما فعلته بالطبيب و بهذا الرجل و اتحدث مستحيل ..

دنت رهف تحمل جودي تقول : تعالي عندي و اسكتي ارجوك هو ليس في مزاجه اليوم و اخاف ان يضربك اسكتي ماما اهدأي ..

هدات جودي من بكائها خوفا من كلام امها التي جلست بمكانها تتمتم : ليت الليلة تمر على خير اعلم انها لن تمر لانه سيوبخني بالمنزل اعلم ..

انزلت عينيها عنه و عن صديقه الذي جلس امامه يقول بمرح : هل عزمت كل المرضى على هذا الاكل ..

تمتم عمر : لا بل سأطعمك منه حتى تشفى ..
بدأ انس يأكل و هو يقول : لقد اشتقت لك يا صديقي حقا منذ ذهبت ذهبت هذه الولائم ، اشتقت للطاولات المملوئة صاح ..

ارتخى عمر بجلسته على الكرسي يقول : كل على مهلك  و الا ستختنق ..

نظر انس الى عمر يقول : لن اختنق لا تخاف المهم الان هل دفعت ثمن الاكل ..

اجاب عمر بملل : دفعت دفعت كل فقط و اصمت ملئتي ببقايا الاكل ..

نظر انس الى جودي يقول : هذه ابنتك ..
هز عمر رأسه فأجاب : لا تشبهك ابدا تشبه امها ..

ضرب عمر الطاولة بيده لتشد رهف على فخذه بقوة فاوقف رد فعله كرهت رهف هذا اليوم منذ بدأ ..

اجلست جودي على الطاولة تقرب الاكل منها تطعم الصغيرة ليقول عمر : كلي انت ايضا اعلم لم تأكلي منذ البارحة ..

همست : ليس لي نفس على الاكل اريد فقط ان اعود للمنزل ..

نظر لها بضيق يدرك انه احزنها اليوم لكن الامر ليس بيده همست : عمر اسمح لي ان اخرج سأخذ جودي الى الحمام ..

ابتعد قليلا سامحا لها بالمرور لتذهب الى الحمام مع جودي نظرت الى ممرضة ما تقول : لو سمحت اريد ان اسألك اين الحمام هنا ..

اشارت الممرضة لها لتذهب اليه مباشرة فتحت الباب تدخل تبتسم في وجه الفتاة التي كانت هناك ..

وضعت جودي على الارض تعدل ثيابها الصغيرة تتجه هي الى الحنفية تغسل يديها و وجهها ..

فور ان لامس الماء وجهها حتى انفجر سيل دموعها الساخنة على وجنتيها ..

لقد كبتت كل خوفها و غضبها من عمر و على ابنتها لكنها لم تستطع تحمله اكثر من هذا ..

فور ان شعرت جودي برهف تبكي حتى احتضنت رجل رهف بقوة عابسة بحزن ..

وضعت رهف يديها على وجهها تنزل ارضا تبكي لتقول جودي : ماما تبكي نن ماما تبكي نن ..

انخرطت الصغيرة تبكي ايضا مع امها التي قالت : انا خائفة ان يوبخني اكثر لن اتحمل اكثر من غضبه هذا علي و بسببي ..

مسحت دموعها تمسح دموع جودي تقول : لا تبكي ماما لا تبكي تعالي ..

غسلت رهف وجه جودي تغسل وجهها هي ايضا جودي لم تضهر عليها علامات البكاء كما ظهرت واضحة على وجه رهف ..

غسلت وجهها مرات عدة تمسحه تخرج من الحمام تعزد اين عمر الى المطعم ..

رأى انس صمت عمر و غضبه و هو يرى رهف قادمة من بعيد بفستانها الذي اشعل اليوم نيران غضبه لكنه لاحظ فجأة كزه على اسنانه و شمته تحت انفاسه ..

ابتعد لتجلس رهف مكانها على الكرسي تعدل ثياب جودي الجالسة بحجرها حملت هاتف عمر تفتحه تفتش بأي شيء يلهيها لساعة او ساعتين ..

طالعت الاخبار و المقاطع الصغيرة لتغمض عينيها بتعب مد عمر يده الى الهاتف يحملها عنها يأخذ جودي من حجرها يقربها منه بلفه ليده حول كتفيها ..

شعر بإرتخائها فور ان احتضنها تكمل نومها ليقول انس : لما تغير حالك فجاة عندما عادت زوجتك ..

مسح على خصلات رهف بحنان يقول : لقد كانت تبكي و هذا ما غير حالي ..
قال انس : يبدو ان سيادتك ازعجتها اليوم كثيرا لذلك بكت خفية و بالحمام ، صحيح لم اسألك من المريض ..

اجاب عمر : ابنتي الصغيرة ..
اقترب انس من الطاولة يقول : اذا هذه هي ابنة ملك اليس كذلك ..
هز عمر رأسه ليقول انس فجأة : و زوجتك قبلتها عادي و كأنها ليست ابنة زوجتك الاولى ..

اجاب عمر : رهف احبت جودي قبل ان نتزوج و بعد ان فتحت لنا الطريق تزوجنا و لدينا طفلة الان دخلت المشفى بسبب الحساسية ..

قال انس : انت مخطأ عمر ، هذه المرأة اكيد تعشقك لدرجة انها تحملت حزنها على ابنتها و حزنها من غضبك عليها انا اكثر شخص يعرف تحكماتك عند غضبك لذلك انت مخطأ و كثيرا ..

تنهد عمر يقول : اعلم هذا اعلم اعلم انني مخطأ لكن فور ان رأيت الرجال ينظرو لها و هي هكذا جن جنوني و لم استطع التحكم بغيرتي عليها ، الشهر الماضي كدت افقدها بسبب حملها و اليوم جربت شعور ان تعجب اعين الرجال بما هو لك شيء يغضب و كثيرا ..

قال انس  : عشت ليوم رأيتك فيه تحطم وجه رجل بسبب غيرتك يا عمر لكن التي كنت تغار عليها جرحتها بغضبك الغير مبرر بالنسبة لها ..

قال عمر بحدة : بل هناك مبرر و هو غيرتي عليها ..
ضحك انس يقول : غيرتك جنونية اعرف لكن ان تصل لحد تبكيها فيه لم تعد تمد للغيرة بشيء بل اصبحت ضربا من الجنون و انت و خبرتك بالتعامل مع زوجتك ..

صمت عمر يشد رهف له يوقضها عندما بزغ الفجر ليخرجو جوانا من المشفى ..

حمل جوانا و هي حملت جودي تخرج من المشفى تتجه الى سيارته ..
انزلت عينيها عنه تنظر الى صغيرتها النائمة بين يديها بتعب و جودي التي تقف امامها بمقدمة السيارة ذابلة تريد ان تعيد نومها ..

مسحت على وجنة جوانا الطرية تهمس : اخفت ماما عليك ..
قربت جودي منها و التي نامت واقفة ليقول عمر : لا تخافي سنصل قريبا ..

دق قلبها من كلمة نصل طبعا بها بعض التوبيخ و الغضب دخلت الى المنزل لا ترى شيئا امامها وضعت جوانا على طاولة التغيير تغير حفاظها و ملابسها ..

قبلت جسد جوانا الذي عاد للونه الطبيعي متخليا عن احمراره تقول : روحي انت ..

وضعتها بسريرها تغطيها تلبس لجودي حفاظاتها تغير ثيابها تهمس : حنونة ماما جودي سيتسابق الجميع عليك بسبب حنانك الذي لا مثيل له يا قلبي ..

وضعتها بسريها تغطيها لتتمتم جودي بنوم : آنا ..
قبلت رهف رأس ابنتها تخرج من الغرفة تتجه الى غرفتها فتحت الباب تدخل تنظر الى عمر الذي قال : تعالي رهف ..

بخوف و قلة حيلة قالت : عمر انا اسفة لم اقصد ان اخرج بفستاني هذا ، انا كنت خائفة على جوانا لدرجة لم اعرف اي فستان ارتديت و ماذا ارتدي انا لم اقصد ..

بلعت ريقها تقول : ان كنت ستفعل اي فعل ارجوك افعله و خلصني لا تخيفني بهدوئك هذا ..

قال بهدوء : تعالي لن افعل لك شيء ..

بلعت ريقها بخوف ترتعد من خوفها اكيد سيضربها لن تمر كل مرة على خير ، صعب تنفسها و ازدادت ضربات قلبها و غشى الظلام عينيها ..

ثم ارتخت لتقع مغميا عليها امسكها عمر قبل ان ترتطم بالارض يقول : رهف استيقظي استيقظي يا مجنونة ..

حملها بين يديه يأخذها الى السرير يحضر العطر يرشه على يده يقربها منها يقول : انهضي لن افعل لك شيء افتحي عينيك ..

فتحت عينيها ببطا حتى استوعبت نفسها فعادت الى الخلف خائفة تقول : ارجوك لا تضربني لا تضربني عمر لن اخرج معك مجددا لن اخرج فقط لا تضربني لا اريد شيء ..

انخرطت ببكائها ليسرع بإحتضانها بقوة يقول : اهدأي لن افعل لك شيء فقط اهدأي ستتعبي نفسك هكذا ..

لفت يديها حول قميصه تقبض قبضتها عليه تجذبه بعنف ليقول : اضربيني افرغي غضبك علي هيا افعلي اي شيء هيا ..

ضربت ظهرها عدة مرات بقبضتها تصرخ ببكاء تقول : لما غضبت علي اذا لماذا كنت تجرحني بغضبك و بأفعلك لماذا انا لم افعل شيء لك لم افعل لكنك ذهبت و ضربت الرجل و تركت الجميع خائف منك حتى انا خفت خفت ان تفعل بي مثله و انت غاضب و خفت ان تضرب جودي و انت غاضب لقد احفتني و لم استطع تحمل كل ذلك لقد كدت افقد وعيي و انا اراك تضربه بعنف كما كنت تفعل لماذا ، لماذا ..

احتضنته تبكي اكثر ليقول : ابكي و لا تبقيها بقلبك تحدثي بكل ما يزعجك ، انا اسف لانني لم اتحكم بنفسي امامك اسف ..

قال ببكاء : لن اسامحك لن اسامحك لانك اخفتني لانك غضبت علي و لم افعل شيء ..

مسح على ظهرها بحنان يقول : ان كان خصامك لي يريحك خاصميني لكن لا تخافي مجددا مني فهمت ..

ابتعدت عنه تنام على وسادتها تاركة اياه تهمس : اريد ان ابقى بمفردي قليلا انا تعبة و اريد ان انام ..

مد يده يطفأ الانوار يتسطح بجانبها يحتضنها لصدره يهمس : ادعي انني غير موجود فهمتي ..

بحزن زمت شفتيها تبكي لينزل لها قليلا يقبل شفتيها بحنان يتمتم : اسف لان غيرتي و غضبي طغى على تصرفاتي البارحة ..

قبلها مجددا فبادلته قبلته ليتعمق بها يطلب السماح منها بأفعاله لا اقواله فقط ..

....................

ابتعدت عنه بعد ان كان يحتضنها تمد يدها الى قميصه ترتديه تتجه الى الحمام تستحم نظرت لنفسها بالمرآة تقول : سأخاصمه رغم انه اعتذر مني و لن اسامحه بسهولة لن اكون رهف ان لم اعيده كما كان ..

خرجت من الغرفة تتجه الى غرفة جوانا تنظر الى ابنتها التي كانت تحتضن دميتها بحنان ساكنة بمكانها ..

لكن فور ان رأت رهف حتى ضحكت تتمتم : ماما آنا هنا ..

حملت رهف جوانا تقبلها بحنان تهمس : صغيرتي المدللة التي اتعبتني ليلة البارحة ..

قبلت جوانا رهف التي همست : لقد امضيت اسوأ ليلة لي البارحة و اتمنى ان لا تكرر ..

....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...