الفصل 37 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
17
كلمة
3,637
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

ستووووووووووووب

علقو على الاسطر بليييز و الا ما عاد انزل بارتات لين انهي كل دراستي حفزوني لاكتب ..

انا لما اقرأ تعليقاتكم انبسط لا تحرموني من السعادة ذي و انا بسعدكم بكتابة البارت ..

والله كتبت 2550 كلمة مو قليلة يعني يكون كثير عليكم تكتبو تعليقات تسعدني ..

ابغى اشوف تعليقاتكم متسلسلة مثل تسلسل الاسطر ..

اوعدك حنكتب انت وعدتوني ها 😜😜🤪🤪































......................................


مسح عمر على خصلاته بقوة  يتراجع للخلف يقول : مستحيل لا استطيع لا استطيع رؤيتها ..

شد انس على كتف عمر يقول : يا صديقي يجب عليك ذلك اعلم انه امر صعب لكن لا احد منا يعرف ابنتك بقدرك ..

بقلب ينتفض خوفا امسك الغطاء يبعده عن الجثة وجهها شبه مشوه مسح عرق جبينه يقلب بجثتها يفحصها ..

فجأة تركها فزعا يعود للخلف يسقط ارضا يمسح على رأسه ذهابا ايابا يبكي كطفل صغير فقد امه ..

اقترب انس من صديقه يقول : ماذا هناك يا عمر هل هذه هي ..

تمتم عمر ببكاء : ليست هي ، ليست ابنتي ..
تنفس انس بعمق يقول : افزعتني يا رجل حسبتها ابنتك ..

ركض شرطي من هناك الى قائده يقول : هناك تحرك مشبوه في الجهة الشمالية من المنطقة سيدي ..

ركض الجميع معه يخرجو من المشرحة تلك التي فر منها عمر كما نفر يوم الاخرة من بعضنا ..

مسح على صدره يقول : هكذا على الاقل لن اُضع بموقف لا احسد عليه مع رهف ..

اقترب انس منه يقول : لكنها ليست امها هل تعلقت بها لهذه الدرجة ..

اجاب عمر : رهف تقتلني ان حدث لجودي شيء تعلم ماذا هي تحب جودي اكثر من جوانا بكثير رغم انها ليست ابنة بطنها ..

هز انس رأسه يركب بجوار عمر بسيارته ينطلقا الى المكان المشبوه الذي ذكر سابقا ..

............

مسحت على رأس جوانا بحنان تقبل يديها الصغيرتين تقبل رأسها تشم رائحتها الطفولية  ..

فجأة رن هاتفها فأسرعت تجيب تقول : الو عمر ..

سمعت صوت انفاس ليست انفاس عمر و صوت يقول : ان كنت تريدي ابنتك حية تعالي الي ..

وقفت فورا تقول : جودي ارجوك لا تؤذها ارجوك ..

قرب الهاتف من فم جودي الخائفة يقول : كلمي ماما جودي ..

صرخت رهف : جودي حبيبتي ابنتي الصغيرة ..
عبست جودي تقول : ماما جودي خائفة ماما اريدك ..

بكت رهف تقول : لا تخافي جودي ماما هنا ..

تكلم الرجل يقول : اذا بهدوء اخرجي من المنزل و اركبي السيارة التي بجانب الطريق ستحضرك الى ابنتك ..

نظرت رهف الى نادين تقول : ابقي مع جوانا سأعود فورا ..

ركضت تخرج تتجه الى الطريق نظرت يمينا يسارا تتجه الى السيارة بهدوء تركب ..

فور ان صعدت حتى اوصد الابواب الكترونيا ينطلق الى المجهول ..
دعت ان يحفظ الله لها صغيرتها جودي الحبيبة و الا يصيبها مكروه ..

فور ان وصلت نزلت من السيارة فورا لتجد امرأة تقف خلف جودي تضع السكين على عنقها في حين لف الرجل الذي احضرها الى هنا يده حول عنقها ..

ضحكت نعمة امام عمر تقول : انظر تسلمني ما تملكه اعطك ابنتك اليس كذلك جودي ..

عبست جودي تنظر لوالدها تقول : بابا جودي ..
مسح على رأسه بقوة يقول : حسنا حسنا اعطنس اوراق الملكية التي اخذتها اوقعها ..

نظرت خلفه تقول : لست انت فقط من ستوقع الاوراق عمر ..
نظر خلفه ليندهش من وجود رهف صر على اسنانه يقول : اعطنا الاوراق نوقعها اذا و اتركينا و شأننا ..

قالت نعمة : لما انت مستعجل هكذا عمر بهدوء ثم ان ازعجتني سأفعل شيء تندم عليه لذا لا تزعجني ..

تنفس بعمق يقول بهدوء : حسنا ارسلي لي ابنتي و اعطنا الاوراق نوقعها لنذهب ..

اشارت نعمة على ابنها ليذهب يحضر الاوراق لكن عمر استغل ذلك لبيعد الرجل عن رهف يلوي رقبته يقتله ..

بغل قال : لا  تلمس زوجتي ..

تحفز رجال نعمة الاخرين لتقول هي : حركة اخرى تصبح جثة ..
انزل رأسه ليلاحظ العلامة الحمراء على قميصه الابيض ، بلع ريقه بصعوبة يمسك يد رهف يعيدها خلفه ..

انزل رأسه يوقع الاوراق يهز رأسه لتبدا سلسلة من طلقات النار تطفو في الهواء و بسرعة الضوء تخترق الاجساد ..

تراجع عمر للخلف بقوة يرتج بعنف يضع يده على جانبه المدمى بعد ان تلقى ضربتي رصاص بصدره ، لكن لم يأبه بذلك حينما ركض خلف عمته ليحضر ابنته الصغيرة ..

امسك يد نعمة بقوة يصرخ : اتركيها ..

دفعته نعمة بيدها بقوة تحاول ابعاده عنها و عن جودي تضرب بالمسدس الذي بيدها رجل عمر الذي صرخ بألم ..

ركضت نعمة مع جودي الباكية التي لحقها والدها يمسكها بقوة يقول : قلت اتركيها ..

فجاة رفعت رهف الخشبة المرمية على الارض تضرب بها ذراع نعمة بأقصى قوتها ..

رمت تلك الشمطاء المسدس من يدها تفلت جودي التي سقطت على والدها فجأة التفت حولها الشرطة لأخذها للمحضر ..

اسرعت رهف الى عمر تقول : عمر حبيبي هل انت بخير ..

احتضنته بقوة ليتاوه بسبب ضغطها على صدره يقول : اهداي رهف اهدأي انت تؤلمينني ..

ابتعدت عنه ببطأ تمسح على رجله المدمات تقول : هل انت بخير ..
مد يده يمسح على وجنة جودي يقول : انا بخير بما ان جودي بخير ..

تنفست رهف بعمق تحتضن جودي بقوة لتحتضنها الصغيرة ايضا لقد ارتبك فؤائدها برؤية عمر مصاب ..

حملت جودي التي تحتضنها بقوة لا تريد ترك قميصها و هي تشده بقوة خوفا من ان يأخذوها مرة اخرى ..

ساعد انس عمر على الوقوف ليشتم الاخير بعد ان ارتكز على رجله المصابة ، عضت رهف على شفتيها تنكز عمر الذي شتم مرة اخرى ..

قال انس : يجب ان تتحمليه هذه الايام عمر لا يحب ان يمرض ..
انزلت رهف رأسها تدرك ذلك اكره ايامها يوم يمرض عمر لانه يصبح لا يطاق ..

اتجهو الى المشفى حيث اخذ عمر كحالة مستعجلة اما رهف فذهبت بسيارة الرجل الذي احضرها لكن بقيادة انس صديق عمر ..

نظر لها من المرآة الامامية ليجدها تنزل رأسها تمسح على وجنتي جودي بحنان تقبل رأس الصغيرة بأمومة فذة ..

ابتسم يعدل مرآته يبعدها عنها حتى لا يسقط بغرام زوجة صديقه لا يستطيع طعن رفيقه في ظهره ..

لمحت عينيه رهف التي قربت وجهها لعنق جودي تشمه بنفس عميق محبب الى القلب حنونة بكل معاملتها ..

ابعد عينيه عنها للمرة الثانية يكمل سيره الى منزلها اسرعت ميسون الى سيارة رهف تقول : اين عمر ، انس لما انت هنا ..

اجاب انس : عمر بالمشفى و نحن اتينا نأخذ جوانا ..
ركبت ميسون تقول : اذهب الى المشفى و سأتصل بمحمد يحضر جوانا لقد اخذها بجولة رهف ماذا حدث ..

اعادت رهف رأسها للخلف ترتاح تقول : انا تعبة اريد ان ارتاح قليلا ..

شدت جودي لها تغمض عينيها تنام ليقول انس بصوت منخفض : العمة نعمة خطفت جودي و عمر اصيب بطلقات نارية بصدره و رجله ،و هو الان بالمشفى ..

وضعت ميسون يدها على فمها بذهول لما حدث كيف حدث هذا لهما دون ان يدري احد و اتو الى هنا محض صدفة لا اكثر ..

فور ان توقفت السيارة حتى فزعت رهف من نومها لتبكي جودي بين يديها ..

مسحت رهف على راس جودي تهمس : انا اسفة لانني افزعتك نامي ماما نامي ..

هدأت جودي فور ان سمعت كلام رهف لتقول الاخيرة بحنان : طفلتي انت انا اسفة لانني تركتك وحدك ..

كادت رهف ان تنزل فوجدت انس قد فتح الباب لها ابتسمت في وجهه تنزل ليغلق الباب خلفها اغلق عينيه يستنشق رائحتها التي بقيت هناك يؤنب نفسه انه بذلك لا يفعل الشيء الصحيح ..

دخلت الى المشفى تسرع الى الاستقبال تقول : اين جناح الطوارئ ..
اجابت المرأة : هل تريدي الرجل الذي اتى قبل قليل ..

هزت رأسها لتقول الاولى : هو بغرفة العمليات رقم واحد الطابق الاول ..

اسرعت رهف الى الطابق الاول تنتظر امام غرفة العمليات لم تدم اكثر من نصف ساعة حتى خرج الطبيب يقول : انت زوجة المريض ..

هزت رهف رأسها فقال : الحمد لله هو بخير بسبب اللباس الواقي الذي كان يرتديه لم يتأذى كثير فقط جرح سطحي لكن اصابته برجله اذته لكن على العموم هو بخير اطمأني ..

وضعت رهف يدها على صدرها تحمد لله تذهب لتجلس لتقول ميسون : الحمد لله انه بخير و لم يصبه اي مكروه ..

جلست رهف توقف جودي امامه تضع يدها على وجهها تحاول التحكم بنفسها لقد مرت بيوم عصيب و الاسوء من هذا كله هو عمر حبيبها الذي تأذى من ذلك ..

شهقة طفولية خرجت من فم جوانا تقفز تركض نحو اتجاه واحد نحو جودي التي فتحت ذراعيها تحتضن اختها ..

ضحكت جوانا بسعادة تقفز تقول : يو يو يو آنا يو ..

احتضنت جودي اختها بقوة لترتفع جوانا قليلا تقبل وجنة جودي بطفولة صافية حنونة ..

حملت ميسون الصغيرتين تضعهما على الكرسي لتلتصق جوانا بأختها تحتضنها بقوة لتتسائل ميسون : اشتقت لاختي جوانا ..

عبست جوانا تهز رأسها ايجابا لقد اشتاقتا لبعضهن البعض اما رهف فوقفت عندما اخرجو عمر يأخذاه الى غرفته العادية ..

.............

تمسك يده بحنان تمسح عليه برقة خالصة تنتظر استيقاظ عمر النائم ..

لكن عمر فور ان استفاق و وعى على نفسه حتى شتم بغضب لتضع رهف يدها على فمه تقول : فضحتنا يا مجنون ..

حمحمت بخجل من ام انس التي كانت تجلس مع ميسون على الكرسي تهمس : ام صديقك معنا هنا كف عن الشتم ..

طالعها بغضب على كلمة مجنون التي قالتها ينظر الى صديقه يقول : ماذا هناك انس ما الاخبار ..

بمرح قال انس : انتظر حتى نحمدك على سلامتك ثم اسأل عن الاخبار ..
بهدوء قال عمر : انا بخير لم امت بعد كما ترى ما الاخبار ..

اجاب انس : الاخبار جيدة عمتك بالسجن الان و المسألة قيد التحقيق ..

هز عمر رأسه ينظر الى جودي يقول : جودي جوانا ..

ركضت الصغيرتين له ليمسح بيده على رأسيهما بحنان يقول : جودي كيف حالك بابا ..
اجابته بطفولة : بخير ..

مد يده يحملها لتساعده رهف بذلك تضعها امامه لتحتضن الصغيرة والدها ..

وضعت رهف يدها حول جرح عمر الذي بصدره تمنع لمس جودي له و الا سيشتم مرة اخرى ..

اشار عمر على جوانا لتحملها رهف هي الاخرى تضعها بجانب اختها ليمد يده بغضب الى ظهرها يمسكها بقوة يطالع انس بحدة ..

لم تدري لما يلف يده حول ظهرها بقوة رغم ان قميصها لم يرتفع عن خصرها بالمرة ..
بإرتباك قال انس : سأذهب احضر الطبيب و اعود ..

فور ان ذهب انس حتى لفها عمر الى الخلف ينظر الى ظهرها يقول : اتركي شعرك منسدل ..

فكت شعرها بهدوء ليمسك الرباط يرمه بعيدا يقول : لا ترفعيه حتى نعود ..

هزت راسها تجاريه بما يفعله لتقول ميسون : عمر بما تشعر الان ها حبيبي ..

اجاب بإختصار : جيد ..
مسحت رهف خصلاتها بإحراج من كلامه و افعاله ، اعتدل بجلسته يقول : اين هذا الطبيب اريد ان اخرج ..

دخل الطبيب خلفه انس الذي قال : سلامتك لكن يجب ان تبقى ..
قاطعه عمر بكلامه : اريد ان اخرج ..

ابعد صغيرتيه قليلا يحاول يجلس لتمسكه رهف تساعده ليقول الطبيب : لكن يجب ان ترتاح تسطح على السرير لو سمحت ..

قال عمر : اذا كنت تسمي هذا سرير فانت مخطأ هذا مجرد حطب موضوع هنا و غير مريح بالمرة ثانيا لدي سرير بالمنزل و سأرتاح به اكتب لي الان تقرير الخروج دعني اذهب ..

كاد الطبيب ان يتحدث فقال عمر : لا تتحدث ارجوك ليس لي وقت لاسمعك فقط اكتب التقرير و وقع عليه ..

رفع الطبيب الورقة يكتب التقرير الذي يسمح بخروج عمر وقعه و قدمه لعمر الذي قال : هكذا افضل ..

قربه من رهف التي امسكته منه وقف عمر يقول : حسنا سأغير ملابسي لنذهب ..

تركت الورقة جانبا تأخذه الى الحمام لتقول ام انس : لم يكن عمر هكذا عندما كان يدرس بالجامعة ..

همست ميسون : كان هكذا لكن ازدادت طباعه حدة فقط ..

تسائلت ام انس نورا : هل اصبح هكذا بعدما تزوج برهف ام ملك ..

اخفضت ميسون صوتها تقول : لا بعد ان تزوج ملك و رهف الان هي الوحيدة التي تستطيع التحكم به و لا تعرضي سيرة ملك امامه لانه يغضب كثيرا ..

وقفت رهف امامه ترفع بنطاله ليتمتم بغضب : اللعينة ثقبت رجلي ، كنت اظنها ستستهدف صدري ..

تنهدت رهف تقف ليتكأ عليها خشيه السقوط يقول : صحيح تذكرت عندما نصل الى المنزل غيري ثيابك هذه و من الافضل ان تخفي جسدك تماما ..

قالت : حاضر شيء اخر ..
ابعد يديها عنه قليلا يقفل بنطاله يتحرك نحوها يميل عليها امسكته بقوة ظنا منها انه وقع عليها لكنه جذب بأسنانه جلد عنقها يعضها ..

ابتعدت عنه تضغط على عنقها تقول : عمر آلمتني ..
نظرت الى المرآة التي امامها لتشهق بعنف تقول بذهول : ماذا فعلت يا مجنون ستفضحني ..

رفع كتفيه يمسح على لحيته بهدوء يقول : هيا نخرج كرهت هذه المشفى ..

خرجت معه تخرج الفتيات اللواتي التصقن بها في حين ساعد عمر صديقه انس ..

ركب السيارة بجواره انس في مركز القيادة و النساء في الخلف ، صعدت نورا بجهة النافذة فقالت ميسون : اصعدي رهف اريد ان اجلس بجوار النافذة ..

قالت نورا : اجل اصلا الجو بارد و انت و الفتيات لا ترتدين ثيابا دافئة ..
جلست رهف كما اخبراها التصق جودي بأمها لتصرخ جوانا : آنا يووو..

التصقت جودي بثياب امها اكثر تعارض على جلوس جوانا بحجر رهف ، همست ميسون : تعالي عندي جوانا تعالي اجلسي هنا ..

عبست جوانا ترفع يدها تضرب رجل رهف ليقول عمر : جوانا ماذا اخبرتك سابقا ..

تركت جوانا نفسها و كانها لا تفقه شيئا مدت رهف يدها لترفع صغيرتها فقال عمر مجددا : انزلي جودي ..

تركت جودي امها تنزل عابسة لتعض رهف شفتها بقوة لتحكماته التي لا تنتهي ..

نظر عمر الى انس الذي كان يتابع ما يحدث مع رهف و الابتسامة على وجهه قال الاول : الن تنطلق ..

استدار انس ينطلق بسيره الى المنزل لان تلك المشفى بعيدة كثيرا عن المنزل ، توقف عند اشارة المرور ينتظر فتح الطريق ليعبرو ..

استدارت جودي لرهف تقول : ماما جائعة ..
عبست رهف تقول : اصبري قليلا صغيرتي سنصل بعد قليل ..

لوت جودي فمها لتحملها رهف تقول : شش لا تبكي ما ما تبكي سنصل و أطعمك كثيرا حتي تشبعي ..

شهقت جودي فجاة تقول : ماما مريضة ..
قالت رهف : لا لست ..

اشارت جودي على عنق رهف المحمر تقول ببكاء : ماما مريضة مريضة هنا ..

نظر انس الى اين تشير الصغيرة ليكشر حاجبيه فقط يعيد رأسه للجهة الاخرى في حين ارتفعت شفة عمر بسخرية  ..

يحلم بأن يكسب خصلة واحدة من رهف ذاك الغبي لو لم يساعده عندما خطفت ابنته لكان الان ميت لا محالة لكن من دون حديث اراده ان يفهم ما لم يقوله ..

ان رهف بشحمها و لحمها ملك له وحده و ليست لغيره و الذي للان لم يفهمه لما لم يتسابق الرجال نحوها عندما كانت صبية ليتسابقو الان لها و هي زوجته ..

توقف امام المنزل فنزل عمر و كأنه ليس مصابا بالمرة يقف امام بابا امه يفتح الباب لها نزلت ميسون ثم تلتها رهف ..

انزلت جودي ثم جوانا و نزلت هي بعد ان امسكت بكف عمر الذي مده لها وقفت فقال : اميرة لا تخرجي حتى يساعدوك ..

ناغشته تقول : لو لم يكن ابنك المشاكس ببطني الذي يجعلني اتعب لم اكن لاحتاج مساعدتك ..

نظر حوله للشارع يقول : جميل ان نتغزل ببعض في الشارع اليس كذلك ..

تنهدت تقول : لما انت مستفز هكذا على الاقل قل لي هيا حبيبتي لندخل ..
مسح لحيته و اكمل لعنقه يمسك كتفيها يقربها منه يقول : هيا يا حبيبتي رهف ندخل ، اعجبتك  ..

قالت بإستفزاز : لا اعده لم يعجبني ..
مشي معها يدفعها للداخل فور ان خطت رجله المنزل لتقول : انت الذي سألتني عن رأيي و انا اجبتك ..

نظر لها بغضب لتتأفف تصعد الى غرفتها تغير ثيابها الى فستان مقفل تنزل اسفل قالت : جيد ان المنزل ساخن ..

اسرعت الى المطبخ تحضر طعاما لجودي تبرده تضعه جانبا تحضر قارورة جوانا التي من الصباح و هي تبكي عليها ..

اسرعت لجوانا تمددها على الاريكة بجوار والدها الجالس تعطها حليبها فور ان رات جوانا قارورتها حتى بدات تتحرك تريد اخذها ..

اعطتها رهف اياها تجلس جودي امامها تبدا بإطعامها في حين جودي بقيت تاكل دون ان تعترض و لا حتى ان تلعب كما كانت متعودة ..

نظر عمر الى الصحن الذي اخذت منه رهف اخر ملعقة يقول : لقد انهت الصحن هل ستعطها المزيد ..

اجابت رهف : لا سأعطها قارورتها لقد حضرتها ..
مدت جوانا بيدها القارورة لجودي لتمسكها فورا تشربها ..

قبلت رهف جبين ابنتها تقول : صغيرتي الحبيبة يبدو انك جائعة كثيرا ..

قال انس بتأثر : يبدو انهم لم يطعموها طوال يومين لذلك هي جائعة هكذا ..

اجا عمر : الطعام موجود و امها موجودة و ستطعمها حتى تشبع ، لا تزعج نفسك انت ..

ركضت جودي في المنزل تحضر كرتها الصفراء تحملها لتركض جوانا لها ترمي الكرة في ارجاء المنزل يركضا خلفها اصوات ضحكاتهم ..

وقفت رهف فجاة لتفقد توازنها تضع يدها على جبينها ، اعادت جلوسها لتقول ميسون : رهف ما بك رهف يا ربي ماذا يحدث لكم ..

ضحك عمر بمرح لتخجل رهف تنظر له بغضب تسكته ، قال عمر : انهضي كلي اي شيء لم تأكلي انت ايضا يجب ان تغذي ..

قالت نورا : نحن حضرنا الطعام سأحضر لكم تأكلوه ..
اسرعت ميسون تحضر الاكل تضعه على الطاولة لتصدم رهف من ذلك ..

ضحك عمر عليها لتقول نورا : كلا هيا ..
وضعت رهف يدها على فمها تمنع نفسها من استنشاق رائحته فجأة طرق الباب لتسرع له تفتحه ..

فور ان فتحته حتى اطلت نادين تقول : الحمد لله على السلامة ..

حولت نادين عينيها الى عمر لتتأفف رهف تقلب عينيها بدأت المشاكل

...............................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

انس ؟؟

نادين ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...