بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
علقو على السطور بليييز اعشق قراءة تعليقاتكم على السطور لما افتح كل تعليق بكل سطر اشعر بالطاقة طاقة و افكار غريبة اتمنى ما تحرموني منها ..
استمتعو بالبارت
.......................................
بقلب يشتعل لوعة على صغيرتها تجلس على الاريكة تنتظر قدوم عمر يخبرها بمكان ابنتها ..
مسحت دموعها التي تنزل على وجنتيها تهتف : اين انت يا جودي اين انت يا ابنتي ..
رفعت جوانا الجالسة على الارض رأسها تنظر الى امها لتلوي شفتيها تنزل وجهها حزينة ..
ابعدت لعبتها عنها تدفعها بيدها تقترب من رهف تحتضنها بقوة تتسائل : يو ماما يو ..
بكت رهف اكثر تقول : ستعود جودي لنا ستعود انا متأكدة ..
فتح باب المنزل يدخل عمر لتسرع رهف له تقول : اين جودي اين هي عمر ..
همس : الشرطة تبحث عنها و هم اتو الان لياخذو البصمات لربما نعرف مكان خاطفها ..
ببكاء قالت : و متى سيجدوها انا اريد ابنتي عمر احضرها لي ..
احتضنها بقوة يقبل رأسها بحنان يهمس : سأجدها اعدك بذلك ..
طرق باب المنزل المفتوح لتدخل نادين تقول : ماذا حدث ماذا هناك عمر ..
اغمضت رهف عينيها تحتضن عمر ليقول الاخير : ابنتي الكبيرة خطفت البارحة ليلا و الشرطة اتت ترفع البصمات ..
قالت نادين : ظننت انهم سرقو المنزل فقط ..
اسرعت رهف لها تتسائل بذهول : هل رأيتهم اين ذهبو و كيف دخلو ..
اجابت نادين : لا اعرف من اين دخلو لكنني رأيتهم و هم يخرجو من صور الحديقة و بيدهم كيسا مملوء ..
وضعت رهف يدها على فمها تشهق بعنف تقول : ابنتي ..
اسرع عمر يمسك رهف التي ترنحت بوقفتها يهمس : اهدأي اهدأي رهف لا تنسي انك حامل و هذا لا يجوز ..
بكت و بنحيب صرخت : وضعو صغيرتي بالكيس عمر و انا التي كنت لا اسمح ان يخدشهم ظفري ، جودي يا صغيرتي ..
احتضنها عمر يدفن وجهه بعنقها بقوة يقبض على كل من صدرها و كتفيها يقول بصوت مرتعش : كوني قوية لاجلي ارجوك ابقي صامدة لابقى صامد ارجوك رهف لا تضعفيني ببكائك هذا ..
وضعت يدها على فمها تكتم صراخها لتقول نادين : ستعود ابنتك لك لا تخافي ..
ابتعد عمر عن رهف عندما ادرك ان تلك الفتاة بجانبها يعطها ظهرها يمسح دموعه يستدير الى رهف يقول : تعالي اجلسي تعالي ..
اجلسها على الكرسي لتركض نادين الى المطبخ تحضر كأس الماء تعطه لرهف تشربه ..
في حين امسكت رهف يد عمر بقوة تقول : لا تخف انا بخير بخير جوانا ..
نظرو الى جوانا العابسة و التي تنفخ خديها تنزل رأسها اتجه عمر لها يحملها يقول : ما بك بابا ..
بحزن قالت جوانا : يو ننن اووه آنا اووه يو يووو ..
همس : انت حزينة لان جودي ليست هنا ..
هزت الصغيرة راسها تعبس لتنزل دموعها على خديها انصهر قلب عمر لرؤيتها كذلك يدخلها قلبه يهمس : سأعيد اختك لك اعدك ..
وضعها على الاريكة بجانب امها يقول : لكن الان لا تبكي و احمي اخي الصغير حتى احضر جودي هل تعديني ..
وضعت جوانا يدها على يد والدها تؤيد كلامه لتقول رهف : هل ستذهب الان ..
دنى عند رجليها يمسح على وجهها برقة يقول : اجل صغيرتي يجب ان اذهب انا مضطر لذلك لكن اعدك انني سأفعل كل ما بوسعي لاعيد لك ابنتك انت اهتمي بنفسك و اهتمي بصغيرينا همم ..
هزت رأسها فخرج تاركا اياها مع نادين التي قالت : تسطحي قليلا و ستكوني بخير ..
نظرت رهف لها و كادت تطردها لكنها صمتت حفاظا على سكوت جوانا من بكاءها ..
تسطحت على الاريكة تتاوه بألم لتقول جوانا : ماما اااوو يوه يو آنا ..
همست رهف : ماما بخير بخير لا تقلقي اهدأي حبيبتي ..
قالت نادين بإبتسامة : ابنتك لطيفة جدا ..
نظرت رهف لها تقول : شكرا لك على اطرائك ..
لفت يدها حول صغيرتها تلفها بغطاء اختها لتقول جوانا بلطافة مهلكة و هي تتحرك بطفولة : يو نووه اوه يو آنا آنا يووه اووه ..
هزت رهف رأسها تمسح على بطنها بألم لتقول نادين : هل احضر لك شيء تأكلينه ..
تمتمت رهف : لا شكرا ..
لفت ابنتها جيدا تسرح بتسطحها تغفى على الاريكة سمعت فجأة صرخة جودي بأذنها لتفزع من نومها بعد ان افسد ..
نظرت الى جانبها فلم تجد جوانا فزعت تقف فورا لتجدها تجلس على كرسيها بالمطبخ و نادين تطعمها ..
اسرعت الى جوانا تقول : لماذا ابتعدت عني ها ..
تمسكت الصغيرة بثياب امها لتقول نادين : لقد جاعت لذلك احضرتها الى هنا اطعمها ..
صرخت رهف : ليس من شأنك هذا انا قادرة على الاهتمام بإبنتي ..
بحزن قالت نادين : اعلم انك قادرة على ذلك انا فقط لم ارد ازعاجك فأحضرتها الى هنا انت حامل و يجب ان ترتاحي ..
قلبت رهف عينيها عن نادين تستدير الى الجهة الاخرى لتقول الاخيرة : اعلم انك لا تحبينني بسبب ما حدث لكن انا ..
قالت رهف : لم يحدث شيء حتى اتذكره و انصحك اياك و ان تضعي عينيك على عمر و لا على ابنتي ل
انني سأنزعها لك ..
حملت الصحن تحمل جوانا من مكانها تأخذها الى طاولة الصالة تضعها على طاولة تضع الصحن بجانبها تطعمها بهدوء ..
فجأة اغلقت جوانا فمها تتمتم : يو اووه ..
تنهدت رهف تقول : كلي فقط خاصة يو في المطبخ هيا افتحي فمك ..
عبثت جوانا بردائها تنزل رأسها لتقول رهف بحنان : اعلم انك اشتقت لاختي لكنها لن تعود حتى تكملي اكلك و تنامي ..
عبست جوانا تلعب بقميصها لتقول رهف : هيا ماما كلي هيا ..
فتحت جوانا فمها لتطعمها رهف تقبض على بطنها بألم اقتربت نادين منها تقول : اهدأي رهف ستضري نفسك ..
هزت رهف رأسها لتقول نادين مجددا : انا سأذهب و عندما تحتاجينني نادني ..
ابتسمت رهف تهز رأسها الفتاة تبقى رهف بمفردها ..
جلست على سريرها بجانبها جوانا التي تلعب بدميتها تقلبها بين يديها ..
نظرت الى الساعة تحمل الهاتف تتصل على عمر تتسائل : الم تجد جودي يا عمر ..
اجابها : لم اجدها لكن الشرطة تبحث عنها و سنجدُها اعدك ..
بكت بحزن تقول : و هل ستبيت ابنتي خارجا اليوم و بعيدة عني من سينيمها و يطعمها ..
بكت لتستدير فورا ان سمعت ضوضاء خلفها بخوف اسرعت الى ابنتها تحملها تهمس : عمر هذا انت ..
قال : ماذا انا ..
برعب قالت : احدهم هنا بالمنزل اسمع اصوات في الحديقة ..
بسرعة قال : اخرجي من المنزل هيا اسرعي انزلي ..
ركضت حافية عبر رواق المنزل تنزل الدرج الى البوابة فتحتها تخرج ..
همست : و اين سأبقى الان الجو بارد و جوانا لا ترتدي ثياب دافئة ..
بسرعة ركض يركب سيارته يقول : انا قادم لا تقلقي سأتي اليك ..
خرجت نادين من المنزل تقول : تعالي رهف تعالي ادخلي ..
اتجهت رهف لها ليس لديها حل اخر دخلت منزلهم المتواضع تجلس على الاريكة تتمتم : شكرا لك ..
في حين اقترب اخ نادين من رهف يعطها لحافا يقول :الجو بارد تفضلي ..
امسكت الغطاء منه تتشكره تغطي ابنتها الصغيرة تجلس منكمشة على نفسها ليت لا يحدث شيء لصغارها لا لجودي حبيبة قلبها و لا لا لصغيرها الذي لا يزال بأحشائها ..
وضعت يدها على جبينها تبكي بدون صوت فقط حرقة قلبها ما يصرخ بها ..
ضمت بيدها جوانا تقول : لا اصدق الى اين وصل بنا الحال لا اصدق ..
فتحت نادين الباب تصرخ : عمر هي هنا ..
ركض الى المنزل يدخل يتجه الى رهف الباكية يحتضنها بقوة يقول : انتما بخير ..
نفت براسها تقول : لا اعلم لا اعلم اين جودي عمر اين ابنتي و من الذي دخل الى المنزل ..
همس : تلك العصابة التي خطفت جودي الشرطة تتبعهم يريدو ان يعلمو الى اين يذهبو و ما يريدون اخذه ..
شدت على تيشرته تصرخ : عصابة تمزح معي و جودي ابنتي عمر لا تمزح معي ..
مسح على رأسها يهمس : و هل ظننتي ان عمتي شخص عادي لطالما سعت لتحطيم علاقتنا بسلمى لكن عندما لم تستطع تريد ابعادنا عن بعضنا فعلت هذا لانني ادركت خطتها قبل ان تفعلها لكن خطفها لاحدى البنات لم يخطر على بالي ..
عبست تخفف من ضغطها على قميصه تهمس : و ماذا الان هل ستبيت جودي بعيدا عني الليلة ..
قال : و نحن ايضا لن نبيت بالمنزل لانه مراقب و يجب ان يفتشوه بالبصمات التي به و نحن سنبيت بفندق الليلة ..
بتأثر قالت رهف : لماذا يحدث هذا معنا ماذا تريد منا هذه المرأة ..
احتضنها بقوة بعد ان بدأت بكائها يتمتم : كل هذا لاجل الارث فقط تريد الاموال التي خصصها جدي لنا ..
قالت رهف : اعطها اياها لا اريدها فقط اريد تم تعيد ابنتي لي لا اريد شيئا اخر ..
هز رأسه ليقول اخ نادين نادر : ابقيا هنا يمكنكم ان تبقو هنا حتى الصباح تأخر الوقت و الجو بارد في الخارج و الصغيرة ستمرض ..
لف عمر يديه حول زوجته و صغيرته يقول : شكرا لكم لكن سنذهب ..
كادت نادين ان تتحدث لكن رهف قالت : هل سنذهب هكذا انظر ماذا نرتدي انا لم احضر حتى حذائي كيف سأخرج في هذا البرد ..
تأفف تحت انفاسه يقول : اذا سأبقى معكما للصباح ..
اومأت فمسح على راس جوانا يقول : انظري كيف هي عابسة حتى و هي نائمة ..
همست : منذ الصباح و هي تبكي تبحث عن جودي حتى اكلها لم تأكله ..
دنى يقبل وجنة ابنته لتشد نادين على يدها تعبس لماذا لم تجد رجل يقدس زوجته و عائلته كتقديس عمر لرهف ..
تنهدت تقترب منهم تقول : الغرفة فوق ان كنتما تريدانها ..
قالت رهف : لا نريد ان نكثر عليكم فقط هذه الاريكة تكفي شكرا لك ..
قال نادين : حسنا اذا سأحضر لحاف لك و لعمر الجو بارد ..
دنى عمر من رجلي رهف يرفعهما يقول : الارض باردة ثم كم مرة اقول لك ارتدي خفيك ستمرضي هكذا ..
نزع جواربه يلبسها اياهم يحاول تدفأة رجليها المثلجتين يهمس : سيكون كل شيء بخير لا تقلقي ..
مدت يدها تمسك يده تشد عليها تقول : عدني ان تعيد جودي لي اشتقت لها كثيرا ابنتي الصغيرة ..
مسح على وجنتها بحنان يمرر ابهامه على بشرتها الناعمة يهمس : ماذا اخبرتك انا لا تقلقي سأحل الموضوع و سيكون كل شيء بخير و جودي ايضا ..
هزت رأسها ليقترب منها يقول : ان كانت جودي هنا ستفضحك و تيشرتك هذا لن يبقى كما هو هكذا ..
عبست تنزل رأسها ليمسح على صدرها بخفة يقول : اعلم انك تفتقدينها لكن يجب عليك ان تصبري لاجل جوانا و لاجل ابننا الصغير سيحزن اكثر و ستتعبي انت اكثر ..
عبست تقول : سأحاول سأحاول قلبي لا يطاوعني لكني سأفعل لاجلكم فقط ..
دنى يقبل شفتيها بخفة لتحمحم نادين تقول : احضرت البطانية لكما تفضل ..
امسكها عمر يلفها حول رهف يقول : شكرا لك و شكرا على استضافتكم لنا ..
هزت نادين رأسها تبتعد عنهم ليسطح عمر رهف والصغيرة يتسطح خلف رهف يقول : نامي قليلا حبيبتي حاولي ان تغفي ..
امسكت يدها تقربها من شفتيها تقبلها تحتضنها تغمض عينيها كلما تنتظم انفاسها تفزع و تستيقظ لتعاود كرتها بمحاولة النوم لكن النوم جافاها ..
بكت جوانا ليلا لتهزها رهف بحنان تهمس : ترى من يهز جودي عندما تبكي ..
مد عمر يده الى فم رهف يسكتها يقول : جودي ستكون بخير طالما انا تركت عمتي تأخذ ما تريد من المنزل لن تؤذيها لا تفكري بالموضوع و حاولي ان تنامي ..
همست : لا استطيع قلبي ليس مرتاح ابتعاد جودي عني و انت اليوم كله لم تكن معي المنزل لا اعلم بأي حالة هو من تلك العصابة لا شيء هنا ليريحني ..
همس : انا هنا معك الان و لن اتركك ابدا و ابنتك سأعيدها لك فقط لا تقلقي ..
قالت هي ايضا : ما يبقيني صامدة للان هو وجودك بجانبي فقط غير ذلك انا كنت سانهار كليا ..
قربها منه اكثر يشد من احتضانها يهمس : لا تنهاري كوني قوية قوية و عنيفة كما كنت يومها مع تلك الفتاة ..
ابتسمت فقال بحنان : دعي قمري يضيء لقد اهلكتني الضلمة اريد نورك ان ينير طريقي ..
شد يده على صدرها بقوة يحتضنها لتهمس : تريد ان تجعلني لا اشعر بغياب جودي اعلم ..
همس بأذنها : تؤ بل اعجبتني عادة جودي اريد ان اقلدها بذلك ..
خجلت بشدة فأغلق عينيه ينام تعبا لتنام هي الاخرى بجواره ..
اطلت نادين من خلف الحائط اين كانت تتنسط عليهم تقول : ليس لي ذرة امل اتقرب بها من عمر حبه لرهف واضح و هذا ما يزعجني لانني حقا اعجبت به وقعت نادين ..
نظرت اليهما كيف يناما بجانب بعضهما لكن ما شدتها هي يد عمر التي على صدر رهف همست : لماذا لم اكن انا مكانها لماذا ..
استدارت ليقول اخاها : ربما لانك لا تملكي صدرا كصدرها ..
ضربت كتف اخاها تصعد الى غرفتها ليصعد هو ايضا لغرفته تقول : نادر الغبي لو لم يكن توأمي الذي احبه لقتلته لكلام كهذا ..
فتح الباب و دخل نادر يقول : هل حزنت بسبب كلامي لك ..
رفعت الوسادة تلطمه بها ليقول : اتيت اخبرك فقط انزعي ذاك العمر من رأسك هو يحب زوجته كما رأيت و يكفيه مصائبة بيته و ابنته محاصران دعك منه و سيأتيك ما افضل منه ..
عبست تهمس : لكنني احببته ..
قال نادر : لكنه ليس لك اصلا طبيعته ليس من النوع التي تتلائمي معه ..
عبست اكثر فقال : عمر اكثر شدة من ما ترينه زوجته و لم تسلم من تحكامته و انت لست اهلا لتحمل ذلك ..
قالت : سأحاول ان انزع الحب من قلبي له ..
.........
فتحت عينيها تنظر الى النور الذي سطع على الغرفة استدارت جوانا لها تخفي وجهها من الشمس ..
مسحت رهف على خصلات جوانا تقول : هكذا كانت جودي تفعل ..
شعرت بيد عمر تشد على صدرها ثم ارتخائها يمسح برفق عليها ..
همس : صباح الخير حبيبتي ..
اجابته بإيتسامة مزيفة : صباح النور ..
صعد يقبل شفتيها بشغف يقول : منشط صباحي ..
ابتسمت له فإبتعد عنها قليلا يجلس يمسح على رأسه بخفة يقول : النوم على الاريكة مؤلم ، لما لم تقبلي ان ننام في الغرفة فوق ..
رقعت كتفيها تقول : تلك الفتاة تغضبني و نومك على سرير بمنزلهم لااحبه لان رائحتك ستلتصق بالوسادة و اقتلك ..
اقترب منها يقبل عنقها بحنان يهمس : رهف الغيورة ..
اومأت تبتسم فمد يده يعدل قميصها يقف يفتح الباب يقول : انس ماذا هناك ..
همس انس : يجب ان نذهب هناك شيء مهم ..
رفع عمر حاجبه يقول : انتظر البس حذائي ..
ارتدى عمر حذائه لتقول رهف : الى اين انت ذاهب ..
اجابها بسرعة : سأذهب الى مركز الشرطة فقط انتظريني هنا ..
هزت رأسها فخرج يقول : ماذا هناك انس ..
اقترب شرطي منه يقول : سيد عمر هل هذه القلادة تخص ابنتك ..
بأمل قال : اجل هي اين ابنتي اين جودي ..
انزل الشرطي رأسه بخزي يقول : تعال معي هي بالمشرحة لقد وجدت جثتها مرمية على قارعة الطريق امام الغابة ..
توقف قلب عمر عن الخفقان ماذا يقول هذا الشرطي ابنته جودي ماتت مستحيل مستحيل ..
تمتم بلوعة : جودي ..
....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟
توقعكم للبارت القادم ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!