بسم الله نبدا .. صلو على محمد ..
اكثرو من التعليقات التي احبها 💜💜💜💜💜
.............................
مسح على خصلاتها بظهر اصابعه بحنان يحاول السيطرة على نفسه بوجودها معه لقد توحش اليوم بشكل غير معقول ..
هذا جعله يتسائل لماذا رؤيته لرهف تجعل منه هادئ ليس بالمعنى الحرفي لكنه ليس لدرجة الجنون كما كان صباحا ..
وقف فورا يتجه الى الجهة الاخرى يتسطح على السرير يقترب من رهف يلف يدها السليمة حوله يحتضنها ينام على صدرها ..
من اليوم لن يبعد رهف عن حضنه ابدا لن يجعل اي مخلوق يقترب منها و الا ستكون العاقبة عليه وخيمة ..
استدار الى ابنه الذي بدأ يبكي يقول : انت تقف ضدي اليس كذلك تعال يا مصيبتي ..
حمل الصغير بين يديه يقربه من رهف يسطحه بينهما ليبدأ الصغير بالتحرك بحثا عن صدر امه ..
ساعده عمر في ذلك يقول : هيا اسرع انجز عملك ترفع ضغطي بذلك ..
مدت رهف يدها الى عمر تقول : تتذكر يوم كنا بمنزل نادين ماذا فعلت عمر ..
اسرع يفعل المثل ما فعل يومها لتقول : اتبع ابنك بما يفعله و اهدأ حبيبي هممم غيور ..
لف يده حول عنقها يقول بتملك : اغار فقط لانك ملكي حبيبتي لانك لي وحدي و لست لغيري فقط لي انا رهف ملك عمر وحده ..
متملك متملك مهووس بها تشك انه بعد هذه الحادثة هل سيتركها تخرج بمفردها و ان كان بعد فترة من الحادث ..
لا تشك صحيح لان جنونه البارحة و هو يتفحص كل شبر بجسدها لم يكن عادي وسمه لجروح اظافر الرجل على جسدها بعلامته لم يكن عادي ..
احتضانه المتملك لها لم يكن عادي لقد ازداد تملكه هذا اليوم ، فهاهي الان تتوسط حظنه بعد ان ابعد صغيره عنها يقول : لو لم يكن ابن صلبي لفعلت شيء جنوني ..
مسحت على لحيته صامتة بماذا ستتحدث مثلا تقول توقف يا مجنون ! تعلم انه لن يتوقف و هذا فقط جانب من هوسه بها ..
بادلته عندما قربها منه يقبلها بشغف يقول بهدوء : نامي رهف نامي هيا ..
همست : يدي تؤلمني عمر ..
استدار يحضر وسادة ابنه التي تسنده رهف بها عند جلوسه يقربها منها مدد يدها على الوسادة يمسح على ساعدها بحنان يقول : افضل ..
همهمت ايجابا فدفن وجهه بعنقها يتمتم : رهف احكي لي ماذا فعل بك ذاك الرجل ..
بلعت ريقها بخوف من جنونه ماذا يمكن ان يفعل الان عندما تحكي له عما حدث هل سيعنفها ام سيكسر المنزل فقط !
همست : الن تغضب ها عدنى الا تغضب ..
نفى برأسه و هو لا يزال يدفنه بعنقها فلم تعلم بفحوى اجابته حقا اعادت سرد ما حدث معها عليه بالتفصيل تنظر الى سقف الغرفة ..
فلم تغب عنها لمساته المتملكة لكل شبر ذكرت بأنه لمس من قبل ذاك الرجل ، فجأة قرب يده من وجهها يشد عليه بقوة لتغمض عينيها ..
لكنه لم يفعل غير ان اقترب من اذنها يهمس بصوت مهووس اخافها اخافها كثيرا : لو لم يمت كنت حرقته حيا على ما فعل بك على انه لمس ما يحل لي وحدي ..
خفق قلبها بعنف تتمتم : وعدتني انن لا تغضب عمر ..
همس بهدوء : من قال انني غاضب انا هادئ ها ..
رفع رأسه ينظر لها عينيه بعينيها يقول : هل تريني غاضب ..
تمتمت بخوف : لست كذلك لكنك تخيفني كلامك يخيفني لا تتحدث به مرة ثانية لان ذلك لن يحدث مجددا ..
ابتسم بسخرية يقول : يحدث مجددا حقا بأحلامك تخطي المنزل بدوني تلك اول و اخر مرة تخرجي بها وحدك ..
عبست فمد يده الى جبينها يفك عبوسها يقول : لا تعبسي و لا تتعبي وجهك الجميل هذا بشيء لانني لن اسمح لاحد ان يلمحك الا و الرعب يسري بعروقه خوفا من ان تلامس نظراته جلدك ..
نزل يقبل مقدمة صدرها يقول : هيا حبيبي نامي الطبيبة قالت يجب ان ترتاحي ..
تنفست تحاول السيطرة على اعصابها تسيطر على خوفها الذي يكاد يفتك بها و هي تسمع حديثه المتوحش هذا ..
همست : نم معي انت ايضا ..
قهقه بخفة يقول : طبعا سأنام معك مع من سأنام برأيك هيا هيا نامي حبيبتي نامي ..
ارتخت تغمض عينيها تحاول الا تفكر بكمية التملك التي شعرت بها و هو ينطف كلمة حبيبتي تلك ، هل جن الى هذه الدرجة ..
نام الى جوارها يقرب وجهه من عنقها يحتضنها بيد و يلف برجله رجليها يقربها منه كثيرا من الجيد انه يتركها تتنفس يإحتضانه المتملك هذا ..
استيقظت صباحا على صوت جواد الذي يصرخ لغوا ابتعدت عن عمر تتجه الى صغيرها تداعب معدته ليضحك اكثر و بصوت اعلى ..
دنت منه تحمله بيدها للسليمة تأخذه الى سريرها تسطحه عليه تقول : ثواني و اتي اليك صغيري ..
اتجهت الى الحمام تغسل وجهها تنظر الى عنقها و ذارعها الى علامات عمر خاصة لقد طبع علاماته في كل جرح حرجت به حتى الجراح التي افتعلت بسبب تمددها على الارض ..
تنهدت تتجه الى السرير تحمل لباس الغرفة تتجه الى الباب ما كادت تفتحه حتى سمعت صوت عمر : لا تخرجي و لا اريد ان اسمع اي اعتراض ..
تنهدت تتجه الى السرير تقول : و قارورة جواد و فطور جودي و جوانا ..
قال مجيبا عليها يعاود نومه : ارضعيه و امي ستهتم بالبنات ..
نظرت الى ظهره الذي يوليه اياها عاري يرتدي فقط شورته الخفيف تمتمت : و هل الشرفة مسموح ..
نادى بإسمها بغضب لتفزع من صوته تجلس على السرير متذمرة وقف جواد امامها يرتفع و ينخفض بطفولة يغمغم ..
امسكت رهف يد الصغير تقول : هل انت سعيد ماما ..
رقص الصغير بطفولة يرفع يديه عاليا ليسقط بعدها على والده يجلس على ظهره ..
تنهدت رهف و هي تنظر الى عمر تعيد نظرها الى ابنها تدعي ان لا يكون كأبيه لا تريده ان يكون كأبيه فقط عند غضبه و سيطرته الا محدودة ..
تريد من ابنها ان يكون مثل والده فقط في حنيته و عنفوانه لكن غضبه لا تريده ان يأخذ تلك الصفة عنه ابدا ..
اعتدلت بجلستها على السرير تقرب جواد منها تقول : دع بابا ينام ابقى هنا بجانبي ..
وضع الصغير رأسه على بطنها يطالع التلفاز الذي شغلته تشاهد البرامج التلفزيونية ، فجأة فتح الباب و دخل جودي و جوانا التي اعادت غلق الباب تقول : ماما ..
قالت جودي : صباح الخير ماما ..
وقف جواد ينظر الى جوانا التي اتت يقترب منها لتحتضنه تقول : واد حبيبي ..
ضحك الصغير ينظر الى جودي التي تقف امام السرير يتجه نحوها زحفا ..
مسحت جودي على رأسه تقبله ترفعه قائلة : تريد ان نلعب معا ..
هرب الصغير اتجاه رهف التي ضحكت على فعله تقول : اجل يريدكما ان تلعبا معه تعالي جودي ..
اقتربت جودي من رهف تحتضنها بقوة تقول : ماما هل انت بخير ..
هزت رهف رأسها تقول : انا بخير و انت ماما ..
تمتمت : بخير ..
اقتربت جوانا من امها تبتعد عن والدها حتى لا تلمسه تجلس على الوسادة تقبل وجنة رهف تمتمت الاخيرة : جوانا هل نمت جيدا ..
هزت جوانا رأسها تقول : اووه ماما ..
قبلت رهف ابنتها الصغيرة تحتضنها لها لينهض عمر يجلس على السرير لتبعد جوانا رجلها تضمها ناحية امها خوفا من ان تكون ايقظته ..
نفت رهف برأسها تقول : لا جوانا لم توقظيه انت ..
وقف عمر يتجه الى الحمام تتبعه نظرات الجميع ، تنهدت رهف تهز رأسها يمينا يسارا على ما يفعله ..
مسحت على رأس جواد لتقول جودي : ماما انا جائعة ..
نظرت رهف الى الباب ثم الى عمر الذي خرج من الحمام يجفف وجهه يرمي منشفته على السرير اوبس ..
لا يرمي عمر اشيائه على الارض الا ان كان غاضبا ما الذي اغضبه عند هذا الصباح رجل غريب ..
تمتم : لا تتحركي من مكانك سأعود ..
اتجه الى الباب ينزل الى اسفل يحمل طعامه من على الطاولة لتقول ميسون : ما بها رهف هل هي تعبة ..
قال بقسوة : لن تتعب طالما انتم بعيدين عنها و من الافضل ان تنتقلو لبيتكم لا اريد ان اعيد نفس فعلي بالمزرعة ..
صعد الى غرفته مجددا يضع الاكل على الطاولة يرتبه لتركض الصغيرتين تجلسا على الطاولة اما رهف فحملت جواد تتجه الى مكانها ..
نظرت الى عمر تقول : عمر انا اريد عصير الفواكه ..
تنهد يقف من مكانه ينزل و يصعد يضع العصير امامها كشرت حاجبيها بضيق لما لا يريد ان يسمح لها بالخروج ..
اجلست الصغير بكرسيه المخصص تضع الفواكه في صحنه تبدأ اكلها ، بهدوء بدون اي اعتراض ..
تأكل كل ما يضعه بصحنها فواكه عسل خضراوات عصير ماء لم يكتفي حتى لم تعد تستطيع التنفس همست : عمر يكفي ..
مد يده لتنكمش مبتعدة عنه لكنه مسح على خصلاتها يقول : احسنت هكذا احبك ..
ابتسمت تقترب منه تهمس : هل تبدد غضبك الان ها ..
احتضنها لصدره يهمهم يأكل ما بيده يقبل جبينها ، يمسح على ساعدها يتمتم : بما تشعري الان ..
تمتمت : بخير بخير و انت حبيبي ..
تنهد يقول : و انا ايضا بخير بما ان طفلتي بخير ..
لفت يدها السليمة حول عنقه تقترب منه اكثر تقول : و الن تخبر طفلتك لما كنت غاضب ..
لم يتحدث بل قال : هيا قفي ترتاحي قليلا صغيرتي هيا ..
مشت الى اتجاه السرير تجلس تشاهد التلفاز في حين هو اتجه الى مكان عمله يعمل ..
نظرت له و هو يشاهد حاسوبة يحرك عينيه من اسفل نظاراته الطبية التي يرتديها و التي تظهره كرجل اعمال ارستقراطي ، اوليس كذاك !
تمددت بملل تشاهد كل البرامج التي لم تحبها يوما او التي لم تسمع انها موجودة اصلا ..
تنهد عمر ينزل رأسه ينزع نظاراته يضعها جانبا يمسح على خصلاته بقوة يشدها للخلف يتمتم : كدت افقدها و اللعنة ..
وقف يتجه لها يقف امامها ثم سريعا ما جلس على رجليه على الارض ..
نائمة على طرف السرير تترك يدها المنكسرة متسطحة بينما خصلاتها فهي مسترسلة على السرير ..
مسح على جبينها بحنان يقبل يدها الممددة يقول : ملاكي الجميل كدت افقدت و لو فقدتك كنت جننت بعدك جنون لا يعيدني الى الصواب مجددا ..
احتضنها بقوة يضع راسه على جانب السرير ليلاحظ ابنه الذي يزحف عل الارض بإتجاه السرير ..
توقف جواد امام السرير يرفع يديه يتمسك باللحاف جيدا حتى ينهض رفع رجلا يضعها على حافة السرير يرفع نفسه يصعد يضع رجله الاخرى ..
صعد اخيرا ينظر خلفه الى اختيه اللتان تلعبا يضحك يتجه الى والدته يحتضنها ..
سقط فورا عليها لتهتز رهف بخفة تفتح عينيها تنظر الى عمر اولا ثم الصغير الذي اخذ يعبث بقميصها ..
استدارت تنام على ظهرها تتمتم : عمر حبيبي اصعد على السرير ..
صعد على السرير ينام على صدرها لتقول : اترك القليل من المساحة لجواد ليرضع ..
تأفف يترك له القليل من المساحة ليجذب الصغير خصلات والده بقوة يتمتم : بابا ..
همست رهف بحنان : قل ماما هيا ماما ماما ..
تمتم الصغير : بابا بابا ..
قالت برجاء : قل ماما هيا ماما ماما ..
تمتم الصغير مجددا صارخا بها : بابا بابا ..
بدأ رضاعته لتعبس رهف تقول : اذا لن تنادي ماما الان ..
مسح عمر على خصرها يقول : انا سأناديك ماما لا تقلقب انت ..
ضحكت تشاكس خصلاته تقول : حبيبي هلا احضرت لي كاس عصير بارد لو سمحت ..
وقف عمر فورا يقبلها يقول : حسنا سأحضره لك ..
نزل الى اسفل يتجه الى المطبخ يحضر العصير ما كاد يصعد حتى وجد جده يجلس على الطاولة بالصالة المقابلة للمطبخ ..
تنهد يتجه له يقول : جدي لما تجلس هنا بمفردك ..
مسح الجد دموعه يقول : الم تحبس زوجتك و اولادك بالغرفة و لم تسمح لهم بالخروج لمقابلتي ..
انزل عمر رأسه ليكمل الجد باكيا : لقد ظننت ان رهف ستزيل القليل من الظلمة بداخلك ظننت انها ستنير تلك الظلمة لكنها لم تفعل بل ازددت وحشية بسبب غيرتك عليها ..
بكى الجد اكثر يتمتم : لقد ظننت انكم ستكونو برفقتي حتى اموت و يأخذ الله امانته لكنك ابعدتهم عني ابعدت الجميع عني ..
اسرعت رهف تحتضن جدها بقوة تبكي على ما قاله متأثرة ببكائه تتمتم : لم نبتعد عنك جدي لم نبتعد و لن نبتعد ..
وضع عمر كأس العصير فوق الطاولة يتجه الى جده يرفع يده يقبلها يقول : اعتذر عما بدر مني دون او بقصد اعتذر ..
ابتسم الجد على ذلك لكن ما جعله يرضى اكثر هو ركض الصغيرتين لجدهما تحتضناه بقوة تمتمت رهف بحنان : لا تحزن جدي من اليوم فصاعدا سنعتني بك جيدا ..
تمتم الجد علي مازحا : و هل تريني عجوز لتعتني بي ..
نفت رهف برأسها تقول : لست عجوز ابدا لست عجوز بل عمر هو الذي كذلك ..
ابتسم عمر عليها يشاكس خصلاتها لتقول جودي : جدي هيا نلعب ..
وقف الجد معهما يقول : هيا اسبقاني الى الغرفة هيا ..
صرخت الصغيرتين : هياااا ..
صعدتا تركضا الى اعلى تتجها الى غرفتهما تدخلا يدخل الجد خلفهما فجأة عبست جودي تقول : جواد ..
ضحك الصغير بطفولة ليعلو صدى ضحكاته يهرب عن اخته بعد ان كان يخرب بلعبتها ..
جلست تقول : لقد خرب عيني دميتي جدي انظر ..
تمتم الجد : تعاليا سأعطيكما العاب كثيرة اتبعاني ..
دنى يحمل جواد يمشب بينما الصغيرتين تبعتاه تنزلا مجددا لتقول جوانا : اين .. جدي ..
تمتم الجد : اتبعاني فقط ..
خرجا الى الحديقة ليجدا رهف و عمر يجلسا على الكراسي هناك ، نظر عمر لجده بذهول يقول : اين انت ذاهب جدي ..
اجابه الجد : احضر الالعاب التي اشترتها رهف البارحة ..
تمتمت رهف بمرح : انتظرو هنا سأحضرها ..
اسرعت الى السيارة تفتحها تميل لتحمل الاغراض لكنها لم تكد تفعل حتى وجدت يد عمر تمتد لتحمل الاكياس عنها ..
قبل مؤخرة عنقها يقف يتجه الى العشب اين تجلس الفتيات بلطافة اهلكته بحيث تطوين رجولهن تجلسن عليها بهدوء ..
جلست رهف بجوار الفتيات لكنها لاحظت فجأة نظرات عمر نحوها لكنه سرعان ما عاد لطبيعته ، شكرت ربها انها غيرت ثيابها قبل ان تنزل ..
جلس الجد على الارض بجوار جوانا يترك جواد ينزل من بين يديه ليتجه الصغير الى جوار اختيه يجلس و يفتح رجليه ..
ضحكت رهف ليضحك الصغير يحرك يديه عاليا و ينزلهم مجددا بطفولة و براءة مهلكة قالت جودي : ابي افتحها ..
تمتمت جوانا : ابي هيا ..
وضع عمر الاغراض على الارض لتهم رهف بفتحهم اخرجت العديد من الاغراض و الالعاب للصغار ..
مد جواد يده يأخذ دبا محشوا كان هناك يقربه منه يتفحصه ابتسمت رهف تقول : اعجبك صغيري ..
اقترب الصغير من امه يجر دبه المحشو يتعلق بثيابها يقفز فرحا ليمد عمر يده يبعد يدي ابنه عن قميص امه ..
عبس الصغير يعود برأسه للخلف يبكي بدلال جعل من الجميع ينظر للصغير و لعمر الذي قال بذهول : لم المسه ها ..
تنهدت رهف تقول : لا تبكي صغيري سأضرب بابا انظر ..
نظر الصغير لوالده الذي لطمته رهف بخفة على فخذه تقول : لقد ضربته لا تبكي ..
توقف الصغير عن بكائه يضرب رجل والده بدوره تمتم عمر : اهدا و الا سأرميك من هنا تجد نفسك في اخر البلاد ، اجلس ..
جلس الصغير خائف من كلام ابيه لتقول رهف : لا تصرخ عليه هكذا اصبح يبكي خائف و هو نائم ..
تمتمت جوانا : بابا لعبة ..
وزع عمر الالعاب عليهما لتوقف رهف يد عمر قبل ان يفتح الكيس تقول : انتظر ..
حملت ما بداخل الكيس تفتحه تضعه على صدره تقول : مناسب تماما ..
لاحظ عمر القميص يشبه القميص الذي اهدته اياه عندما ذهبت اول يوم للمزرعة ..
ابتسم يقول : لا تنسي انك مصممة ازياء و تعرفي مقاسي من مجرد النظر لبنيتي ..
ابتسمت ليقول الجد علي : سأغار عليها منك يا عمر ، انت تدللك و انا لا ..
قالت رهف بلطافة : و هل يمكن ان انسى جدي حبيبي ..
اخرجت كتاب منه تقربه من جدها تقول : هذا لك ..
امسك الجد الكتاب من بين يديها يفتح غلافة لتقابله كلمتي "القرآن الكريم "
لان وجه الجد و نزل بوجهه خاشعا يقبل غلاف الكتاب يقول : هذه اعظم هدية احصل عليها شكرا رهف ..
تحركت رهف تتجه الى جدها تحتضنه تقبل وجنته تقول : و انت اعظم هدية لي بعد عمر ..
ابتسمت برهبة لعمر الذي يجلس بجانب جدها تقول : بعدك حبيبي ..
ضحك الجد عليها عندما جذبها عمر له بقوة يحتضنها ليقف الصغير يقول : ما ما ..
انصهرت رهف لذلك تقول : لقد قلت ماما حبيبي قلت ماما ..
عبس عمر يقول : كنا افضل و انت لا تنطق ماما ..
ضحكت رهف و الجد و ضحك هو ايضا على ما قاله لتركض الفتيات له تتعلقا به ..
فجأة تركت رهف الصغيرين تجذب جودي لها تحتضنها بقوة لصدرها تقول : قلبي انت ، انت فتحت لي هذا الطريق و ان شكرتك لاخر العمر لا يكفي ..
احتضن عمر رهف يقول : و انا ان شكرتك بكل ثانية لن اوفي حقك علي و على اولادي شكرا ..
ابتسمت تحتضن كل من جودي و جوانا و الصغير الذي يشاكس والده لها ليقول عمر : تعال جدي ..
احتضنهما الجد بقوة يبتسم ضاحكا مقهقها عما يحدث لهم من الجيد ان عمر تقبله و ان كان يظهر تلك الصلابة فهو حنون ..
فقط الذي به انه لا يعرف اظهار حنيته فهو يظهرها اما بقسوة او بأمر و كلتاهما لا تظهراه بشخصه الحقيقي ..
....................................
مرت ايام و ايام على منزل عمر و رهف الذي تملئه البهجة و السرور احيانا و احيانا اخرى يملئه الغضب و العبوس ..
مرت للان ستة اشهر كاملات تغيرت بهم احداث كثيرة حيث بمنزل عمر تحديدا قام عمر بختان الصغير الذي يبكي الان بدلال ..
اما في منزل الاخوة احمد و محمد فقام محمد بعقد قران سلمى و انس قبل فترة قصيرة و بهذا تصبح زوجته رسميا ..
نظرت رهف الى ابنها الباكي الذي ينام على الاريكة يرتدي ثياب الختان لتقول : كف عن البكاء جواد لم يحدث شيء ..
نظرت الى عمر تقول : لا تبكي فقك اصبحت رجل الان ..
نظرت رهف الى عمر تقول : صدقت انك لم تفعل مثله ، هو يشبهك بهذا ..
تمتم عمر بذهول : انا لم اكن مثله بختاني ابدا ..
قاطعه الجد علي قائلا : اجل لم تكن مثله حتى انك كدت تهدم المنزل فوق رؤوسنا فقط ..
نظرت رهف الى جدها تقول : ماذا فعل ..
لوى عمر شفتيه يقول : لم افعل شيء ..
ضحك الجد قائلا : بل فعلت اخذناه الى هناك بعدما كذبنا عليه اننا سنذهب فقط لنزهة و بعدها صرخ و غضب و بكى و شتم و اخبرنا انه لن يثق بنا مجددا و الكثير و الكثير ..
رفعت رهف رأسها لعمر تقول : من الجيد ان هناك شاهد على ذلك ..
كتمت ضحكتها تنظر الى ابنها تهدأه ليقول عمر : حدث ذلك منذ زمن دعونا لا نتذكره ..
ضحكت رهف بخفة ثم قالت : عندما تم ختانك انت لم اكن مولودة اصلا ليتني حضرت لاضحك عليك قليلا ..
رفع عمر حاجبه بخبث ينظر الى جده الذي اشغلته الفتيات يقترب منها يقول : لكن الان من اضحك عليك و ليس انت ، و ان كنت تريدي حضور ذلك ليس لي مانع ان نعيدها ..
توسعت عينيها تقول : عمر كف عن ذلك كنت امزح ..
استدارت الى جدها لتجده مشغول مع الفتيات اللواتي يلعبن معه همست : امزح لا تقل هذا الكلام مجددا ..
كممت فمه بعدما ضحك لتقول : ارجوك لا تحرجني ارجوك لا احب ذلك ..
شاكس انفها بيده يقول : احب اخافتك فقط هل جننت حتى اقول ذلك على العلن انه مخجل لي ايضا ..
رفعت شعرها للخلف تقترب من جواد تقول : ماما اهدأ حبيبي صغيري اصبحت رجلا الان لا تبكي ..
بينما عند الجد فقبلت جوانا جدها تقول : جدي العب معنا ..
نظر الجد لجودي يقول : قبليني انت ايضا لالعب معكما ..
نظرت جودي لاخاها تقول : ماذا حدث لاخي جدي ..
اجابها الجد بينما يمسك يدها الصغيرة بيده يتمتم : لقد تم ختانه ليصبح فتى كبير ..
توسعت عيني جودي تنفخ خديها تقول : و انا لماذا لا اصبح كبيرة مثله ..
ضحك الجد على كلام جودي و تفكير جوانا المعمق بالامر التي قالت : و انا صغيرة ..
تمتم عمر بهدوء و هو ينظر الى صغيرتيه : لانكما كبيرتين لا تحتاجا لان تكبرا ..
تمتمت جودي بسخط : مامي تقول انني صغيرة على ان ارتدي ثيابي وحدي ..
قال عمر : مامي تدللك فقط صغيرتي ..
فجأة اتسعت ابتسامة رهف على الكلمة التي قالتها جودي "مامي " تلك الكلمة التي كانت مثل الدواء لجروحها دائما ..
تتذكر تتذكر اول يوم نطقت فيه تلك الكلمة كانت تريدها ان تكون بحياتهم هي و والدها و ها قد اصبحت ..
تتذكر عاداتها بإدخال جودي ليدها بصدرها عادة لم تنزعها اياها حتى ولد جواد استطاعت اخيرا بفضل عمر ان تبعدهم عن تلك الفعلة اللطيفة ..
مسحت رهف على راس صغيرها النائم تتمتم داخلها "من بين كل الرجال الذين قابلتهم لم اجد افضل من والدك و من بين كل الناس احببته و سأحبه و اضحي بروحي لاجله حبي لن يكون لاحد غير عمر و لو على حساب جميع الناس "
فجأة سمعت همس بجوار اذنها : ما سر هذه اللمعة الجميلة بعينيك ..
استدارت تنظر الى عمر تقول : سرها انت حبيبي ..
اوقفها يجلس و يجلسها على رجله يقول : انا حقا صدقتك بماذا كنت تفكري ..
تمتمت : بأنني احبك فقط ..
خمن قليلا يقول : ماذا يمكن ان تقدمي لي مقابل هذا الحب ..
اندفعت قائلة : اي شيء تريده عيني اعطيهما لك ..
تمتمت باسما : حبيبة قلبي انت ..
ابتسمت خجلة ليقول : محظوظ بك انا اقسم لك لا يوجد في العالم رجل بمثل حظي امرأة تحبني تتقبلني تدللني و لدي منها اطفال لطيفين مثلها ..
ضحكت تقبل وجنته تنظر الى جودي التي اقتربت من والدها تقول : بابا ..
نظر لها سريعا لتنزل رهف يدها عن وجنة عمر الذي قال : ماذا هناك بابا ..
تمتمت الصغيرة بينما تصعد لتجلس على رجله : اريد ان اذهب للمدرسة ..
مسح عمر على رأسها مرورا بذيلي الحصان التي على رأسها يقول : طبعا ستذهبي لكن عند بداية العام الدراسي الان انتصف العام ..
نظرت رهف لابنتها تقول : و حتى تكوني متأهلة اكثر للدراسة اليس هذا شيء جيد ..
هزت الصغيرة رأسها ضاحكة تلاعب تيشرت رهف تعبس تدخل يدها بصدر رهف ليضحك عمر فورا يقبل وجنة ابنته التي نظرت الى والدها ..
قبلها بقوة يقول : تريدي الذهاب للمدرسة و لازلت تريدي ادخال يدك بصدر امك ..
تنهدت رهف تقول : جودي اخبرتك المرة الماضية ان هذا عيب ..
احتضنت جودي امها تتمتم : انت امي هذا ليس عيب ..
نظرت رهف لعمر تقول : لا يجب ان يراها جواد ستصبح لدي عقدة من هذه الفعلة بسبب جودي ..
نظرت الصغيرة اتجاه الباب الذي طرق لتنهض رهف من على رجل عمر الذي قال غاضبا : اذهبي افتحي الباب اذهبي ..
وقفت منتبهة لنفسها تتوقف عم همها بفتح الباب تقول : وقفت لتذهب انت و تفتحه هل ستفتحه و انا جالسة على رجلك ها ..
وقف يتجه للباب يفتحه لتطل الصغيرتين على الرجل الغريب الذي اتى ، فتح عمر الباب ليدخل الرجل فقالت رهف بصدمة : طارق ..
تخطت طارق نادين التي ركضت الى رهف تحتضنها تقول : اشتقت لك كثيرا كيف حالك ..
تمتمت رهف ذاهلة : انا بخير و انت متى اتيت من سفرك ..
اجابتها نادين : اتيت البارحة و اليوم كنت في طريقي اليكم وجدت هذا الشاب يبحث عن المنزل فدللته عليكم ..
مشى طارق اتجاه اخته ليمسك عمر يده يقول : الى اين انت ذاهب ..
تمتم طارق : الى اختي احييها اين سأذهب ..
ترك عمر يد طارق الذي ذهب الى اخته فورا يشدها نحوه يحتضنها بقوة يقبل رأسها يقول : كيف حالك ..
تمتمت : بخير انا بخير شكرا لك ، و وانت ..
تمتم طارق : انا ايضا بخير ..
قبل جبين رهف التي سحبت من بين يديه فورا الى حضن عمر الذي نزل برأسه يقبل شفتيها لتتوسع عينيها احراجا و صدمة ..
في حين ابتعد طارق عنهما يتجه الى الاريكة يجلس و نادين انزلت رأسها خجلة تقول : كيف حال جواد رهف ..
تمتمت رهف : يبكي فقط تعالي ..
وقفت رهف بجوار عمر الجالس بجوار ابنه لتسمع صوت طارق يقول : ابن من هذا الصبي ..
تمتمت رهف : ابني جواد ..
تسائل طارق بعدم فهم : الم تنجبي فتاة ..
حمحم عمر يركز بمعصميه على فخذيه يقول : اجل لدينا فتاة و هذا صبي اصغر اولادنا ..
اقتربت رهف من جودي و جوانا تأخذهم الى طارق تقول : هذه جودي تعرفها و هذه ابنتي جوانا و الصغير جواد ..
وقف طارق لتعود رهف للخلف عدة خطوات ترتطم بهم بصدر جدها الذي قال : اهلا بك طارق ..
دنى طارق يقبل يد جده يقول : مرحبا بك جدي ..
نظرت رهف الى عمر الذي اشار برأسه ان تبتعد فإبتعدت عن مرمى طريق طارق و الجد تقول : سأحضر العصير لكم ..
اتجهت الى المطبخ يلحقها عمر الذي مد يده الى فستانها يعدل عقدته يخففها و يخفي قميصها الداخلي يقول : هكذا افضل ارني ..
استدارت له متنهدة تقول : افضل ..
تأتأ يقول : غيري ثوبك هذا لم يعجبني ..
نظرت له بضيق تقول : عمر حبيبي حياتي انت اهدأ الفستان ليس به شيء فقط لا تفكر انك ستغار و لن تغار دعنا نفهم لما اتى اولا همم ..
هز رأسه يعلق عينيه على ثوبها لتتأفف نظراته تحرقها من كل الاتجاهات ..
جلست رهف سريعا بعدما قدمت العصير تقول : جلست جلست اهدأ ..
تمتم بغضب مكتوم : لم استطع ..
تسائلت بعدم فهم : ماذا لم تستطع ..
اجابها : الا اغار ، كل ما افكر به هو كيف اطرده من هنا لا اكثر ..
مسح على وجهها تبتسم في وجه اخاها تقول : طارق تفضل اشرب عصيرك تفضل اخبر صغيريك ان يشربو العصير ..
نظرت جودي الى اولاد طارق بذهول بينما تلتصق برجل عمر الذي اخذ يتأفف ..
اما جوانا فقد وضعت عصيرها على الطاولة تتجه الى والدتها التي حملتها تجلسها حجرها لكن عمر اخذ الصغيرة يجلسها حجره يعيد رهف الى الخلف لتقب عينيها من تملكه ..
تمتم الجد علي بذهول : اذا اين زوجتك ، اين مايا ..
اجابه طارق : لقد تطلقنا ..
توسعت عيني رهف من ذلك تقف فجاة تقول : تطلقتما حقا ..
نظرت الى عمر تجلس مجددا تقول : لماذا تطلقتما ..
اجاب طارق بهدوء : حدثت مشاكل بيننا و تطلقنا و اخذت حضانة الصغيرين و ها انا عدت ..
هزت رهف رأسها ليطرق الباب فجأة نظر عمر الى نادين يقول : هلا فتحت ..
اتجهت نادين تفتح لتدخل منى راكضة نحو جواد لكنها تسمرت و هي تجد ابنها هناك ..
تمتمت بصدمة : طارق ..
وقف طارق يتجه لها يحتضنها بقوة يتمتم : اشتقت لك ..
احتضنته منى الباكية تقول : و انا اشتقت لك كثيرا كيف حالك ..
تمتم : انا بخير امي لا تقلقي ابي كيف حالك ..
احتضن طارق والده و اخته فيروز التي قالت : ماذا حدث لك حتى اتيت لنا بعد كل هته السنين ..
اجاب طارق : الذي حدث هو انني و مايا تطلقنا فقط هذا ..
ذهل الجميع من ذلك يكملو حديثهم من طارق اما ميسون و محمد فبقيا في الخلف واقفين لم يستطيعو الذهاب الى عمر الذي دنى من رهف يقبل وجنتها ..
تمتمت رهف و هي تبتسم : هيا حبيبي اذهب و قبل امك هيا ..
استقام لتتكأ على صدره تقول : هيا حبيبي هل تريد من جواد و الصغيرتين ان يخاصمانا هكذا عندما يكبرا ..
ابتعد عنها متنهدا يتجه الى امه يحتضنها بقوة لتبكي ميسون تقول : هكذا يا عمر تفعل بي هكذا ..
تمتم : اعتذر على ذلك ..
احتضن محمد ابنه بقوة يقول : لا تعيد فعلتك مرة اخرى لا تبتعد عنا همم ..
وقفت رهف ساكنة تنظر اليهم و هم يحتضنو بعضهم البعض انزلت رأسها متأثرة بذلك فأمها نسيت ان تناديها لتحتضنها بجانب طارق ..
طارق الذي يحوز على كل حب و حنان امها فجأة وجدت جدها يحتضنها يشدها لصدره يقول : رايت رهف لا احد يحبك بقدري تذكرت عندما كنت صغيرة و سألوك من ستتزوجي عندما تكبري قلت سأتزوج جدي لانه يحبي كثيرا ، لا احد من ابنائي او احفادي او اولاد احفادي عزيز بقدرك عندي ..
احتضنت رهف جدها بقوة تلف يديها حول عنقه تقول : و انا احبك ايضا جدي ..
حمحم عمر من خلفها يقول : تأخرت ثلاث دقائق فقط اتركها جدي اخبرتك انني لا احب اعترافات الحب هذه ..
احتضن رهف له بقوة يقول : هي لي وحدي ..
نظرت رهف الى جدها عابسة ليقول الجد : كفاك تملك و جنون و بارك لاختك لقد خطبت اليوم ..
نظر عمر الى خصلات رهف يسرحهم يقول : مبارك ..
في حين اقتربت سلمى من اخاها تحتضنه تتمتم ة اعتذر على كل شيء اسفة لم اقصد اتمنى ان تسامحني لاني حقا عرفت خطأي ، رهف سامحيني اختي ..
احتضنت رهف سلمى تقول : سنسامحك شرط ان لا تعيدي فعلتك مرة اخرى فهمت ..
هزت سلمى راسها لتحتضنها رهف بقوة فجأة بكت جودي مبتعدة عن ابن طارق الذي لم يعجبها لعبه لتحملها رهف فورا تقول : كان يمزح معك فقط ..
اتكأت جودي برأسها على كتف رهف تمد يدها تدخلها بصدر رهف التي نظرت الى عمر فورا ليجذبها لصدره يحتضنها ..
ضحكت بمرح و ضحك هو ايضا لينظر الجميع لهم سعداء بإنسجامهما مع بعضهما ..
فجأة ارتطمت نادين بظهر طارق تقول بسرعة : اعتذر انا اسفة حقا اسفة ..
استدار لها يقول : لا عليك انتظري ..
اخذ المناديل يقترب منها مسرعا يمسح اثار العصير من ثوبها يرفع رأسه لها لتتقابل عينيه مع عينيها بلحظة ستخلد لاابد ..
اما عند رهف فدنت من صغيرها الباكي و الذي التف حوله الجميع يباركو له ليتأفف عمر من ذلك و ها قد سرق ابنه زوجته منه من جديد ..
اطبق الجد علي يديه امام صدره يقول : انت سرقت حفيدتي مني و ابنك سرقها منك ..
تمتم عمر : و انا اسرقها من الجميع يكفي انها على اسمي وحدي ..
تمتم الجد : كفاك تملك كنت امزح ..
رفع عمر كتفه لتقول ميسون : تخطى التملك بأشواط لكن افضل ما في الامر انه لم يبقى وحده ابنب حصل على عائلة كله بفضل رهف ..
تمتم الجد : النور كما قالت للعجوز ستضيء حياته بهجة و هذا ما حدث حقا الحمد لله ..
تمت بحمد الله 💙
................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
جواد ؟؟
نسبة حبكم للرواية ؟؟
و اي مشهد عجبكم من الرواية ككل ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!