بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
رمضام كريم 🌙 و كل سنة و انتو طيبين ..
يلا علقووووووو كثير على الفقرات ها حتى لا اتأخر بالبارت الاخير ..
............................
وقفت امام سريرها تعدل فستانها ترتدي فوقه جاكيت خفيف تنظر الى هاتفها الذي يرن ..
اقتربت منه تمسكه تجيب قائلة : عمر حبيبي كم مرة اتصلت للان و اخبرتك انني عندما اخرج سأهاتفك ..
تمتم بغيرة : رهف انا غيرت رأيي لا تخرجي ..
تذمرت قائلة : لماذا انا كنت سأخرج الان لماذا تفعل هذا بي ها ان كنت لا تريدني ان اخرج كنت قلت هذا منذ البداية ..
تأفف قائلا : اذهبي كنت امزح معك فقط ..
استدارت تحمل جواد النائم تضعه بسريره المتنقل تنزله اسفلا تنزل قائلة : امي امسكيه و انا لن اتأخر عليك فقط ان نهض اعطه حليبه هو في القارورة ..
هزت منى راسها لتخرج رهف مع جدها تركب السيارة تقول : عمر انا سأذهب لن اتأخر اعدك ..
شغلت السيارة تنطلع الى احدى المجمعات التجارية تخرج مع جدها تشتري العديد من الاغراض ..
حملت احدى الالعاب الطفولية التي على الطريق لكنها فجأة سقطت منها نزلت لتحضرها لتقع عينها على رجل ما هنا كان ينظر لها ..
ابتسمت في وجهه تنهض تقول : جدي انظر الى هذه اليست لعبة جميلة ..
اجاب الجد علي : لعبة جميلة جدا البنات ستفرحن بها كثيرا ..
هزت رأسها تشتريها تشتري اغراضا اخرى توقفت عند محل بيع المثلجات تقول : جدي ابقى هنا سأذهب اضع الاغراض بالسيارة و اعود اريد ان اتناول المثلجات معك ..
مشت ناحية سيارتها تفتح بابا تضع الاغراض بها اغلقت باب السيارة تتأكد من اقفاله لتشعر بأحد ما خلفها ..
استدارت فورا لتجده ذات الرجل الذي كان ينظر لها من قبل قالت بذهول : من انت و ماذا تريد مني ..
اقترب الرجل منها يقول : اريدك انت يا جميلة تعالي معي من دون ان تصدري اي صوت ..
عادت الى الخلف تقول : ابتعد عني انا متزوجة و عندي اطفال اتركني اعود لجدي ابتعد ..
نظر لها من اسفل رجليها لاعلى رأسها يقول بوقاحة مفرطة : واضح جدا انك متزوجة محظوظ ابن المحظوظة زوجك هذا لكني لا اريد كل هذا الحظ فقط حظ لبضع دقائق فقط ..
ابتعدت عنه تعود للخلف كثيرا تتمتم : ارجوك ابتعد عني دعني اذهب ليس من مصلحتك ان تقترب مني ..
اسرع يمسكها بين يديه و هي تتخبط تحاول ابعاده عنها تقول : ارجوك اتركني ارجوك ..
امسك يديها ينظر اليها نظرات وقحة مشتهية يقول : استسلمي فليس لك احد هنا ينجدك مني ..
بكت مترجية اياه ان يبتعد و هي تركل بيديها و رجليها تحاول التخلص من محاصرته لها ..
دفعت صدره بقوة للخلف تبعده عنها ليقول : لا تتعبي نفسك فأنت لن تنجي مني ..
تخبط اكثر تصرخ بإسم عمر تريده ان ينجدها اغمضت عينيها تدفع الرجل لتمسك فجأة شيء ما يشبه المسدس ..
جذبته بسرعة ليمسكه عنها يصرخ : اتركيه يا غبية اتركيه هذا ليس لعبة ..
جذبت المسدس نحوها تحاول تخليصه من بين يدي ذاك الرجل تريد ان تبعده عنها فجأة و بدون سابق انذار صرخت صرخة متألمة ..
سمع الجميع صوت تلك الطلقة النارية التي علا صداها في المكان ليقف الجد علي فورا يقول : رهف امانة عمر ..
نزل فورا الى اسفل ينظر الى رهف التي تتسطح بجانب ذاك الرجل معبئة بدمائها ..
اسرع لها يجلس بجوارها يقول : رهف استيقظي ارجوك صغيرتي استيقظي ماذا اقول لعمر انا بماذا سأجيبه عندما يسألني اين امانتي ..
بكى راجيا اياها قائلا : استيقظي يا وردتي ارجوك ماذا سأخبر اطفالك عندما اعود بدونك استيقظي ..
فجأة احيط المكان بسيارات الشرطة و الاسعاف الذين نقلو كل من رهف و الرجل على سيارة الاسعاف الى المشفى ..
وقف علي ينظر الى الدماء بين يديه منصدم مما حدث لحفيدته و الاهم من ذلك ما يستحوذ على تفكيره هو كيف سيخبر عمر !
عمر الذي امنه على رهف و كان قال "اعتني بها جيدا جدي لا تدع اي شيء يلمسها ضعها بعينيك و لا تتركها ارجوك هي امانة عندك و انت المسؤول امامي عنها .."
عض الجد شفتيه ندما انه تركها تأتي بمفردها هنا اتت لتلقى حتفها الذي لا يوجد اسوى منه ..
سمع صوت رنين الهاتف صوت هاتف رهف اتجه له ينظر له ليجده عمر الذي زينت شاشة الهاتف بصورته ..
حمل علي الهاتف و ما كاد يجيب حتى سمع صوت صرخات عمر المقاطعة اياه : بحق اللعنة رهف اين كنت كل هذا الوقت و انا اتصل بك كم مرة أخبرتك انه يجب ان ترفعي سماعة الهاتف عند اول رنة ها اجيبيني ..
تمتم الجد علي : عمر هذا انا جدك ..
عقد عمر حاجبيه بذهول يقول : جدي اين رهف و لماذا اجبت انت على اتصالها ..
نظر الجد الى الشرطي الذي اقترب منه يقول : سيدي ماذا تقربك المرأة التي كانت هنا ..
تمتم الجد علي على سؤال الشرطي : حفيدتي حفيدتي هي ..
تسائل الشرطي مرة اخرى : حسنا يجب ان تذهب معنا الان للاستجواب سيدي لنتحقق من قضية الاعتداء و القتل هذه ..
صرخ عمر من خلف الهاتف : اي حفيدة هذه التي تتحدث عنها و اي قضية اعتداء و قتل هذه ها من تقصد جدي اجبني ..
تمتم الجد علي بحزن : رهف عمر رهف قتلت ..
تراجع عمر للخلف ذاهلا من الحديث الذي قاله جده فورا صرخ : قتلت كيف تقتل ها كيف تقتل كف عن مزاحك هذا و اخبرني اين انت ..
اخبره الجد علي اين مكانه بالضبط ليسرع عمر بالذهاب الى هناك فورا دخل غاضبا يمسك الشرطي من تلابيبه يقول : اين زوجتي اين اخذتموها ..
قال الشرطي بغضب : انزل يديك من علي و تكلم معي بإدبك و الا سأدعك تنام الليلة بزنزانتك ايها الغبي ..
لكم عمر الشرطي بقوة يصرخ به : لو لم اكن مستعجل كنت اريتك كيف تتحاذق علي اين زوجتي اخبرني الان ..
اجابه الجد علي و هو يسحب ساعد عمر : هي بالمشفى فلنذهب لها تعال بني تعال ..
ابعد عمر يد جده عنه ينفضها من عليه يقول بغضب معمى : انت بالذات ابتعد عني و الا سترى ماذا سأفعل هذه هي الامانة التي امنتك عليها صحيح ..
ابتعد الجد علي يتجه الى السيارة يجلس بها ليصعد عمر فورا يتجه الى المشفى تاركا الشرطي متسطح ارضا ..
دخل الى المشفى يركض الى الاستقبال يصرخ : اين المرأة التي اتت للتو ..
نظرت فتاة الاستقبال له تقول : سيدي اخفض صوتك و سنتفاهم هناك مرضى هنا ..
امسك عمر يدها يجذبها بقوة وحشية له يقترب منها يقول : اخبريني اين المرأة التي اتت لتوها الى هنا اين هي ..
اجابته بخوف من رد فعله نحوها لو لم تكن طاولة الاستقبال موضوعة لنهش عضامها : هي بغرفة العمليات رقم خمسة ..
نظر الى الحاسوب يحفظ اماكن تواجد الغرفة يترك يدهت بعنف يدفعها للخلف يصعد الى اعلى ..
كل هذا لم يخفى عن الجد علي الذي تمنى من اعماقه ان تستيقظ رهف توقفه عن جنونه الغير معقول هذا ..
صعد عمر فوق يتجه الى غرفة العمليات يقف عندها دقائق و خرج الطبيب ليسرع عمر يمسكه من تلابيبه بقوة يضرب بظهره الحائط يصرخ : اين زوجتي يا هذا ماذا فعلت لها ..
نظر الطبيب الى عمر المتوحش الغاضب الذي اخذ يضرب بظهره الخائط حتى كاد يهشمه له يصرخ : تحدث اين هي ..
لم يستطع الطبيب التحدث من الالم ليدفع عمر الطبيب عنه يدخل الى غرفة العمليات ليجد هناك اطباء يقفون مصدومين من دخول هذا الشخص الغريب ..
نظر الى السرير الذي يتسطح عليه رجل يصرخ : اين زوجتي اين رهف اين اخذتموها ..
اسرعت موظفة الاستقبال الى عمر تقول : اعتذر سيدي اخطأت زوجة حضرتك بالغرفة رقم ثمانية ..
ابتعد عنهم يخرج ركضا يبحث بين الغرف عن غرفة ثمانية دخل ال الغرفة يتفقد المرضى هناك يركض الى سرير واحد سرير رهف نظر لها بذهول يقترب منها بسرعة ..
تفقدها بهستيرية يجوب جسدها يتلمسه يحول التأكيد لنفسه انها امامه حية ترزق ، تَلمس يدها التي بالجبيرة ثم رأسها الذي يلفه الشاش الطبي يمسك وجهها بين يديه ينظر الى كل شبر منه ما لبث حتى دنى منها يقترب اكثر ليقبل شفتيها بقوة ..
دقائق و ابتعد عنها يتمتم بتألم لما الت اليه : روح قلبي انت ماذا حدث لك ..
مسح على وجهها مرارا يحتضنها له بقوة يقبل جبينها و عنقها بتملك و كأنه لم يراها منذ عقد ، فجأة استدار الى الممرضة خلفها يقول : متى ستستيقظ ..
اجابته الطبيبة بعملية قبل ان تذهب : بعد ساعة او ساعتين على الاكثر لا تقلق عليها هي بخير ..
امسك يد رهف السليمة سريعا يرفعها يلفها حول كتفيه يعدل يدها المصابة يلف يديه حول رجليها و ظهرها يحملها ..
نظر الى الممرضة سريعا غاضبا يقول : احجزي لها غرفة اخرى لن تبقى بهذا المكان البائس ..
اسرعت الممرضة تنفذ كلامه متجنبة غضبه الذي قابلها به ، حجزت غرفة اخرى له ليضع رهف فوق السرير الطبي ..
مسح على رأسها و خصلاتها يقبلها بلهفة عدة مرات يقول : ظننت انني حقا فقدتك لا لم اظن لم اظن انت لن تتركيني ابدا انت ملكي و ستبقي معي دائما دائما لي وحدي ..
عدل غطائها عليها بتملك يلفها به يغطيها يسحبها له يحتضنها ، طرق الباب و فتح ليدخل رجال الشرطة ليقول احدهم : هل استفاقت المريضة ..
وقف عمر امامهم ببنيته الضخمة يحجز رهف عنهم يقول : لماذا ماذا تريد منها ..
قال الشرطي : نريد ان نستجوبها على حادثة القتل التي افتعلت ..
اقترب عمر من الشرطي يمسك كتف الشرطي بقوة يقول : اذهب من هنا افضل لك اذهب هيا ..
امسك الرجل يد عمر بقوة يحاول ابعادها لكن عمر لم ينتظر حينما لوى يد الشرطي بقوة يكسرها يقول : لا تنتبهو على عملكم ثم تأتي لتستجوب زوجتي اذهب و الا سأقتلك ..
دفع عمر الشرطي ليخرج اما هو فركض الى رهف التي كانت تفتح عينيها ، نظرت الى الغرفة بعدم فهم ..
سعلت تضع يدها السليمة على رأسها الذي يؤلمها حركت عينيها بإتجاه عمر لتنخرط فجأة ببكاء عنيف ..
غطت عينيها بيدها تصرخ و تصرخ لانها لم تستطع تحمل بكائها الشديد ، فجأة امسك عمر كتفيها يجلسها بقوة يهزها : رهف اهدأ رهف ..
بكت اكثر و اكثر ليقول : اهدأي انت بين يدي الان اهدأ طفلتي اهدأي ..
احتضنها لصدره يمسح على ظهرها يتمتم : اهدأي صغيرتي اهدأي لا تبكي لم يحدث شيء ..
بكت تقول : حاول ان يعتدي علي عمر لقد خفت خقت ان يفعل لي شيء فقتلته انا قتلته يا عمر قتلته ..
قال بهدوء : لم تقتليه انت بل قتل نفسه لقد كسر يدك و ضغط على الزناد فقتل نفسه ظنا منه انه سوف يقتلك لم تفعلي له شيء ..
بكت ترتجف قائلة : لكن دمائه كانت علي على قميصي ..
ابتعدت عنه تنظر الى نفسها لفلم تجد قميصها كل ما ترتديه هو فستانها الصيفي فقط ..
رفعت عينيها لعيني عمر تقول : اين قميصي عمر اين هو ..
امسك وجهها بقوة يقول : لقد تخلصو منه بعد تن تلطخ بالتراب حبيبتي تلك لم تكن دماء بل تراب همم اهدأ ستظري نفسك ..
نفت برأسها تتمسك به بقوة تحاول السيطرة على نفسها ليقول عمر : اهدأ صغيرتي اهدأي و تعالي نعود للمنزل حرفيا جواد قلب المنزل عليك تعالي ..
مدت يدها الى صدرها تتلمس عقدها تنظر الى عمر الذي قال : روح قلبي انت لم يحدث شيء اهدأي هيا و تعالي نخرج ..
مدت يدها الى اللحاف تبعده ليتأتأ قائلا : لا تفعلي شيء انا سأهتم بكل شيء ..
حملها بين يديها لتلف يدها حول عنقه تدفن وجهها به تقول : الست غاضب مني ..
قبل كتفها يقول : لست غاضبا بالمرة طفلتي من ماذا اغضب اصلا فذاك النذل قد اخذ جزائه ..
خرج من الغرفة يتجه الى السيارة قربها منه كثيرا يصعد على كرسي القيادة و هي حرفيا بحجره لم تبتعد عنه ..
في حين جلس الجد بجوارهما ممسكا لسانه من ان ينطق بشيء يغضب عمر ..
شغل عمر السيارة يقول : اهدأي رهف هيا حبيبتي ارجوك ..
هزت رأسها بتخدر تغمض عينيها تنام ليقول الجد علي : هل نامت ..
مسح عمر على ظهر رهف يقربها منه اكثر يقول : لا تتحدث معي الان من فضلك لا اريد ان اخطأ بالكلام و لا ان اغضب ..
نظر الجد الى النافذة لا يتحدث في حين عمر فقاد سيارته الى المنزل او في الحقيقة هي السيارة التي ذهبت بها رهف الى التسوق ..
توقف عند باب المنزل ينزل مع رهف ليصله فورا صوت بكاء ابنه الذي يدوي الحي بأكمله ..
دخل الى المنزل يضع رهف على الاريكة لتسرع الصغيرتين تقفا بجانبها تحتضناها لتضمهم رهف لها بقوة ..
في حين فوضعت ميسون جواد بين يدي امه ليحتضنها فورا يهدأ ببكائه تمتمت رهف : هل بكى كثيرا ..
اجابت ميسون : اجل اكثر مما تتصوري حتى انه لم يرضى ان يشرب الحليب من القارورة ..
مصحت رهف على رأس الصغير ليقول عمر : هيا نصعد فوق ارضعيه و نامي ترتاحي هيا صغيرتي ..
دنى منها يحملها بين يديه يعطي ابنه لامه الذي بكى بعد ان ابعدوه عن امه ..
صعد عمر الى الغرفة يضع رهف على السرير يمسك ابنه من ظهر قميصه يقربه من امه يضعه بجوارها يقول لامه هو : حضري عصير الفواكه لرهف و الاكل للصغيرتين ..
خرجت ميسون تنفذ كلام عمر الذي اتجه الى الخزانة يخرج شورت حريري مع تيشرت صيفي خاصة الشورت ..
البس رهف الشورت خاصتها ينزعها الفستان يرميه جانبا يلبسها التيشرت يرفعها ليرفع شعرها الى اعلى ..
احضر منشفة مبللة يمسح بها على عنقها و كتفيها يبعد جواد قائلا : انتظر حتى انهي ما افعله ما بك متلهف على حليبك هكذا ..
ابتسمت رهف على غيرته تمد يدها الى زوجها تمسح على لحيته تتمتم : غيور و لن تتغير ابدا صحيح ..
اقترب منها يقبلها يقول : قولي غيور قولي متوحش قولي متملك قولي مجنون لا يهمني المهم ان حقي يبقى لي فقط ..
مسحت على راس ابنها الذي يرضع بجوع و لهفة لتقول : و كيف ابدو بالجبيرة على يدي ..
امسك اصابعها التي بيدها المريضة يقبلها يقول : بصراحة تبدين مثيرة كثيرا ..
ضحكت تشاكس خصلاته تتمتم : هذا واضح ، واضح كثيرا انني ابدو مثيرة ..
مد يده لينزع قميصه لتقول : اهدأ حبيبي اهدأ ، امك على الباب ..
استدار يقول : تغطي انت و هذا الجائع بين يديك ..
جذبت اللحاف عليها تغطي به نفسها و صغيرها الذي ينام على طرف صدرها يرتفع برجليه و ينزل و هو مستمتع بشرب حليبه ..
تقدمت من رهف جودي التي مسحت على ذراعها المريض تتمتم : مريضة ماما ..
تمتمت رهف : لا تقلقي جودي انا بخير حبيبتي فقط جرح خفيف ..
مسحت رهف على رأس جودي التي قالت : اجل جرح خفيف و مامي قوية ستتحمل ..
قبلت جودي يد رهف تحتضنها بقوة لتقترب جوانا من رهف ايضا تحتضنها ليتذمر جواد يبعد اخته عنه ..
عبست جوانا تنظر الى والدها الذي قال : لا تأبهي له سأضربه عندما ينهي شرب حليبه ..
اقتربت الصغيرة من والدها تجلس بحجره ليتأفف عمر يقول : الم ينهي هذا شرب حليبه كان ينهي سريعا ..
تمتمت رهف : لانه منذ الصباح و هو دون اكل كما قالت خالتي ..
همس : فقط حتى لا يتغير مزاجك سأسمح له بأن يكمل ما يفعله و الان ماذا سنفعل ..
همهمت تقول : ما رأيك ان تأتي لتجلس بجانبي هنا و تحتضنني بقوة لك ..
اقترب منها سريعا يجلس بجانبها يحتضنها بينما صغيرتيه فإقتربتا منه تلعبا معه تشاكسنه وسط ذاك الجو المليئ بالسعادة و ضحكات الصغار المدوية ..
احاضن عمر رهف له بقوة يستدير يحمل القلم يكتب على الجبيرة اسمائهم جميعا يقول : حتى لا تحزني عندما تنظري اليها ..
.................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
جواد ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
البارت القادم هو البارت الاخير ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!