الفصل 19 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
3,017
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

علقو كثير ماشي انا اريد ان ارى تعليقاتكم 😘

......................................

فتحت عينيها على صوت عمر الذي يناديها نظرت له بنوم ليقول : هيا تفطري حبيبتي ..

نفت براسها تعود الى وضعها ليجلس بجانبها يمسح على خصلاتها يهمس : لكن هكذا ستتعبي اكثر هيا رهف لا تعاندي ..

استدارت تنظر له تهمس : اذا اطعمني بنفسك ليست لي قدرة على التحرك ..
ضحك بخفة يمسك خصرها يجلسها على السرير يبعد جودي الصغيرة عنها ينيمها على الطرف الاخر لتهمهم الصغيرة بطفولة ..

اجلسها يبدا بإطعامها انقلب مزاجها فجأة و هي ترى الحليب الذي وضعه امامها ، هتفت بصوت افزع عمر : خذه من هنا لا اريد ان اشربه مستحيل ان تجبرني على شربه فهمت ..

نظر لها بصدمة يهتف : و لماذا تصرخي فقط اخبريني انك لا تحبيه ..

عبست بوجهها فهز رأسه عليها اطمل اطعامها ثم وقف يضع الاغراض على الطاولة عاد اليها يحتضن خصرها بين يديه بحنان يهمس : كيف حالك الان ..

همست بدلال : افصل بكثير من السابق لكن ..
كشر حاجبيه بقلق يهتف : لكن ماذا اخبريني لا تخفي عني ..

امسكت تلابيب قميصه تقربه منها تهمس بدلع يليق عليها : لكن هل حقا خفت علي خفت ان اموت ..

اغمض عينيه يزفر ببطأ يقول : بالطبع خفت عليك انت اغلى ما املك بالطبع سأخاف عليك ..

قبل شفتيها قبلة سطحية فتسائلت بنبرة اختلتها نغمة  من التمني : اذا هل ارضيك ..
نظر لها ثواني ثم وقف من عليها يعتدل بجلسته يهتف : لماذا سالت هذا السؤال ..

عضت شفتيها تهمس : سالتك فقط لماذا ابتعدت عني هل لا ارضيك عمر انظر لي و اجبني ..

نظر لها ببرود لم تعهده منه امامها نزلت دمعة من عينيها تقول : اجبني ارجوك هل فكرت بتطليقي او شيء من هذا القبيل ..

تافف يضع يستند بمرفقيه على ركبتيه يهتف : لماذا فكرت هكذا ..

جالت بعينيها في الغرفة تبلع ريقها ببطأ تقترب منه قائلة : اخبرني كيف كانت حياتك مع ملك انا انا لا استطيع تخيل كيف كانت علاقتكما اتحبها او لا انت مشتاق لها ام لا و انا انا ما دوري بحياتك ..

عبست بحزن عندما لم يجبها فإبتعدت عنه فورا تتسطح على سريرها تنام بجانب جودي تؤكد لنفسها ان علاقتهما انتهت ..

سمعت تنهد عمر زفرة الحزن التي زفرها لكنها لم تهتم لامره ثواني و سمعت صوته يقول : عندما كنت بالجامعة أعجبت ككل الفتيان بالفتاة الجميلة التي كانت تلهب قلوب الجميع بجمالها الخارق ، كان اعجابي لها سطحي غامض مبهم رغم انني كنت غير مهتم بتفاصيلها و اين تذهب و من اين تعود ..

تنهد يهتف : فجاة و في السنة الاخيرة اتت تدرس معي حسبتها محض صدفة و لم اهتم لذلك كثيرا مع الايام بدأت تتقرب مني كطالب ثم صديق ثم حبيب ، كنت و لحد الارتباط فقط معجب بها توالت لقائاتنا و احاديثنا ثم في يوم ذهبنا الحفلة صديق لنا ..

اعتدل بجلسته اكثر ينظر لظهرها الذي توليه اياه يكمل : اوقعتني بفخها عندما اشربتني ذاك الشراب المسكر و حدث بيننا ما تعرفينه ..

اغمضت رهف عينيها بصدمة لتلك الحقيقة المؤلمة لكنه اكمل اكمل ما حدث لها : فور ان استفقت صباحا و رأيت الكارثة التي حدثت وجدت نفسي محاط برجلين و امرأة لا اعرفهما اما ملك ف كانت ملتصقة بي تهتف اننها جبرت على ما فعلته بها حبا بي ، اتجهنا الى الطبيب حتى اكشف انني لم ارغمها على ما حدث لكن صدمتي كانت اكبر عندما علمت انها لم تكن فتاة عندما حدث بيننا ما حدث ، صدمت و اتهمت بأنني فعلت معها تلك الكارثة عدة مرات و غصبت زواجها ..

تمسكت رهف بجودي اكثر تحتضنها بينما يكمل كلامه الصادم لها : اخبرت اهلي انني ساتزوجها فرحو كثيرا حتى انني اجدت دور تمثيل السعادة لكنني لم استطع تمثيل الحب تزوجتها بيوم مشؤوم حل بي بعد شهر اردت تطليقها لكنني اكتشفت انها حامل اخبرتني انها تريد انجاب الطفل قبلت و سايرتها حتى ولدت بالاخير الذي ببطنها ابنتي جزء منى بعد فحوصات اجريتها سرا حتى اتأكد انني والد الفتاة ..

مسحت رهف على خصلات جودي تقبلها فأكمل قائلا : ولدتها و تخلت عنها فورا ..
هنا استدارت رهف له تنظر له بأعين متسعة دهشة تهتف بذهول : ملك لم تمت ..

نفى برأسه عدة مرات فتسائلت : و هل تعلم بأن جودي حية ترزق ..
ضحك بسخرية يهتف : عندما ولدت جودي ولدت مريضة بسبب ضعف حجمها فتخلت ملك عنها و لم تتقبلها فتطلقنا نهائيا ، اخذت الصغيرة من هناك عندما تحسنت حالتها و اصحت اعيش معها من دون امرأة تعكر صفو مزاجي بعد اربعة اشهر اتاني اتصال من الشرطة ان جثتها وجدت مرمية في الغابة بعدما اغتصبت اشد اغتصاب و قتلك و رميت هناك ..

شهقت رهف بفزع من ما حدث لها تنظر له بأعين تقطر حزنا على ما حدث له لذلك اقفل على نفسه و لم يعجب او يحب اي امرأة بعد ملك ..

وقفت تقترب منه تجلس امامه مسحت على صدره بجوار قلبه تنزل تقبله تهتف : اسفة انني ذكرتك بشيء كذلك انا لم اقصد ..

نظرت له باعين بريئة تهتف : لما احببتني انا من دون الجميع ها لما قبلت ان تتزوجني ..
انزل رأسه يبتسم يهتف : لانك كنت الوحيدة التي تنظر الي خلسة تطفا بها نار الحب المتقدة ..

نظرت له بذهول تهتف : كنت تعلم انني كنت معجبة بك ..
ابتسم ابتسامة واسعة يهمس : طبعا كنت اعلم و كنت اغار على حبك لي و لا اتمنى ضياعه هذه المرة قررت ان آخذ من اعجبت بي و ليس التي اعجبت بها ..

احتضنته سريعا تقبل وجنتيه و شفتيه تهتف : لم اخيب ظنك بي اليس كذلك احببتك كثيرا منذ اول مرة رايتك بها و كنت اعشق رائحتك ايضا خاصة عندما تعطني جودي اموت و احيا بها ..

ضحك بمرح على كلامها يهتف : لو اخبرتني كنت على الفور تزوجتك ..

عبست تقول : لو اخبرتك كنت ستقول انني مثل ملك و لا تقبلني و ساعتها اتحطم انا انا تسعى انت خلفي افضل من ان اسعى انا خلفك ..

ضحك على كلامها يقربها منه يقبل شفتيها برقة يهمس : هيا ننزل اسفل لو نبقى هكذا ساتي امك تستعلم علينا ..

ضحكت على كلامه تنزل من السرير ثم الى الخزانة حملت ملابس دافئة ترتديها تتجه الى جودي التي بدات تتقلب في نومها تحملها بين يديها تنزل اسفلا ..

وضعتها على الاريكة بجوار الجد علي تتجه الى المطبخ تدفأ ماء الحليب ..

اما الصغيرة فتقلبت تفتح عينيها تتمدد بنوم تطرد عنها نعاسها جلست تعتدل بجلستها لتجد الجد علي يقترب منها قائلا : جودي مساء الخير ايتها الكسول ..

نظرت الصغيرة حولها بخوف تنظر الى الغرفة الفارغة لتنطلق بكيتها الطفولية العالية فورا نزلت من الاريكة اسفلا تتجه الى الباب تبكي ..

تلقفتها رهف فورا بين يديها تحملها تهزها تقول : ماما لما بكيت ماذا هناك ..

استمؤت الصغيرة بالبكاء حتى اعطتها حليبها انهته تاركة القارورة بيد رهف التي سحبتها فورا تجلس الصغيرة حجره حتى تتجشأ ..

دخلت ميسون خلفها كريمة اللتان بقيتا تنظرا الى جودي المقطبة لحاجبيها بغضب و كان احد ما ازعجها ..

نظرت رهف الى الصغيرة بين يديها و التي تكشر حاجبيها بعبوس غريب مدت يدها لتزيل عبوسها لكن الصغيرة لم ترد ان تتخلى عنه تمسك يد رهف تحتضنها ..

دخل عمر ينظر الى رهف بذهول يهز رأسه علامة ماذا هناك لتهز كتفيها تحرك راسها علامة لا تدري ..

جلست ميسون تقول : ما بها الصغيرة عابسة هكذا ماذا هناك ..

هتفت رهف بعدم فهم : لا اعرف ما بها حقا يمكن لانها استفاقت و هي ليست بالغرفة ..
ضحك الجد علي يقول : او خافت عندما رأتني تلك الفتاة لا افهم لما لم ترد ان تأتي لي ..

ضحكت رهف تقول : الم يكفيك انني احبك انا يا جدي و اعشق لحيتك ها الم يكفيك ..

ضحك الجد علي يقول : لا يوجد احد يجاريك في خبثك و دلالك ..
هزت كتفيها بمرح تهتف : لا يوجد ابدا غيري ..

ضحك الجميع عليها لتنظر سلمى الى جودي تقترب منها تقول : جودي حبيبتي تعالي نلعب بألعابك ..

توسعت عيني رهف و هي ترى العاب جودي بيد سلمى تقول : جودي تكره ان يلمس احد العابها ستبكي و اقتلك ..

عبست الصغيرة بوجهها تضرب العابها التي بيد سلمى تسقطهم ارضا اما رهف فوضعت يدها على قلبها تقول : ماما ما بك هذه العابك و ستكسر ان رميتها هكذا مجددا ..

وقفت الصغيرة تقترب من عنق رهف تدفن وجهها فيه تحتضنها بكلتا يديها بقوة ..

نظرت كريمة الى الصغيرة تهتف : يمكن يؤلمها شيء او بها شيء ..
بعدم فهم هتفت رهف : ماذا يمكن ان يكون بها لا شيء كانت نائمة و انزلتها وضعتها هنا مع جدي و ذهب احضر حليبها لا شيء اخر ، الهواء لم يلمسها ..

هزت ميسون كتفيها تقول : سبحان الله تكشر بتكشير والدها تشبهه كثيرا ..
قبلت رهف الصغيرة تهتف : و اليس والدها لما لا تشبهه ..

وقف عمر يقترب من رهف يجلس بجانبها يمد يده الى ابنته يهتف : جودي بابا ما بك ..

امسكت الصغيرة يد والدها تحتضنها لتقول رهف لعمر : هل يمكن بها شيء ما رأيك ان نأخذها للطبيب ..

مسح على ظهر الصغيرة بحنان يهتف : لو كان بها شيء كانت ستبكي و هي فقط عابسة اظن انها انزعجت عندما وضعتها هنا ..

مسحت خصلات الصغيرة تهتف : ربما ذلك انا اسفة صغيرتي لم اقصد ان اتركك هنا لكن كنت احضر لك الحليب فقط حتى لا تجوعي ..

مدت الصغيرة يدها لصدر رهف التي حاولت نزع يدها لكن الصغيرة ابت فعل ذلك ترى ماذا يحدث ..

ضحكت ميسون و كريمة على خجل رهف ليطرق الباب بعدها ، اتجه عمر الى الباب يفتح ليجد امرأة و شابة  امراة كبيرة في السن و شابة بعمر الثلاثنيات ..

تسائل عمر : عفو من انتما ..
هتفت السيدة الكبيرة : نحن اتينا خصيصا من اجل مقابلة السيد عمر و زوجته هلا ناديتهما ..

اجاب عمر بذهول : انا السيد عمر هل انتما من نقابة ..
قاطعته المرأة تقول : من نقابة حماية العلاقات الزوجية اتينا خصيصا لاجراء بحث حول علاقتكما ..

عدل هيئته فورا يشير لهما بالدخول يهتف : تفضلا ادخلا تفضلا ..

نظر الى رهف بعبوس لتقترب من السيدتان تصافحهما تحييهما تقول : اهلا بكما عمر ..
اقترب عمر منها يلف يده حول خصرها يقربها منه يهتف : اقدم لكما زوجتي رهف و رهف هتان السيدتان من نقابة الزوجية التي اخبرتك عنها ..

هزت راسها تهتف : مرحبا بكما اجلسا تفضلا ..
جلست السيدتان لتقول المرأة الشابة و التي تدعى ماري : نحن السيدتان اللتان عينتنا المحكمة حتى نتفحص حال علاقتكما الزوجية و من ثم تكون الاجراءات ..

بلعت رهف ريقها بصعوبة تنظر الى عمر الذي مسح على ظهرها بحنان يقول : طبعا ابقو هنا كما تريدان انا و زوجتي رهف سننفذ كل ما تقولان عليه ..

هزت رهف رأسها لهما تهتف : طبعا ستبقيا هنا و ستكونا جزءا من عائلتنا حتى تنهيا عملكما ..

جلست رهف بجوارها عمر لتقول السيدة الكبيرة جهينة : هل هذه ابنتكما ..
اجاب عمر بهدوء : ابنتي لكن رهف هي خير ام لها يمكنك ان تقولي ابنتنا ..

هزت جهينة رأسها تنظر الى رهف تقول : يبدو ان الطفلة متعلقة بك كثيرا ..
ابتسمت رهف تقول : لو كانت ابنتي حقا لن نتعلق ببعضنا هكذا لكن الحمد لله جودي ابنتي و اكثر ايضا ..

اومات ماري تقول : هل يمكنكما ان تريانا غرفتكما نريد ان نراها فقط ..
وقفت رهف تتجه نحو الباب تقول : تفضلا معي من هنا ..

صعدت الى غرفتها تتجه الى وسط الغرفة تقول : هذه غرفتنا خذا راحتكما بها ..

استدارت السيدتان بالغرفة تنظرا الى مقتنياتهما المنسجمة مع بعض كل اشيائهما مختلطة و لا يوجد شيء يدل على عدم ارتباطهما ..

نظرت ماري الى رهف تقول : هل تناما على نفس السرير او ..
لم تدعها رهف تكمل كلامها تقول برزانة : طبعا ننام على نفس السرير هل رايت يوما زوجين ينام كل واحد منهما بمكان ..

اومات ماري تقول : هذه فقط اسألة روتينية لا تنزعجي ثم ضعي ابنتك على سريرها هي نائمة ..

ابتسمت رهف تقول : لا عليك انا متعودة على بقائها هكذا شكرا لك ..

اكملتا فحصهما للغرفة يخرجا و قد وضعتا علامة موجبة لهما اول بشرى خير لهما ..

نزلت اسفل معهما لتتولى احدى الخادمات تخصيص غرفة لهما بطلب منهما ..
وقفت رهف امام عمر الذي قال : رهف ضعيها بسريرها لما تحملينها هكذا ..

عبست بقلة حيلة تقول : اهلكتني كلما اضعها تبكي و لا اعلم ما بها لم تكن تفعل هذا سابقا ..

مسح عمر على رأس زوجته يقبل جبينها يحمل الصغيرة عنها يضعها بين يديه يقول : استريحي قليلا انظري يديك كيف احمرتا ..

هزت رأسها ثم اتجهت تجلس مكانها ثواني و وقفت تركض الى المطبخ فتحت الثلاجة تنظر داخلها الى عصير الفواكه فتحت العبوة تسكب الكثير في الكأس تشربه لقد اشتهته فجأة ..

جلست فجاة سلمى بجانبها تمسك فنجان الاعشاب المغلات تشربه تشير لها بمعنى كرهت لتضحك رهف عليها تقول : معاناة ليس لها مثيل اصبري فقط ..

هتفت سلمى بضيق : وقت الامتحانات توقيت لا مثيل له ..

ضحكت رهف عليها لتقول سلمى : استفدت كثيرا من اخي يا شريرة يبدو انك بدات تشربي موانع الحمل ..

نفت رهف برأسها تهتف : لا لم اشربها لان اخاك لا يحبها هاهاها اصبح يتحكم بي مثلما يريد ذاك الشرير ..

ضحكت سلمى على رهف لكنها سريعا اقتربت منها تقول : تقصدي لو مثلا يحدث تحملي يمكن ..

كشرت رهف حاجبيها تقول : و لماذا لا يمكن يمكن كثيرا ايضا لكنني خائفة من ان احمل جودي اكيد ستغار من الصغيرة لا اريد ان اشعرها بانني ساقصر ناحيتها ..

ابتسمت سلمى تقول : اخي لم يحبك عبثا اقسم لك صحيح مساء اليوم توجد حفلة بالقرية ..

نظرا رهف الى سلمى بذهول تقول : و من تزوج ..
تكبر قالت سلمى : انا بالطبع ههه لا عليك نكاتي اصبحت رديئة هي ليست عرس بل ختان اولاد القرية ..

ضحكت رهف تقول : تقليد غريب لكنني ساتي ان سمح لي اخاك بالطبع و جودي الباكية ..

خرجت سلمى تقول : لا احد يتحكم بي انا حرة و سأحضر الحفلة بالتأكيد ..

وقفت رهف تتجه الى المكتب طرقته و دخلت تتجه الى عمر تجلس بجانبه تقول : عمر حبيبي ..

بهدوء هتف : لن تذهبي لا تحاولي تترجيني ..
عبست بوجهها فورا تقول : لكن الجميع سيذهب ..

نظر لها ببرود يقول : من الجميع ..
مدت يدها ال عنقه تمرر سبابتها عليه تهتف : جميع اهل القرية هل تريد ان يقولو زوجة عمر متكبرة ..

بغيرة فتاكة قال : لكن اغلب الحضور سيكون رجال و انا اغار عليك ماذا ان نظرو لك ..

بغيرة مماثلة و دله مدلل قالت : و انا ايضا سأغار عليك ان لم اذهب ثم انت ستكون معي رجلي الوحيد ..

قبلت شفتيه و بادلها لتبتسم بمكر انثى لقد سمح لها سريعا بأن ذهب يجب ان تغيض سلمى بما حدث للتو ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...