بسم الله نبدا .. صلو على محمد ..
بليز يا بنات و يا كل اللي هون علقو بين الفقرات لا تتصورو كم اسعد بقراءة تحفزكم على قراءة سطور روايتي المتواضعة ..
و احم اخبروني برايكم بها اريد ان اعرف و شكرا ..
علقو فهمتم ارجوكم هم مجرد تعليقات 🥺🥺
...................................
عابسة بوجهها تجلس بحجر عمر الجالس على الاريكة يشاهد التلفاز ..
تنهد يقول : رهف ما بك لما انت عابسة هكذا ..
تمتمت قائلة : لان هذه المبارات اهم مني بكثير ..
ضحك على طفولتها الجميلة يحتضنها بقوة يداعب شفتيها و انفها باصابعه يهتف : لكنك بحجري تجلسي و انا احتضنك بيدي لا شيء اغلى منك و من جودي على قلبي تأكدي من ذلك ..
نفت برأسها تمد يدها الى لحيته تداعبها تهتف : لكنك و منذ ساعة و انت تشاهد هذه المبارات المملة و تاركا اياي ..
ابتسم يقبا عنقها و طرف صدرها يهتف : لكنني كنت انتظرها منذ زمن حتى اشاهدها و اليوم بدأت ..
كشرت بحاجبيها مجددا تطبق يديها امام صدرها فرفعها بين يديه يقرب معدتها لوجهه يعضها ..
تخبطت بين يديه تضحك من دغدغة لحيته على بشرتها تقول : حسنا انزلني لن اعبس من جديد عمر ارجوك ..
انزلها بعد ان قبل شفتيها لتتجه هي الى جودي تجلس ارضا بجانبها تلعب بألعابها الصغيرة ..
حملت رهف اللعبة تقول : هذه ابنتي و تلك ابنتك اتفقنا ..
عبست الصغيرة بعد ان مسحت رهف على وجنتي الدمية تقبلها قائلة : ابنتي صغيرتي هيا تنامي ..
وقفت الصغيرة تركز بفعل رهف التي انسجمت مع العبة اقتربت جودي منها فقالت رهف : هل تريديننا ان نتبادل جودي ..
امسكت الصغيرة اللعبة ترميها بعيدا عن رهف التي انصدمت لفعل جودي التي جلست بعدها في حجر رهف تضع يدها بصدر الاخيرة تهتف : ماما ووو ..
قبلت رهف وجنتي الصغيرة الغاضبة تضحك قائلة : طبعا انا ماما جودي فقط لكننا كنا نلعب فقط ..
عبست الصغيرة فضحكت رهف تقف تحمل جودي بين يديها تتجه الى السرير تجلس عليها ما كادت تجلس حتى طرق الباب ..
نظرت الى الساعة الحادية عشر تعض شفتيها و هي تعلم من خلف الباب بالتأكيد هي سلمى المجنونة ..
وقفت مجددا تتجه الى الباب تفتحه لتضحك سلمى تقول : رهف اتيت لك لكن اريد ان اطلب منك شيء هذه المرة ..
كشرت رهف حاجبيها تقول : طلب ماهو بماذا سأخدمك ..
اظهرت سلمى الكتاب من خلف ظهرها تقول : لم افهم شيء من الرياضيات هذه ارجوك افهميني بها غدا لدي امتحان مهم فيها ..
ضحكت رهف تهتف : تفضلي ادخلي اعلم انك لن تستسلمي حتى تفعلي ما ببالك ..
جلست سلمى على الاريكة المقابلة لاريكة اخيها الجالس يشاهد المبارات تقول : في الحقيقة امي من اخبرتني انك تجيدي الرياضيات و الا لما اتيت ..
ضحكت رهف تقول : لا عليك انا سأضمن ان تخرجي من هنا و انت على دراية بكل ما يحدث ، عمر ارجوك هلا تركت المساحة العلوية لنا و اقتربت من التلفاز ..
فعل ما تريد بدون ان ينطق ببنت شفة فتحت سلمى الكتاب تعطي رهف القلم عندما طلبته تقول : لكن هل ستبقى جودي بحجرك ..
رفعت رهف كتفيها تقول : هذا موعد نومها و لا استطيع انزالها من حجري حتى تنام ، لكن لا تقلقي سأفهمك جيدا ..
بدات رهف تشرح لسلمى قوانين الرياضيات و كل ما يتعلق بها بينما سلمى فكانت مندمجة مع شرح رهف السلس الجيد ..
اقتربت سلمى من رهف تحتضنها تقول : هذا سهل جدا ليس معقد ابدا شكرا لك زوجة اخي شكرا كثيرا ..
ابتسمت رهف تقول : ليس معقد ابدا انا كنت اعشقها بشدة حتى انني كنت اقرأها بإستمرار و لا امل منها ابدا ..
رفعت سلمى حاجبيها تهتف : ليتني مثلك انا ضعيفة بها كثيرا ..
قبلت رهف جبين سلمى تهتف : اذا عندما لا تفهمي تعالي الي اشرحها لك و ان لم اكن فارغة ..
تنهدت سلمى تقول : ليت لي اخت مثلك انت حقا حنونة جدا جودي محظوظة انها حصلت على ام مثلك ..
اتسعت ابتسامة رهف تهمس : و انا اختك ايضا ان كنت نسيتي او انك لا تعتبريني كذلك ..
ضحكت سلمى تقول : انت اكثر من ذلك بكثير ..
نظرت الى جودي النائمة تقترب منها تقبلها تهتف : لكن هل دائما تنام هكذا هذا متعب لك ..
ضحكت رهف تقول : متعب لكن ماذا افعل انا حقا اسعد بإقترابها مني كثيرا ..
قبلت سلمى جودي عدة قبلات لتقول رهف و هي تبعد سلمى : ابتعدي عنها ستستيقظ و ابقى اعاني لبعد منتصف الليل ..
هتفت سلمى بضيق : هي لا تسمح لي بلمسها مستيقظة و انت لا تسمحي لي بلمسها نائمة شريرة ..
ضحكت رهف تقول : كفي عن مزاحك الثقيل ثم جودي ابنتي لطيفة انت من لا تعلمي كيف تتعاملي معها ..
حمحمة صدرت من عمر الذي استدار لهما ينظر لكلتيهما ببرود صقيعي ..
نظرت سلمى الى الساعة التي تشير للواحدة ثم لاخاها الذي يرمقها بنظرات غاضبة حانقة قال اخيرا بحدة : الن تذهبي تتركينا ننام ..
هزت رأسها و وقفت فوقف هو ايضا يتجه الى سريره اما رهف فإقتربت من اذن سلمى تهتف : اخبرتك انه حساس بعد منتصف الليل ..
بخفة لكمت سلمى كتف رهف تهتف : انت و زوجك غريبا الطباع تليقا على بعضكما كثيرا ..
ضحكت رهف تهتف : لا تدري كم يسعدني كلامك هذا ترفعي به معنوياتي ..
عبست سلمى ثم ضحكت مع رهف ثواني و سمعت صوت اخيها يهتف بإسمها بغضب خرجت فورت تركض الى غرفتها ..
اغلقت رهف عينيها بقوة تعرف انه سيوبخها بسبب تأخرها اغلقت الباب تتجه الى سرير الصغيرة تضعها به تتجه الى سريرها ..
فورا قال عمر بغضب : اخر مرة احذرك بشأن منتصف الليل فهمت لا احب ان يبعدني احد عنك في فترة بقائنا معا ..
استدارت له تنظر اليه قائلة : لكنك من اصررت ان تكمل مباراتك و ليس ذنبي ، انا لن اردها بعد ان طلبتني ..
اقترب منها يشدها نحوها يحتضنها يهتف : لكنها اخر مرة فهمت و الا سأعاقبك بعد هذا ..
هزت رأسها توافق كلامه قربها منه يقبل شفتيها يغوص معها في عالمهما الخاص ..
...................................
مر اسبوعين للان و هاهما يعودا الى بيت العائلة من جديد كل هذا بسبب تلك الخبيرة بالعلاقات الشخصية التي اتت تتأكد من صحة زواجهما ..
دخلت رهف خلفها دلف عمر الذي صعد فوق مباشرة يضع اغراضهما و حقائبهما بالغرفة في حين دخلت رهف الى الصالة ..
اسرعت تركض الى ميسون و العمة كريمة تقبلهم قائلة : كيف حالكما اشتقت لكما كثيرا ..
ضحكت كريمة تقول : و نحن اشتقنا لك كيف حالك ..
قبلت ميسون الصغيرة النائمة بين يدي رهف تهتف : نحن بخير و انت ابنتي ..
ضحكت رهف تقول : انا بخير الحمد لله كلنا بخير ..
استدارت رهف سريعا تتجه الى جدها تحتضنه بقوة تلف يدها حوله تتمتم : جدي اشتقت لك كثيرا انظر ماذا احضرت لك ..
مدت يدها لجيبها تخرج قنينة صغيرة تهتف : اشتريت هدية فخمة لك دفع ثمنها عمر لكنني من ابتعتها ..
ضحك عليها يأخذ قنينة العطر منها يشم عبق رائحتها يهتف : رائحة القرنفل الجميلة شكرا لك صغيرتي ..
ابتسمت لكلامه تقبل وجنته تهتف : الحمد لله انها اعجبتك ..
ضحك احمد يقول : سأغار من ابي هو اشتريت له هدية و انا لا ..
عبثت بجيبها مجددا تخرج ساعتان متشابهتان تقول : واحدة لك و واحدة لعمي حتى لا تقولا ساعتي افضل ..
ضحك الجميع عليها و على مرحها لتقترب سلمى من رهف تحتضنها تقول : اشتقنا لك كثيرا لا تغيبي مجددا ..
ضحكت رهف تهز راسها لتقترب منى من ابنتها التي تراجعت للخلف سريعا خائفة ترتطم بصدر عمر الذي دفع خصرها للامام قليلا يقول : حماتي كيف حالك ..
بإبتسامة صفراء اجابته : بخير و انت ..
هز راسه يهتف : جيد شكرا لك رهف اجلسي ستتعبي من حمل جودي ..
تنهدت رهف تبتسم لامها تتجه الى مكانها تجلس عليه تتحدث مع الجميع نظرت منى الى كريمة تقول : لقد سمنت كثيرا يجب عليك ان تنقصي وزنك ..
ضحكت كريمة تقول : سأحاول ذلك ربما استطيع ..
ابتسمت ميسون عليهما تقول : اصبحنا جدات و نريد انقاص وزننا دعيه يصعد ..
ضحكت كريمة تقول : التي سمنت في هذه الفترة رهف لم تكن هكذا ..
تحفزت رهف لسماع كلامهم تقول : انا سمنت حقا هل سمنت لدرجة البشاعة ..
رفعت كريمة حاجبها تقول : لا بل ازددت جمالا و كمال اصبحت اكثر من رائعة سمنتك جملتك و لم تبشعك حبيبتي ..
وضعت رهف يدها على صدرها تتنهد براحة لتقول سلمى بمكر لرهف : سمنت كثيرا لا بد انك ارتحت كثيرا في اخر فترة او ربما اخي جعلك ..
لم تكمل سلمى كلامها بسبب رهف التي اخذت تسعل حتى تغطي على كلام سلمى في حين عمر فرمق اخته بغضب و حدة جعلتها تبلع ريقها بصعوبة خائفة ..
كيف تقول رهف انه لطيف و هو لا يمت للطافة بصلة نظرته وحدها تخيف نظرت فورا الى رهف التي اخذت تشتمها من بين شفتيها ..
صعدت رهف الى غرفتها تضع الصغيرة بسريرها شعرت بأحد خلفها فإستدارت فزعة تنظر الى القادم ..
وجدتها خالتها ميسون فزفرت هواء رئتيها تتنهد براحة تهتف : لقد اخفتني حسبتك امي ..
ابتسمت ميسون تمسح على خصلات رهف تقول : حبيبتي انت اخبريني كيف حالك ..
ضحكت رهف برقة تقول : مع عمر انا اكثر من سعيدة لا تتصوري كم ..
رفعت ميسون خرزة العين تضعها بصدر رخف تهتف : حتى تحميكما من عين الحساد ..
ابتسمت رهف لميسون تقبل يدها تهتف : شكرا لك خالتي انا مسرورة انك هنا بجانبي ..
انزلت ميسون راس رهف تقبله تهتف : ربي يحميك صغيرتي لولاك لما رأيت عائلة ابني متحابة منسجمة ..
ابتسمت رهف لتقول ميسةن مكملة : انت الوحيدة التي طرقت قلب عمر و رأيته يحن شوقا لها حتى ملك لم يكن يتعامل معها هكذا رغم انه تزوجها عن قناعة لكنه لم يتعامل معها يوما على انها حبيبته مثلك ، كنت اشك ان كان حقا اقتنع بزواجها ..
كشرت رهف حاجبيها تقول : هل تقصدي ان عمر لم يكن يحب زوجته الاولى اقصد ..
ابتسمت ميسون تهتف : كنت انت الاولى ربما لو لم تحمل ملك بجودي كانا تطلقا سريعا ..
خفق قلب رهف بشدة هل عمر كان يريد تطليق ملك حقا لماذا همست : لكن لماذا كان يريد ان يطلقها ..
رفعت ميسون كتفيها تقول : لا اعرف قال انها لا ترضيه و لم يقل شيء اخر ..
ابتسمت رهف لميسون التي استدارت تخرج تنزل اسفلا تكمل عملها ..
اما عند رهف فجلست على الاريكة تعمل على مشروعها الجديد الذي طلب منها وقفت بعد مدة تنظر الى جودي التي تلهو مع اشيائها تقول : ماما استيقظت لما لم تصدري صوت لتعلميني ..
حملتها بين يديها تقبلها بشدة تشم رائحتها الطفولية العطرة تقول : صغيرتي الجميلة انت ..
جلست على الاريكة تهتف : ما رأيها جودي لو نخرج الى الحديقة ..
صفقت الصغيرة بيديها لتتجه رهف الى الخزانة تحمل جاكيت الصغيرة تأخذها خارجا ..
وضعتها على العشب تضع العابها على الارض تهتف : هيا فلنلعب ..
بداتا توزعا الالعاب على الارض تلعبا مع بعض في جو منسجم جميل تبتسما بسعادة و ضحكات مقهقهة مرحة ..
وقفت الصغيرة تمشي خلف الكرة تلحقها لتشهق رهف بصدمة و هي ترى مسار جودي الذي يتجه نحو المسبح ..
وقفت تركض تصرخ بإسم جودي التي لم تتوقف ركضت نحو الكرة ..
وصلت رهف قبل ان تغطس جودي تدفعها ناحية العشب ما كادت تعود للامام حتى انزلقت رجلها الى الخلف تقع بالماء ، و يا ليتها تجيد السباحة ..
حاولت مقاومة سحب المياه لها تحرك يديها و رجليها في المياه املا على صعودها فكن ما ان تصل حتى تسحبها المياه الى الداخل من جديد ..
حاولت بأقصى ما يمكن ان تنجو بنفسها لكن لا امل هي كلما تحاول الصعود كلما تنزل اكثر شربت الكثير من المياه و اختفى تنفسها لترتخي فجاة على الماء ..
دخل الى المنزل يتجه الى الباب سعيدا بأنه اخيرا سيجمع مع حبيبته سمع صوت بكاء يعرفه بكاء جودي ..
ركض الى ناحية الصوت يحملها يتفحص كاحلها يقول : جودي بابا ما بك و كيف التوى كاحلك هكذا اين ماما ..
نظر الى الالعاب المتناثرة ينظر الى ابنته بفزع يهتف : جودي اين ماما اين ماما ، هل يمكن خطفت جودي اين ماما صغيرتي ..
بكت الصغيرة اكثر تحاول الافلات من والدها نظر الى ما تنظر اليه الصغيرة ثم صرخ بإسم رهف ..
وضع الصغيرة جانبا يقفز في المياه يسبح ناحية رهف المتيبسة داخا المياه ، حملها بين يديه يخجرها من الماء يضعها على العشب يصعد هو ايضا معها ..
ابعد خصلاتها عن وجهها يقرب وجهه من انفها يتحسس تنفسها لكن لا يوجد وضع راسه على قلبها في فجعة منه انها لا تتنفس ليشعر بدقات قلبها الضعيفة التي تكاد تختفي ..
اسرع يضع شفتيه على شفتيها يحاول انعاشها بالتنفس الاصطناعي ..
دقائق مرت كاد يفقد الامل بهما و يفقد اعز ما يملك لكنها فجاة بدات تتقيا كل تلك المياه التي شربها حتى الغداء ..
سعلت كثيرا ليسرع عمر بجذبها نحوه يحتضنها بقوة لصدره يهتف : الحمد لله الحمد لله انك عدت لي لا تعرفي كيف كم خفت و انا اتوقع انك مِتي ..
سعلت ليخفف ضغطه على صدرها يهتف : رهف انظري لي و اجيبيني هل انت بخير ..
هزت رأسها ببطئ تهمس بصوت خافت : جودي ..
اقتربت الصغيرة من رهف تركض تنام على صدرها تبكي بحزن مدت رهف يدها للصغيرة تمسح على خصلاتها تبتسم براحة ..
ابتسمت لعمر تهمس : خذني الى غرفتي اشعر انني لست جيدة ..
انتفض قلب عمر من مكانه يحملها و الصغيرة بين يديه يصعد الى غرفته ، بالطريق شعر بإرتجافة جسمها ..
فورا وضع الصغيرة على الارض يتجه الى الحمام يشغل الماء الدافئ ينزعها ثيابها يضعها به ..
تاوهت رهف لسخونة المياه في حين عمر مسح على خصلاتها يهمس : لا تقلقي ستتعافي سريعا ..
اغمضت عينيها بقوة تنزل دمعة من عينيها انتفض لاجلها كيان عمر نزل فورا على ركبتيه بجانبها يهتف بخوف : رهف لا تخيفيني ما بك بما تشعري اخبريني ..
همست بصوت مبحوح بكاءا : جسمي كله يؤلمني و اشعر بالتعب لا ادري لما ..
امسك وجهها بين يديه يهتف : فقط هذا لا يؤلمك شيء اخر و لا تشعري بشيء اخر ..
نفت براسها فتنهد يقول : هذا فقط لانك غرقت سترتاحي بعد قليل ..
حملها يلبسها برنسها يخرجها من الحمام يضعها على السرير يهمس : لا تقلقي ستكوني بخير ..
همست : جودي ..
ابتسم يقول : هاهي جودي اتت لك لا تتعبي نفسك سانزل احضر لك شيء تأكلينه و اعود ..
قبل جبينها يخرج من الغرفة ينزل في حين هي فصعدت جودي لها تقترب منها بطفولة تحتك بها ..
رقت رهف لفعل الصغيرة فهي كانت ستفقد امها الثانية بعدما وجدتها من حقها ان تخاف ..
مسحت رهف خصلات الصغيرة تنيمها على بطنها تهدهدها بأغاني الاطفال المهدئة المنيمة حتى ترتاح قليلا ..
ارخت رهف رأسها على جانب الوسادة تنام بعمق ترتاح بعد الذي حدث معها ..
فتح الباب قليلا يسمح بدخول احدهم الى الغرفة وضع شيئا على الطاولة و خرج بسرعة ترى من يكون ..
....................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
توقعكم للبارت القادم ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!