بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
اعتذر على التأخير بس تعليقاتكم السبب بتعطيلي ..
......................................
صوت بكاء طغى على المنزل لتركض كل من ميسون و منى الى غرفة عمر التي تتعارك به كل من جودي و جوانا مع بعض من اجل تلك اللعبة التي انشطرت نصفين في الارض ..
نظرت رهف الى ابنتيها الخائفتين من عمر الذي صرخ بهما بغضب : تعاليا هنا ..
مشت الصغيرتان ناحيته تبكيا بطفولة ليمسك يدي جوانا يقول : هذه على عدم تحكمك بها و بسبب ضربك للناس بها دائما ..
ضرب يدها بقوة يمسك اليد الاخرى يضربها قائلا : و هذا على شجاركما اليوم ..
امسك يد جودي التي تبكي خائفة من ان يضربها ليمسكها هي الاخرى يضرب كلتا يديها بقوة كأختها يتمتم : تشاجرا مرة اخرى و ستريا ماذا سأفعل هذه المرة كان عقابا طفيف فقط تجرأ و اعيدا فعلتكما ..
نظرت جودي الى يديها المحمرتين تبكي بألم بينما جوانا فإحتضنت يديها لصدرها متألمة باكية ..
كادتا تتحركا فقال عمر : قبلا بعضكما هيا ..
قبلت جودي جوانا التي فعلت لها المثل تركضا الى رهف تندسا بحضنها تبكيا ..
دخلت ميسون تقول : رهف ماذا هناك ماذا يحدث ..
نظرت الى الصغيرتين تقول : لما تبكيا هكذا ماذا بهما ..
اجابت رهف بهدوء : ضربهما والدهما تعاركتا لاجل الدمية ..
اسرعت منى تحمل الصغير الباكي تتمتم : مسكين صغيري تركتك امك تبكي ..
تمتمت رهف : لم استطع النهوض و فزعت عندما تعاركت الفتيات لم استطع حتى معرفة ماذا سأفعل ..
اقتربت ميسون من رهف تقول : هل تعاركت معه حتى غضب ..
نفت رهف برأسها تقول : لا لم يحدث بيننا شيء هو منزعج بسبب عمله لا اكثر ..
هزت ميسون رأسها تقول : اذا سنذهب ونتركك ترتاحي و سنحضر الغداء لك ..
هزت رهف رأسها لتخرج كل من ميسون و منى من الغرفة تاركتان اياها تمسح على ظهري ابنتيها الباكيتين ..
اردفت : انتما من اغضبتماه حتى ضربكما لماذا تنازعتما على اللعبة ها ..
بكت جودي ترفع كفيها لامها التي قبلتها بحنان تقول : المكما كثيرا اليس كذلك ..
رفعت جوانا يديها المحمرتان تبكي قائلة : ماما انا اوووه اووه بابا ..
تمتمت رهف : لماذا اغضبته لو بقيت هادئة ما كان ليضربك ..
تخبطت جوانا بين يديها لتتمتم جودي : بابا جودي ..
قبلتهما رهف تحملهما تضعهما على السرير تقول : اجلسا هنا و لا تتنازعا و الا بابا سيأتي و يضربكما ..
جلست الصغيرتين على السرير تتدثرا بالغطاء حزينتين شغلت رهف التلفاز لهما لتشاهدا الرسوم تناما بعد بكاء طويل ..
حملت رهف الصغير بين يديها ترضعه بحنان تنظر الى صغيرتيها بأسف تعتدل بجلستها ..
خرج عمر من الحمام يمسح خصلاته يجففها يقول : اين قميصي الاسود رهف ..
تمتمت : ارتدي بنطالك سأحضر لك القميص ..
وقفت تضع الصغير على السرير تتجه الى ركن ما تحضر قميص عمر و جاكيته تضعه على السرير بجانبه تحضر حذاءه تضعه امامه ايضا تعود لمكانها ..
تمتم عمر : خاصمتني ام ماذا ماذا هناك ..
تمتمت رهف : لم اخاصمك حبيبي فقط ما كان عليك ان تضربهما هكذا يديهما احمرتا و نامتا باكيتين ..
نظر خلفه الى صغيرتيه يقول : كل هذا حدث بسبب غيرة جوانا من اخاها قلبت غضبها على اختها و انا لم ارد ان تتشاجرا مرة اخرى ..
تنهدي رهف تكمل رضاعة الصغير بين يديها وقف عمر يعدل ثيابه يقترب منها عدلت جيب بنطاله تقول : حبيبي هدأ من روعك قليلا سيحل كي شيء ..
حمل هاتفه و محفظته يضعهم بجيبه يدني منها ليفتح الباب فجأة نظر خلفه ليجد سلمى تقول : رهف امي قالت الطعام جاهز هل احضره لك ..
قال عمر : احضريه الى هنا لن تنزل رهف ..
خرجت سلمى ليقول عمر بصرامة : تلك الفتاة لا تزال مجنونة لا تستمعي لكلامها ابدا فهمت ..
نظرت رهف الى عينيه التي تشع ببريق صارم همست : لكن يا عمر انا ..
شد على كتفها بقوة يقول : ماذا قلت انا يا رهف ..
تنهدت تتكأ على يده التي يضعط بها على كتفها تقول : حسنا عمر حسنا حاضر سأنفذ كلامك ..
قبل شفتيها برقة عكس يده التي تشد عليها بقوة تمتم بحنان : اعتني بنفسك جيدا فهمت ..
هزت رأسها فمسح على كتفها بحنان يقول : هيا نلتقي لاحقا اذا لا تزعجي نفسك و ان ازعجوك اغلقي الباب و نامي ارفعي صوت التلفاز و لا تهتمي لهم ابدا همم ..
همست : اريد انام فقط اشعر ان كل جسمي متكسر ..
دنى منها يجلس على ركبتيه يقول : هل ابقى معك ها هل تريدينني ان ابقى بجوارك و لن اذهب ..
تمتمت بعدم تصديق ذاهل : ان قلت لك لا تذهب الن تذهب حقا ..
وقف ينزع جاكيته ينزع قميصه يرتدي الاخر البيتي ينزع حذائه يضعه مكانه يقول : لن اذهب اخبريني ماذا سنفعل ..
قالت : لكنه اجتماع مهم بالنسبة لك ..
نزع بنطاله يرتدي بنطال بيتي يقول : انت اهم من كل اجتماعاتي ان ابقى معك في تعبك افضل من ان اذهب الى اجتماع تافه يؤلم رأسي فقط ..
تأوهت بحنان تقف تقترب منه تقول : حبيبي انت بقيت جانبي فور ان قلت لك هذا و هذا ما لن انساه ..
احتضنها يقبل وجنتيها يتمتم : انسيه و سأذكرك بواحد اخر ..
مشى متجها الى الشرفة يفتحها يخرج برفقتها يضمها له بقوة يقول : الجو جميل اليوم لو لم تكوني نافسا لخرجنا في نزهة ..
استدارت تحتضنها فرفعها بقوة يجلسها على الطاولة بجانبه يقول : ما رأيك لو نشاهد فلم معا و نأكل الفوشار ثم ننام بعد ان ادلك لك ظهرك ..
اقربت منه تقبله تقول : احبك احبك احبك احبك ..
همس : و انا اعشقك ..
تمتمت : لكن اخبرني كيف اصبحت هادئا هكذا فجاة ..
داعب انفها يقول : لانك نافس و لانني لا يجب ان ازعجك في هذه الفترة ابدا اتذكر ما حدث معك بجوانا عندما انزعجت ..
ابتسمت بإتساع لكلامه الحنون معها حملها يدخلها الى الغرفة يجلسها على الطاولة يتجه الى الباب يفتحه يحمل للصحن من سلمى يقول : شكرا لك ..
نظرت سلمى له بذهول تقول : الان فقط كنت ستذهب ..
لم يجبها عمر بل دخل يضع الاكل على الطاولة يتمتم : كلي رهف هذا جيد لك ..
حملت رهف الملعقه تأكل من الشوربة ليجلس على الكرسي يقول : اغلقي الباب سلمى ..
اغلقت سلمى الباب محرجة من كلام اخيها الذي قرب كرسيه من رهف يتمتم : كلي جيدا حبيتي كلي كل هذا ..
ضحكت تمسح على لحيته تقبله تقول : كل انت ايضا معي هيا ..
حمل قطعة الفراولة يأكلها ليرى جودي تقترب من رهف تندس بحضنها تحتضنها بقوة ..
اقتربت منها جوانا تحتضنها ايضا ليمسك عمر يد جوانا يحملها يجلسها حجره و هي عابسة منزلة رأسها ..
حزن لانه احزن صغيرتيه يقبل وجنتها يجذب جودي له يحتضنها يقول : بابا اسف لانه ضربكما ارياني ايديكما ..
رفعت جودي يدها لوالدها الذي قبل يديها و يدي اختها يقول : اسف ها اعتذرت منكما و الان هل سامحتماني ..
احتضنت جودي والدها لتبكي جوانا بدلال ليقول : هل لازلت حزينة من بابا لانه ضربك ..
هزت الصغيرة رأسها ليقول عمر : و ماذا تريد ان اعطيك لتسامحيني ..
تمتمت : اوة انا ..
لوى شفته يقول : مستغلة حتى امك و عندما اخاصمها لا تتدلل مثلك ، لمن شبهت ..
تمتمت رهف بصوت هامس عندما وقف يحمل جودي يتجه الخزانة يخرج الحلوى : تشبهك مستغلة مثلك ..
تمتم عمر بصوت ذاهل : رهف انا خافك فقط و اسمع ما تقولينه انا اصبحت مستغل ..
هزت رأسها تقول : طباع ابنتك منك اليس هذا شيء جيد ها ..
جلس على الكرسي يقول : و جودي تشبهك كثيرا و هي ليست ابنتك اصلا ..
صرخت بحدة مقاطعة اياه : ابنتي ..
تفاجأ من صرختها عليه بتلك الحدة التي خرجت منها لتقول بعدها بغضب : ابنتي جودي ابنتي انا فقط و ليست ابنة غيري فهمت لا اريد ان تشعر جودي بأنها اقل من جوانا او جواد بشيء فهمت ..
تمتمت ساخطة : انا سهرت معها و انا ارضعتها من صدري و لا احد يتجرأ ان يقول انها ليست ابنتي و لا حتى انت ..
هز رأسها عاقد ما بين حاجبيه اكملت اكلها لتتسع ابتسامته خفية عليها يعطي جودي الحلوى يقول : كلي يا ابنة ماما كلي حتى لا تضربني ..
اخذت جوانا الحلوى الاخرى تحاول فتحها ليمد يده الى رهف يقول : و هذه حلوى ماما الغاضبة ..
ابعدت رهف يده تقول : لا تتحدث معي افسدت مزاجي ..
امسك كرسيها يقربها منه يقبل وجنتها يقول : لا تغضبي حسنا لم ابقى هنا لتخاصميني هيا صغيرتي هيا ..
قالت : تغضبني ثم تقول لا تغضب اغضب غصبا عني تعلم ان ذاك الشيء يضايقني لو اجد كيف انزع هذا من رؤوس الجميع انزعه ..
قبل كتفها يتمتم برضا : المهم ما تشعري به انتي اسعدني قولك لهذا بمنتهى هذا الغضب كما كنت اريد ان اسمعه منك ..
شدت خصلاته تقول : اذا كنت تستفزني ها كنت تستفزني لاغضب لماذا ..
ادار وجهها يقبل شفتيها يتمتم : لاني احبك فقط افعل هذا ..
همهمت فقال : هيا رهوف هيا انزعي هذه التكشيرة ..
بكى جواد فقالت : انتظر اسكته ..
تأفف يقلب عينيه عنها يكشر يقول : كنت مكتفى بالبنات لا افهم لما اصريت على الصبي ..
وضعت لهاية جواد بفمه تسكته تعود لعمر تتسائل : ماذا قلت عمر لم انتبه على كلامك ..
تمتم : لم تنتبهي على كلامي جيد كلي طعامك ..
نظرت له بذهول تمسح على لحيته تقول : ما بك ماذا هناك لما تكشر هكذا ..
ابعد يدها عنه لتقول بذهول : لا تقلها عمر هل جننت ..
قال بغيرة : اجل جننت اصلا لا افهم لما تركتك تلديه كل شيء يذهب له كنت جيد مع البنات ..
اكمل بغيرة : جواد تحمليه ترضعيه تنيميه على صدرك تقبيله و تلاعبيه و عمر ماذا عمر فقط ينظر لك من بعيد ..
وضعت يدها على فمها تعض شفتيها متفاجأة من حديثه تقول : لذلك طوال هذا الاسبوع و انت لست بمزاجك لاجل هذا ها لاني انيمه على صدري و انت لا ..
ادار وجهه عنها لتحاول كتمان ضحكتها على لا ينفجر غاضبا عليها تقول : حبيب رهف انت صغيري اسفة لانني جعلتك تشعر بكمية هذه الغيرة اسفة ..
احتضنته ليبكي جواد مجددا لتسمع عمر يشتم تحت انفاسه يقول : اذهبي الى مصيبتك و دعيني هنا مع البنات ..
وقفت تضحك تتجه الى الصغير تحمله تهزه تجلس لترضعه ليقول عمر : كل دقيقة يرضع هذا ام ماذا ..
تمتمت رهف : اجل لانه يتعب ثم يعاود النهوض ليكمل حليبه ..
قال عمر : يخرج قلبي بفعله هذا اذا اعطه من القارورة انا اعطيه اياها و لا ترضعيه ..
تمتمت بحنان : يا عمر اعقل حبيبي لماذا اعطه القارورة و هو راض بصدري ..
صرخ : انا الذي لست راضٍ بهذا ..
تنهدت و كاد تقف تتجه لتجلس بجانبه فقال : اكملي ما تفعلينه هناك ثم تعالي بمفردك ..
اعادت جلوسها تكمل ما تفعله لتقفز جودي امام والدها تقول : بابا بيبي ..
اعطته جهاز التحكم ليرفعها يجلسها على كرسيها يقول : كلي ثم البيبي هممم ..
بطفولة تمتمت : بيبي بابا ..
قال : كلي صحنك هذا ثم سأضع لك بيبي تشاهدينه هممم ..
حملت ملعقتها تبدأ اكلها كما هي حال جوانا التي ناصفت صحنها رفعت الاخيرة رأسها تحرك يدها ليقرب عمر منها كأس الماء وضعت ملعقتها تحمل الكأس بيديها الاثنتين تشرب تضعه تكمل اكلها ..
جلست رهف تقول : تفضل كل هذا حبيبي ..
قال بذهول و هو يعيد الطبق لها : هذا اكلك انت كليه لتستعيدي طاقتك و انا جيد بأكلي هذا ..
حملت قطعة تعطه اياها تقول : كل فقد احضرو الكثير ..
اعطت لجودي و جوانا القليل منه ليقول عمر : لو استمريت هكذا لن تنتفعي بشيء كليه كله ..
همست : مللت من اكله لاسبوع امي تحضره لي في الغذاء و العشاء ..
قال بحنان : حتى تستعيدي طاقتك صغيرتي استمري بأكله حتى موعد الطبيبة القادم ..
عبست فضحك عليها يقول : انظري الدلال هيا كلي كل شيء الا صحتك انت لا تتهاوني بها هيا ابدأي اكل قبل ان يبكي ابنك ..
ضحكت معه تبدأ اكلها تمسك بيده تحتضنها لها ، وقفت من مكانها تتجه الى السرير تجلس تقول : تعبت من الجلوس ..
تسطحت على السرير ليقف يحمل الصحون ينزلهم اسفلا يضعم في المطبخ يصعد ركضا ..
دخل الى الغرفة يتجه الى رهف يقول : هيا انزعي قميصك ..
تنهدت تنزع قميصها ليحمل الزيت يتجه لها يضع القليل بيده يدهن به ظهرها بحنان تألمت عنما ضغط بيده بقوة على جلد ظهرها ليقول : اسف اسف حبيبتي ..
نزل براسه يقبل مكان ما ضغط عليها لتبتسم عليه تهمس : افعل هذا كثيرا ..
ضحك قائلا : لو لم يكن بك هذا الزيت فقط ..
ضحكت على كلامه لها تكمل حديثها معه تنسيه غيرته من ابنه بينما هو يدلك ظهرها بحنان و رقة ..
تمتمت : عمر حبيبي يكفي هذا ربما تعبت ..
همس : لا لم اتعب انا فقط ادلك لك ظهرك ليس اكثر لكن ان تعبت ما رأيك ان تتسطحي ..
تمتمت : ماذا ان اتى احد ما تعلم ان غرفتك اصبحت بدون حكم ..
رفع حاجبه لها ذاهلا يتمتم : حقا و لما لم تخبريني من قبل ..
تنهدت لم تجد ما تقوله له ليطرق باب غرفتها تأففت تقول : هل رأيت عندما تخرج لا اهنأ بالراحة ابدا اكره عدما تخرج ..
امسك يدها يقول : لو تحدثت بهذا قبلا كنت حللت الموضوع ..
وقف من مكانه يتمتم : اديري ظهرك للباب و سأفعل شيء ..
لم تجد بما تناقشه لان جنونه هذا سيجعلها ترتاح بغرفة نومها ..
فتح الباب فوجد منى بوجهه رفع حاجبه ذاهلا يقول : ماذا هناك ..
تمتمت منى بخجل منه : انا اعتذر اتيت ارى الصغير فقط ..
تمتم بوقاحة مجنونة : الصبي نائم و امه تريد ان تختلي بزوجها هل في هذا عيب و انتم كل دقيقة تطرقو بابي هذه غرفتي لا يجب ان تروها حتى و من الان هذا القانون سيطبق ..
استدارت منى و ميسون المحرجتين تعود الى غرفتها ليغلق الباب يعود الى رهف التي تمتمت متنهدة : اعلم انني لم يكن ان اجعلك انت من تقف بوجوههم لكن لم استطع فعل ذلك بنفسي ..
امسك قميصها يلبسها اياه بحنان يتمتم : من حقك ان تكون حرة بغرفتك حتى و بدون وجودي هنا ..
امسكت يده تقبلها تتمتم : فليحفظك الله لي حبيبي و لتدم محبتنا ..
احتضنها لصدره يمسح على شعرها بحنان يتمتم : كنت هكذا جميل لا اعرف ما اتى ببالي حينها ..
ابتسمت على كلامه تفهم مقصود كلامه تتمتم : لا تغر منه حبيبي هو لا احبه مثلك صدقني انا اهتم به فقط لانه صغير و الا لما كنت فعلت ذلك ..
دفن وجهه بخصلاتها يقول : حسنا اهتمي به لكن قليلا فقط ..
هزت رأسها تبتسم خفية يجب ان تكذب عليه و الا لن يرتاح و لن يدعها ترتاح هي ايضا بغيرته المفرطة ..
احيانا تكون غيرته غير معقولة و من اشياء تافها لكنه يصل بها لدرجة لا تطيقه بها و كأنه يصبح مهووسا بها حد الامعقول ..
..................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
سلمى ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟
انا بدي اعمل قفزات في الاحداث لابدع اكثر فتوقعو اي شيء ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!