بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..
علقو على الفقرات بليز احب اقرأها و اتحفز للكتابة لما اقرأها بلييييييييز اذا بتحبوني علقو على الفقرات ..
....................................
تمشي بالمنزل هنا و هناك تحاول الاسراع بترتيب المنزل تحضر العشاء ترتب الاغراض فعمر اخبرها انه سيحضر اصدقائه للعشاء عنده ..
صوت بكاء علا لتسرع جودي الى جواد الذي تحاول حمله ليبعدها بيده يبكي ..
تمتمت جودي : هيا اخذك الى ماما ..
انزل جواد رأسه يبكي على امه بعد ان لحقها لوقت طويل و هي تعمل ..
ركضت سلمى له لتقول جودي : لا يريد ان نحمله ..
بكى جواد اكثر لتدني جوانا منه تمسح دموعه تتمتم : ماما يبكي ..
اسرعت رهف له تحمله ليستمر ببكاءه و كأنه يعاتبها على تركه تمتمت : ماذا تريد يا جواد ماذا ..
هزته بحنان تسكته ليهدا نسبيا غير من رجفة بكاءه التي اشعرتها بتأنيب الضمير ..
قالت سلمى بهدوء : اجلسي معه قليلا ربما يهدأ و ينام لانه و منذ الصباح يبكي ..
استدارت رهف ناويه الذهاب الى الاريكة لتجد عمر الذي فتح الباب يدخل ، ابتسم فور رؤيتها يعطي سلمى الاغراض يتمتم : خذيها للمطبخ ..
مشى ناحية رهف يقترب منها يقبل وجنتها يتمتم بأذنها : اشتقت لك كثيرا ..
اتسعت ابتسامتها تهمس : و انا ايضا ..
مسح على كتفها بحنان لتتنهد براحة لانها اخيرا حصلت على ما تريده يد عمر التي تمسح على كتفيها ..
قبل رأس جواد الباكي يتسائل : ما به لما يبكي هكذا ..
اجابته بتعب : لانني لم اجلس بجانبه منذ الصباح و هو يبكي ..
مد عمر يده يكاد يحمل ابنه الذي ابعد يد والده يبكي لتقول رهف : اتركه حبيبي ارجوك الان فقط هدأ ..
امسك عمر يدها يجلسها على الاريكة يقبل رأسها يتمتم : اجلسي ارتاحي قليلا اجلسي ..
ركضت جوانا الى والدها فورا تحتضنه بقوة ليضحك يقبل وجنتيها يجلسها بحجره يقول : كيف حال جوانا ..
تمتمت الصغيرة : بخير بابا ..
بينما تمايلت جودي امام والدها تقول : بابا اين اللعبة ..
رسم علامات التفاجأ على وجهه لتعبس الصغيرة بوجهها تقول : نسيته ..
اقتربت من رهف حزينة ليحملها فورا يقول : كيف انسى طلب ابنتي الكبيرة هاهي لعبتك ..
وضعت سلمى اللعبة على المائدة لتسرع جودي لها متحمسة جعلت من عيني اخاها الصغير تتبعها ..
ترك عمر جوانا التي اسرعت الى اللعبة تفتحها مع اختها تحمل تلك الدمية التي شابهت خاصة جودي تحتضنها تتمتم : ودي انظر ..
ضحكت الصغيرتين تركضا الى والدهما تقبلاه ليقول عمر : ماذا بقي لكم لتحضروه ..
اجابته بهدوء و هي تمدد جواد بحجرها : انهيت كل شيء كل شيء جاهز فقط بقي العصير لم يتركني جواد احضره بسبب بكائه ..
قال عمر : سأشتريه لا تقلقي صغيرتي ..
مدت يدها الى صدرها ليمسكها فورا يقول : ماذا ستفعلي ..
بذهول قالت : ماذا سأفعل عمر سأرضعه الا ترى كيف يبكي ..
قال بغيرة مكبوتة : لا تفعلي اياك ها لا ترضعيه فقط انتظري ..
وقف يحمل الكيس بجانب العاب الصغيرتين يقربه منها يقول : انظري ماذا اشتريت له ..
فتح العلبة لتجدها قارورة صغيرة للرضع نظرت له بعدم تصديق تقول : عمر ما هذه ..
اتسعت ابتسامته يقول : قارورة حتى ترضعيه بها ..
نظرت للقارورة ثم لابتسامته و هو يكمل : لن تحتاجي ان ترضعيه من صدرك بعد اليوم الحل الافضل هو القارورة ما رأيك ..
مدت يدها الى يده تقول : هذا حل جيد جدا لكن جواد لن يتقبلها لانه اعتاد علي ..
وقف عمر غاضبا من مكانه يقول بغيرة مفرطة : سيتقبلها غصبا عنه انا لن اتحمل اكثر من هذا ..
صعد ركضا الى غرفته لتسمع صوت طرق الباب بقوة مما جعلها تنتفض لتسمع ميسون تقول : هل تفاقم الوضع اكثر من المرة الماضية ..
نظرت رهف لها تمسح على رأسها تتمتم : ازدادت غيرته اكثر من السابق امي لا اعلم ماذا افعل معه لا اعلم ..
تنعدت ميسون تجلس بجانب رهف التي ترضع الصغير الذي سكت اخيرا تقول : حاولي ان تهتمي به اكثر من هذا عمر لا يحب ان يقارن بأي احد غيره حتى انه لم يكن يحب طارق اخاك لانه فتى مثله و سيكون ذا سلطة مثله ..
نظرت رهف الى ابنها تقول : و جواد نسخة طبل الاصل عن عمر يريد الاهتمام كله له فقط و يفعل اي شيء ليحصل على ذلك ، تربية جواد متعبة متعبة جدا ..
وقفت رهف تحمل صغيرها تتجه الى غرفتها وقفت عند الباب تعدل قميصها تدخل تضع الصغير بسريره نائم ..
مشت ناحية عمر بهدوء تجلس بجانبه تقول : عمر حبيبي لما تجلس هنا وحدك ..
ادار وجهه عنها فدنت منه قليلا تقول : هل خاصمتني صغيري ها هل خاصمت حبيبتك رهف ..
لم يتحدث معها فإقتربت منه تجلس على رجله تتنهد قائلة : حسنا سأحاول ان اعوده على القارورة لا تحزن ..
ابتسم شبه ابتسامة ماكرة يقربها منه يقبلها لتعبس هي هذه المرة تقف من على رجله تقول : سأذهب لاكمل تحضيرات العشاء ..
امسك ساعدها بقوة يقف خلفها يحتضنها لصدره يقول : ليس ذنبي ما افعله كله بسببك بسبب حبك لي بسبب اهتمامك لي قبلا لا اريد مشاركتك بأحد و لا حتى بإبني ..
تمتمت بحزن عابسة : و هو يشبهك بهذا كثيرا ايضا ..
حاولت الذهاب فأسرها عمر بين يديه يقول : لا تحزني حبيبتي اسف لانني اضعط عليك هكذا لكن ليس بيدي ..
شد عليها اكثر يقول : اشعر بالنيران تحرقني و انا اراه ملتصقا بك و مولعا بك لا احب ذلك لا احب ان يقترب احد منك غيري انا ..
هزت رأسها تتمتم : دعني اذهب اكمل اعمالي لاعود لك ..
نفى برأسه يقربها منه اكثر يقول : انهيت كل شيء لا تكذبي ، ثم ابقي معي هنا اشتقت لك ..
استدارت له تمسح على لحيته تقول : اذا لماذا تغضبني منك ها ..
رفعها بقوة لتصل الى طوله يتمتم : اعتذر حبيبتي سامحيني ..
قبل عنقها برقة يقول : لم اكن اقصد ذلك لم يكن بيدي حيلة غير ان انفس عن غضبي عليك انت ..
تمتمت بصرامة : تحكم بنفسك قليلا اذا عمر انا انزع من ذلك خصوصا ان خاصمتني بعدها انزعج و كثيرا ..
لوى شفتيها يقول : اسف لم اقصد ان ازعجك سامحيني ..
تمتمت : سامحتك الان لكن بعد الان ان فعلت هذا مجددا انا من سأخاصمك و ان كنت لا اطيق ذلك ..
هز رأسها فقبل وجنتيها و جبينها يقول : لا تقلقي لن اعيدها ..
هزت رأسها بهدوء بينما هو سهى و هو يقبلها لتتجاوب معه بعد فترة تشاركه ما يفعله ..
........................
تسللت الى الخارج الى الحديقة تحتضن احد ما الى صدرها تتسائل : كيف حالك ..
اجابها بحنان بينما يمسح على رأسها : انا بخير و انت ..
بغرام قالت : انا ايضا بخير بما انك بخير ماذا فعلت اليوم ..
اجابها : لا شيء سلمى غير اعمال المشفى ثم اتيت الى هنا بما ان عمر عزمني ايضا ..
قالت : اذا سأراك بالداخل اليوم لنا وقت طويل لم نتقابل به دعنا ندردش قليلا ..
هز رأسه يقبل جبينها يقول : دعيني ادخل و الا سيشك عمر بتأخري عليه اخبرته انني بالطريق ..
نزل عمر من غرفته يصرخ : جودي تعالي بابا ..
ركضت الصغيرة لوالدها تقف امامه ليقول : اخبري سلمى ان تحضر لي العصير ..
دخلت سلمى من الحديقة لتتفاجأ بعمر الذي يقف امامها يتسائل : اين كنت ..
اجابته بإرتباك : كنت بالحديقة جالسة لماذا ماذا هناك ..
لاحظها من اسفل قدميها لاعلى رأسها يقول : اذهبي احضري العصير لي لاشربه ..
اسرعت تحضر العصير ليدق جرس المنزل بعد ثواني وقف يفتح الباب ليجده انس الذي قال بمرح : اتيت عمر بالوقت تماما ..
اشار له عمر ان يجلس يدردشا بالعمل قليلا لتقترب سلم من الطاولة تضع كأسي العصير على الطاولة تعود للخلف الى المطبخ ..
نظر عمر الى صديقه بأعينه المترصدة ينزل رأسه لجوانا التي اقتربت منه تقف بين رجليه ..
حمل العصير يرتشف منه بهدوء لتقترب منه رهف تضع جواد بين يديه تقول : عمر ابقه عندك ارجوك حتى اكمل عملي ..
اجلس الصغير بين يده يعطه اللعبة التي كانت هناك ليسكت الصغير يبقى عند والده هادئ ..
مسح عمر على رأس صغيره يقبله يلاعبه ليقول انس : اعطني اياه عمر ..
فور ان سمع الصغير ذلك حتى التصق بوالده ليقول انس : ابقه عندك لا اريد تقبيله ..
ضحك عمر يداعب رجلي ابنه الذي اخذ يققز حماسا مع اخته جودي التي تشاكسه من الخلف ..
وقف عمر امام الباب يستقبل اصدقاءه يجلسهم بالصالة يبقى معهم يتحدثو بشتي الاحاديث ..
نظرت رهف الى سلمى تقول : سلمى اركضي الى الغرفة التي بجانب الصالة احضري لي الفواكه التي احضرها عمر هي بالثلاجة ..
اسرعت سلمى الى هناك تدخل لتجد انس يقف هناك يقول : ماذا تفعلي هنا ..
قالت : ارسلتني رهف الى هنا احضر الفواكه و انت لما اتيت ..
اجابها بهدوء : كنت احادث امي اخبرها بأنني سأتأخر قليلا لكن من الجيد انك اتيت اشتقت لك ..
اقترب منها يحتضنها يتمتم : سأخبر عمر الليلة بأمرنا سأطلب يدك منه للزواج ..
ابتسمت و هي بحضنه ليفتح الباب فجأة نظرا خلفهما ليجدا كابوسهما الاعظم ، عمر ..
تمتم انس بخوف من غضب صديقه يقول : عمر اسمح لي ان اشرح لك ..
قال عمر بهدوء : سلمى اسرعي الى رهف هي تحتاجك ..
اخذت سلمى الفواكه تسرع الى رهف بقلب ينتفض خوفا هذه المرة لن يسامحها ابدا ..
بينما عمر استدار يخرج الى اصدقائه يكمل عشائه وسط تلك الضحكات الرجولية ..
تمتم احد اصدقائه : عشنا يا عمر و عزمتنا ببيتك الجديد ..
قال اخر : عمر معروف بالعزائم لكن يبدو ان اهل بيته ايضا تعودو على ولائمه التي لا ليس لها حدود ..
ضحك الجميع ليقول عمر : في الحقيقة انا عملت هذه الوليمة لشرفكم ثم لشرف ختان ابني جواد ..
سعد الجميع بذلك يتمنون للصغير الحياة الرغدة لتتسع ابتسامة رهف على كلامه لقد قرر ان يقوم بختان الصغير ..
مسحت على رأس صغيرها لتقول ميسون : جيد انه قرر ذلك فجواد بسن مناسب لذلك ..
ابتسمت رهف تقول : فاجأني بذلك القرار لم يتحدث به من قبل ..
قالت منى راجية ذلك : ما رأيك ان يتم ذلك في المزرعة سنسر جميعنا بذلك ..
انزلت رهف عينيها تقول : لا اظن ان عمر سيقتنع لكن ان كان يريد ذلك سيفعل و ساعتها لن نبقى نحن ببيت و انتم ببيت مجاور لنا فقط بل سنكون ببيت واحد ..
هزت منى رأسها تقول : صحيح هو من يقرر بكل عائلتنا عمر هو صاحب القرار الاخير ..
ابتسمت رهف على ذلك تحكمه بكل شيء يعجبها جدا ايضا ..
سمعت نداءا بإسمها من قبله فخرجت فورا تحمل جواد النائم تتجه نحوه ، امسك ساعدها بقوة يتمتم بغضب : ماذا تخفي عني رهف ..
كشرت حاجبيها تقول : ماذا اخفي عنك لا اخفي شيء ماذا حدث هل حدث خطأ بالعزيمة ماذا هناك ..
شدها نحوه اكثر يقول : اقسمي انك لا تخفي عني شيء و انت تنظري بعيني ..
نظرت الى عينيها بذهول تطالعته تقول : اقسم لك لا اخفي عنك شيء ماذا هناك ..
دنى منها يقبل عنقها بهدوء يقول : اذهبي الى مكانك ..
همست : عمر ..
ذهب تاركا اياها تفكر في ماذا يفكر تنتظر ان تنتهي العزومة ليخبرها بالامر لماذا عاملها بعنف هكذا ..
انتهت العزومة و خرج الجميع كاد انس ان يخرج فقال عمر : انتظر انس اريدك بأمر مهم ..
بقي انس مكانه ينتظر خروج الجميع فور ان اغلق الباب حتى امسك انس من تلابيب قميصه يضرب ظهره بالحائط يقول : اريدك ان تشرح لي كل شيء بالتفصيل ..
تمتم انس : حسنا اتركني انت تخنقني عمر ، انتظر عمر ..
امسكت رهف عمر تقول : عمر اهدأ ارجوك ..
ابعد عمر يديه عن انس الذي قال : انا احب سلمى و ..
كاد عمر ان يتحرك لكن رهف امسكته بقوة خوفا منه بينما الجميع يقف في الخلف لم يفهمو شيء ..
قال انس : اريد ان اتزوجها اريد ان اخطبها منك عمر ..
صرخ عمر به : و ان كنت تريد ان تتزوجها لماذا تختلي بها خلسة يا وضيع ..
تمتم انس : خفت منك فقط خفت ان تبعدها عني لذلك اخفينا سرنا عنك ارجوك سامحني ..
ابعد عمر رهف عنه يقترب من انس يلكمه بقوة عدة لكمات ادمت وجهه في حين قالت سلمى بخوف : عمر ارجوك ارجوك توقف ارجوك ..
وقف عمر معدلا كتفيه ليخفق قلب رهف بعنف تلك الوقفة وقفها فقط عندما ضرب ذاك الرجل بالمشفى عندما مرضت جوانا ..
اسرعت الى سلمى تخبأها خلفها تقول : عمر اهدأ دعنا نتفاهم اهدأ ..
كسر عمر المزهرية امامه لتنظر رهف حولها جدها يضع وجهه بين يديه و عمها وقف ينظر الى ما يحدث لابنته التي يكاد يتبرأ منها ..
اما والدها فذهب الى انس يساعده والدتها تحمل الصغير الباكي الذي دوى المكان بصوت بكائه اما ميسون فهي تبكي بالزاوية ..
لكن فور ان استدار عمر لسلمى انتفضو جميعهم يحاولو ابعاده عن اخته هذه المرة اكيد سيقتلها ..
اقترب من سلمى يمسك ساعدها بعنف رغما عن رهف التي تحاول اثنائه لكنها لم تستطع بنيته الجسديه لا تساعدها بالمرة ..
فكلما تحاول ابعاده يقترب اكثر امسكت ميسون ابنها تقول : عمر اترك اختك عمر ارجوك ..
صرخ بأمه : كلما اتركها تعيد فعلتها الشنيعة كلما اغفل عيني عنها تلتصق برجل ما و كأنها كلبة للرجال ..
صرخ بسلمى : رهف كانت تعيش بعيدا عن اهلها و عن اي حارس لها و لم تفعل ما فعلته انت و انت بيننا جميعا ..
صرخت سلمى بتحطم : الجميع يقارنني برهف جميعكم تضعونها في الصدارة بينما انا لا رهف فعلت و رهف قالت و انا انا لا شيء انا اكرهها و امقت وجودها ليتها ماتت ..
ابعد عمر يده عن سلمى يرفعها بقوة يلطمها شهق الجميع بمن فيهم سلمى التي اوغرقت عينيها بالدموع ..
فرهف تلقت الضربة عنها ليستدير وجهها بالكامل الى الجهة الاخرى ، وقف الجميع بدون حراك من بينهم عمر الذي ذهل لما حدث ..
فسلمى في اخر لحظة هربت للخلف لتتلقى رهف عنها تلك اللطمة التي سمعها الجميع و التي بدأت الصغيرتين البكاء خوفا بسببها ..
مدت رهف يدها الى وجنتها تمسح عليها ليسرع محمد بالتقدم من ابنه يقول : عمر يكفي تعال ..
لكن عمر لم يسمعه و هو بعالمه الاخر عندما تخطى الغضب عنده حدوده اللامتناهية ..
اقترب من سلمى بكل غضب يمسك خصلاتها بقوة يضرب وجنتيها بقوة بينما اخذ يركل رجليها تدخل الجميع بإبعاد عمر عن اخته خوفا من ان يخنقها ..
امسكت رهف عمر بقوة من تلابيبه تقول : عمر اهدأ لم يحدث شيء اهدأ حبيبي ارجوك ..
دفعته بأقصى طاقتها عن سلمى تحاول تخفيف غضبه حتى لا يقتل اخته او يفعل شيء اخر ..
صرخ عمر بغضب : اليوم اقتلك لن يفلتك احد من بين يدي اليوم ..
بكت سلمى تبتعد عنه للخلف محاولة تجنب غضبه او تخليص روحها منه بينما ترى رهف التي تدفع عمر بأقصى ما تملك ..
ببكاء قالت رهف : عمر اهدا حبيبي انت تخيف البنات اهدأ ..
صرخ بها بغضب : كيف اهدا و تلك الحقيرة تتمنى موتك امامي و عندما كدت اضربها تركتك انت تتلقي الضربة عنها انا سأقتلها ..
تمتمت ببكاء خائفة من غضبه هذا امسكت وجهه بيديها بقوة تقول : اهدأ عمر ارجوك اهدأ لم يحدث شيء اتركها تقول ما تقول اهدأ حبيبي ستمرض ارجوك لاجلي عمر اتركها ارجوك ..
صرخ بغضب و صوت عالي افزع الجميع : لن اتركها لن اتركها سأقتلها بيدي هاتين لن ادعها تهنأ تركتني اضرب زوجتي التي ليس لها اي دخل دائما توقعك بمشاكلها الغبية دائما تفعل هذا و انا سأقتلها اتركيني ..
امسكته رهف بقوة تصرخ : عمر ارجوك عمر ..
اسرع احمد يمسك عمر بقوة يحاول جعله يتراجع لكن عمر لم يساعدهم بالمرة بل كان كالثور الهائج الذي يريد ان يقبض على فريسته ..
يدفعه كل من محمد و احمد الى الخلف يبعدوه عن سلمى ، اغمضت رهف عينيها تتمتم : عمر عمر انا ..
سقطت بين يديه ليسرع بإمساكها بقوة يقول : رهف ما بك رهف ..
قال احمد : لا بد انها نوبة خوفها من فعلت بها هذا و هي تراك غاضبا هكذا ..
اجلسها عمر على الاريكة يضع رأسها بجانب صدرها يقرب الرائحة منها لتستفيق شهقت بعنف ليمسح على صدرها بحنان يقول : حمد لله انت بخير اخفتني عليك ..
احتضنت عمر لها بقوة تنظر الى جده الذي نظر الى عمر الذي يركز بزوجته يحتضنها بقوة يهز راسه لرهف و كأنه يقول لو يكتشف لعبتك سيقلبها عليك انت ..
نفت رهف بعينيها لان عمر لم يشعر بها بالمرة فتمسكه بها هكذا لا يدل ابدا انه علم بخطتها ..
قبل عمر جبين رهف يقول : لا تخافي لقد هدأت اهدأي انت صغيرتي ..
امسكت رهف عمر بقوة تشده نحوها تدفن وجهها بعنقه بقوة تحاول تهدأته اكثر لم تتوقع ان يفعل هذا لم تتوقع انه بمنتهى تلك الوحشية التي اضطرت لتكبحها اليوم ..
...................................
رأيكم ؟؟
عمر ؟؟
رهف ؟؟
جودي ؟؟
جوانا ؟؟
جواد ؟؟
انس ؟؟
سلمى ؟؟
نسبة حبكم للبارت ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!