الفصل 56 | من 63 فصل

رواية اماً لهن الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم مريم السعدي

المشاهدات
21
كلمة
8,720
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

أزل: أيامنا مو سوى، ساعة ظلمة وساعة شمس تسطع، ساعة حلو وساعة مر، ساعة تحس روحك كلهم وياك وساعة تتخيل وحدك وخايف. وأنا عمري ما ندمت على قراري باختياري لرائد، بس أتمنى أسمع منه غزل، دلال حبيب لحبيبته، مو أب لو صديق. أصبر بروحي باچر غير باچر، يكون كل شيء بحياتي، أكون الأولى بحياته. راكان اتصل ظهرية، رديت. -ها راكان؟ -بدلي راح أمر عليكِ. -شكو؟ -دنروح بيت وسناء قاعدة أنا وسيدار وعمي. -لك عزه! سيدار بيا حال؟

-لا والله هو كالي مدام نويت توكل بالله لا تبرد وتخطب لك، وأنت ما تدري ترى ما خلت واحد بالعشيرة ما اشتكت عنده عليك. -وأنا شكو داأجي؟ بيبي كافية. -لا فدوة. -راكان ما أريد. -كيفك بس هاي وحدة وياك. -وداعتك بالمهر والخطوبة والعرس تلقاني مشط بسلاحك. -روووح، هله بالضلعة. -ههه تدلل. جر حسرة، كال: -أدري صعبة عليكِ. -أي والله يتفتفت قلبي بس أدري ترتاح بتربتها من أنت ترتاح وتستقر. -ادعي لي. -يابا شخبصتني؟

ادعي لي ادعي لي، عبالك سيد بعمامه. -ديله روحي عابت، مو صوجك صوجي. -أقول لك. -ها شكو؟ -آآ شسمه؟ -شكو الغي؟ -رائد يمك؟ -أي هو احنا ببيت الحجية وسيدار بايت هنا، ديختنق خطية وعايف مرته بيت أهلها. -الله يساعده. -ليش دتسألين؟ -لا صار 3 أيام ما متصل فدا أسأل. -باچر تشوفيه بالشغل. -إن شاء الله. -باي. -هلاو. سديته منه، ساعتين ودقت وسناء. كنت على أعصابي خايفة عليها، دقت قالت: -قبلت أختي. -أنتِ شنو رأيك؟

-أنا أريد أخوض وياه حرب وأعينه ويعينني، أريد أساعده. -متأكدة من قرارك؟ -أي متأكدة. -الله يوفقك بحياتك أنت وياه. -آمين ويوفقكم أنتِ والأستاذ. سديته منها وغمضت، وهاي أول عقبة قدامك، وقعت. عيش حياتك راكان، اطلع من اكتئابك وأحلامك، تعديت الخط الأحمر، يكفي سنتين، يكفي والله. -ها تحجين ويا نفسك؟ -تعاي عسل، لا كنت أسولف ويا صديقتي، ها شبكِ؟ شكو؟ -لا هيچ. -لا عندكِ شيء. -مقهورة. -ليش شكو؟ -على حسن. -حسن خال يحيى شبيه؟

-وج عيني مات على لوزة. -أي شكو بيها؟ ما يروح يخطب؟ -هنا المصيبة، دزت مرت خاله ومرت عمه صدق يرفضون. -لاااا ليش؟ -ما أدري، هسه حسن خابر خطية يقول ما أقدر أحصلها، أريد أفهم شكايلين، خاف مخربطين بالحكي، ليش رفضوا؟ -خابريها. -مو خابرت، قالت ما أقدر أحكي، الولد يمي بس خطية كوة تحكي. -انقهرت على حسن. -متت قهر عليهم، حتى لوزة تموت عليه. -ما يخالف، هسه يجوز مرة ثانية يروح وينطوه.

-ما أدري خايفة والله، من قال لي بطني لوتني، لو تشوفيه هو شلون يحكي يتوسل خطية، فدوة لقلبكِ وفدوة لعمركِ، يقول لي والله راح أموت اليوم، شديت الستلايت بالشقة، غير أتخبل إذا ما قبلوا. عسل: ثاني يوم ما كان اكو دوام، بس لوزة داومت، خابرتني من الجامعة. -ها ولج وينكِ؟ -هلاو عسل، بالجامعة. -شكو ماكو؟ احكي لي. -شاحكي؟ صخام وعزه. كانت مخنوقة حيل وتحكي كل ساء وتريد تبكي، خنقتني بصوتها.

-عسل إخوتي قافلين، يقولوا لي ابن عمكِ أولى بكِ. -منو هذا منين طلع؟ مو كلهم متزوجين؟ -هذا مطلق، تزوج تسع شهور وطلق. -عزه بعينهم! -أي والله، يقولوا عمي قال أريد لوزة للؤي، قولي لي شأسوي؟ -والله موتتيني قهر، تالي يعني رفضوا حسن؟ -أصلاً ما يدرون حسن المتقدم، ولا خلوا النسوان يحكون، أول ما قالت مرت عمه جايين لبنتكم، قالوا لها ما عندنا بنية، بنيتنا مخطوبة لابن عمه، وقاموا طلعوا. -عزه بعيني!

-أقول لكِ فدوة، ادعي لي ترى تعبانة والله راح أموت قهر. -الله يساعدكِ سودة عليَّ حبيبتي. -شلون أتصرف؟ خايفة وحسن هسه قعدت وياه. -أي شقال؟

-سكتي، مات قهر، صار نار يلوب قدامي بالمكتبة، حتى عينه غرغرت ويباوع للسما ويندعي، دخيلك ربي ودخيلك ربي، بس من بكيت ابتسم، قال لي لا تخافين أنا لو أعرف أتقدم ألف مرة لحد ما ينطوكِ. صبرني حبيبي، يقول لي يجي يوم نسولف هذا عذابنا لجهالنا، وأحكي لهم شكَد حبيتكِ، يجي يوم تنورين شقتي، إلا أخليكِ بيها بكل ركن نقرا كل واحد رواية، وأنتِ تحكي لي عن اللي قريتيه، أنا أحكي لكِ عن اللي قريته، ويعينكِ الله إذا كانت عاطفية لا أطلعها بكِ. طلعني من قهري لحد ما ضحكت، يله راح.

-وأنتِ وين هسه؟ -أنا بالمكتبة بس هو عنده مقابلة عمل ترجمة بغير جامعة، ديروح قال ساعة وأرجع. -زين لا تفكرين هواي، خليها على الله. -الله كريم ادعي لي. -اليوم والله أدعي لكِ. -أوك باي. سدته منا، أنا اختنقت منا، رحت لأمي حكيت لها، قالت: -من الأخير هسه ما يقبلون. -لا حسن قال لها أنا أحلها، أظل أجي. -ذوله يابا عروبية، ما ينطون بس لابن العم وقولي قالت. فرفحت روحي وألوب، لليل خابرتها، ردت تبكي وصياح وعياط يمها. وج! هاي شكو؟

وج إخوتي غدو دمايه، أحمد وعلي وحسين، أحمد يقول لهم الولد خوش ولد وأجاني للمحل عرفه حسن، وعلي حسين والباقين شنو حرب؟ يقولوا له ننطي لسايق، وج حتى حسين يقول لي عندكِ شيء وياه؟ لأن هو خطئي وأنا قمت ما أعرف شأقول، جاب لي القرآن، يقول لي احلفي. -أستغفر الله، تالي ولج؟ -خايفة عسل، خاف يأذوه. -لا يابا سايبة هي. -ما أدري أنا بعد ما أداوم. -شنوو؟

-بكت بحركة، موتتني قهر، قالت ما يقبلون الولد بس أحمد وياي، الباقين حتى دوام ما يقبلوه، لأن عمي قايل لهم ابني ما يقبل تداوم جامعة. -خرب حظكِ لوز. -كون الله هيچ تطلع روحي وأخلص. -صرخت وسدت التليفون بإيدها ووخرته، شهقت، همست: -روحي يردون التليفون. -سدته، لو روحي احترقت حرق، شلون شأسوي؟ شلون أساعدها؟ -خابرت يحيى رد. -ها حبيبي؟ -يحيى لوز ما يقبلون إخوتها بحسن.

-أدري اليوم رحنا لمحلهم، أخوها أحمد خوش ولد إلا البقية زبالة، رادوا يضربوه بالطبر، التموا عليه لو ما هو هادئ كان قتلوه والله. -شنو هي كيفهم؟ -أي لعد كيفكِ؟ يقول له سد حلقكِ لا تحكي بعرضنا، يقول لهم رحت للبيت ما استقبلتوني، جيتكم هنا وين تريدون؟ وأروح أنتظر، أبقى هنا لليل لحد ما تعزلون، أنتظر البنية شاريها، لو تخبلوا عليه، ششايف من عندها وشلون هيچ تحكي؟

وطردوه، ما قبل قال لهم بس نتفاهم مو عركة هي. أحمد ما قبل قال لهم اسمعوا منه بس حتى لأحمد سكتوا، هذا أخوها الجبير السمين فد كلب. -عفوًا يحيى، هاي تموت. -شأسوي له؟ تعاي شوفي هذا اللي يمي أول مرة أشوفه يبكي، ما صدقت من طبيت للصالة، شفته مضلمها ومغطي راسه، من كشفته لقيته مغمض وعيونه تجري. -عزه بعيني هذا حسن السبع!

-تعاي شوفي، خو أنا حياتي كلها منتجية عليه، هيلة اللي يقرب صوبي يجنزه، يقول أقدر أتعارك بس يعني هاهي انتهت إذا صدق دينتظر تداوم، يفتهم منها وين بيت عمها بيت خالها بلكن يروح لهم. جاوبت أبكي: -ما تداوم بعد. -شلون منو قال لكِ؟ -هسه قالت لي بطلوني. -أيها الكلاب، وج ذوله شنو من ملة؟ -ما أدري حتى تليفونها أخذوه. -لا هاي القاضية، بعد ما ينطوها وقولي قال. -ما أدري ما أدري بس الله يفرج عنها. أزل:

قضت شغلة راكان واتفقوا على المهر بدون حفلة، قال ورا العقد أقول لأمي خليها تطك روحة بروحه. أزل تمشي وتقول لي قشمر بإيد البنات، يا هو اللي اجت ووقعتكِ بشباكها، عبالك طفل، لو تقول لي قلت لكِ من أول ما وافقت على أساور وأنت جلبت، حركت دمي وشفت حوبتي شسوت بكِ، وهسه شوف الله شيسوي بكِ إذا ما تطاوعني الأحد أروح أخطب وأريد من الله ما تجي. شقلت لها؟ -قلت لها عود الله يسهل بس أريد أنطمر. -و شراح تسوي؟ -شراح أسوي؟

هو الخميس أقطع مهر وأروح أقول لها قطعت مهر، خليها تتصرف كيفها بعدين. -أثاري غصب عنك مو رغبة قدامها. -ههه خرب بليسك، زين محضر نفسك ذهب، غرفة؟ -والله عمي قال لي مالك دخل أنا أظهرك. -همم. -وأنتِ شسويتوا؟ اشتريتي غرفة لا؟ -والله ما أدري. -زين دزوا ذهب؟ -هم ما أدري. جريت نفس، قال: -جوز ما أخذ الرجال، لا تكسرين خاطرك أزولة. -لا عادي ما أهتم بالمظاهر أنا. لأكذب بداخلي، أهتم باللي يهتم، أحب أكون أحلى عروس وحالي حال العرائس.

-بس هذا اختياركِ أزل، هذا اختيار قلبكِ، أنتِ مو رايدة وياه يوم، رايدته للدوم، عزو وسند وحب وأمان، ليش تخلي هالسوالف التافهة تكسر فرحتكِ؟ غسلت وجهي ومسحته، ما صدقت دموعي من نزلت على غرفة وذهب. أنتِ أمانكِ لقيتيه هناك، الشيء اللي بعمركِ ما حسيتي به ورا أبوكِ، هناك لقيتيه. بقيت أنتظر منه تليفون أو أي شيء يبين اهتمامه بي، كان ملتهي براكان حتى بالشغل، من طبيت سلمت، باوع لي وهز راسه موافق وعيونه لحلقتي،

نزلت ونصى راسه ورد قال: -راكان بابا متأكد من قرارك قلب وعقل؟ احنا مو ماخذين البنية حايط نصيص نذب نشر عليه هوسة حياتنا بابا. -عمي أنا متفق ويا البنية ومسؤول عن قراري. -رايدها يعني أكيد؟ نصى راسه راكان، سكت ورد: -إن شاء الله أنا هم أريد أعيش وباوع لي. -مو أزل. -أي فعلاً صح، ما ينسيك غير الطفل. جر حسرة عمو وباوع له:

-ما يخالف عمي أنا وياك، يعني مع الأسف رحت لها البارحة لأمكِ شبه طردتني، حملتني الذنب، قلت لها الولد ما رايد بنت خالتكِ، لو تخبلت وأنت ش عليكِ؟ ما عرف شنو المهم أنت مسؤول بعد ما علينا. -لا عمي برقبتي كلش كلش، أأجر أطلع من بيت أبويا. -براحتك، هسه الغرفة هاهي اختاريتوها؟ -أي يابا هي هاي.

قالها وباوع لصورة بالتليفون مال رائد وأنا أباوع لهم ساكتة، أسبوع أنا ما شايفته ولا هو شايفني، نظرة ما انطاني ولا اهتمام، كسر قلبي، كمل كلام ويا راكان وطب عون بيده خرايط المشروع الجديد. -ها عمي نقول بسم الله. -يله يابا يله راكان صيِح الولد وباوع لي ونصى. -يله اقعدي.

قعدت وقعد عون والتموا الشباب وبدينا شغل للـ 12 وطشوا كل واحد لمكتبه، بقيت قاعدة أخاف يحتاج شيء، دأكمل ترتيب وهو ساكت، من التفتت شفته يباوع لي، نصى راسه متحير، يفرك بقبضة إيده ومنصي يباوع بالقاع. -بكِ شيء؟ -لا لا سلامتكِ. -يله أنا راح أروح لمكتبي، ما تريد شيء بعد؟ -لا شوي وأطلع، قالها منصي. طلعت تركته، أحس المهر بعدنا ما قربنا، شنو اللي أسويه؟ شلون أعاونك على مصابك وجرحك وفوضى دماغك وعقلك وجسدك؟

كتاب قريته هالفترة يشرح حاجة الجسد وحاجة القلب وحاجة الدماغ، وهو كلهن فارغة ومحتاجة لحنان، بس لو يفك لي باب وحدة أطب له منهن كلهن. طبيت لمكتبي، وسناء قاعدة تنزل الشغل على الحاسبة، باوعت لي وقفت من طبيت، بوستني بحكم صار أسبوع ما متشاقفين، قالت: -حمد الله على السلامة عمتكِ خطية ومبارك ما أجاه. -تسلمين، أفرح بكم إن شاء الله. نصت وهزت راسها ترد. -الله كريم.

محجت شيء عدها مفهوم، وقت العمل عمل، ووقت الاستراحة استراحة، تعجبني حيل هالبنية. طب راكان بلا حتى ما يدق الباب، جفت، وقال: -السلام. باوعلها وباوعلي، قال: -عمي وين؟ -ما أدري. قال: -اطلع. -ها، مو محتاجين توقيعه؟ -ما أدري. أوكي تمام، قالها وباوع لوسناء، همس: -شلونج؟ -هلو، الحمد لله. تبسمت بوجه هز راسه، ابتسم مجاملة وطلع. رجعت بيومها لقيت عسل تصلي وتدعي، ميتة بجي. -شكو يا ستار؟ هم لوز؟ -إي. وغطة وجهها ميتة بجي.

-عفية شسوي؟ كوليلي شلون أساعدها؟ -أستغفر الله ربي وأتوب إليه، شتساعدين بابا؟ تسعة. -كصاصيب ما ينلعب وياهم، راح حسن عليهم بعد. -إي، ماخذ كل خواله وعمامه وعمو أنور وولد عمه، وأصلاً ما فتحوا الباب، ساعة يدقون بالباب شافوهم بالكاميرا ومحد فتح الباب، تالي رجعوا يكلوله أكثر من هيج طردة ماكو، اصرف نظر وهذا ياكل بروحه. -يا خطية! خابرتي لوزة؟ -لا ماكو، تلفونها مغلق ميت مرة خابرت. باچر باچر امتحانات وهي ماكو، بطلوها الحقراء.

-لا إله إلا الله، تالي شلون؟ -حيروحون اليوم خاله الجبير وعمّه الجبير وحسن ويحيى للشغل للولد، بلكن الله يلين قلبهم. ادعيلها فدوة. -الله كريم. هسه أقول لبيبي هم تدعي للومة. وين؟ -نايمة، البارحة زيود ما خلاها تنام وعمو أنور هم مداوم عمود ديروح بيت لوزة ورجع نام. -الله يساعدها ويساعده. حسيت بيها، يوجعني وجعها، لوزة مرت أيام كرهت حياتي بيها وما تركتني. لليل اتصل بيه يحيى: -ألو، ها بشر؟

-ها عسل، أقول لك هاي حسن يريد يحاجيك. -أوكي، طيني. -ألو. -هلو حسن، شلونك؟ جر حسرة، صوته منتهي مشحط، قال: -زين، أقول لك فدوة ما ترد على اتصالاتك؟ -لا والله مغلق، حتى مرت عمها ما ترد. -أستغفر الله. -شسويتو؟ احجيلي. -رحنا للمحل وعلقت. باعي، طلب أخير. -كول. -تقدرين تمرين لها بس تطمني عليها؟ بلكن تقدرين تشوفيها ولو بالباب. -أوكي، باچر أشوف. -إي فدوة، بس أفتهم شديصير مو حتخبل؟ -أوكي، تدلل. -هاج يحيى. -ألو. -دقيقة.

سمعت صوت عكازته وجر نفس وذبه مال واحد كعد. -ها حبيبي. -ها يحيى، احجيلي. -سكتي وخليها، مخابيل، ذرة أخلاق واحترام ما عندهم. من طاح حظهم شوكعه بيهم ما أدري. -شصار؟ غير يحجي. -شحجي بابا؟ هو رحنا لمحلهم وشافنا أخوها قصي شسمنه، چنه ثور. بس شاف حسن انرعص، خال حسن تقدم باحترام، طاح حظهم ما خلوا احترام لهيبته، مدير ثانوية يرزل ويهدد بيه بكد أبوه الأغبر. -عزة بعينهم.

-إي والله. كله ابني نتفاهم، ما انطيتونا مجال، للبيت ما تفتحون، مرتين جيناكم ما تفتحون، للمحل ما تنطي مجال تفاهم. وهذا عاط بيه: -محل على باب الله نحكي بيه بعروضنا، امشوا منا يلله. -ابني عيب، أنا كد أبوك. -شتريد خالي؟ شرايد؟ بنيه ما عندنا، خلص، انطيناها لابن عمنا. حسن يتكرضم، ابن خاله هداه، كله: -خلي أبويه يحجي. والخال يحجي بهدوء: -ابني، أنتم سألتوا البنية؟ -يابه جاي نكول لك انطيناها لابن عمنا، شنوو ما تفهمم؟

-بابا ما يصير الإجبار بالزواج، ناس رايدة ناس، حرام عليكم تكسرون قلبهم. بعده خاله ما مكمل الحجاية وهذا حنفش على حسن وحسن دفعه، ما تحمل بعد، كله: -الله خلي بين عيونك، حرام عليك أختك هاي. -ولك أنت شلون وياك؟ يعني جاي تكولي أختي عدها علاقة وياك؟

غير أرد للبيت أجنزها. امشي منا يلللا، امشييي، لم أهلك وروح. لا بالله الكريم أفتح چادر ولا تصل للبيت ولا للمحل، ترى تصير مو زينة، ما منك على عرضي توصله تطعن بيه. روح منا يللااا، لا أدز إخوتي عليك. ونتر حسن: -امشي خالي عوفه. وخاله خطية شكد طول خلك، كلهم: -روحوا وأنا أجي وراكم، خلونا وحدنا نتفاهم أنا وهالسبع اللي يخاف على عرضه. ليش فاد؟ النوب انقلب طرزان.

-باع خالي، لا تاكل بعقلي حلاوة. امشي منا وروح وخاف على ابن أختك زين. كمل هالحجاية وحسن قام لأن دفع خاله، توه يجره من تيشرته انشك وخاله دفعه. العالم التمت، المهم حصله أخوها جلاق ببطنه من حسن والعالم فاككوهم، وطلع عماد ابن خاله بالسيارة بأقصى سرعته، الخال ساكت وأنا خانس وحسن يغلط عليهم، أعصابه عطبت. خطية، حجيتها وبجيت. -على من البجي قلبي؟ -عفية يحيى، خطية شلون شسوي؟ -هذا ما قادر عليه بعد. -خايفة على لوزة.

-باچر بلكن تشوفيها، وإلا ما أصدق. -ما أتوقع يقبلون يخلوها تطلع تشوفني. -مخابيل عبالك مو أهل. بقيت صافنة ورد. -قلبي، لا تقلقين باچر امتحانك عمري. -وأنت؟ -إي أنا هم. قريتي؟ -إي قريت والله. -باچر نتشاوف. -أمم. -بس بغير كل مرة. -إي باچر وحدي ماكو لوزة، قلتها وبجيت. جر حسرة: -لعد أنا وين رحت؟ -إي مو هي چانت ما تعوفني خطية. -لعد حسن شيكول؟ باچر فارغ مكانها، يعينه الله. -لا تعوفني يحيى، ما أتحمل هالاحساس بعد.

-خليك ويايه وما راح أخيب ظنك. -الله كريم. -تعبانة حبيبي. -كلش، بلكن أقدر أنام. لوزة كلش أخذت حيلي، حتى حلمها أخذوه. -مطايه يعني، والله اللشة معلكها، أرْزن وأفهم منه. -حبيبتي ما تستاهل هيج إخوة. -شمدريني بعد. -نامي يلله، لا تتعبين عيونك باچر امتحانك. -أوكي. سديته منه وأتذكر فرحتها بيه وسوالفها.

المكتبة اللي ما فارقتها، ومن چنت أطب ألكاها بآخر فترة بصفها يقرا بكتاب وهي بصفه ببعد بسيط، اثنينهم يقرون ويبتسمون، نفس الكتاب يقرون كلمن بيده واحد، نفس المقاطع يقرونها، يبتسمون وينقهرون، ومن يتأثرون واحد يباوع بعين اللخ. شكد چان حبهم حلو وهادئ. رجعوا له أهله، اله خوف خاله وعمه عليهم وولد عمومته وخواله حواليه، شيء چان خرزة قلادة وفارز روحه منهم بسبب أخته، وهسه ردوا لهم. رب ضارة موجعة في القلب لكن نافعة.

ثاني يوم الصبح كعدت للومة تحضر ممية لزيد، لقيته كاعد شلته وأبوس بيه بقوة. عمو أنور قال: -لج عمو الولد انشفط، الهام على بختج ترى فرفحت روحي من يمي. -عوفها أنور، هي بكده. هسه طيني يمه طيني، روحي عندك امتحان. أزل: -للومة أنا اليوم ما أجي عالغدا. -ليش ولج؟ مسوية فاصوليا وأنت تحبيها. -لا والله مو داروح وي بيبي وراكان علمود يقطعون مهر وشوي مسوين بيناتهم حفلة، خطية وسناء تكيف. -يعني من درب الدوام؟ -إي إي من درب الدوام نروح.

-ديلّه الله وياج. عسل... طلعت حسن بالباب ويحيى بالصدر كاعد واللزكة ليورة، والله وقت صارت تكعد مكان لوز. صعدت: -صباح الخير. ما تجاوب القندرة. -جاوب يحيى: صباح العافية. ابتسمت ودرت وجهي عالشباك، كعدت وراه، حسن وجهه يخوف أصفر وجوه عينه أسود، كل ساعة يباوع بالمراية لمكانها وعيونه تغرغر، موتني قهر، كل ساعة أختنق حدما وصلنا.

نزلت ورحت لقسمي، امتحنا. يحيى كاعد ورايه بالضبط، مكانها فارغ يمي، شخابيطنا عالم خاص مالتنا، حتى كيس مال مكياج صغير مالتها آخر جية چانت جايبتلي بيه سبحة خالتها دزتها الها من بيت الله وانطتنياها. والله بجيت من ذاعوا اسمها بالحضور ومحد رد. قلت له: -حلم إخوتها مسح مساحتها.

بعده موجود كل شيء بمكانها، يسأل عنها. ذاعوا درجتها وأنا عيوني ما وقفت، عمري متفوقة چانت. وزعوا أوراق أباوع لخطها وترتيبها لورقتها، ما تحملت أبقى بعد، توني أقوم. ويحيى همس: -على كيفج وي روحج، مو حركتي قلبي. -يحيى ما أقدر بعد، أريد أطلع. -امشي ورايه. مشيت وراه، توني أخلص ممر قسمنا لمحت حسن توجه بقسمنا، دور عليها بعيونه وصارت عينه عليه، غمض وفرك وجهه ورد رجع. بقيت واقفة يحيى قال: -ها غزالي. -روح لحسن خطية محتاجك.

-امشي نصعد. توه يكولي للمكتبة وحسن چان ديصعد كدامنا، اختفى كدامي عالدرج، صعد ورد تكوم من أول درجة لآخر درجة، عاط يحيى: -لك حسسسن خرب أهلك. أول مرة أعرف أبو العكاز يقدر يسرع بمشيته بهالشكل. الطلاب التموا والأساتذة ووصله يحيى: -شوي شباب شوي، فدوة شوي بلا زحمة. شالوا للعمادة وأنا رحت وره يحيى، راح حسن غاب عن الوعي، كوه مي وضربوا على خده بهدوء، حس. يحيى نتر بيه: -طبعًا صار أربع أيام لا أكل لا نوم.

-يحيى، خابر أنور لو عثمان، أريد أرجع لشقتي. توه يحيى يشيل تلفونه ودق تلفون حسن. رد: -ها خالو، لا راح أرجع للشقة تعبان شوي. جر يحيى التلفون منه، قال: -خالو ترى تخربط وأربع أيام لا أكل ولا نوم ويريد يبقى وحده بالشقة، ترى يموت ما يقبل يسمع كلام. باوعلي يحيى قال: -ها زين، إي إي دزه، لا أنا العامل عدنا يرجعها ويرجعني، لا يضل بالك الله وياك. قالها وباوع ليحيى: -حيجيك عماد وخالك ياخذوك لبيتهم. -أنت شكو لغيت؟

كوه حجه روحه رايحة، أباوع له وأبجي، باوعلي بتوسل: -فدوة روحي لها اليوم بس طمنيني، الساعة السودة اللي فتحت بيها موضوع زواج وياهم. أنا صوچي أغبر خسرتها حتى شهادتها، عميت عليها، لو عايف البنية تتهنى بدراستها هم أشرف لي. -لا أنت ما عليك، هم راسمين السالفة من زمان. راح حسن ورجعنا وي عثمان أنا ويا ونور. أول ما طبيت خابرته: -هاي اللزكة رجعت وياك؟ -إي غير. -وووين هسه؟ -بيت عمة أمها. -ها عبالي عدكم. -لا طردتها. -ها ليش؟

-لأن تلعب بأغراضي. -يا أغراض؟ -الرسالة هي أخذتها ترى ما چنت أدري. -إي وشلون عرفت؟ -من قلتي لي أنت ما افتهمت زين، بعدين حسن فهمني شسوت لوزة قايلت له. -إيي. -إي ورجعت للبيت زفيتها وقلت لها ما لك حق، وأمها سمعت وأخذتها، حارت شسوت بيها وفشلت، خطية مني قامت تبات هناك بيت عمتها. -ها زين بعد أحسن. -تغارين؟ -لا. -مو أروح أدز عليهم؟ -ترى أبوس زيودي، قلتها وشميته قوي وبسته، أوووف شلون ريحة. -هههه شوكت لحقتي تاخذيه؟

-هسه خمطته للوم دتكوي هدوم عمو. -أممم. -إممات. -دفتحي كام خل أشوفه. -هاا. -إي شنو هم ينحسب أخويه؟ -يا ههههه هم صدك. فتحت، ابتسم من شاف وجهها بصف وجهي. -صاير خدود عنده. -إي يجنن. -الله يحفظه، أنور شمسوي وياه؟ -عادي أب، بس للومة ما تذبه وإحنا هم. -إي ههه حقكم، اليوم يمكن أجي. -صدك ليش؟ -علمود أشوف زيودي غير. -لعد أنا أسبحه وأبدله أختار شيلبس. -ديلّه ههه روحي داروح أتغدى، عثمان جاب الغدا. -ديلّه باي باي. -هلو قلبي. أزل

قطعوا مهر راكان ووسناء، كانت نظراته حايرة ويدور براسه يتلفت، عيونه مشخطه حمر وحال رائد أمر وحالي مو أحسن منهم. من يمي أغار، هذا حبيب أسو، هذا مال أسو. بس اختنق رائد وطلع للسيارة، انتبهت عليه من رخى عقدة رباطه، تركته، بقى راكان يتلفت حدما استقرت عينه بعيني، حنت ملامحه وكأنه يكولي: -تتذكرين شلون چنا وشلون فرقتنا الأيام وهسه إحنا كلنا نخونها وأنت حاضرين وموافقين.

بعد فترة انتظار دخلت وسناء، كانوا بس أربع نسوان وزلم اثنين منهم بعد العقد راحوا. بيت غرفة وحدة بيها كبر، هي صالة وهي مطبخ وهي منام، بس حيل نظيفة ومرتبة. دخلت وسناء بثوب بسيط مال حجاب لونه كريمي مرتب عليه وتركت شعرها مفلول لنص ظهرها يوصل، كسرته مرتبة وصفح خلت ماشة بيها كم فص، مكياج عبارة عن كحل بداخل العين وحمرة وردي.

دخلتها أختها بهدوء، مرة وحدة هللوا وسكتوا من دخلت بدون حجاب مغرقها الخجل، سوى لها مجال راكان ونَصَّى راسه. بيبي قامت طلعت الذهب ولبسها بس قلادتها ونَصَّى حيله تعبان وأنا ما قدرت أخفي تعبي بعد نصيت، هذا المنظر كله معَيود من سنتين ونص أو ثلاثة.

لبست هي السوار والحلقة وأشرت له اكعد، حست بيه ما بقى ربع ساعة وترخصنا، بيبي ظلت تتفق وي أختها عالجهاز وموعد العقد مال المحكمة، وطلعت أنا طبيت بسيارة رائد چان يدخن بغير عالم، كعدت ليورة ساكتة. وهو هم ما نطق حدما قبل لا تجي بيبي بشوي. قال: -ما كملوا؟ -جت بيبي. رديت وعيوني عالباب مال بيتهم، راكان ورانا بالسيارة وسيدار هم. رجعنا للبيت أول ما رجعتني بيبي ما حجيت شيء، عرفت اللي رائد بيه.

أول ما نزلت قبل لكنتوري، طلعت صور مهرها وأقارن فرحتهم باليوم، وهاي دموعي ما سيطرت عليها أشهق وأرجف وأحاجيها: -آسفة عمري أنت مو قصدي، بس شسوي خطية رادني وياه، والله ما يحبها كد ما يحبك بس راد يعيش يطلع من ملحة أمه. دق تلفوني راكان وكأنه حس بيه. رديت: -ها راكان. قال: -أنت وين؟ رجعتي؟ -إي بالبيت. -بدلتي؟ -لا بعدني توني طابة، شبيهك؟ -عفية، حمرة عليك. -خو ما بيك شيء؟ -مخنوك روحي دتطلع بس أنت تحسين بيه. تعال راكان تعال.

صداقتي به وعلاقتنا عرّفتني معنى الأخوة بين الولد والبنية، عمره ما كال لي "لا" لو شك بقدرتي، محترمني حيل، يفكر بإحساسي ويحسب لي حساب بكل شيء. دك مسكول من وصل، طلعت له. لومة صاحت: وين توج جيتي؟ راكان إجه عليه للبيت، شوي نفسيته مو زينة. يعني وين تروحون غير أعرف؟ ما أدري، كال أمر عليكِ. أدري شلون تطلعين وياه يا أزل؟ أنا واثقة بيكِ، بس رجلكِ شلون؟ أنتِ هسه مسؤولة رجال. عمو أنور جاوب وبيده زيودي يطبطب له:

خابري أبو أساور وكولي له "عمو"، أحسن لكِ. أوك صح. دكيت لرائد أربع دكات رد. ها أزل؟ اَا شسمه. احكي شبيكِ؟ راكان مر عليّ. يعني شيريد؟ كالها بتعب. ما أدري، كال مخنوك. جر حسرة كال: تعالوا لي للبيت. أوك هسه أقول له. مو تكولي له، كولي له عمك يكول تعال بيت الحجية. أوك. ديله أنتظركم. طلعت وكت له، هز راسه موافق. وصلنا لهم ونزلنا لقينا بالحديقة وبيبي كاعدة كدامه والسبحة بيدها.

طبيت سلمت، وراكان وراي. كعدنا عالكراسي وبيبي فاتت خطية. بقينا ساكتين شوي، عشر دقايق ورائد جر اللاب توب، جان عالميز، فتحه وشغل فيديو. تصوير مهرهم وضحكنا وصوتنا العالي، تصنيفنا من شربته عصير ودارته عليّ لأن قرصها بلا وعي. ابتسمنا حد ما كمل الفيديو، احنا نبتسم، دخلنا واقعها وطلعنا من خنقتنا. جر حسرة رائد وباوع لي. كال:

باوعوا لي اثنينكم، الحكي اللي هم أخذناه من رحلة 24 سنة وياها ضحكة وحيوية وتصنيف، ممنوع نبكي من بعدها، نأذيها. امنعوني أختنق. كونوا أنتم وياي، أنا أشوفكم بيها. أزل، أنتِ عشتي وياها من عمر عشر سنين، من عرفتكِ حد ما ما توفت، ما فارقتكِ. اكتملت بيكِ رغم يتمها، خليها بيكِ عايشة. أنا إذا أنتِ طلعتي من حياتي يعني أنا متّ. ابتسمت واختنقت بعبرتي، عيونه متروسة دمع، وراكان يباوع لنا بس تطخه يبكي. باوع له وتنهد:

بابا راكان، أنا رحت وياك أخطب لك بدون علم أمك، لأن جيتني وكلت لي: "عمي هاي اللي أحس بيها وتتحمل عذابي، عمي أريد أعيش، شسوي علمني". ابني، أنا بوفائك ما شفت إنسان هيج وفي. صبرت وراها وبكل صفنة أشوفها بصفنتك، تستاهل هالوفاء، بس لهنا ويكفي بعد كافي. وليدي، اليوم أنت عقدت، لا تظلم بنت الناس وياك، حاول تبلش حياة، حاول تعيش من جديد. مستغرب عمي، مستصعب أحس روحي خنتها.

لا حاشاك، بس أنت درّة تحس هيج. ثق بالله أنا اليوم أشعر بيها ارتاحت لأن أمنت عليها. وعليك هم. نصّى راسه راكان. بابا اسمعوني اثنينكم، إذا تحبوها خلوني. أنا بحياتكم، لا تكطعون بيها. باوع لي وبلع ريك، باوع لي كال: تدرين شكد أرتاح من أفكر بعد كم يوم حتعيشين عدنا؟ ابتسمت ومسحت دموعي. أنا اللي أريده منكم تعينوني. رفع ايده وحاوط كتفي، جرني لحضنه ونفس الشيء سواه لراكان.

أنتم بمعزتها عندي وغلاة روحها، قمت ما أقدر أسافر، أستغرب، أختنق إذا ما أشوف أزل، أشوفك روحها بقت قسمين، شيء عندك شيء عدها. ديروا بالكم على علاقتكم، خلوها هيج متوثقة وقوية. أنا راكان حيل أثق بي من صغره. هز راسه راكان وجر ايده باسها همس: ما لحكت على أبويه ومات بس اعتمدت عليك تحكي لي بي وتوصفه. الله يرحمه وليدي والله يحفظكم. ماشي عمي، جر نفس بقوة وابتسم. هسه شوكت نذب القنبلة لأمي؟ خاف تروح تخطب باجر خميس. باجر أمر لها.

لا هسه عمي كوم. ساعة 7 موجودة بالبيت لا؟ أي موجودة، والبنات خواتي هم موجودات علمود يروحون يخطبون باجر. كوم لعد. أنا مو خايف بس ردت تصدك وأنت وياي حتصدك خاطب. أي يله أمشي. وخر ايده وفكيت عيني زين اللي ذبلت بعطره وقربه الزايد، وكف باوع لي كال: أنتِ نوديك بدربنا؟ هزيت راسي. لو تحصلي لك جفجير من أم راكان. راكان: لا عمي على بختك، هسه تكول تقاسموا البنية وصديقتها عالمدير والمعاون. أزل: قلدت عليه. عاد شلونك أنت؟

نص الشغل على أبو عون. صيحت ضوجني. بعد وكت، وذان من وكت دتوذنين. هو اسمه أبو عون يعني يعاونوني، ليش مغثوثة؟ لك بابا خطية. كافي بس هاا، حتتناكرون رويسيه. سكتت، ذبوني لبيتنا، ساعة واتصلت برائد. بشر. ها هي خلص. شنو؟ علكتها وطفرت. لا ههه صدك. والله حتى لطم لطمت، شلون حلو وطلعت أنا أمشي بكيفي وطلعت ماخذة منها يبوو. وأنا ما طلعت ما سويت لك سحر؟ هههه هاي شمدريكِ؟ مو كالتها بوجهي، فد يوم ينقلب السحر عالساحر.

يله الله وإيدك سوي لي سحر. من نتزوج عود أخليك محبس بإصبعي. أحكي بطلاقة وهو يضحك يتشاقى ونطاني المجال. جر نفس ورد بهدوء: تدللي، محبس سوار تدللي. تسلم، بيبي نامت؟ لا بعد تفتر بالبيت ما أدري شتسوي. خطية تضوج. من تجين أنتِ تونسيها، هي تكيف عليكِ. أدري حبيبتي. وأنا أكابلكم وأكعد. هههه إن شاء الله. مو أحسن ما أكابل الصور. هم صح. اليوم دأقلب بالصور شفت صوركِ أنتم اثنينكم تخربون ضحك. أي يا هي هاي؟

هيج كاعدين بالمرجوحة واثنينكم رافعين شعركم كبة ليفوك ومسوين علامة نصر. هاا هاي بتلفونها هههههه أي أتذكرها، كنا مخلين أقنعة. أي صح قبل الجامعة هاي. أي كنا ما مصدقين حنداوم كلية وتكسر الشباب عشتوا. هههه أي بس الفرق تدرين بينكم شنو؟ شنو؟ ركبتكِ من ورا بيها خطين شعر قصير وهي ما عدها. أي ههه بيبي هير أنا وخواتي عدنا شوارع. على جوزي صاير. أي. شعركِ بعده طويل؟ أي بس خفان عن قبل. اممم جر حسرة وسكت.

تعبت اليوم، أنت ليش ما ترتاح؟ ارتاحيت من جيتوني أنتِ وراكان. الحمد لله. سكت شوي وكال: أعرف منيش ضايجة بس انطيني مجال. لا ليش ضايجة؟ أزل، ليش اختياركِ صار أبو صديقتكِ؟ ممكن أعرف بس لا صدك شفقة. منو كال لكِ شفقة؟ ما أعرف حجي نسوان. أم راكان مو؟ يعني خرابيط شتعرفيها. والله ما أعرف شكول لكِ بعد وشلون أثبت لكِ. يحتاج لي هواي حكي حتى أصدق أنكِ ترفضين الشباب وتقبلين بيّ. ليش أنت شنو عجوز وأنا ما أدري؟

أحلى عمر عمرك، عمر النضوج والارتكاز، عمر الحكمة. آخذ لي شاب يخلص حياتي غيرة وشك ويدور جمال ولبس، أنا أكبر من هالشي رائد. اممم طيب ووضعي شلون حتكدرين تتحمليه؟ أي وضع تقصد؟ يعني تعرفين. قصدك حداد؟ على بنتكِ اللي هي أكثر معزة من خواتي الاثنين، راح نتبادل الذكريات الحلوة والمرة سوى. لشوكت؟

حد ما تكدر توكف على اسمها وتبتسم، تذكر كل شيء حلو وياها وتتيقن إنه الدنيا دار اختبار مو دار قرار، لحد ما تتيقن أنك بعد هالاشتياق اكو لقاء دائم. حساعد وأكون وياكِ بكل ذكرى لأن أعرف اللي تحس بي شنو. فدوة لحلككِ. همس وجر حسرة. خايف. ليش؟ أنا رجل متكئب، ماكو مرة تحمل هالشي. ميخالف نتحمل، أنا هم نحسة مو إنسانة ما عندي أغلاط.

أنا هم من أقفل على شيء خلص ما أغيره لو ميت واحد قنعني، هم عندي كبريائي وجبروت متحكمة، ما أسامح رأسا، هم عندي مساوئ مو إنسانة كاملة. الكمال لله. آها الكمال لله. كل هاي الصفات اللي كلتيها تندثر يم عيوبي. شنو عيبك؟ دأفهم اللي تقصده، دأعرف قصدك من بين السطور رائد. أنا مو إنسانة تركض ورا الرغبة والمغريات الدنيوية، أنا إنسانة فاهمة وواعية وصبورة. ما أكذب عليكِ أنا هم أفكاري ناحيتكِ. يعني هم نوبات جر حسرة وكمل كلام:

هم نوبات أحتاج وأتذكركِ. بالنهاية أنا رجل. بقيت ساكتة كال: لو وجه لوجه ما أقدر أحكي وياكِ هالحكي. أخذ راحتكِ رائد. أنا هم عندي قبل وفاتها. علاقات تقصد؟ اممم. وين؟ وحدة بمصر ووحدة بعمان، مطشر. شلون يعني بالحرام؟ بمصر عرفي وقبل لا أرجع للعراق أفركش كل شيء. واللي بعمان؟ هم عرفي بس ما فركشته، لحكت فركشته قبل فترة من سافرت. همم. خو ما لعبت نفسكِ؟ جنت دوم أسأل روحي شلون كادر بدون زوجة أو خليلة أو حتى حب.

حب لا مو حب بس رغبة مثل ما كلتي. سكتنا شوي. كال: جعت وأمي نامت. هههه أكل شيء خفيف. اممم أعرف محافظ على لياقتي ترى. دأشوف ضعفان. أي والله أضوج من أسمن، البرستيج يخرب. هههه أي صح. تدرين نوبات أحقد على روحي بوكت الجانت موجودة كاضيها سفرات وهسه ما أطلع خارج القطر. ما أخليكِ تسافرين. ليش؟ اعذرني ما أتحمل إلا وياكِ. تغارين يعني؟ ليش مو من حقي؟ ليش أنت ما تغار؟ ليش ما شفتِ الغيرة بيوم اللي كلت لكِ لا تحاجي للي جاييكِ.

اممم لعد لا تلومني. أي يعني تغارين. أي. لا تخافين. طفت عيني بعد. سلامتك. يله حروح، تلفون اجاني. منو؟ ههههههه يا عمي يا عمي. لا والله ساعة ١٢ ونص بليل! من بره بنتي. رائد منو؟ هههههه أبو رزاق لتخافين، كالها بصوت ناصي. تمام. تصبحين على خير. وأنت من أهله. سديته منه، كلشي بيه يرجف، غمضت، نسيت الحجي المحلو وتذكرت بس الحلو، ليش من أصير بوجهه ما يحجي هيجي؟ الله كريم بعد.

طلعت لگيت لـ لومة متمكيجه ومسشوره شعرها وحايره بزيودي تفتر تسكته. ها دگ الناقصة. لا خطيه غازات. طينيا وروحي نامي، من ينام أخليه يمي. ها مو خاف انتي تريدين تنامين؟ لا عادي منعسانه، باجر عطلة. عسل... أسبوع مر وحسن يوميه يخابر يتوسل: روحيلها. وأگوله: باجر للخميس.

ما تحملت، أخذني عمو أنور وداني ووكف بعيد عن بيتهم. حسن ويحيى جانو ينتظرون بحديقتنا. جنت خايفه حيل. وصلت دگيت الباب، جانت بـ ١١ الصبح، بقيت أدگ الباب ورا وين طلعت مره يمكن مرة عمها گالت: تفضلي. هلو خاله ممكن لينا؟ اني صديقتها. منو أگولها؟ اني عسل. هسه أگوللها دقيقة. بقيت أنتظر تقريب العشر دقايق وطلعت، من خطواتها عرفتها، فتحت الباب المردوده بيدي دفعتها وشفتها. هي مو هي، ما عرفتها.

صافيه نصها شهر، أقل الشهر من آخر مره شفتها، ضعفانه حيل، شگد حسن منتهي هي أكثر. رأسا لزمتني العبره، تقربت منصيه حضنتها وشهگت شهگه وحده. شلونج لوزه؟ أحجي شونج؟ هزت راسها مغمضه، مگرح جفن عينها من غمضت وشفايفها مفطره. حبيبتي بيج شي؟ ليش غالقه تلفونج؟ أريد أريد أحاجيج. أحجي بسرعه أريد ألحگ أحجي قبل لا اخوتها يمنعوها. ما أدري بيش أبدي، ما أعرف من شنو أشكيلها أحجيلها. هي ما تحجي بس هزت راسها بالرفض. ما تگدرين تخابرين زين؟

باعي ما تداومين؟ غمضت وتهز راسها بالرفض، تنزل دموعها، تباوع لداخل البيت خايفه. مرة عمها طلعت جرت الصونده وعينها عليه وعليها بترقب. شاورتها. لوزه حسن خايف عليج، ظل باله. شهگت بس ذكرت اسمه ودموعها نزلت، داير حلگ عينها مجرح وأحمر عبالك حساسيه، ممشگ. لزمت ايدي قوي ونزعت سوار من إيدها، فضه زنجيل رفيع وبي كتاب صغير فضي مفتوح، اسمها بداخل هالگتاب. بقيت صافنه. همست.

انطي لحسن، هزت راسها تبجي، وجهها صار أزرك، دفعتني وسدت الباب وتباوعلي من طبگه الباب وتبجي، خلت راسها رجعته على حافة الباب بتعب، أشرت بيدها باي بدون أي صوت. عمو ورايه أشرلي: تعاي. الطريق كله أبجي وعمو يهدي بيه حدما وصلت باب بيتنا، طلعتها حضنني باس راسي يهدي بيه. ركض حسن من الحديقه عليه، باوعلي يخاف يسأل بس صافن على دموعي. ترجف ايدي ومديتها اله بيها السوار، شافه فك عينه وغمض، أخذه مني وطلع من البيت.

يحيى يباوعلي يحرك بشفايفه: على كيفج. طبيت ركض للبيت أحجي لـ لومة وأبجي، أدعي بحرگه على اخوتها. حسن.... هاي هدية عيد ميلادج أتمنى يعجبج. ليش كلفت روحك؟ كلش فرحتني. عجبج؟ هاي شنو كتاب؟ أوي بي اسمي! أوي شنو هههه ما متعلم عليج هيج. ههه قلبي الصغير لا يحتمل. دگولي غيرها حـ تخليني آخذ عنج فكره جديدة. باوعتلي تبتسم. كلش فرحت حسن، تخبل، أموت عالفضه. يوم الأجيب لج الذهب. الله كريم. لبسي.

ما أسيطر خل أنزل لعسل أغورها ههه وتلبسه إلي. خو تعاي اني. لالا عفيه خاف أحد يشوفنا. ماكو أحد، طيني ايدج. مدت ايدها تبتسم، لفيته على ايدها، چنا بعدنا بداية علاقتنا أخاف أخطي خطوة تهرب مني. قفلت السوار وفريته عدلته. باوعت لأيدها الحلوه تخبل مربربه وأصابعها مو طويله بس شفتها أحلى ايد. باوعتلها أبتسم: كلما تباوعيله تذكريني.

ما أنزعه حدما أموت، من تشوفيني نازعته يعني متت، الا إذا انقطع وهم أخليك ترجع نفس اليوم تسويه وتلبسه إلي. إذا انقطع آخذ لج ذهب ذاك الوكت الج ولبتنا. ههههههه الله كريم، گالتها ومليانه عينها فرح، واني گلبي طاير وأنتظر لحظة التجمعني بيها. واني بصفنتي وذكرياتي اجاني صوت يحيى. حسن حسن. ها يحيى؟ شكو؟ شبيك؟ فززتني، عاب هالصوت. دتعال تعال، خابروك. منو؟ عسل تريد. ها عسل شبيج؟ حسن بدل وروح، أحمد حـ يخابرك. شكو تبجين؟ شبيج؟

حسن لوزه. شبيها؟ شكو؟ أحجيييييي. ماتت. شون؟ لا تكذبين، لا مستحيل، واعدني أحمد گلي آخذها مني انطيكياها. ماتت والله ماتت ماتت، أگولك ماتتت. لج سدي حلگج. والله ماتت لوزه وطلبت من أحمد أنت تدفنها وتنزلها بگبرها. وكف گلبي، وجع وجع فضيع بگلبي صار بكل ما بيه، ركضتلها وأگول هسه تطلع تجذب.

أحمد محضر النا دالغة حتى نتزوج، أكيد هو هسه مقنع اخوته، هو الوحيد الجان قابل عليه ويگولي طيني مجال أقنعهم، اني ما أريد أختي لابن عمي، أعرفه شنو من شي ومو خوش آدمي. وصلت للمدافن ولمحته واگف تعبان، لازم حجابها، اني أعرف ألوانه الرزنه، هذا حجابها. بجه بس شافني وأشرلي، اخوتها گاعدين مترتبين واحد بصف اللخ منصين، أشرلي على قبر بصفه مفتوح وواگف يمه دفان لابس دشداشه خمري ومحزم، گلي: ايدك بيدي وصيتها للمرحومه. لو تخبلت.

أحمد مو هي. نصه راسه وبجه بصوت يرجف الروح. أحمد أشوفها، أريد أشوفها. كشفتها ودفعوني، فقدت أعصابي، أشرلهم أحمد وتقربت طوني مجال بس وخرت الكفن والگه بياض وجنتها والشامه الأحبها بالخد الأيسر صايره طوخ ووجهه أصفر، گعدت على ركبي. ردتج بگد ما ردت أعيش مره وحده بحياتي عدل، ردتج وما ردت غيرج، مره بس وياج ارتاحت نفسي وآمنت بيج، بيج ثقتي صارت. وج لوزه صدگ رحتي وعفتيني؟ نزلها ويردد: الله يصبرك.

نزلت وياج وأهل التراب عليها وأحس روحي تطلع، أرجف بردان، برد برد برداننن ما أگدر. صدى صوت خالي: حسن يابه لگ عيني دكتور على بختك أبني، ما صدگت ردلنا، لگ حسن اصحى واعي عليه. اني وين؟ مثل الطفل حبيس جسمي. لا بيه اوگف. لا بيه أطلع من رجفتي. وقت ما أعرف شگد مر. ورجعت حسيت من حلمي. ميت عرك وأيد ناعمه تمسح عرك وجهي وتهمس: لا ماما فگته الصخونه ما شفتي عرك. يمه خاف الولد يصير بي شي، لج الفراش منگع، أگعد ابوج.

أگولها فگته الصخونه شبيج ما واثقه من كلامي. فگيت عيني صافن، گوه فتحتها، صارت بوجهي بنيه ما أعرفها مدري أعرفها والحاله البيها اني نستني كلشي. واعي عليها أحس. هزيت راسي عاينت لأنحاء المكان. وين اني؟ منو انتي؟ أنت بيت خالك، اني غدير بت خالك ما تذكرتني؟ غمضت وگوه فتحت عيني. اليوم شنو؟ شگد بالشهر اليوم؟ أربعاء اليوم ٩ بالشهر. أريد أگوم گوه وگفت. وين رايح؟ أتلفّت بالمكان بطرك الفانيلا نص ردن.

باوعت للبنيه بيدها المحرار تباوعلي بقلق. فدوه قميصي، جنت لابسه لزمت راسي أركز، المقفل يمكن. اي هذا مغسول بس وين تريد؟ فتحيلي الباب فدوه. أخابرلك يحيى أكثر من مره خابر. لالا أريد أريد أطلع. خالك ما يقبل گال بس يگعد. گعدوني. لا فدوه. باوعتلها وأعدل بشعري بس مي مي. اي هاك، جرت بطل شربته وگعدت لازم راسي، أكيد بيها شي الحلمت هالحلم، گلبي يوجعني، ما گدرت روحي تلوب، رجعت وگفت.

لبست حذائي بلا جواريب، كلسا أريد أوگع، اتزاني مصفر وأركز زين، باوعت للساعه بـ ١٠ والدنيا ليل. طلعت والبنيه ورايه. بس خل أگعد بابا. لالا رايح اني. وين؟ غير أعرف. رايح شكراً. طلعت گوه أمشي، جسمي يجگجگني، ما أعرف صخونه منمل مال نوم مدري شبيه، دايخ وأحس ايدي توجعني من وخرت القميص شفته الوريد أزرك، عرفت جنت عالمغذي. وگفت تكسي حتى ما أعرف وين أروح. محفظتي بالقميص وتلفوني هم بالجيب الثاني، صفنت على أبو التكسي گال:

وين تريد يابه؟ آآ. شنو ضارب بعد الليل بأوله؟ ما بيه حيل حتى أحجي بس گلت اسم منطقة بيتهم، گال: أصعد. روحي مدري شبيها مفرفحه وكلما گربت منطقتهم أختنگ أكثر، الولد معلي الأغاني ويسولف واني فاصل حدما وصلت گمت أدليه، خايف بيها شي صدگ. وصلنا فرعهم. گتله اوگف حاسبته وعيوني عالفرع، طبيت بي أظلم، ساعه عشره، كم خطوه وصلت قريب بيتهم، خاف أحد يطلع ويشوفني ويأذوها. گعدت ما شالتني رجلي بعد.

أقلها جان شفت قطعه لو صدگ ميته، بقيت أتفرج من بعيد على حايطهم وانفتحت باب بيتهم، طلعو نسوان حاطين كومة مكياج والحذاء كعبه يرن باذني ويضحكون، طلعو عالشارع ووگفو تكسي، ما فرزنت بالبدايه بعدين. وگفت سياره لخ بباب بيتهم وطلع من بيتهم كومة نسوان وانتبه لحچيهم. ألف مبروك. باجر تعالو من وكت. أي طبعاً نجي قبل الزفه، لعد شون؟ كم لينا عدنا هو هالوحده. صعدو بالسياره وطلعو.

أباوع للسياره وانسدت بابهم، انطفت الأغاني الجانت عاليه، يمكن اني ما مركز هاي من بيتهم. بقيت أرتعش عقلي رافض يربط. نص ساعه بس صافن عالباب حدما طلعت مره لابسه حجاب بيدها أكياس زباله بيها قواطي ببسي ومواعين فلين، باوعتلي ورجعت طبت. انشليت حتى تنفسي أحس گمت ما أعرف أتنفس الا أختنگ يله أجر النفس، كلشي بيه توقف، دگة گلبي باذني أسمعها. دگ تلفوني فززني يحيى. حسن وين أنت؟ الو الووو حسن. حياوي. جر نفس ورد.

خرب بيحيى، هم أنت وين؟ اني. اي ويين؟ اني يمها بس مو يمها. لگ انتتت وين؟ يمكن مهر حنه ما أعرف، لا يمكن زفه. لگ انت وين؟ شو نسوان تطب ونسوان ما أدري شو. حسن أنت بفرعهم؟ هاي بابهم گدامي. جايك لا تتحرك. ما أگدر أحرك جسمي. جيتك. دقايق وهو وأنور يمي، رأسا صعدوني بالسياره، ارتجيت عالشباك، آخر نظره للبيت جانت. ودعت بي حلم ورده توها تفتحت وگطعوها وداسوها بحذاء نكس.

ما حجه شي حياوي ولا أنور، أخذني لبيته وحتى أنور بات يمي، ما حجوا شي بس صافنين عليه. نامو بـ ٤ ما گدرت بعد، طلعت بسيارتي رحت لشقتي ردت وحدي أطلع نار گلبي. يا يابههه من طلعت الشمس شسوت بيه، أول مره أخاف من طلعت الشمس، تذكرت حچايه المره. بـ ٩ الصبح يمر عليها ياخذها صالون. صارت بـ ٩ وروحي تفرفح، ألوب أروح منا أجي منا، شون شسوي؟ معقوله حـ يلزمها؟ راح يباوع بعينها؟ مالتي هاي مالتي حبيبتي بس. شون يربي ما أگدر.

للـ ١١ صعد خالي دگ الباب مال شقه، فتحتها حضنني، أستحي أبين ضعفي، أخجل أبجي، اني أخجل أباوع روحي بالمرايه مو عاد گدام أحد، كل الـ گاله: ولا يهمك خالو، عشر نسوان أنطيك. منطقت نصيت راسي. توسل بيه: أمشي وياي خالو. لا خالو خليني هنا أرتاح. فدوه لا تخلي بالي يمك، عمك أربع مرات خابرني يسأل. ما بيه شي خالو، قسمه وما صارت. هز راسه تركني. راح.

نار تحرگ بيه واني أتخيل تلبس البدله اللي تخيلناها سوا لغيري، سنتين أرسم وأجمع وأخطط وأغفى بجفن عينها من تخجل وتنصي عـ الكتاب. سنتين صارت روحة الجامعه عندي لهفه والمكتبه وطن يحتويني وأتطمن من تگعد گبالي. راحت مني، أخذها الـ ما يعرفلها ولا فاهمها، أخذها الـ ما قاري روايه من الـ قرتها وتواصلت روحها وياه.

للتسعه بليل بديت أختنگ، أريد أتنفس ما أگدر، بيدي خابرت حياوي، ما أگدر، ساعه وهو يمي حتى بچي بچيت، أصابعي من كثر ما عضيتهم دمت. روحي تحترگ حرگ وأتخيلها بالبدله. زفوها غصب زفوها بدمع، اني حاسس بيج لوزه، حاس بيج دـ تحترگين وتحرگيني. طلعت روحي، حسيت بشي اسمه طلاع الروح، للصبح ما نايم وأتخيلها بفراشه نايمه. وصلت لتفكير بس كون مرتاحه، خلص ما رايد شي، خلي أكل ناري بنفسي. بس كون ترتاح.

والله لا مرتاحة، دأحس بيها بنارها وعذابها. أخذوها مني وأتخيل لو إني الماخذها جان هسه شلون مدللها وأناغيها، شلون أحضنها وأخاف عليها. يا ربي الطف بيها، امسح على قلبها. طفت عيني بـ 11. حسيت بشي على جسمي انحط وهمس صوت خالي: روح بابا روح، إني يمه اليوم أبات. بقيت مغمض، خنقة بصدري ووجع بقلبي ما فارقني من صحيت ببيت خالي ليهسه. عصرة تضغط على ضلوعي، أحس قلبي يون وجع. أبجي! أطلعها!

أخجل لحد ما طلعت من وحدها دموع تنزل وأني مغمض، ما قدرت بعد. واستغفار خالي يم راسي ويمسح بوجهي. ما قدرت أفتح عيني، غطيت راسي. تركني شوي واجه يقرأ قرآن وبعدها زار الرسول. هدأت عصرة ضلوعي. هذا أمر الله. عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. الله هيج راد. إني حاولت بكل الطرق ما قصرت بس الله هيج راد. لا حول ولا قوة إلا بالله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...