الفصل 8 | من 9 فصل

رواية امبراطورية نور الفصل الثامن 8 - بقلم الخاتونة

المشاهدات
18
كلمة
9,815
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

هادي : حبيبي
جوان : روحها
هادي: اسويلج شي تاكليه
جوان : لا مامشتهيه  شي
هادي: زين اكلي ويايه ع الواهس
جوان : ماشي حبيبي
هادي : فديت الي تسمع كلام
جوان : فديتك بعمري ياعمري انت
هادي قرصها من وجنتها وبعدها ذهب للمطبخ واعد لهم العشاء وتناولوا طعامهم وبعدها بدأ يدرسون ..

عاد صفد من العمل وغير ملابسه وتسطح على الكنبه ونادى على سدن .. كانت سدن تقف اعلى السلم  وتتكلم معه : ها حبيبي
صفد: راح اروح للسوبر ماركت محتاجة شي
سدن: اريد لبن
صفد: ممنوع
سدن وهي تميل بنفسها على السلم :  اكط روحي منا
صفد: ممنوع 🚫 واحجي شنو بعد تردين
سدن: جيب الي تريدة وليش اطلب اني وبكل الاحوال تجيب الي يعجبك
صفد: لا اني مااجيب الي يعجبني بس الصحي والمفيد لجسمج ولطفلنا
سدن: اوك حبيبي
صفد: يلا اني طالع وانتي روحي للغرفة وفتحي الاضاءة مالت البيت علمود لتتعثرين
سدن : ماشي ..
خرج صفد وعندما وصل عند السيارة وكان يبحث عن مفتاحها لم يجده لذالك عاد الى الداخل لينصدم بوجود سدن  على نهايه السلم ومحاطة بالدم .. حملها بسرعة واخذها للمشفى ..

كان نور يقود سيارته بسرعة ووصل الى العمارة  ووضع السيارة امام مدخل الباب ودخل بسرعة متجاهل شرطي المرور  ضغط اكثر من مرة على ازرار المصعد وبعدها اخذ الدرج و ووصل للطابق الرابع . اخرج مفتاحه من جيبه وفتح الباب واتجه نحو الغرفة . فتح الباب ودخل وهو يلتقط انفاسه بصعوبة . جلس عند حافة السرير وقال معاتبآ لها : ليش هيجي تسوين برووحج
وتد كانت تنضر له وهي متعبة ولا تستطيع حتى الكلام
نور وهو يمسح على شعرها بكل لطف .قال بصوت حنون  : وتد كافي انتي متعبين وهاي خامس محاولة تحاولين تموتين نفسج بيها
وتد نضرت له وبعدها اغمضت عينها .. خرج نور من الغرفة وذهب ليتكلم مع الممرضة الذي احضرها للعنايه بوتد
الممرضة: حالتها كلش تعبانة ومدساعدني
نور : انتي شلون تغفلين عنها .. اني شكو خالج يمها
الممرضة : جنت احضر الاكل الها 
نور : لتبقين اي اثاث او شي بالغرفة حتى السرير طلعيه
الممرضة: وعلى شنو تنام !
نور : على الارض 
الممرضة : ان شاءالله
نور : اذا صار بيها شي والله ماابقيج عايشة
الممرضة : اعذرني ع الجراءة بس انت الي كاعد تسببلها هذا الالم
نور : اني اريد يكون الي طفل من عدها . اريد ابني يكون من ضلعها فاهمة . اذا نزل هذا الطفل اني الي راح اموت
الممرضة : تكدر بالمستقبل تصالحون ويصير عدكم اكثر من طفل
نور :  شي ميخصج وركزي ع شغلج
المممرضة اومئت برئسها وذهبت لغرفتها . 

عادت سناء الى المنزل و وجدته  فارغ ولا يوجد به احد وعندما اتصلت على صفد اخبرها بالفاجعة الذي حدثت لذالك ذهبت اليه مسرعة .

كانت جوان تنام على ذراع هادي بكل لطف ولكن صوت الهاتف ازعجها . قامت لتخرج من الغرفة واجابت وبعدها غيرت ملابسها وخرجت مسرعة . 

نور : وتد
وتد : ماريد اشوف خلقتك
نور : ماريد شي منج بس اهتمي بهذا الطفل
وتد : اكرهك واكرها  فاهم
صوت هاتفه لم يجعله يكمل حديثة واجاب : هلا جوان . خير يارب . شنووو . وهسة شصار وشلونها هي ! يلا ربع ساعة واكون يمكم
وتد : شكو
نور : ماكو شي ورايح اني
وتد : احجيلي شكو
نور : ماكو شي مهم بس سدن واكعة من الدرج
وتد وهي تقوم بملامحها الخائفة :  اخذني وياك
نور : ممنوع اطلعين
وتد : كتلك اخذني وياك
نور : اني اطمن عليها وانطيج حبر
وتد : متطلع منا الا واني وياك . وبعد الحاح وتد اضطر نور لأخذها معه . بين ما كان  ينتضرون المصعد . زفرت وتد بملل واقترحت على نور ان  يصعدو السلم .  اتجهو نحو السلم وكان متعب قليلا وطويل . عند الباية الاخيرة مد نور يده لتمسك به وتد ولكن وتد عادت الى الخلف وهي تنضر لنور وتبتسم . كان هذ اخر شى يراه نور وبعدها انفجع بفعلة وتد وهي تتدحرج من على السلم وتقع . كان ينزل بسرعة ليلحقها ولكنه لم يستطيع ان يفعل لها شي غير ان يحمله من عندة بداية السلم وهي متغطية بالدم وياخذها لغرفة الطوارء . بدوا بفحصها . اتى نور اتصال ثاني من والدته سناء . اخبره انه حدثت له مشكلة صغيرة وسيتأخر قليلا . بقى طوال اليوم جالسآ بقربها . اكثر شي هزه وجعل حياته تتدمر هو كلام الطبيبة عندما اخبرته انهت فقدت الجنين ولديها كسور في ضهرها وارتجاج في رئسها  ويجب ان تبقى في المشفى لمدة طويلة لكي تتعافى .

عادوا جميعا الى المنزل بعد ان اصبحت سدن بخير
صفد وهو يمسح على شعرها : حبيبتي شلونج هسة
قالت سدن وهي تبكي : اريد ابني
صفد : حبيبتي الله ميضر احد ومياخذ شي الا ينطي مكانه شي
سدن : صفد ابني بعد ماكو بطني  . مدحس بيه
صفد : حبيبتي الله يعوضنه بغيره
سدن : اريد ابني انت تفهم
صفد : نامي حياتي وارتاحي
دخلت نادية لغرفتهم وهي تتحمد لسدن بالسلامة ولكن سدن هبت بها وبدئت تصرخ عليها : انتي السبب . انتي الي موتي ابني . ادري بيج متحبيني ولا تحبين ابني
نادية : مااجادلج لان حالتج تعبانة  . وابتسمت بخبث وخرجت من الغرفة
سدن ; انت السبب . كتلك خلي اطلع من هذا البيت ومامرتاحة اني . شفت نهاية عنادك وين وصلنا
صفد : حبيبتي كافي
سدن ; هي دفعتني اني متأكدة هي دفعتي
صفد : حبيبتي صح نادية احقر شخص بهاي الدنيا بس ترا ماجانت موجودة بالبيت
سدن : والله حسيت بيد دفعتني 
صفد : ماشي حياتي ارتاحي وبعدين نحجي بالموضوع
سدن ; اطلع برا ماريد اشوف خلقتك
صفد خرج من الغرفة لكي ترتاح سدن وذهب ليجلس مع سناء .

عندما عادت جوان الى المنزل كانت تشعر بالحزن . استقبلها هادي واعد لها الطعام .
جوان : حبيبي هاي الفترة راح اضطر ابقى بالبيت هناك
هادي :  يعني بعد متجين هنا
جوان : اي بس بالجامعة نتشاوف لان امي بالبيت وبعد ماعندي حجة علمود ماارجع
هادي : ماشي حياتي على راحتج ولو راح اشتاقلج
جوان احتضنته وبدئت تبكي . كان هادي يمسحعلى شعرها : حبيبتي شبيج
جوان : سدن حالتها كلش تقهر
هادي : الله يعينها
جوان : خطية ما باقي كم شهر لولادتها
هادي: الله يعوضهم بغيرة
جوان : امين يارب .

في الصباح استيقظ صفد باكرا وذهب لعمله واوصى سناء ان تعتني بسدن . كانت بين الحين والاخر تذهب لغرفتها وتتطمن عليها . وبعدها اتت جوان وذهبت لغرفة سدن لتواسيها قليلا
جوان : سدن كافي عاد
سدن : والله احد دفعني
جوان : اني مصدقتج بس الحجي ميفيد
سدن : لازم تتحاسب لان موتت ابني
جوان : حبيبتي انسي وابدي من جديد
سدن : شنو انسة . حامل 8 اشهر .ابني جنت احس بيه بطني وبحركاته وحتى نبضة وهسة مات
جوان : انتي موجودة وصفد موجود وبعدكم عرسان جدد وتخلفون بدال الواحد الف
سدن : ماريد الف بس اريد هذا ابني
جوان : حبيبتي ليش مكبرة الموضوع
سدن : انتي ماكاعد تفهمين . اريد ابني . ماعليه اريد ابني وماريد غيرة
جوان : ابنج مات .
سدن : اي لازم الي موتت ابني تتحاسب
جوان : كافي سدن
سدن :  قلبي محروك .متدرين شنو احس . والله راح اموت من القهر .
جوان احتضنتها وبدأت سدن بالبكاء بصوت عالي مبحوح مليئ بالحزن والوجع والفقدان .

في الشركة دخل صفد لغرفة نور ووجده يتكى على المكتب
صفد : خير نور شبيك
نور رفع رئسها وملامح الحزن ضاهرة بوضوح عليه واكتفى بالتنهدة
صفد : يااخوية تهون انت بس اصبر
نور : صفد تعبت
صفد : خلي املك برب العالمين
نور : ونعم بالله
صفد : ليش متسافر وترتاح
نور : اوضاع البيت متسمح
صفد : اكثر شي يخوف مرض عمة سناء
نور : تدري من قريت الاوراق جنيت
صفد : واني هم مثلك
نور  : راحت تتعالج واني اخر من يعلم . والله لو صاير بيها شي ابد مااسامح نفسي
صفد : الحمدالله مابيها شي
نور : لازم اروح افحصها واتأكد
صفد : بس هيج راح تعرف انك عرفت بمرضها
نور : المهم وجودها بجانبنا
صفد : خليني اني احجي وياها  وافتهم منها
نور : بكل الاحوال باجر الصبح نسافر لان حجزتلها يم احسن معالج
صفد : على راحتك والمهم نطمن عليها
نور : الشغل عوفة وارتاح انت هم
صفد : البيت صاير بالنسبة الي كابوس
نور : لساعها سدن متأثرة
صفد: اييي وكل الوقت تبجي
نور : ميخالف انت احجي وياها وحاول وياها
صفد : ان شاءالله .تدري المصايب وين مااروح
نور : ليش ياستار شكو بعد
صفد : وتد صارلها سبوع مقطوعة عني برسايلها
تذكر نور انه انشغل مع وتد ولم يتذكر ان يرسل رساله لصفد .

كانت جوان تسير في المكتبة باحثة عن هادي فأشار لها . ذهبت وجلست بجانبه : صباحو حبيبي
هادي : صباح الخير عمري
جوان: مشتاقتلك
هادي : اني اكثر
جوان : حبيبي اريد ارجع يمك
هادي : واهلج
جوان : يمكن نور باجر يسافر ويا امي
هادي : اي حلوو لعد رتبي الوضع وتعالي يمي
جوان : ان شاءالله . اي شخبارك واخبار البيت وكلشي تسويه احجيلي بالتفصيل
بدا هادي يسرد لجوان تفاصيل تلك الساعات الذي كانت تمر بدونها .

عاد صفد للمنزل وهو يحمل بيده ورد . قدمه لسدن ولكنها لم تفرح به واخذته ووضعته على الطاولة . كان يتكلم معها ولاكنها تكتفي بالاجابات المقتضبة الصغيرة . كان الحزن ما زال مخيم عليها . وبين ما كانت تجلس وشاردة كعادتها قربها له صفد وابتسم لها وهمس في اذنها: مشتاقلج
سدن نضرت له وابتسمت شبه ابتسامة واقرب الى المجاملة . امسك حنكها بيده ورفعه وعندما كان يريد ان يقبلها ابعدت يداها وقالت : صفد مالي مزاج
صفد ابتعد عنها : ماشي حياتي على راحتج .

طرقت باب غرفته وبعد ثواني اذن لها بالدخول وكان يجمع ملابسه ويضعها في الحقيبة وهو مستعجل
سناء: حبيبي على وين !
نور وهو متجه نحو الدولاب ويأخذ ملابسه : مسافر
سناء: على وين !
نور ردد كلمة شغل مرتين وبعدها التزم الصمت
سناء اوقفته واخذت الملابس منه : نور احسك مو على بعضك ! احجيلي وين زوجتك وليش انت بهاي الحالة !
نور احتضنها وشعرت سناء بجسمه وهو يهتز 
قالت : نور كاعد تبجي !
نور : ليش ماكلتي انتي مريضة !
سناء تصنمت مكانها ولم تعرف ماذا تجيب وارتبكت : بس اني مو مريضة
نور : امي لتجذبين عليه
سناء : انت عرفت
نور : اي عرفت
سناء : حبيبي اني زينه ومابيه شي
نور : اني راح اروح واتأكد
سناء : انت مسافر علمودي
نور : اي
سناء: مابيه شي وخضعت لجراحة ونجحت عمليتي
نور : اريد اتأكد
وبين ما كانت تريد ان تتكلم سناء قاطعها نور مكملآ كلامه : ماريد تحجين شي واصلا طيارتي بعد ساعتين وكنت ناوي اخذج ويايه بس تعرفين حالة البيت وسدن وصف محتاجينج اكثر مني وراح اكتفي بالتحاليل
سناء: نور اسمعني
رن هاتف نور فألتقطه من على الطاولة بعدها خرج بسرعة بدون ان ينتبه لما كانت تقوله سناء . 
😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁
عادت جوان في الصباح فوجدت والدتها تنتضرها
سناء: وين جنتي !
جوان بأرتباك : يم صديقتي بالسكن
سناء: ممنوع بعد تروحين للسكن
جوان : ماشي . انتي مو عساس تسافرين
سناء: انتي هم تدرين
جوان وهي تضع حقيبتها : اي ادري لان نور طلب مني جوازج ومن سألته كال اسافر اني وامي
سناء حمدت الله في سرها وبعدها قالت : تعالي نفطر سوا لان مشتاقة للمتنا ايام زمان
جوان : ماشي
سناء: غرفة احمد مو يستخدمها اشو مفتوحة !
جوان : جاسمن
سناء: جاسمن منو !
جوان : من اقرباء بابا وجتي تبقى يمنا علمود دراستها
سناء: لعد اشو ماشفتها !
جوان : اي مو خطية امها تمرضت ورجعت يمها قبل متجين بيوم
سناء : اها
جوان : اي
سناء: وتد وينها اشو ماشفتها !
جوان : ماادري وين هاي البنية تختفي
سناء: خطية
جوان :سدن شلونها
سناء: لحد الان ما نزلت من غرفتها
جوان : احسها انكسرت
سناء: اي خطيه بعد ابنها الاول هذا وهي بطبعها حساسة وضعيفة لذالك متتحمل
جوان : اذا بقت هيج صدكيني شهر وصفد يعوفها
سناء: لا ليش ديعوفها ! الشخص الي يتزوج لازم يتحمل شريكة وبكل حالاته 
جوان : مادري بس مزعجة صايرة
سناء: شوية شوية ترجع مثل قبل
دخل صفد وهو يركض ويتنفس بصعوبة . نادت عليه سناء ولكنه تجاوزها ذاهبا لغرفته . فتح الباب ليجد سدن غير موجودة وعندما ذهب للحمام وجدها تجلس على الارض وبعض الدم على ساقها . حملها من الارض وهي فاقدة للوعي . وضعها على السرير وهي كانت تهذي " ابني . اريد ابني . لتخلي ابني يموت " احتضنها وخارت قواه ونزلت دموعه معلنة عن ضعفه . دخلت سناء وخلفها جوان وانقبض قلبها عندما رئت حالة صفد وسدن وشهقت كلتاهن . سناء صرخت بصفد ليعود للواقع وامرته بسرعة ان يأخذها للمشفى . كانت سناء تحاول ان تهدا صفد ولكن بدون فائدة وهو يجلس ويلوم نفسه لانه لم يسمع لكلامها عندما اخبرته انها غير مرتاحه في هذا المنزل وايضا انها تشعر انه سيحدث شي سيء ان بقت فيه . خرج الدكتور وابلغهم انها بحالة جيدة ولكنها تعرضت لنزيف بسبب دواء اخذته .. نضر صفد لسناء فأخبرته انها لم تعطيها دوائها لانها لم تأكل شي . دخل صفد للغرفة ليجد ملاكه مستلقيه على السرير بحالة متعبه جدأ والاجهزة تحاوط جسمها .  مر اسبوع كامل ومازالت سدن في المشفى ولا احد يفهم ما سبب هذا النزيف المستمر . وكانوا  يتناوبون على البقاء معها .  جوان اتصلت بهادي وتكلمت معه وطمأنته وتطمنت عليه وبين ما كانت تنضر للمارين وجدت فتاة قريبه من عمرها تمسك بطنها المنتفخ وهي سعيدة . نضرت لبطنها وتسائلت متى ستنتفخ بطنها وبعدها وقفت وصرخت لينتبه الناس لتصرفها الغريب  . ركضت وعملت فحص دم وبين ما كانت تنتضر جلست جاسمن بجانبها لتفاجئها " شتسوين هنا "
جاسمن : جيت اشوف سدن
جوان : سدن حيل تعبانة خطية
جاسمن : ليش شبيها
جوان : مادري والله حتى الاطباء حايرين بيها
قاطعتهم الممرضة وهي تبتسم لجوان وتقول : مبروك حامل بالشهر الاول "
فتحت عينها جوان وشعرت ان السماء سقطت عليها . دقائق من الصمت وبعدها  حملت حقيبتها وخرجت مسرعة ذاهبة لمنزلها . طرقت الباب ليفتحها هادي  فحتضنته وبدئت تبكي . حاول ان يهدئها هادي
جوان :  هادي مصيبة تفهم شنو مصيبة
هادي : حياتي اهدئي ولكل شي اكو حل
جوان : فضيحة مالها حل . هادي تفهمني
هادي : حياتي انتي هدئي واني احل الموضوع
جوان :  نهاية حياتي اذا نور درة
هادي : حياتي لتخافين واحنا متزوجين
جوان : اهلي شلون ! شلون اواجهم
هادي شعر بالضيق والتزم الصمت وجوان استمرت في بكائها .

نطقت سدن بعد صمت طويل لتقول لصفد الذي كان يجلس بجانبها : اكرهك
توسعت عيناه وانقبض قلبه ولكنه نضر لها وابتسم بحنية : بس اني احبك
سدن : من اشوفك اتذكر كل شي صار وياية  واتذكر انت السبب بخراب حياتي ودماري
صفد : حياتي كل شي قضاء وقدر
سدن : كل شي يصير من ايدينة واني بعد مااتحمل اشوفك .عوفني وبعد لتجي تزورني فاهم
صفد : حياتي
سدن : باجر  ارفع قضية طلاق وكل واحد يروح بحاله
وياريت لو تطلع لان ماريد اشوفك بعد
خرج صفد بهدوء لانه لا يريد ان يزعجها اكثر وعاد لعمله

دخلت جوان  لغرفتها بحالتها المتعبة وعيونها المنتفخة من البكاء  متجاهلة سناء الذي كانت تناديها وخلفها صفد الذي كان يسير وكأنه كهل  نضرت سناء لحال اولادها والى اين وصلوا ! اتصلت على نور ولكنه كان لا يجيبها . ابعثت رساله لأحمد لعله يجيبها ولكنها كانت تنتضر بدون فائدة فكل شخص ذهب في عالمه الخاص والبعيد عنها .

في الصباح استيقظت جوان متأخرة قبل جبين والدتها واعتذرت منها وخرجت وكانت سناء متفاجئة من تصرفات جوان . وصفد الذي كان يعمل كعادته في المكتب وصله بريد وعندما فتحه انصدم به وحمله وذهب مسرعآ للمشفى ولكنه لم يجد سدن . اتصل اكثر من مرة بها ولكنها لا تجيب وبعدها اتصل على المحامي الذي وكلته وذهب ليقابله وانفجع بقرارات سدن وحرصها ان يتم امر الطلاق بسرعه . عاد خائب الامال وخاسرآ كل شي . كانت خسارته اكبر من خسارتها فهو فقد ابنه وزوجته وحياته وكل احلامه . رتب ملابسه وخرج من المنزل في منتصف الليل  .خرج من المنزل الذي لم يجد به غير الحزن وسوء الحظ . وكأنه هذا المنزل كان نقمة بالنسبة له . خرج منه وتركه ليعاقبه كما عاقبته سدن وطفلهم برحيلهم . لا يعلم اين اخذته سيارته والى اين ذهب غير انه يسلك طريقه بلا هدف ولا خارطة . كان يريد ان يضيع تمامآ ان يضيع كليآ او ان يذهب بلا عودة او ان يعود ليجد كل شي تركه مترمم .

استيقظت وتد  ولكنها كانت حبيسة الظلام . حاولت ان تفتح عينها ولكن شي ما يمنعها . بدئت تسترجع ماحدث ببطئ شديد .لمحت من ذكرياتها عذاب نور لها وحبسها في الغرفة واخر شي سقوطها من الدرج وبعدها لم تذكر شي. حاولت ان تنهض من تلك العتمة وحركت يداها وقدمها فشعرت ببعض الوجع. تحملت قليلا ووضعت يدها علئ السرير ونهضت منه لترفع نفسها وتجلس. عند جلوسها اوجعها ضهرها واطلقت اه خفيفة.  رفعت يداها لتلتمس وتكتشف ما هذا الغطاء. حاولت ان تزيله وتفتح عيناها.   كان الضوء يزعجها وبسرعة اغمضت عينها وحاولت فتحها من جديد ببطئ وبينما كانت تنضر كانت تجد كل شي مغوش وبعدها بثواني وضحت الاشياءات امامها.  نقلت بصرها بارجاء الغرفة فوجدت الباب تفتح.   تحركت بسرعة وكتمت اهات اوجاعها وعادت لتنام.  شعرت بخطوات تتقرب منها اكثر واكثر وبعدها صوت شي يرتطم بالارض ويتحرك بالقرب منها.  ويد تمسح علئ شعرها.  فتحت عينها  لتلمح نور بجانبها. فتحت عيونها علئ وسعها وصرخت بصوتها الضعيف "نور "     رئته وهو يبتسم لها " الحمدالله ع السلامة "  تنهدت بضيق وقالت " اريد ارجع لاهلي
نور صمت ثواني وبعدها قال : ماشي بس تصير صحتج احسن سافري
وتدد دققت النضر فيه : تشاقة
نور وهو يمسك احد خصلات شعرها : لا
وتد : اريد ارجع هسة
نور : اوك راح احجزلج.  وقف واستدار ليعطيها ضهره وخرج من تلك الغرفة وبعدها بنصف ساعة وصلتها التذكرة بيد الممرضة وسجل لها الخروج من المشفئ واكمل جميع اجرائتها . كانت تجلس في الطائرة لوحدها وتبحث عنه بين وجوه الركاب ولكن عينها لم تلمحه وشعرت بتعب واستسلمت للنوم .

اتصلت جوان بهادي لتخبره انها تنتضره عند الحديقة . وضعت الهاتف جانبأ ولكن اتاها اتصال من جاسمن وقررت ان تقابلها لانها كانت قريبة منها . تحدثا عن الموضوع واخبرتها جوان انها متزوجة ومنذ مدة طويلة وسيتقبل عائلتها زوجها هذا حتئ وان رئوه غير مناسب لها . عبرت جاسمن عن قلقها عن الموضوع ولكن جوان اخبرتها انها تثق به واثناء حديثهم اتصل هادي  وعندما اجابته اخبرته انها ستصل قريبا . وبين ما كانت تقف وبأستعجال اصطدمت بالنادله لتقع بالارض . قامت بسرعة وعندما اعتذرت منها النادله اخبرتها ان لا تهتم وخرجت مسرعة بانتضر سيارة اجرة .
وقف صفد في طريق غير مألوف ويراه لأول مره .. كان يشعر بالتعب لذالك اعاد مقعد السيارة للخلف وحاول ان ينام لعله يقهر حزنه بالنوم والنسيان المؤقت .
استيقظت وتد علئ صوت انثوي رقيقة وهو صوت المضيفة وتخبرها ان الطائرة هبطت في المطار  ويجب الان ان تستعد للنزول . حملت حقيبتها ومرت خلال اجهزة التفتيش وكانت تنتضر سيارة اجرة . ولكن سيارة لونها اسود وقفت امامها فتحت الزجاجة واخبرها السائق ان نور ارسله ليوصله . ركبت معه وعادت للبيت واستقبلتها سناء وتحدثوا عنها وعن صحتها . ولكنها شعرت بالحزن عندما سألتها عن اخيها وسدن واخبرتها بالتطورات الذي حدثت . اخذت هاتف عمتها سناء واتصلت بصفد اكثر من مرة ولكنه لم يجيبها لذالك بعثت له رساله .
كانت جوان تنتضر هادي الذي تأخر عنها كثيرا . فتحت حقيبتها وبحثت عن هاتفها ولكنها لم تجده  وهادي تأخر كثيرا عنها . تاخر الوقت واضظرت ان تعود الئ المنزل وشعرت بالسعادة عندما علمت بعودت وتد . وبين ما كانوا يتحدثون مع بعضهم اغمئ علئ وتد ونقلوها بسرعة للمشفئ واخبرهم الطبيب انه مجرد اغماء بسبب التعب وجسمها لا طاقة له ليتحمل السفر ويجب ان ترتاح وتسترخي . عادو للمنزل ليجدو صفد ينتضرهم والذي ايضا خفت عنه مواجعه عندما رئى وتد بصحة وحالة جيده . حملها لغرفتها واحضر لها طعامأ وجلس ليتحث معها
سناء  غيرت ملابسها وخرجت لانها لديها موعد مع صديقاتها ام جوان فكانت تشعر بالتعب الشديد لذالك ذهبت ذهبت لسريرها وخلدت للنوم . في اليوم التالي استيقظت جوان واتصلت بهادي ولكنه كان لا يجيبها . لم تكن قادرة على مغادرة المنزل وبقت جالسه مع والدتها ووتد وصفد .وفي كل مرة تحاول ان تتصل به لا يجيبها ، شعرت بالقلق وغيرت ملابسها وذهبت لمنزلهم ، طرقت الباب ولكن من دون رد واخرجت مفتاحها وفتحت الباب ، نادت عليه اكثر من مرة ولكن لا صوت يرد لها، بحثت في ارجاء المنزل ولكنها لم تجده وبعدها اتاها اتصال من والدتها تخبرها ان تعود لان نور سيعود وبانتضارهم جميعهم ، غادرت المنزل وبداخلها قلق كبير ، عند عودتها لحضت جاسمن ارتباكها وذكرتها بمخاوفها واعطتها احتمال انه قد هرب وتركها ، جوان لم تهتم لها ونفضت تلك الافكار من رئسها ، وصل نور وحياهم جميعهم وبعدها جلسوا معا
سناء: امي نور شبيك صافن
نور : ولا شي بس تعبان من السفر
صفد : روح لغرفتك ورتاح
نور قام ببطى وسار بحذاة السلم وذهب لغرفته .
صفد ؛ جانم حياتم متنامين!
وتد : لا بعدني مانعسانه
سناء: خلونا كاعدين نسولف بعد وقت للنوم
جوان ؛ لا اني مااتحمل اكثر ولازم اروح انام ، وبعد ان تمنيت ليلة طيبه لهم ذهبت لغرفتها واتصلت بهادي ولكن دون رد ،شعورها بالقلق زاد لذالك اتصلت على اصدقاءه ولكن  الجميع اخبرها انهم لم يروه ولم يتكلمو معه ، ليلتها لم تستطيع ان تنام من شدة خوفها عن هادي واختفاءه ،تخاف ان حدث له شي او اصيب او انه في السجن ،افكارها تعدد المعقول والمقبول واخر شي خرجت من المنزل بهدوء وذهبت للبحث عنه في المستشفيات القريبه منهم ،
في الصباح دخلت وتد بشعرها المكفوش والغير مرتب متجهة نحو الثلاجة فتحتها واخرجت منها حليب وسكبته في كوبها وجلست تشربه بهدوء ، رئت نور وهو ايضا يدخل بهدوء  متجه نحو الثلاجة ليخرج شي منها ، يبدو انه لم يلاحظ وجودها او انه يتعمد فعل ذالك، لم ترغب بحوار قد يزعجها لذالك التزمت الصمت .  كانت جوان تبحث عن هادي مثل المجنونة ولكن لا اثر له . عادت خائبه ودخلت لغرفتها والافكار تقتلها ! شعور الخرف سيطر عليها ، تخاف ان يحدث له مكروها ،  حاولت وتد ان تتصل بسدن ولكنها كانت لا تجيبها ، كانت تتمنى لو انها تتحدث معها وتعيد علاقتها بأخيها كالسابق ولكن دون فائدة ، جلست ٌ لتتحدث مع صفد
وتد : جانم شراح تسوي !
صفد : خليها ترتاح وبعدها كل شي يتصلح
وتد : وقضيه الطلاق ! شراح تسوي بيها
صفد : كملت الاجراءات
وتد : يعني نفصلتوا عن بعضكم
صفد : اييي
وتد : لعد شلون راح ترجعها
صفد :  وتد اني اريد ابعدها عنا
وتد : ليش تبعدها !
صفد : لان احبها اريد ابعدها ، اذا بقت هنا راح تتأذى ترا  ناديه راح ترجع باجر وراح نعيد نفس السيناريوا
وتد : بس لازم تحاول وياها حتى لو تكدر اطلع منا
صفد : مااكدر اعوف عمة سناء ونور وجوان
وتد : بس سدن تحتاجك اكثر
صفد : ماراح اعوفها بس خلي ترتاح هاي الفترة
وتد : ماادري صفد شلون تفكر انت !
صفد : بعدين تفهمين ويلا روحي لجامعتج
وتد : مشتاقة لأحمد
صفد : اي والله واني هم
واد : شوكت يرجع !
صفد : شهرين
وتد : امممم
صفد : جانم حياتم يلا روحي للجامعة بلا كلام
وتد ذهبت لغرفتها وغيرت ملابسها وبين ما كانت تمر من الحديقة وجدت نور يجلس وهو ينضر للامام وبنضرات مستقيمة ، نضرت له بحقد ولكن عيونه مازالت تنضر للامام ، تركته وخرجت متجهة لجامعتها .
بعد ان فشلت جوان بالبحث عن هادي ، عادت لغرفتها  وهي تشعر بالتعب ، وبعد ثواني طرقت الباب ليدخل صفد وهو غاضب ، وجدها تجلس ومحتضنه ساقيها وتبكي ، جلس بجانبها ووضع الاوراق الذي بيدها امامها ، نضرت له بعدم فهم فقال لها " اقري وتعرفين "
عيونها تجولت على تلك الكلمات وعند انتهائها بدءات تشهق وتبكي بصوت عالي . اخذها لذراعه وضمها : جوان اني عندي ثقة بيج ومااعرف شلون صار هيج ؟ اكيد اكو خربطة بالموضوع !
جوان وجسمها يرتجف : والله اني متزوجة
صفد :  مزوجة منو
جوان  : طالب ويانا بالكليه اسمة هادي
صفد : وليش ما كلتينا !
جران خفت ترفضون
صفد : ليش هو بيه شي علمود نرفضة
جوان : اي فقير
صفد : وتتوقعين احتا نهتم لهيج شي تافه
جوان  : انت متهتم بس نور وناديه يهتمون
صفد : هذا مو مبرر 😤 واحجيلي ويانه هذا
جوان : مادري اختفه
صفد : اني ادور عليه بس انطيني اسمه واهله وين ساكنين
جوان : هو يتيم وماجان عندة اهل
صفد : اصدقاءة منو !
جوان : ماعندة صديق
صفد : شلون جان يقضي وقته لعد !
جوان : يكعد بالمكتبه يقرا
صفد : ومن ميقرا وين يقضي وقته !
جوان : نسولف اني وياه
صفد : يعني ماعندة احد منا منا اتذكري
جوان ؛ هو يجي للجامعه يخلص محاضرات ويكعد يقرا بالمكتبه وبعدها يكضي كل اليوم ويايه
صفد : جوان فكري
جوان: صارلي 6 سنوات اعرفه وكل يومة ويايه
صفد : يمكن اكو غيرج بحياتة وانتي متدرين
جوان: متاكدة ماعندة غيري
صفد: انتي لازم تشكين
جوان؛ ماعندة غيري ، كل وقته ويايه واذا تركته بالجامعه نحجي بالتلفون ، صارلي 6 سنوات اعرفه ، خايفة عليه ، خايفة صار بيه شي
صفد ؛ يمكن نهزم لان عرف بيج حامل
جوان: مادري بس اني بالبدايه قررت انزل الطفل وماريد احملة مسؤوليه يعني بالعكس ماضغطت عليه
صفد : ترا ماكو سبب مقنع لأختفائة غير هو يريد ينهزم من هذا الطفل
جوان: مستحيل
صفد : جوان فكري بيها
جوان: اكلك مزوجين رسمي
صفد : خلي اروح اسويلي كم مكالمه وبلكت اعرف شي عنه
جوان: اذا عرفت شي عود طمني عنه
صفد : ان شاءالله .

بعد ان انهت جامعتها ذهبت للاقسام لترا صديقتها هاله
وتد : ليش كالبه الخلقه
هاله : ضايجة
وتد : خلي نطلع ونتونس
هالة : ياريت
وتد : غيري ملابسج بسرررعه
هالة قفزت من على السرير نحو الدولاب وغيرت ملابسها وتزينت
وتد : هووب هووب شبيج
هالة: مادري حاسه بشي غريب
وتد : اي ع صوت الطبل خفن يارجليه
هاله : ههههههه
كانت وتد تقف مع هاله بأنتضار سيارة . توقفت سيارة امامهم ونزل منها شخص ووقف امامهم
وتد قفزت له واحتضنته" اشتاقيتلك"
احمد " اني اكثر "
كانت وتد تبتسم وهي سعيدة بعودة احمد ولكن هاله كانت تبكي ، نضرت لها بغرابه وسألتها" شبيج "
احمد تقرب من هاله ومسح دموعها" اوف شكد اشتاقيتلج"
وتد نضرت لهم بغرابه
احمد " طمنيني عنج انتي بخير! "
حركت رئسها نافيه ورفعت يدها امام احمد . نضر احمد لأصابعها ليختنق ويعصره قلبه
احمد : انخطبتي !  وعدتيني تنتضريني !
هاله وصوت بكائها يعلوا شيءً فشيءً : امي جبرتني شسوي
احمد : يعني عفتيني !  
هاله : ماعفتك بس امي جبرتني
احمد : انتي ليش توافقين
هاله : يعني شسوي وانت بعيد عني واني ماعندي شي ولا حل
احمد : نزعي هذا الخاتم اذا لساعج تحبيني
هاله خلعت الخاتم ورمته ع الارض ، ابتسم احمد لها اخبرها انه سيتكفل بحل كل شي
وتد : ممكن تفهموني شكو
هاله وهي تمسح دموعها : احب ابن عمج
وتد : اشو اني مادري لعد
احمد : يلا هسه  دريتي وخلي عندج احساس وعوفينا
وتد : راح اعوفكم هسة وباجر نتحاسب
احمد ابتسم لها وبعدها اخذ هاله وذهبوا . اما وتد شعرت بالملل وعادت  للمنزل وجلست تتكلم مع سناء .

في اليوم التالي  ذهب صفد متعمد الصدفه ليرى سدن وهي تجلس في  النادي وسارحه ، جلس امامها وابتسم لها اما هي فأنتفض جسدها من تلك الصدفه
صفد : عادي نكدر نسلم ع بعض  من نتقابل
سدن : كاعد تسأل بعد ما كعدت حضرتك
صفد : مادري لحد الان اعتبرج حبيبتي ومابينه هاي النحاسيه
سدن : صفد انت خليتني اكره الدنيا كلها ، انت وجعتني واذيتني ، خليتني اكره الساعه الي شفتك بيها ، ترا حاقدة عليك ، انت السبب ، انت السبب بكل شي صار الي
صفد : اوك ماجاي نفتح مواضيع قديمه ، شفتج وكلت اطمئن عليج
سدن : ماطول اني بعيده عنك وبعيده عن ذاك البيت اني بخير
صفد :دومج تبقين بخير ، وقف وودعها واتجه نحو المنزل اخذ جوان وذهبا ليبحثا عن هادي الذي اختفى وكأن الارض ابتلعته 
كان الجميع سعيد بعودة احمد للمنزل واجتمعت العائله من جديد ، عاد صفد وجوان من دون ان يجدو هادي ، تناولوا طعامهم وجلسوا ليتحدثوا مع بعضهم وماذا حدث في غيابهم . كان احمد يتكلم مع والدته وجوان سارحه في عالمها وصفد واضح انه متضايق ونور يلتزم الصمت ووتد تضع رئسها على كتف صفد  وتنضر لهم دون ان تتكلم ، رئت سناء وهي تنضر لها وتسألها: اي وتد احجيلنا وين جنتي شنو سويتي !: 
الجميع تحول انضارهم عليها وكأن الفضول دب داخلهم ، تلعثمت ولكنها اخبرتهم انها جلست في الفندق ولم تغادر منه ،وعندما سألوها عن سبب المغادرة المفاجئ لم تتكلم وهم تفهموا ذالك ، تأخر الوقت وذهب  الجميع لغرفته . في منتصف اليل خرجت من غرفتها بهدوء ، تسللت نحوه غرفته وفتحت الباب ودخلت واغلقتها بهدوء . فتحت الضوء الخافت لتجد نور يجلس على الكرسي وينضر للباب وهو يقول : منو . سارت بخطوات  غير مسموعه ووقفت امامه ولكن مازال نضره نحو الباب ، حركت يداها امام وجهه فنضر نور للأسفل وقال : خير وتد شعندج ؟
وتد : انت شايفني مو !
نور : شنوهذا السؤال الغبي
وتد  قالت بأنفعال وهي قاضبه جبينها " انت متقصد تخوفني ، ماراح تتغير  حقير وراح تبقى حقير "  
نور : ليش جايه لغرفتي ؟
وتد :عندي كم سؤال محتاجة تجاوبني عليهن
نور : عادي هاي الاسئله تنتضر للصبح
وتد : ترا ماحابتك وجايه اشوف اشكولك وكتلك عندي كم سؤال
نور : تفضلي سألي
وتد : اني بهاي الفترة شنو جنت اسوي وليش مدذكر شي !
نور : مااتوقع تحبين تذكرين وين نتي وشلون جنتي
وتد ؛ اتذكر جنت حامل واتذكر جنت حابسني
نور : وتذكرين شلون وكعتي نفسج من الدرج
وتد : اي اذكر
نور :  اي هذا هو الي صار
وتد : شنو جنت اسوي بالمستشفى !
نور : من وكعتي صار عندج هوايه اصابات
وتد : وهاي الاصابات 3 اشهر يلا اطيب !
نور : وتد
وتد : خير
نور : اششش وروحي ختلي بالحمام
وتد : ليش
نور : داسمع صوت يم بابي
وتد  دخلت بسرعه وبعد ثواني دخلت سناء لتتطمئن عن نور وبعدها خرجت لتلحقها وتد وتخرج قبل ان تكشف،

في الجامعة كانت هاله تجلس مع وتد
وتد: ليش ماحجبتيلي بعلاقتكم
هاله : هو انتي وينج! صدك وين جنتي !
وتد : سالفه طويله
هالة : خلينا ندخل محاضرة يلا وقتها بدا
وتد : يلا امشي .

كانت جوان تفكر ان هادي لا يمكن ان يترك الامتحانات ، بالتأكيد سيأتي ويقدمها ، من الممكن ان يتنازل عن كل شي الا عن مستقبله ، كانت تخاف عليه اكثر من خوفها بحقيقة انها تركها مع ابنها لوحدهم ، تكلم صفد معها حول ذالك الجنين وطلب منها ان تقوم  بالتخلص منه ولكنها اخبرته انها تريده ، تريد ان تحتفظ به وستواجه الدنيا بأكملها من اجله ، اخبرها انه سيعتني بها وبه وسيقف امامها مهما كانت الضروف حتى لو اضطر ان يسجل الطفل بأسمه .. عندما عادت وتد الى المنزل وجدت سناء وهي حزينه وعيونها مليئة بالدموع ، جلست بجانبها وتكلمت معها ، سناء اخبرتها ان نور لا يخرج من المنزل ، حاله لا يعجبها ، تريد ان يعود ابنها السابق ولكنها تبحث لا جدوى ، اخبرتها وتد ان لا تهتم وانه بخير ، ولكن سناء كانت تشعر بحزن اكبر ، انها ام وهي تشعر بأضعاف حزن اولادها ، قلب وتد  تعاطف معها واخبرتها انها ستتكلم معه لعلها تعرف ما به . سناء ابتهجت قليلآ واخبرتها انه يجلس في غرفته ، توجهت وتد نحو غرفتها وفتحت الباب بهدوء وكان متسطح علئ السرير وهو ينضر للسقف
وتد : نور
نور : نعم
وتد : عمة سناء مقهورة عليك وماعاجبها حالك
نور  التزم الصمت
وتد : لتخوفها عليك
نور استدار معطي ضهره لوتد ، وتد تفهمت رفضه للكلام معها وخرجت من الغرفة  كان الجميع يتألم ولكن يصبر . نور الذي عاد وهو يعيش في عالمه الخاص والذي يرفض ان يقتحمه احد . جوان الذي تفكر في هادي وكيف ستعيش من دونه واين اختفئ هكذا وما هي يا ترى اسبابه ، وتد الذي تخاف من نور كثيرا ولا تجرء على ان تحب او ان تفكر ان تكمل حياتها وتكون اسرة ، سناء الذي تنضر لحاله اولادها وتشعر بالحزن عليهم ، صفد الذي يفكر بسدن ويشتاق لها .احمد الذي كان يفكر بسفره ولا يعرف كيف يخبر هالة . كانت همومهم غيمة تحط فوق رؤسهم .  وكأن اللعنه اصابت تلك العائله .
دخلت جوان لمكتب صفد وهي تبكي وتحمل ورقه بيدها ، اتجه نحوها وسألها ما بها ، نطقت بصعوبه من بين شهقاتها : هادي تركني
صفد : اهدي جوان
جوان : تركني تعرف شنو يعني تركني
صفد : لتخافين يرجع هسة والله اعلم بضروفه
جوان وضعت الورقه امام صفد وقالت له : شوف شكاتب
قرئها صفد وبعدها احتضن جوان الذي زاد صوت بكائها ونحيبها ، مسح بلطف على ضهرها وحاول تهدئتها : لتخافين اني وياج وماراح اعوفج
جوان : عافني هو عافني
صفد : خلي نروح لغير مكان
جوان : اريد اموت ، اريد انساه ، اتوجع اني ، حذلني وعافني لان ميتحمل يكون اب ومسؤوليه
صفد سحبها واخذها للمنزل واعطاها بعض حبوب مهدئه لترتاح ، عند خروجه من غرفه اجون صادف وتد
صفد : حياتم
وتد : جانم شتسوي هنا !
صفد ؛ جوان تعبانه واخذتها لغرفتها
وتد : صدك !خلي اطمن عليها لعد
صفد اوقفها قائلا : نامت هي هسة وعود اطمني عليها بغير وقت
وتد ؛ ماشي بس انت وين رايح هسة !
صفد : اروح انام لان حيل تعبان
وتد : عبالي توصلني لان ماكو سيارات جرة هسة
صفد : جانم خلي نور يوصلج لان تعبان  كلش
وتد : اوك ارتاح انت واني ادبر نفسي
صفد اتجه نحو غرفته اما وتد وقفت تفكر لثانيتين وبعدها توجهت نحو غرفه نور ، طرقت الباب ولكنها لم تسمع صوته وعندما دخلت وبحثت عليه في ارجاء الغرفة لم تجده لذالك ذهبت لغرفه المكتبه ، ووجدته يتكئ على مكتبه وامامه كتاب  ، اصدرت صوتآ لكي يشعر بها : احم احم . نور رفع رئسه 
وتد : محتاجة توصلني ممكن !
نور :  مااكدر
وتد : بلا حقارة لان لازم ارجع هسة !
نور : كتلج مااكدر
وتد : تمنيت تسوي شي مرة وحدة بيه افادة ماكو
نور لم ينتبه لكلامه وقام وغادر الغرفه وعندما كان عند الدرج  اغمى عليه وسقط على الارض ، جريت وتد بأتجاهه وساعدته على النهوض واخذته لغرفتها القريبه من الدرج ، ساعدته في الاستلقاء
وتد : موجوع !
نور : طلعي برا غرفتي ولتزعجيني
وتد : هااا
نور ؛ طلعي من غرفتي
وتد : نور هاي شبيك
قام نور بأتجاه الدولاب وفتحه ليخرج ملابس وسحب من ملابس وتد
وتد : نور
نور : طلعي اريد اغير ملابسي
وتد امسكته من يده  وسحبت الملابس منها : هاي غرفتي اني وهاي ملابسي اني ، شنو مشوف انت لو شبيك
نور  التزم الصمت اما وتد فقالت: انت متشوف ؟
نور استدار وتجاهلها ولكنه بسرعه اصبحت امامه واوقفته
وتد: نور
نور ابعدها من امامه وبين ما كان يسير استطدم بالجدار وتنهدت بحزن ، وبعدها رفع يديه على الجدار واصبح يستعين به ليصل لمقبض الباب وخرج ، كانت وتد مذهولة وجلست على حافة السرير وهي لا تعرف بماذا تفكر اصلا !

احمد كان يجلس بجانب هاله ويمسك بيدها ويتلزم الصمت
هالة: شبيك احمد
احمد : اتمنى تبقين بجانبي اتمنى تبقين متمسكة بيه
هالة ؛ حبيبي ابقى لأخر العمر متمسكه بيك ومااعوفك
احمد : هاله تعرفين بيه احبج ومااتحمل بدونج
هاله : اي حبيبي ادري بيك واني هم احبك
احمد ؛ حتى التدريبات مابعدتني عنج
هاله : لتذكرني بيها ، يعني اتعس شي هذا ، كله بسببي وبسبب خطئي انت رحت
احمد : وراح اروح مرة ثاني
هاله نضرت له بتركيز : وين تروح
احمد : تثبيت معدات باحد الغابات
هاله : هاااا ، مسوي بيه مقلب مو ؟
احمد : لا حبيبتي احجي من صدك ولازم نروح اني ومجموعتي نثبت معدات باحد الغابات ونسجل الاحصائيات
هاله ؛ احمد
احمد : شسوي انتي انطيني  حل
قامت هالة وهي غاضبه وتركت احمد وعادت لمنزلها .

دخل صفد لغرفه جوان ليطمئن عليها فوجدها  تكور نفسها وتبكي بهدوء
صفد: جوان شنو رئيج نطلع ونغير جو
جوان :  اريد هادي
صفد : جوان لتسوين هيج بنفسج
جوانز: محتاجته كلش
دخلت سناء الغرفه ونضرت بغضب لجوان وطلبت من صفد ان يخرج من الغرفه وبعدها دخل نور
عندما خرج صفد تقابل مع وتد
وتد : جانم هم شفت نور
صفد : اي بغرفه جوان هو وعمة سناء
وتد : امممم
صفد: حياتي اني طالع محتاجة  شي
وتد : لا جانم
خرج صفد وتوجه لمنزل سدن وهو يحمل بيده باقه زهور . هذه المرة استقبلته وجلست تتحدث معه بهدوء عكس عاداتها الاخيره .
طرقت الباب وتد وعندما فتحتها انتبهت سناء لها
وتد : اسفه اقاطعكم بس اريد احجي وياك  نور تعال
سناء: حاليا ميكدر يحجي شي لحد منحل مصيبة جوان
وتد نضرت لجوان وسألتها : شمسويه ولج بس لا كعدتينا ع الحديدة
سناء قالت بقهر : يا ريتها فلوس ياريتها
نور : كافي امي
جوان : والله متزوجة اني شبيج متصدكين
سناء: زوجج هذا وينه !
نور : شوفينا عقد الزوج
سناء: شنو هذا البرود الي بيك
نور : خلي نتاكد وبعدها نحكم يا امي
قامت جوان وفتحت دولابها واخرجت الورقه واعطتها لنور . في البدايه مسكها بالمقلوب ، نضرت له وتد ووقفت بجانبه وسحبت منه الورقة وقرئتها لهم متعلله بأنهم مرتبكين الان ، وعندما اكملت قرائتها اخبرتهم انها بالفعل متزوجة
سناء: زوجج وين !
نور : مو مهم وين زوجها والاهم مزوجة
سناء: جوان احجيلي بالتفصيل وشوكت صار هذا الزواج
جوان اخبرتهم عن هادي وعن كل شي حدث معها
سناء: يعني عافج ! ونهزم ؟
جوان  التزمت الصمت وخرجت سناء منزعجه واتبعها نور بخطوات بطيئه جدآ .
جلست وتد بجانب جوان وحضنتها : حبيبتي لتخافين وكافي تبجين
جوان وهي تلتقط انفاسها بصعوبه من بين شهقاتها
دخلت سناء مرة ثاني وقاطعتهم واخبرت جوان انها يجب ان تتخلص من هذا الجنين ، زادت بكاء جوان وكانت تحاول وتد تهدئتها .

عاد احمد خائب الى المنزل ويشعر بالضياع والحزن ، انصدم عندما قابل عمته ناديه ، القى عليها التحيه وبعدها ذهب بهدوء لغرفته ،  وضع رئسه على الوسادة ليرتاح ولعلى الافكار تنام كما ينام الجسد ، ولكن والدته دخلت الغرفه واخبرتها عن جوان ، كان صامت ويسمع لها ، وامام ذالك الصمت سألته سناء: ليش ساكت
احمد : يعني مادري ااا اا
سناء: شنو هذا البرود الي بيك
احمد قال بغضب : تريدين هسة اكوم اخنكها واموتها ونخلص منها ، لو اخلي طلقه براسها ، لو اسحلها واطردها من البيت
سناء انصدمت من كلام احمد وشعرت بالخوف وعادت ترتب حساباتها وشعرت ان ماتفعله شي خطا ، ماذا سيحدث لو فعل احمد او نور بجوان شي ! ستبقى تلوم نفسها للابد ، خرجت من الغرفه بهدوء وعند خروجها قابلت ناديه ، تكلمت معها قليلا وبعدها ذهبت لغرفتها ، اما ناديه فخرجت للحديقة ووجدت نور يجلس في الارجوحة
ناديه : نور شخبارك ويا وتد
نور: عادي
ناديه : شصار بتفاقنه
نور : ماصار شي
ناديه : الي افهمك من كلامك انت ماخليتها تصير حامل
نور قام ولكنها اوقفته وامسكت بذراعه : نهايتك بشعه راح تصير لا تتجاهلني ومتسمع كلامي ، اختيارك غلط وراح ادفعك ثمنه
نور سحب يده من يدها ودخل للمنزل . كانت وتد تنضر عبر نافذة غرفتها وتشعر بالخوف من ناديه ومن نور وكانت تفكر ان تترك المنزل نهايئا ، اعدت حقيبتها وجمعت كل حاجياتها وكانت تنتضر عودة صفد .

في الصباح كانت فقط ناديه وسناء يتناولون فطورهم
احمد خرج من الصباح بعد ان ودع اهله . وتد  ذهبت للشركة لتتكلم مع صفد اما نور فخرج مع جوان ليتكلمون مع بعضهم
نور : جوان اني اليوم طلعت وياج لان عندي موضوع مهم
جوان قالت بهدوئ : نور مستحيل انزل الجنين
نور : جوان انت جبيرة عاقله وعندج عقل وتفكرين وبزواجج مااخذتي رئينا وتزوجتي من ورانا فاكيد ما راح هسة نكدر نمنعج او نسمحلج ! انتي حرة وخلي ابالج كل قراراتج هاي راح بعدين تتندمين عليها ، من تاخذين قرار فكري اباجر وعكبه وعكب عكبه ، قرارج راح يخليج تلتزمين لأخر العمر فاهمتني وماريدج تتندمين
جوان : ماشي
نور : اني راح اطلع من البيت
جوان: ليش
نور :  لتسألين
جوان : ماشي
نور : اذا احتاجيتي شي اول شخص تتصلين بيه اني فاهمة
جوان : ماشي
نور : ابنج هذا ابو المشاكل اذا قررتي تحتفظين بيه راح اكون اب اله
جوان : نور الله لا يحرمني منك
نور : ولا يحرمني منج ، لتخافين وصيري قويه ولتخلين شي يكسرج
جوان : ان شاءالله .

صفد : وتد حبيبتي اني اصلا مرتب اموري وراح اخذ بيت ثاني النا فلتخافين وتحملي كم يوم
وتد : صدك
صفد : اي حياتي ، هسة سدن بدت تتحسن شويه وبس يكمل البيت ارجع احجي وياها ونطلع ونعيش سويه
وتد : لعد راح ارجع للاقسام
صفد : صدك شخبار هاله !
وتد : تدري احمد سافر اليوم !
صفد : خطيه والله
وتد :  اي والله خطيه يعني شعجب احمد راح لهيج مكان
صفد : اني هم مستغرب يعني بتلفات الدنيا
وتد : لتستغرب ، اصلا استغرب اذا مصار شي غريب لعائلتنا
صفد :هههههههههه
وتد :  اروح احجي ويا هاله اكيد محتاجتني
صفد : اوك حياتي
وتد : حياتم جانم بي باي
صفد : بايات .

في المساء غادر نور من دون ان يعلم احد الى اين ذهبوا ولكن وتد لحقت به وعلمت الى اي مكان ذهب ، جوان تكلمت مع والدتها واقنعتها وراضتها ، صفد اخذ سدن وذهبوا ليتنزهوا
صفد: حياتي مرتاحة هنا
سدن نضرت له وهي تبتسم : احلى شي ايام الخطوبه
صفد: هههههههههههه
سدن : لتضحك والله ايام حلوة وادللني بيه
صفد: يعني ماجنت مدللج قبل
سدن: لا ايام الخطوبه لها نكهة ثانيه
صفد: اوعدج ايامنا كلها تصير ايام خطوبه
سدن : ان شاءالله حياتي
صفد: شوكت نتزوج
سدن : هههههههههه ليش مستعجل
صفد: شكد حلو واحد يرجع يتزوج زوجته
سدن : اييي وخلي ابالك تسويلي عرس جديد
صفد: عرس وبدله وكل شي تردين اسويلج
سدن : ياروحي
صفد: شعندي غيرج اني يا حياتي
سدن : احبك كومات
صفد: اموت بيج 

كانت تشعر وتد بضجر وقررت ان تخرج وتتمشى ، طلبت من هالة ان تذهب معها ولكنها رفضت ، سارت قليلا تحت ضوء القمر وبعدها اوقفت سيارة اجرة وذهبت لمنزل نور ، طرقت الباب وبعدها فتح الخادم الباب ورحب بوتد وطلب منها ان تجلس حيثما يخبر  نور ، بعد ثواني  اتى نور وجلس وقال : شتسوين هنا
وتد : وشمعرفك منو اني !
نور : صعبه افهمج وصعب تفهمين
وتد : ليش احد كالك غبيه وماافتهم !
نور : وتد شنو تردين
وتد كان ستنطق ولكن صوت رن الجرس اوقفها وبعدها طلب منها نور ان تذهب وتخرج من الباب الخلفي .
كان نور يجلس فدخلت ناديه وهي غاضبه وتفور غضبا
ناديه : نور يمكن انت صرت متستوعب
نور : خيرر
ناديه : اتنازل عن كل اسهمك بالشركة الي
نور : اي تدللين
ناديه اخرجت قرص من حقيبتها : نور نهايتك بيدي ، عندي من هذا القرص الف نسخه ، وماعندي مانع انشر هاي النسخ  وافضحها
نور : انتي تخبلتي
ناديه : لا بس انت صاير متفهم ، وتد والاسهم وماطاالبه غير شي
نور : ماشي
ناديه : عندك مجال لحد باجر
نور : اوك
ناديه : انهي حياتك وحياتها بدون ما ترمش الي عين
نور امر الخادم ليوصل ناديه للباب ،
نور جلس بصمت ليفكر ولكن صوت وتد افزعه وهي تسأله : بشنو تهددك هاي !
نور : انتي مارحتي ؟
وتد : نور بشنو تهددك ؟
نور : شي ميخصج
وتد ؛ لا يخصني لان سمعت اسمي بالموضوع 
نور : شي ميخصج كتلج
وتد : نور احجي
نور : طلعي برا بيتي
نور شعر بوتد وهي تقف امامه . رفع يده في الهواء ليرى ماذا تفعل
وتد : هذا القرص شبيه
نور : وتد هذا القرص اتركيه 
وتد ؛ اريد اعرف ليش تهددك بيك
نور : صدكيني مو من مصلحتج تعرفين
وتد :  لا اريد اعرف
نور ؛ وتد اتركي القرص
وتد : ليش خايف هيج !
نور : اوك شوفيه
وتد : اكيد اشوفه وهسة هم
نور : ع راحتج واني بغرفتي ، ذهب نور لغرفته ووتد فتحت القرص وشاهدته  ، عاد نور ليجدها تجلس وتبكي
نور : وتد
وتد : جذب الي شفته جذب
نور : ياريته جذب
وتد : نور فهمني شنو هذا ! وليش اني بوقتها لكيتك انت يمي من كعدت
نور : عمتي ناديه رهمت كل شي
وتد : اذا ما صار شي بينا ليش جنت تعذبني كل هاي الفترة ؟ ليش !
نور : اني هم جنت مجبور
وتد ؛ ماكو شي اسمة مجبور
نور : وتد اني احبج
وتد : عوفك من هذا الكلام
نور : اني احبج ومن ذاك الوقت ، اتذكري يومها انج جنتي طالعه ويا صديقتج
وتد ؛ اي اتذكر
نور : اني جنت بالبيت وسمعتها تحجي بالتلفون ، اخذت سيارتي ورحتي للبيت الي جنتي بيه والي هو بيت عمتي ناديه ، بعدت عنج الاشخاص الي جان يغتصبوج  وتعاركت وياهم بس واحد منهم كان شايل مسدس وسحبته وضربت بيه الشخص الي  جان قريب منج ، هي جانت مصورة كل الي صار حتى مقتل هذا الرجل ، وجانت تهددني بيه اذا ماسمعت كلامها راح تذبني بالسجن وهم راح تفضحج .
وتد : يعني انت ما جنت وياهم بس ليش الصبح لكيتك يمي
نور : ورة ما قتلت الرجل حسيت شي ضربني ع راسي واغمى عليه وثاني يوم الصبح لكيتج بصفي ومن كعدتي انتي بسرعه نفعلتي وصرتي تضربين بيه وطلعتي بسرعه من البيت وراها جتي ناديه وهددتني .
وتد : وليش ماحجيتلي
نور : حاولت اكثر من مرة بس انتي متسمعين
وتد : يعني خليتي اعيش كل هذا الضيم ليش
نور : انتي حمدي الله انو اني جنت اعذبج مو هي . سويت هيج وبقيتج بجانبي علمود احميج
وتد : انت السبب بكل شي وماكو شي يبرر ويخليني اسامحك فاهم ، حملت حقيبتها وخرجت من المنزل وهي منزعجة لانها كانت تعلب دور في قصة لم تخلق لتكون بطلتها .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...