الفصل 2 | من 9 فصل

رواية امبراطورية نور الفصل الثاني 2 - بقلم الخاتونة

المشاهدات
19
كلمة
4,790
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جوان"
في مكتبة الجامعة في قسم منعزل عن الطلاب كان هادي وجوان يجلسان معآ
جوان: هادي حبيبي
هادي: اممممم
جوان: اني ضجت ترا
هادي: اششش ويلا ركزي خلي  اكملج المادة لان باجر الامتحان
جوان: ماريد اقرا
هادي: ليش
جوان : انت تحبني!
هادي: وهو هذا سؤال .. يعني تعوفين الامتحان على شي تافه وعلى سؤال تافه مثل هذا
جوان : هذا الشي تافه بالنسبة الك!
هادي: اي تافه ويلا ركزي ويا شرحي
جوان شعرت بالخزن وتركته وذهبت للحمامات لتستطيع ان تبكي من دون ان يراها احد ..

في المساء كان الجميع معآ كالعادة
سناء: حبيبتي جوان شبيج
جوان : ولا شي
سناء: ماادري شكلج مو طبيعي اليوم
جوان : ماما مابيه شي
وتد : حياتي راح افتح سبيكر واحجي وياهم انتي
سناء: ويامن نحجي !
وتد : هلا خالتي شلونج .. مشتاقتلج
سناء: هلا حبيبتي ..زعلانه عليج صارلج سبوعين  ماجيتي
وتد : امتحانات وملتهيه
سناء: باجر تجين للبيت فاهمة
وتد : ان شاءالله
وتد : ولج عوبه جوان
جوان : ها
وتد : هاي شبيج كالبه خلقتج المهم ولج منزلين حذاء يخبش
جوان وهي تبتسم وتتغير ملامح وجهها: وين على يا موقع
وتد : على موقع nop  وشوفيه عود
جوان : هسة راح اشوفه
سناء: همزين كلتيلها والله تغير وجهة
وتد : اصلا امها وابوها الملابس
سناء: اي والله
وتد : حميد
احمد : ههههه وجع  شعندج
وتد : ترا القنبورة بدت تبين
احمد : قنبورة مال عمتج
وتد ضحكت فنضر احمد وسأل والدته "صدك شو عمتي مختفية ليش !  وبين ما كان ينضر لنور ليسمع جوابه رئ ملامحه وجهه الغاضبة الشبيهة بالبركان والذي سينفجر بعد دقائق
احمد قال بتلعثم : خير نور شبيك
قالت وتد بسرعة  تصبحون على خير لان رئيسة القسم طالبتنا وعدها اجتماع ويانة
صفد: وانتي مو اهل الخير وديري بالج على نفسج
وتد " ماشي حياتي .
" ليش تكذبين " قالت هالة وهي تنضر لوتد
وتد : كذبة بيضة  "
هالة بدلع "  اريد صفد يصلح جهازي "
وتد : صفد اختصاص هندسة ترا وهم ميعرف
هالة : عادي هو مو هندسه يعني كلشي يعرف
وتد : هندسة معماريه يالثولة
هالة : هسة اني ماعليه واريد صفد
وتد : امداج ثولة ..بس نادرة هسة تحجين ومن تشوفيه تكومين تمتمتين
هالة : اااااه انه الحب وثول الحب 😍
وتد : طفري يا ثولة وخلي انام
هالة : والاجتماع
وتد : نايمة اني واصلا ماادري اكو اجتماع
هالة: هههههه اني هم نايمة ومن زمااان
وتد : اي اصلا احنا من جماعة اهل الكهف 😁
هالة : ههههههه ..

عادت وتد الى المنزل وكانت تجلس مع باقي افراد العائلة . نضرت لجوان ووجدتها  صامتة وملامح الحزن مرسومة على وجهها . قامت وجلست بجانبها وسألتها بصوت خافت  : جوان شبيج
جوان نضرت لها وصمتت وبعد ثواني قالت  : اكلج وتد
وتد : كولي
جوان : انتي هم حبيتي بحياتج
وتد : لاااع
جوان : وخري لعد انتي اصلا حديقة
سناء: شعدجن تتبشبشن
جوان : ولا شي
وتد : حميدة الحاسبة  مال صديقتي مادري شبيها ممكن تشوفها
احمد : ماشي باجر اشوفها
وتد : لا اليوم  شوفها  لان بيها اشياءات مهمة ومتكدر تعوفها
احمد :  اوك وديها لغرفتي وبليل اشتغل عليها
وتد : اوك .. ذهبت وتد لغرفة احمد ووضعت الحاسبة على الطاولة   وبعدها شعرت بشخص ما يحتضنها  . نبضات قلبها زادت وقالت بتوتر وخوف :  خوفتني شبيك
نور  وهو يقف خلفها ويحاوطها بذراعيه بقوة : وليش مافاتحة الاضاءة  اذا تخافين
وتد  وهي تحاول ان تحرر نفسها من اضلعه : اتركني
نور  بتهديد قال : يعني عبالج اذا رحتي للسكن وبقيتي مااكدر اوصلج . ماماتي فكرة رخيصة مثل الافكار الي قبلها . لو تروحين للمريخ هم اجيبج .
وتد وهي تكز على اسنانها " اتركني
نور يستفزها اكثر : كيفي
وتد : شتريد انت !
نور : سلامتج بس مرة ثانيه من اتصل عليج جاوبي فاهمة
وتد بخوف: اوك
نور : وانتضرج بغرفتي وعلى الله لتجين وشوفي شيصير بيج
وتد : اوك بس عوفني
نور : ابقى هنا وورة دقايق نزلي ورايه
وتد بقلة حيلة  وافقت وانتضرت عدت دقائق وبعدها انضمت لهم وجلست بجانب صفد واحتضنت ذراعيه بقوة
صفد  : حبيبتي بيج شي
نضر نور لها وهو يحذرها بنضراته : لا مابيه شي
صفد : حبيبتي شنو رئيج لو نطلع
وتد : لا مالي واهس
جوان : يلا صارت 11 واني اروح انام
الجميع تمنى ليلة سعيدة لبعضهم وبعدها غادرو لغرفهم ..
في منتصف الليل ذهب نور لغرفة وتد .. طرق الباب وفتحت له الباب وهي تفرك عينها   من شدة النعاس
نور : ليش ماجيتي
وتد : مادري نعست ونمت
دخل نور الغرفة وقفل الباب خلفه
نور: وتلفونج ليش مقفل
وتد: يمكن خلص شحن ماادري اصلا وين .. كانت وتد تبحث عن هاتفها .صفق نور بكلتا يديه: عفيه جذبي جذبي وبعدها امسكها من شعرها ليجذبها له .. وتد صرخت ولكن نور وضع يده على فمها
نور : صوتج
وتد : اسفة مو قصدي بس وجعتني
نور: مو من مصلحتج تعانديني
وتد : عوفني شتريد مني
نور : امممممم عاجبني اعذبج
وتد : شمسويتلك اني
نور؛ انتي تعرفين شمسويه
وتد: هى هى .. عوفني
نور: اششش
وتد وهي تكتم شهقاتها
نور: عفيه هيج اريدج .. لان سمعتي كلام راح اعوفج هاي المرة بس مرة ثانيه سمعي كلام
وتد : ماشي
نور دفعها لتقع على الارض وخرج من الغرفة تاركها خلفها ترتجف وكأنها تعيش كابوس لا ينتهي ابدآ

كانت جوان تجلس في حديقة الجامعة وتشعر بالحزن لانها تشاجرت مع هادي . تشعر بالحزن لانه لايحبها مثلما هي تحبه . بروده اتجاهها يقتلها شى فشى . في كل مرة تواجهه وتخبره انه سيى معها لا ينتبه لها ولا الى تذمرها وتضطر الى ان تتحمل وتصمت . ولكنها اصبحت تشك في حبه . للحب وسيلة واحدة فقط وهي الاهتمام واذا انعدم الاهتمام انعدم معه كل شي . تحتاج ان يسمعها كلام جميل . ان يخبرها بمدا حبه لها . ان يجعلها تشعر انها الانثى الوحيدة في حياته ويعيش فقط من اجلها ومن اجل سعادتها . ولكنه يفعل العكس . يهتم في الدراسة اكثر من الاهتمام بها . يجعلها تدرس معه ويشرح لها جميع المحاضرات والدروس الذي تجهلها .  وكان يدرسها المادة الخاصة في الامتحان قبل اسبوع من وقته . هددته اكثر من مرة ان تتركه ولكنه لم يهتم لتلك التهديدات واستمر على منواله الذي اصبحت تشعر انه من المستحيل ان يتغير . تعبت من ان تكون هي الطرف الخاسر والي يتنازل ويتحمل في كل مرة . مسحت دموعها التي حرقت وجنتها من كلامه الذي حرق قلبها  واعطته هذه المرة فرصة اخيرة وطلبت منه ان يستغلها وانها ستنتهي وتنهي كل شي اذا لم يتغير معها .

خرجت سناء للحديقة باحثة عن صفد لتخبره انها صنعت لهم بيتزا وطلبت منه ان يأخذ بعضها لوتد لانها تحبها كثيرا . وافق صفد وذهب ليغير ملابسه بينما ذهبت هي لتقوم بلف الصحن وتجهيزه لها  بعض الاشياء التي كانت تريد ان ترسلها لها .

سمعت وتد طرق الباب فقامت بكسل وبعيونها الناعسة التي لا تستطيع حتى ان تفتحها . شى دفعها للخلف وسمعت صوت الباب يقفل بسرعة تاركآ خلفه اثر صوته . تفاجئت وتد وفتحت عينها لوسعها لتستوعب ماحدث . نضرت لتلك الملامح الغاضبة والتي تود ان تفترسها . بلعت ريقها بخوف وهي تنضر لذالك الثور الهائج والذي سيحطمها بالفعل ولا يترك لها ضلع واحد سليم " صارلك سبوعين ما نزلتي للبيت وتلفونج مقفل ! " نطق نور بجملته لتجمد مكانها  وبدأ جسمها يرتجف . كان نور ينضر لها لتجيب ولكن بدل ان يسمع صوتها سمع صوت طرق الباب  والذي جعل هالة تستيقظ وتنضر لهم بغرابة  وتتسائل " شكو "
نور : شي ميخصج وياريت لو ترجعين تنامين او تطلعين برا الغرفة "
عاد صوت طرق الباب مع صوت صفد من خلفه وهو ينادي على وتد .
هالة " يعني والله لو تطلع انت برا الغرفة احسن "

وتد : اطلع منا .. وبعدين شلون دخلت السكن مال البنات
نور: اني اي مكان اكدر ادخلة ومحد يكدر يمنعني
وتد : اني اكرهك تفهم شنو اكرهك وعوفني بحالي وكافي
نور: امممممم
وتد : انت واحد حقير
نور: السانج صاير طويل
وتد: اطلع برا ويلا اطلع 
نور: تعرفين بيه من اعصب شنو اسوي بيج مو
هالة : وتد منو هذا
نور: انتي لساعج هنا .. روحي لاي مكان وفضينا
عاد صوت صفد من جديد وهو ينادي عليها 
هالة : والله يا نور شكلك انت الي راح تختل بالحمام
نور سحب وتد ودخل للحمام وطلب من هااله ان تفتح الباب 
صفد: هلو هلولة شلونج
هالة بصوت عالي : الحمدالله  صفد
صفد دخل الغرفة ووضع الطعام على الطاولة وجلس على الكنبة
هالة :  اهلا صفد اهلا بيك ..
في الحمام كان نور يحاوط وتد بأحد ذراعيه والاخرى يداعب بها شعرها ويحركه بأكثر من اتجاه . قرب فمه من اذنها وقال بصوت خافت "  صديقتج فضيحة هاي"
وتد وهي تحاول ان تبعده عنها : كلة بسببك . صمتا الاثنان عندما صوت هاالة يعلوا من جديد
: اي اي موجودة بس بالحمام .. تكلم معها صفد ولكن نور كان يقبلها من رقبتها ويفعل اشياء لها ليجعلها ترتبك ولا تتكلم ولكن وتد استطاعت تجاهله  كل مايفعله بها وتتماسك  "
صفد جانم حياتم روح انت وباجر اني اجي  ميصير تبقى بالسكن وخصوصا احنا بنات "
صفد: اوك حياتي .. هالة اسف اذا ازعجتج
هالة : عادي اعتبرني مثل اختك وتد
صفد: والله عاد اعزج على معزتها .. وحاسبج اختي .. تصبحون على خير
هالة : وانت من اهل الخير
بعد ان خرج صفد  كانت وتد تحاول بكل الطرق ان تشتت نفسها وتتجاهل نور وافعاله بها
وتد : امداج وفوكاها اعتبرني مثل اختك
هالة : انجبي ويلا طلعوا
نور: اكول هالة روحي نامي
هالة : وتد 
وتد : روحي نامي واني اتفاهم ويا
هالة : اوك براحتج ..  وتد وهي تحاول ان تفلت من ذراعيه ولكنه يتمسك بها بقوة اكبر وبعد محاولاتها الفاشلة استسلمت وعادت لتتكلم بهدوء لعله يعتقها هذه المرة .
وتد : ممكن تعوفني
نور: لااا
وتد : كافي حرام عليك
نور : لا حلال وحلام هم .
شعرت بالعجز من محاولاتها الفاشلة والمستمرة بالفشل . دفعها نور للجدار وامسك رقبتها بيده محاول ان يبعد خصلات شعرها ويقبلها بدوء .كانت تشعر بأنفاسه الحارة  وهي تفوح على رقبتها وتشعر بجسمه الذي يلتصق بجسمها  . كانت تشعر بالغثيان من ذالك التقارب ولكنها تتحمل قليلا وسينتهي هذا الكابوس بعد عددت ثواني ولكن هذا المرة نور عاملها بقسوة لم تعتاد عليها  جعلها تتألم وبشدة تاركآ لها بعض الكدمات وزاد الامر سوآ انها بدئت تنزف مما جعل نور ينفر منها  ويرتدي ملابسه وينادي على هالة لتساعده في جعل وتد ترتدي ملابسها بعد ان اغمى عليها . حملها ووضعها في السيارة وانطلق بها للمشفى  . اخبرته الطبيبة انها بخير ولكن يجب ان تأخذ قسط من الراحة ويجب عليه ان يبتعد عنها لفترة لان جسمها الضئيل غير قادر على التحمل تلك الشهوة القوية . استيقظت وتد  لتجد نفسها في غرفة كبيرة ومحاطة بعدد من الممرضات وعندما رئتها الطبيبة ركضت نحوهها وتحمدت لها بالسلامة . اصرت وتد ان تخرج من العيادة ووافقت الطبيبة واعطتها بعض النصائح التي  تخص علاقتها   بزوجها . وتد كانت تسمع لها وتتمنى ان تنهي كلامها لتخرج . وعلى الرغم من الوجع الذي يسكن بداخلها الا انها كانت سعيدة لانها واخيرا خطرت لها فكرة ستحررها من نور والى الابد . ارتدت ملابسها وعادت للمنزل لتأخذ قسطآ من الراحة فهي مازالت تشعر بالوجع وجسمها منهمك ويحتاج لترتاح .
وعند عودتها وجدت احمد يجلس مع فتاة لا تختلف عنه كثيرا مندمجان مع حواسيبهم . القت عليهم التحية وعرفهما على بعضهما  وبين ماكانت تريد ان تنضم لهم رن هاتفها معلن عن رسالة من نور في البداية  تجاهلتها ولكن بعد عدد من الاتصالت ذهبت له .
انضمت سناء لهم في الحديقة  واستأذنت لتجلس معهم ووافقوا الاثنين ورحبا بوجودها معهم .
سناء سألت سدن : حبيبتي اجيبلج شي تشربيه
سدن: اني اجيب لروحي بس  وين المطبخ
سناء: ثالث غرفة من جهة الدرج
سدن دخلت للمنزل وسارت كما وصفت لها سناء الطريق وبين ما كانت تحمل كأس العصير بيدها وتسير دون ان تنتبه اصطدمت بصدر شخص ما  وانسكب العصير على ملابسها فقالت بحزن " هاي شسويت "
صفد اعتذر منها  " اسف مو قصدي , واذا على الملابس هسة اجيبلج غيرهن "
سدن " انقهرت على العصير الي انكب ,حرامات "
صفد نضر لها بتمعن وابتسم " غيري ملابسج وراح احضرلج اطيب عصير "
سدن "  ماريد اتعبك "
صفد " روحي للطابق الثاني رابع غرفة غسلي وغير ملابسج ورجعي "
سدن " اوك "

كان نور يمسك وتد من معصمها ويسحبها لداخل غرفتها وهو متفاجى من حركاتها
نور " شبيج تخبلتي "
وتد وهي تحاوط رقبته بيدها  وتجذبه لها محاولة ان تقبله ولكن نور دفعها " وتد انت ليش طلعتي من العيادة "  لم تجيبه وتسللت يدها الى داخل شعره  وكانت تقبل رقبته بكل هدوء وتفتح ازار قميصه محاول تجريده منه ولكنه امسك كلتا يديها وابعدها عنه
نور " وتد اصحي شبيج "
وتد استجمعت قوتها ودفعته علئ السرير ولكنه قام بسرعة  وابعدها عنه
نور " كافي "
وتد لم تهتم لكلامها وسحبته من ياقة قميصه   وجلعته ينخفض لمستواها  . نضرت الى عيونه وبعدها الى شفتية الذي حاوطتها بكلتا اسنانها  وسحبتها بخفة وبعدها بدئت تقبلها بكل رقة وهدوء  لكن تجمدا الاثنان  وتوقفا عن الحركة عندما سمعا صوت احد ما خلفها " عذراآ واسفة على المقاطعة "
نضر الاثنا لبعضهم وقالا في نفس اللحظة " منو  انتي "
" اني سدن صديقة احمد "
نضرت وتد لنور وتبدوا ملامحها كمن وقعت عليها السماء 
" اعتذر منكم واسفة ع المقاطعة " وخرجت بسرعة عائدة الى الحديقة .

تجمع جميع افراد العائلة وكان احمد يجلس بجانب والدته اما صفد فكان يجلس بجانب سدن وبجانبهم جوان وعلى البعد منهم كان يجلس نور اما وتد فكان مستلقية في سريرها وتبكي . وبعد وقت لا تعلمه بالضبط شعرت بنور وهو يجلس على سريرها ويناديها بصوت خافت
وتد : شكو
نور: حجيت ويا سدن وماراح تحجي لأي احد
وتد نضرت له بنضرات كلها برودة وكأن اقطب الشمالي بكاملها احتوته عينها
وتد : متفرق صارت
نور : تفرق يمي لان ماريد اسمي يتوصخ ويا اسم وحدة مثلج
ابتسمت وتد ابتسامة جانبية : لعد ليش كلت للدكتورة اني زوجتك !
نور :  طبيعي اكللها زوجتي بعد الي صارلج 
وتد  قالت بحماس مفاجئ : تعال نعيدها
نور نضر لها بغرابة : شنعيد !
وتد : الي صار بالحمام
نور : ماماتي انتي بيج شي
وتد عدلت جلستها : سلامتك
نور : لعد شنو هاي ال ..... صمت نور امام قبلاتها له وحاول ان يجاريها وبين ما كانت مستعدة ليتلاحم مع جسدها  تركها مبتعد عنها
قالت وتد بغضب : ليش
نور وهو يضع يده على خدها  ويقرصها بخفة : ماماتي بطلي هاي العابج الرخيصة . يعني الصبح جنتي بحالة خطرة ومستحيل اتقرب منج لان اكيد راح تموتين  بين اديه وابتسم ليعلن نصره وفشل خطتها الغبية مرة اخرى
وتد شعرت بالحزن من جديد وعادت لبرودها الذي لامأوى لها غيره .

في الجامعة كانت وتد تجلس تحت ضل الشجرة وتراقب المارين بكل تملل . انضمت لها هالة وجلست بجانبها وهي تبتسم وتقول " وتد حلم حياتج تحقق !"
وتد بعدم اكتراث " شنو راح اموت "
هالة وهي تنغزها " لا راح تعيشين وتنولدين من جديد "
وتد نضرت لهالة بعيونها الذي احتلها البرود وبعدها قامت وبين ما كانت تخطي خطواتها اوقفتها كلمات هالة الذي قالت " استاذ كريم تكلم وياية بخصوصج وقال انه معجب بيج "
وتد تجمدت في مكانها غير مصدقة كلام هالة . هالة اكملت كلامها " اذا موافقة راح يتقدملج "
استدارت لتنضر لهالة وهي تقول " كولي والله "
هالة " والله "
وتد والسعادة تغمرها وتفيض بها "  شمدريج انتي "
هالة " قبل ما اجي عليج بثواني وكفني وحجة وياية "
وتد " الحمدالله الحمدالله واخيرا حس بيه "
هالة" شوكت اخوج يحس بية لعد "
وتد وهي تقلد صوت هالة " اعتبرني مثل اختك وتد "
هالة " ولي لبيتكم يلا . والله مو شكول احد يحجي وياج "
وتد " اروح احجي ويا عمة سناء واشوف رئيها بالموضوع "
هالة " ترجعين للاقسام "
وتد " لا ابقى هناك"
هالة " تمام . الله وياج "

عادت وتد وهي بغاية السعادة  وكانت تبحث عن سناء ووجدتها في غرفتها فدخلت لتتكلم معا
سناء :  خير وتد خوفتيني
وتد " عمة واخيرا تحقق حلمي
سناء: ياحلم منهن
وتد : تذكرين من حجيتلج علي هذا الاستاذ الي جنت معجبة بيه قبل سنة
سناء: اي اذكرة
وتد :  راح يتقدملي ويزوجني
سناء احتضنتها وهي سعيدة من اجلها 

ذهبت لغرفتها وبين ما كانت تقف امام المراة وتخلع اكسسواراتها  سمعت صوته يأتي من الخلف " مبروك "
تفاجئك بوجوده وانتفض جسدها وقالت " شتسوي هنا "
نور " سؤال غلط والمفروض تسأليني على شنو تباركلي !"
وتد " مستحيل دريت "
نور بأبتسامة جانببة صفراء" اني ماكو شي ينضم علية "
وتد " نور واخيرا راح تخلص مني "
نور " منو كالج  اريد اخلص منج "
وتد" اترجاك نور كافي . ارحمني  "
نور وهو يضم ذراعيه لصدره " مستحيل "

وتد اشتعلت غضبا وبين ما كانت تنضر حولها وقعت نضراتها على  الهاتف . التقطته ورمته على الارض لعلها تهدا قليلا . تكسر ما حولها لعل الكسر داخلها يهدا قليلا . تعاقب الاشياء بقسوة وبلا سبب  كما يعاقبها نور بقسوة  . بدأت تبكي "  شوكت اخلص منك .. شوكت اعيش حياتي مثل باقي الناس
نور: انتي اصلا مو من الناس علمود تعيشين مثلهم
وتد : ليش بشنو افرق عنهم اني
نور: انتي تعرفين
وتد : مااريد اتناقش وياك
نور: ولا اني عاجبني احجي وياج
وتد:اطلع برا يلا
نور جلس على السرير ووضع ساقه فوق الاخرى
وتد: اطلع بلا فضايح
نور اشار لها لتأتي  له .. ذهبت وتد لتقف امامه .. وبعدها اشار لها لتجلس على ساقه
وتد : نور كافي والله حرام
نور سحبها ليجعلها تجلس بقوة
وتد تنهدت بحزن: اني مااريدك
نور: بس اني اريدج
وتد: نفسي تلعب منك ومن قربي الك
نور: اها
وتد؛ اي فعوفني اترجاك
نور: نفسج تلعب مني موو !
وتد : اي
نور تمسك بها و قبلها  رغمآ عنها ..
عندما اطل الصباح بالشمس الذي بدأت تحيك خيوط النور وتملئله في ارجاء الكون .  استيقظت وتد بسبب ذالك النور الذي ينعكس على عينها والذي منعها من ان تكمل نومها براحة . بينما كانت تنهض شعرت بوجع بجسمها وانها لا تستطيع ان تتحرك . نضرت حولها لتجد نفسها تنام على الارض  . استوعبت ما حدث ولكنها لا تريد ان تتذكر الليلة السابقة . تنهدت بضيق وقالت بصوت خافت " تعاستي شكلها ماراح تنتهي" . سارت بتثاقل ودخلت الحمام .استحمت وغيرت ملابسها ونزلت لتفطر معهم  جلست بهدوء  كعادتها . الجميع كان يستنكر هدوئها الغريب هذا ولكنها تتعب . مشاعرها تتمزق . لا يوجد حل لتلك المعانات لذالك تتخذ الهدوء ذريعة لها او بالاصح يتملكها الهدوء لان لا قابلية لها لاحداث جديدة فهي مازالت منهكة من الاحداث التي تمر بها والتي لا ذنب لها فيها . 

جوان كانت ايضا تشعر بالحزن وتلتزم غرفتها معتزلة عن العالم او بالاخص عن هادي . وبعد انتضار طويل وممل ايقنت انها لا شى بالنسبة له . انه فعلا لا يحبها كما كانت تخبرها ضنونها . خلعت ثوب الحزن والاحباط وارتدت ثوب التخفي والقوة وذهبت للجامعة باحثة عن هادي الذي تتوقع انها ستجده بالتاكيد يجلس في المكتبة . وقفت امامه وهو كان منغمس في الكتاب الذي بيدها ولا يعلم مالذي يدور حوله . حاولت ان تتكلم وان تتماسك وان تكون قوية لتنتهي هذا المأسات الذي يجب ان تنتهي .  قالت بكل الم ووجع ومشاعر لا يعرفها فقط المجروحين المتعلقين في عالمين لا يمكنهم الصعود ولا يمكنهم الهبوط وذالك الانتضار يمزقهم داخليآ يتأملون ان يصعدوا ولكن ان وقعوا ستتكسر طموحهم وتنتهي فرصتهم في النضر الى الاعلى والوصول لمبتغاهم . اتى صوتها الحزين " انت واحد متستاهل حبي وحرامات ضيعت عمري وياك .. ذرة وحدة من مشاعري متستاهل .. اني حبيتك من صدك بس انت  عمرك ماحبيتني .. كلهم يكولولي مامتوالمين والفرق بينا كبير بس اني مااهتم وافكر اهم شي انو انحب بعضنا .. اني اكرهك فعلا اكرهك .. بعدها لم تتحمل وبدئت تبكي وعادت لمنزلها  عادت لفراشها لتطمر خيبتها داخلها . هربت للنوم لتصيب بفقدان ذاكرة ولو لبضع دقائق . .. انتشلها صوت طرق خافت على نافذتها .ابعدت الغطاء عن رئسها لتتأكد مما سمعت وبعدها فتحت النافذة لتجد هادي يقف امام  قالت بتفاجى " شتسوي هنا "
هادي اكتفى بقول " اسف "
تركته جوان واقفا خلفها وعادت لتطمر روحها تحت  فراشها . بعد عدد من الثواني سمعت صوت النافذة يغلق فرفعت غطائها وهذه المرة وجدته يجلس على الاريكة
جوان " اطلع برا "
هادي " ممكن تسمعيني "
جوان "لا "
هادي: حبيبتي سمعيني
جوان وضعت الوسادات على وجهها وقالت " اطلع برا يلا " هذه المرة عم الهدوء ولم يتكلم هادي ولكن شعرت به وهو يلتسق بها وينام بجانبها ويحضنها . دفعته بسرعة ليقع على الارض ونضرت له وهي على السرير " اطلع برا يلا
هادي بكل هدوء " اسف مو قصدي اضوجج "
جوان: وين اصرفها هاي الاسف
هادي: اني غلطت هوايه بحقج واعتذر منج واوعدج راح اتغير بس لتبجين
جوان : لا تتغير ولا اريدك تتغير وعلاقتنا انتهت فاهم ويلا اطلع برا
هادي: اني احبج واخاف عليج وانتي تفكرين بطلعات واشياء ماادري شلونها
جوان : اطلع برا احسن ماادفرك
هادي: اوك راح اروح وباجر بالكليه نتفاهم
جوان : بأحلامك اتفاهم وياك
هادي: نتفاهم وغصب عليج
جوان : اطلع يلاااا ...
غادر هادي من اين مادخل . على الرغم من حالة الحزن الذي كانت مسيطرة على جوان ولكنها شعرت بالسعادة التي لا يمكنها ان تنكرها ابدآ .

طرقت باب غرفته وعندما اذن للطارق بدخول وجدها وتد تدخل بهدوئها ورقتها وتقول " سربرايزز "
صفد " احلى سربرايز صارتلي بحياتي "
جلست وتد امامه ووضعت حقيبتها على الطاولة الذي امامها "
وتد " عندي موضوع مهم وياك ركز وياية "
صفد ترك العمل الذي بيده واصغى لها .وبين ماكانت تبدأ حديثها دخل نور يسأل صفد عن مشروع ما وتفاجى بوجود وتد
نور : مشروع شركة اميمة وينه
صفد " الملف اللون الازرق يمك "
نور " وين ! "
صفد " عند جهة اليسار " واكمل حدثه مخاطب وتد " اي حبيبتي شعندج موضوع "
نضرت وتد بأتجاه نور لتجده ينضر لها . وقفت وهي تحمل حقيبتها "ماكو شي مهم  عود من اشوفك اسولفلك  " وسارت بخطوات سريعة كأنها غزال هارب من فرسيته  ولكن ذالك الغزال تم محاصرته  وافتراسه .بينما خرجت وتد من السلم الكهربائي  سحبها نور لغرفة اداوات التنضيف وحصرها بين الجدار
نور: اي احجيلي الي شنو سبب هذه الزيارة الجميلة الغير متوقعة ! 
وتد  التزمت الصمت . ضغط نور بقوة على ذراعها فأنت من الوجع وقالت بصوت مخنوق بالعبرة : كافي
نور : ليش جاية على صفد ! شنو الموضوع
وتد : كاافي
نور :  اكيد جاية تحجين ع موضوع استاذج مو !
وتد : نور كافي
نور سحبها واخذها للسيارة وبعدها اوقف السيارة امام احد الفنادق وامرها لتقف دون ان تتحرك وبعدها بثواني اخذها الي الغرفة الذي حجزها لهم .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...