الفصل 1 | من 4 فصل

رواية أمل حياتي الفصل الأول 1 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
27
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

استني... هاتي إيدك. بصت له بضيق: وبتاع إيه أديك إيدي؟ لا طبعًا. أنتي هبلة يا بنتي؟ أنتي مراتي... هاتي إيدك يلا علشان نعدي. وجيه علشان يمسك إيدي، بعدت واتكلمت: أنا مش مرات حد... ابعد عني. وجيت علشان أتحرك أعدي، راح مسك إيدي بسرعة: استني نعدي علشان الطريق سريع، بعدين نبقى نشوف حوار إنك مش مراتي ده بعدين. واتحركنا وهو ماسك إيدي، والآيه بيعديني.

عدينا وروحت فتحت باب العربية وقعدت وبصيت لشباك بغيظ، قعد من الناحية التانية وهو بيستعد علشان يسوق. بص لي وهو بيحاول يمسك إيدي، نفضت إيدي عنه: كريم مضايقنيش، ابعد عني. طب بس فهميني، طب أنتي مضايقة ليه دلوقتي؟ وحياة طنط، هو إيه اللي مضايقة ليه؟ على أساس إنك مش عارف أنا مضايقة ليه؟ سكت لأنه فاهم إيه اللي مضايقني. وأنا اتكلمت بغيظ وعصبية: هو أنا مش قولت لك كتير متتكلمش مع البت دي ولما أكون معاك متردش عليها؟

يعني يا أمل عايزاني أقاطع بنت خالتي؟ آه قاطعها يا كريم... أنا عايزاك تقاطعها. أمل اعقلي، الكلام ماينفعش اللي بتقوليه ده، يعني إيه قاطعها؟ والله أعقل الكلام... شايفني مجنونة ولا إيه؟ ولا شايفك مجنونة ولا حاجة يا حبيبي، بس أنتي دلوقتي متعصبة فَ اهدي بس كده بعدين نتكلم. متقوليش حبيبي دي تاني فاهم؟ ... ومش هنتكلم دلوقتي ولا بعدين. ورحت بصيت على الشباك بعصبية وأنا بهز في رجلي بحاول أتحكم في الدموع اللي اتجمعت في عيني.

روحنا البيت وأنا أول ما دخلت جريت على الأوضة قفلتها وقعدت على السرير وأنا بعيط.

أنا أمل، 26 سنة، اتجوزت كريم عن حب. كان ابن صاحب بابا وفي شراكة بينهم. أنا كنت كل مرة أشوفه فيها كأني أول مرة أشوفه، من كتر ما كان بيسرق قلبي وعقلي في كل مرة بشوفه فيها. ولما جيه طلبني أنا ساعتها حسيت إني أسعد واحدة في الدنيا، حسيت إني معايا الدنيا ومش محتاجة حاجة تانية، إلا لما شوفتها في كتب كتابنا بنت خالته. معرفش بس حسيت أول ما جت تبارك لنا وهي عيونها على كريم، حسيت كأنها بتلومه وإن في حاجة مش طبيعية. لحد ما

اتجوزت كريم ومرة كنا معزومين عند مامته وهي كانت هناك، لقيتها عمالة تعمل حركات وتلبس أحلى حاجة عندها، وكل شوية تعدل في الميكب وتسأله شكلي كده أحلى ولا كده، لحد ما اتعصبت منها وقولت أتكلم بيني وبينها علشان متحصلش مشكلة. لقيتها بتقولي إن كريم ده ليها وأنا اللي أخدته منها، وإن هي هتعمل أي حاجة علشان تفرق ما بينا وتاخده مني. ساعتها أنا اتعصبت أوي عليها وحصلت مشكلة. ولما حكيت لكريم قالي إن مامته كانت تفضل تقوله إن هي بتحبه

بس هو ولا في دماغه هي خالص، وإن هو اختارني أنا وبيحبني أنا، وإلا لو كان بيحبها كان اتجوزها من زمان. أنا عارفة ده بس أنا بجد مبطيقش أشوفها بتكلمه ولا بتدلع عليه، بحس بنار بتغلي جوايا. والنهاردة كنت داخلة المكتب لقيتها قاعدة جنبه ويعتبر لازقة فيه ومغمضة عينها كأنها بتستمتع بالبرفيوم بتاعه. أنا اتضايقت جدًا وروحت أتخانق معاها وزعقت وكريم حاشني منها بالعافية. وأنا كنت ماسكة شعرها اللي فرحانة بيه ده، وكان نفسي أطلعه في

إيدي بس كريم حاشني منها. هو مش فاهم هي بتحاول تعمل إيه وتغيظني إزاي. هو لحد الآن مفكر إني مضايقة بسبب إني عرفت إنها بتحبه، بس أنا اللي مجنني هي محاولتها في إنها تتقرب منه.

قومت من على السرير وأنا بتجه ناحية الدولاب وبطلع بيجامة لونها سماوي وكان شكلها رقيق ودخلت الحمام أخدت دوش يمكن أهدى من النار اللي مش بتطفي جوايا دي. اتوضيت وخرجت صليت واستغربت إني مش سامعة صوت خالص ولا حتى حاول يدخل يصالحني. خرجت بره لقيته في المطبخ بيعمل بودينج بالشوكولاتة اللي أنا بحبه. شافني مسك إيدي بسرعة علشان مجريش على الأوضة، حط

إيده على خدي واتكلم بحنية: ممكن نتكلم بهدوء لأن مش هينفع ننام وإحنا متزعلين كده، وأنا مش هعرف أنام وأمل حياتي زعلان مني. بصت له بدموع، هو ديما بيقولي أمل حياتي ولما سألته اشمعنا الاسم ده قالي لأني أجمل أمل في حياته. دموعي نزلت وهو مسحها وقالي: حقك على عيوني، خلاص أنا آسف. اتكلمت بزعل: يعني يرضيك كده؟ ...

كريم دي كانت عمالة تشم البرفيوم بتاعك، كانت لازقة فيك ومستمتعة، كريم أنت عارف إني الوحيدة اللي من حقي أعمل كده وإن هي هي... مقدرتش أكمل من العياط. طب ممكن أفهم بتعيطي ليه؟ ده أنتي خدتي حقك وزيادة. علشان أنت كلمتني وحش وكمان بتقولي إنك هتكلمها عادي حتى لو أنا مضايقة واتفلق أنا.

لا يا حبيبي والله ماقدر، بس أنتي عارفة يا أمل إنها شريكة معايا في الشركة وليها أسهم وإني مضطر أتعامل معاها، وكمان عارفة إني بحبك أنتِ ولا عمري هبص لوحدة غيرك وإني بكلمها بحدود وبرد عليها بالعافية كمان. علشان أرضيكي أعمل إيه تاني طيب يا ستي وأنتي ترتاحي؟ فهميني بس. ضحكت عليه، هو معاه حق بس مبقدرش أشوفها جنبه خالص خصوصًا وأنا عارفة إنها بتحبه. انتبهت له لما لقيته اتكلم: أمولة أنتِ مش شايفة إن الموضوع ده زاد عن حده؟

إحنا بقالنا سنتين متجوزين وفي السنتين دول مفيش مرة متخانقناش بسببها. أنا عايز بس نعيش حياتنا بهدوء من غير مشاكل سببها شخص ميستهلش نتخانق بسببه ولا إيه؟ بصت له من غير ما أتكلم، هو معاه حق هي فعلًا شخص ميستهلش نعيش حياتنا متزعلين بسببها. اتكلمت: معاك حق... أنا هحاول أتجنبها بس لو هي عملت مشكلة معايا ولا حاولت تضايقني بكلامها مش هسكت لها أنا بقولك أهو.

ضحك عليا: متخافيش يا أمولة، هنكلمها ونفهمها كمان ولو مفهمتش بالذوق يبقى لينا كلام تاني. مسكته من ياقة القميص وشديته وأنا ببصله بشرار: مين دول اللي هيكلموها ها؟ اتكلم وهو بيتصنع الخوف: مش أنا والله، أنا بتكلم عن ماما وخالتي. آه بحسب. بتغير عليا يا حبيبي. لو مكنتش أغير عليك هغير على مين؟ هو أنا ليا حد غيرك أغير عليه بس يا كريم؟ لا يا قلب كريم. بصيت على البودينج اللي على الرخامة ومديت إيدي آخده. استني. إيه في إيه؟

لسه محطتش الكراميل من فوق زي ما بتحبي. ابتسمت له بحب، خده مني وهو بيظبطه وأنا ببصله وبحمد ربنا إنه رزقني بكريم. أنا كل يوم بحمد ربنا على كل النعم اللي أنعمها عليا إني أكون عندي عيلة بتحبني وزوج بيحبني وبيخافوا عليا فَ دي نعمة كبيرة أوي والحمد لله على كل حال.

خلص البودينج ودخل غير، وأنا جهزت فيلم نتفرج عليه وجهزت القعدة وهو جيه وأخدني في حضنه وقعدنا نتكلم ونحكي وهو يضحكني علشان يحاول ينسيني اللي حصل. ربنا يخليه ليا قرة عيني ده والله. نمنا وصحينا تاني يوم روحنا الشركة. أنا بشتغل مع كريم في الشركة. أنا في الأول كنت بشتغل عند بابا بس لما اتجوزنا أنا وكريم، كريم طلب من بابا إني أشتغل معاه علشان أفضل قدام عينه ديما علشان بوحشه حبيبي. دخلت مكتبي خلصت الورق اللي كريم كان طالبه مني وروحت ناحية مكتبه ولسه بدخل شوفت بنت خالته دي بتحضنه و..........

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...