الفصل 1 | من 6 فصل

رواية امرأة فولاذية الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
50
كلمة
322
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

-هو حضرتك بتعملي ايه في الشقة ليلة صباحيتي ؟!
قولتها لحماتي بعد ما طلعت من اوضة النوم ….امبارح كان فرحي والنهاردة صحيت متأخر وقومت قبل عبد الرحمن جوزي عشان احضرله الفطار ….
كنت لابسة الروب على قميص النوم بتاعي ومربعة إيدي وانا ببص لهناء حماتي ببرود …النوعية دي أنا عارفاها كويس…هي شايفة اني سر.قت ابنها وجاية تفرض سيطرتها …بس انا مش سهلة أبداً …يظهر أنها متعرفش مي حديد تقدر تعمل ايه ….
رجعت شعري لورا وقولت :
-مردتيش ليه عن سؤالي …بتعملي ايه هنا ….وازاي دخلتي الشقة؟ ….
ابتسمت هي وقالت :
بالمفتاح يا عمري …
وشاورت بإنتصار على المفتاح اللي على الترابيزة وفهمت وقتها أن علي هو اللي أدالها المفتاح فقربت بسرعة وانا باخد المفتاح فز.عقت :
-ايه اللي بتعمليه ده ؟!
بصتلها ببرود وقولت :
-متفهمة أووي يا طنط انك متعلقة بإبنك اووي بس ده تحت في شقتك …لما تيجي تدخلي هنا تستأذني الاول وعيب اووي تدخلي بيت من غير استئذان ..أنتِ مش مسلمة ولا ايه متعرفيش أن الدين وصى أننا نستأذن قبل ما ندخل بيت حد …
-ده بيت أبني مش بيتك ..
-تؤ تؤ …مادام أنا هنا يبقى بيتي كمان …والا لو حابة تاخدي الشقة دي أنا هخليه يجيبلي شقة بره وهو اللي يدفع لانه مضطر …لكن مادام أنا قبلت اسكن هنا يبقى بيتي ومش من حقك تدخلي من غير استئذان …اتمنى ده ميتكررش مرة تاني عشان زعلي و.حش اووي واكيد يعني مش حابة تجربيه….
وبعدين شاورت بإيدي على الباب وقولت بإبتسامة صفرا:
-أكيد عارفة أننا عرسان جداد …وعارفة اووي أننا محتاجين خصوصية شوية ف…
ابتسامتي وِسعت وكملت :
-شرفتينا يا طنط …..لما نخلص اللي ورانا هنا ممكن نفكر ننزلك نص ساعة نقعد معاكي شوية…..
بصتلي بغضـ.ب ….بس مقدرتش تعمل حاجة …أنا عارفة الستات من نوعيتها مبتقدرش تسلك مع القوي …هي تاكل الضعـيف …لكن القوي تخاف منه …دقيقتين بالضبط وكانت مشيت وانا دخلت ومسكت كوباية الماية الساقعة وانا بكبها على عبد الرحمن اللي قام مفزو.ع وهو بيز.عق :
-فيه ايه …فيه ايه ؟!
-فيه انك مدي المفتاح لأمك يا روح أمك !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...