استغفروا الله و سبحوا كثيرا
صلوا على النبي قبل قراءة البارت
******************
تتملل تلك الجميلة على مداعبة خيوط الشمس لوجهها و سماع صوت العصافير فتستيقظ بكل نشاط لرؤيه أصدقائها نعم فهى تحب الطيور كثيرا و بالاخص الملونة تلك التى تحمل صوتا جميلا ، هى لديها حب تكنه من أجل الحيوانات تحبهم جميعا الطيور القطط ، الكلاب ، و السناجب فهم كأصدقاء لها فى هذه الحياة
هى ليس لديها أصدقاء مقربين غير اثنان سنتعرف عليهم لاحقا و هما اقرب الأشخاص إليها لكن الآن هى وحيدة فليس لديها صحبة لذلك كل ما تفعله الآن هو مصادقة الحيوانات و ايضا وجدت بهم خير صحبة
لكن تختفى إبتسامتها فور سماعها بصوت لا تحبه ابدا و هو صوت خالتها .
اريانا " انتِ ايتها الغبية استيقظِ يجب أن تذهبِ و تعدى الفطور لجون و ريتالى هيا اذهبِ و أعدى الفطور و نظفِ المنزل "
تقول كلماتها و تخرج و هى تصفع الباب خلفها و تبقى تلك الفتاة بحزن فخالتها تكرهها بسبب جمالها الذى ورثته عن والدتها و التى كانت تغار منها من الأساس رغم أنهم إخوة لكن الغيرة لا تعرف أقارب من أصدقاء من إخوة رغم أنها لها من الجمال ما يميزها لكن هذا الإنسان دائما ما ينظر إلى ما فى يد غيره و لا يفرح و لا يكتفى بما لديه
و لان والدتها تزوجت بوالدها الذى يعمل كضابط شرطة و خالتها تزوجت حارس للامن فدفعتها الغيرة لتقتل شقيقتها و زوجها ، لكنها تركت ابنتهم لتنتقم منها بسبب جمالها الوارث من والديها
حيث كان شعرها يتميز باللون البنى و به بعض الخصل الذهبية من والدتها و عينان باللون الاخضر من والدها ، لكن يكفى ابتسامتها الصادقة و الصافية لتكون رائعة و روحها الطيبة التى تزيدها جمالا
على عكس خالتها و اولادها فهم يمتلكون من الحقد و الخبث ما يكفى لمدينة بأكملها .
أمسكت صورة لوالديها تخبئها تحت الوسادة حتى لا ترميها خالتها و يمكن أنها ستقطعها و تحرقها أمامها حتى تصبح مجرد رماد و بعد ذلك تقوم برمى الرماد على وجهها ، تنهدت بحزن
" لقد اشتقت لكما جدا هى تعذبنى بشدة و انا اعرف انها من قامت بقتلكما لكن للاسف لا يوجد دليل عليها لذلك لم تأخذ عقابها ، اتمنى حقا أن تنتهى حياتى لأتى إليكما . "
خبئت الصورة مجددا و ذهبت إلى المرحاض الصغير الخاص بغرفتها و استحمت و ارتدت ثيابها التى هى عبارة عن ثياب قديمة تجلبها لها خالتها مثل بنطال بهت لونه و عليه كنزة بيضاء أصبحت أوسع بسبب قدمها و كثرة غسيلها .
نظرت إلى المرآة المنكسرة بسخرية فهى عندما كانت تطلب شئ من أبيها كانت تصبح كالملكة المدللة ، بالاخص فى الثياب التى كان يحضرها لها لكن هى الآن خادمة فى منزل تلك المجرمة المسماه بخالتها .
لقد مر ثمان سنوات على تلك الحادثة لكنها فى ذاكرتها كليلة امس، كانت مجرد طفلة فى العاشرة من عمرها قُتل والداها أمام عينيها على يد خالتها و بعدها أصبحت خادمة فى منزلها .
عقدت شعرها بمشبك فقط حتى لا تلفت انتباه خالتها لشعرها الطويل الناعم و تقوم بقصه مرة أخرى ، وضعت وشاح فوق رأسها لتخفى طوله .
خرجت من الغرفة لتقوم بعمل الفطور لخالتها و زوجها و اولادها المتسلطين ، و ايضا احيانا يكون زوجها متسلط لكنه ايضا احيانا يكون هادئ و لا يتكلم معها و هذا افضل.
ذهبت لإيقاظ تلك المدللة ريتالى و قالت لها
" هيا ريتالى استيقظِ "
لكن قامت تلك الغبية البشعة صاحبة البشرة القمحية و العيون السوداء التى تقوم بوضع عدسات ملونة باللون الفضى عليها و شعرها المموج الاسود الذى تجعله ككومه من القش لعدم اهتمامها به و ضع عليه خلطات تفسده اكثر رغم كونها بطبيعتها اجمل لكن هذا الذى تفعله يجعلها كساحرة مع حقدها أيضا بدفع روزالين ( نعم نسيت اخباركم جميلتنا اسمها روزالين)
و قالت لها" روزالين ايتها الخادمة الغبية كيف تتجرأى و تلمسينى ايتها الحشرة "
و قامت بدفعها إلى الخارج و قفل الباب فى وجهها .
قامت روزالين و الحزن بادئ عليها و ذهبت إلى غرفة ذلك المنحرف الكاذب جون لايقاظه
" جون استيقظ جون "
لكنها شعرت بيد تحيط خصرها و صوته البغيض يصدح إلى أذنيها
" صباح الخير جميلتى "
لكنها دفعته بيديها و قالت
" ابتعد عني جون "
لكنه نظر إليها بسخرية و قال
" هل تظنين أننى احبك لا انا لا احبك ابدا و لا حتى انظر اليك كزوجة فأنت خادمتى لكن لا مانع بالاستمتاع قليلا معك "
لكن يد روزالين كانت تعرف طريقها إلى وجهه و دوى صوت صفعة على وجهه ، و هذا ما جعله يغضب و يصرخ عليها حتى تجمع الجميع عند باب الغرفة .
اريانا " ماذا يحدث هنا ، ماذا فعلتِ ايتها الغبية لإبنى "
جون بكذب " لقد جاءت بحجة ايقاظى لكنها كانت تنظر إلى بهيام و تهمس بكلمات غزل لى و عندما قولت لها ابتعدى قامت بصفعى هذه الفتاة وقحة حقا كيف لها فعل ذلك. "
اريانا بصدمة " ايتها الحقيرة كيف لك لمس ابنى من الأساس هل تحلمين أن يصبح حبيبك او زوجك ، لا انت تحلمين هل سمعتى تحلمين "
و قامت بضرب روزالين بدون شفقة تحت أنظار ريتالى و جون اللذان ينظران فقط و لا حتى يحاولان انقاذ الفتاة من يد والدتهم و قامت ريتالى بامساكها من ذراعيها إلى الخارج و قالت لها
" لم يعد لك مكان هما ايتها الحقيرة " و قامت برمى حجارة عليها و أغلقت الباب فى وجهها
قامت روزالين بتعب و حزن لهذه الحياة القاسية و الدموع تغرق وجنتيها، و اصبحت تمشى فى الغابه لكنها لم تلاحظ ذلك الذى يمشى وراءها و يتتبع كل خطواتها
وقفت عند تل كبير و جلست على المنحدر و تركت لدموعها العنان لتخرج ، ظلت فترة هكذا حتى شعرت بيد على كتفها فنظرت بصدمة إلى هذا الذى يقف وراءها
****************************
هنا اصدقائى ينتهى الفصل الاول من حكايتنا لكن الغموض و التشويق ما زال لم يأتى بعد فهناك الكثير و الكثير من الأحداث التى سنكتشفها معا و ابطالنا الذين سنعيش مع قصصهم بكل تشويق
اتمنى يكون البارت عجبكم و متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى البارت عشان تشجعونى اكمل
إلى اللقاء اصدقائى فى البارت القادم
دمتم سالمين
ميرو محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!