متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى البارت
****************************
نظرت روزالين بصدمة للذى خلفها ثم انفجرت فى بكاء مرير ، فربت على كتفها و قال
" لماذا تبكى روز هل هناك شئ ما ضايقك "
توقفت عن البكاء قليلا و قالت
" لماذا حظى سئ لماذا الجميع يكرهني ما ذنبى فى هذا كله تكرهنى خالتى لان امى اجمل منها و قتلتها هى و أبى أمام عينى و ليس عليها دليل لتُعاقب ، و تعاملنى كخادمة لماذا هذه الحياة قاسية هكذا جايك لماذا اخبرنى . "
قالت ذلك و انفجرت مرة أخرى فى البكاء
أخذها جايك فى عناق و ربت على ظهرها و قال بمزاح
" و اين انا من كل هذا روز ألست انا من يهون عليك "
استكانت روز فى أحضانه و قالت
" نعم جايك انت فعلا الوحيد الذى يهون على "
( جايكوب شاب فى التاسعة عشر من عمره يكبر روزالين بسنة واحدة فقط و يكون أخاها فى الرضاعة لأن والد روز كان من أكفأ الضباط المعروض للخطر و حصل هجوم على منزله عندما كانت روز رضيعة و أصيبت والدتها برصاصة فى كتفها فكانت مريضة بشدة فإهتمت بها والدة جايكوب و قامت بإرضاعها مع صغيرها الذى يبلغ عام واحد و جايكوب يكون اقرب شخص لروزالين ).
مسح جايكوب دموعها و هتف بحنان اخوى
" لا تبكى روز هم السيئون و ليس انتِ و قلت لكِ سابقا تعالِ و عيشى معنا لكنك رفضت ذلك "
روز " لا يمكننى هل تتذكر عندما تقدم أحد الشبان لخطبة ازورا ( اخت جايكوب الاكبر سننا و هى اكبر منه بعامين)
و عندما كانت والدته معترضة لانها تريد تزويجه بفتاة اصغر سننا منه بكثير و ليست اصغر منه بقليل مثل ازورا رغم أن ازورا فائقة الجمال بشعرها الغجرى الاسود و عيونها الرمادية و بشرتها البيضاء و بعض النمش على وجهها ، لكن تلك السيدة كانت غبية لترفض فتاة بمثل جمالها و اخلاقها و أصرت على أنها تريد خطبتى انا لابنها لأنى اصغره هو و ازورا و منذ ذلك الوقت و هناك حاجز بينى و بين ازورا ، و ايضا عندما قالت السيدة
" تلك الفتاة اجمل من ازورا و اصغر منها سنا فهى تمتلك عينان خضراوتان و شعر يميل لونه إلى الذهبى و صغيرة هى افضل بكثير من ازورا لقد غيرت رأيي اريد روزالين زوجة لإبنى "
و منذ ذلك الوقت و ازورا تعاملنى ببرود لذلك لا اريد المجيء و العيش معكم لا اريد أذيتها بوجودى ، رغم أننى اعلم كم هى تحبنى لكن هذا الكلام جارح جدا عليها و انا أقدر هذا "
جايكوب " تعالِ معى روزالين لتناول الغداء معنا و ايضا ازورا ستكون سعيدة عند رؤيتك لانها اشتاقت إليك كثيرا و امى أيضا اشتاقت لك "
روزالين" كيف تشتاق إلى و هى منذ ذلك الوقت تعاملنى ببرود و لا تتحدث معى هل تمزح معى جايكوب "
جايكوب " روز ازورا فعلت ذلك من صدمتها من هذا اللقاء فقط لكن هى تشتاق اليك كثيرا و تبكى على حزنك أكثر و ما تقاسيه لا احد يحبك اكثر من ازورا صدقينى روز "
نظرت إليه بنظرات متوسلة أن يكون حديثه صحيحا فهى تشعر بالذنب و الخجل من ازورا منذ ذلك الموقف و هى تخشى مواجهتها بشده
تنهد جايكوب و هو يسحب يدها
" هيا روزالين لنذهب إلى المنزل "
وافقت روزالين و ذهبت معه إلى المنزل الذى قضيت به معظم طفولتها و أوقاتها السعيدة رفقة جايكوب و ازورا
دق جايكوب الباب ففتحت لهم سيدة يبدو على وجهها الطيبة و هى والدة جايك السيدة آنا
و عندما رأيت روزالين احتضنتها بشدة و قالت لها
" روز صغيرتى لقد اشتقت لك جدا "
و ظلت تعانقها بشدة و بعدها ابتعدت عنها و قالت
" هيا تعالى ابنتى ادخلى "
بادلتها روز العناق فهى تذكرها بوالدتها الراحلة و ذلك العناق الدافئ
" لقد اشتقت اليك انا ايضا كثيرا أمى آنا "
جايكوب كان ينظر لهم ببسمة فهو يعرف حب والدته الشديد لروزالين
دخلوا سويا و تقابلت روزالين مع ازورا التى تصنمت فى مكانها من رؤيتها و تلاقت الدموع فى عيون روزالين لكن فجأة سحبتها ازورا فى عناق طويل و بعدها قالت
" اهلا اختي الصغيرة لقد اشتقت لك جدا "
بكت روزالين فى حضن ازورا لانها بالنسبة لها اكثر من اخت و صديقة لها فهى توأمها التى تفهمها و تعرف كل شئ عنها
هنا هتف جايكوب بدراما
" يكفى منذ أن جئنا إلى هنا و انتم تعانقونها و انا كالزجاج الشفاف هذا غير عادل "
ضربته كلا من آنا و ازورا و روزالين معا بمرح و قالوا فى نفس الوقت بغيظ
" اخرس أيها البارد "
نظروا إلى بعضهم البعض ثم انفجروا فى الضحك بعدها
نظرت ازورا إلى روزالين و قالت
" هيا روز لنأكل سويا "
جلسوا على المائدة كل من روزالين ، جايك ، ازورا، آنا ، و والدهم السيد إلبرت الذى احتضن روزالين فهى ابنته الصغيرة و يحبها كثيرا ؛ فهو قام بتربيتها مع أولاده و يحبها بشده ولا يفرق بينهم جميعا فى المحبة
جايك " روز سوف يأتى اليوم شاب للتقدم لازورا و اريدك أن تجهزيها اليوم "
ابتسمت روزالين بسعادة لها بينما اكتفت آنا بالابتسام على سعادة اولادها ، و خجلت ازورا ، لكن إلبرت لا يعلم لماذا يشعر بوجود شئ خاطئ على وشك الحدوث قريبا لروزالين
لكنه نفى هذا الشعور فهو يحبها كأزورا بالضبط و يقلق عليها أيضا لكن لا يستطيع السيطرة على الشعور بوجود شئ خاطئ لكنه حاول تجاهل هذا الأمر حتى لا يفسد فرحه ابنته الكبرى
فى المساء قامت روزالين بتجهيز ازورا بينما لم تقم نهائيا بتجهيز نفسها و لا حتى تريد ارتداء فستان و اكتفت ببنطال عادى و كنزة عادية حتى لا يحدث مثل المرة السابقة و تجهز كل شىء .
قرع الجرس و ذهب إلبرت لفتح الباب و استقبل الشاب و أهله و أتت ازورا و روز ، تفاجأت روز من الشخص الجالس و نظرت له بخوف بينما نظر هو لها بصدمة و سرعان ما تحول إلى تهجم و خبث من رؤيتها ، بينما ابتسمت ازورا فرحا عندما رأت ...
**************************
ازيكم يا قمرات عاملين ايه
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى مين الشخص اللى اتفاجأت روز لما شافته و يا ترى هو نفسه هو الشخص اللى فرحت ازورا لما شافته ولا ايه رايكم
أتمنى يكون البارت عجبكم
دمتم سالمين
ميرو محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!