الفصل 21 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
6
كلمة
5,965
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا و من سيشفع لنا يوم القيامة

متنسوش نجمة التصويت و رأيكم في البارت

اتمنى لكم قراءه ممتعه

************************

استيقظت من النوم و نظرت إلى الغرفة الخالية لكن وجدت صوت يصدر من المرحاض الخاص بالجناح ، ذهبت إلى غرفة تبديل الملابس و أخرجت منها بنطال واسع من القماش باللون البنى و كنزة مريحة باللون الابيض

انتظرت خروج إدوارد من المرحاض و ذهبت إليه و استحمت و ارتدت هذه الملابس

خرجت و وجدت ادوارد يرتدى مثل ملابسها أيضا لكن رجالية و يضع درع على خصره

وقفت أمام المرآة تجمع خصلاتها إلى الوراء ، اقترب منها إدوارد و وقف خلفها ينظر إليها فى المرآة ؛ وجد نظرة هادئة تحتل قسمات وجهها لكن الثقة بها موجودة

امسك بدرع و وضعه على خصرها و يحكم إغلاقه ، بعدما انتهى نظر إليها و قال

" ها قد انتهينا هيا بنا حتى لا نتأخر "

أومأت له و تبعته إلى ساحة التدريب

وقف ادوارد فى منتصف الساحة و أردف و هو يعطيها ظهره

" سيبدأ التدريب الحقيقى اليوم كيارا "

أومأت له و بدأ إدوارد فى تدريبها على استخدام الأسلحة و رمى السهام و شن هجوم كان يجهدها كثيرا و كان تدريبه قاسيا لكن هكذا ستتمرن بشكل أسرع و بطريقة أفضل

مسك قوس و سهم فى يده و أعطاهم لها و أشار بيده على نقطة فى منتصف جذع شجرة

" حسنا تدربتى كثيرا اليوم على القوس عليك التنفيذ الان بشكل عملى بدقة "

اخذت منه القوس و السهم و امسكتهم لكن من شدة ارهاقها لم تستطع التركيز فهى منذ تناول الإفطار هكذا على هذا النحو و الان ستغرب الشمس قريبا و مازال التدريب قائما

ارتجفت يدها الممسكة بالقوس و السهم و انحنت إلى الأمام دليل على تعبها

نظر لها ادوراد و ذهب إليها و وقف خلفها امسك القوس و السهم و مازلت يدها ممسكة بهم و قام برفع يدها ، رفعت راسها تنظر إليه و هو يركز بصره عليها ثم أشار بعينيه على القوس و السهم لتركز عليهم

أمسكت الادوات بشده و يده فوق يدها يصوبها ناحية الهدف ثم ترك يدها التى أيضا انزلقت قليلا إلى الأسفل

سمعت صوته و هو يتحدث بصرامة

" هيا كيارا هذا فقط و سأتركك ترتاحين "

تمسكت بهم بشده و ركزت بصرها على الهدف و أطلقت السهم ليستقر بجانب الهدف حسنا هذا جيد فكان الهدف قريب جدا من المكان الذى استقر فيه القوس


سمعت صوته و هو ينظر إلى السهم
" حسنا هذا رائع لقد اقتربت من الهدف مع بعض التدريبات أكثر ستصبحين افضل بالاخص انه اول يوم لك هنيئا لك كيارا "

تنفست الصعداء من بعد كلامه و اراحت رأسها على صدره من شده التعب فهى لم تعد تستطيع الصمود أكثر لقد أنهكت بشده

وضع يده على كتفها و سار بها إلى أريكة منخفضة على أرضية الساحة فى احد الزوايا

ارتمت كيارا عليها من شده التعب و هى تغمض عينيها و تتنفس بسرعة كبيرة

تمسكت فى تلك الاريكة و علامات الراحة بادئة على ملامحها

بقيا دقائق قصيرة فى هذا الصمت حتى قطعته هى

" ما هو سر هذه الراحة الكبيرة فى هذا القطن "

" ماذا تقصدين "

" اقصد أن القطن هنا مريح جدا بطريقة لا توصف على عكس القطن فى عالمى ليس بهذه النعومة و الراحة "

ابتسم لها و جلس بجانبها

" هذا لان الصناعة و الخامات هنا افضل من عالمكم لذلك الصناعة هنا و الخامات افضل و أكثر نعومة من الموجودة فى عالمكم لذلك ستشعرين بالراحة هنا مع الاثاث "

سألته و مازالت مغمضة العين

" قل لى إدوارد كيف جئت إلى عالمكم انا لا اعرف "

تنهد حقا عليه اخبارها لانه من حقها معرفة كيف جائت إلى هنا

" يوجد بين عالمنا و عالمكم سد يمنع دخول أحد من عالمكم عندنا او ذهاب اى حد من عالمنا عندكم و هذا السد صنعه كل ملوك الممالك هنا اتحد كل الملوك هنا و صنعوا سدا قويا لا يستطيع أحد اختراقه "

قطبت ما بين حاجبيها

" حسنا كيف اتيت انا إلى هنا "

" كان يوجد على ملابسك مادة سوداء هذه المادة مضادة للسد الذى بنياه و نحن نعرف ذلك لكن لا نستطيع إزالته لانه من ضمن التربة فى هذه المنطقة فى عالمكم و الشئ الجيد أن لا أحد يعرف فى عالمكم أنها مادة مضادة لذلك لا يوجد احد من عالمكم دلف الى عالمنا هنا لكن الشئ المضر بها أنها لا تسمح للشخص بالدخول بسلاسة بل يشعر بألام كبيرة جدا اثناء دخوله إلى عالمنا لذلك تأذيت عند دخولك إلى هنا و بالتأكيد شعرت كأن شىء صلب اخترق صدرك عند تخطيك الحاجز "

أومأت له هذا بالفعل ما شعرت به لكن هى لم تكن تعلم بموضوع العالم الآخر لقد ظنت أنه مجرد حكاية أو مجموعة من الأساطير التى يحكوها فى عالمهم عن الآخر الذى يبعد عن هنا بالتأكيد أنها إذا أخبرت اى أحد فى عالمها إذا رجعت إليه عن هذه المغامرة التى حظت بها لقالوا عنها مجنونة أو دجالة

فكرت إن جميع الممالك يمكنهم أيضا فك هذا الحاجز و صنعه من جديد

" إدوارد هذا يعنى أنه يمكن أن أرجع إلى عالمى إذا اتحد جميع الممالك و فتحوا هذا الحاجز و صنعه من جديد "


أومأ لها

" اذا لماذا لا تجمع جميع ملوك الممالك و فتح الحاجز و ارجع انا إلى عالمى و بعدها يمكنكم صنع الحاجز من جديد ما رأيك "

" هذا لن يحدث "

صدمتها قساوة كلماته أو الطريقة القاسية التى تحدث بها الآن و عيناه التى احتدت ما به هذا

" لماذا هذه هى طريقتى الوحيدة للرجوع إلى عالمى و اتخلص من هذا العالم و ارجع إلى حياتى الطبيعية مرة أخرى لماذا لم يحدث لماذا "

صرخت فى اخر كلماتها و الدموع تنهمر من عيناها

وجه ادوراد نظراته تجاه و قام بإمساك ذراعيها و تحدث بقسوة و الشرار يتطاير من عينيه

" هل انت غبية إذا قمت بذلك فهكذا سيعرف الجميع انك لست كيارا و بهذا سيكون الوضع انك فى نظرهم مجرد خائنة منتحلة شخصية كيارا و هذه عقوبتها الإعدام و لن يصدق أحد حديثك عن إجبار الملكان جيفرى و فيكتوريا لك لان بالتأكيد سينفيان هو ذلك و بالتأكيد لن يصدق أحد فتاة انتحلت شخصية أميرة و الأميرة الحقيقية ميتة و يكذبون ملكان و ايضا سأكون انا فى نظرهم شخص خائن للمملكة لتسترى على فتاة انتحلت شخصية أميرة و ايضا اذا عرف أحد بموت كيارا ستكون العقوبة عليك و سيقال انك من قتلها هل تعرفين كم العقوبات التى ستنزل عليك و على ستقتلين و ايضا يمكن أن اقتل معك لمعرفتى حقيقتك أو يمكن نفى إلى أقبح مكان يمكن أن يراه الجميع حيث ينفى الأمراء الخائنين إلى مكان مليئ بالحيوانات المفترسة التى كانت مثل فئران تجارب للسحرة حيث أصبح حجمها أكبر و اصبحت اكثر شراسة و اصبح شكلها بشع بطريقة مخيفة هل تفهمين ما تريدين منى فعله "

نظرت له بصدمة و الدموع تنهمر مثل الشلالات من عينيها لم تكن تعرف مقدار الخطأ و العقوبة نتيجة لفعلتها

ظلت تفكر إذا حدث هذا بالفعل و مجرد التفكير فى هذا اجهشت فى البكاء و انتفض جسدها بشده و مازال اثر كلماته يؤثر عليها و التفكير فى الأمر مرعب حقا

نظر لها و كان صدره يعلو و يهبط من فرط توتره و من أثر كلماته عليه هو قبل أن يكون تأثيره كبيرا عليها هى

نظر لها و إلى انتفاضها بشده و التعب الظاهر على ملامحها من أثر التدريب

اقترب منها و ربت على شعرها و هو يحاول جعلها تهدأ و ظل يبث لها بكلمات مطمئنة أن هذا لن يحدث طلما هو على قيد الحياة لذلك ليس عليها أن تقلق

ظلت فترة هكذا حتى هدأت تماما و نظرت له ثم تسالت

" هل لهذا تقوم بتدريبى حتى افضل مؤهلة لأصبح أميرة "

أومأ لها و ابتسامة هادئة تحتل ملامحه

أردفت هى بحزن

" لكن انا لست أميرة حقيقية ولا امتلك قدرات الاميرات "


" لا مشكلة أميرتى لكن ستدربين حتى تصبحى مثل الجنود الذين يستطيعوا الدفاع عن نفسهم بدون قوة مثل كيارا حسنا "

أومأت له و قد اقتنعت بكلماته كثيرا

" حسنا هيا بنا لنذهب لتناول الغداء و بعدها ترتاحين قليلا لان فى الليل هناك مفاجأة هيا "

ابتسمت له و هى تنصاع خلفه ، ذهبا إلى الداخل لم تكن اناستازيا موجودة لقد كانت تتدرب فى غرفتها وجد الملكان ينظران إليهم بهدوء و ابتسامة استغربت لها كيارا كثيرا فمن المفترض أن يكونا غاضبين منها لفعلتها بالأمس

حتى أنهم يتكلمون معهم بهدوء أصبح الوضع مربك كثيرا بالنسبة إلى كيارا

جلسوا جميعا على المائدة بينما يضع الخدم الطعام وجدوا أناستازيا تنزل إلى الأسفل و جلست بمقابلة كيارا بدون اى حديث

نظرت كيارا الى إدوارد و بعدها نظرت إلى اناستازيا و أردفت بقوة و سخرية

" ما هذا أناستازيا عزيزتى هل تظنين انك فى قصر والدك تدخلين و تخرجين وقتما تريدين حتى انك لم تستأذن للجلوس على المائدة معنا "

نظرت لها أناستازيا بغضب و حقد دفين و كادت أن تتحدث بكلمات تجرحها لكن قاطعها ادوارد الذى نظر لها بتحذير

" اياك أميرة أناستازيا اياك ان تهين الأميرة كيارا هل فهمت انت ضيفة لدينا لكن لديك حدود ليس عليك تجاوزها "

شعرت كيارا بالانتصار عليها لكن بهتت ملامحها قليلا عندما وجه ادوراد نظراته إليها و تحدث بصرامة أيضا

" أميرة كيارا ليس لأنه منزلك و قصرك أن تعاملى ضيوفنا هكذا و ايضا هذه صديقتك خل تعاملين أصدقائك هكذا "

كانت جملته الأخيرة بها سخرية ألتقطها الجميع و ساد الصمت و الملكان ينظران إلى بعضهما بهدوء و ينظران إلى اناستازيا يراقبان ردة فعلها و كانت تنظر إلى كيارا بحقد و توعد كبير ثم نظرا إلى إدوارد و كيارا و اكملا طعامهما بهدوء

انتهى ادوارد و كيارا اولا ثم صعدا إلى الاعلى بسرعة كبيرة جعلت أناستازيا تستشيط من الغضب أكثر و أكثر

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

" هل وصلت رسالة ادوراد أن لا "

" نعم لقد وصلت هيا اقراها لقد قراتها عندما وصلت "

اخذ منها الورقة و بدأ فى قرائتها و عقد حاجباه ثم نظر إلى كوين و أردف

" هل جن شقيقك ام ماذا هكذا هو يلعب بالنار الا يعرف عقوبة ما يفعله "

" و من قال إننا سنترك اخى فى هذا المأزق نيكولاس سنفعل ما قال الان و بعدها نرى ما نتيجة أفعاله و ايضا انت تعلم أن إدوارد لا يفعل شىء دون التفكير فيه و يعرف بالطبع العواقب لكن ادوارد ذكى بما فيه الكفاية لمعرفة كل شىء"


أومأ لها هى على حق إدوارد اكيد يعرف كل خطوة و ما نتائجها

" و ماذا سنفعل الان "

" سنتدرب الآن أكثر من ذى قبل عزيزى يجب علينا التدرب بما فيه الكفاية و اعداد الجيش قبل المعركة و ايضا سينضم الينا الجيش الذى يدربه الان انطونيو لقد وصلته رسالتى فى المعسكر الذى يدرب فيه الجيش "

" هذا رائع و علينا اعداد المملكة لذلك لانك ستكونين هنا و ادوارد سيكون فى المملكة الأخرى و أنطونيو معى و الوزير سيزر سيكون مع الملكان هنرى و اليزابيث فى المملكة حتى لا يكونان لوحدهما بدون جيش سيذهب سيزر إلى هناك بالجيش الخاص به و الجيش الاحتياطى فى المملكة هناك "

أومأت له فهذه خطة محكمة ستساعدهم كثيرا على الأمن و تنظيم كل التحركات

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانت ريتالى تدرس و وصل إلى هاتفها رسالة كانت من مايكل

" هذه هى كل الأشياء المطلوبة منك ريتالى من أجل المسابقة عليك انهائها قبل نهاية هذا الأسبوع حتى يتم التسليم "

بدأت تنظر إلى المتطلبات التى بالفعل كما قال مايكل ستفيدها كثيرا فى دراستها و ايضا دراسة كل ما فاتها فكانت هذه فرصة لها لتعويض كل شىء

تذكرت سولار و ستيفن و اعلان تواعدهما و نظرات ستيفن و سولار لها أغمضت عينيها بقوة و فتحتهما و كان بهما نظرات غريبة جدا بهما التحدى و الاصرار الغضب و كل هذا

أمسكت بورقة كبيرة و كتبت عليها اسم ستيفن و سولار و بدأت فى تمزيق الورقة إلى أشلاء صغيرة و كأنها تتخيل انها تفعل ذلك بالفعل بهما و ليس بالورقة

بعدما انتهت من الورقة نظرت إليها براحة و سعادة كبيرة تتخلل صدرها بإستنشاق اكبر كمية من الهواء و بعدها أمسكت بكتبها و بدأت بالمذاكرة و رمت الورقة تماما بعد إحراقها و كأنها هكذا ترميهم من حياتها و هذا بالفعل ما تشعر به الآن أنها قد رمت سولار و ستيفن من حياتها و كأنها بدأت تخطو و تكتب فى سطور حكايتها من الآن و كأنها قد بدأت من جديد

تذكرت شيئا ما و أحضرت ورقة اكبر و اكبر و كتبت عليها اسم والدها و والدتها و كتبت أيضا كلمة حقد غضب كره بغض كراهية أهل سيئين و بدأت أيضا فى تمزيق الورقة إلى أشلاء صغيرة أيضا و كأنها أيضا تطرد هذان الاثنان و هذه المشاعر التى دمرت حياتها هى و شقيقيها جون و روزالين و بعدها أحرقت هذه الأشلاء

أحضرت ورقة أخرى و كتبت عليها

( بداية لحياة جديدة خالية من الأشخاص السيئين فى حياتنا و ابتعاد المنافقين و الكاذبين المخادعين من حياتنا

بداية جديدة ليس بها السيدة اريانا الحقودة الشريرة و لا والدى الذى لم يكن يهتم بأى شىء يخصنا ولا حتى يهتم بما نحبه أو لا نحبه حياة خالية من الدموع و التهديدات و التعرض للخطر ، رغم أنها حياة جديدة خالية من عزيزتى روزالين لكن ستظلين فى قلبى و قلوبنا جميعا انت ستكونين من ضمن بدايات حياتنا جميعا ستكونين شعاع النور الذى سيجمع الجميع فى الفرح و السعادة ، مثلما كنا نقول انا و انت و جون سابقا نحن ثلاث نجمات لهم طريق واحد و معا الى الابد نحن إخوة لكن اتعرفين اختى جون احبك بصدق اعرف انك الآن غير موجودة لكن اخى سيحب فى الاخير و سيجد من ستكون شريكته و سيحكى لها عنك و سيقول انك افضل صديقة و اخت له ستكونين أيضا بداية جديدة لقصة حبه مع الفتاة التى ستسرق قلبه و ايضا الشخص الذى سيسرق قلبى ستكونين جنيه الحظ خاصتى روز


حياة جديدة مليئة بالحماس و الحب التفائل و الامل )

أنهت من كتابة الورقة و نظرت لها بدموع الفرحة للسعادة و الأمل الذى يشع بوجهه و قامت بثنى الورقة و وضعتها أمامها و هى تدرس ستكون هذه الورقة هى جنيه الحظ خاصتها مثل روز

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان ستيفن يجلس مع سولار عند تل منخفض يشربان عصير و كانت سولار تتحدث بالسوء طوال الجلسة عن ريتالى

" سولار لنا كل هذا الكره تجاه ريتالى انا الذى تأذيت بسبب كذبها لم أكرهه هكذا حتى أنها لا تشغل تفكيرى هكذا "

توترت سولار لا تريد الظهور أمام ستيفن أنها فتاة سيئة

أمسكت يده و ضغطت عليها برفق و تحدثت برقة مزيفة

" ستيفن عزيزى لما تقول هذا انا فقط اكرهها بسبب ما فعلته بك و بى فقط و أنها حاولت التفريق بيننا أليس هذا سبب لكرهه"

أومأ لها ستيفن و هو غير مقتنع بما تقوله و بدأ يشعر بشعور غريب تجاهها و يحاول دائما تكذبيه

بدأ يشعر بصداع قوى فى رأسه فأغمض عينه و بدأت احداث مشوشة تظهر عليه و مشاهد مختلفة تظهر بتشوش على ملامحه

لاحظت سولار اغماضه و بدأت تشعر بالتوتر أكثر

" ما بك ستيفن "

" هناك بعض الذكريات تتدفق فى مخيلتى لكن مشوشة "

ارتعبت كثيرا فذاكرته ستعاود بالعودة و هذا خطر كثيرا عليها

أخرجت قرص من جيبها و أعطته إياه

" خذ هذا القرص ستيفن سيفيدك كثيرا و سيزيل الم راسك هيا تناوله مع العصير "

اخذ منها القرص فهو حقا يشعر بألم قوى فى رأسه و أخذه منها و تناوله و هنا ذفرت سولار براحة و ابتسمت ابتسامة شيطانية فهذه اقراص تمنع الذاكرة من الرجوع و هكذا ستضمن أن ذاكرة ستيفن الذى يحاول جاهدا لاستعادتها لن تعود

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

استقلت فيكسى على سريرها و تشعر بالتعب الشديد من عمل ليلة أمس فهى تعبت كثيرا و عليهم الراحة لفترة

كانت خصلات شعرها منسابة على وجهها فكان مظهرها رائعا بالاخص مع هذه الصبغة فكان لون شعرها من الخلف رمادى و من الامام ازرق متخلل به اللون الرمادى فكان مناسب على بشرتها البيضاء بطريقة جذابة

رن هاتفها و وجدت أنه بن أغلقت الهاتف فى وجهه فهى لم تعد و لن تعد تتحمل تصرفاته حقا فهذا شىء يضايقها و لن تفعل اى شىء يضايقها مرة أخرى

استلقت و نظرت إلى السقف شاردة و تفكر فى حياتها فى المستقبل فهى ستبنى مستقبلها بعيدا عن الجميع سترمى الحزن وراء ظهرها و ستبتسم للحياة و تنظر لها نظرة أمل


••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

بينما عند بن كان يحاول الاتصال بفيكسى و دائما تغلق فى وجهه مما ازعجه هذا و احزنه

ترك الهاتف و بقى يتمتم بكلمات غير مفهومة غاضبة و وجد هاتفه يرن انتفض بسرعة فظن أنها فيكسى لكن خاب ظنه و اشتعلت عيناه فكانت ليوناردا من تتصل به

فتح الهاتف و تحدث بغضب و حدة

" ماذا تريدين "

" ما بك بنى لما تتحدث معى هكذا "

" قلت لك ماذا تريدين "

" اريد ان أتلقى بك و نتحدث "

" حسنا لك هذا "

ذهب بن لمقابلة ليوناردا التى عندما رأته ذهبت إليه و كانت تريد احتضانه لكن يد بن منعتها من ذلك و تحدث بجمود

" ماذا تريدين ليوناردا "

تحدثت بدلال اجادت اصتناعه

" ما بك بنى لما تتعامل معى هكذا "

" التزمى بحدودك معى ليوناردا و لن اعد حبيبك و لم اعد اريد حتى رؤية وجهك "

هنا تكسر قناع الرقة التى كانت تصتنعه ليوناردا و ظهر وجهه الحقيقى و تحدثت بوحشية أذهلت بن جدا

" حقا تريد الان أن تتركنى لا بن لن تتركنى و تذهب لتلك فيكسى و تذهب الأموال كلها من يدى "

" هل كنت لا تحبينى و كنت ترافقينى من أجل أموالى فقط "

" نعم انا لا احبك انا لا اعترف بالحب ولا أعترف بوجوده المال فقط هو المعترف به حقا لقد كنت غبى بن لتركك لفيكسى التى لا تحبك بل تعشقك كم انت غبى "

كانت ستكمل حديثها لكن لم تصمت غير على صفعة بن التى نزلت على وجهها بقوة مما جعل الدماء تخرج من أنفها و فمها و صرخ بوجهه

" انا لا اريد رؤيتك مرة أخرى يا حقيرة لقد تلاعبتى بى و جعلتينى اجرح الفتاة الوحيدة التى احبتنى بكل صدق و تلاعبت بمشاعرها اتعرفين شيئا انت مجرد عاهرة تلعب بمشاعر من معه مال فقط و انا مجرد وغد جرح حبيبته اكرهك ليوناردا اكرهك "

قال كلماته و ذهب بغضب و وقف عند مكان لا يوجد به أحد و بدأت دموعه بالانهمار دموع ندم و قهر على ما عاشه و ما اذاقه لفيكسى يشعر كم هو وغد لما فعله معها

بعد وقت طويل قام بمسح دموعه و وعد نفسه أنه سيرجع فيكسى له مرة أخرى و سيجعلها تسامحه مرة أخرى

••°°•••°°••°°••°°••°°•°°••°°••°°••

كانت كيارا نائمة بعمق و راحة من نعومة القطن فى الفراش و الغطاء بعدما انتهت من حمام ساخن حتى سمعت صوت إدوارد الذى يناديها


" كيارا كيارا هيا استيقظِ كيارا "

همهمت دليل على رفضها لا تريد الاستيقاظ

" كيارا هيا يا كسولة استيقظِ هناك مفاجأة "

تقلبت و ارفدت بنوم

" لا اريد اى مفاجأة هيا اذهب من هنا "

اخذ ادوارد الوسادة من جانبها و قام بضربها بها

" كيارا لا تتصرفين كالاطفال قلت لك استيقظِ فتستيقظ "

اعتدلت كيارا فى جلستها و رمقته بشر

" ماذا تريد ها ماذا تريد اريد أن ارتاح "

سحب يدها و أوقفها أمام المرحاض

" سترتاحين عندما تنامين مرة أخرى لكن الان هيا استحمى و ابدلى ملابسك هيا "

نظرت له بتأفف و انصاعت لأوامره

وجدت هناك فستان رائع بسيط ليس ملكى باللون الابيض ابتسمت على هذا الثوب فهو رائع ببساطته

عندما انتهت مشطت خصلاتها و تركتها على ظهرها

خرجت من المرحاض وجدت ادوارد الذى يرتدى أيضا ملابس بسيطة ليست ملكية ولا تنم إلى الملابس الملكية بصلة لكنها رائعة و هو ينظر إليها بإبتسامة

قبل حتى أن تتفوه و تفتح فمها بأى كلمة وجدته يسحب يدها و هو يضع إصبعه على فمه حتى لا تتكلم فقط تذهب معه

أومأت له و هى تذهب خلفه كان يمشى ببطئ و حذر و يتلفت يمينا و يسارا حتى لا يراهم احد و اخذ يمشى بدون اصدار اى صوت

كانت تنظر إليه بحيرة و استغراب لما يفعل هذا هم ليسا خادمين يعشقان بعضهما و يتسللان ليلا بدون علم الملكان ما به يا ترى هل جن ادوارد ام ماذا

ماذا يحدث ظلا يتسللان و هما ينظران حولهما إذا كان أحد يراقبهما ام ماذا و خرجا من القصر من مخبأ لاول مرة تراه كيارا و ادهشها كثيرا

عندما خرجا علت ضحكات ادوارد و هو يرمقها و مازال الاستغراب بادئ على وجهها

" هل يمكنك شرح هذا لى ماذا يحدث إدوارد"

نظر لها ببسمة و تحدث بكل بساطة

" بصراحة عندما كنت صغيرا أردت فعل ذلك كثيرا مع زوجتى أن نرتدى ملابس غير ملكية و نتسلل ليلا من القصر و نتجول و نمرح فى الغابة "

نظرت له بتفاجئ حقا لم تتوقع هذا من إدوارد بالاخص انه شخصية هادئة و باردة لم تتوقع ابدا هذه الشخصية المرحة منه بل لا تعرف هل هى رومانسية

لوح بيده أمام وجهها و أردف

" ما بك اعلم فيما تفكرين بالتأكيد تفكرين كيف انا شخصية مرحة و رومانسية رغم أننى شخص بارد و غامض و متريس أيضا اعلم لكن هل يجب أن أفعل ذلك أيضا مع زوجتى "


نظرت له و الدموع تترقرق فى عينيها

" لكننى سأعود عاجلا ام آجلا الى عالمى و سأفقد كل هذا "

اسودت عيناه لكن حافظ على هدوءه و تكلم

" و هل تظنين أننى سأتركك ترحلين كيارا لن ترحل ولن تتركينى و لن تعود الى عالمك ستظلين كيارا الأميرة كيارا إلى بقية حياتك و ستكونين فقط زوجة الأمير إدوارد و ستظلين هل سمعت و اذا كان على بقية الممالك و انك لست كيارا لن يحدث لك شىء طلما هناك روحا بداخلى كيارا لن يحدث لك شىء سأحميك بروحى دائما "

نظرت له بصدمة لن يتركها لن يسلمها اليهم سيظل معها لن يتركها لقد أعطاها املا للعيش من اجله اه كم هذا رائع شعور أنه يوجد شخص يهتم لأمرك دائما

ابتسمت بينما الدموع ما زالت تلمع فى عينيها على وجهها و هى تبتسم له و تهز رأسه بنعم هى تثق به و تثق بكل كلمة يقولها

امسك يدها و كان يتفحصها

" تبدين رائعة فى هذا الثوب البسيط "

" و انت ايضا تبدو رائعا فى هذه البدلة الكلاسيكية البسيطة "

" اعلم أميرتى أعلم "

امسك يدها و بدأ يدور بها و هى تدور معه و ضحكاتهما تتصاعد و جو من المرح انتابهما ظل يلف بها و بعدها امسك يدها و بدأ بالركض و هى تمسك ثوبها حتى لا تقع و تركض معه

دخلوا إلى الغابة و تمشوا فيها و كانا يتبادلان الأحاديث المرحة و كانت يقومان بالركض و جمع الفواكه الصغيرة و بعض الازهار

كان جوا مليئا بالمرح و السعادة شىء جميل يهون على كلاهما مصاعب كل شىء و الضغوطات

ظلا يتمشيان و وصلا إلى جزع شجرة كبير و جلسا عليها و هما ينظران إلى القمر و الابتسامة على ملامح كلاهما

" شكرا لك إدوارد"

" على ماذا "

" على كل شىء على انك الأمير الذى تزوجته و عرف حقيقتى و أيضا ما زال معى الشخص الذى يحمينى و يتفاهم معى و يحاول دائما اسعادى و حمايتى شخص يشعرنى بالأمان و ايضا شكرا على هذا اليوم "

ابتسم لها بإبتسامة واسعة تحتل محياه و عيناه تلمع

" بل انت شكرا لك كيارا انك اتيت و ليس كيارا الحقيقية تلك الفتاة المتكبرة التى تسعى إلى تدمير الجميع بل انت شكرا لك على حماية الجميع من شر كيارا "

ابتسمت له و نظرا كلاهما إلى القمر و ظلا ينظران إليه و داخل كل منهما أفكار كثيرة تعصف بهما و يفكران فى كيفية حلها

••°°•••°°••°°••°°••°°•°°••°°••°°••

دخل جايكوب إلى غرفة ازورا بعدما طرق الباب لكن لم يكن هناك استجابة فقرر الدخول لمعرفة ما بها


وجدها جالسة و شاردة لكن الابتسامة على وجهها

جلس بجانبها و ايضا لم تشعر به

" هل لهذه الدرجة تحبين ماركوس لدرجة أنك لم ترى أننى دخلت إلى الغرفة "

" آسفة جايك لقد كنت شاردة قليلا "

راقص حاجبيه و هو يتلاعب بالكلمات

" هل لهذه الدرجة تأثير ماركوس عليك كبير "

تخطبت وجنتيها بحمرة طفيفة لكن تكلمت

" هذا ليس سبب انشغالى جايك "

" اذا ما يشغل اميرتنا زوى "

" افكر بروز كثيرا جايك افكر بها كثيرا اشعر بها اشتاق اليها كثيرا لكن هل تعرف اشعر بها أنها بخير اعرف أن كلامى غريب قليلا لانها ميتة لكن انا أشعر بها جايك أنها سعيدة اشعر بسعادتها كثيرا و اشعر انها ستزورنى قريبا أو سأراها "

" يمكن أن تريها فى الحلم زوى و انا ايضا اتمنى أن أراها فى الحلم حتى استطيع فقط رؤيتها لقد رحلت توأمى يا زوى و فراقها صعب كثيرا على "

أومأت له و الدموع فى عينيها

" لكن شعورى مختلف كثيرا جايك انا أشعر بها كثيرا و اشعر باقتراب لقائنا اتمنى رؤيتها حقا فى احلامى حتى تطمئن عينى برؤيتها

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان جون منهمك فى عمله حتى دخل صديقه إليه

" ما كل هذا الانهماك جون انت تهمل فى طعامك و صحتك كثيرا و تنهك نفسك بكثرة يا صديقى "

تكلم جون بمرارة

" لم يعد هناك شىء اعيش من اجله غير ريتالى أما بالنسبة الى و إلى حياتى لم يعد يهمنى من كنت اعيش من أجلها رحلت "

" جون انت تدفن نفسك حيا ارجوك ارجع جون الذى نعرفه و افتح قلبك سوف تأتى التى تسلب قلبك جون و لا تحمل نفسك ولا ريتالى سبب موتها لقد كانت والدتك و الأمير و ذلك الرجل الذي لاحقها لا تحامل على نفسك شيئا يا جون و اقول لك مرة أخرى لا تحامل على نفسك شيئا و افتح قلبك ستجد حقا من تسلب النوم و الأفكار من راسك "

أومأ له جون و تنهد صديقه من إقناعه و تركه و ذهب

وضع جون يده على رأسه و ظلت كلمات صديقه تتردد فى أذنه هل يمكن حقا أن تأتى التى تسلب له عقله و قلبه و تجعله ينسى هذا الحزن هل من الممكن أن يراها هذه الفتاة حقا هل من الممكن أن يحب بعد حبه لروزالين و ما فعله بها

هل يمكن أن يكفر عن ذنبه فيما فعله بروزالين و يكافئ بحب حقيقى و فتاة ذات قلب صادق

ظل يكفر كثيرا حتى ارهقه التفكير بذلك الأمر

********************

ازيكم يا قمرات
عاملين ايه

نزلت البارت اهو رغم إن محدش عبر كلامى ولا حتى عملتوا تفاعل ولا ڤوت واحد عملتوه و مع ذلك نزلت البارت بس بجد ياريت ياريت بجد تعملوا تفاعل على الرواية و البارتات اللى بتنزل زى ما انا بنزل لكم الرواية عشان مش اكون الكاتبة اللى كتبت شوية و بعدين سابت الرواية و مكملتهاش انا بنزل اهو و عشان اللى بتتابع الرواية من الاول بس بجد بجد هفرح جدا لو عملتوا تفاعل و ڤوت يعنى زى ما بنزل لكم الرواية اعملوا ڤوت هبقى مبسوطة بيه جدا والله و كمان دا تقدير لتعبى فى كتابة البارت اللى بياخد مدة طويلة فى كتابته و مراجعته و رغم حتى إن نظرى ضعيف و و لما بكتب كتير جدا او بقعد قدام الموبايل كتير بتعب و عنيا بتوجعنى و مع ذلك بكتب برضو رغم إن دا غلط عليا اقعد قدام الموبايل كتير و مع ذلك برضو بتحامل على نفسى و بكتب فممكن بس لما تخلصوا البارت تعملوا ڤوت

ياريت رأيكم فى البارت و توقعاتكم للأحداث الجاية

بعتذر لو فى اى أخطاء

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...