الفصل 20 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل العشرون 20 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
7,759
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

صلوا على الحبيب قبل قراءة البارت

اتمنى لكم قراءة ممتعة

______________

رسالة اليوم

﴿ أعلم جيدا انك تعرضت فى حياتك لموقف لا يمكنك أن تنساه لحديث لن يغيب عن ذهنك لكن سأظل اقول لك لابد أن يأتى اليوم الجميل و تنسى كل ما سلف فيه ، ابتسم و لا تمضى وقتك فى التفكير ﴾

﴿ اركض وراء كل ما تريده و أقترب من كل الأشياء التى تشعر أنها تسعدك و تشبث بكل ما يطبع فى قلبك فرحا كن مشعا ﴾

﴿ لا تتوقف ابدا عن التقدم إلى المكان الذى تريد أن تكون به ﴾

************************

بدأ الغضب يتملك منها حقا تشعر أنها مجرد ضيف فقط و ليست هى العروس كل ما تفعله هو أنها تقوم فقط باختيار الأثاث الخاص بمنزلهم و تختار كل شىء هى و ماركوس لكن لا تعرف كيف يتم وضعه فى المنزل دائما ماركوس لا يقوم بأخذها عندما يحضرون الاشياء يوصلها فقط إلى بيتها و و يأخذ الأشياء و لا تعرف أى شىء حتى لا تعرف أين سيقام زفافها و كيف سيقام و دائما ماركوس يقول إنه يتولى كل شىء هى أيضا لها حق فى المشاركة أليس هذا زفافها

وقفت أمام ماركوس الذى يختار الصحون و الكاسات و يسألها عن رأيها لكن وجد نظرة مشتعلة فى عينيها

" ما بك ازورا ؟؟"

تكلمت بغيظ و صراخ مكتوم

" ما بى ماركوس حقا هل تمزح اشعر أننى مجرد صديقة تختار معك اشياء زفافك على حبيبتك التى تعد لها مفاجأة ما بى بى أننى فقط اختار اشياء المنزل فقط ولا اعرف شئ عن ثوب الزفاف ولا مكان الزفاف ولا حتى موعد محدد انت تمزح معى فقط هلا اجبتنى "

نظر لها ماركوس بنظرة مرعبة اول مرة تراها فى حياتها امسك يدها و من حسن حظهم لم يكن يوجد أى أحد فى المكان و صاحب المكان يتحدث فى الخارج مع أحد العملاء و خرج بها من دون قول كلمة واحدة و ذهب بها إلى مكان خالى من الاناس و الزحام

" اياك ازورا اياك ثم اياك أن تصرخى على مرة أخرى ليس لاننى اريد فعل كل شىء و عدم اتعابك تفعلى ذلك هل سمعتى "

نظرت له بصدمة هذه اول مرة ترى غضب ماركوس و هذا ارعبها حقا لكن هى المخطئة فى هذا و يجب عليها الاعتذار تكلمت بإختناق من دموعها الحبيسة

" اسفة ماركوس لكن انا لا اعرف فيما تفكر و تهربك الدائم من اسئلتى يحيرنى جدا ولا اعرف ما افعل ارجوك سامحنى "

نظر لها بدفئ هو يعلم أنها غير راضية عن عدم معرفتها بأى تفاصيل لكن هو فعل لها مفاجأة ليس أكثر

" لا بأس زوى انا اعرف لكن هل ليس من حقى أن أفعل كل شىء بنفسى و عدم اتعابك "

" لا اقصد ذلك لكن اريد المشاركة أيضا "


" هل تثقى بى زوى "

" كثيرا ماركوس "

" حسنا هذا ما اريده فقط هو ثقتك بى و هذا ما يكفى و اريحى عقلك من التفكير و تجهزى فقط "

تنهدت بيأس فماركوس لن يخبرها بأى شىء لكن هى تثق به كثيرا و ستتبع هذه الثقة

اومأت له بابتسامة

" هيا بنا حتى نختار ما تبقى من الأشياء "

ابتسمت له و ذهبوا لإكمال ما يفعلوه فلم يعد الكثير لشراءه و حرص ماركوس على شراء ما شىء معا و اختيار كل شىء معا أسعدها بشده رغم حنقها أيضا من عدم قدرتها على الاختيار فى باقى الاشياء التى كما قال ماركوس هى مفاجأة

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

" اليوم هو يوم التنفيذ جايك هل ستكون متفرغا "

" بالتأكيد فيكسى سأكون متفرغا هذا زفاف شقيقتى "

عم الصمت قليلا قطعه جايكوب بسؤاله

" فيكسى هل هناك شىء بينك وبين بن "

" ماذا تقصد جايكوب "

" هل هناك مشكلة بينكم نظرات التحدى و الكره من ناحيتك و الاشتعال و الغضب من ناحيته هناك شىء مريب بينكم "

" ليس لدى استعداد الآن للحديث جايكوب هل يمكننا التحدث بعد الان من العمل "

" حسنا فيكسى اتفهمك و متى شأتى يمكنك التحدث معى سأكون على أتم الاستعداد لسماعك "

" شكرا لك جايك "

أغلقت الهاتف مع جايكوب و ذهبت إلى إبدال ملابسها إلى بنطال باللون السماوي واسع و فوقه قميص باللون الابيض بأكمام قصيرة و أدخلته داخل البنطال الواسع و ارتدت حذاء صغير مريح حتى تستطيع التحرك و العمل دون تعب و رفعت شعرها للأعلى فى كعكة مهذبة فوق رأسها اخذت هاتفها و استعدت للخروج .

ذهبت إلى المكان المطلوب وجدت الجميع ينتظرها كان جايكوب يرتدى سروال قصير فوق الركبة باللون الزيتي و قميص باللون الاسود بأكمام قصيرة و بن يرتدى أيضا سروال قصير فوق الركبة باللون الاسود و قميص باللون السماوي بأكمام قصيرة أما ليوناردا فهى كالعلكة الملتصقة التى ليس لها نفع ترتدى بنطال بعد الركبة بقليل باللون الاسود و قميص بدون اكمام باللون الابيض و تعقد شعرى على هيئة جديلة و تضع نظرات شمسية هل هى قادمة فى نزهة ام ماذا

ألقت عليهم التحية باقتضاب و هى ترمق الاثنان اللذان يشعرها وجودهما بالضيق لكن ليس باليد حيله

ذهبوا الى المنزل الخاص بأزورا و ماركوس بعد زواجهما

كانت الجدران جميعها مطلية منذ ايام و قد جف الطلاء حتى يستطيعوا وضع الاثاث فى مكانه


بدأوا فى وضع الاثاث على الترتيب الذى اتفقوا عليه معا و مع ماركوس على حسب ذوق ازورا فهو يعرف ذوقها لذلك أراد جعله مفاجأة لها

بدأ الرجال بحمل كل الأشياء الثقيلة و الفتيات بفعل كل الأشياء الخفيفة

بعد وضع اول شىء من الاثاث نسمع تذمر ليوناردا التى لا تفعل شىء غير التذمر

" لماذا نفعل نحن ذلك أليس هناك أناس هذ عملهم "

" لكن نحن نريد فعل هذا بأنفسنا لم نطلب منك فعل شىء و هذا زفاف شقيقى و شقيقته انتم من تدخلا و عرضتما المساعدة لذلك تحملى نتيجة عرض حبيبك الذى لا تتركيه و تلتصقين به كالعلكة "

" ليوناردا انت تعرفين أن هذا زفاف صديقى يجب عليك احترام هذا و اذا لم يعجبك الوضع يمكنك الذهاب "

" حسنا سأذهب لكن أعطنى المال للتسوق اولا "

" لكن ليوناردا انا لم احضر معى مال اليوم لذلك اذهبِ إلى منزلك "

فجأة اسودت نظرات ليوناردا و صرخت فى وجهه تحت نظرات الصدمة من جايكوب و ازورا

" كيف ليس معك مال هل تمزح معى هل تريد القول انك لا تحمل الان اى مال "

" نعم امتلك لكن القليل فقط ليوناردا "

" اذا اعطنى إياهم "

" لكن ليوناردا هكذا لن يكن معى اى مال "

صرخت بوحشية أذهلت بن

" لا يهمنى اعطنى المال فقط هيا "

بقى بن ينظر إليها بصدمة و هى تنظر بغضب تنتظر المال حتى أنها لا يتبين اى شىء فى نظراتها غير الطمع فقط

صرخت فيكسى بنفاذ صبر

" هلا اعطيتها المال و ارحتنا حتى نكمل أو اذهبا أنتما الاثنان "

كأن صوت فيكسى كأن هو الضوء الذى انتشله من عتمته نظر إلى فيكسى التى تقف بجانب جايكوب و يرمق كل منهما الآخر و ينظرا إليهما بضيق

قام بإخراج المال من جيبه و أعطاه إلى ليوناردا التى اخذت المال و خرجت دون قول اى كلمة واحدة أو حتى قول وداعا

عندما خرجت ليوناردا تنفس جايكوب و فيكسى الصعداء و رجعا إلى عملهما حتى دون النظر إليه أو توجيه كلمة واحدة له بقى فقط دقائق صغيرة على وضعه و بعدها رجع إليهما و بدأ بالعمل معهما

بدأ يفكر فى ما فعلته ليوناردا معه و أمام الجميع وجه نظره إلى فيكسى التى تعلق بعض اللوحات فى الحائط و هى تتكلم مع جايكوب و تمرح معه بقى ينظر إلى فيكسى و يتذكر عندما حذرته منها و هو قام بإيذائها و قول الكلام السئ لها من أجل ليوناردا هل كان اعمى و سئ لهذه الدرجة و تذكر عندما جرحها عندما عرف بحبها له و أنه جرحها و قام باهانتها من أجل ليوناردا الفتاة التى لم تهتم بى بل بأموالى فقط


نظر إلى جايكوب المرح و هنا يتبادلان الكلام معا و كأنه شفاف فاق من شروده على صوت جايكوب

" بن بن "

نظر إليه وجده هو و فيكسى ينظران إليه

" ماذا هناك "

" قلنا لك أحضر الصندوق الذى خلفك "

" اسف لقد شردت قليلا"

نظرا إليه و بعدها قام بإخراج الصندوق من خلفه و كان يحرك الطاولة التى تحركها فيكسى و وقف بجانبها من أجل مساعدتها نظرت إليه فيكسى بنظرات باردة و حملت الطاولة معه و بعدها تركته من دون حتى قول كلمة واحدة

بعد عدة ساعات كانوا انتهوا من وضع الاثاث كما خططوا مع ماركوس حقا طريقة تنظيم ماركوس على ذوق ازورا رائع حيث كان منظم بطريقة رائعة و بسيطة أيضا

جلست فيكسى بجانب جايكوب و هى تضرب على جبهته عندما اغمض عينيه من شدة التعب تردف بمرح

" هل تعبت جايك لقد قلت منذ البداية لماركوس انك فتى رقيق على هذه الأشياء "

فتح جايك عينيه إلى ازورا بغيظ ابعد يدها

" من هو الرقيق انت بالأساس كنت تفعلين اشياء صغيرة لقد حلمت كل الأشياء الثقيلة ليس من ذنبى انك لم تستعملى كامل طاقتك "

فتحت عينيها بصدمة مصطنعة

" هل كنت تريد جعلى اتعب بشدة يا رجل لا اصدق حقا انت بغيض القلب حقا "

انفجر جايك بالضحك على طريقتها الدرامية و كان بن يتابعهما و يتابع كل حركة تصدر منهما

" حسنا اليومين التاليين اجازة لنا من هذا التعب و بعدها سنتفق مع ماركوس و رجال تنظيم اماكن الزفاف من أجل تنظيم مكان الزفاف "

اومأت له بصمت و كل هذا بن يتابعه و يتابع عفويتها فى الحديث معه

لاحظت فيكسى أنه هناك لوحة غير معلقة جيدا و يمكن أن تسقط فذهبت إليها و أحضرت السلم من أجل وضعها جيدا لكن لم تنتبه أنها وضعت السلم بشكل خاطئ أدى إلى كسر أحد الأربطة بين اخشابه و عندما صعدت و بدأت بالتحرك على السلم أصبح يهتز و ينبأ على سقوطها بالسلم

لاحظها بن الذى كان يتابعها منذ البداية و ذهب و امسك السلم لكن امسكه بعنف مما أدى إلى اهتزاز السلم بفيكسى التى صرخت و هى تتمسك فى السلم من الاعلى
بس

" هل انت احمق متسرع لقد كدت على الوقوع لقد أمسكت السلم بشده جعلته يهتز بشده أكثر "

" حسنا انا اسف هيا انزلى"

" كيف لى النزول و انت واقف بالاسفل لن استطيع النزول "

نهض جايكوب و وقف على الناحية الأخرى و أعطى فيكسى يده


" حسنا فيكسى تمسكى فى يدى و اقفزى من الناحية الأخرى المسافة ليست كبيرة لكن تمسكِ فى يدى حتى لا تقعِ على وجهك "

وافقته فيكسى و أمسكت يده و قفزت و نزلت على الأرض و كان السلم يهتز لكن كان بن يتمسك به جيدا حتى لا تسقط و هى تقفز

نظرت إلى جايكوب و أردفت بابتسامة

" شكرا جايكوب على مساعدتى "

وجهت نظرها إلى بن الواقف ينظر لها و اردفت بهدوء

" شكرا لك بن "

نظر جايكوب فى الساعة المعلقة على الحائط و أردف

" هيا الآن لقد انتهينا علينا الذهاب الى المنزل "

وافقاه على حديثه نظر جايكوب إلى فيكسى

" هل اوصلك إلى منزلك فيكسى قبل عودتى "

نفت برأسها

" لا داعى جايك لا احتاج الى توصيل ماركوس سيأتى بعد قليل ليرى البيت و سيأخذنى معه لذلك اذهبا أنتما "

" لا فيكسى لا يمكن تركك هنا وحدك سأظل معك يمكنك الذهاب بن انت اذهب الى منزلك سأنتظر ماركوس هنا مع فيكسى لقد اتعبناك حقا شكرا لك "

اشتعل الغضب بداخل بن و تكلم بدون وعى

" و لماذا تظل انت معها ما الذى يربطكما أنتما الاثنان حتى تبقيا معا و تظل معها حتى تنتظر ماركوس "

هنا لم تعد فيكسى تتحمل و قامت هى بالرد عليه

" اولا عليك أن تلتزم احترامك بن هل سمعت عليك التزام حدودك ثانيا ما الذى يربطنا نحن أقارب اخى سيتزوج أخته و وجودنا معا اكيد ماركوس يعرف به لأننا من نجهز المفاجأة و الان عليك المغادرة لقد انتهى دورك هنا "

كان بن يشتعل أكثر و أكثر و كان يهم بالرد حتى سمعوا صوت ادخال مفتاح فى الباب

" ها قد وصل ماركوس "

دخل ماركوس الى البيت وجده كما خطط من قبل رائع و مرتب و كل شئ فيه منظم

ذهبت إليه فيكسى و قامت باحتضانه نظرا إلى سعادته

" ما رايك مارك اعجبك البيت صحيح "

" نعم لقد اعجبنى حقا هذا رائع شكرا لكم يا رفاق لقد اديتم عملكم بشكل رائع لا استطيع التعبير عن شكرى "

ذهب إليه جايك و قام بإحتضانه

" لا بأس مارك انت زوج اختى المستقبلى و اكيد سعادتك انت و هى تهمنى جدا "

نظرت إليهم فيكسى بسعادة كبيرة بينما بن كان يراقب ما يحدث بصمت لا يتحدث أو حتى تغيرت تعابير وجهه

ذهب إليه ماركوس و قام باحتضانه أيضا

" شكرا لك بن انت اروع صديق قابلته و بالتأكيد سأفعل لك المثل عند زواجك من حبيبتك صحيح ما كان اسمها اه تذكرت ليوناردا اتمنى لك التوفيق "


كان بن سعيد لسعادة صديقه لكن تجمدت الضحكة فور ذكره لليوناردا و ما فعلته و شحب وجهه بشده و نظر إلى فيكسى التى تتكلم مع جايك و تضحك معه ولا تعطى له أى أهمية

ابتعد عن صديقه و رسم ابتسامة كانت مهزوزة قليلا

بعدما انتهى ماركوس من البيت و على وجهه سعادة و رضا تام ودع جايك و بن و ذهب إلى المنزل هو و فيكسى و علامات السعادة بادئة على وجههما

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

وجه نظره إلى كيارا التى تنظر إليه بإستغراب

" ماذا هناك إدوارد !؟"

" كوين تخبرنى أنها تحتاج إلى مساعدة منى انا و أنطونيو من أجل الإدارة "

" حسنا لماذا تنظر إلى بهذه النظرات ؟ "

" اتعرفين ما المكتوب فى الورقة ؟"

نفت برأسها دلالة على عدم معرفتها

" كوين تخبرنى أنها أرسلت إلى الرسالة فى وقت باكر حتى نستطيع معرفة سر تغيرك الغير مبرر و الغير معتادين عليه و نعرف اذا كان طرف الخيانة سيبدأ منك ام لا "

شعرت كيارا كأن دلو ماء بارد قد سكب عليها هل الجميع يشك بها و يظن أن طرق الخيانة سيبدأ منها الهذه الدرجة الجميع يكره كيارا و يشعرون بالخطر منها هى

شحب وجهها بشده و بدأت شفتاه بالارتعاش و هى تظن أن النهاية الخاص بها على يد إدوارد و إخوته

لاحظ هو ارتجافها و شحوب وجهها ففهم ما بها جلس بجانبها على الفراش و همس لها

" كيارا قلت لك سابقا لن يحدث لك شىء لانك معى ولا تقلقى لن يحدث شىء من تجاه كوين و نيكولاس و انطونيو لن يحدث شىء فهمتى "

نظرت له تحاول تصديقه لكن لا تستطيع تشعر بالخوف أكثر فى هذه اللحظة كانت تتمنى لو انها ماتت مع والداها فى هذا اليوم حقا

نظر لها و إلى نظراتها المنكسرة فقام بضمها إليه يحاول بث الامان لها

" لا تقلقى حسنا كيارا و ايضا من اليوم سيتغير كل شىء "

ابتعدت عنه و أردفت بتعجب و قلق

" ماذا تقصد ؟"

" غدا ستبدأ رحلة جديدة فى حياتك و حياتى لذلك عليك الاستعداد لها "

و كأن كلماته تشعرها بالخوف أكثر ما تجعلها تهدأ

نظر لها و ضحك عندما فهم أنه اقلقها أكثر و هو يعلم ذلك لكن هناك مفاجأة فى انتظارها لذلك عليها القلق قليلا لا بأس من ذلك

نظرت له بقلق و تكلمت بهدوء تستشف رد فعله

" الملكان جيفرى و فيكتوريا قادمان الليلة و هما اظن على وصول "


نظر لها و انقلبت ملامحه بغيظ فهذا ما ينقصه زيارة الملكان

جلس جوارها و أخبرها بكل جدية

" ستفعلي ما اخبرك به أمامهم فهمت ولا تقلقى من شىء فأنا أعرف ما سأفعل انت فقط عليك قول ما سأقوله لك فهمت"

اومأت له و هى تستمع إلى ما يقوله باهتمام و هى تحفظ كل كلمة يقولها و داخلها تشعر بالتوتر فهذه مخاطرة كبيرة جدا لكنها تثق به

ذهبت و غيرت ملابسها إلى ملابس ملكية و وضعت زينة ملكية و وضعت التاج الملكى و وضعت مجوهرات كثيرة و كانت تمتلك نظرة ثقة و غرور

عندما أتت الخادمة و أخبرتهم أن الملكان بالاسفل نظر إدوارد إليها و هى نظرت له بنظرة مطمئنة و هو يثق بها بعدها تغيرت نظراتها ناحيته و اصبحت نظرات قاسية للغاية رمقته بها قبل المغادرة من الجناح

نزلت إلى الأسفل بكل غرور و ثقة كبيرة و تحدى رغم الالم الذى بها من الإصابة و نزولها ببطئ لكن ذلك لم يمنع هالة الغرور و التحدى و الثقة التى كانت تحيط بها و هى تهبط الدرج و كأنها تمتلك العالم و جميع الوقت المتسع من الوقت لنزولها على راحتها

نظر إليها الملكان هنرى و اليزابيث باستغراب من تلك الهيئة و كأن كيارا القديمة عادت مرة أخرى بينما ابتسم الملك جيفرى عند رؤيتها و كادت الملكة فيكتوريا تدمع عيناها و كأنها ترى ابنتها الحقيقة فهى بالفعل تبدو ككيارا الحقيقة بشكل كبير جدا الاختلاف فقط فى لون الأعين و الشعر لكن الثقة و الغرور التحدى و نظرة الأعين كما هى

تقدمت إلى مكان الملوك و كانت اناستازيا تجلس معهم و اسودت عيناها و تملك الغضب ذروته منها فها هى كيارا قد عادت ترى تلك البغيضة المدللة مرة أخرى هنا قد صدقت إدوارد عندما أخبرها أنها هى كيارا و ليست شخص آخر رأت أكثر شخص تكرهه فى حياتها و اكثر ما تكرهه بها أيضا نظره عيناها تلك النظرة التى تجعلك تشعر انك مجرد خادم ليس لك اى قيمة أمامها

وقفت أمام الجميع و انحنت ببطئ انحنائة صغيرة و كأنها تقول انها لن تخضع لأحد و لن تنحى لأى أحد فكانت طريقتها و هى تنحنى مثل الرسالة على تمردها على الجميع الان

نظر إليها الملكان هنرى و اليزابيث بغضب من تلك الإهانة هل تعمدت اهانتهم الان بطريقة انحنائها المهينة ، بينما كان الملكان جيفرى و فيكتوريا السعادة تشع من وجوههم اخيرا فهمت تلك الفتاة أنها كيارا اخيرا و ستتصرف على هذا النحو و بالنسبة إليهم هذه اول خطوه لاحتلال مملكة آرثر

رفعت رأسها بكبرياء و نظرت إلى الملكان هنرى و اليزابيث و تحدثت بثقة كبيرة

" مساء الخير سمو الملكان "

وجهت نظرها إلى الملكان جيفرى و فيكتوريا

" مساء الخير سمو الملكان "


تجاهلت اناستازيا بطريقة علنية أمام الجميع و جلست معهم تتبادل معهم أطراف الحديث و بعدها طلب الملكان الانفراد بكيارا و أنهم يريدون التحدث معها على انفراد

ذهبوا إلى الحديقة و جلسوا على المقاعد الخاصة بالملوك فى الحديقة

نظرت إليها الملكة فيكتوريا بإعجاب و رضا كبير

" أرى انك تحسنت جيدا و اصبحت كيارا بالفعل "

تحدثت بكل غرور و هى ترمقهم

" بالتأكيد سمو الملكة انا الآن الأميرة كيارا زوجة الأمير إدوارد امير مملكة آرثر يجب علي التعامل على هذا الأساس "

" حقا انا فخور بك جدا يا فتاة لقد أصبحت ابنتى كيارا بحق انا أشعر الآن و كان ابنتى كيارا هى من تكلمنى "

" اشكرك جدا على هذا الحديث سمو الملك و حتى نختصر الوقت انا افعل مثلما طلبتما انا الان فى طريقى إلى عرش مملكة آرثر و سأصبح الملكة قريبا "

التمعت عيناهم بفرحة و طمع لتحقيق مرادهم اخيرا لكن باغتتهم كيارا بسؤال

" لكن اخبرانى اين قمتما بدفن كيارا الحقيقية "

" لماذا تسألين هذا ليس من شأنك "

" كيف هذا سمو الملكة أليس لدى الحق فى معرفة اين جثة تلك الفتاة التى اصبحت هى أم ماذا "

" لماذا تريدين معرفة هذا ايضا لن يفيدك فى شىء "

" بلا سمو الملكة سيفيدنى بالتأكيد جثتها لم تتحل بالكامل بعد احتاج بعد من دمائها حتى استطيع وضعه فى وصفة لشربه حتى استطيع الأخذ قليلا من قوة كيارا "

نظر إليها الملكان بخوف و صدمة كيف عرفت أنه يمكنه فعل هذا هذا من أنواع السحر فى مملكتهم ولا يفعله أحد إلا و عوقب عليه هل هى مجنونة

" كيف عرفت هذا النوع من السحر هذا النوع من السحر يُعاقب عليه قانون ارض العجائب "

" كيف سأعاقب سمو الملك و انا الآن كيارا فهذا النوع من السحر لن يكون مضر بل مفيد هكذا سأصبح كيارا بالتأكيد حتى لو كانت القدرات التى سأتخذها قليلة لكن ستكفى مع التدريبات أيضا "

فكر الملكان قليلا و وجدا أنه بالفعل معها حق هكذا لن يكون هناك مجال للشك من ناحيتها على أنها كيارا و أخبرها الملك جيفرى بالمكان الذى تم دفن به الأميرة كيارا الحقيقية و عرفت أنه تم قتلها من قبل شخص لكن لا يعرفون من هو

مر الوقت وسط حديثهم و عندما رجعا إلى مملكتهما دخلت الى القصر وجدت النظرات المشتعلة من أناستازيا و الهدوء من الملكان لكنهما ينظران إليها بنظرات غريبة لا تستطيع تفسيرها

نظرت إليهم بنفس النظرات و صعدت إلى الاعلى بدون قول كلمة واحدة و عندما دخلت الى الجناح الخاص بها هى و إدوارد وجدته يجلس على الأريكة ينتظرها و كانا يتبادلان النظرات الغريبة تجاه بعضهما


••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

" سيد جون هذه هى فواتير المطعم هنا و القرية المجاورة "

اخذ منها الفواتير و انصرفت بقى يعمل لكن حزين يشعر دائما بإنقباض داخله منذ موت روزالين و هو هكذا و يخشى على ريتالى بعد هذه الصدمة التى تعرضت لها لا يريد لها البكاء مرة أخرى يكفى ما يشعر به هو الآن لا يريد لها الشعور مثلما يشعر هو

ظل يعمل حتى أتى المساء كان يحاول اخراج حزنه بالعمل نظر من النافذة وجد النجوم ساطعة بطريقة رائعة لكن يوجد ثلاث نجوم بجانب بعضها لامعة أكثر عادت له ذاكرته إلى اجمل اوقات عاشه بحياته

كان هو بالسابعة عشر من عمره كانت روزالين بالخامسة عشر و ريتالى بالرابعة عشر كانت والدته تعاملها بشكل سئ لكن لم يكن جون و ريتالى تتغير معاملتهم معها بعد لان وقتها لم تكن تمتلك شيئا تستطيع اذلالهم و إخضاعهم لها حتى يعاملوا روزالين بشكل سئ

كانوا دائما يقفوا فى وجه والدتهم من أجل روزالين و يدافعون عنها و يمرحون معها و يحاولون إخراجها من الحزن

كانوا يجلسون معا خارج المنزل تحت ضوء القمر كان فى ذلك الوقت جون قد بدأ بالوقوع فى حب روزالين و عشق ملامحها و نقائها رغم حزنها الدائم كانت ريتالى تجلس بجانب روزالين و أمامهم يجلس جون

كانت روزالين تتأمل النجوم و هى تعدهم فى خيالها و تنظر إليهم حتى لفت نظرها ثلاث نجمات بجانب بعضهم مضيئات كثيرا و مميزين

تكلمت بهدوء تعودت عليه مع انكسار فرحتها

" اتعرفون هذه النجوم تشبهنا كثيرا نحن الثلاث ثلاث نجمات مضيئات معا فى نفس الدرب و نفس الطريق مثلنا تماما معا فى كل شىء"

نظر جون إلى النجوم و بعدها ارجع نظره الى روزالين و هو يتأمل ملامحها الجميلة يحفظها أكثر و أكثر يشعر بكم الحزن المحيط بها يتمنى لو فقط كان بوسعه مسح جميع ألامها

ضحكت ريتالى و ضمت روزالين و هى تقول بطفولية تعتاد عليها دائما

" نعم معك حق روزى نحن معا دائما و إلى الأبد معا فى نفس الطريق يا رفيقتى "

نظرت ريتالى إلى الاعلى و بعدها أمسكت يد روزالين و وجهتها إلى فوق ناحية نجمها معينة

" اتعرفين هذه النجمة رغم أنها وحيدة و تلمع أكثر من الأخريات حولها لكنها تشبهك "

نظر جون و روزالين إليها بإستغراب ينتظرون التوضيح

" نعم تشبهك انت كالضوء المنير وسط عتمة كبيرة شخص مميز وسط جميع البشر المتماثلون فى كل شىء

اتعرفين شئ روزى انت بالفعل فى يوم من الايام ستصبحين أكثر شخص مميز جدا و مختلف عن الآخرين فى شىء معين أو تصرف معين لا اعرف لكنك ستصحبين انت الوحيدة التى تختلف عن الجميع فى شىء معين وقتها ستصبحين مثل الملكة المميزة أو حتى ساحرة لطيفة تستخدم قواها للخير"


ضحك جون على وصف شقيقته الرائع رغم طريقتها الطفولية فى التعبير لكنها حقا اسعدته هو أيضا بهذه الكلمات

اما روزالين كانت تشعر بالسعادة لوجود اولاد خالتها فى حياتها رغم ما تفعله بها خالتها لكن اولادها يعوضون كل شىء عنها و ايضا جايكوب و ازورا أيضا يعوضون الكثير

رفعت وجهها إلى جون الذى كان ينظر إليها كانت النظرات تلتقى لكنها كانت تخفض نظرها عندما تجده ينظر إليها دائما

رجع من شروده على تلك الذكرى التى كانت بسيطة لكن تبعث فى نفوس الجميع فرحة عارمة

نظر مرة أخرى إلى السماء و تحدث

" بالفعل انت مميزة دائما روز و كنت كالسماء و الضوء و الملكة وسط السحاب و العتمة و الحشد انت حقا زهرة مميزة لكن ذهبت و تركتنا بعدما تعذبت بشده اتمنى أن تسامحينى انا و ريتالى على ما اقترفناه فى حقك دون إرادتنا لكن نحن ما كان باليد حيله كنا نخشى عليك كثيرا من الأذى الذى كان سيلحق بك أكثر إذا ساعدناك فى شىء "

اعتصر عينيه و هو يكبح ذمام نفسه عن البكاء و راوده الشعور بالألم فى رأسه و قرر الرجوع الى المنزل حتى ينال قسط من الراحة و يطمئن على شقيقته

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

عند ريتالى فى المدرسة كان كل تفكيرها على دراستها فقط رغم الحزن الظاهر لكن هى اقوى من ذلك و تحاول بكل الطرق التركيز و بدأ ثمار ذلك يظهر تحسن مستواها كثيرا و ذاكرت كل ما فاتها من الدراسة و اهم شىء ليست فى نفس الصف مع سولار لكن للاسف مدرب هذا الصف ايضا هو ستيفن لكن الشئ الافضل أنه مدرب الفتيان فقط و الفتيات يأخذن مكان هذه الرياضة دروس رقص

حان وقت هذه الحصة يجب عليهم الذهاب الى مسرح المخصص للفتيات و الفتيان الى باحه المدرسة

كانت على وشك الوقوف للذهاب هى و الفتيات وجدت من دخل إلى الصف و يقف ينظر إلى الجميع

جلس الجميع فى أماكنهم و علامات الاستغراب بادئة على وجوههم لماذا المدرب ستيفن موجود الآن أليس من المفترض أن ينزل الفتيان إليه فى باحه المدرسة

تكلم ستيفن و هو ينظر إلى الجميع حتى يعلمهم بموضوع وجوده

" مرحبا جميعا أنا هنا لاخباركم إن مدربة الرقص الخاصة بكم يا فتيات متغيبة اليوم لظرف طارئ و انا من سيتولى اليوم تدريس الجميع و عليكم انتم ايضا يا فتيات بالنزول معا إلى باحة المدرسة و سنقوم معا جميعا بتمارين رياضية و ايضا الصف الاخر معكم لتغيب المعلم الخاص بهم و تم تكليفى بهذه المهمة "

علت الهمهمات من الجميع مختلفة فمنهم من هو حزين فهو لا يحب حصة المدرب و هو يعلمهم تمارين قاسية خاصة بالفتيان و الان سيقومون بتمارين بسيطة لان معهم الفتيات منهم من علت همهمتها لانها لا تحب التمارين الرياضية تفضل حصة الرقص أكثر منهم من لا يهتم اهم شىء بالنسبة إليه هو أن ينعم فقط بحصة هادئة غير شخص من الجميع منهم من هو سعيد فحبيبته من الصف ستكون معه فى هذه الحصة أيضا و يقومون بالتمارين معا منهم من على التوتر على قسمات وجهه مثل ريتالى هذا غير ممكن سيكون هو رئيس هذه الحصة أيضا و الصف الاخر معهم الذى بجانبهم بمعنى أدق سولار لا هى لا تريد ذلك هذا مستحيل اين يمكنها الهرب لا تستطيع الهرب من المدرسة أو من الحصة ستفصل


حاولت الهدوء و التنفس ببطئ و هى تردد فى داخلها

" تنفسى ريتالى بعمق هيا يا فتاة لا تجعلى ستيفن أو سولار يؤثروا عليك أو محاولة اخافتك هو حتى لم ينظر إليك هيا تشجعى "

ظلت مغمضة العين لبرهة قصيرة و عندما فتحت عينيها رأت أن ستيفن مسلط بصره عليها و ينظر إليها توترت من نظرته لكن على البرود على ملامحها

نزل الجميع و ذهبت الفتيات إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بهم إلى ملابس رياضية و ذهب الفتيان أيضا إلى الغرفة الخاصة بهم

دخلت ريتالى وجدت سولار تقف و هى تضحك مع صديقاتها المتنمرين مثلها تماما و هى ترتدى سروال رياضي سماوى اللون فوق الركبة و كنزة بدون اكمام باللون الازرق الفاتح أو السماوى و ربطت شعرها من الخلف بربطة و تركته

وجهت سولار نظرها إلى ريتالى التى يحتل البرود ملامحها و ذهبت إليها و تحدثت فى أذنها

" مرحبا ريتا صحيح آسفة ستيفن هو من كان يناديك بريتا لكن الآن لا أصبحت مجرد شخص منبوذ يا فتاة و سأصبح انا حبيبة المدرب ستيفن و اليوم سأعلن ذلك"

ابعدت وجهها وجدت أيضا البرود مازال على قسمات وجه ريتالى و بعدها ابتعدت ريتالى و ذهبت إلى ارتداء سروال رياضي لركبتها و كنزة بدون اكمام باللون الابيض و بها خطوط باللون الاسود مع بشرتها القمحية كانت جميلة و جمعت شعرها المموج على هيئة كعكة فوق رأسها و بعض الخصل المموجة تسقط على وجهه

خرجت إلى الباحة وجدت ستيفن الذى يعبث فى هاتفه وجدت تجمع من الفتيات على بعض المقاعد ذهبت و جلست بجانبهم

وجدت سولار تخرج و هى تبحث بعينيها عنها حتى وجدتها و بعدها ذهبت إلى ستيفن و همست فى أذنه بشئ و ابتسمت له و ذهبت و وقفت بجانب صديقاتها

تجمع الجميع و وقفوا أمام ستيفن و بدأو جميعا بفعل تمارين رياضيه بسيطة تناسب الجميع و ذهبت ريتالى لشراء زجاجة مياه وجدت مايكل ينادى عليها

" ريتالى اتنظرى "

" مرحبا مايكل "

" مرحبا ريتالى ما اخبارك "

" بخير و انت ما هى اخبارك "

" نعم انا فى افضل حال "

" ما هو سبب ركضك خلفى "

" حسنا اردت اخبارك أنه المعلم فى الصف عندنا اخبرنى أنه لا يعلم انك انتقلت إلى صف اخر و هو يعرف مستواك و يريدك معنا فى المسابقة "

نظرت له تريد استفسار و تكملة لحديثه

" لا تقلقى سولار ليست فى المسابقة هى من الأساس مستوى دراستها ليس مرتفع انا و انت و اوليفيا و ساكورا و تونى و باكسال فى هذه المسابقة انت تعرفين اننا من المتفوقين فى الصف و يريد المعلم إدخالنا فى المسابقة و سيتم تكريمنا فى المدرسة إذا ربحنا و ايضا نحن نعمل كفريق واحد لكن فى ثنائيات ساكورا و باكسال فى فريق و تونى و اوليفيا فى فريق و انا اريدك معى فى فريقى ما رأيك و هذا سيفيد دراستنا "


فكرت لفترة و بعدها اومأت فهذه فرصة رائعة لزيادة علامتها الدراسية

ذهبت لشراء زجاجة المياه مع مايكل و هم يتحدثون سمعوا صوت سولار و هى تنادى على الجميع حتى يتجمعوا

تجمع الجميع فى انتظار ماذا تريد سولار

تكلمت سولار و هى تقف بجانب ستيفن و هى تتحدث بغرور و سعادة لنفسه

" اريد أن أعلن لكم جميعا اننا انا و ستيفن نتواعد رسميا "

علت الهمهمات منهم الغير مبالى أساساً بالموضوع و يقول و ما دخلى انا بالموضوع و منهم السعيد لسولار كصديقاتها و منهم الحاسد لان ستيفن حلم المعظم هنا و منهم المصدوم كريتالى و هى ترى سولار تتعلق فى ستيفن الذى يبتسم لها ، فجأة وجه ستيفن رأسه ناحيته و هو يحاول استشعار ردة فعلها على هذا الخبر و كأنه يحاول معرفة تأثيره عليها

وجدت ريتالى مايكل الذى همس فى أذنها

" لا اعرف ما فائدة ما تقوله و بالأساس المدرب ستيفن ليس من النوع المتنمر المغرور مثل سولار لكن اتعرفين شيئا تصرفات المدرب هذه الأيام تخنقنى و كأنه تغير و ايضا يشبهان رأس اليقطين "

نظرت له بإستغراب كيف مثل راس اليقطين

ضحك و هو يروى لها وجهة نظره

" سولار تشبه اليقطين الذى يبحث عن رأسه و هذا الرأس يكون ستيفن "

بقيت لحظات قليلة تحاول تخيل حديثه و بعدها انفجرت بالضحك على تخيل ذلك و حقا هما يشبهان ذلك حقا

لم تلاحظ ريتالى أن صوت ضحكاتها هى و مايكل كانت عالية قليلة وجدت سولار و ستيفن و الجميع ينظر إليهم و سولار تنظر لها بخبث

" ما الموضوع ريتالى الذى جعلك تضحكين هكذا يبدو أنك أنت و مايكل تتواعدان "

أزاح ستيفن يد سولار عنه و ذهب إلى ريتالى و مايكل و وقف امامهما و هتف بغضب

" ماذا يحدث هنا هذه مدرسة و ليس نادى ليلى لتضحكا و بهذا الصوت "

" لماذا كل هذا الغضب مدرب نحن ضحكنا فقط لا اكثر و أيضا ما العيب إذا كنا نتواعد انت و سولار اعلنتما الأن أمر مواعدتكما "

زفر ستيفن بغضب و هو ينظر إلى ريتالى الصامتة و ذهب بعيدا

نظر مايكل إلى أثره بغيظ و نظر إلى ريتالى و تكلم

" لا تشغلى بالك بهما ريتالى هيا نذهب لنكمل التمارين معا بالأساس سولار تحب جذب الإنتباه لها و تحب حديث الجميع عليها "

أومأت له و ذهبت و وقفت إلى صف الفتيات و هو إلى صف الفتيان و راجعوا فعل التمارين مرة أخرى

رجعت الى المنزل وجدته خالى من وجود جون فهو فى عمله ابدلت ملابسها و ذهبت إلى الدراسة فى غرفتها و هى تفكر فى أمر هذه المسابقة فهى ستحقق لها الكثير من الإنجازات و حاولت طرد تفكيرها من سولار و ستيفن و تركز على دراستها افضل


••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

صعدت إلى جناحهم و نظرت إلى إدوارد نظرات غامضة وجدته ينظر إليها نفس النظرات

ذهب و وقف أمامها و تحدث و هو ينظر إلى عينيها

" غدا سيبدأ تنفيد الخطة كيارا هل انت مستعدة"

نظرت له بثقة

" نعم إدوارد انا مستعدة جدا لذلك و ايضا غدا سيتم تدريبى "

نظرت له قليلا و اكملت

" متى سيرجع انطونيو "

" لا اعلم لكن اظن بعد أيام قليلا "

" هل سيكون الوقت كافى لفعل كل هذا "

" نعم سيكون الوقت كافى لا تقلقى "

" و كوين و الملكان ماذا سنفعل حيالهم "

" لا تقلقى من هذا ايضا سأدبر الأمر "

ابتسمت بغرور و ثقة و هى تنظر إليه

" لم اعهد هذه الابتسامة منكِ انتِ "

أعطته ظهرها و هى تهمس بصوت تخلى تماما عن الخوف بل هو صوت لشخص آخر قد ولد اليوم و هو من سيتولى التحكم الان

" هذا لاننى لم اعد نفس الشخص السابق امير إدوارد"

ثم تركته و ذهبت إلى المرحاض و تركته هو يفكر فيما سيفعله قريبا

ذهب و كتب رسالة إلى كوين و نزل إلى الأسفل و طلب من الحارس إيصالها إلى كوين

و فى أثناء صعوده رأى أناستازيا و هى تذهب الى غرفتها و الغضب متملك منها لاح شبح ابتسامة على وجهه فهذا ما كان ينتظره و اكمل صعوده إلى جناحه و هو يفكر فى ربط كل شىء معا حتى تنجح خطته

*************************

السلام عليكم

ازيكم يا قمرات عاملين ايه

بصوا انا التفاعل على الرواية مش عاجبنى يعنى اللى بتقرأ فى صمت ممكن بس تعملى ڤوت بس مش صعبة خالص إنما إن كل ما حد يقرأ يقرأ فى صمت

انا كنت بنزل كل يوم بارت او اتنين و حاليا بنزل كل فترة بارت كبير لأن دا شىء خارج أرادتى انى هعرف انزل كل يوم و كل مرة البارت بيكون اطول من البارت اللى قبله و بيكون فيه احداث كتير عن كل الابطال فباخد وقت طويل اوى عشان اكتب البارت و يكون طويل و يرضيكم و كمان عشان اراجع الأحداث ف ياريت حتى يكون فى تقدير لتعبى فى البارت عشان أنزله ليكم و لو ملقتش تفاعل يرضينى على البارتات بعد كده هوقف الرواية و مش هكملها زى ما بنزل البارتات عشان اللى بيتابع الرواية من الاول و بيقرأ على طول كل بارت بنزله اعملوا ڤوت بعد ما تخلصوا البارت فده هيكون اخر بارت أنزله لحد ما اشوف تفاعل يرضينى على البارتات اللى فاتت و الرواية فبجد ياريت يكون فى تقدير لتعبى و تعملوا ڤوت

ياريت رأيكم فى البارت

من النهارده الأحداث هتتغير اكتر و روزالين خلاص كده هتتغير و هنشوف الوش التانى لكيارا ( روزالين)

يا ترى ايه رايكم فى اللى عملته كيارا و التغيير الظاهر عليها ؟

يا ترى ممكن كيارا تعمل السحر دا عشان تكسب مهارات كيارا الحقيقية ؟

تفتكروا هى و إدوارد بيخططوا لايه ؟

يا ترى بن هيعمل ايه مع ليوناردا بالذات مع اخر موقف حصل ؟

يا ترى ممكن فيكسى تسامحه و لا لاء ؟

ريتالى سيحصل حاجة تغير مسار حياتها بالمسابقة دى ولا لاء و يا ترى مايكل صداقته من ناحيتها ايه ؟

يا ترى كوين و نيكولاس تفكيرهم ايه دلوقتي من ناحية كيارا و يا ترى ادوراد بعت لهم ايه ؟

عايزة رأيكم فى كل دا و توقعاتكم للأحداث

و متنسوش نجمة التصويت

آسفة لو فى اى أخطاء

دمتم سالمين
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...