الفصل 15 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
4,292
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

آسفة جدا عشان نزلت البارت متأخر بس دا بارت طويل

اتمنى أنه يعجبكم
اتمنى لكم قراءة ممتعة
متنسوش نجمة التصويت و رايكم في البارت

*************************

استيقظت من النوم بكسل و راحه تامه و كأنها اخيرا ستنام و تستيقظ براحتها و كأنها لم تعد الآن أميرة رسمياً و عليها مهام كثيرة كونها أميرة و ليس أى أميرة بل أميرة مملكة آرثر

ظلت تتملل و هى تغمض عينيها فهذا السرير مريح حقا و القطن هذا رائع و مريح تشعر و كأن القطن فى عالمهم الذى من المفترض أنه مريح بالنسبة لهذا القطن فهو يعتبر قطعة من الخشب

كانت تشعر بالراحة والهدوء و فتحت جفنيها ببطئ وجدت من ينظر لها و هو جالس على الأريكة المقابلة للسرير و هو عاقد حاجباه و ينظر لها بتركيز

شعرت بالخجل منه جدا أنه يراقبها لكن كلما تفكر هل هو يحب كيارا و كان دائم النظر لها و حفظ معالمها هل يحبها ؟

عند التفكير فى هذا تشعر بالضيق و الغضب و هى حتى لا تعرف لما تشعر هذا الشعور هل لانها تعلم أن كيارا كانت تنوى تدمير هذه العائلة ام لانها بدأت تعجب بإدوارد

غامت عينيها بنظرة حزن قليلا لان اول شخص كانت ستبدأ بالاعجاب به هو جون لكنه لم يكن يعاملها غير على أنها خادمة لهم و عاهرة له بكل تصرفاته نحوها

نظرت إلى إدوارد و إلى نظراته المتفحصة لها رغم أنه ينظر لها دائما لكن نظراته كانت غير سيئة ابدا نحوها هى فقط مجرد نظرات متفحصة و ملاحظة لها لم تشعر ابدا أنها نظرات سيئة لكن احيانا تعابير وجهه تربكها جدا

وجدته ينظر لها و هو يرفع حاجباه و استوعبت أنها كانت تنظر إليه بينما تفكر و هذا استغرق منها وقت طويل

" يالا غباءك روزالين انت غبية حقا "
تمتمت بهذه الكلمات فى عقلها الذى يصرخ من الاحراج بغباءها

" صباح الخير"
نطقت فقط كلمتان عاديتان لكنهما كانتا ثقيلتان على لسانها

" أصبحت كسولة جدا كيارا هذه اول مرة تستيقظين متأخرة اتذكر كلامك انك صارمة جدا فى مواعيدك و تستيقظين كل يوم مبكرا فى نفس الوقت ماذا حدث"

القى كلامه بوجهها بسخرية كبيرة جدا لكن خلف تلك السخرية هناك شئ يفكر به و سيعرفه

احمر وجهها من الغيظ فكان واضح جدا من كلامه أنه سخرية كبيرة لكن للاسف هى ليست كيارا و ليست تلك الآلة الغبية ذات القواعد تمتمت بصوت منخفض بينها و بين نفسها

" اكرهك كيارا و اكره اليوم الذى ولدت به حتى اكون شبيهتك و اكون مع كتلة الجليد و الاستفزاز هذا بسببك لكن لا الومه لانه من الواضح انك كنت شخص مستفز و وقح لذلك يعاملنى هكذا لو كنت أنا من هذا العالم لكنت قتلتك و ارحت العالم بأسره منك "


" بماذا تتمتمين كيارا تكلمى بصوت مرتفع حتى استطيع سماعك "

" لا شئ كنت أقول أن السرير مريح جدا و كنت مرتاحة بالنوم عليه "

لم تدرى بماذا تجيبه لذلك قالت اغبى كلمات فى العالم و اول شي خطر على بالها لتقوله

نظر لها و ابتسم بخبث
" حقا السرير هو المريح أم لانه سريرى انا لذلك هو مريح "

حدقت به بصدمة مما قال هل يتلاعب بها هذا الشخص ام ماذا

" وقح "

صرخت بهذه الكلمة بصوت عال و ركضت حيث المرحاض الخاص بالجناح و لم تكترث أنها نعتته بالوقح الآن

نظر فى أثرها بإستغراب و صدمة كبيرة و شكه بدأ يزيد أكثر نحوها و عزم ما معرفة ما يحدث بأقرب وقت

كانت تريد الصراخ فعلا بأعلى صوتها و هى تلعن غباءها و حظها السئ فى كل شئ فهى دلفت إلى المرحاض تهربا منه و بعدما هدأت اغتسلت نست أنها لم تأخد ملابس و لا يوجد الآن غير رداء استحمام طويل جدا

ارتدته و أحكمت غلقه عليها و خرجت و هى تبصر فى كل الجناح أمازال موجودا ام لا و عندما لم تراه ركضت بأقصى سرعة تمتلكها إلى غرفة الثياب و أحكمت غلقها عليها و لم تلاحظ ذلك الذى كان يقف فى الشرفة و لاحظ خروجها و بدأ بمراقبة كل ما تفعل و علت الدهشة ملامحه و تمتم مع نفسه

" اهذه الفتاة مجنونة ام ماذا أم الحادثة أثرت على رأسها أم أنه تم تبديلها بشخص آخر مجنون "

ذهب بإتجاه غرفة الثياب و طرق الباب و لم ينتظر إذنها و قام بفتحه وجدها ارتدت ثيابها و هى تقوم الآن بتمشيط شعرها

عندما فتح الباب وجدها تنظر إليه و كأنها كانت على وشك الحديث و القول تفضل

وجدها ترتدى فستان طويل باللون الازرق السماوى لكنه بسيط ليس ملكيا لكنه انيق

لاحظ شعرها الذى ما زال على ذلك اللون الذى يلائم الثوب بشده و لون عيناها بتلك غابات الخضراء بها لم يزولا بعد رغم أنها لم تأخذ الدواء منذ مدة كبيرة جدا لكن ما زال هذا التأثير موجود و لم يخف بعد و هذا أكد الشك فى داخله أكثر لكن من أجل معرفة الحقيقة عليه التلاعب بها قليلا

" أليس هذا الثوب غير مناسب ام ماذا ترى "
أخبرها بجفاء كبير يحاول استفزازها بأكبر قدر ممكن

" ما به الثوب أليس هو من اختيار كوين و ايضا هو رائع و بسيط جدا انا لا احب الثياب الرسمية جدا "

" لكنك الآن أميرة مملكة آرثر و زوجة الأمير ادوارد يجب أن تكونى فى افضل طلة "

شعرت بالاهانه من حديثه معها و حزنت بشده و تجمعت الدموع فى عينيها لكنها استدارت و أعطته ظهرها و قالت ببعض الشجاعة


" انا آسفة يا سمو الأمير لم أكن اعرف أن تصرفاتى تهينك بهذه الدرجة سأنتبه أكثر إلى تصرفاتى و ملابسى فى المرة المقبلة و سأذهب الان لتبديل ملابسى بثياب رسمية "

كان ردها به بعض الجفاء و التوتر أيضا شعر به من كلامها أنها على وشك البكاء رغم جفاءها و شجاعتها فى الكلام و شعر بالذنب تجاهه

ذهب إليها و تكلم بهدوء مريب للغاية هى شعرت به أنه هادئ الان لكن أهذا هدوء قبل العاصفة ؟

" انا اسف لم اقصد اهانتك لكنك عفويه جدا و بسيطة و هذا ليس من سمات الاميرات انا استغربك كثيرا كيارا لم تكونى هكذا من قبل شخصية ضعيفة غبية خجولة متعثرة مبتهجة كنت قوية متحدية و مغروره ولا تقبلى الهزيمة ولا تقبلى حتى برأى أحد ماذا حدث لك "

تعمد هذا الكلام حتى تنفجر بوجهه و تخبره بحقيقة ماذا يحدث هو كان يكذب عندما وصفها فكل هذا الصفات الان الموجودة بها تعجبه جدا بل إنها رائعة أكثر من صفاتها و تصرفاتها فى السابق بل هى الان تثير إعجابه بشده لكن بالنسبة إلى شخصية كيارا هناك شئ غير طبيعى

تصنمت فى مكانها من كلامه اهو الآن ينعتها بالغبية الضعيفة أكانت تعجبه تصرفات الأميرة كيارا المغرورة أكانت مخطئة عندما اعجبت به و ظنته شخص طيب و أن كيارا كانت ستدمر حياته هو و عائلته أكانت هى المغفلة طوال هذا الوقت

لم تتحمل أكثر من ذلك و بدأت بالبكاء بصوت عال على حياتها التى دائما تضعها فى وضع الغبية دائما و تتعمد اهانتها حتى و لو لم تكن فى عالمها تبكى بقهر على كل ما يحدث لها لم تعد تتحمل كل هذا تتمنى الآن أن تعود إلى عالمها و ترتمى فى حضن والدتها آنا و أن تحكى بحريه مع ازورا و أن يدفئها حضن أخيها جايكوب و أن يشعرها البرت بالحنان تتمنى أكثر و أكثر أن تموت الآن و تذهب لوالداه حتى تتخلص من هذا العالم

نظر لها بصدمة من نحيبها و بكاءها العنيف هذا ولم يستطع فعل أى شخص سوا أخذها فى أحضانه و التربيت على شعرها و ظهرها بحنان و هو يهمس لها بكلمات مطمئنة و معتذرة حتى تهدأ و هو حتى الآن لا يفهم سبب بكاءها هذا

ظل يربت على شعرها و ظهرها حتى هدأت تماما و لم يستمع غير شهقات خفيفة تصدر منها

بقيا على هذا الوضع وقت قصير حتى أبعدته كيارا عنها بعنف و أعطته ظهرها و قالت بكره كبير تجاه
" اخرج الآن امير إدوارد حتى أتمكن من تبديل ملابسى و ارتدى ملابس ملكية تناسب مكانتك كأمير "

قالت كلامها بكره شديد و به بعض السخرية أيضا و لم تستدر له حتى

تنهد و اقترب منها و احتضنها من ظهرها و همس لها
" انا اسف حقا انا اسف عما قولته و لست فى حاجة لتبديل ملابسك فهى تبدو جميلة جدا عليك و نحن فقط سننزل لتناول الإفطار معهم لست بحاجة لارتداء ملابس ملكية "


نظرت له بإستغراب من تغيره المفاجئ لها و الذى يربكها كثيرا تخشى أن تصدقه و ايضا لا تعرف لما ترى الصدق فى عينيه

اومأت له و تركته و ذهبت تجاه المرآة و أمسكت بالفرشاة لاكمال تمشيط شعرها لكنه ذهب لها و امسك يدها و بدأ هو فى تمشيط شعرها و هو ينظر إليه و إلى لونه الذى أعجبه بشده و يتفحصه أنه بالتأكيد هذا ليس لون من تأثير علاج ابدا نظر إلى وجهها فى المرآة وجدها تنظر إلى الأسفل و تفرك يديها معا أنهى من تمشيط شعرها و جعله منسدلا على ظهرها مع طوق صغير من الورود ثم لفها إليه و نظر إلى عينيها و ظل ينظر إلى لونهما الرائق

" متى سينتهى هذا التأثير"

" ها "

" اقصد تأثير الاعشاب على لون شعرك و عيناك و عروق رقبتك "

توترت للغايه و لم تعد تعرف ماذا تعرف أو ماذا تقول
" حسنا لا اعرف متى لان اظن أن تأثيرها سيستمر طويلا "

" حسنا لا بأس هيا لننزل لهم فهم ينتظرونا على الطاولة "

اومأت له و نزلوا معا بصمت للعائلة التى تنتظرهم

★*★*★*★*★*★*★*★*★

" لا اصدق حقا أن غدا يوم خطبتنا غذا اليوم الذى ستصبحين فيه خطيبتى رسميا أمام الجميع انا حقا احبك بشده ازورا "

تكلم ماركوس و هو سعيد بل يطير من السعادة اخيرا ستصبح ازورا خطيبته و بدأت فى تخطى صدمة موت روزالين

" انا ايضا سعيدة ماركوس منذ بداية وعدك لى منذ عام و نصف و انا انتظر هذا اليوم اخيرا "

" هيا تناولى طعامك و تناولى الكمية التى تريدها لانك غدا لن تستطيعى تناول أى شئ مع التجهيزات "

ضحكت له و لاهتمامه الكبير لها فهو خير الرجال حبا لها و لم يخلف وعده معها مثل باقى الرجال الذين يقومون بوعود كاذبة اما هو فكان حبه صادق و انتظارها له لم يذهب هباءا

تناولوا طعامهم فى جوا جميل جدا من المرح و السعادة التى تحاوطهم و تجلعهم يحلقون فوق السحاب لكن هل ستقدوم هذه السعادة إلى الأبد ام سيكون هناك من يخربها عليهم

★*★*★*★*★*★*★*★*★

حل الصباح عليهم منهم السعيد جدا و منهم الحزين و منهم المتوتر و المترقب لما سيحدث بعد ذلك

كانت ازورا تطير من السعادة و هى تضع ماسكات و مرطبات على وجهها و يديها و قدميها و جميع أصدقائها و فيكسى و الجميع يضحكون و يمرحون لسعادتها فازورا فتاة طيبة يحبها الجميع لطيبتها و مساعدتها للجميع

" انا سعيدة جدا أن و اخيرا اخى وجد حب حياته و تكون ازورا و اخيرا سأحصل على صديقة لى فى منزلنا عندما يتزوجا "


قالت كلامها سعادة و هى تحضن ازروا و الجميع سعيد لهذه الفرحه

دخلت آنا و رأت هذا المشهد و أحتضنت ازورا و فيكسى معا و بدأو بالرقص والغناء و كأنه عرس ازورا و ماركوس و ليس فقط حفل خطبتهما

ارتدت ازورا فستان لبعد الركبة و بأكمام طويلة منفوشة باللون الزهرى الذى أعطى لون رائع لرماديتها و رفعت شعرها فى تسريحة أنيقة و بعض الشعر يسقط على وجهها مستحضرات تجميل رقيقة تلائم وجهها الرائع الذى به النمش و لمعة الفرحة فى عينيها و الظاهرة على وجهها كفيلة أيضا لإضافة جمالا على جمالها

دخل ماركوس الى غرفتها و يحمل فى يده باقة من الورود الزهرية كلون ثوبها و عيناه تفيضان بالحب لها

ذهب إليها و أعطاها الباقة و على وجهه ابتسامة سعيدة حقا لرؤيتها عروس جميلة خطبتها عليه هو فقط ليس أحد غيره

تلمس شعرها بحنان و مال على أذنها و همس لها بحب

" اجمل فتاة رأتها عينى على الاطلاق احبك بشده زوى "

ابتسمت له و هى تنظر إليه و إلى كم الحب المتبادل بينهما
" انا ايضا احبك مارك "

خرجوا إلى الجميع الذين انبهروا من جمالهم معا و أن ماركوس يرتدى بذله باللون الرمادي كلون عين ازورا بالضبط و قميص باللون الابيض و فتح اول زرين به فكان وسيما بحق و معه جميلته الرائعة

★*★*★*★*★*★*★*★*★

" هيا ريتالى يجب علينا الذهاب "

تكلم جون و هو يحاول إقناع ريتالى بالذهاب معه لأنه منذ انقاذهم لستيفن و هى تلازمه دائما ولا تتحرك من جانبه

" لا اريد جون اذهب أنت "

" ريتالى نحن اتفقنا أن نبدأ حياة جديدة بكل شئ و اول خطوة هى تحسين علاقتنا مع عائلة السيد إلبرت لا تنسى أنهم عائلة روزالين أيضا و اليوم خطبة ازورا لا يمكننا عدم الذهاب هيا ريتالى ارجوك سنذهب و نهنئ لهم و نعتذر عما حدث منا و نذهب"

اقتنعت ريتالى بكلامه فهو على حق

ألقت نظرة أخيرة على ستيفن قبل ذهابهم إلى منزل جون و الذى هو مكتمل من كل شئ الان من الاثاث و الغرف و الدهان و الملابس و كل شئ

" هذه غرفتك ريتالى مجهزة بكل شئ تحتاجينه "

أومأت له و مشت بخطوات ثقيلة إلى غرفتها التى تحتوى على حمام صغير خاص بها اغتسلت و ارتدت ملابس من الموجودة فى الخزانة

هى لم تكن فى مزاج لائق أو وضع لتتأنق فقط ارتدت بنطال باللون الابيض و كنزة باللوز الازرق و تسريحة شعر أنيقة فقط حتى أنها تركت شعرها مموج بطوله على ظهرها و كان شكله افضل من السابق و ما كانت تفعله به بناءاً على أوامر والدتها التى كانت تنعتها بالقبيحة و تجبرها على إتلاف شعرها و وضع عدسات أقبح لتزيد من قبحها رغم حبها لنفسها بكل شئ


لكن اخيرا ستبدأ حياة جديدة مع أخيها و حبيبها سترجع لدراستها مرة أخرى و تنتظم فيها ستعيش بعيدا عن كل الكره و الحقد الذى يملئ والداها

خرجت من الغرفة وجدت جون مثلها ارتدى بنطال اسود و قميص اسود فقط لم يتأنق هو الآخر فهما فيهما ما يكفى

★*★*★*★*★*★*★*★*★

ذهبا إلى منزل السيد إلبرت و هما متوتران أيضا من مقابلتهم لهم بالرفض لكن رغم ذلك سيذهبوا و يطلبوا منهم السماح

عندما دلفوا إلى المنزل الذى كان مفتوحا و مليئ بالانوار و الزينة توجه أنظار السيد إلبرت عليهم هو و جايكوب اللذان كانا فى استقبال الضيوف

نظر لهم البرت بصمت أما جايكوب فإحمرت عيناه و وجهه من الغضب و كان على وشك الذهاب لهما و تلقينهما درسا لكن إلبرت امسك جايكوب و نظر له بعينه بمعنى لا تتكلم انت انا من سيتكلم

أومأ له جايكوب بصمت و هو لا يحبذ الا يلقينهم درسا و يبرح جون ضربا على كل دمعة نزلت من عين روزالين بسببهم و سيضربه على ذنبه هو و أخته و والدته و والده

" ماذا أتى بكما إلى هنا لما أتيتم "
تكلم البرت بهدوء حتى لا يفسد فرحة ابنته و خطيبها

" لقد جئنا لطلب السماح منكم و الاعتذار ليس لأجل شئ اخر "

" حقا هل تريدنا أن نصدقكم ايها الوحوش لقد دمرتم حياة روزالين و حياة والديها "

تكلم جايكوب بسخرية لاذعة فهو حقا لا يصدقهم

" حسنا سأحكى لكم كل شئ لكن ارجوكم اسمعونا "
تكلم جون برجاء حتى يصلح ما افسدوه رغما عنهم

" تكلم نحن نسمعك "

حكى جون و ريتالى لهم كل شئ لهم و كيف هددتهم و ماذا فعلت بإتفاق مع والدهم أيضا و كيف دمرت حياتهم هم أيضا

فى هذه الأثناء كان ماركوس و ازورا و فيكسى و كيفن أتوا و استمعوا الى حديث جون و ريتالى
بكت ازورا على كل شئ حدث لأختها الصغيرة و المعاناة التى كانت تعانيها و شاركتها فيكسى أيضا لقد عانوا جميعهم من تحت رأس هذه الأفعى و كانت فيكسى تحتضن ازورا و ماركوس يحاول تهدأتهم هما الاثنتان كيفن الذى لم يهتم لانه لم يعد يفكر بالموضوع أساساً أما آنا بكت فى حضن ابنها جايكوب الذى أدمعت عيناه على أخته و معاناتها و تهديد هذان الاثنان اللذان وقعا ضحية لعبة خبيثة

كان السيد إلبرت حزين و ادمعت عيناه لكن حاول الحفاظ على هدوءه حتى يكون هو السند و الدعم لهم يجب أن يكون هو نقطة قوتهم

بكى جون و ريتالى بعد كلامهما و هما يتذكران كل ما حدث معهما و مع روزالين

دام الصمت قليلا و بعد الجميع فى الهدوء رفعت ازورا رأسها هى و آنا و ذهبت ازورا إلى ريتالى التى مازالت تبكى بعنف بعد سماعها كل شئ حدث معها


قامت بصفعها بعنف شديد جعل الجميع ينظر لها بصدمة كبيرة جدا من شراسة ازورا و تلك الصفعة
لم تجرأ ريتالى على رفع وجهها لها فهى تستحق هذه الصفعة

بعدما صفعتها قامت بجذبها إلى أحضانها بقوة و هى تضمها و بكت أيضا

ازدادت شهقات ريتالى و بكت بعنف و ازورا تحتضنها و تبكى معها أيضا

" انت تستحقين هذه الصفعة يا غبية لانك قمت بتحمل كل هذا بمفردك لماذا لم تأتى إلى كنت دائما تعتبرين اختك الكبيرة التى تنصحك فى كل شئ عندما كنت تأتين مع روز لماذا لم تأتى و ترتمى فى أحضانى و تشتكى لى همك ايتها الغبية المخادعة الصغيرة كنت تريدين الذهاب ايضا بلا رجعة مثل روزى كنت تريدين تركى انا ايضا وحدى بعد ترك روزى لى "

زادت ريتالى من ضم ازورا و ذهب جايكوب إلى جون الذى يقف و يضع وجهه فى الارض و قام باحتضانه أيضا و ربت على ظهره

ابتسم الجميع لهم و لمحبتهم و تقبلهم اعتذارهم

قال إلبرت ببسمة " أنتما من الآن فردان من العائلة و كل شئ يخصكم هو يخصنا أيضا هل سمعتما يا صغيران "

ابتسما هما الاثنان و ضحكت ملامحهما بشده و أومآ

" اسف لمقاطعة هذه اللحظة الجميلة لكن اليوم خطبتى يا جماعة و جعلتم جميلتى تبكى "
قال ماركوس جملته بمرح ليخفف من الأجواء و يخلق جو من المرح

ضحك الجميع عليه و ذهبت الفتيات إلى المرحاض لتعديل ما فسد بسبب البكاء و بعدها بدأو بالاحتفال و السعادة تملئ وجه جون و ريتالى لهذه البداية الرائعة التى رغم تأخرها لكن ايضا غيرت من حياتهم

★*★*★*★*★*★*★*★

ظلت روزالين تفكر كثيرا هدوء إدوارد و تصرفاته تقلقها كثيرا احيانا يتكلم معها بلطف و احيانا بجفاء يتعمد اللعب بالكلمات معها و احيانا يهينها أصبحت تخاف منه بشده

يوم امس عندما نزلت معه إلى الإفطار كان الجميع لطيف معها و يعاملونها بلطف

لكن نظرات و تعامل ادوارد مربك بشده غدا ستعود كوين مع زوجها إلى مملكتهم لن تجد أحد تتكلم معه انطونيو منشغل فى أمور المملكة مع والده و أعطوا ادوارد عطلة من أجل زواجهم

هو دائما معها فى كل شئ حتى لو كانت بمفردها يراقبها و هى تعلم لا يغفل عنها و هذا يثير ريبتها تريد قول الحقيقة له لكن تخشاه تريد التكلم معه

لكن تصرفاته تجعلها تتخيل الف من الأفكار التى سيعذبها بها اصبحت فى يوم واحد تفكر كثيرا و تخاف بشده فهذا الرجل غامض جدا و تصرفاته غير متوقعة

لا تعرف ماذا تفعل لكن كل ما تعرفه أنه جاعلا ام آجلا ستخبره

★*★*★*★*★*★*★*★*★*★

فى مكان لأول مرة نزوره و لم نراه من قبل

يجلس شخص مجهول و هو ينظر إلى النار الموقدة أمامه و يتحدث بقهر شديد

" ها انت لقد نجوتى من يدى كيارا رغم أن موتك كان موكد وقتها لكنك ما زلت على قيد الحياة و تزوجت ادوارد لكن لن تنجو من يدى هذه المرة و سأتأكد وقتها من موتك و لن تكرر غلطتى مرة أخرى "

قال كلماته بغضب شديد و إصرار على إنهاء حياتها هذه المرة و أن يتأكد من موتها

***********************

بارت طويل اهو عايزة تفاعل حلو معاه

تفتكروا مين اللى بيتكلم دا و ليه الكره الكبير دا تجاه كيارا و هيعمل ايه

يا ترى فعلا الشخص دا هيقدر ينتقم المرة دى و يقتل روزالين

تفتكروا إدوارد هيعمل ايه و هيعرف الحقيقة لوحده و لا روزالين هتقول له

تفتكروا ممكن يعمل ايه لما يعرف الحقيقة

خلاص كده حياة جون و ريتالى أصبحت حلوة ولا هيحصل حاجة تهد الفرحة دى و يعيشوا حياتهم تعيسين

عايزة رأيكم فى الرواية و البارت و بتمنى انها تعجبكم

بعتذر عن الأخطاء فى البارت

دمتم سالمين
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...