انت
ها أنا ؟
ايوه انت بقولك تعالى ناخد ثواب مع بعض و نسبح ربنا و نصلى على النبى قبل قراءة البارت
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
لا اله الا الله
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم اغفر لى اللهم اغفر لي
اللهم ارحمنى بالقرآن
اللهم تقبل منى صلاتى و قراءة القرآن و التسبيح اللهم تقبل دعواتى
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
صلوا على الحبيب المصطفى
متنسوش قراءة ايه الكرسى بعد كل صلاة
_________________
﴿رسالة اليوم ﴾
" لا تستسلم ابدا للفشل فدائما النجاح يبدأ بالفشل و هذا لا يعنى انك فاشل لكن جميع الناجحين مروا بصعاب للوصول إلى هدفهم و لم يكن طريق النجاح سهلا و إلا لن يكون طعم الانتصار و النجاح رائع غير عند التعب و الشعور بالاستسلام لكنك رغم ذلك كنت مثابرا متحديا للصعاب لتصل لحلمك "
« الصداقة ليست بكثرة عددهم فيمكن أن يكون الوفاء من شخص واحد فقط يكفيك عن آلاف من الاصدقاء السيئين الذين يتمنون هزيمتك فى يوم من الايام ليخلوا لهم الطريق
فحافظ على صديقك الذى لا يتمنى سور رؤيتك سعيدا و يسعد لسعادتك و يتمنى لك الخير دائما و يدعمك فى كل قراراتك و ينبهك عند اقتراب الخطر منك »
بارت النهاردة طويل عايزة تفاعل حلو معاه عشان اعرف اذا الرواية عجبتكم ولا لا ؟
اتمنى لكم قراءة ممتعة و أن البارت و الرواية تعجبكم
**********************
استيقظ و هو اخيرا يشعر بفرحة عارمة فأخيرا بدأ يخطو اول خطواته فى بدأ حياته الجديدة
ترك هو و شقيقته المنزل حتى تركوا كل اشيائهم القديمة هناك
وعد شقيقته أنه سيحضر لها اشياء جديدة لرجوعها لدراستها و سيحضر لها كتب مرة أخرى و كل شئ هو يريد أن يمزق صفحة حياتهم القديمة و يبدأو من جديد
دلف إلى المرحاض و بعد وقت خرج و ارتدى ملابسه
خرج وجد ريتالى انتهت من إعداد الإفطار و علت ابتسامتها على وجهها هو حقا سعيد لسعادتها
" يبدو أن أحدا هناك ابتسامته لا تستطيع الاختباء "
قال كلامته بمزاح و هو يجلس على الطاولة يتناول إفطاره
" نعم انا سعيدة جدا سنعيش حياة سعيدة مع عائلة دافئة و ايضا اليوم سيخبرنا الطبيب بالتطورات فى حالة ستيفن "
أومأ لها هو أيضا سيذهب معها لزيارة ستيفن و ايضا ينتظر استيقاظه من غيبوبته تلك حتى يستطيع الحديث معه و معرفة مصداقية حبه لريتالى أو لا فهو يعرف أن ريتالى تعتبر فى فترة لا تستطيع تحديد مشاعرها و يمكن لأحد أن يخدعها و هو لا يريد أن يجازف بها
أنهوا كلامهم و ذهبوا إلى المشفى للاطمئنان على ستيفن و بدا التوتر واضح على ملامح ريتالى التى تشعر بوجود شىء سيحدث و حاول جون التخفيف عنها و طمئنتها
ذهبوا إلى غرفة ستيفن وجدوه كما هو لا يستفيق ولا يدل شىء على وجوده على قيد الحياة غير صوت ضربات قلبه الخافتة على ذلك الجهاز فقط
تشعر به تشعر بعجزه و عدم قدرته على الحراك لم تعهده بهذا الضعف و هو من الأساس لم يعتاد على هذا عهدته قوياً صارما مجد فى عمله لم تعتاد منه على هذا الهدوء المريب بالنسبة إليها
دلف جون إلى الغرفة و معه الطبيب الذى يتابع حالة ستيفن دائما
" اظن ان حالته كما هى مؤشرات طبيعية لكن لا استجابة للعوامل الخارجية كمن يظن أنه لا أمل لعيشه "
شهقت ريتالى بعنف من حديثه كيف لا يريد العيش أليست هى موجودة لتكون معه أم أنه سئم منها و كرهها من تصرفات والدتها التى كادت أن تقتله
" حسنا ماذا يجب علينا فعله فى هذا الوقت "
تكلم جون بهدوء يحاول أن يسيطر على الوضع حتى لا تسوء حالة ريتالى
" لا اعرف لكن كونا دائما معه تحدثا إليه يمكن أن يشعر وقتها بدافع للاستيقاظ من نومه هذا "
اومآ له و ما إن خرج الطبيب حتى جرت ريتالى و جلست بجانب ستيفن و بدأت بالتحدث له و البكاء أثناء حديثها و تتوسله بعدم تركها وحدها
شعر جون أن ريتالى تريد التحدث بكل ما فى جعبتها دون قيود لذلك تركها حتى تتكلم على راحتها
ظلت تتحدث و تتحدث و هى تبكى و تمسك يداه و فجأة فى وسط بكائها شعرت بقبضته تشتد على يدها و هى تمسكها بقوة
نظرت له و هى تهتف بإسمه نظرت إلى تحركه و صرخت بسعادة و عندما فتح عينيه نظر إليها بإستغراب مع بعض الآلام فى جميع أنحاء جسده و الضوء المسلط عليه لكن صراخها بسعادة جعله ينظر إليها بإستغراب
ركضت إلى الخارج تنادى الطبيب و جون اللذان هرولا إلى الداخل و قام الطبيب بفحص جون و ابتسم لطمئنتهم على مؤشراته
ابتسمت ريتالى و جلست بجانبه و وضعت يدها على وجهه و هى تبكى و لا زال ستيفن ينظر إليها بإستغراب
" ماذا تفعلين انسه ريتالى "
تكلم بغضب و هو يرمقها بنظرات نارية بينما هى تنظر إليه بإستغراب شديد و ايضا لما يقول لها انسه ريتالى هو لم يقل لها انسه منذ بدآ فى قصة حبهما ماذا يحدث
" ستيفن حبيبى ما بك هذه انا ريتا حبيبتك لقد كنت قلقة جدا عليك لما الغضب "
تكلمت بهدوء و هى ترمقه بإستغراب شديد لا تفهم لما يرميها بنظراته النارية و الغاضبة هذه و لما هذه المعاملة
" لماذا انا هنا من الأساس و لماذا انت معى و اين هى سولار "
" مهلا الا تتذكر ماذا حدث لك من الأساس"
تكلم جون بهدوء مريب و هو يستغرب طريقة هذا الستيفن مع شقيقته و نظراته العدوانية نحوها "
" انا اخر شئ اتذكره أننى من المفترض أن اقابل سولار لانها تريد قول شىء لى لا اكثر من ذلك "
نظر الجميع إليه بإستغراب عدا ريتالى التى شعرت بالأرض تهتز من أسفلها و هى غير قادرة عن النطق بأى شىء
" هل تعلم ما التاريخ اليوم سيد ستيفن "
" نعم اعلم فنحن فى أول شهر من بداية السنة الدراسية "
نظرت إليه ريتالى و الدموع تتسابق فى النزول فهم على وشك إنهاء السنة الدراسية من الأساس و هو لا يتذكر شئ عن حبهما لان اخر شئ يتذكره هو أسوأ شىء فى حياتها
بكت بعنف و كأن الحياة ترغمها على التعاسة فقط و لا شىء فى حياتها سيكون غير التعاسة ها هو حبيبها لا يتذكرها من الأساس بل يتذكر سولار فقط
قام الطبيب بفحص ستيفن مجددا و طلب من جون و ريتالى اللحاق به
" يبدو أن الذاكرة فقدت جزء صغير جدا منها و يبدو أن هذا الجزء كان منذ بضعة أشهر فقط "
" هل سيكون هذا دائما ام مؤقتا "
" لا اعلم لكن أظنه مؤقت لكن على شخصية ستيفن فهو يبدو عصبى الطباع من تصرفاته نحوك يا انسة يبدو أن مهمة تذكره ستكون صعبة جدا لكن يمكن أن يتذكر لوحده لكن هذا سيأخذ وقت طويل جدا لا اعرف مدته بالضبط "
أنهى الطبيب كلامه و غادرهم إلى غرفة ستيفن مرة أخرى و ظل جون يحاول التماسك من أجل ريتالى التى انفجرت بعنف فى البكاء و تشعر بعالمها ينهار أمامها و وقتها عرفت أن نهايتها مع ستيفن قد اقتربت و بشده
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
استيقظت و هى تشعر بالتوتر صدى كلماته ما زال يرن فى أذنها و تخشى القادم أصبحت تتيقن أن كيارا شخص سئ لذلك ادوارد يكرهها
ما زال كلامه يرعبها منذ ليلة البارحة
دخلا إلى غرفتهما بعد توديع كوين و نيكولاس و الامراء الصغار و ذهب انطونيو إلى صحراء المملكة لتدريب الجنود فهو و ادوارد قائدا الجيش و من يدربونهم و يعينون أيضا قادة للتدريب معهم
ذهب انطونيو فقط و الملكان مشغولان بأمور المملكة
كانت نظراته نحوها و كأنه يقول لقد حان الوقت للبدأ
" ها قد انتهت اجازتك و لقد حان وقت الجد الان"
" لم افهمك إدوارد ماذا تقصد "
" سمو الأمير إدوارد لا تنزعى الألقاب أميرة كيارا "
قال كلامه بحنق و صرامه شديدة معها و كأنه تحول لشخص آخر لم تعهده من قبل
حاولت تجاهل كلماته و خلق اى حديث معه حتى يتعامل معها بلطف قليلا و قالت بخفوت لكنه سمعه بوضوح
" هل هكذا لن ارى كوين أو الصغيران "
" اسمها الملكة كوين يا سمو الأميرة "
قال كلامه بسخرية لاذعة هى حتى لا تفهم سببها
" غدا تستيقظين مبكرا حتى نستطيع إنهاء كل شىء مبكرا أيضا "
" ماذا سنفعل من الأساس مبكرا حتى ننهيه مبكرا "
سألت بإستفهام تحاول الوصول إلى داخله و معرفة ما به ليعاملها بهذه الطريقة من وقت زواجهما لم يعاملها كهذا بل كان متقلب المزاج الان ماذا حدث
" ليس من شأنك أن تعرفى الان أميرة كيارا غدا ستعرفين كل شىء هيا تشجعى لما سيحدث غدا "
تركها بعد جملته الغامضة و الساخرة تلك و ذهب تجاه الفراش للنوم و هى مازالت مصدومة تحدق بالفراغ أمامها تشعر بالغيظ و الغضب منه هل يسخر منها الآن هذه الادوارد اسودت عيناها الخضراء تلك من الغضب لقد سأمت كثيرا من دور الفتاة الضعيفة المطيعة لقد سأمت حقا
ماذا استفادت من طيبتها و حمقها عاشت حياتها خادمة ذليلة لخالتها و اولادها و زوجها تلقت الإهانة من الجميع حاول الحقير كيفن الاعتداء عليها و تدميرها و آخرهم الامير الحقير امير قريتهم تلك لقد سأمت الضعف و الاستسلام و جاء ادوارد ليفعل المثل لا ادوارد هنرى لن يحدث ذلك مرة أخرى لقد حكم عليها الابتعاد عن عالمها و دخول عالم اخر حكم عليها بالعيش فى حياة ليست لها و حياة فتاة أخرى أتضح لها أنها فتاة سيئة يكرهها الجميع هنا لولا شخصيتها هى الساذجة لكانوا قتلوها منذ اللقاء الأول بعد الحادثة اللعينة التى قلبت حياتها رأسا على عقب لذلك لما لا تغير من نفسها طلما أنها ستحبس طوال حياتها فى هذا العالم
" ماذا هل ستظلين تحدقين بالفراغ ام انك تصلبت مكانك "
التفت إليه بسرعة و الغضب يتطاير منها و صرخت و هى غير عائبة بماذا ستجنه نتيجة صراخها هذا
" توقف عن سخريتك ايها الحقير لقد تحملتك كثيرا و تحملت سخريتك و كلامك الغامض تحملت اهانتك و تقليلك من شأنى و كأنى حشرة حاولت تجاهلك و محادثتك بلطف و لم يجدى نفعا حاولت تجاهلك و عدم الحديث معك تعاملنى بلطف و بعدها تصبح وقح و بارد عديم المشاعر أو حتى عديم الاخلاق عند الحديث مع زوجتك فى حديثك الغير مبالى أساساً لمشاعرى لذلك انا أحذرك من معاملتى هكذا هل سمعت يا سمو الأمير ادوارد "
قالت كل كلامها بصراخ و بشده و انهت كلامها بسخرية تريد أن تذيقه من نفس الكأس الذى يذيقها إياه و لو قليلا
هدوء فقط هذا ما قابلها من ناحيته هدوء و صوت تنفسهم فقط هو الظاهر من هذا الهدوء المريب
صوت تنفسها من كثرة انفعالها فى الصراخ و الراحة أيضا لانها أخرجت كل ما تحمله فى داخلها تنفست بعنف شاعرة أنها أزاحت صخرة من فوق قلبها تطبق على أنفاسها
اما هو كان صوت تنفسه عال جدا و كأنه فى حرب من دون حركة ينظر لها و لم يحيد عينه عنها و اسودت تلك الرماديتان و تحولتا إلى لون حالك السواد و تشنج وجهه
لم يسبق لأحد أن يرفع صوته عليه ابدا فهو امير صارم جدا فى كل شىء و يحترمه الجميع بل و يحبونه أيضا و تأتى أكثر أميرة مكروهه من ارض العجائب و تحدثه بهذا الشكل أكثر أميرة يكرهها الجميع ترفع صوتها عليه بل و تلقى عليه الأوامر و السباب حسنا كيارا لقد حفرتى قبرك بيديك اللعينة بعد هذه الكلمات
نهض فى سرعة و وقف أمامها بغضب
خافت بشده من وقوفه بتلك السرعة الكبيرة و وقوفه أمامها شعرت الان أنها مجرد فار صغير وقع فى مصيدة دبرها له الذئب
كانت تريد التراجع و البعد عنه قليلا لولا يده التى امتدت إلى ذراعها و امسكه بشده و قربها منه
تكلم بهدوء لكنه كان يصر على أسنانه و تشنج وجهه كان واضح و بشده
" انا طوال حياتى لم يرفع أحد صوته على غير والداى لأنهما الوحيدان اللذان لهما كامل الحق فى ذلك و انا محبوب من جميع الأشخاص فى مملكتنا و يحترمونى تأتى انت يا صاحبة السمعة السيئة و المكروهه فى جميع الممالك و تقولى هذا الكلام لى ، لقد انتهى وقت اللهو و المعاملة الحسنة أميرة كيارا لان من الغد سيبدأ الجد و ستعرفِ من هو ذلك الحقير سأريك من هو الحقير كيارا "
قال كلامه و توجه إلى الفراش الواسع و نام على منتصفه و قال بلهجه أمرة
" نامى على الأريكة لا تنامى على السرير لانه سريرى "
نظرت إليه بخوف و كأن كل الشجاعة التى قالت بها هذه الكلمات تبخرت و حل مكانها الخوف و الفزع و استغراب من كلامه كيف لها أن تنام على الأريكة
" لا تنظرى إلى هكذا ألست حقيرا ؟ و هذا الحقير غير لبق فى الحديث و هذا جناحه و هذا سريره لذلك نامى انت على الأريكة ولا اريد رؤية وجهك امامى اعطنى ظهرك لا اريد رؤية وجهك هذا امامى فأنت تثيرين غضبى من رؤية وجهك فقط ، هيا ماذا تنتظرى "
قال كلامه بغضب فهى نجحت كثيرا فى أغضابه و اخراج ادوارد السئ الذى يمكنه تدمير كل شىء عند غضبه
ارتعشت فى مكانها و ذهبت تجاه الأريكة الكبيرة المقابلة للسرير و فعلت كما أمرها حتى دون أخذ فراش للتغطية به و أعطته ظهرها و اغلق هو الانوار و بكت هى بصمت و تحاول منع شهقاتها تتمنى ألا تستيقظ غدا و تموت و تنتهى من هذه الحياة اللى باتت تكرهه بعدما فكرت أن الحياة بدأت بالضحك و الابتسام فى وجهها و اعطاء بطاقة السعادة لها حتى لو كانت عن طريق الخطأ و الصدفة لكن خاب أملها حتى فى كل هذا
تذكرت والدها الذى كان دائما حنون عليها و كان لا يسمح لأحد بالصراخ فى وجهها
كانت يضمها بين ذراعيه و هو يربت على شعرها بينما كانت والدتها تطعمها
" لا تسمح لأحد مهما كان أن يصرخ فى وجهك و يضايقك روز صغيرتى و إذا فعل أحد اخبرينى حتى أذهب إليه و ابرحه ضربا "
أومأت له الصغيرة ذات الخمس أعوام و هى تضحك و تحضنه هو و والدتها
كانو أسرة صغيرة دافئة حنونه الابتسامة لا تفارق وجههم ، تتذكر عندما كان والدها يتدرب كثيرا بحكم عمله و كانت تحاول تقليده بشتى الطرق بكل طفولية و ضحكات والدتها عليها من طريقة تقليدها
لعبه معها حتى أنه كان يعلمها كفية أداء التحية العسكرية و أحضر لها بذلة عكسرية صغيرة تناسبها لكن بدل البنطال كانت تنورة للركبة و كانت تقلده و تقول انها افضل ضابطة شرطة و أنها قوية مثل والدها
تتذكر دفئ و حنان والدتها و اهتمامها الكبير بهم و بجون و ريتالى تتذكر لعبها معهم و لهوها مع ازورا و جايكوب
قافت من تلك الذكريات و هى تمسح دموعها و همست بصوت منخفض جدا
" اين انت يا أبى حتى تنفذ وعدك لى و تبرح الذين اذونى جميعهم ضربا اين انت حتى الاقى تدليلك لى بأننى اميرة صغيرة على عرش مملكتك و امى هى الملكة فيها اين أنتما حتى أنهم بدفئ احضانكما لكن أين لقد ذهبتما بعيدا معا و تركتمانى وحيدة فى عالم قاس يا ليت كانت تلك السيدة قتلتنى معكما و ذهبت معكما كنتما دائما معا فى كل شىء حتى عند موتكما كنتما معا لكننى من ظل فقط لأرى من العذاب الدنيا ألوان "
اقافت من تذكر ما حدث أمس و هى مرتعبة كلامه ليلة أمس لم يكن سوى تهديد لما سيحدث بعد ذلك فى حياتها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
" هل فعلت ما أمرتك به "
" نعم لقد جمعت جميع المعلومات منذ الحادثة حتى الآن و جميع كل شىء و سجلته حتى لا انسى شيئا تفضل هذه كل المعلومات عن الأميرة كيارا منذ الحادثة "
بقى هذا الشخص يقرأ فى بعض الأوراق امامه و هو يستمع أيضا لذلك الشخص الذى كلفه بمراقبة كيارا و معرفة كل شئ عنها و هو يستمع بكل تركيز إلى كل شىء يقوله
" لكن هناك شئ غريب يحدث "
" ما هو هذا الشئ"
" تغير الأميرة كيارا الجميع يلاحظ التغيير الطارئ عليها و كيف تغيرت جميع تصرفاتها
أصبحت لطيفة جدا و مرحة و اصبحت شخص عطوف و مساعد للآخرين و مرح و تتكلم مع الجميع حتى الخدم و اصبحت لبقة فى الكلام و لا تتحدث بسخرية ولا تقلل من شأن الآخرين حتى عائلة آرثر أيضا مندهشون من تصرفاتها و أصبحوا يحبونها "
" و ايضا لون شعرها و عينيها تغيرا و العروق البارزة في رقبتها اختفت الجميع يشك أنه هناك شئ غريب بها لأن تصرفاتها نقيض لهذه الفتاة الان "
بقى هذا الشخص ينظر أمامه و هو يفكر كثيرا فعلا هذا شر غريب بل مستحيل على كيارا كيف أن تتغير فى ليلة و ضحاها
" هناك شئ خاطئ هذه ليست تصرفات كيارا ماذا تحاول أن تفعل بهذه التصرفات بماذا تحاول أن تصل
مهما كلفنى الأمر سأعرف ماذا يحدث و سأعرف ما وراءك كيارا تأكد أن نهايتك على يدى ايتها المتبجحة"
" فيما تفكر "
" لقد حان وقت الظهور اظن ان عزيزتنا كيارا ستسعد كثيرا بظهورى المفاجئ لها و ايضا يجب علي الترحيب لرجوعها و اظن انه من الوقاحة الا اقوم بزيارة كيارا بعد رجعوها سليمة و بعد زواجها "
تكلم هذا الشخص بمكر و خبث و هو يخطط بشر لكيارا التى تعهد الا يخطئ هذه المرة و سينتزع روحها بيده
أومأ هذا الشخص فى صمت فهو يعرف أن ما سيحدث بعد يعد دمار شامل لأرض العجائب بأكملها و ليس فقط مملكة العشب و مملكة آرثر
بقى الاخر يفكر و هو عازم على الظهور و غدا أيضا ليرى ما ردة فعل كيارا عند رؤيته
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
" هيا ازورا توقفِ لقد تعبت جدا "
تشدق ماركوس بهذا الكلام و هو يلهث من الركض وراء ازروا التى تركض فى الحديقة ببسمة واسعة و تجعل ماركوس يلاحقها لكنه لا يستطيع الامساك بها فهى سريعة جدا و كانت ازورا تحصل على المركز الأول فى المدرسة فى امتحان الرياضة البدنية و الركض الذى يفعلونه دائما للطلاب
ضحكت بشده على ملامحه المتعبة من كثرة الركض خلفها
" هيا ايها المحامى هل تعبت لهذه الدرجة مارك انت كسول حقا "
رد عليها بغيظ شديد و هو لا يشعر بقدميه من كثرة الركض
" و ما دخل مهنتى بأننى محام بالركض انت التى تشبهين السنجاب فى سرعته و تركضين مثله "
شهقت ازورا بعنف من تشبيهه لها بأنها سنجاب حقا هل يعتقدها سنجاب
قامت بالركض ناحيته و هى تنوى الانقضاض عليه و عندما رآها ماركوس بدأ هو بالركض سريعا و هى تركض خلفه و تصرخ به
" سأقتلك ماركوس يا لعين هل تقول على سنجاب ايها الكسلان الغبى انا سنجاب "
ضحك ماركوس من قلبه على حديثها الحانق منه و هو يركض لدرجة أنه كلما سمع صراخها يزداد فى الضحك أكثر و اصبح لا يستطيع الركض و وقف و هو يضحك بشده
توجهت ازورا اليه و اصبحت تضربه على كتفه و هو ما زال يضحك لدرجة أنه وقع على الأرض من كثرة الضحك على صغيرته الحانقة منه
" توقف يا غبى عن الضحك ايها الكسلان الغبى انا سنجاب ؟"
توقف فعلا عن الضحك و هو ينظر إليها بنظرات عاشق
" و اجمل سنجاب رأته عينى يا اميرتي "
تلون وجهها بحمره طفيفة لهذا الاطراب الرائع الذى جعلها تنسى صراخها عليه منذ قليل فهو بارع فى امتصاص غضبها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
بينما فى مكان آخر فى مطعم صغير فى المدينة الخاص بهم يجلس جايكوب و معه فيكسى يتناولان الطعام
" هل ستخبرينى ما سبب انك طلبت رؤيتى على الغداء و تناوله معا فيكسى "
" انت مفسد للحظات الطعام يا فتى و أيضا هل يمكن أن يكون هناك سبب لعرضى عليك "
" لا تخبرينى انك وقعتى لوسامتى يا فتاة و تريدين مواعدتى "
قال جايكوب كلامه بنبرة مازحة
" وسامتك و مواعدتك هل جننت يا صغير انا اكبر من خطيب اختك الكبيرة ايها الطفل"
ردت عليه بسخرية
" لا تقولى صغير انا لست صغيرا ليس لاننى اصغركم يعنى انتى طفل "
" حسنا ايها الطفل الكبير
عرضت عليك هذا العرض لانى اريد تحضير للزفاف تكون مفاجاه لازورا و أولهم يوم الزفاف أريده أن يكون مفاجأة لها و سنعد لها انا و انت و ماركوس و كيفن "
" هذا رائع فيكسى "
صمت قليلا ثم تكلم ببسمة على وجهه
" شكرا لوجودك انت و ماركوس فى حياة ازورا هذا افضل شئ حدث لها على الاطلاق "
ابتسمت فى وجهه هذا الفتى ناضج و مرح و يمتلك تفكير رائع يخاف على شقيقته و يحب كل شىء هى تحبه ينظر إلى الحياة بوجهه نظر تدل على نضجه ليس كبقية الشباب فى عمره طائشين و بشده لا يعرفون المسؤلية و تحملها
" لا شكر على واجب جايك انت مثل ماركوس انت اخى و سأكون صديقة لك ايضا متى احتجت إلى انا و ماركوس سنكون موجودان معك و ازورا حب حياة اخى و صديقتى لذلك انا التى يجب عليها قول شكرا لانكما فى حياتنا "
" حسنا كيف سننظم حفل الزفاف "
" سوف اتحدث مع ماركوس و كيفن فى المنزل و كيفن سيباشر معا من مكانه لانه مسافر الآن و ماركوس سيكون مع ازورا حتى لا تشك فى شئ و انا و انت علينا التنفيذ حسب الخطة "
أومأ لها و بقيا يتحدثان و يمرحان حتى لمحت فيكسى شخص يدلف إلى المطعم فى رفقة فتاة و يضحكان معا و يجلسان و يطلبان الطعام و يتكلمان و الضحكة لا تفارق وجهما
تكلمت بصعوبة من هذا المشهد أمامها
" بن "
نظر جايكوب إلى من تنظر وجد شاب و فتاة
وقفت فيكسى و قامت بالذهاب إليهما و حاولت رسم ابتسامة مصتنعة على وجهها و هى تردف
" مرحبا بن لم ارك منذ مدة طويلة "
نظر إليها بإستغراب يحاول تذكر من هذه و بعد برهة تعرف عليها و تحدث ببساطة
" مرحبا فيكسى ما اخبارك و اخبار ماركوس "
" من هذه بن "
تكلمت الفتاة التى معه وقتها تمنت فيكسى أن يقول لها انها حبيبته
" أنها تدعى فيكسى شقيقة صديقى ماركوس "
تكلم بلا مبالاة كبيرة و كأنه يقول اخبار الطقس أو ما شابه
" هذه ليوناردا حبيبتى يا فيكسى "
وقع كلماته عليها اثر الصاعقة ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا ؟؟؟؟؟؟ حبيبته و ماذا عنها لقد أحبته بصدق و حفظت كل شىء يخصه و يقول لها بكل بساطة هذه حبيبتى
" صحيح ما هى اخبارك ماركوس لقد تحطم هاتفى و لا أستطيع الوصول إليه جيد أننى رأيتك اعيطنى رقمك و رقم ماركوس"
أعطته الرقمان و هى تمنع دموعها من الانهيار أمامها فهى حقا لا تعرف ماذا تفعل تشعر بالانهيار الكلى أمامه
" ماركوس سيكون زفافه قريبا "
" حقا هل تمزحين هل خطب ماركوس هذا رائع اكيد خطب ازورا حبيبته صحيح "
اومأت له و توسعت ابتسامته
" اكيد هو الآن مشغول مع ازورا سأكلمك فى المساء فيكسى حسنا "
شعرت لتوها أنه يطردها بهذه الكلمات لكن بلباقة تشعرها أنه ليس نفس الشخص الذى وقعت فى عشقه و حفظت كل شىء يخصه عن ظهر قلب
ذهبت تجاه جايك الذى كان يراقبها و هو مستغرب من تغير ملامحها بهذه الطريقة
" هيا جايك سنذهب الان إلى المنزل و ساتصل بك غدا صباحا اخبرك بما سنتفق عليه "
كان جايك يريد سؤالها عن الشئ الذى ضايقيها و هو لا يفهم من هذا الشاب و هو حتى لم يستطع سماع ما يقولونه لكنه ترك لها مساحتها الشخصية حتى لا يضايقها
//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\
خرجت من المرحاض وجدته أمامها و ينظر إليها بغضب و برود أيضا القى إليها ثوب و تكلم ببرود
" خلال عشر دقائق تنتهى و تنزلى إلى الأسفل لا تنسى عشر دقائق فقط يا دقيقة المواعيد "
القى كلامه بسخرية و هو يتذكر عندما كانت تقول فى الماضى أنها دقيقة جدا فى مواعيدها لا تسمح لأحد أن يعدل عليها فى مواعيدها
خرج من الجناح و هى نظرت إلى أثره بصدمة و قالت
" هل سيحسب على أيضا عدد الدقائق التى سارتدى فيها الملابس أيضا "
جاءها صوته من خلف باب الجناح
" عشر دقائق فقط أميرة كيارا "
ما إن سمعت كلماته حتى شرعت فى ارتداء هذه الملابس
نظرت إلى المرآة أمامها وجدت أنها ترتدى بنطال ضيق بعض الشئ و فوقه قميص نسائى طويل لفوق الركبة و به حزام عريض جدا و حذاء من الجلد يناسب هذه الملابس جمعت شعرها فى هيئة ذيل حصان
ابتسمت لانها اخيرا وجدت ملابس غير تلك الفساتين الملكية التى تشعرها بالتقيد رغم غرابة هذه الملابس لكن مريحة أكثر من باقى الملابس
نزلت إلى الأسفل فوجدت الخادمة تقول لها أن ادوارد ينتظرها فى الباحة الخلفية للقصر
ذهبت إليه وجدته ينتظرها و هو ينظر إليها نظرات ثاقبة و عندما وقفت أمامه كان لا يتكلم فقط ينظر إليها بدقه نظرت إلى الأسفل حتى لا تنظر إلى وجهه
بقى ينظر إليها دقيقة و تكلم و هو ينظر إليها أيضا
" هيا بنا للدخول "
ذهب و ذهبت هى خلفه و دخلا إلى مكان لأول مرة تراه كيارا فى حياتها فى هذا القصر فكان المكان عبارة عن ساحة كبيرة يحيطها اسوار من الجوانب و ليس لها سقف ثابت بل هو سقف من الزجاج يمكن فتحه و غلقه و الكثير و الكثير من المعدات و الأسلحة و ادوات للتدريب عليها
شعرت كيارا بالخوف و كأن هو ينوى على شئ سئ لها لا تشعر بالاطمئنان ابدا
" هيا اميرة كيارا لقد حان الوقت للتدرب أكثر و استعادة قوتك من جديد لان من بعد الحادثة لم تتدربِ ابدا و اكيد تريدين التدرب بكثرة الان حتى تستعيدِ نشاطك مرة أخرى و انا سأراقبك و انت تتدربِ "
شعرت كأنها شلت تماما و أنه حان الوقت لكشف أمرها لانه سيراقبها و أخذها للتدرب اى تدرب هذا هى لا تعرف شيئا عن هذه الأمور و فى هذه اللحظة عرفت أنه حان الوقت لكشف كل شىء
**********************
تفتكروا مين الشخص اللى هيظهر قريب و هو عازم على تدمير كيارا و ليه عايز يعمل كدا ؟
تفتكروا ذاكرة ستيفن هترجع تانى و هيفتكر ريتالى ولا مش هيفتكرها ؟
تفتكروا مين سولار و ليه ريتالى خافت لما سمعت اسمها و قالت إن دى النهاية مع ستيفن ؟
فيكسى هتكسب الحرب و تكسب حبها ولا هتخسرها و تنسحب و هى بتشوف اللى بتحبه و هو مش حاسس بيها اصلا ؟
يا ترى بن فعلا بيحب فيكسى و بيعمل كده لسبب فى دماغه ولا هو فعلا مكنش شايف فيكسى من الاول ؟
ادوارد خلاص كده معاملته لكيارا اتغيرت و هتسوء ولا لا ؟
كده روزالين معتش قدامها غير أنها تعترف ولا هتعمل ايه ؟
تفتكروا هدوء اريانا المريب دا معناه ايه ؟
حسنا اعزائي اود أن أخبركم أن القادم يحمل مفاجآت كثيرة و احداث أكثر و غموض و تشويق أكثر و أكثر فليس كل ما نراه هو الحقيقة لان الحقيقة تظل مختبئة لمدة بسيطة و بعدها تظهر كالقنبلة و تنفجر فى وجه الجميع
آسفة لو فى اى أخطاء فى البارت
متنسوش نجمة التصويت و رأيكم في البارت
دمتم سالمين
ميرو محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!