العيد قرب كل سنة و انتم طيبين
عيدكم مبارك عيد اضحى سعيد عليكم يا رب
يوم عرفة يوم ٢٠٢٠/٧/٨ من ابلغ الناس به وجبت له الجنة
صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا
~~~~~~~~~~~~~~~
رسالة اليوم :
﴿ ابق قويا فقصتك لم تنتهى بعد
Stay strong, your story isn't over yet ﴿
﴿ليكن لديك دائما امل
Always have hope ﴿
﴿ خلف الصبر أشياء جميلة
After all patience , beautiful things await ﴿
*******************
لا تستطيع التصديق هو حتى أخذ وقت طويل حتى يتذكر اسمها كان يتحدث بمنتهى البساطة
إلى هذه الدرجة هى كالزجاج الشفاف بالنسبة إليه ، لقد كانت تذهب دائما مع شقيقها بحجة أنها تحب مرافقته فى التدريب الخاص به ؛ لكن هذه كانت حجتها لرؤيته
كانت تساعده أكثر من شقيقها كانت تهتم بكل شىء يخصه و كانت تجلب له دائما الطعام و تصر عليه على اكله ، كانت تتحدث دائما معه و تحفظ كل كلمة يقولها عن ظهر قلب ؛ رغم معرفتها أنه يعتبرها شقيقة رفيقه لكن كان لديها امل كبير جدا
تشعر و كأن هناك سكاكين كثيرة تمزق قلبها حقا لقد أحبته بصدق لكن ماذا هل ستحارب من أجل حبها أم تستسلم
أفاقت من شرودها على رنين هاتفها الذى كان ينير برقم غريب عرفت على العفو أنه له لاخباره إياها أنه سيتصل بها
حاولت الرد ببرود حتى تعرف ماذا يريد التحدث به معها أو حتى كيف ستكون طريقة تحدثه معها
" مرحبا "
" مرحبا ريو ما اخبارك "
منعت شهقة كانت ستصدر منها كيف يخبرها عن حبيبته و يناديها بالاسم الذى تعود أن يناديها به تذكرت عندما كان يناديها ب ريو لانه يحب هذا الاسم و أنها افضل شخص بالنسبة إليه ليناديها به وقتها كانت ستطير من الفرح بهذا الاسم
" بن أخبرتك أن إسمى فيكسى و ليس ريو "
" لكن انا أحب أن اناديك ريو و انت تحبين هذا الاسم عندما اناديك به "
تسمع كلامه و بسخرية
" لكن انت لديك حبيبة الان ألا تخشى أن تنفعل عليك أو تغضب عندما تنادي أحد غيرها ب ريو لانك تحب هذا الاسم "
" لا ليوناردا متفهمة جدا و لن تغار من سبب تافه هكذا حتى أنها لن تغار منك بالأساس "
وقح هل يقلل من شأنها حتى يرضى غروره هو و حبيبته ايها اللعناء لكن تقصدت مضايقته بكلمات حارجة
" حقا بن العزيز يجب عليك التأكد من حب كومة القش تلك لك لان مهما كانت الفتاة تثق فى حبيبها ستغار عليه بشده من أى فتاة أخرى ، لو كنت أنا مكانها و كنت انت حبيبى و رأيت ليزابندا تلك لكنت قتلتها بيدى "
" اولا ليوناردا ليست كومة قش فلا تتكلمى عنها هكذا ثانيا هى تحبنى و هذا واضح و انا ايضا احبها ثالثا اسمها ليوناردا و ليس ليزابندا تلك التى قلتيها و ايضا اضحكتنى يا فتاة انت تحبينى انا أو حتى تتخيلى لا أظن أننا نليق مع بعضنا البعض "
ابتلعت تلك الغصة المؤلمة فى حلقها حاولت تعذيبه و حرجه بالكلام مثلما فعل بها لكن هو أيضا لم يهتم و القى بكلمات تطعن حتى الموت بها
" لماذا اتصلت بن اكيد لم تتصل بى حتى تخبرنى كم أن حبيبتك تحبك "
" اتصلت بك هذا لاننى اشتقت لمحادثتنا معا عندما كنت تأتين مع ماركوس لهذا اتصلت "
" يا رجل تخبرنى كم اشتقت لمحادثتنا معا و لم تشتاق لحبيبتك "
" أخبرتك ريو أنها تحبنى و تثق بى و نعم انا اشتقت الى محادثتنا معا "
" بماذا تريد الحديث بن "
" اى شىء ريو الحديث معك ممتع "
قضوا وقت طويل ما يقارب الساعتان و بن يتحدث ولا يمل من الحديث معها و هى تشعر بالاختناق كلما يتحدث معها و هو لا يريد اغلاق الهاتف و يستمر بالحديث حتى أنها لم تعد تشعر بالتماسك أخبرته أنها لم تعد تستطع مقاومة النوم و أغلقت معه
دفنت وجهه فى الوسادة و بقت تنحب بشدة حتى ضعفت مقاومتها و سقطت فى النوم
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" اسف لمقاطعة سموك لكن هناك زيارة للأميرة كيارا "
التفت ادوارد إلى الذى قطع عليه ما كان يفعله فلقد كان على وشك جعلها الاعتراف بحقيقة تغيرها لكن هذا الحارس قطع عليه تلك اللحظة
صك ادوارد على أسنانه بينما يحاول الهدوء فهو ليس لديه ذنب بالضيف هذا
" من هذا الضيف ؟ "
" انها صديقة الأميرة كيارا الأميرة اناستازيا أميرة من مملكة الرعد "
عم صمت مخيف بالنسبة إلى كيارا فهى لا تعرف هذه الفتاة الملقبة بصديقتها هل كيارا من الأساس كان لديها أصدقاء بطباعها تلك من التأكيد أن اليوم هو يوم كشف الحقائق
تحدث إدوارد بهدوء مخيف
" اذهب أنت سنأتى نحن بعدك "
بعد رحيل الحارس نظر لها بنظرات مميتة
" أناستازيا ها هل تذكرت للتو صديقتك انك على قيد الحياة ام ماذا "
توترت بشده لا تعرف ماذا تقول هل تقول انها لا تعرف من اناستازيا من الأساس أم ماذا
" هيا حتى نرحب بصديقتك "
مشت خلفه بخطوات مسرعة حتى تستطيع ملاحقته
خرجوا وجدوا فتاة ترتدى ملابس ملكية لكنها قصيرة حيث الفستان كان لركبتها طويلة ذات سيقان طويلة و شعر باللون الاصفر و عينان باللون البنى و نمش بوجهها و بشرة قمحية نظراتها حادة رموش طويلة باللون الذهبى كلون شعرها أعطى لعينيها لون رائع
عندما وصلوا نظرت إليهم بتفحص نظرت إلى إدوارد و انحنت كتحية ملكية له و لها و بعدها سلطت نظراتها على كيارا و علامات الاستغراب بادئة عليها
وجهت كلامها الى إدوارد و هى تشير على كيارا التى ثوان فقط و تصبح خلف إدوارد مختبئة خلفه
" من هذه اين كيارا "
اخرج كيارا من خلفه و أوقفها أمامه و نظر إلى فارق الطول بينهم حيث كانت كيارا قصيرة بالنسبة إليه
" ها هى كيارا هل ضعف نظرك ام ماذا أميرة اناستازيا"
تحدث بسخرية و هو يرمق الاثنتين
" هل تمزح معى امير إدوارد هذه ليست كيارا ، كيارا طويلة جدا حتى انها تفوقنى فى الطول أما هذه قصيرة حتى أنها اقصر منى ؛ كيارا ذات شعر قصير باللون الاسود هذه شعرها طويل باللون الكستنائى ؛ كيارا عيونها زرقاء هذه خضراء ؛ كيارا تمتلك عروق فى رقبتها هذه لا؛ كيارا نظراتها حادة متحدية ليست متوترة خجلة مثل هذه
و ايضا يبدو على هذه الفتاة أنها صغيرة جدا لم تكمل العشرين من عمرها حتى على عكس كيارا التى فى الثالثة و العشرون من عمرها
و جسدها نحيل جدا كيارا كانت بنيتها عريضة من كثرة التمارين و الحروب التى كانت تخوضها
أما تلك لو فقط فعلت صاعقة رعدية بيدى سوف تفقد الوعى
هل تجلب لى فتاة صغيرة و تقول لى هذه كيارا هل انا مغفلة لهذه الدرجة "
شحب وجه كيارا بشده و اصبحت ترتجف و شعر ادوارد الذى كان يضع يده على كتفها حتى يجعلها تصبح أمامه فحاول إنقاذ الموقف
" انها كيارا اميرة اناستازيا اكيد لن أجلب فتاة من منطقة أخرى و اقول انها كيارا و ايضا ليس انا من ارجعها بل الملك جيفرى من فعل فإذا كان أحد تريدين لومه فهو الملك جيفرى "
" و اكيد انت لم تكن الأمير الشجاع الذى ذهب لإنقاذ حياة خطيبته صحيح فأنت كنت تتمنى التخلص منها بأى حال "
تحدثت بسخرية و هى ترمق جمود وجهه و ارتجافها
شحب وجهها أكثر هل كان يريد التخلص منها و رجوعها كان خطأ بالنسبة له هل هو يفعل ذلك للانتقام منها
" اذا كنت انتهيت من كلامك هذا انا ذاهب الان حتى تبقيا معا على راحتكما "
استدار عائدا إلى ساحة التدريب و اغلق بابها بقوة
أصبحت كيارا تنظر فى جميع الاتجاهات عدا هذه الفتاة أغلقت عينيها بقوة تحاول بث الامان و الثبات لها فلن تظهر ضعيفة بعد الان
" مرحبا يا صديقتي ما هى اخبارك "
" بخير أميرة اناستازيا"
من الجيد أنها عرفت اسمها عندما قال الحارس لهما اسمها
نظرت لها بحاجب مرفوع
" أميرة منذ متى و انت تقولين لى أميرة اناستازيا كنت دائما متكبرة و لا تقولين لى غير سيزا اسمى المختصر فقط و لا تسمحين لنفسك غير قول لى سيزا و الجميع لا يقول لك غير أميرة كيارا "
قالت كلامها بحده كبيرة و شرارات من الغضب تستولى عليها بسبب ما عانته من تلك المغرورة و اصبحت تقلدها
" أنا لا يقال لى غير أميرة كيارا انا سوف أصبح ملكة آرثر عندما اتزوج بإدوارد لذلك غير مسموح لأى أحد مناداتى بغير أميرة ابدا و بعد ذلك سيكون لقبى ملكة "
" يا ليتنى مت قبل الوصول إلى هنا فالجميع يريد قتلى بسببك يا كيارا "
ردت ذلك فى داخلها الجميع هنا اينما ذهبت يريد قتلها من أفعالها
حاولت كسب هدوئها الآن فيبدو أنها غاضبة و هى تريد حاليا اكتساب هدوئها
" كان ذلك فى السابق سيزا فنحن اصدقاء و انت ايضا لا تقولى لى غير كيارا فأنت أميرة أيضا و انا مازلت أميرة زوجة أمير "
تطلعت عليها باستغراب و سخرية
" هل السماء ستمطر احجار و نيران اليوم ام ماذا لقد اعترفت اخيرا الأميرة المدللة أنها أميرة و الجميع متساو معها "
" نعم نعم معك حق لقد تغيرت بعد زواجى هيا تعالى نجلس معا فى الحديقة "
جلستا فى الحديقة و دام صمت قصير حتى أتت الخادمة
" ماذا تردن أن تشربن سمو الاميرات "
" اسألى اميرتكم فهى دائما من تختار لنا نفس المشروبات التى نشربها و لا تحب أن يختار أحد غيرها صحيح كيارا "
صرخت من دون قصد بفزع
" ماذا لما انا من عليه الاختيار اختارى انت "
رفعت لها حاجبها
" حقا كيو انت دائما من يختار لنا المشروبات و دائما تقولين لن يختار أحد غيرى "
حسنا لقد طفح بها الكيل صرخت فى وجهها بصراخ سمعه ذلك الذى يحاول تهدئة نفسه هناك
" حسنا لقد كنت أعلم أننى مغرورة و متكبرة و متحدية و شخصية سيئة متسلطة و انتهازية على اللعنة قبلكم اللعنة على كيارا تلك اعرف أننى شخص غير محبوب و فعلت اشياء كثيرة غير مرغوب بها لكن الآن انا كيارا أخرى لا تحاسبونى على افعالى قبل الحادثة "
نظرت لها اناستازيا بصدمة هى و ادوارد الذى جاء مسرعا حتى ينقذ اناستازيا من يد كيارا فهو يعلم أنها احيانا تتطاول عليها باليد لكن وجد كيارا تنفجر بهذه الكلمات و تتكلم و شرارات الغضب تطلق من عينيها لكن ليس كما فى السابق لكن هذه النظرات رغم غضبها حانيه أيضا
ذهب إلى كيارا التى فعلا فقدت السيطرة على غضبها فضمها إليه حتى يجعلها تهدى لكنها لم تهدئ فعلا فقد دفعته لكن لم تكن دفعتها كبيرة لكى تكون مواكبة لغضبها و هذا ايضا اثار حيرة و شك ادوارد و اناستازيا
" ابتعد عنى امير إدوارد هل تعلمان شيئا أنتما الاثنان تشبهان بعضكما البعض لماذا لم تتزوجا من البداية ها لما "
" هذا لان هناك فتاة وقحة جعلت والدها يقوى العلاقة بينه و بين الملك هنرى و هو من عرض فكرة الزواج كفكرة عامة لكن فى داخله يعرف أنه سيقنعه بك و ايضا انا لا احب الأمير إدوارد ولا هو يحبنى بالنسبة إلى الأمير ادوارد هو امير مملكة آرثر فقط أحد أمراء ارض العجائب"
نظرت إليهم كيارا بغضب و أردفت بسخرية
" حقا اضحكتنى يا سمو الأميرة اناستازيا اتظنينى غبية اكيد لن تأتى إلى هنا و تعاملينى بهذه الطريقة من الفراغ هذا لان شخصيتى سيئة فقط و ليس لحبك للأمير إدوارد"
وصل ادوراد لاقصى درجات غضبه من ثورة كيارا و غضبها هذا الذى جعل عينيها الخضراء تسود بشده من شده غضبها لكن ايضا ليست بملامحها القديمة و هذا الذى جعله يوافق نفسه أنه سيفعل ما يفكر به
لكنه تفاجئ بأناستازيا التى فعلت صعقة كهربائية من يدها و قذفها إلى كيارا التى صعقت و قيدتها بحبل من الصواعق الرعدية الذى كان يحرق و يكهرب جسد كيارا الذى أخذ بالارتجاف و اخذت هى بالصراخ
ظلت على هذا الحال لدقيقة خلالها كان ادوراد جمع بيده كومة كبيرة من رمال الحديقة و قذفها فى وجه اناستازيا الذى رجعت إلى الخلف و اختفت الحبال الرعدية من حول كيارا التى شعرت بذوبان عظامها بسبب الصعقات الكهربية التى تعرضت لها
نفضت اناستازيا الرمال من فوقها و اسودت عيناها و شعرها الذى اسود من فرط غضبها و أطبقت على عنق كيارا تخنقها بكل قوتها و هى تصرخ بغضب شديد من كمية الكره لها منذ زمن كبير
" سأقتلك كيارا سأقتلك ايتها الحقيرة المتبجحة لقد جعلت حياتى و حياة زويا و حياة يوڤيراچ جحيم لقد دمرتنا جميعا و سخرتى منا لقد كنت تريدين قتلنا و ها أنا الآن الوحيدة الناجية لقد خسرت زويا و يوفيراچ بسببك و حان الوقت لتلحقى بهما لقد حان الوقت لتدميرك مثلما دمرتينا جميعا"
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" صباح الخير فيكسى "
قالها ماركوس الذى لاحظ شرود شقيقته منذ البارحة و هى لا تفعل شىء غير الشرود
" فيكسى فيكسى"
أخذ فى هزها حتى التفتت له و هى بوجه شاحب فحاولت الصمود أمامه فإحضنته و هتفت بمرح
" مرحبا مارك هيا تعال لتناول الفطور و مكالمة كيفن حتى نعد المفاجأة و ننفذ انا و جايك "
" لكن ما بك تبدين شاردة "
" هذا لانى افكر فى المفاجأة و أنها كم ستسعد زوى كثيرا "
" حسنا سأفعل أننى اصدقك حتى لا اضايقك بالأسئلة فقط "
جلسوا و تكلموا مع كيفن عبر الهاتف و اتفقوا على كل شىء
" حسنا الباقى فقط أن أخبر جايك و ننفذ "
" بن حدثنى البارحة "
" اعلم "
" نعم فهو من اخبرنى انك من أعطاه الرقم "
" فهو من طلبه منى و ايضا هو صديقك "
" حسنا اخبرنى أنه يريد أن يشارك فى المفاجأة هو و ليوناردا حبيبته لذلك اريدك انت و جايكوب و بن و ليوناردا أن تحضروا كل شىء معا حسنا و اكيد ليس فى كل الاوقات سيكون جايكوب متفرغ أما بن لقد أخذ عطلة لمدة أسبوعين بناءاً على طلب حبيبته "
اشتعلت عينيها بالغضب
" لماذا يأخذ عطلة من عمله من أجلها الا يعرف أن عمله معم فهو جراح و المرضى كثيرون أليس لديه ضمير من أجل تلك الشمطاء "
نظر لها ماركوس بهدوء
" ليس لنا علاقة فيكسى هو لديه حياته لن ندخل بها ولا حتى بقراراته مع حبيبته "
ابتلعت تلك الغصة فى حلقها و اومأت له و حاولت تغيير الموضوع
" حسنا فيكسى سأذهب إلى عملى و بعدها سأذهب لتمشى مع ازورا و حتى لو سنشترى شيئا من أجل الزفاف "
عندما ذهب ماروكوس اتصلت بجايك و أخبرته بما عليهم فعله اليوم
" اسف فيكسى لكن اليوم انا مشغول جدا هل يمكننا فعل ذلك غدا "
" لا بأس جايك ليس لدى مانع بالذهاب غدا "
" هل أصبحت افضل من البارحة ام لا "
" نعم جايك افضل من البارحة شكرا لك "
" فيكسى انا لم أكن أريد الضغط عليك البارحة حتى تخبرينى لان ذلك من خصوصياتك لكن إذا احتجت إلى شخص للحديث انا موجود ليس لاننى اصغر منك هذا يعنى الا تخبرينى ما بك وقتما تشائى "
" شكرا لك جايك انت بالفعل اخ و صديق رائع و بالتأكيد عندما احتاج للكلام ساتكلم معك "
رن هاتفها الذى أنار الشاشة باسم بن
" مرحبا بن "
" مرحبا ريو العزيزة ما اخبارك "
" الرحمة قلت لك سابقا اسمى فيكسى و ليس ريو و ايضا انا لست عزيزتك "
" أخبرتك انا سابقا أننى احب مناداتك ب ريو و سأظل اناديك به و ايضا نعم انتى عزيزتى ريو "
" ماذا تريد بن "
" اتصلت لاخبرك أن نتقابل انا و انت و ليوناردا عند المطعم الذى تقابلنا به أمس بعد ساعة لنبدأ فى ترتيب الأشياء "
" حسنا بعد ساعة سأكون هناك سأغلق حسنا "
اتصلت بها بجايكوب
" جايك نسيت اخبارك هناك اثنان من أصدقاء ماركوس سيقومون معنا بالتريبات و سنبدأ اليوم و غدا سنبدأ معك "
" لا مشكلة فيكسى و اسف جدا على عدم استطاعتى القدوم اليوم "
" لا مشكلة سنبدأ غدا سويا "
أنهت الاتصال معه حاولت الهدوء ستراهما معا كل يوم بسبب الترتيبات
" اهدأى فيكسى و حاولى البرود حتى لا تنفعلى هذه ترتيبات زفاف أخاك و حبيبته لا يمكنك إفساد اى شئ بسببهم "
هذا ما أقنعت به نفسها و ذهبت لارتداء ملابسها حتى تقابلهم
وقفت أمام خزانتها لا تعرف ما تختار لكن نظرات تلك الفتاة نحوها كانت تجعلها تشتعل بالغضب و أنها ستريها كيف تنظر لها مجددا
ارتدت فستان لبعد الركبة و بأكمام حتى الكوع من اللون الازرق و به نقاط من اللون الابيض و حزام من الوسط باللون الابيض و حذاء باللون الابيض و وضعت احمر شفاه باللون الزهرى كان شكلها رائع حتى بلون شعرها ذا اللون الرمادي و الخصل الزرقاء و عينيها ذات لون العسل الخالص فكانت جميلة
نظرت إلى نفسها بإنبهار فهى لا ترتدى ملابس مثل هذه كثيرا فدائما ترتدى بناطيل و كنزات رياضية و تعقص شعرها دائما على هيئة ذيل حصان اما اليوم بثوبها هذا و شعرها المنسدل خلف ظهرها كانت كالاميرة
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كان يجلس بشرود و هو يشعر بالفراغ الشديد كانت هى الوحيدة التى تهون عليه أنه سيحصل على حياة سعيدة و سيبدأ فى العيش بسلام
لقد كان يفكر كثيرا و يتخيل أنه هو و روزالين يحبان بعضهما و يتزوجان و يعيشان معا و ينجبا اطفال و تكون عائلتهم صغيرة و رائعة و دافئة
لكن ما يشعر به الآن هو برودة فقط تحتاج قلبه و ايضا ريتالى مريضة بسبب ما حدث بالأمس لقد ارتفعت حرارتها بشده و بقيت فى الفراش كانت تهذى بكلمات غير مفهومة ليلة البارحة و كانت دموعها تنزل و هى نائمة و ستيفن هذا لا نعلم عنه شىء منذ البارحة فقط أخبرهم الطبيب أنه سيبقى بعضه ايام أيضا فى المشفى حتى تستقر حالته و بعدها يخرج
تمنى فى هذه اللحظة أن تظهر له فتاة كالمعجزة حتى تنتشله مما هو فيه لكن من فروزالين كانت هى من تفعل ذلك كل كتب عليه هو و شقيقته أن يعانوا دائما ام ماذا
تنهد و دفن وجهه فى الوسادة و حاول النوم فهو لم يزوه منذ فترة بسبب قلقه من المستقبل الخادع و خوفه على شقيقته
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" ماذا وجدت هناك "
" أنه غير موجود سيدتى لقد اختفى "
" امم اختفى لا لم يختفى لكن اولادى هم من ساعدوه على الهرب"
" هل تعرف أين هم أو اين يعيشون "
" لا سيدتى لا أثر لهم فى المدينة نهائيا ولا احد يعرف اين ذهبوا "
" حسنا اذهب أنت "
خرج ذلك الرجل و تركها لوحدها هى و زوجها
" اين اختفى الاولاد اريانا "
" هل تظننى اعرف اين هما و ايضا لا اهتم فكل ما اريده حصلت عليه حتى لو كان على موتهما اتركهما يعيشان الان حياتهما هذا اذا حصلا على السلام بها "
انتفض زوجها و حدجها بنظرة غاضبة
" اسمعى اريانا إذا كنت فى البداية اوافقك على أى شىء هذا لأنه كان له استقرار الأوضاع لعائلتنا لكن ليس فيه أن يختفى الاولاد "
" لا يهمنى ما تفكر به انت و اولادك تهم شئ ما اريده "
ذهب لها و قام بخنقها
" سأقتلك يا ايتها الشيطان سأقتلك انت السبب فى كل ما نحن عليه "
أخرجت خنجر مسموم من خلف ملابسها و فتحت طرفه المسموم و قامت بطعنه به فى ظهره و أدخلته بقوة كبيرة
وقع على الأرض و السم مفعوله قوى و ينتشر بسرعة كبيرة
نادت على مساعدها الذى أتى مسرعا إليها و وقف بصدمة من هول ما رأى
" خذ جثته العفنة هذه و إلقها فى اى مكان و اخفها جيدا حتى لا تكون الشبهات ضدى"
" لكن سيدتى الخنجر الان عليه بصماتك "
صرخت فى وجهه
" افعل ما اخبرك به من دون اعتراض فهمت "
أومأ لها و ذهب إلى الملائات و اخذ منها الكثير و قام بلف الجثه بها و وضع عليها غطاء بلاستيكي باللون الاسود حتى أصبح يشبه السجاد الملفوف و أخذه و خرج حتى ينفذ كلام سيدته
عندما خرج نزعت الأطراف الاصطناعية التى تضعها فوق اصابع يدها حتى لا تترك اثار أو بصمات خلفها
ضحكت بقوة كبيرة و هى تهتف
" ها أنا الآن لقد تخلصت منكم جميعا و الان سأعيش حياتى سعيدة بعد الان "
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
" ما هى الاخبار "
" سيدى الأميرة اناستازيا هى عندها الان لكن يبدو أنه حدث مشاجرة بينما فصراخهما كان واضحا جدا "
" الأميرة اناستازيا متسرعة جدا بدلا من التمهل قامت بالذهاب إليها و قتلها اليوم هى متسرعة جدا "
" لا اعلم سيدى لكن الأمير إدوارد موجود اكيد لن يجعلها تقتلها "
" رائع لقد أصبح اللعب ممتعا لنبقى و نراقب ما ستفعله الاميرة اناستازيا بها "
" الن نتدخل معها فى الموضوع "
" لا ليس لنا دخل بالموضوع هو يخصها هى فقط نحن علينا فقط المراقبة "
أومأ له الاخر و خرج و تركه وحده
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كانت اناستازيا تقوم بخنق كيارا التى أصبح وجهها شاحب بشده و شفتاه باللون الازرق من كثر ضغط الأخرى على عنقها و تشعر بانفاسها تتلاشى
حاول ادوارد منعها لكن الأخرى غضبها كان يعميها لم يكن من ادوراد إلا أن جمع الرمال و المياه معا و اوقعهم كالقنبلة فوق رأسها حتى تتركها
تركتها و هى تصرخ من الالم و رأسها تدفق منه الدماء كانت تنظر تجاهما بشر و حاولت النهوض و ما إن نهضت حتى كانت تريد شن الحرب عليهما الان
كانت على وشك صنع سيف من الرعد لضربهما به
لولا تدخل الملك جيفرى الذى ضرب عاصفة هوائية بها جعلتها تضرب فى الحائط خلفها بقوة و مازال رأسها ينزف بشده
" ماذا يحدث هنا أميرة اناستازيا هل تأتين إلى مملكتنا لشن هجوم علينا أم ماذا "
" لا جلالة الملك انا لم اقصد لكن الأميرة كيارا من بدأت "
نظر الملكان ناحية كيارا و هما مستغربان فكيارا منذ الحادثة و هى متغيرة كيف تكون عدائية معها من الأساس و هى من الأساس مظهرها يدل على أنها ستفارق الحياة من قوة اناستازيا عليها
حاولت الملكة التحدث بغضب تجاه اناستازيا من مظهر كيارا الذى يدل على أنها لو كانت على قيد الحياة فهذه معجزة فهى تبدو كالاموات
لكن قاطعها الملك
" حسنا هذا يكفى انت ضيفتنا اميزة اناستازيا و الفرق بين المملكتين وقت طويل جدا لذلك ستقضى معنا بعض الوقت كضيافة و حتى لا ترجعين إلى مملكتك برأسك الذى ينزف هذا لكن لن تحدثى اى مشاكل مع الأميرة كيارا فأنت فى مملكتنا فهمت "
ضحكت اناستازيا بسخرية
" لا تقلق على جلالة الملك لكن اقلق على التى اصبحت فى عداد الموتى الان اين ذهبت قدرتها و ايضا نحن فى الحديقة يعنى أشجار و اعشاب و زرع كان يمكنها قتلى بسهولة لكن انظروا لها و لى حتى أن جرح رأسى سببه الامير ادوارد و هو يدافع عنها و ليس منها "
نظر الجميع إلى بعضهم بحيرة مما يحدث فهذا مستحيل الحدوث معها حقا هذه المعركة من المفترض أنها من نصيب كيارا للفوز فكل شىء هنا لصالحها و صالح قدراتها لكن هى حتى لم تدافع عن نفسها
قاطع حبل أفكارهم ادوارد الذى حمل كيارا الفاقدة للوعى
" سأذهب إلى جناحى و سأعالج كيارا اطلبوا من أحد من المختصين الاهتمام بالاميرة أناستازيا "
صعد إلى جناحه و هو يحملها و كان ينظر الى وجهها الشاحب بشده
وضعها على الفراش و بدأ فى علاجها و هو ينظر إليها و يحاول اختراق حتى أفكارها و عقلها و هى نائمة
ما إن انتهى حتى مال على أذنها و همس لها و كأنها تسمعه لان من قدرتهم المشتركة فى أرض العجائب أن يسمعوا ما يحدث حتى و هم فاقدين للوعى و هذا ايضا سيكون فى صالحه
" لقد تم كشف لعبتك كيارا و ما إن تستيقظ سيكون هناك كلام اخر بيننا عن خيانتك "
نظر لها بغموض بعد انتهائه من كلماته و خرج بعدها من الجناح و هو يفكر و هو متأكد من تنفيذه مما يحدث فى عقله اليوم او غدا على حسب الوقت الذى ستستيقظ به
*********************
السلام عليكم
ازيكم يا قمرات
ايه رايكم فى البارت
عايزة تفاعل حلو معاه و رأيكم فيه
تفتكروا فيكسى ستستلم ولا هتحارب لحبها ؟
ريتالى هتعرف ترجع لستيفن ذاكرته و يفتكرها ولا لا ؟
مين الذى بيتكلم و عايز يؤذى كيارا ؟
يا ترى اناستازيا من طرفه ولا هى فعلا صديقة كيارا بس بسبب طباع كيارا بتكرهه ؟
يا ترى بجد ادوارد عرف الحقيقة ولا لا ؟
فعلا كيارا هتقول له الحقيقة ولا هتخاف و تخبى ؟
ما ترى كيارا هتعرف تواجه ادوارد و الملكين و اناستازيا لما يسألوها ازاى خسرت و كان الفوز فى صالحها اصلا ؟
عايزة رأيكم فى كل حاجة البارت و الرواية
آسفة لو فى أخطاء
دمتم سالمين
ميرو محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!