الفصل 26 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
4,382
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

‏﷽
*‏﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ۝ ﴾*

*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*

نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت ✨✨✨

سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله

اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم ❤️❤️

إن شاء الله نتجمع كلنا مع الرسول فى الجنة ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

*******************************
جزء من اقتباساتى

﴿عندما اكون حزينة انظر الى عينيك فقط ﴾

﴿ انا حاليا فى اعلى مراتب
I DON'T CARE ﴿

﴿ لست من تظن و لن اكون كما ترغب ﴾

﴿ لنفسى اعيش و لنفسى اكون و لنفسى احيا فلن اعيش حياتى على الهواء أحد ﴾

﴿كن على يقين دائما أن غدا اجمل

ALWAYS BE SURE THAT TOMORROW WILL BE BETTER ﴿

*********************

اتمنى لكم قراءة ممتعة

*********************

كانت سعيدة و كأن ما حدث هو النقطة البيضاء الوحيدة فى حياتها التى جعلتها تستكين بعدما حدث لقد انتقمت لكرامتها و كبريائها و حبها المزيف الذى اهدرته على شىء ليس له قيمة تشعر الآن بالارتياح الان عليها التنبه إلى مستقبلها كانت تهاتف ساكورا بينما ترتشف من مشروب دافئ و بعدها عندما أغلقت وجدت الباب يفتح و يطل منه اخيرا جون الذى طل و رأته كان التعب كاسح وجهه فهو يرهق نفسه بالتفكير و العمل كثيرا

ذهبت إليه و تحدثت بتعب من أجله و قلق

" جون ارجوك تخطى بل يجب عليك الحب مرة أخرى لا ترهق نفسك بهذه الدرجة جون ارجوك "

نظر إليها كانت محقة لكنه متعب من أجل أنه افتتح فرع جديد و الاعمال زادت عليه هى تظن أنه ما زال متألم على روزالين نعم هو متألم لكنه يريد إعطاء نفسه الامل للحب لكن لم يجد بعد من تخطف قلبه

امسك وجهها بين يده و تحدث

" ريتالى اهدئى ضغط العمل فقط يؤثر على فقط و موضوع الحب اعلم جيدا ما تفكرين به و ايضا لم اجد بعد من تخطف قلبى لذلك اهدئى ارجوكِ اعدك عندما اجد من تخطف قلبى سأتزوجها فورا "


ابتسمت إليه هى تثق به كثيرا و تثق فى قدرته على تخطى جميع الألام ، أعدت الغداء له و ذهبت إلى الدراسة

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

عند ازورا التى كان فى يدها محلول مغذى لقلة الطعام الذى تتناوله و هى تجلس على المقعد أمام ماركوس و تهتم به كثيرا لكن كانت نظارتها بها جمود و برود رهيب مهما حاول هو التحدث معها لا تستمع إليه أو هى تعيره أدنى اهتمام ؛ حتى امسك ماركوس بيدها بضعف و هو يتحدث برجاء

" ارجوك ازورا اسمعينى هذا لم يحدث مطلقا هذا لم يحدث ابدا أنتِ تعلمين أننى احبك بشده كيف لى إن اتزوج بفتاة أخرى و أنتِ من تسكنين قلبى "

نظرت إليه ببرود و تجاهلت حديثه و تهتم به فقط

بينما هذه التى كانت تستمع جميع ما يحدث بالداخل حتى اتصلت بروى و أخبرته بماذا يحدث و برود و جمود ازورا مع ماركوس حتى تحدث روى بسعادة

" حقا ازورا تتعامل مع ببرود و جمود ولا تستمع إليه "

هزت راسها بنعم و هى تخبره جميع ما حدث حتى تحدثت إليه بخفوت

" اظن أن وجودى ليس مهم ظننت أنها ستتمسك به لذلك كنت سأظهر أما الآن لا اظن أنه لى مكان "

واقفها روى فهو لا يريد توريطها فى مشاكل ليس لها علاقة فهو أراد منها التدخل مرة أخرى إذا لم تصدق ازورا إن ماركوس يفعل ذلك لكن الأمور الان تسير مثلما يريد هو

كان ينظر إلى ابنه الذى يلاعبه و بسمات الطفل الصغير تتصاعد و هو بين يدى والده ذلك الطفل الذى يحمل ملامحه هو و والدته و يحمل برائة والدته أيضا

لمعت عيناه بحزن عندما تذكر رحيلها حتى لو لم يكن يحبها و لم تكن تحبه لكنها كانت أفضل رفيقة له تذكر أنها عندما أنجبت صغيرهم لم تسميه على اسم حبيبها كما توقع أنها ستسمى طفلهم على اسم حبيبها لكن لصدمته أنها أسمته روى أيضا و عندما رأت صدمته أخبرته أنها مهما كانت تحب اى شخص لكنه طفله هو و ليس لها الحق أن تسمى طفله على اسم حبيبها وقتها فرح لانها تهتم لمشاعره و بشده كانت رفيقة رائعة فى حياته رغم رؤيته لتعذبها بعيدا عن حبيبها لكنها لم تهمله و لم تفعل اى شىء يضايقه

نظر مرة طفله مرة أخرى ذلك الطفل الذى حرم من والدته فى وقت مبكر لكنه رغم الأمر على أرجاع حبيبته له و تصبح هى والدة روى الصغير

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان ادوراد يجلس على المقعد أمام السرير التى ترقد عليه بعدما وضعت لها الحكيمة الدواء فهى ستظل فى غيبوبة لا احد يعرف كم وقتها و يقف حوله انطونيو الذى ينظر بحزن إلى كيارا بأسف و حزن عليها لا احد يعرف متى ستفيق و بجانبه نيكولاس و كوين اللذان تحسنا بطريقة سريعة بسبب قدرتهم فكان الشفاء سريع لهم


كانوا هم أيضا اسفين لشأن هذه الفتاة التى دخلت الى عالمهم و اصبحت فتاة ليست هى و ليست شخصيتها فتاة مكروهة من الجميع و تلاقت كل هذا هنا حقا هذا العالم لم يعطيها غير الآلام و الاوجاع

كانوا جميعا يفكرون فى ذلك بينما اغمض ادوارد عينه يفكر فى كل هذا هو لن يبتعد عنها مهما حصل لقد احب طيبتها و مشاعرها الدافئة لن يتركها بعدما وجد كل هذا الدفئ و الطيبة بها ستكون ملكة رائعة لن يتركها و هو عازم على جعلها ملكة ملكة له هو ، نظر إلى انطونيو الذى بادله النظرات و غادر الغرفة لفعل شىء ما قد اتفق عليه مع إدوارد

يتذكر محادثتهم هم الاثنان مع سردار حينما اجتمعوا على تل كبيرة بعيدة متخفين حتى لا يعرف احد بهذه المقابلة

كانت نظرات سردار عدائية كثيرة تجاهم و تحدث بسخرية كبيرة

" اوه من هنا الأمير إدوارد زوج الأميرة القاتلة و اخ الأمير أيضا هل ستقتلانى انا ايضا من أجل الأميرة القاتلة "

تفهم إدوارد كل ما يعانيه لقد خسر شقيقه و حبيبته فى يوم واحد لذلك هما يتفهمان ما يعانيه حتى تحدث إدوارد قائلا بهدوء

" امير سردار نريد التكلم معك فى شىء و نحن نعرف انك ستصدقنا و تتفهم ما تعنيه و ستساعدنا أيضا "

نظر لهم سردار بإهتمام حتى قص عليه إدوارد حياة روزالين كاملة و أخبره انطونيو بما أخبرته به أناستازيا بعدما قرأ افكارها حتى نظر إليهم الأمير سردار بقوة و غير تصديق لما يحدث لكن حديثهما جدى و بالفعل صدقهما فتصرفات كيارا غريبة و ضعفها أيضا غريب و بشده لطفها و محبة الناس إليها الآن لذلك بالفعل صدقهما ايضا هو لاحظ الفروق بين روزالين و كيارا حتى عقد حاحبيه عندما ادرف انطونيو

" لكن يبدو أن الملكان جيفرى و فيكتوريا لا يعرفان بما فعلته كيارا "

عندما سمع سردار هذه الجملة حتى صرخ بوحشية

" من هذا الذى لا يعرفان بل يعرفان جميع ما فعلته ابنتهما و يعرفان أنها قتلت زويا و يوڤيراچ و أنها أيضا حاولت قتل اناستازيا و ايضا هى من خططت بهذا معهم مثلما خططوا لقتل الملكان هنرى و اليزابيث و قتل انطونيو قبل أن يتزوج و قتل كوين حتى تكون هى ملكة آرثر فقط حتى تضم المملكة مع مملكة العشب و يكونوا هم اقوى مملكة فى أرض العجائب و يستمروا فى القتل حتى يصبحوا هم اسياد ارض العجائب و كانوا يريدون فتح الحاجز بين عالمنا و عالم زوجتك حتى يحضروا أهل هذا العالم ليصيروا خدم و عبيد لديهم انت لا تعرف ما هى المخططات التى كان يريد الملكان جيفرى و فيكتوريا و كيارا فعلها هؤلاء سفاحون و أول نقطة فى بحر الدماء الذين كانوا سيفعلونه كانت دماء زويا و يوڤيراچ و أناستازيا "

تحدث إدوارد بثقة و هدوء

" كنت اعلم "

التفت الاثنان اليه بصدمة حتى تحدث مرة أخرى


" لقد كنت اعلم انها خططت مع الملكان لذلك أخبرت كيارا أن تقول لهم أنها تريد فعل السحر لكسب قوة كيارا حتى تجعلهم يثقون أن مخططهم سينجح و هذا اول خطوة لحفر بركة دمائهم هم و أول نقطة فى بحر الدماء هذا هى دماء كيارا اللعينة التى ماتت "

تحدث انطونيو اليهم

" حسنا ماذا سنفعل حتى نوقع بالملكان و إعادة كيارا إلى عالمها "

نظر إليه إدوارد و هتف بحده

" هى لن تعود إلى عالمها ستظل هنا و ستكون أميرة آرثر و ايضا ستكون ملكة مملكة العشب لن تتركنى "

تحدث سردار و هو يوجه حديثه إلى انطونيو

" معه حق هى فتاة رائعة و طيبة و الان أصبح الجميع يحبها حتى لو استغربوا من أسلوبها لكن احبوها لتصبح أميرة متوجه و الجميع يعلم حقيقتها يجب علينا التحدث مع جميع الملوك فى أرض العجائب لانها أرض مشتركة يجب أن يعلموا من تكون الأميرة كيارا و ايضا يوم المعركة خير دليل على انها تستحق التتويج كأميرة لأرثر أمام الجميع فى الساحة الكبرى لأرض العجائب "

تحدث انطونيو و ادوراد فى نفس الوقت

" معك حق يجب عليها ان تتوج كأميرة لأرثر أمام الجميع "

حتى أضاف إدوارد

" و ملكة لأرض العشب فهى تستحق هذه المملكة و ليس هؤلاء ابدا "

" حسنا ماذا سنحتاج لفعل هذا "

" علينا التجمع مع جميع الملوك و الايقاع بالملكان "

أومأ الجميع و هم ينظرون إلى بعضهم البعض بثقة

تذكر سردار أمر أناستازيا حتى وجه حديثه إلى انطونيو

" و ماذا عن أناستازيا"

" لا تقلق هى تحت سيطرتى و ايضا هى فى سبات عميق حتى نحل هذه المسألة "

تقدم سردار ناحية إدوارد و أردف باعتذار

" اسف بشده امير إدوارد لمحاولتى مع أناستازيا لقتل كيارا البريئة و ترك المجرمين الحقيقين على قد الحياة كهذا كنا سنصير خلفاء لكيارا اللعينة و قتل شخص برئ ليس له ذنب فى هذا "

امسك ادوارد بكتفه و تحدث

" لا تعتذر امير سردار لو كنت مكانك لفعلتها انا ايضا و لم اتهاون فى أخذ حق اخى و حبيبتى أيضا لذلك اعدك أن أخذ لك حقك "

" اشكرك امير إدوارد "

ابتسم الجميع بحب اخوى لبعضهم البعض ليس لديهم اى ذرة حقد تجاه بعضهم البعض يعيشون فى أرض واحدة فى حالة سلام و عندنا يخطئ اى شخص يقوم بالاعتذار

كان سردار يشعر بقبضة قوية تعتصر قلبه على هذه الفتاة المسكينة التى لاقت الكثير بسببهم و بسبب كيارا الحقيقية و أنه كاد أن يقتلها و يصبح مثل كيارا يشعر بالراحة و السعادة عندما علم الحقيقة قبل ارتكاب اى جرم


رجع انطونيو من أفكاره و ذهب مع الامير سردادر و قضوا اليوم كله فى التحدث مع جميع ملوك أرض العجائب و يقومون بقص كل شىء بطريقة تجعل من روزالين هى البطلة التى أنقذت أرض العجائب من هذا الدمار و لم يكذبوا فعلا فهذا ما حدث و بالفعل اكتسبوا ثقة و دعم الجميع لهم و لروزالين و ايضا اتفقوا مع أكثر خادمة يثق بها الملكان جيفرى و فيكتوريا و تعرف ما يفعلونه و تريد التخلص منهم لكن تخاف أن يقتلوها لقد أعطاها الجميع الحماية و تقول كل ما يخطط كل الملكان و عليها مراقبتهم و اخبارهم بكل شىء

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان يجلس الملكان جيفرى و فيكتوريا و هما يتحدثان

" هل ترى بالتأكيد الان أصبحت لديها قوة كيارا و ستحقق هدفنا نحن "

" نعم و اول شىء ستفعله هو قتل أناستازيا لقد نجت من يد كيارا لن لن تنجو من يد تلك الفتاة "

التمعت عينهم بلهيب حارق و هما يتحدثان

" سنصبح نحن ملوك أرض العجائب"

دخلت إليهم الخادمة التى يثقون بها كثيرا و احيانا يستشيرونها و تتحدث مع فيكتوريا براحة كبيرة

اخذت تقص على الخادمة ما تنوى فعله فى الزيارة القادمة لكيارا و الخادمة تحفظ كل كلمة تقولها حتى تنقلها بالحرف إلى إدوارد و سردار و أنطونيو و هى تبتلع ريقها خوفا من هذه السيدة المختلة هى و زوجها و ابنتهم تشعر بإرتجاف جسدها قليلا بسبب كلماتها و كل هذا الحقد بعينيها

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

مر اسبوع كامل حدثت له اشياء كثيرة و ستتغير به أيضا اشياء كثيرة

كان روى طوال هذا الأسبوع الالم يشتد به كثيرا لا يعرف سببه يراقب الأوضاع المشحونة بين ازورا و ماركوس لكن الم رأسه لم يجعله يستطيع المتابعة بكثرة أو التركيز على أى شىء حتى روى الصغير اهمله بسبب هذا الالم و أعطاه لتلك الفتاة التى ادعت أنها زوجة ماركوس لتهتم له حتى يتعافى حتى لا يهمله لكن الوجع يزداد لا يقل لذلك حسم أمره على الذهاب الى الطبيب الذى طلب منه بعض الفحوصات التى استلمها اليوم و هو الآن فى طريقه إلى الطبيب

دخل إلى غرفة الطبيب الذى قرأ الفحوصات و اخذ يتكلم مع روى التى اتسعت عينه بشده و بدأت دموعه بالسقوط

رجع إلى منزله و الالم و الحزن يعصف به و بشده حتى قرر فعل شىء ما سيفعله مهما كلفه الأمر و ظل يفكر حتى أخذته دوامه سوداء من أفكاره فى سبات عميق لعله يريحه من هذا الواقع

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

تجمع العائلة فاليوم هو خروج ازورا و ماركوس الذى الوضع بينهم اصبح متوتر و بشده ازورا الهادئة الباردة التى تتجاهل ماركوس و ماركوس الحزين الذى يحاول و بشده التكلم معها لكنه لم يفلح حتى قرر تركها قليلا فأصبحت كرامته تأتى أمامه كلما تجاهلته لذلك سيتركها بعض الوقت و بعدها سيتكلم معها حتى يعرف مصير هذه العلاقة


فبالفعل يا سادة مهما كان الحب كبيرا و قشرته سميكة ليس لوحده الكافى لكل شىء لان مع عدم الاهتمام و البرود و الثقة بين الطرفين تجعل قشرته السميكة تتصدع و بشده و تحدث شرخ كبير يتدمر و هذا بالفعل ما حدث مع ماركوس و ازورا و كان السبب فى حدوث هذا التصدع هى ازورا التى حتى لم تعطى لماركوس اى مجال أو اهتمام للحديث و كأنها أله و لا تمتلك مشاعر لكن هذا ما تظهره لماركوس و الجميع فقط أما عندت تكون بمفردها تصبح أضعف فتاة يمن أن تراها و تبكى بحرقة على ما يحدث و تظل تنتحب و تضرب قلبها المتألم بشده لكن أمام الجميع لا يظهر على وجهها ما يوجد بقلبها ابدا

الجميع حزين على ما حدث لهم لكن ما باليد حيلة عليهم احترام قرارهم ولا يتدخلوا حتى لا يفسدوا شيئا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

فى هذا الأسبوع استطاع الجميع جمع اشياء كثيرة ضد الملكان و هم فقط ينتظرون استيقاظ الأميرة بفارغ الصبر

كان ادوارد يجلس كعادته أمام السرير و هو ينظر ناحيتها فقط اسبوع كامل لا يوجد أى مؤشر على تحسنها يشعر أنه يتعذب بالبطئ بل يموت أيضا حتى وجد يدها التى بدأت فى التحرك و رأسها التى بدأت تهزه و تحاول فتح جفنيها و تصدر همهمات غير مفهومة

ذهب إليها ادوارد بلهفة قائلا

" كيارا حبيبتي لقد استيقظت اخيرا كيارا هل تسمعينى"

فتحت عينيها بصعوبة و ألم و هى تنظر إليه و تومأ برأسها تجاهه و هى تتحدث بضعف

" ماذا حدث ؟ "

بدأ إدوارد بسرد كل ما حصل و ما ينوون فعله حتى تخرج إلى النور كأميرة و سيردون لها حقها ، عندما انتهى من حديثه حتى سقطت الدموع على وجهها فرحا فأخيرا سيعاملها الجميع بطيبة و سعادة و احترام ليس بغض و غضب و انتقام اخيرا لن تظل فى هذه العتمة

مسح ادوارد بأنامله على رأسها حتى قبل جبينها و طلب منها الراحة و هو سيذهب إلى انطونيو و سردار

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان انطونيو شارد و بشده يتذكر ما حدث أمس عندما مر بجانب غرفة أناستازيا بعدما فك السحر عنها و استيقظت وجدها تبكى تبكى بشده

ذهب إليها و جلس بجانبها و تحدث بهدوء

" لماذا تبكين أميرة أناستازيا"

لم تكن اناستازيا تعلم بعد ما يحدث و بما يفعله سردار معهم حتى انفجرت بالبكاء

" انتم ظالمون بشده تحمون القاتلة التى تسعى للخراب فى أرض العجائب و جميعكم تخليتم عنى حتى سردار الذى تخلى عنى و قال إنه ينسحب و يجب على التراجع أيضا و أن كيارا أميرة و انتهى الأمر انتم ظالمون و بشده اين حقى اين حقى و حق زويا و يوڤيراچ اين حق دماؤهم اين "


صرخت فى اخر كلماتها و انفجرت بالبكاء و شهقاتها ترتفع بمرارة الجميع يظنها المذنبة و هى واحدة من المجنى عليهم و القاتلة حرة و فى حمايتهم

تنهد انطونيو حتى تحدث معها برقة حتى تهدأ و بالفعل هدأت و نظرت اليه بتركيز و اهتمام لكلماته حتى تحدث انطونيو و أخبرها بكل شىء و خرج من الغرفة حتى وقفت هى بصدمة شديدة جدا و كان تفكيرها مثل سردار بالضبط أنها كانت ستقتل روحا بريئة من أجل الانتقام و هى انتقمت بالفعل من كيارا و أنها ماتت لكن باقى الانتقام هم سيفعلونه من الملكان

ابتسمت بسعادة و هى تهتف مع نفسها

" لقد أتى حقكما زويا و يوڤيراچ لقد أتى حقكما فلترقدا بسعادة الان "

و اخذت تفكر أنها من الآن ستتقرب من كيارا الجديدة فهى تعجبها تصرفاتها الجديدة هذه ستعمل على تكوين صداقات معها

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانت كيارا تجلس و أمامها ادوارد الذى يطعمها و تحدث

" هل تتذكرين كيارا عندما اخبرتك هل تريدين الذهاب الى عالمك أم لا "

أومأت له و هى تتحدث

" و لما تتذكر هذا الان "

تحدث بغموض و هى يراقب ملامحها

" هذا لانك ستذهبين إلى هناك "

نظرت إليه بصدمة و ارتجفت شفتيها بقوة و تجمعت الدموع فى عينيها لكن أبت النزول و تحجرت فى مكانهما و هى تنظر إليه و إلى وجهه الهادئ

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

فى المساء فى عالم روزالين طرق الباب ففتحته ازورا و شهقت بصدمة عندما وجدت روى أمامها و هو ينظر إليها بإشتياق و سعادة حزن و ندم و صدمة كانت هناك مشاعر كثيرة بداخله و هو ينظر إليها

تمالكت ازورا شتات نفسها و تحدثت إليه بهدوء

" ماذا تريد روى "

حاول أن يتحدث حتى خرج صوت ضعيف منه و هو ينظر إليها بإرتباك

" هل يمكننى التحدث معك أنه أمر مهم "

خرج والد ازورا الذى استمع الى الحديث و نظرت هى إلى والدها الذى ينظر بتركيز إلى روى و أشار إليه بالدخول

جلس روى و هو ينظر إلى الأرض و بعدها رفع رأسه إلى والدا ازورا و تحدث

" هل يمكننى التحدث مع ازورا على انفراد ارجوكما "

ظللت ينظران إلى بعضهما البعض لفترة حتى خرجا و بقى فقط ازورا التى تنظر إلى روى بإهتمام حتى رفع عينيه و تحدث

*********************

ازيكم يا قمرات عاملين ايه

ايه رايكم فى بارت النهاردة

اهو نزلت البارت رغم إن مفيش تفاعل ولا حد معبرنى ولا حد بيعمل تفاعل و مع ذلك نزلت

عايزة تفاعل حلو عليه و رأيكم فى البارتات و المواقف و الرواية و تفاعل عليه و نجمة التصويت و تشجعونى بجد هفرح جدا من تعليقاتكم و رأيكم

يا ترى فعلا الملوك واثقين من انطونيو و ادوراد و سردار و لا ناويين على ايه

يا ترى فعلا هيقدروا يكشفوا الملكين ولا هيحصل ايه

يا ترى ادوارد كان قصده ايه من كلامه و يا ترى هيسيب كيارا ترجع عالمها ولا لاء

يا ترى فعلا اناستازيا هتقدر تعمل صداقة مع البنت اللى تشبه عدوتها ولا ناوية على ايه.

يا ترى فعلا جون هيقدر يلاقى شريكة حياته و يكمل عادى ولا لاء

يا ترى ايه اللى الدكتور قاله لروى و خلاه مصدوم كده

يا ترى روى عايز يقول ايه لازورا

يا ترى فعلا ممكن ازورا و ماركوس يسيبوا بعض ولا لاء

عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و تقولوا رايكم فيه

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...