الفصل 27 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
3,957
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

‏﷽
*‏﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ۝ ﴾*

*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*

نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت

سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله

اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم

********************************

رسالة اليوم

﴿ لا تركن سعادتك على باب أحدهم هناك سبع سماوات تتسع لك و امانيك ﴾

﴿صباح الخير لكل من فى ابتسامتهم صباح و فى حروفهم ود و فى كلماتهم حب لمن لا يحلو الصباح الا بهم 🍂🍂✨ ﴾

﴿ صباح الخير لقلبك الذى يستحق الفرح ﴾

﴿ الدعاء يغير كل شىء ثق بالله 🍂🍂✨ ﴾

﴿قل الحمدلله و حتى إن باتت ايامك ممتلئة بالخيبات فلا شىء يساوى العافية 🍂🍂✨ ﴾

اتمنى لكم قراءة سعيدة
صباح الخير

*************************

لقد صدمها هل سيتخلى عنها هل سيرجعها لبلادها هل كان يبقيها حتى تنتهى المعركة و ينفيها من حياته ، تسارعت نبضات قلبها و أعلن ناقوس الخطر الدق فى عقلها حتى تحدث إدوارد اخيرا ليرحمها قليلا من تخيلاتها

" سنذهب لفترة راحة الى عالمك و ايضا اريد زيارة العالم الذى أتت منه حبيبتى لذلك غدا سنذهب تكوني ارتحتِ قليلا "

نظرت إليه بصدمة سرعان ما تحولت لسعادة و نسيت الام جسدها و ارتمت فى أحضانه بقوة و هى تشكره و مع كل كلمة شكر تشدد من احتضانه و فى المقابل ضمها إليه إدوارد بقوة و فرح لسعادتها و وجودها فى حياته

ابتعدت عنه و السعادة جالية على وجهها هى حقا سترى عائلتها البرت ، آنا ، جايكوب و ازورا هذا رائع كان الحماس يزداد بداخلها كثيرا حتى أنها نست أن تسأله عن المعركة أو هل انتصروا ام ماذا حتى قال هو ذلك

" بسببك انتصرنا جميعا لقد كان النصر حليفنا انا فخور جدا بك كيو "

ابتسمت بسعادة حقا لقد انتصروا و هو فخور بها لقد نجحت فى ذلك حتى عقدت حاجباها عند كلمة كيو هذه


" ما تقصد بكيو"

بعثر شعرها و تحدث بمزح

" هذا اختصار لاسم كيارا أو اسم التدليل يا كيو "

ابعدت يده عن شعرها و تحدثت بسخط

" لا احب هذا الاسم نادنى بروز هذا هو اختصار لاسمى الحقيقى و اسم التدليل الخاص بى "

" حسنا رغم أننى لا افضل اسم روزالين لكن روز أحببته انا فخور بك روزى "

ابتسمت بحنين لهذا الاسم الذى كان جميع عائلتها ينادونها به شعرت أنها لم تبتعد عنهم لذلك الاسم

كانت متعبة و كذلك ادوارد الذى استلقى بجانبها و اخذها فى حضنه و سقطا فى النوم فإدوارد لم ينم طواا هذا الأسبوع و هى من شده الالم و التعب

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

رفع روى رأسه إلى ازورا التى تنظر إليه بترقب حتى تحدث بصوت ضعيف

" سامحيني ازورا ارجوك سامحينى "

عقدت أزورا يدها عند صدرها و تحدثت بإستغراب

" اسامحك على ماذا روى ؟ "

" اريدك أن تسامحينى على كل شئ حصل معك بسببى بداية من يوم تقدمى لك اقسم أننى احبك بشده لكن امى أو لنقل أنها امى لانها لو كانت أم جيدة لرأت سعادة ولدها لكن هى لا قالت كلام سئ عنك لتفريقى عنك و اوقعت مشكلة بينك و بين شقيقتك الصغرى بدون سبب جعلتنى اتزوج بفتاة لا احبها و هى لا تحبنى و رغم ذلك لم تشتكى لم تنظر إلى نظرة كره أو لوم فى اى وقت لانها تفرقت عن حبيبها بل كانت تفعل كافة السبل لارضائى رغم أننا لا نحب بعضنا لكنها كانت أفضل صديقة لى افضل شخص يواسينى من دون التكلم فأنا أشعر بما تشعر به رغم ذلك كانت تحتوينى وقت حزنى و انا أشعر بدموعها التى كانت تحاول كبتها حتى لا اراها لم تحزن حتى لما علمت أنها حامل منى ولم تحاول اجهاضه بالعكس أحبته جدا و حتى ظننت أنها ستسمى طفلنا على اسم حبيبها و رغم ذلك فاجئتنى عندما أسمته روى أيضا على إسمى و قالت لى أنه ابنى انا و ليس من حقها أن تسميه على اسم حبيبها و كانت تتحدث معى كثيرا لكن كان بيننا فجوة عميقة لكن كلانا كان يحاول مواساة الاخر

حبيبها افتعل حادث و ذهبت لزيارته لم امنعها و كانت حالته خطرة كانت فى طريق العودة الدموع تغزوا عينيها لم ترى الدراجة النارية التى أتت ناحيتها و قتلتها و عندما علم حبيبها بالأمر دخل فى غيبوبة و لم يفق منها للان انا شعرت بالصدمة و كنت فى حالة حزن و اكتئاب كبيرة لقد رحلت من كانت تواسينى لقد رحلت من كانت أفضل صديقة لى لقد رحلت من كانت تحتوينى فى حضنها و تواسينى حتى لا أشعر بالضعف و الحزن على فقدانك لكن الشخص الأكثر ضررا كان روى الصغير لقد اهملته بشده يحتاج الى ام تحتويه و تراعاه ام تحبه و أنا احبك و شعرت أننى سأكون سعيدا بعد موت تيفانى عندما اتزوجك و تعوضين ابنى لذلك قمت بالتخريب بينك و بين ماركوس و هو ليس متزوج و ليس خائن هو يحبك بشده لذلك ارجوك لا تخذليه ولا تتخلى عنه انا السبب و انا اخبرك بذلك لاننى منذ فترة طويلة و انا أعانى من آلام كثيرة و صداع كبير و احيانا تنزف الدماء من انفى و فمى و كنت اتجاهل الأمر و عندما زاد و ذهبت إلى الطبيب و قمت بالتحاليل اخبرنى أننى من كثرة الحزن و التفكير و الضغط العصبى و النفسى تكون ورم خبيث فى المخ و انا فى مراحلى الأخيرة و لم يتبقى لى الكثير سوى بعضة ايام و ارحل لذلك أنا أعتذر منك و بشده ازورا و اريد منك أن تسامحينى و طلب اخير لدى اريدك أن تهتمى أنتِ و ماركوس بطفلى اريدك أن تكونى أمه و يكون هو والده أريدكم أن تعوضوه عن ما حدث أريده أن يستشعر الحنان و أنتما ستعطيانه إياه و طلب اخر عندما تنجبان أنتِ و ماركوس ارجوك لا تفرقا بين روى و اطفالكما هو ليس لديه اى ذنب "


قال كلماته و هو مطرق رأسه إلى الأسفل ، حل صمت طويل عليهم حتى رفع رأسه إليها وجدها تنظر إليه و الدموع المتحجرة فى عينيها و نظرات الحزن بادئة عليها كانت نظراتها زائغة حتى اخذت نفس عميق و تحدثت

" اتعلم روى انا عندما حزنت فى ذلك اليوم عندما تقدمت لى ليس لأن والدتك قالت عن شقيقتى أنها اجمل منى لا بل لأنها جرحتنى فى كبريائى أنها تهيننى فى منزلى انا من الأساس كنت لارفض الارتباط بك ليس لأنه لا يوجد عيب بك لا بل لاننى حتى فى هذا الوقت كنت احب ماركوس فى الخفاء و كنت لارفض اى شخص يتقدم لى لأجل ماركوس لكنها طعنتنى فى كبريائى و أننى لم اتكلم لفترة مع روزالين هذا لانى اتذكر كلمات والدتك السامة و كنت فى هذا الوقت لاوذى روزالين بدون قصد لذلك كنت أبعدها عنى ليس لاننى ابغضها هذه شقيقتى اغلى شخص على حياتى و انا ايضا لا اكرهك روى لكن انا أبغض ما فعلته لى مع ماركوس كنت بسببك ساترك حبيبى اللى عشت حياتى احبه بشده لكن مرضك هذا شفع عندى "

صمتت و لم تعد تتحمل و اصبحت تبكى بشده

" انا لا اكرهك روى انا حزينة عليك لقد كنت احترمك بشده منذ صغرى و لو كنت أريد التقرب منك لكنت بالنسبة لى فقط صديق مقرب انا حزينة على انك لن تكون مرة أخرى فى هذا العالم و ستتركنا روى هذا ما انا حزينة عليه و حزينة على تيفانى زوجتك لانكما لو اعيطتما فرصة لبعضكما لكنتما افضل العشاق و لكنتما الان تربيان ابنكما وسط ضحكاته و سعادتكما لكن لا تقلق ابنك أصبح ابنى منذ هذه اللحظة و لن أهمله و لن اعامله معاملة سيئة مهما حصل و سيكون الاخ الاكبر لاولادى فى المستقبل "

انهارت على الأرض تبكى بعنف فهى تحترم هذا الشخص الذى أمامها و تقدر ما فعله رغم انانيته لكنها عاشقة و تعلم مع يشعر به فهى أيضا ستفعل المستحيل حتى تكون مع ماركوس ذهب روى بجانبها يواسيها و يحاول جعلها تتوقف حتى رفعت رأسها إليه تنظر إليه بحزن كبير حتى تحدث روى بتوسل

" هل يمكننى طلب شىء اخير منك ازورا "

نظرت إليه بتسائل حتى تحدث هو

" اريد فقط اخير عناق مواسى مثلما كانت تفعل تيفانى قبل رحيلى نهائيا "

لم تستوعب بعد كلماته أو حتى تتحدث بالرفض أو القبول حتى اقرب منها و احتضنها برفق و وضع رأسه على كتفها لفترة قصيرة و رفع رأسه و تحدثت هى

" هل شعرت بالمواساة و السكينة مثلما تشعر عند احتضانك لتيفانى "

ابتسم لها بألم و تحدث

" لا لان قلبك مع ماركوس حتى مشاعر المواساة و الحزن لديك أيضا مع ماركوس رغم أن تيفانى لم تحبنى لكن كان هناك مشاعر كبيرة جدا بداخلها لى و كنت اشعر بالسكينة عند احتضانها اسف ازورا لاحتضانك و هذه اخر مرة سترينى بها و سأحضر لك بعد غد روى ليبقى معك "


قال كلماته و استقام ببطئ و ذهب بوهن كبير إلى الخارج و عندنا اغلق الباب حتى انفجرت فى بكاء عميق لم تتحمل حتى فكرة أن تتحدث مع شخص أمامها و هو سيرحل بعد أيام فقط

دخل والداها اللذان سمعا كل شىء و ايضا كانت حالتهما مثلها و احتضنتها والدتها التى بكت أيضا على هذا الشاب

بقيت فترة فى حضن والدتها حتى استقامت و ركضت إلى الخارج و هى تخبر والدها أنها يجب عليها الذهاب الى ماركوس

كانت تجرى فى الطرقات بسرعة و ذهبت إلى بيت ماركوس و دقت الباب بعنف و سرعة و فتحت لها والدة ماركوس التى استغربت من حالتها الا أنها تحدثت بسرعة كبيرة عن ماركوس دلتها بسرعة على غرفته ، وقفت أمامها و هى تأخذ أنفاسها المسلوبة بشده و هى تحاول ضبط شتات نفسها حتى دقت على الباب بخفوت ؛ سمعت صوته الذى يأمرها بالفتح

دخلت الى غرفته كان مستلقى على سريره و يعطيها ظهره و يرتدى كنزة بنصف اكمام و بنطال قماشى ، طال الصمت فى الغرفة حتى ألتفت ماركوس ينظر إلى هذا الصامت حتى صدم و هو يرى ازورا بهيئة مبعثرة و شعرها المبعثر من كثرة ركضها و ملابسها التى هى عبارة عن بنطال قماشى و كنزة بنصف اكمام و فوقها معطف طويل باللون الرمادى و يبدو انها ملابس المنزل و أرتدت فوقها المعطف .

وقف سريعا و هو ينظر إلى هيئتها و انفاسها التى تعلو و تهبط و هى تنظر إليه و الدموع المتجمدة على وجهها و تحدث اخيرا

" ماذا تفعلين هنا ازورا "

لم تتحدث بل ذهبت إليه و احتضنته و هى تبكى و تقول

" انا آسفة ماركوس جدا انا آسفة لشكى بك و معاملتى لك انا آسفة انا حمقاء جدا لفعلتى هذه ارجوك سامحنى "

أبعدها عنه ماركوس و هو ينظر إليها و تحدث

" ازورا عزيزتى لا تعتزرى فأنا أتفهم شعورك فلو كنت مكانك لقتلتك فى ارضك على هذا الموقف و ايضا لم اكن لاتركك لكنت أخذتك و هربت ولا انك تبتعدى عنى ارجوك اهدئى هل اتيت فى الليل ركضا هكذا لتعتزرى ازورا "

أومأت له و تنهد ماركوس بفرح اخيرا لقد رجعت له حبيبته مرة أخرى ، كوب وجهها بين يده و تحدث بحنان

" لا يمكنك العودة الان سأتصل بوالدك حتى تنامين الليلة مع فيكسى و سنذهب معا الى منزلك صباحا حسنا "

أومأت له بفرح و خرجت و ذهبت إلى غرفة فيكسى التى عانقتها بشده فرحة اخيرا لرجوع أخيها و صديقتها المقربة و حبيبته أيضا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

استيقظت كيارا وجدت ادوارد يخرج من المرحاض و هو يبتسم فى وجهها و بعدها تحدث

" هيا اذهبى إلى المرحاض و جهزى نفسك بسرعة فلدينا يوم طويل اليوم "

ذهبت إلى المرحاض و اغتسلت و خرجت ارتدت بنطال باللون الكافى و فوقه كنزة باللون الاسود و عقدت شعرها فى تسريحة بسيطة وراء ظهرها و خرجت وجدت ادوارد ينتظرها و تناولوا الطعام معا و خرجوا يركضان إلا أن ذهبوا إلى جزء واسع عبارة عن منطقة زراعية خالية من وجود أى بشر


تحدثت كيارا باستغراب

" ماذا نفعل هنا "

" من المفترض أنه يوجد حاجز واحد فقط الذى عبرتى منه ولا يستطيع أحد من عالمك العبور إليه أو فتح الحاجز غير جميع ملوك أرض العجائب لان الحاجز وضع بإتحاد جميع قواهم و لكنك عبرتى لانه يوجد مادة سوداء تفتح الحاجز لدى عالمكم لكنها قليلة فلا احد يعرف لديكم بهذه المادة التى تفتح الحاجز لكن فى مرة عندما كنا انا و كوين و أنطونيو صغار وجدنا أنه يوجد ثغرة تفتح بين العالمين أيضا و نحن من قام بإغلاقها بإستخدام قوانا معا لذلك انا و أنطونيو و كوين الان سنستخدم قوانا معا لفتح الحاجز لنعبر نحن منه و ايضا هذه الثغرة هى سرنا الصغير انا و أنطونيو و كوين الذى لا يعرفه اى احد ولا حتى والدانا

نظرت كيارا إليه بإنبهار حتى عبست مرة أخرى و هى تسأله

" اذا لما اخبرتنى أنه يستحيل على العودة إلى عالمى "

احتضنها بقوة و أردف بهدوء ينافى قلقه من هذه المغامرة

" هذا لاننى لا اريدك ان تبعدى عنى لا اريدك الرحيل قد أكون انانيا فى هذا الموضوع لكن لا اريدك ان تبعدى عنى اريد أن تظلى جوارى "

أومأت له و هى تبتسم حتى أتت كوين و أنطونيو الذى أردف بمرح

" وفرا هذه الرومانسيه لرحيلكما الا تحترمان وجود الآخرين "

ابتسموا على مزح انطونيو و بعدها قامت كوين بإحتضان كيارا و إدوارد و احتضن انطونيو إدوارد و ربت على وجه كيارا و بعدها ابتعدت كيارا و وقف هم بجانب بعضهم البعض و قاموا بتجميع قواهم معا فتحوا الثغرة و كل هذا ادهش كيارا كثيراً

ابتعد انطونيو و كوين ليرحلا حتى أردفت كيارا و هى تنظر إليهم بإستغراب

" الن تبقيا حتى تغلقا الثغرة ؟ "

" لا داعى هى ستغلق بمفردها عندما تعبران منها "

ابتلعت كيارا ريقها و هى ترمق رحيل انطونيو و كوين و بعدها تمسكت جيدا فى ادوارد و بعدها قام إدوارد بإحتضانها جيدا و قفز فى الثغرة هذه و بعدها ضرب كيارا الم رهيب اخترق صدرها مثل اول مرة عندما أتت إلى هذا العالم ، لم يكن الالم كبير جدا بالنسبة لإدوارد لقد تحمله

فقدت كيارا وعيها من كثرة الالم و بعدها أحست بقطرات مياه على وجهها ففتحت عينيها وجدت أنها بجانب النهر و إدوارد بجانبها يضع بضع من الماء على وجهها

أفاقت و نظرت حولها وجدت أنها خلف قصر الملك والد جاك البغيض لكن تغاضت عن ذلك و نظرت حولها بإشتياق إلى منزلها و حياتها ، ابتسمت بسعادة و نظر إدوارد إليها بسعادة اكبر لسعادتها حتى فجأة هبت واقفة و هى تركض و تشده و تصيح بسعادة

" هيا ادوارد هيا علينا الذهاب الى منزلى اشتقت الى ابى و امى و جايكوب و ازورا هيا "

طاوعها ادوارد و هو يسير بجانبها و الضحكات تملئ وجوهم لكن ما لم يلحظوه هذه الفتاة التى تنظر إليهم بإستغراب و تنظر حولها بخوف و رهبة فهى عبرت الحاجز أيضا وراءهم و هى الان فى عالم اخر غريب عنها لا تعرف عنه شىء فقد أتت بدافع الاكتشاف فهى فضولية

وقفا أمام المنزل و هما يلتقطان انفاسهما من كثرة الركض حتى طرقت كيارا الباب مسرعة و طرقات عالية جدا حتى فتحت آنا الباب بإنزعاج من هذا الطارق الغبى الذى يطرق بطريقة غبية مثله ، سرعان ما تحولت نظرات الغضب إلى صدمة و رعشة كبيرة لقد شلت أطرافها و هى ترى ابنتها الأخرى أمامها ظنت فى البداية أنها تحلم أو تهلوس حتى احتضنتها كيارا بقوة و هى تدفن وجهها فى صدرها و تبكى و تقول

" امى آنا لقد اشتقت اليك كثيرا امى "

هنا شعرت آنا أنها فقدت عقلها و اتى البرت إلى زوجته التى تاخرت أمام الباب وجدها تعانق أحدا لم يرى من هو بعد و يوجد شاب يقف أمام الباب حتى رفعت كيارا رأسها إليه و ركضت اليه و تحتضنه و هى تقول بصياح

" ابى البرت ابى اشتقت اليك كثيرا "

هنا فقط عرفت آنا أنها لم تهلوس بعد ، ظلت كيارا تحتضن البرت حتى ابتعدت عنه و قالت

" اين جايكوب و ازورا اين هما اريد رؤيتهما "

كان جايكوب نائم فهو متعب لكن لم يتحدث أحد نهائيا فمازالت الصدمة حليفة لهما

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

عند ازورا و ماركوس و فيكسى و هم ذاهبون إلى منزل ازورا و التقوا فى طريقهم جون و ريتالى فقد أخبرتهم آنا أن يأتوا لتناول الفطور معهم

مشوا هم الخمسة معا الى المنزل لكن ريتالى كانت تشعر بشعور غريب جدا و أن شيئا ما سيحدث و لغرابة الموضوع لديها كانت مطمئنة له

وقفوا أمام الباب الذى وجدوه مفتوحا استغربوا لوجود الباب مفتوحا و عندما دخلوا وجودا الصدمة هناك شاب يجلس على مقعد و على الأريكة المجاورة تجلس انا و بجانبها البرت و بينهما تجلس روزالين فى احتضانهما و السعادة على وجههم كبيرة

شلت الصدمة أجسادهم و هم يرون شبح شقيقتهم هناك حتى قال جميعا فى صوت واحد

" روزاليـــن "

هنا لم تتحمل ريتالى و ازورا الأمر و وسقطتا فاقدتان للوعى و .....

***************************

مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده

ايه رايكم فى بارت النهاردة

يا ترى كيارا هتسيب ادوارد لما تروح العالم بتاعها ولا لاء

يا ترى ايه هتبقى ردة فعل جون و يا ترى هيرجع روزالين ليه و يعترف بكل حاجة لا لاء

يا ترى مين البنت اللى راحت ورا ادوارد و كيارا للعالم بتاع روزالين

توقعاتكم ايه للأحداث الجاية و عايزة رأيكم فى الرواية و البارتات و تقولوا رايكم فى كل مشهد و توقعاتكم للأحداث الجاية

متنسوش نجمة التصويت

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...