الفصل 19 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
8
كلمة
6,278
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ممكن توزعي آية الكرسي عندك على نية التيسير والفرج و النجاح❤️.

اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ♥️♥️♥️.

لا تيأس من حياتك و الظلم الذى تتعرض له لأن الفرج القادم من عند الله اجمل و جبره لخاطرك اعظم و تظن أنك لن تنجو من حزنك و يفاجئك بإسعادك ✨✨🌼🌼

استغفر الله على كل ذئب قمت به فبكلمات بسيطة تكسبك ثواب عظيم

حوقلوا بنية تيسير الحال و زوال الغم

صلوا على من بكى شوقا لرؤيتنا ✨🌼

********************

رسالة اليوم

﴿ اسعد نفسك بنفسك و لا تنظر سعادتك من الآخرين فلن تحصل عليها أبدا ما دمت تضعها فى ايدى الآخرين ﴾

﴿ ما دمت رضيت سيراضيك الله من فضله
دائما الايمان بالله يصنع المعجزات ﴾

﴿ ما دام هناك صباح جديد و إشراق الشمس مرة أخرى اصنع يوما جميلا و حدث اجمل ، اترك بصمتك على جميع الأشياء التى تسعدك ﴾

متنسوش نجمة التصويت قبل القراءة
اتمنى لكم قراءة ممتعة

*******************

لقد تعبت شعرت أنني سأعيش حياة سعيدة عندما تخلصت من خالتى و اولادها و أننى سأعيش مع جايكوب و ازورا لقد كنت سعيدة عند خطبة ازورا شعرت بالفرحة الشديدة لكن الفرحة لم تكتمل بظهور كيفن مرة أخرى و توعده لى لم أكن أريد أن أقول شيئا لأبى البرت أو جايك حتى لا تفسد فرحة ازورا بالاخص أنها تحب ماركوس بشده

لقد كان يوم الحفلة هذا يوم مشئوم أوله بدأ مع خالتى البغيضة و الأمير البغيض جاك و انتهى بكيفن لقد كنت اشعر بالموت يقترب منى لم اتردد و انا افكر بالقفز من فوق الجبل ظننت أن حياتى وقتها ستنتهى و اذهب إلى أبى و أمى لكن الحياة تأبى أن تعطينى الراحة و اتيت إلى هنا و الملكان البغيضان لقد كنت دائما اخشى أن يقتلانى و انا نائمة إذا لم انفذ كلامهما الان إدوارد عرف حقيقتى أناستازيا تلك التى لا تنوى لى الخير لا اعرف لكن ما اعرفه أن نهايتى ستكون على يد إدوارد أو أناستازيا أو إذا تم إعدامى من قبل الممالك هنا

لقد عرف كل شىء الان عرف هويتى عرف أننى لست من عالمهم لكن ماذا سيكون ردة فعله على ذلك هل سيقتلنى ام سيسجننى الكثير من الافكار تعصف فى رأسها لا تعرف ماذا تفعل ظلت توبخ نفسها


" انت غبية يا روزالين تقحمين نفسك فى المتاعب تستحقين جائزة فى الغباء اقسم الآن نهايتك ستكون على يدهم لم تكن نهايتك على يد خالتك أو كيفن هستكون على يدهم"

شعرت به يدخل إلى الجناح فتصنعت النوم وجدته يقترب من الفراش و هو ينظر إليها ابتعد قليلا و أردف بهدوء

" كيارا لا داعى لتمثيل النوم اعرف انك مستيقظة هيا أنهضى حتى نتكلم فى موضوع وصولك إلى هنا "

نهضت بسرعة تناست فيها أن قدمها و ذراعها مكسوران و تكلمت بذعر

" هل ستقتلنى لاننى لست كيارا الحقيقية "

نظر لها بدهشة من تفكير هذه الفتاة نعم هذا هو القانون انتحال شخصية أخرى عقابه الإعدام لكن هو لم يفكر فى ذلك من الأساس هو لن يجعلهم يقتلوها

اقترب منها فخافت منه و ابتعدت عنه ظنا أنه سيؤذيها لكن وجدته يتكلم بنبرة حتى تجعلها تطمئن

" لا تخافى لن يؤذيك أحد ستظلين الأميرة كيارا فى نظر الجميع و لكن يعرف احد انك لست كيارا الحقيقية و هذا ما سأعمل عليه لا تقلقي انت فى امان انت لست اى شخص لست الأميرة كيارا فقط بل انت زوجة الأمير إدوارد "

اومأت له تحاول تصديق كلامه

" لكن ماذا عن الآخرين انطونيو , كوين , نيكولاس , الملكين و حتى جميع الممالك. "

" العائلة لا تقلقي منهم لن يفعلوا شيئا هذه لأنهم يكرهون كيارا فى الأساس أما باقى الممالك لن يعرفوا شيئا الخوف من اناستازيا فهى لا تنوى خيرا "

انكمشت على نفسها فور سماعها اسم اناستازيا فهى لا تستطيع نسيان ما فعلته بها

فهم حركتها على الفور فجلس بجانبها و أردف بحنان يحاول بث لها الامان فهى خائفة من ما حدث فهذه تعتبر أول مرة ترى أحد يستخدم قواه و بهذا القدر من العنف مثل اناستازيا

" لا تخافى كيارا لن تؤذيك طلما أنا موجود لا تقلق من شىء انا اعدك أننى سأحميك بروحى دائما "

" اتعرف شيئا انا أشعر بالأمان و الانتماء معكم "

" كيف و انت بعيدة عن عالمك "

" صحيح أننى بعيدة عن عالمى و بعيدة عن عائلتى لكن شعرت بدفئ العائلة معكم الملكان مثل أبى البرت و أمى آنا انطونيو مثل اخى التوأم جايك ، صحيح أن جايكوب اكبر منى بعام لكننا إخوة فى الرضاعة كوين تذكرنى بأختى الأكبر أزورا الملك نيكولاس اشعر أنه مثل صديق وفى عندما تلجأ عليه لكن يخيب ظنك به الصغيران يذكرانى بطفولتى انا و جايك و زوى كثيرا "

" و ماذا عنى ؟ "

تعلثمت كثيرا لا تعرف بماذا تجيبه

" انت انت انت ماذا تقصد "


" اقصد بماذا تشعرين نحوى "

تنهدت فهى تعهدت على عدم الكذب عليه مجددا حتى تضمن نجاته بعد معرفته شخصيتها الحقيقية

" أشعر معك انت بأمان و دفئ لم أشعر به من قبل اشعر أننى لم يعد الخطر يلاحقني بعد إقامتى مع الملكان فيكتوريا و جيفرى لقد كنت اشعر عندها بالتهديد و الخطر و أنهما إذا لم افعل ما يطلباه سيقتلانى فى اى وقت "

شعر بالسعادة من كلامها فهو احب شخصيتها جدا و فرح أكثر عندما علم أنها ليست كيارا لانها لو كانت كيارا لكان علم أنها تخطط لشئ ما و تدمرهم لكن هذه اللى أمامه عبارة عن فتاة نقية لا تحب أذية أحد بل الجميع من يؤذيها ، و أولهم الانتقام من الملكان لها و لمملكتهم أيضا التى كانت يسعيان إلى تخريبها

" بما كان يخطط الملكان و انت رفضت فعله "

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

" هل تظنين أن هذا هو الحل الافضل "

" نعم لماذا لا تظن ذلك دائما نحن نفعل ذلك ما الجديد "

" وجود كيارا يعيق كل شىء "

" لكن كيارا هذه لم تعد مثل السابق لم تعد كيارا الحاقدة "

" لكن لا أحد يعلم فيما تخطط "

" و هل تظن أن إدوارد سيسمح لها بتخربيت شىء بنيناه نحن الأربعة فى لحظة إدوارد أكثر شئ يكرهه الخيانة وقتها سيقتلها "

امسك وجهها بين يده و أردف بحب و ثقة كبيرة

" اثق بك كوين اثق بك أكثر من أى شىء و أى شخص انك ستحافظين على كل شئ "

أمسكت يده الممسكة بوجهها

" لا تقلق نيكولاس لن اجعل أحد يفسد ما فعلناه ابدا حتى لو كان من "

" متى ستخبريهم "

" عندما يرجع انطونيو من التدريب لكن سأخبر إدوارد غدا قبل أن يرجع انطونيو حتى تعرف كيارا و نعرف من الآن درة فعلها و وقتها لو شعرنا بالخيانة منها يستطيع وقتها إدوارد تولى الأمر قبل موعد وصول انطونيو "

سأرسل غدا لهم بالموضوع مع الحارس

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

سمعت صوت ضحكاته عالية من كلامها هل يسخر منها ام ماذا هى تخبره بحقيقة حبيبته المخادعة التى لا يهمها غير المال فقط و شهرته بين الناس لوسامته

" حقا هل تظنين أننى سأصدق ما تقولينه عن ليوناردا"

" لكننى اقول لك الحقيقة اقسم لقد قالت هذا لى بنفسها "

" فيكسى انا اعلم انك تحبينى و انك لا تحبين ليوناردا لانها حبيبتى و من التأكيد انك تحاولين تشويه صورتها امامى و هذا لن يحدث فيكسى لم يحدث ما بيننا نحن الآن هو العمل على مفاجأة لصديقى و بعدها لن احتاج لرؤيتك مرة أخرى سمعتى و فى هذه الأثناء التزمى بحديثك مع ليوناردا "


تجمعت الدموع فى عينيها حقا هذا ما يظنه عنها و يعلم أيضا أنها تحبه ويفعل هذا بها

" يعنى انك تعلم أننى احبك ؟"

" نعم اعلم لكن انا لا اعتبرك هكذا بل اعتبرك صديقة لى فقط من الأساس انت لست فتاة منظمة ملابسك رياضية فقط ترفعين شعرك و لا تتركيه منسدلا لا تشبهين الفتيات فى اى شىء لا تهتمين بالملابس الفساتين ، مستحضرات التجميل و هذه الأشياء اشعر انك مثل فتى فقط اكيد لن اقول لأى أحد انك حبيبة لى هل تريدين من الجميع السخرية منى يكفى أن أقول انك صديقة تعرفت عليها فقط و ايضا نسيت اخبارك لم اعد اقول لك ريو بعد الان انت لا تستحقين ذلك فيكسى لقد كنت احترمك فى البداية و احب صداقتنا لكن لن أسمح لك بالتمادى فى حياتى"

" اتعلم شيئا ايها الحقير بل انت الذى لا يستحق انت مجرد وغد حقير تستغل مشاعرى و انت تعرف أننى احبك بل و تدهس على قلبى بهذه الطريقة انت بالأساس لست غير حقير تجرى وراءك الفتيات لوسامتك فقط لا تمتلك شيئا من الشهامة و انا لا اريد رؤيتك اذا كنت تريد أن تفعل شيئا لصديقك انا موافقة لكن عندما ننتهى انا التى لا تريد رؤية وجهك و اتمنى أن تظل مخدوع فى حبيبتك تلك أصبحت الآن سعيدة لاننى عرفت حقيقتك و اتمنى أن تجعلك هى حزين وقتها سأكون اسعد شخص فى تاريخ الأرض "

أغلقت الهاتف فى وجهه و هى تبكى على حالها هى أحبت شخص لا يستحق سأريك يا حقير و وقتها سأتلذذ بتعذيبك و قتلك بالبطئ ، لكن انا المذنبة الوحيدة لاننى احببت وغد مثله

نظرت إلى الفراغ بشر كبير و هى تفكر فيما ستفعله فى الأيام المقبلة قبل زفاف أخيها

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

ارتدت ملابس المدرسة المكونة من تنورة لبعد الركبة بكثير لكن ليست بطول القدم باللون الازرق و قميص ابيض مخطط باللون الازرق تشمر اكمامه قليلا و رفعت شعرها على هيئة ذيل حصان و بعض الخصل تنزل على وجهها برقة

اخذت حقيبتها و خرجت وجدت جون اعد لها الافطار و ذهب لها و امسك وجهها بين يديه و أردف بحنان

" اخيرا رأيتك مرة أخرى بزى المدرسة يا صغيرة بعد انقطاع كبير "

" نعم جون و سأدرس بجد اعدك بذلك "

" أعلم ذلك ريتا و انا اثق بك "

جلست تتناول فطورها جلس جون بجانبها و اردف بجدية

" ريتالى لا تشغلى راسك بذلك الستيفن هو و سولار ركزى على دراستك و تجنبيهم "

" اعدك اخى أننى سأتجنبهم و اركز على دراستى فقط "

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

ذهب متخفيا إلى مملكة العشب حتى لا يعرف احد ماذا يفعل عرف أنه لا يوجد فى مملكة العشب غير حكيم واحد فقط سيذهب إلى ذلك الحكيم و يعرف كل شىء منه و يأخذ ملابسها منه يريد أيضا أن يعرف كيف كانت ملابسها التى أتت بها كيف تكون الملابس فى هذا العالم هناك فضول كبير حول حياتها يريد أن يرضيه لكن صبرا إدوارد ستعرف كل شىء و ستغذى فضولك هذا بكل الاجابات التى تحتاجها


نزل من على حصانه و هو يرتدى عباءة سوداء كبيرة فوق ملابسه العادية التى يرتديها عندما يتدرب دائما

ذهب و طرق الباب لتفتح له فتاة صغيرة فى العمر

" من انت هل تريد شيئا ؟! "

" هل الحكيم موجود ؟. "

" أبى ! نعم هو موجود سأذهب لاخبره "

انتظر ثوانى حتى ظهر له رجل كبير يبدو عليه الوقار و الخبث ايضا يبدو أن هذا الرجل وراءه الكثير

" تفضل يا بنى ماذا تريد "

نظر ادوارد إلى المقعدان و المنضدة الصغيرة بينهما أمام المنزل

" هل يمكننا الجلوس و التكلم قليلا "

أومأ له العجوز و ذهبا للجلوس هناك

تحدث إدوارد فهو لن يجعل له الفرصة للتكلم كثيرا لأن هذا الحكيم معروفا عنه أنه كثير التحدث حتى يجعل الطرف الآخر ينسى ما كان يريد التحدث عنه جيد أنه عرف هذه المعلومة حتى لا يجعل له الفرصة

" اين هى ملابس اللى وجدت بها الأميرة كيارا عندما اختفت "

نظر له العجوز نظرات ثاقبة يبدو أنه ليس من النوع السهل

" و لماذا اخبرك من انت من الأساس"

" انا الامير ادوارد و اكيد اريد معرفة ماذا حدث مع زوجتى لانها لا تعرف ماذا حدث قبل استيقاظها "

" الملابس عندى لقد كنت احللها. "

" حسنا هذا يكفى انا اريدها الآن هذه الملابس "

" لكن هناك مادة غريبة على هذه الملابس لا استطيع معرفتها لقد استعصى علي معرفتها لحد الان "

" حسنا انا اريد الملابس و تنسى هذه المادة أيضا ولا تتكلم فى هذا الموضوع او حتى تفكر به بينك و بين نفسك حتى "

نظرات هذا الحكيم تخبره أنه يريد التلاعب بعقله حتى يستطيع أن يأخذ منه اى معلومات

" لماذا يا سمو الأمير هل هناك شىء غريب فى الأميرة "

" لا يوجد شىء لكن تعلم أننى فقط معرفة سبب الحادث المجهول اريد الانتقام لزوجتى أليس هذا سبب كافى انا امير و مكانتى كبيرة بين ارض العجائب هل تريد ان يقول الجميع لم يأخذ حق زوجته هكذا لن يحترمنى الجميع "

يبدو على العجوز أنه اقتنع قليلا ففعلا اكيد امير قوى بنفس مستوى إدوارد لن يسمح أن يتكلم عنه أحد بمثل هذه الطريقة

" لكن ما المقابل امير إدوارد "

" قل ما تريد و سأنفذه لك الامير ادوارد لا يرجع فى كلامه أبدا "

" اريد الكثير من المال حتى استطيع تصليح ادوات الجراحة و التمريض للأشخاص فانا هنا الحكيم الوحيد الذى يُستدعى من الجميع و ايضا اريد شراء ادوات لتعليم الأشخاص لاننى أيضا لن أظل الحكيم الوحيد هنا "


" حسنا ايها الحكيم لك ما تريد لكن لا أحد سيعرف أننى كنت هنا و اخذت الملابس حتى الملك جيفرى و الملكة فيكتوريا أو اى احد حتى زوجتك و ابنتك بالداخل و إلا تعرف العواقب "

" امرك سمو الأمير "

" هذا اتفاق ايها الحكيم و انت تعرف أننى لا ارحم عندنا يخلف أحد الاتفاق معى سمعت "

ذهب العجوز إلى مكان ما خلف منزله و عندما خرج أعطاه قطعة من القماش بداخلها الملابس

أخذها ادوارد و أعطاه هو أيضا قماشة كبيرة بها الكثير من النقود فهو كان يأخذها بالاحتياط إذا كان هذا طلبه

سعد الحكيم بشده و ودعه

وضع ادوارد الغطاء أكثر على وجهه فهو كشف فقط جزء صغير من وجهه له حتى لا يعرف احد من هو

ذهب إلى كوخ خشبي صغير على ضفاف النهر فى المملكة قام هو ببنائه لان هذه المنطقة لا تعتبر من سلطات المملكة لان النهر موجود بين الممالك جميعهم فهو يعتبر منطقة عامة لذلك قام ببناء هذا الكوخ للاحتياط و احضر إثبات فى أرض العجائب أن المكان له حتى لا يأخده اى احد اخر

ارتاح قليلا فالشمس هنا ساطعة كثيرا و هذا مفيد للمملكتهم من اجل العشب و الاعشاب على عكس مملكتهم الشمس ليست بهذه الحدة هناك

فتح قطعة القماش وجد فستان مظهره جميل و غير اشكال الفساتين هنا رقيق و حذاء أيضا رائع صحيح انها ملابس غير ملكية لكن أنيقة أيضا ظل يتخيل مظهرها به اكيد ستكون رقيقة بهم وجد مادة باللون الاسود تغطى الملابس اكيد هذه هى المادة التى تكلم عنها العجوز

ظل ينظر الى هذه المادة و قربها من أنفه يشتمها و عندما عرف رائحتها فتح عينه بصدمة عندما علم هذه المادة المجهولة التى لا يعرفها أحد غيره هو و أنطونيو و كوين و هنا ظهرت الصدمة جليلة على وجهه

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

تشعر بالملل هنا حقا الجناح رائع و مريح و به كل شىء لكن هى تحب القصر و الحديقة أكثر تحب الجلوس مع الملكان و الخدم أيضا فالملكان يعاملوهم بإحترام و يتحدثوا معهم

هى لا يوجد بها شىء غير ذراع و رجل فقط المكسوران و ايضا أحضروا لى من مملكة العشب اعشاب قوية لاتعافى بسرعة و وضعت منه أمس

اليوم انا فى افضل حاجة من ذى قبل انا فقط امتلك ذلك الحامل الذى يساعدنى على السير بأستخدمه فى الخروج تحاملت على ذلك الحامل و خرجت من الغرفة كانت ترتدى فستان باللون الاحمر النبيذى يرتسم على جسدها ليس واسعا لكن ليس ضيقا جدا لبعد الركبة و أكتاف طويلة و به حزام من الخصر بنفس اللون و تحركت شعرها منسدلا على ظهرها ليس مهذبا فهى كانت تجلس على الفراش فبالتأكيد لم يعد مرتبا لكن لم تهتم لذلك هى تريد الخروج فقط


وجدت الملك هنرى يصعد إلى جناحها هى و ادوارد و ابتسم لها عندما رآها تخرج و يبدو أنها تعافت كثيرا فلن يعد وجهه شاحب

" مرحبا اميرتنا الصغيرة كيف حالك الان "

ابتسمت على لقب صغيرة فهو يقول أنها تبدو أصغر من ذى قبل قبل الحادثة أصبحت اصغر بكثير و مرحة و حيوية و ايضا يخبرها أنها كانت تشبه الأصنام ذات الملامح الخشنة

تكلمت بمرح كعادتها معه هو و الملكة

" أرأيت جلالة الملك لقد تحسنت و أصبحت افضل و اجمل أليس كذلك "

" نعم نعم أصبحت ذلك و ايضا والداك سيأتيان اليوم عندما سمعا بأنك مريضة "

اختفت الابتسامة من على وجهها لقد ظنت أنها ستتخلص منهم إلى الأبد سيأتيان اليوم

حاولت تصنع المرح حتى تخفى شحوب وجهه

" و هل صعدت خصيصا يا جلالة الملك حتى تخبرنى بذلك الخبر "

" لا لقد اتيت لأخذ شيئا من مكتب ادوارد فهو بجانب جناحكما "

تدفق الدم الى وجهها من الاحراج و الموقف الذى وضعت نفسها به لقد نسيت أن إدوارد لديه مكتب بجانب الجناح كم انت غبية يا روزالين غبية جدا

" حسنا جلالتك سأنزل انا إلى الأسفل "

نزلت إلى غرفة الجلوس تجد الملكة اليزابيث و على الجانب الآخر تجلس اناستازيا تحتسيان كوبين من الشاى نظرت إلى اناستازيا كيف تجلس بكل هدوء و غرور و كأنها سيدة هذا القصر

جلست بجانب الملكة ابتسمت لها بدفئ

" كيف حالك كيارا "

احتضنتها بشدة فهى تشعر معها كأن والدتها الحقيقية أو السيدة آنا الموجودة

" بخير ملكتى الجميلة"

" ما هذا الذى تفعلينه كيارا هذه ليست تصرفات أميرة "

" أميرة اناستازيا لقد احترمتك فى قصرى و مملكتى لكن لن أسمح لك بالتحدث بالكلام السئ عن اميرتنا هل سمعت و انت ايضا تحترمين وجودك كضيفة لا تخربى نظرتى نحوك "

نظرت لها بإمتعاض فهى تكره كيارا بشدة

جاء الحارس و انزل بصره بإحترام

" جلالة الملكة اريد التكلم معك فى شىء على انفراد إذا سمحتى"

اومأت له و ذهبت لترى ماذا يريد

نظرت اناستازيا إلى كيارا و هى ترمقها بنظرات نارية لو كانت تحرق لأصبحت كيارا رماد

" كيف حالك الان كيارا "

امتعض وجهه لا تريد التكلم معها

" بخير أناستازيا شكرا لسؤالك "


" هل فقدت قدراتك ام ماذا كيارا "

" ارجو الا تتدخلى فيما لا يعنيك اناستازيا فمثلما قالت الملكة انت هنا ضيفة فقط"

ذهبت إلى الحديقة فهى لا تطيق الجلوس مع هذه الفتاة

أطبقت اناستازيا على الكوب بيدها و اسودت عيناها بشده و همست بفحيح افعى

" سأريك كيارا ما سأفعله بك سترى سأدمرك كيارا سأدمرك "

خرجت كيارا إلى الحديقة و هى تزفر بغضب من تلك اللعينة التى جاءت إلى هنا ولا تعرف لماذا تقول انها صديقة كيارا بالتأكيد كيارا شخصية سيئة و أصدقائها مثلها تماما

جلست على أرضية الحديقة تحت أشعة الشمس التى تبعث لها بالدفئ

بقيت فترة هكذا حتى وصل إدوارد

دخل إلى القصر وجدها فى الحديقة ذهب إليها و جلس بجانبها

" لماذا نزلت إلى هنا و انت لم تتحسن صحتك بعد "

" لقد مللت "

وضع رأسه على كتفها و أردف بنبرة غامضة

" بعد الان لن يعد هناك ملل "

صمت قليلا و قال

" هل اشتقت الى عالمك "

" بالتأكيد فهو عالمى الحبيب وطنى ، لكن لماذا تسأل "

أردف بنبرة أكثر غموضا

" ستعرفين قريبا سأخبرك "

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

" ما بك ازورا "

" لا اعرف جايك اشعر أن شىء غريب سيحدث قريبا "

" اه اعرف زفافك "

ضربته على رأسه

" لا يا احمق انا اقول شئ غريب ما الغريب فى زفافى "

" ما بك ازورا لقد كنت امزح معك يا فتاة , و بالنسبة إلى الشئ الغريب اكيد هو توترك فقط لا اكثر "

" يبدو ذلك جايك لكن لا اعرف انا متوترة جدا و اعرف بشئ غريب سيحدث قريبا اتمنى فقط إلا يحدث مشاكل "

" لا تقلقى لن أسمح لأى شئ أن يحدث "

" اثق بك جايكوب "

" هل ستذهب معى انا و ماركوس لشراء بعض الاشياء اللازمة للزفاف "


‏" اسف زوى لدى عمل كثير و ايضا هذا زفافك انت و ماركوس ليس لدى حق أن اختيار "

‏اومأت له تنتظر ماركوس حتى يذهبان معا


‏عندما غادر جايكوب اتصل على فيكسى


‏" مرحبا فيكسى كيف حالك"


‏" بخير جايك اين انت "


‏" انا قادم إلى المكان الذي اخبرتنى به "


‏" حسنا انا ايضا قادمة إلى اللقاء"



‏وصلت فيكسى إلى المكان المخصص للقائهم كانت ترتدي بنطال من القماش باللون الزيتي و كنزة باللون الاسود و حذاء باللون الاسود و نظارات شمسيه باللون الاسود و وضعت احمر شفاه باللون الودرى و تركت لشعرها منسدلا على ظهرها هى لم تعد تهتم ببن لكن لتثبت له أنه مخطئ فهو لم يعد يهمها من الأساس


‏وصل جايك و ابتسمت له عندما رأته فى نفس اللحظة التى وصل بها بن و ليوناردا و وجد فيكسى تبتسم لشخص يدير له ظهره حقا منذ متى و فيكسى تتعامل مع رجال غرباء غيره


ذهبوا إليهم نظرت إليهم فيكسى و أكملت كلامها مع جايكوب الذى التف عندما شعر بوقوف أحد خلفه


‏تحدث بن و هو يرمق جايكوب من أعلى إلى أسفل

‏" هل هذا هو الشخص الذى سيساعدنا فيكسى يبدو صغير فى السن "

‏" نعم انا سأساعد انا شقيق ازورا خطيبة ماركوس و اكيد سأشارك فى فرحة اختى الكبيرة "

‏" ما الذى يهمك بن فى سنه المهم هو الانجاز فقط "

‏نظر إليها مرة أخرى تبدو فاتنة جميلة هذه ثانى مرة يراها بهذه الملابس تبدو رائعة

تكلم جايكوب

" هل يمكننا الجلوس الآن و التحدث عن الاشياء التى سنفعلها غدا "

أومأ له الجميع و جلس بن بجانب ليوناردا التى تتكلم بكل غرور و لا تشارك فى اى شئ تتذمر فقط و التناغم فى التحدث بين فيكسى و جايكوب جعله يسحق أسنانه لأنهم يتكلمان بكل أريحية معا و يتفقان على كل شىء و كل ما يفعلوه هو أن يقولانه ما رأيك فقط و المشكلة أن كل أفكارهم جيدة و تعجبه أيضا و ليس له حجة للرفض

" حسنا غدا سننفذ "

" الم تتعبوا بعد اريد ان اكل انا جائعة"

" حسنا آنسة ليوناردا سنطلب الطعام الان "

" ماذا تريدين أن تأكلى فيكسى "

" لا اعرف اختار لى ما ستأكله جايك "

نظرت لها ليوناردا بحقد و أردفت بدلع زائد

" بنى اكيد ستختار لى على ذوقك صحيح "

كان بن يتابع كل ما يحدث بين فيكسى و جايك و عيناه تشعان بالغضب ليس الغيرة فهو تعود على مناقشتها معه هو و تختار الطعام أيضا معه هل أتى هذا الجايك ليأخذ حقه هو

نظرت فيكسى إلى بن بحقد فهى لن تنسى ما قاله لها ابدا و لم تعيره اى انتباه ابدا

جاء الطعام و جميعهم طلبوا نفس الطعام و كانوا يأكلون بصمت ما عدا ليوناردا التى تحاول اظهار لهم أن بن لها فقط أو أنها محترفة فى كل شىء و كانت تدلل عليه كثيرا و تأخذ منه المال أمامهم و كأنها حتى لا تهتم لما يظنوا المهم أن تحصل على ما تريد

مال جايكوب على إذن فيكسى يهمس لها

" ما بها تلك الفتاة تصرفاتها تغضبنى كثيرا ما تحاول أن تفعل أمامنا "


" انا ايضا لا اعلم جايك فأنا امقتها كثيرا هى تشبه العاهرات كثيرا فى تصرفاتها "

" معك حق و ايضا مثل المهرج اشعر أننى اريد الضحك من مظهرها "

ابتسمت فيكسى فهو معه حق حقا هى كالمهرج

نظر بن إلى ابتسامة فيكسى و همس جايكوب لها ظن أنه حبيبها الجديد لكن هل تواعد فتى صغير ما هذا

تحدثت فيكسى بعدما انتهوا من الطعام

" ما رأيكم أن نتمشى قليلا قبل العودة إلى المنزل الطقس اليوم جميل "

أومأ لها الجميع

تمسكت ليوناردا فى كتف بن الذى امسك يدها و أمسكت فيكسى بيد جايك و تمشيا أمام ليوناردا و بن و هنا يضحكان معا

ابتسمت ليوناردا ابتسامة خبيثة و مالت على إذن بن

" يبدو أنهما حبيبان اليسا رائعان معا "

نظر لها بن بشر و بعدها ارجع بصره إليهم مرة أخرى بعدها ابتسم بسخرية بالتأكيد هى ما زالت تحبه و تحاول ايغاظته فقط هو يعلم هذا و سيضغط على هذا الوتر بها

___________________

هناك شخصيات كثيرة جدا تشبه شخصية بن هو لا يحب الشخص الذى أمامه لكن يمتلك أنانية أنه هو فقط من يحق له التحكم فى هذا الشخص صداقته حبه مشاعره له فقط و هو من يتحكم بكل شىء فى هذا الشخص صحيح أنه لا يحب فيكسى لكنه يمتلك أنانية فى امتلاك مشاعرها فقط يحب ان يرى نظرة الحب و الاعجاب منها و لا يبادلها فهذا يرضى غروره و يشعر أنه محور الكون بالنسبة لها و هذا ما يريده

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

وصلت ريتالى إلى المدرسة وجدت سولار و رفاقها تنظر إليها بشماته و ضحك نظرت لها و ابعدت نظرها فى مكان آخر تشكر أخاها أنه نقلها فى صف اخر حتى لا تحتك بسولار

مشت فى الممر كانت تنظر أرضا لا تنظر أمامها و اصطدمت بشخص و كان أحد الشبان فى صفها القديم

مايكل " ريتالى مرحبا يا فتاة لم نراك منذ مدة طويلة اين كنت "

" كان لدى بعض المشاكل و لم استطع القدوم "

" جيد انك رجعت سنراك اخيرا "

" نعم لكننى انتقلت إلى صف اخر "

" ماذا !!؟؟. ، لماذا لماذا انتقلت إلى صف اخر هل ضايقك أحد "

نظرت له بحاجب مرفوع

تدارك نظراتها

" نعم غير سولار و رفقاتها "

" و لا تظن أن سولار و رفقاتها أسوأ أشخاص فى المدرسة "

" حسنا ريتالى كما تريدين سعيد حقا لرؤيتك "

" و انا ايضا مايكل "

" ما الذى يحدث هنا "

انتفض الاثنان على صوت جهورى و لم يكن غير صوت ستيفن الذى كان يستمع إلى كلامهما

" ما الذى تفعلينه يا انسة ريتالى و انت يا مايكل ما الذى تفعله "

توترت ريتالى و لم تجيبه فهى لا تريد التحدث معه و ارتعب مايكل فمدربهم مخيف حقا و الجميع يرتعب منه

" لا شىء مدرب انا فقط كنت القى التحية على صديقتى ريتالى فقط "

" اذهبا إلى صفكما بدلا من قتلكما معا فهمتما "

أومأ له مايكل و هرب إلى الصف لا يريد أن يضرب على يده أما ريتالى ظلت واقفة مكانها

" الم تسمعى كلامى آنسة ريتالى "

" مدرب ستيفن انا صفى من هذه الجهة و انت تسد على الطريق "

انحرج من الموقف و أفسح لها الطريق لتمر هى من دون النظر إليه فهى تعهدت على عدم البكاء مرة أخرى

•°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

أمسك بيدها يحثها على الوقوف

" انتظر ماذا تفعل يدى و رجلى مكسورتان "

" صحيح نسيت انا اسف "

حملها بين يده و دخل بها إلى القصر نظرت لهم أناستازيا بحقد و كره يتصاعد كثيرا

ذهب و وقف بعدها و رجع مرة أخرى و وقف أمام أناستازيا التى نظراتها تخترق كيارا تريد قتلها

" اظن انك تعافيت أميرة أناستازيا اذا كنت تريدين العودة إلى مملكتك يمكنك العودة غدا "

نظرت له بغيظ و الاكثر اغاظة أن الملكان فى المكتب يتناقشان فى أمر ما لا يوجد احد يدافع عنها تبا لك إدوارد انت و تلك الحقيرة

صعد إلى الجناح بها و انزلها على الاريكة تزامنا مع دق على الباب و دخول الخادمة و هى تحمل ظرف تعطيه إلى إدوارد

" هذا اُرسل لك سموك "

فتح الرسالة و نظر إلى محتويات الرسالة و التف إلى كيارا ينظر لها نظرات غريبة ارعبتها بشده

***************************

ازيكم يا حلوين

انا آسفة عشان اتاخرت عليكم فى البارت

يا ترى ادوارد ناوى على ايه و يا ترى كان بيخطط لايه قبل ما الرسالة توصل ؟

أناستازيا هتمشى ولا هتلاقى حجة تفضل بيها فى القصر و يا ترى ليه الحقد دا كله تجاه كيارا ؟

بن ناوى على ايه و هيعمل ايه عشان فيكسى ترجع تحبه تانى ؟

تفتكروا ممكن يكون فى مشاعر بين فيكسى و جايكوب ؟

ما ترى ايه إحساس ازورا إن فى حاجة هتحصل ممكن يكون فى شىء سوى هيحصل و لا ايه ؟

يا ترى ممكن سولار تعمل ايه فى ريتالى و ستيفن هتكون رد فعله ايه كل ما يشوف ريتالى ؟

ريتالى فعلا هتكون قد كلامها و هتقدر تنسى و تركز على مذاكرتها بس و فيكسى هتقدر تنتقم من بن على استغلاله ليها و لا لا ؟

يا ترى مضمون الرسالة اللى كوين بعتتها ايه ؟

عايزة رأيكم على كل دا و تقولوا تخيلاتكم للأحداث الجاية و رأيكم فى الرواية

متنسوش نجمة التصويت و رأيكم فى الرواية و البارت

آسفة لو فى أخطاء

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...