الفصل 29 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
7
كلمة
6,528
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

‏﷽
*‏﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ۝ ﴾*

*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*

نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت

سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله

اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم

أتمنى لكم قراءة ممتعة

جمعة مباركة 🤍🤍🤍

************************

كان يقف عند الحاجز بينما كوين و أنطونيو من الناحية الأخرى خلف الحاجز و استعملوا قواهم معا لفتح الحاجز و دخل إليه إدوارد الذى قابل انطونيو و كوين و نيكولاس أمامه حتى عانقهم و أردف انطونيو بمرح

" ما اخبار العالم الآخر و كيف هم عائلة كيارا "

" هم طيبون و دافئون حقا يمتكلون طيبة و دفئ عائلى مثلنا لكن يوجد شخص لا احب نظراته تجاه كيارا و يكون ابن خالتها و اسمه جون جميع نظراته ناحيتها ما هى إلا عبارة عن حزن و اشتياق و ألم لكن لم ارد أن افتعل اى شجار بين كيارا و عائلتها "

ابتسمت كوين و أردفت بحنان و هى تربت على كتفه

" قلبها ملكك إدوارد ألم تلاحظ شعورها بالأمان ناحيتك و تعاملها معك هى تحبك لذلك لا تفكر بأى شىء سلبى قد يدمر علاقتكم معا "

أومأ لها إدوارد و هو يبتسم و بعدها ظهر سردار و ابتسم الجميع و بعدها أخبروا إدوارد ما يحدث و ما يخططون له حتى ابتسم ادوارد ابتسامة ليست طيبة أو سعيدة بل كشر عن أنيابه و هو ينظر إليهم و أومأ موافقا على كلامهم و الجميع يعرف أن ما سيحدث سيغير مجرى هذا العالم بأسره

ظل يتحدث معهم قليلا بعدها فتحوا الحاجز مرة أخرى و قفز إدوارد منها و عاد إلى عالم روزالين مرة أخرى

بينما فى هذه الأثناء كانت روزالين تجلس فى منزل والديها و بجانبها ريتالى الذى كانت تبكى و هى تشرح لها ما فعله بها ستيفن و هى تبكى بشده حتى كوبت روزالين وجهها و اردفت

" ريتالى اهدئى هو ليس شخص جيد حسنا ارجوك لا تفكرى به و الاختبارات الاسبوع المقبل اريد تخرج جيد لك حسنا ريتالى "


أومأت لها ريتالى و هى تبكى و تحضنها و أردفت مرة أخرى بتساؤل

" روز اين احتفلتِ بعيد ميلادك التاسعة عشر هل إحتفلتِ به مع زوجك "

نظرت إليها روزالين بإستغراب حتى نظرت أمامها بصدمة و أردفت

" مهلا عيد ميلادى كان منذ فترة و لم اتذكره حقا لم يعرف بعد إدوارد عيد ميلادى يالا السخرية "

" أنتِ لم تحتفلى بعيد ميلادك "

اجابتها روزالين بسخط و سخرية

" لا كنت فقط مشغولة بالتدرب على المبارزة و أن اصير محاربة و أميرة و نظرات الكره و محاولات قتل فقط هذا ما لاقيته "

نظرت لها ريتالى بعبوس و شفقه حتى دفعتها روزالين بمرح لخارج المنزل و هى تدرف

" هيا ايتها المتهربة من الدراسة اذهبى إلى المنزل و ادرسى جيدا "

ضحكت ريتالى و هى تذهب بينما تترك شعرها المموج حرا ورا ظهرها مما أعطاها مظهر لطيف

رجع إدوارد مرة أخرى و ظلا يتحدثان قليلا و بعدها خلدا إلى النوم

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان جون يعمل حتى فجأة سمع صوت فتاة من الخلف ، التفت حتى وجد فتاة بشعر احمر فاتح طويل لكن ليس كثيرا لبعد كتفها بقليل و هى تحمل شطيرة برجر من مطعمه و تاكل بشراهة كبيرة و هى تغمض عينيها

نظر لها بذهول وجد أنها حتى لا تعيره اى انتباه و تغمض عيناها و تأكل

ظل ينظر إليها بإستغراب و غباء فى نفس الوقت فهو لا يعرف من هذه حتى جلس بجانبها و أردف

" من أنتِ "

فتحت عينيها على مصرعيهما و هى تنظر إليه بينما ما زال الطعام فى فمها ، ابتلعت اللقمة فى فمها قبل أن تتحدث

" من تكون "

" هذا سؤالى انا و انا من عليه سؤالك هذا هذا مكتبى ماذا تفعلين به مع هذه الشطيرة"

أمسكت الشطيرة و غزى الاحمرار وجهها و عينيها ذات اللون الازرق تتوهج بخجل و اردفت بتعلثم

" انا آسفة جدا لم اعرف أن هذا هو مكتبك و ايضا انا لم اتذوق طعاما هكذا ولا اعرف ما هذا الطعام لكنه رائع جدا حقا "

نظر إليها بإستغراب للطافتها و خجلها و استغرب أكثر عند كلامها هذا حتى سألها

" ماذا تعنى بأنك لا تعرفى مكتبى ولا تعرفى هذا الطعام هل أنتِ غبية ام تدعى الغباء "

" لا انا حقا لا اعرف ما هذا لكن طعمه رائع "

أراد الاقتراب منها و تحسس حرارتها الا انها ظنت أنه أنه سيقوم بضربها حتى فجأة احس صاعقة كهربية تضربه و بشده و كانت عبارة عن صاعقات رعدية اخرجتها من يدها للدفاع عن نفسها لكنها ابتعدت عنه بسرعة كبيرة و حاولت الاقتراب منه و التأسف له لكنه ابتعد عنها بسرعة كبيرة و خوف و تسائل بذعر


" ما هذا ما فعلتِ هل أنتِ ساحرة ام ماذا ما فعلتِ "

جلست بجانبه رغم خوفه الكبير منها و أردفت بقلق

" آسفة آسفة جدا لقد ظننت أنك تريد ضربى لذلك فعلت هذا دفاعا عن نفسى انا آسفة و انا ايضا لست ساحرة انا امتلك قوة كأى شخص فى أرض العجائب "

نظر لها بهدوء و ذعر فى نفس الوقت حتى عقد حاجباه و أردف بتسائل بينما دقات قلبه عالية من الخوف

" مهلا من ارض العجائب هل أنتِ من العالم الآخر مثل إدوارد "

أومأت له و استنتجت أنه يعرف ادوارد لكن لم تسأله كيف يعرف الأمير لكنها كبتت فضولها بداخلها و اومأت له تأكد على كلماته

نظر لها بصدمة و أردف بنبرة أشبه للجنون فهو بعد لم يستوعب كيف يكون هناك عالم اخر و روزالين كانت به و وجود إدوارد الذى هو زوجها

" و كيف دخلتِ "

نظرت إليه بشك و تحدثت بهمس

" أنا قفزت وراء الأمير و زوجته من دون أن يشعرا بى قبل انغلاق الحاجز و وصلت لهنا بسبب فضولى حول عالمكم " نظرت حولها و بعدها اقتربت منه و تحدثت بخفوت كبير و كان أحد يراقبها

" هذا سرى الصغير ولا يعرفه أحد غيرك الان لذلك احتفظ به لاجلى حسنا "

رمش جون عدة مرات من لطافة هذه الفتاة حتى تحدث بخفوت اكبر و هو يتحدث مثلها و هما مقتربان من بعضهما

" و ماذا تفعلين الان فى مكتب مطعمى و كيف حصلتِ على الشطيرة "

يبدو أن هذه الجلسة اعجبتهم كثيرا و هم يتحدثوا و يجلسوا على هذه الوضعية لتكمل هى

" شعرت بالجوع و الرائحة من مطعمك رائعة و وجدت شطيرة موجودة على طاولة فارغة ليس هناك شخص عليها ولا احد يعير الشطيرة اهتمام حتى اخذتها و عند ذهابى وجدت شخص ينظر إلى الطاولة الفارغة بإستغراب لكن لم اعيره اهتمام و تقدمت إلى مكتبك لانه فارغ و هادئ و بدأت بالاكل و لم أشعر بوجودك "

أومأ لها و هو ينظر إليها بإهتمام و تركيز كبير حتى امسك خصلة من شعرها الاحمر باللون الفاتح و أردف

" ما هو اسمك "

ابعدت خلصتها عن مرمى يداه و تحدثت بحماس

" أسمى سام و انا فى السابعة عشر من عمرى و انا من شعب ممكلة الرعد "

نظر لها بإهتمام اكبر أنها مراهقة بعمر شقيقته لكنها فطنة عن ريتالى بكثير غير قوتها هذه أيضا

" حسنا يا سام لدينا حديث طويل هذا المساء "

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

وجدوا أن روى كان واقع على الأرض و انفه و فمه ينزفان بشده و على السرير يوجد طفل صغير نائم بعمق بينما جسد روى المترنح على الأرضية بهذه الدماء جعلت ازورا تشهق بعنف و ذهبت بسرعة إلى الفراش و حملت روى الصغير بينما حمل ماركوس جسد روى الضعيف بشده و ذهبوا به بسرعة كبيرة إلى المشفى القريبة و ذهبوا به إلى قسم الطوارئ


استيقظ روى الصغير الذى كان يمتلك عينان باللون الفضى اللامع يبدو أنها من والدته لان روى ليست هذه عيناه بينما جميع ملامحه تكون من روى بالضبط و كأنك تنظر إلى روى عندما كان طفلا صغيرا

ظل الهلع بادئ على وجههم و الدموع التى تكونت فى عيونهم حتى خرج الطبيب الذى كان ينظر اليهم بحزن و هو يقول

"انا اسف لكن المريض قد مات "

شهقت ازورا بعنف و هى تتحدث بإرتجاف

" لكن كيف كيف أليس متبقى له بعضه ايام على الاقل كيف ماذا حدث له "

تنهد الطبيب قبل أن يجيبهم

" يبدو أن المريض كان يمر بحالة نفسية سيئة و كان قد أوقف تعاطيه للدواء لذلك هذا احدث له مضاعفات أدت إلى موته المبكر انا اسف بشده انا اسف "

قال كلماته بحزن على حالة هذا الشخص الذى كان بحالته تلك بينما بكى ماركوس و بكى كثيرا بينما ازورا التى وقعت على الأرض و كان روى بين احضانها يبكى و يرتجف و كأنه يواسى والده بذلك و هو متشبث بحضن ازورا التى ضمته إليها بقوة و هى تبكى بشده بينما يروا جسد روى الذى قاموا بلفه بوشاح ابيض كبير يغطى جميع ملامحه و قام ماركوس بالقيام بإجراءات الدفن بينما ازورا التى لم تتوقف عن البكاء و التشبث أكثر فى روى الذى كان يبادلها التشبث أكثر فأكثر

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان جون يتحدث مع سام التى تتحدث بعفوية و حماس كالاطفال لكن باغتها بسؤال

" اين سوف تقيمين ليلتك هنا و أنتِ لست من هذا العالم "

توقفت عن التحدث و كأنها تذكرت شيئا مهما و توسعت عينيها بشده و أردفت بسرعة

" يا إلهى ماذا سأفعل الان اين سأسكن الآن لا امتلك منزل ماذا سأفعل "

ظلت تتكلم بهلع كبير و تتلفت حولها و لا تعرف ماذا تفعل حتى هدأها جون قائلا

" مهلا مهلا اهدئى حسنا اهدئى ستسكنين هذه الفترة حتى ترجعى لعالمك مع شقيقتى الصغرى أنها بنفس عمرك "

نظرت له بإستنجاد حتى قفزت بسعادة و هى تردف

" حقا تمتلك شقيقة فى نفس عمرى هذا رائع هيا لنذهب إليها هيا قف هيا "

سحبته من يده و خرجوا من مطعمه الذى بدأ يقل به الزبائن فهم فى الليل و ليس الجميع يخرجون من منازلهم فى الليل

رجع إلى منزله و هى تتمشى بجانبه و تنظر إلى كل شىء حولها من بساطة و كل شىء رائع و بسيط

وصلوا الى المنزل و دخل إليه وجد أن ريتالى تضع الطعام على الطاولة و تنتظره ، وقفت عند دخوله و نظرت إلى هذه الشعلة الحمراء و عينان زرقاء و بشرة بيضاء شاحبة قليلا لكن نظراتها فضولية و متحمسة جدا


نظرت الى شقيقها بمعنى من هذه فأخبرها جون بكل شىء و من اين هى فنظرت إليها بصدمة و لاحظت نظرات جون التى تتابع ما تفعله حتى ارتسمت ابتسامة عابثة على شفتيها

اخبرتها أنها ستمكث معها فى غرفتها فوافقت سام و بدأوا بتناول الطعام تحت نظرات سام المتعجبة قليلا لبعض الأصناف المختلفة قليلا عن عالمهم لكنه لذيذ و ظلت تتحدث و تثرثر و ظلوا يستمعوا إليها حتى ذهبت ريتالى و سام إلى غرفتها للنوم و كانت سام هادئة عند نومها ليس كثرثرتها عند الحديث

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

دخلت ازورا و هى تحمل روى و ماركوس لجانبهم و يضع يده على رأس روى الذى ينظر تجاه والده الممدد على الفراش

ذهبت ازورا و جلست على طرف الفراش و وضعت روى على صدره والده حتى كف روى عن البكاء لكن ازورا زادت فى البكاء وضعت كف روى البارد على ظهر صغيره الذى رغم أنه لا يعرف أن والده لم يعد فى الحياة ولا يشعر بدقات قلب والده لكن احتضانه فقط بعث الامان بداخل الصغير ، حتى ماركوس لم يستطع كبح دموعه و البكاء تحت ضحكات الصغير الذى ينظر إلى والده النائم

أمسكت يد روى و ضغطت عليها بقوة و أردفت ببكاء

" لما روى لما الهذه الدرجة لا تريد حتى التشبث بالحياة قليلا و لبعضة ايام أخرى من أجل روى الصغير أرأيت كيف يبتسم فقط عندما وضعته على صدرك فقط رغم فروغه من دقات قلبك أترى كيف ابتسم و ينظر اليك بسعادة و ظهرت غمزاته أترى هل روى لا يستحق حتى بعضة ايام أخرى فى دفئ أحضانك لما روى لما يبدو انك حقا تحب تيفانى و بشده حتى لا تستطيع الانتظار للذهاب إليها لكن اعدك روى اعدك أن روى سيكون طفلى و سأعطيه حنان الام الذى حرم منه و سيكون ماركوس والده اعدك بذلك "

قالت كلامها و هى تبكى بشده كبيرة جعلت ماركوس أيضا يبكى بشده و كلاهما يضعان يدهما على كف روى البارد

قاموا بإجراءات الدفن و سيدفن صباحا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كانت كيارا تعد الإفطار لها و لإدوارد النائم فهو لم يعتاد بعد على هذا القطن لذلك هو غير مرتاح كثيرا لذلك يستغرق وقت أطول فى النوم

أحدهم يطرق على باب المنزل فذهبت لفتح الباب فوجدت أنه جون ، عقدت حاجبيها بإستغراب لوجوده لكن جون رفع نظره إليها و تحدث

" صباح الخير روز هل يمكننى الدخول "

نظرت إليه لبرهة و بعدها اومأت و دخل جون إلى المنزل ، جلس على الأريكة فأردفت روزالين

" سأعد طاولة الأفطار ستتناول الافطار معنا "

" لا داعى لذلك اردت الحديث معك فقط "


جلست على الأريكة المقابلة له و اومأت له بمعنى انا اسمعك

تنهد جون و تحدث بهدوء

" اعرف انك تكرهينى و أننى فعلت اشياء سيئة جدا تجاهك روز لكن اقسم أننى احبك بشده و كل ما فعلته كان خوفا عليكِ لقد هددتنى بقتلك إذا لم افعل هذا اتعرفين منزلى الجديد انا و ريتالى لقد كان منزلنا انا و أنتِ معا لقد كنت انتظر حتى ينتهى لأقوم بأخذك بعيدا و نعيش حياتنا معا بعيدا عن هذه المشاكل لكنك رحلتِ قبل أن اخبرك بهذا و ريتالى أيضا تحبك و تعتبرك شقيقتها لكننا اجبرنا على هذا و انا للان احبك روز هل تقبلين أن تظلى معى اعرف انك اجبرتى على زواجك من ادوارد و يمكنك التحرر منه الان و يرجع هو لعالمه "

ظلت روزالين صامتة و ظن جون أنها تفكر فى كلماته حتى أنه كان هناك امل انبعث بداخله حتى فاجئته روزالين بكلماتها التى صدمته بها

" صحيح أننى كنت معجبة بك جون و لو كنت اعترفت بمشاعرك قبل وقت سابق جون لكنت أخبرتك أيضا بحبى لك أيضا لكن ايضا عند تفكيرى بالموضوع أيضا إذا كنا معا حتى نكن لننعم بالهدوء و الراحة لأن والدتك لكانت حاولت المستحيل للتفريق بيننا لن تكون حياتنا مستقرة و بالنسبة للان انا متزوجة من ادوارد و ايضا لست مجبورة على زواجى منه فأنا احب إدوارد و حاولت المستحيل لحمايته بحياتى انا أشعر بأمان و دفئ معه لم أشعر به حتى عند اعجابى بك و تخيلك أيضا تحبنى لم أشعر حتى عندها بالامان لكن مع إدوارد الموضوع مختلف هو امانى و هو من امتلك قلبى انا اعتبرك شقيقى جون و أتمنى لك السعادة و سأكون سعيدة جداً عندما تجد شريكة حياتك التى ستسترق قلبك ، و ايضا انا لا اعرف اذا كان ادوارد يحبنى أو لا لكنه لن يتخلى عنى و هو متشبث بى و يعاملنى بطريقة جيدة و هذا سبب كافى لبقائى بجانبه "

تنهدت و صمتت و بعدها رفعت راسها إليه و تحدثت مرة أخرى

" آسفة جون لكن قلبى مع إدوارد كما انت قريبا ستمتلك فتاة ما قلبك "

حل الصمت على المكان و كلاهما ينظر إلى الآخر حتى وجدوا إدوارد الذى خرج و هو يتثائب بنوم و القى تحية الصباح عليهم و جلس بجانب روزالين و هو ينظر إليها بسعادة و حب استغربته روزالين فهو ينظر إليها بسعادة كبيرة لاول مرة تراها فى عينيه

حول نظره إلى جون و اردف بهدوء

" ستتناول معنا الإفطار جون انتظر سنعد الطاولة و نأكل معا "

امسك بيد روزالين و ذهبوا لإعداد الطعام تحت نظرات جون الحزينة و الخاوية أيضا فهو عندما استمع الى كلماتها فكر بها صحيح لو أنهم أحبوا بعضهم لحاولت هى المستحيل لتفريقهم لكانت حياتهم سيئة جدا

جلس بجانب إدوارد الذى يجلس بالمنتصف بينه و بين روزالين و تناولوا الطعام تحت ضحكاتهم جميعا فحاول جون التأقلم على هذا و لم يرد أن يعرف إدوارد بشئ فيدمر علاقته بروزالين


بينما إدوارد الذى ينظر إلى روزالين بحب فهو سمع كل شىء هو لم يعرف أن جون موجود لانه عند خروجه إلى الغرفة التى يتواجدون بها سمع صوت حديثهم لذلك فضل الصمت حتى لا يقطع حديثهم و توقف و علت دقات قلبه عند سؤال جون لتركه و كان ينتظر حديث روزالين بفارغ الصبر و بعدها ابتسم بشده فهى تبادله الحب أيضا فهو احبها بشده احبها كثيرا و هى أيضا تحبه وقتها رغم على جعل المفاجأة التى تنتظرها فى عالمه سيصنع لها مفاجأة أخرى معها يريد جعلها سعيدة مهما كلفه الأمر و ايضا عند استماعه لردها و نظرات جون لم يكرهه لان نظرات جون هى نظرات استسلام و تقبل لذلك لا داعى لكرهه و عدائه بلا سبب فحبيبته معه و انتهى الأمر

عند هذه الأثناء كان هناك طرق عنيف على باب المنزل جعل الجميع يستغرب منها للغاية و قام إدوارد بفتح الباب وجدوا ريتالى التى تبكى بعنف عند الباب و تخبرهم من بين بكائها

" الآن هو وقت دفن روى لقد مات روى ليلة أمس و لم يعلم أحد غير ماركوس و ازورا علينا الان الذهاب الى عزائه "

" من تقصدين روى الذى كان يريد التقدم لازورا "

أومأت برأسها و هى تبكى حتى بكت أيضا روزالين فروى كان معروفا بطيبته الشديدة و كان الجميع يحترمه

ادمعت عين جون هو الآخر و كانت دموعه تسيل عن وجنته بينما إدوارد الذى لا يعرف شيئا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

كان الجميع يقف و هم يرتدون ملابس طويلة و واسعة باللون الاسود و جميع الفتيات عاقدين شعرهن فى كعكة وراء رأسهن و الجميع ناكس رأسه بحزن و يبكى بشده أما ازورا فكانت تبكى أضعاف ما كان يبكيه الآخرين بينما ماركوس المتمسك بروى الصغير النائم على كتفه و يبكى على حال هذا الصغير و على الحديث الدائر بين روى و ازورا فكانت حالة روى صعبة جدآ

كان الجميع ينظر النظرة الأخيرة إلى روى قبل اى يغطى قبره بالتراب إلا أن اختفى تماما و الجميع يبكى على حاله حتى والدا ماركوس و البرت و آنا و ادوارد الذى شعر بالحزن أيضا حتى أدمعت عيناه و سام التى تبكى بشده على بكائهم و على هذا الشاب فهى حساسة و تتأثر بسرعة كبيرة

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

فى أرض العجائب كان الملكان جيفرى و فيكتوريا يتعذبان بشده على كل ما اقترفاه حتى أنهما لم يشعرا بأى ذنب أو شفقة على ما فعلاه هما و ابنتهما و حاولا استخدام طاقتهما لكن وضعوا عليهم سلاسل من مادة تضعف القوى بطريقة كبيرة فلا يستطيعان استعمال قوتهما

كان ملك الرعد يقف بجانب ابنته أناستازيا التى عاد وجهها للاشراق مرة أخرى و يقف أمامه سردار و أنطونيو و كوين و نيكولاس و هم ينظرون إليهم و هم يتعاقبوا على ما يفعلونه لكن ما يجعل الشرر ينتطلق من أعين أناستازيا هو أنها لا ترى نظرة ندم أو استنجاد للعفو عنهم بل نظرة انتقام لذلك أمرت بزيادة التعذيب لهم و بالفعل كانوا يعذبون بشده لا يستطيع أحد تحملها مع ضعف قواهم أيضا


أمر الملك الحراس بأخذ الأميرة و إيصالها إلى غرفتها حتى يستطيع التحدث مع انطونيو و كوين و نيكولاس الذى يعلم إدوارد بماذا سيتكلمون و هم يتفقوا على ما سيفعلونه بهم عند عودة إدوارد و كيارا

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

مر أسبوعان على موت روى و على هذه الأحداث استطاع فيهم ماركوس اخراج ازورا من حزنها و هم يعاملان روى الصغير على أنه ابنهما الحقيقي و ايضا أصبح روى شديد التعلق بأزورا و ماركوس و يتحدث ببعض كلمات خفيفة جدا منهما ابى و امى و هو يقولهما لازورا و ماركوس و يفرح بشده عندما يأتى ماركوس لزيارة ازورا التى كسى الحزن وجهها لكن الجميع استطاع التهوين عليها

يوجد فى غرفة ازورا صورة لروى و تجعل روى الصغير يحتضنها دائما لن تجعله حتى ينسى والده الحقيقى هى لا تمتلك اى صورة لتيفانى حتى تحتفظ بها أيضا و العجيب فى الموضوع أن والدة روى لم تتأثر بموته و لم تبكى حتى و استطاعت تكملة حياتها من دون أى ذرة حزن أو شفقة

ريتالى اجتازت الاختبارات و علاقتها بمايكل و ساكورا و تونى و اوليفيا و باكسال متينة فهم اصدقاء حقيقيين و رائعين و يذهبون معا فى اى مكان

أصبح عمر ريتالى الثامنة عشر و هى اصغر رفاقئها فجميعم قاربوا على عمر التاسعة عشر

ستيفن و سولار اللذان تزوجا بعد الاختبارات مباشرتا و قامت سولار بدعوة ريتالى لتقهرها لكن دعت أيضا اصدقاء ريتالى بذهبت و بقوة و برود تبارك لهما و لم تهتز لها شعرة واحدة أو تشعر بأى شىء ابدا

ستيفن الذى تعجب كثيرا من ردة فعل ريتالى و شعر بالاحباط قليلا لكنه اقنع نفسه انها فتاة سيئة مثلما أخبرته سولار

بن الذى يلاحق فيكسى و هى تصده كثيرا حتى يأس بن و اصبح مكتئبا و لم يعد يمارس عمله بشكل صحيح او يتدرب كثيرا و هو يعض اصابع الندم على ما فعله بحق فيكسى

فى اخر اسبوع قام جايكوب و فيكسى و روزالين و جون و سام و إدوارد و ريتالى بتجهيز مكان الزفاف الخاص بأزورا و ماركوس

المنزل ماركوس يعلم بتصميمه أما المكان لم يجعلوا ماركوس يراه حتى يريدونه مفاجأة لكلاهما

كان ادوارد و سام يشعران بالسعادة مع هذه العائلة فهم متعاونون و محبون لبعضهم البعض جدا

اختلفت نظرة جون ناحية روزالين و اصبحت نظرات اخوية جدا و محبة اخوية بينهم

تقرب جون من سام كثيرا هذه الفترة و ايضا جايكوب و ريتالى تقربا من بعضهما كثيرا و اصبح عمر جايكوب الان عشرون عاما

فى هذا الأسبوع بعد الاختبارات تدربت ريتالى لتصبح طبيبة عند أحد الأطباء الماهرين فى قريتهم و ما زالت تتدرب


روزالين لم تعرف بعد أن إدوارد يحبها و بشده لكنه ينتظر الوقت المناسب للاعتراف بهذا

فيكسى التى اصبحت تهتم بنفسها و بعملها كثيرا و لم تعد تهتم بأى مشاعر تجاه بن لن فى داخلها تظن أنها بشعة و غير جميلة و طفولية فى مرحها لذلك لم يحبها أحد لكن أمام الجميع تخفى هذا الحزن عنها

غدا هو زفاف ماركوس و ازورا و الجميع ذهب إلى التسوق و شراء الملابس معا بينما ذهب ماركوس و ازورا معا لاختيار ملابسهما

كان الجميع سعيد و بشده يريدون السعادة فقط فى حياتهم ولا يريدون شيئا اخر

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

فى اليوم التالى الذى كان يعم بالضجيج و كل شىء كانت الفتيات جميعهم مع ازورا و هم يغنون و يضحكون معا و يتجهزون و الشباب أيضا مع ماركوس

كانت فيكسى التى تحب صبغ شعرها غيرت لونه من الازرق و الرمادى إلى لون ما بين الاشقر و الرمادى فكان لونا رائعا عليها و أعطاها هالة خجلة بينما اللون الاول كان يعيطها هالة من القوة

ريتالى التى قامت بفرد شعرها و اصبح ناعما و لم يعد مموجا رغم اعتراض الجميع فتمويجاته جميلة على ملامحها لكنها فعلت هذا

كانت روزالين تحمل روى الصغير و تلاعبه بينما تنظر إليهم ازورا بفرح كبير و هى ترى ضحكات الصغير

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

أتى المساء و ذهب جميع الرجال للفتيات هناك لرؤيتهم و أولهم ماركوس الذى كان ينتظر على جمرة من اللهب لرؤية ازورا.

كانت ازورا ملكة بالمعنى الحرفي لكلمة ملكة بخصلاتها السوداء و بشرتها البيضاء و عيونها الرمادية و النمش على وجهها مع مستحضرات تجميل رقيقة و تضع شالا طويلا على وجهها من الامام فوق الثوب الخاص باللزفاف الابيض

كانت ترتدي روزالين ثوبا من اللون الازرق الفاتح متناسق مع جسدها و بأكمام طويلة و تركت خصلات شعرها وراء ظهرها أيضا و كانت تضع مستحضرات تجميل خفيفة كما حال جميع الفتيات فأزورا هى من كانت تضع اجمل المستحضرات لتكون ملكة الليلة فحرصوا جميعا على جعلها هى الاجمل الليلة

ريتالى التى كانت ترتدى ثوبا من اللون الزهرى و عقدت شعرها الناعم الان فى تسريحة أنيقة للغاية و كان الثوب ينزل بإتساع إلى الأسفل و بأكمام من طبقة الشيفون

كانت سام ترتدى ثوبا من اللون الاحمر بلون شعرها بالضبط و عقدت شعرها فى ربطة خلف عنقها فهى لا تحب تركه حرا كثيرا و كان الثوب متناسق مع جسدها أيضا

كانت فيكسى ترتدى ثوبا من اللون الاسود الذى أعطاها هالة من الثقة مع لون شعرها الرقيق و ابتسامتها الصافية يجعل الأمر اجمل بكثير


بينما جميع الرجال ارتدوا بذلات من اللون الاسود متشابهه مع بعضهم و جميعهم انبهروا من الفتيات و جمالهم البسيط و الأنيق فى نفس الوقت لم يروا فى مثل هذا من قبل

أتى كيفن الذى تزوج بفتاة تدعى نيڨاليا وهى فتاة هادئة و طيبة لكنها انطوائية قليلا لذلك التزمت مكانا بجانب زوجها الذى كان ينظر بلا مبالاة الى روزالين التى كانت تمسك بيد إدوارد بشده بينما ينظران إلى بعضهما البعض بسعادة كبيرة

امال إدوارد على اذن روزالين و أردف بهدوء

" تبدين اليوم جميلة جدا روز "

ابتسمت بخجل و سعادة و أردفت بنفس هدوئه

" و انت ايضا وسيم جدا كعادتك "

ذهب ماركوس إلى فيكسى و احتضانها بشده كبيرة و هو سعيد و حمل روى الذى يرتدى مثل ماركوس أيضا و احتضنه هو و ازورا معا

كان جايكوب يقف بجانب ريتالى و فيكسى و أبدى إعجابه بهما جدا و امال على ريتالى و تحدث

" رغم انك جميلة جدا الا انك بشعرك المموج تبدين اجمل أيضا "

ابتسمت له ريتالى و أردفت بخفوت

" شكرا لك جايك لكنى فعلت هذا اليوم من أجل زفاف ازورا فقط "

أومأ لها و تحدث

" حسنا لا تفعلى هذا بشعرك مرة أخرى "

كانت فيكسى سعيدة رغم الحزن بداخلها لكنها سعيدة من أجل شقيقها و الجميع هنا فهم عائلتها و اصدقائها لماذا لا تكون سعيدة

كان جون يقف و هو يتحدث مع سام بسعادة و هى أيضا تتحدث معه بأريحية كبيرة و بدأت بالاعجاب به و بشده كبيرة و بدأت تشعر بمشاعر تجاه جون

كان زفافا رائعا و صخبا و تفاجئ ازورا و ماركوس بمكان الزفاف الذى كان اسطورى و هم لم يتوقعوا أن يكون بمثل هذه الروعة حقا

كان الجميع يرقص مع بعضهم البعض و يرقص الشباب مع ماركوس الذى يحمل روى و يرقص معه و الفتيات اللاتى ترقصن مع ازورا و كان الجميع سعيد بشده

انتهى الزفاف و ذهبا ماركوس و ازورا إلى منزلهما التى تفاجات كثيرا من الديكور الذى كان يعجبها و أن ماركوس و الجميع فعلوا ذلك من أجلها لذلك كانت لا تعلم اى شىء عن هذا الموضوع

تفاجات كثيرا و قامت بإحتضان ماركوس و هى تخبره كثيرا كم تحبه و بشده

بينما اخذت ريتالى روى الصغير معهم و تلاعبه هى و سام بينما جون يراقبهم بسعادة كبيرة و شعور رائع يخاجله و هو يراهما أمامه

••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••

مر اسبوعان آخران سيغير مجرى الأحداث بشده بعد ذلك حيث مر اسبوعان منذ الزفاف

هنا اعترف جون لنفسه أنه يحب سام و بشده لكنه لا يعرف كيف يعترف لها بذلك و لا يعرف أنها تبادله أيضا

تقرب جايكوب و ريتالى من بعضهما البعض و ظلا يتكلمان مع بعضهما البعض كثيرا و يخرجان معا هم و فيكسى

اخبر إدوارد روزالين أنهم يجب أن يرجعوا إلى أرض العجائب فسألته إذا كان من الممكن أن يأتى معهم عائلتها إليه كرحلة و بعدها رحل إدوارد إلى عالمه ليسأل الجميع و بعدها أخبر روزالين أنه يمكنهم المجئ معهم لفترة

رحل كيفن و زوجته مرة أخرى و بعدها لم يعد هناك تواصل بينهم و بين كيفن و زوجته

اخبرت روزالين الجميع أنهم سيذهبون إلى رحلة فى عالم إدوارد و سيقيمون فى القصر هذه الفترة

اجتمع الجميع و وقفوا عند هذه البقعة التى بها الحاجز بينما لاحظ ادوارد هالة شخص غريب من عالمه حتى وقعت عينه على سام التى كانت بجانب جون و سألها عن ماذا تفعل هنا و أخبرته أنه من فضولها لذلك انت وراءهم لهذا العالم و كان هو يشعر بهالتها هذه طوال الفترة السابقة لكنه لم يكن يشغل باله من أجلها و ظن أنها من عالمهم و ليس عالمه و أنها مجرد صديقة

لم يعقب إدوارد على كلماتها فهو يعرف سام فتاة طيبة مسالمة لا تحب إيذاء الآخرين لكنه لا يعرف أنها تحب جون بشده و هناك شىء فى رأسها عازمة على فعله عندما ترجع إلى أرض العجائب مرة أخرى

وقف الجميع فى الخلف ينتظرون فتح الحاجز حتى يستطيعوا الذهاب و استكشاف هذا العالم الآخر لاول مرة

************************

مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده

ايه رايكم فى بارت النهاردة

يا ترى ايه اللى هيحصل فى عالم إدوارد و ايه المفاجأة اللى هيحضروها لروزالين

يا ترى هيحصل ايه تانى لعيلة روزالين لما يروحوا عالم إدوارد

يا ترى ايه اللى سام ناوية عليه و يا ترى هتأذى جون ولا لاء

يا ترى هيحصل ايه بعد كده

عايزة رأيكم و توقعاتكم للأحداث الجاية و تعليقاتكم و رأيكم فى البارت و الرواية

هيا ايها السادة لقد قاربت رحلتنا على الانتهاء فماذا تتوقعون للنهاية

متنسوش نجمة التصويت

دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...