"إنَّ الصَّلاةَ على النّبيِّ ﷺ
تستَنزِلُ الرَّحَمَات
وتستَجلِبُ البرَكَات"❤
﷽
*﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا ﴾*
*• اكثروا من الصلاه علي النبي♥️*
نكسب مع بعض حسنات قبل قراءة البارت
سبحان الله
الحمدلله
الله اكبر
لا اله الا الله
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسول الله
اوعوا تتجاهلوا الصلاة على النبى و الاذكار قبل قراءة البارت نكسب حسنات تنفعنا حتى و احنا ماسكين الموبايل او بنقرا رواية مجرد الثوانى دول بيفرقوا جدا فى ميزان حسناتنا و تقبل الله منا و منكم
**************************
رسالة اليوم
﴿ ابواب التنازلات التى تفتحها لهم ستكون مشقة عليك وحدك أن تغلقها ﴾
﴿قد يؤخر الله الجميل ليجعله اجمل 🍂🍂🍂🖤🖤🖤 ﴾
﴿ تجاهل كل شىء يأخذ فرحتك و عش حرا ﴾
﴿ بعض البشر عندما تتواضع لهم يظنونك ضعيفا و يسئون لك و عندما تحتقرهم يحترمونك و يظنونك قويا ﴾
﴿ كن وفيا فقط عندما يعطيك أحدهم الحب أما أن تبادله بأكثر منذ ذلك الحب أو منذ البداية ارفض حبه لك لا تعطه حبا موقتا كن اكبر من ان تتسلى بمشاعر الآخرين لفترة لا تخذل من احبك ولا تتركه بلا سبب 🍂🍂🍂🖤🖤🖤 ﴾
اتمنى لكم قراءة ممتعة
*******************************
كان يتمشى فى القصر حتى مر من أمام غرفتها و سمع بكاء من الداخل فعلم أنها تبكى و بشده طرق باب غرفتها فمسحت دموعها بسرعة و أذنت للطارق بالدخول
وجدها تجلس على الأرضية و وجهها عليه اثر البكاء و عيناها ذات اللون البنى أصبح البياض من حولها باللون الاحمر و شعرها الذهبى مشعث و حالتها مزرية
ذهب و جلس بجانبها على الأرضية و نظر لها و هو يهمس
" ما بك لما تبكين "
همسات بصوت ضعيف مبحوح من أثر البكاء
" أخشى أننى لن استطيع محبة كيارا هذه لانها تشبه القاتلة الحقيقية و ايضا أخشى عليها من ملوك أرض العجائب فهى فتاة طبية جدا ليس لها يد فيما فعلته القاتلة"
نظر لها انطونيو بصدمة فهذه الفتاة التى كان مرادها من البداية هو قتل كيارا ما هى إلا فتاة نقية القلب و طيبة جدا كانت فقط تريد الانتقام و هى الان تخشى على شبيهه القاتلة التى دمرت حياتها
حسنا لن ينكر انطونيو أنه منذ المرة الأولى و هو منجذب إليها و بشده و الان زاد إعجابه ابتسم على قلبها الطيب هذا حتى أردف بحنان
" هناك شىء سيسعدك أنتِ و كيارا عندما يرجعان هى و إدوارد حسنا هما الان فى رحلة لهما لا نريد إفساد شىء عليهما لكن تنتظر كيارا مفاجأة رائعة عندما ترجع و اريدك أن تبتهجى لن يحصل لها شىء و ايضا قلبك الطيب هذا يشبهها كثيرا لذلك أرجو أن تكونا صديقتان "
نظرت إليه بعيونها البنية التى تظلها تلك الاهداب الذهبية التى تحيط بعينيها و هى تلمع بشده حتى صاحت بنبرة طفولية سعيدة
" لقد احببتها عندما اخبرنى الأمير سردار عنها و عن طيبتها و ما فعلته بالمعركة لذلك اريد ان اصبح صديقتها و بشده "
ابتسم عليها انطونيو أكثر و أكثر حتى تحدث مرة أخرى
" حسنا أميرة أناستازيا بما إنك ضيفتنا ما رأيك بأن تشاركينى نزهة صغيرة معا ما رأيك "
نظرت إليه لبرهة حتى تحلل كلماته و بعدها اومأت له
" حسنا سأتجهز و اتى "
أومأ لها و خرج بينما هى ابتسمت بسعادة فها هى رجعت شخصية أناستازيا الحقيقية الشخصية المحبة القوية المرحة فى آن واحد
ارتدت فستاناً باللون السكرى يصل كالعادة لركبتها مثلما تحب أن ترتدى بأكمام طويلة منتفخة و عقدت شعرها الاصفر فى جديلة على جانبها الأيمن و نزلت الأسفل مع إشراقة بوجهها فابتسم لها الملكان بترحاب و جلست أمام انطونيو الذى ابتسم لها و بدأوا بتناول الطعام بعدها ذهب الملكان بتولي الامور بينما ذهب انطونيو و اناستازيا يتجولان من الحديقة إلى اماكن كثيرة جدا و كانت ضحكاتهم صاخبة فعرف انطونيو عن أناستازيا أنها مرحة كثيرا و مشاغبة أيضا فهى احيانا كانت تركض و تلف حول نفسها و تنظر إليه بسعادة و ضحك و تبتسم و تلوح للجميع و قطفت ازهار كثيرة جدا و قامت بتوزيعها على جميع من تقابلهم أمامها من صغار لكبار فى السن لعمال للنساء و كل من يمر من امامها بينما تبتسم إليه عرف عنها جانب طفولى جدا و هنا شعر بدقات قلبه تعلو بشده و احب ما تفعله بشده فهى تتصرف بطبيعتها التى لم يكن يعرفها بالبداية
امضوا معا وقت طويل فى الاحاديث و تلويحهم للجميع فلقد أحبوا أميرة مملكة الرعد بشده و هم بالأساس يحبون الأمير انطونيو فجميعم يحبون الأمير إدوارد و أنطونيو و الأميرة كوين فهم محبوبون من شعبهم
رجعوا إلى القصر قرب غروب الشمس و جلست أناستازيا مع الملكان بينما الجميع يبتسم و كل هذا يرجع إلى كيارا الجديدة فهى من أدخلت السعادة و الحياة إلى حياة الجميع بلا استثناء
ذهب هو و تركهم و قابل فى الخفاء جميع الملوك و الأمير سردار معهم و كانت الخادمة التى كلفوها بنقل كل ما يخطط كل الملكان جيفرى و فيكتوريا و قصت عليهم ما يفعلون و ما ينوون فعله حتى اسودت أعين الجميع من قذارة هؤلاء و ايضا عندما عرفوا أنهم يعرفون أن كيارا قد قتلت اصدقائها فهم شجعوها و عندما عرفوا أن أناستازيا ما زالت على قيد الحياة شجعوها لقتلها هذه المرة أيضا و أنهم ينوون على قتل مملكة آرثر ليصبحوا اهم اسياد ارض العجائب فاتفق الجميع على شىء سيفعلونه لهم و الجميع يتوعد لهذان الملكان و بشده
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
عند الجميع الذين كانوا مصدومين مما حدث فهم يرون روزالين أمامهم فهى ميتة منذ مده ماذا حدث
أفاقت ريتالى و ازورا و نظروا إليها بصدمة و نظرت روزالين إلى ازورا بدموع و اشتياق و بادلتها ازورا بالمثل و ايضا نظرة مستغربة ليست مستوعبة لما يجرى حولها الان حتى تقدمت منها روزالين و هى تركض لتحضنها بشده قامت ازورا بلف ذراعيها حول روزالين و همست
" أنها حقيقية انا لا اتوهم"
قالت جملتها و بعدها شهقت بدموع و هى تحضنها بقوة إليها و أبعدها عنها بعد فترة و هى تكوب وجهها و تتحدث
" هذا حقيقى روزالين عزيزتى أنتِ على قيد الحياة لكن أين كنتِ لقد ظننت أنك متى هل حصل لك شىء روزالين لما لا تتكلمى"
كانت روزالين لا تتحدث بل تنظر إليها بدموع حتى وجدت من تبعد ازورا عنها و قفزت إلى احضانها و هى تبكى بعنف و لم تكن غير ريتالى لكن روزالين كانت جامدة معها حتى لم تبادلها العناق بل أبعدتها عنها بهدوء نظرت إليها ريتالى بحزن
تقدمت منها فيكسى و احتضنها و بادلتها روزالين أيضا العناق ، فصلت العناق عن فيكسى و نظرت إلى الشباب بابتسامة و كأنها تحيهم حتى وقعت عينيها على جون و بعدها نظرت إليه بحزن و قست نظرتها بعدها
خرج جايكوب من غرفته فى ذلك الوقت و وجدت فتاة تعطيه ظهرها لكنها عندما سمعت خطواته حتى ألتفت إليه و ركضت إلى أحضانه بسرعة لم يستوعب بعد جايكوب أن التى تحتضنه هى روزالين حتى نظر إلى الجميع بغباء حتى لم يلاحظ ادوارد الذى يجلس بهدوء على الأريكة يراقب روزالين و كل حركة تصدر منها و نظر إلى شقيقته و أردف بغباء اكبر
" ما هذا ازورا هل تخطيين لزواجى حتى تجلبين معك فتاة ما أن ترانى حتى تركض إلى أحضانى "
لم يتحدث أحد حتى شعر بيد تضربه بخفة على صدره و هى تقول بغيظ
" الم تلاحظ أننى هنا جايك لا اعرف كيف تكون توأمى و انت لا تشعر بى "
نظر إلى صاحبة الصوت بصدمة و بعدها نظر إلى الجميع مرة أخرى و بعدها قام باحتضان روزالين بشده و الجميع لا احد يفهم ما يحدث حتى ابتعد عنها و كوب وجهها و اردف
" روز هل أنتِ هنا حقا ام أننى احلم مجددا "
أومأت له بمعنى انها هنا حقا حتى نظر الجميع إلى البرت و آنا ينتظرون تفسيرا فهم الوحيدون الذين يعلمون ما حدث
أشار إليهم البرت بالجلوس فجلس الجميع و روزالين التى تجلس بجانب إدوارد و تحتضن يده فى الخفاء خجلا من الجمبع فلم يلاحظ أحد أنها تمسك بيده
أشار البرت إلى روزالين بالحديث حتى قصت عليهم ما حدث بالضبط فى عالم العجائب حتى أنها أخبرتهم عن المعركة و كل شىء و حكت عن شبيهتها الشريرة كيارا بإستثناء وجود المادة أو البوابة السرية فهى أخبرتهم أن الحاجز فتح من طريق ادوارد الذى كان يشعر بوجودها فقط حتى لا يعرف احد السر و يدخل إلى أرض العجائب و يدمر الوضع بين العالمان
نظر إليها الجميع بصدمة فهو ظنوا ان حكاية العالم الآخر ما هى إلا خرافة أو قصص يختلقونها فى عالمهم لكن ما تقوله روزالين حقيقة حتى أنها أشارت على إدوارد و أردفت بتعريف
" هذا هو الأمير إدوارد هنرى آرثر امير مملكة آرثر و أحد ملوك ممكلة إكانود زوجى "
قالت كلمة زوجى و هى تحتضن يده أكثر لكن هذه المرة أظهرتها
نظر الجميع بصدمة و سعادة بزواج روزالين ما عدا جون الذى انكسر قلبه إلى شظايا و ريتالى التى نظرت إلى شقيقها بحزن
كانت تتجاهل جون و ريتالى حتى أردفت آنا التى قالت لها
" روزالين جون و ريتالى يريدان اخبارك بشئ "
نظرت إليهم بجمود تنتظر حديثهم حتى فتح جون فمه بصعوبة و أخبرها هو ريتالى كل شىء كل كلماتهم كانت صادقة حتى أن الجميع كانوا يؤيدون كلماتهم
نظرت إليهم لبرهة بصمت و بدون حديث حتى أنهم ظنوا أنها لم تغفر لهم حتى فجأة قامت من مكانها و ذهبت إلى ريتالى و احتضنتها بقوة مما جعل ريتالى تبكى فى احضانها و بكت معها أيضا روزالين و الجميع ينظر إليهم بسعادة الا جون الذى ينظر إلى إدوارد بحزن و ادوراد الذى شعر بنظرته لكنه تجاهله و هو يصب جميه انتباهه على روزالين
ابتعدت روزالين عن ريتالى التى تبكى و هى تقول من بين بكائها
" ارجوك روز سامحينى ارجوك"
ابتسمت روزالين و بعدها أردفت
" أتعلمين شيئا ريتالى اننى شاكرة لهذه الأوضاع لان لولاها لما قابلت ادوارد و عائلته ولما قابلت دفئه و حنانه انا أشعر بالأمان معه هو "
نظر الجميع إليها بصدمة من هذا الاعتراف بينما هى و إدوارد حدث تواصل بينهما كبير و ابتسم كلا منهما للآخر ابتسامة كبيرة جدا
قامت آنا من مكانه و أردفت بسعادة
" ستتناول الان طعام الإفطار بشهية كبيرة و سعادة "
ذهب الجميع إلى طاولة الطعام ما عدا ماركوس و ازورا التى أخبرته بما حدث و بما قاله روى
رغم غضب ماركوس الشديد من روى و ما فعله لكنه حزن بشده على ما سيحدث له نظر إلى ازورا وجد الدموع فى عينيها و قام بمسحها و كوب وجهها و اردف
" اعدك ازورا أننى سأحب روى الصغير بشده و لن اعامله بطريقة سيئة سنكون نحن سنكون والداه و لن نفرق بينه و بين ابنائنا فى المستقبل و ايضا من أجل روى سنأجل زفافنا لفترة بعد رحيله "
ابتسمت إليه ازورا بدفئ و هى تمسك يده التى على وجهها و بعدها ذهبوا إلى المائدة التى يجلس عليها الجميع بسعادة و هم يتناولون الطعام بحماس و شهية مفتوحة لهذه السعادة
اينما ما كانت روزالين فهى تجلب السعادة لحياتهم
انتهوا من الطعام و جون ذهب إلى مطعمه و جايكوب إلى عمله و ماركوس أيضا بينما ذهبت ريتالى إلى المنزل للدراسة و ذهب أيضا ادوراد و روزالين التى أصرت أنها تريد العيش مع إدوارد هذه الفترة فى منزل والديها
دخلت الى المنزل الذى ما زال يحتفظ بالدفئ به و كان الاثاث مثلما كان هو حتى
نظرت روزالين إلى كل شبر و ركن بحزن و لم تشعر الا بيد إدوارد التى احاطتها من الخلف و رأسه على شعرها و أردف بهدوء
" حدثينى عن والديك "
تنهدت روزالين و هى تحكى بعض المواقف لوالديها و هى صغيرة
كانت تقف أمام المرآة فى غرفتها الراقية الصغيرة ذات الألوان الطفولية و هى تسرح شعرها بطفولة حتى وجدت فستانها الصغير ذو اللون الابيض به ثقب حدث أثناء ركضها و أنها وقعت عليه ، قوست شفتيها بحزن على الثوب فهى تحبه و بشده و فى هذه الأثناء دخل والدها إليها و نظر إليها بتعجب من حالتها هذه حتى وقف أمامها و اردف بحنو
" ما بها الاميرة الصغيرة "
قالت بحزن طفولى
" يوجد ثقب فى فستانى المفضل ابى "
ابتسم لها بحنو و قال بحنان
" هذا فقط ما يزعج اميرتى من الغد سيكون هناك اثنان غيره حتى تسعد الأميرة روز "
ابتسمت بسعادة و هى تدفن نفسها فى احضانه و هو يرفعها بشده و يدور بها فى الغرفة و يخرج و هو يحتضنها و يلف بها و وجدوا والدتها التى أخرجت طبق به كعك أعدته لهم و هى تتحدث
" تلعبان من دونى هذا ليس عدلا "
انزل كاران روزالين و ذهب إلى زوجته و احتضن كتفها إليه و هو يمسك منها الطبق و هو يقول بمزح
" لا تحزنى أنتِ أيضا ايتها الملكة الام "
ضحكت بيلا كثيرا على تلقيبه لها بالملكة و يقول لروزالين بالاميرة الصغيرة فهو يدللهم كثيرا و بالاخص هذه المشاغبة كثيرا
اسرعت روزالين إلى أحضان والداها و هى تحتضنهما و تاكل من الكعك و كانت بيلا تطعمها منه بينما يحملها كاران و هى تتأرجح بين ذراعيه بسعادة و كأنها تركب سيارة و تتأرجح بها
و ذات مرة جلسوا أمام المنزل على درجاته و هم يراقبون روزالين التى تلعب فى كل شىء حولها و تقطف الازهار من حولها و تذهب إليهم بين الفينة و الأخرى و تجلس بينهم و تذهب للعب مرة أخرى بينما كان كاران و بيلا يراقبونها بحنو و هى تلعب هنا و هناك و تتسخ ملابسها ولا تهتم و تكمل اللعب و عندما يمر اى شخص من أمامها تلوح إليه بسعادة و ابتسامة طفولية سعيدة
حتى تذكرت اليوم التى فقدتهم به لكنها رجعت إلى واقعها بسرعة حتى لا تتذكر هذا المقطع و همست بصوت ضعيف
" كانا حنونان و كان منزلنا يعم بالدفئ و الضجة و الضحكات الطفولية منى "
أشتدت يده من حولها و تحدث
" و ما زال دافئ اشعر بهذا عندنا دخلت إليه و أنتِ أيضا قلبك دافئ و طيب و حنون "
استدارت إليه و ابتسمت بعمق بكلماته هذه و بعدها أردفت
" هيا يجب علينا الراحة لقد عبرنا الحاجز و جلسنا مع عائلتى هيا الآن علينا الراحة "
واقفها الرأى و ذهبوا إلى غرفة والديها رغم أنها كانت متوسطة الحجم و اثاثها بسيط لكنه انيق أيضا و جلسوا على السرير فتصلبت عضلات ادوارد و هو يعقد حاحبه حتى نظرت إليه روزالين باستغراب حتى تحدث
" لما السرير صلب هكذا "
نظرت إليه لبرهة تترجم كلماته إلى عقلها حتى استوعبت و ضحكت و تحدثت
" هل نسيت عندما اخبرتك ذات مرة أن القطن لديكم مريح أكثر بكثير مما لدينا "
نظر لها بغباء لانه نسى هذا الشئ و بعدها أومأ برأسه و حاول التأقلم مع هذا القطن القاسى بالنسبة إليه حتى أعتاد عليه و غرقا كلاهما بالنوم من كثرة تعبهما
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
فى المساء فى أرض العجائب شن جميع ملوك أرض العجائب هجوم على مملكة العشب و قاموا بالقبض على الملكان جيفرى و فيكتوريا و قاموا بحبسهم فى مملكة الرعد عند والد اناستازيا و قاموا بتقيدهم بالصعقات الكهربية كثيرا و قاموا بتعذبيهم حتى فقدوا الوعى كل هذا تحت أنظار سردار الذى قلبه يشتعل على أخاه و حبيبته و انطونيو الذى يشعر أنه أخذ حق الجميع حقهم و حق اناستازيا و يوڤيراچ و زويا و روزالين و الجميع
فقدوا الوعى و بدأوا بالنزيف و بعدها عينوا حراسا كثيرين و ذهب الجميع إلى مملكتهم و تركوا الملكان مقيدان و هم ينزفان و فاقدان للوعى
••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••°°••
اتصلت ازورا بماركوس الذى جاوبها و ظلوا يتحدثوا حتى أخبرته هى بتررد
" ماركوس ما رأيك إن نذهب الان لزيارة روى اريد الاطمئنان عليه و رؤية روى الصغير. "
أغمضت عينيها و ظنت أنه سيوبخها لكن تصرفه ما صدمها حيث وافقها الرأى و أخبرها أن تتجهز و سيذهبان الان
ارتدت ملابسها و انتظرت ماركوس و ذهبا إلى منزل روى و ظلا يدقان المنزل ولا رد بعدها لاحظوا أن الباب مفتوح من الأصل
نظرا إلى بعضهما البعض باستغراب و دقات قلب ازورا أصبحت تدق بسرعة كبيرة و فتحا الباب
وجدا المنزل فارغ ولا يوجد احد ازداد الهلع إلى قلبهم مما يحدث حتى دخلا إلى إحدى الغرف و وجدا ما صدمهما
****************************
مرحبا اصدقائي عاملين ايه النهارده
ايه رايكم فى بارت النهاردة
يا ترى بجد جون هيفضل كده حزين ولا هيحاوا يرجع روزالين ليه
يا ترى فعلا ممكن أناستازيا و أنطونيو يحبوا بعض ولا هيحصل ايه
يا ترى ممكن الملكان جيفرى و فيكتوريا يقدروا يهربوا ولا هياخدوا جزاتهم بجد ولا هيحصل ايه
ايه اللى شافوه ماركوس و أزورا كده و يا ترى حصل ايه لروى
عايزة رأيكم فى البارت و توقعاتكم للأحداث الجاية
متنسوش نجمة التصويت
دمتم سالمين اصدقائى
ميرو محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!