الفصل 51 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
18
كلمة
2,887
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


*_‏سبع مرات تكفيك هَم الدنيا:*
‏حسبي الله لا اله الا هو عليههَ
توُكلت وهوُ رب العرش العظيم"💛⚜"

........

من عرفتك وأنت لعيوني نظرها
ليه ما أحبك و أفسر بك جنوني

كيف ألد العين و أسلا في بصرها
وأنت شوفي وين ما راحت عيوني❤

.......

انصدم وهو يشوف ريم متخبيه تحت الطاوله ... نزل عشان يشوفها كويس
غازي باستغراب: ريم
ريم انتفضت لما سمعت صوته .... وانحرجت لان ما عندها سبب مقنع يخليها تتخبأ : هااه
غازي كتم ضحكته على شكلها : شتسوين ... وليه متخبيه
ريم وهي تطلع من تحت الطاوله : ما كنت اسوي شي .... بس عجبني المكان وقلت بجربه
غازي وهو يضحك : ههههه ( وبشك ) عجبك المكان هااه ( وبمزح ) اكيد تتخبين مني
ريم بدون شعور : بصراحه ايه ( تداركت على عمرها وسكرت فمها بايدها )
غازي اقترب منها وهو يناظر عيونها : ليه انا جني عندك
ريم وهي تبتعد : هااه لا ما تفهمني غلط
غازي وهو لسى يقترب : اجل ليه تتخبين مني
ريم وهي تناظر عيونه وتبتعد : ولا شي
غازي وهو يريد يصيدها بالكلام : مو انا زوجك
ريم بهمس : ايه
غازي وهو يشوفها تصتطدم بالجدار : اجل ؟
ريم وهي لسى تناظر عيونه : مدري ليه تخبيت بس من سمعت صوتك بدون شعور تخبيت
غازي وهو لسى يناظر عيونها بتعمق : ريم بسالك
ريم وهي تبلع ريقها من جمال عيونه : شنو
غازي بهمس : شرايك بعلاقتنا
ريم وهي تنزل عيونها لا تتهور وتعترف بحبها له : ليه وش فيها
غازي عصب من برودها وبصراخ : ابد ما فيها شي
ريم وهي تريد تسكته عشان ذياب ... لكن فات الفوت وذياب صحى
ذياب بنعاس : بابا
غازي تعوذ من ابليس واستغفر الله وراح عند ذياب : نام حبيبي
ذياب وهو يناظره بخوف : لا مابي
راحت ريم عند ذياب عشان تنومه : سمي بالله ونام ... عشان بكرا من الصبح تصحى وتلعب
ذياب وهو يهز راسه وانسدح ف السرير وهو يغمض عيونها ... ريم كانت تمسح على شعره ... اما غازي كان يناظر حركاتها .... لما شاف ذياب تعمق ف النوم سحبها من ايدها وخلاها توقف
ريم وهي تناظره بعصبيه وبهمس عشان ما يصحى ذياب : انت وش فيك
غازي بهمس : انتي اللي وش فيك .... ليه مو راضيه تتقبليني .... اسمعي بعد المزرعه بنتزوج واللي فيها فيها رضيتي او لا
ريم بصدمه : لا طبعا ... انا مو موافقه
غازي : انا قلت كلمتي يا ريم وما بتراجع عنها ( وراح عنها )
ريم وهي تبكي وتكتم شهقاتها عشان لا يصحى ذياب .... وبعدها راحت لغرفتها عشان تاخذ راحتها ف البكي

.......

عند مشاري وليان
قاطع سرحان مشاري صوت من وراه : السلام عليكم
مشاري التفت عشان يناظر منو ... وعبس ملامحه اول ما شافها : هلا
ليان انجرحت اول ما شافت وشلون تغيرت ملامح وجهه : شخبارك مشاري
مشاري عصب : لو سمحتي اذا ماعندك شي تقوليه خليني فحالي
ليان انصدمت من رده ... وبكت بصمت : ان شاء الله ... انا اسفه ( وراحت وهي تبكي )
مشاري عصب من نفسه .... هذي المرحرمه موصيته عليها

عند ليان كانت تمشي وهي ما تدري وين تروح كانت الصدمه اقوى منها ... ليش يكرهني وش سويت عشان يبادلني هالشعور .... رفعت راسها وانصدمت من مكانها .... كانت صحراء وظلام والمزرعه ما كانت لها اثر .... حست بالخوف رفعت جوالها ما شافت اي ارسال ما عرفت وش تسوي

.....
ف المزرعه
ام غازي : يا بنات العشا جاهز
ريم :ان شاء الله خالتي
دانه : يا بنات الصراحه انا جوعانه فلو سمحتوا امشوا عشان نتعشى
رغد : يا حبك للاكل
رنا : ثاني احلى شي ف الحياه
ربى فهمت غلط : ليش منو الاول ( وغمزت لها )
رنا وهي تضربها على اكتافها : يا شين تفكيرك ... المويه طبعا
البنات كانوا ينتظرون منها اجابه اول ما قالت المويه كشوا عليها : مالت عليك
رنا غباء : افاا
رغد وهي تناظر البنات : يا بنات
البنات التفتوا عندها : وشو
رغد وهي لسى تدور : وين ليان
البنات وهم يدورون .... وما حصلوها جنبهم
نور : ايه والله وينها
رغد : مافي احد ف الغرفه
حلا : يمكن مع الحريم
البنات : يمكن
دانه : سرينا بنات
( وراحن )

عند الحريم
رغد كانت تتفقد الموجودين وما حصلت ليان ... حست بالخوف ... وقفت وسط انظار الموجودين وعلامات الاستغراب
ام احمد : وش فيك يا رغد
رغد بخوف : فيه احد مو موجود
ام عبدالعزيز وهي تتفقد الموجودين ... وحست بالخوف لما ما شافت بنتها : يمه ليان وينها
كل البنات راحوا يدورون عليها والخوف سيد الموقف .... رغد كانت تبكي ... واللتصالات ما توقفت لكن كان يتعذر

ام عبدالعزيز وهي تبكي... ورفعت جوالها واتصلت ف ولدها اللي ما عنده خبر باللي صار : الوو
عبدالعزيز انصدم لما سمع امه تبكي : خير يمه ليش تبكي ( كل الانظار تصوبت لعبد العزيز بخوف يكون صاير شي )
ام عبدالعزيز وهي تبكي : اختك يا عبدالعزيز
عبدالعزيز هنا خاف صدق : وش فيها ليان
مشاري انصدم لما سمع اسمها ( لا يكون صار لها شي )
ام عبدالعزيز: ضاعت يمه مدري وينها
عبدالعزيز : شنو .... دورتوا عليها زين
ام عبدالعزيز وهي تبكي : ما خلينا مكان ف المزرعه الا ودورناها
عبدالعزيز: خلاص يمه لا تخافين احنا بندورها ( وسكر الجوال )
ابو عبدالعزيز بخوف : وش فيه يا ولدي ... كاني سمعت اسم اختك
عبدالعزيز بخوف : ايه يبه ليان ضاعت وما يدرون وينها
ابو عبدالعزيز وقف بخوف : وشو
عبدالعزيز: لا تخاف يبه انا بدورها وان شاء الله احصلها
غازي : احنا معك ياخووي وعسى نحصلها ( والتفت للشباب ) شباب مشينا
الشباب : بسم الله

مشاري ركض من وين كان مكانه يمكن يحصلها هناك وهو خايف عليها .... انصدم لما ما شافها ... مسك راسه وهو خايف عليها ... مشى من وين كانت تمشي ليان

عبدالعزيز واحمد كانوا يدورونها خلف المزرعه
غازي وطلال كانوا بالسياره يدورونها
سعود وابراهيم كانوا يدورونها ف المزرعه
اما مشاري كان يمشي وهو ما يدري وين طريقه ... مشى مسافه بعيده وهو يدورها ... وهو يحس عمره فصحرا ... كان مشغل كشاف تلفونه وهو يدورها ( معقوله كانت هنا ) وخاب ظنه لما ما شافه وكان يريد يرجع لكن سمع صوت احد يبكي ... حس بالفرح اكيد هي ... راح باتجاه الصوت وهو يناديها : ليان انتي هنا
ليان وكان الامل رجع لها : منوو
مشاري وهو يريد يناظرها : انتي وينك
ليان وهي تشوف الضوء : تعال لقدام
مشى مشاري لقدام وشافها جالسه جنب صخره وتبكي : ليان
ليان وقفت بفرح وهي تشوف مشاري قدامها وبدون شعور حظنته : الحمدلله يا ربي
مشاري وهو بعد حس بالفرح لما شافها لكن انصدم لما حظنته بدون تفكير رفع ايده وشدها لحظنه كانه خايف يفقدها مره ثانيه : انا اسف يا ليان
ليان وهي تبكي : لا انا اللي اسفه انا زودتها معاك
مشاري وهو يتركها ويمسح دموعها بايده : انا كنت معصب وسبحان الله انتي كنتي قدامي وعصبت عليك
ليان ابتعدت عنه : صار اللي صار ( وبلهفه ) ابي ارجع المزرعه اكيد امي خايفه علي
مشاري ابتسم وهو يحس بالراحه لما شافها : ايه كثير بعد ... امشي نرجع عشان ابشرهم
تقدمها مشاري وليان كانت وراه ... سمعوا صوت كلاب ... ليان من الخوف مسكت ايد مشاري ... مشاري خاف عليها : شفيك
ليان انحرجت وتركت ايده : اسفه بس سمعت اصوات كلاب
مشاري مسك ايدها : تعالي لا تخافين انا جنبك
طيب حست بالامان وهي جنبه : طيب
لما وصلوا المزرعه مشاري ترك ايد ليان : وصلنا
ليان حست بالفرح : ايه ... مشكور مشاري لولا الله ثم انت ما ادري وش صار لي ... واسفه اذا تعبتك معاي
مشاري ابتسم : لا عادي تموونين ... بس لا تعودينها مره ثانيه انتبهي
ليان ردت له الابتسامه : تيب ... مع السلامه
مشاري وهو يناظرها : الله يسلمك

ليان راحت تركض تبي تحضن امها .... البنات اول ما شافوها صرخوا من الفرحه وراحوا يحضنوها وهم يعاتبوها .... ليان ركضت لحضن امها اللي اول ما شافتها وهي تحمد الله
ام عبدالعزيز: وين رحتي يمه خفت عليك
ليان وهي تبكي : مدري كنت امشي وانا منزله راسي ولما رفعت راسي حصلت نفسي فصحرا
ام عبدالعزيز: المهم لا تعودينها مره ثانيه وانتبهي وانتي تمشين
ليان حبت راس امها : ان شاء الله يمه
ام احمد : الحمدلله على سلامتك يالغاليه
راحت ليان وهي تبوس راسها : الله يسلمك يا عمه
ام غازي وام طلال : الحمدلله على سلامتك يمه
راحت ليان وباست راسهم :الله يسلمكم
ام منيف وام محمد وام مازن : الحمدلله على سلامتك
راحت ليان وباست راسهم وهي تحس بالامان : الله يسلمكم يارب
حور ونوف : الحمدلله على سلامتك
ليان بابتسامه : الله يسلمكم

البنات سحبوها عندهم وهم يستجوبونها
ريم : منو حصلك
ليان بخجل :مشاري
البنات : اووووووه
ليان وهي تضربهم : هي انتوا لا تفهمون غلط
رغد وهي تغمزلها : وش صار خبريني
ليان وهي تناظرها بطرف عينها : ارتاحي ما صار شي

طبعا مشاري بشر الموجودين واتصل فعبدالعزيز وباقي الشباب وبشرهم

ابو عبدالعزيز اتصل فزوجته : الو
ام عبدالعزيز: هلا فيك
ابو عبدالعزيز ( بلهفه ) : وين ليان
ام عبدالعزيز ابتسمت : موجوده
ابو عبدالعزيز: لا هنتي ابيك تنادينها لي المجلس
ام عبدالعزيز: ان شاء الله ( وسكرت الجوال )
ام عبدالعزيز وهي تنادي ليان : ليان حبيبتي
ليان راحت لامها : سمي يمه
ام عبدالعزيز وهي تمسح على راس بنتها : سم الله عدوينك ... ابوك يبيك ف المجلس
ليان : ان شاء الله

ليان راحت عند البنات : بنات برروح المجلس احد بيخاويني
البنات باصوات متفرقه : انا
ليان : طيب امشوا ( وراحوا المجلس )

دقوا الباب ولما سمعوا بالدخول ... دخلوا المجلس وهم يردون السلام
الرجال : وعليكم السلام
ابو عبدالعزيز: تعالي وانا ابوك
ليان ركضت لحظنه .... ابتسم ابوها وهو يمسح على راسها : لا تعودينها يا بنتي كذا تخوفيني عليك
ليان : اسفه يبه مو قصدي والله ( حبت راسه )
ابوها : المهم انك بخير

ريم ورغد راحوا باسوا راس ابو عبدالعزيز وابو احمد ... اما دانه وحلا ونور والتوام راحوا باسوا راس ابو محمد وابو مازن وابو منيف

ابو احمد : الحمدلله على سلامتك وانا عمك
راحت ليان وباست راسه : الله يسلمك يا عمي
الرجال: الحمدلله على سلامتك
ليان نزلت راسها بخجل : الله يسلمكم يارب ويطول باعماركم
الشباب ما عدا مشاري : الحمدلله على سلامتك
ليان بخجل : الله يسلمكم يارب
عبدالعزيز وهو يروح ويحظنها : كيف النفسيه
ليان فكرت بيعصب عليها لكن فرحت لما كلمها بهدوء : كويسه لكن شوي خايفه
عبدالعزيز تركها : المهم انك بخير وهذا اهم شي والحمدلله على سلامتك
ليان باست خده : الله يسلمك يارب ولا يحرمني منك
عبدالعزيز راح عند مشاري وهو يحظنه : مشكور ابو عزوز
مشاري ابتسم : العفو ولو .... ( وبعدين انتبه ) وبعدين منو قال بسمي ولدي عبدالعزيز
عبدالعزيز: افاا ... اجل وش بتسميه
مشاري ابتسم بحزن : مدري ... يعين الله لذاك اليوم
ابو عبدالعزيز وهو يغير الموضوع : مشكور يا مشاري ... والله انك مثل ولدي عبدالعزيز انت وغازي .... لولا الله ثم انت ما ادري وش صار لبنتي
مشاري : افاا عليك يا عمي ما سويت غير اللي لازم اسويه
ليان رفعت راسها بدون ماحد يدري وهي تناظره ... ولما شافته يناظرها نزلت راسها بسرعه وهي خجلانه ... اما مشاري ابتسم
رغد : الصراحه انا غرت ... بسير اختفي عشان اشوف غلاتي
احمد : ايوه عشان تاكلين ضرب
الكل : هههههههههههه
رغد طاح وجهها : اجل مو رايحه مكان
ريم : ههههههه اجل تبين تشوفين غلاتك هاااه
طلال : تعالي هنا جنبي يا ريم
ريم وهي تناظر المكان كان جنب طلال وغازي يعني هي بالوسط .... غازي كتم ضحكته لما شاف حيرتها ... راحت بغرور وجلست جنب ذلال وهي تتلزق فيه
طلال : طيب ادري انك تحبيني بس مو كذا تنشبين فيني
غازي ما قدر يكتم الضحكه : ههههههههههه
الكل ناظره بحيره ... ما عدا ريم اللي معصبه وهي فاهمه عليه
ريم بعصبيه وهي تلتفت لطلال : شتبي
طلال وهو يمسك قلبه : طيب بشويش ليش هالعصبيه
غازي بسخريه : ايه صح حبيبتي مو زين عليك هالعصبيه وبعدين مو زين لبشرتك يمكن تخرب
ريم التفتت له وباستهزاء : لا يا قلبي مارح تخرب ... وبعدين اذا خربت عادي معاي مده شهر قبل الزواج عشان اعدلها ( وهي ترفع حاجبها بتحدي )
ابو محمد : مو كانه كثير شهر
غازي بسرعه : كلمها يا عمي .... قلت لها بعد اسبوع مو راضيه
شهقت دانه : شنو بعد اسبوع ... احنا ما جهزنا لسى
ريم : يا عمي وش فيها بعد شهر انا للحين ما جهزت ... تدري يعني يبيلي وقت عشان اخلص
ابو احمد : صادقه ... خلاص اجل بعد شهر
غازي انقهر : لا عمي كثير بعد شهر ... ( وهو يلتفت لريم وبتحدي ) وش رايك يا قلبي تتجهزين بعد الزواج
ابو عبدالعزيز: بعد شور حلوو
ريم انقهرت زود : لا عمي تدري بعد الزواج بكون خجلانه وما بشتري اللي ينقصني
ابو مازن : ايه صح خلاص اجل بعد شهر الزواج ... وش رايك يا غازي
غازي وهو يخفي عصبيته : طبعا مو موافق .... ( والتفت لريم ) وبعدين انتي ما كان معاك وقت ليش ما جهزتي
ريم توهقت : هااه مدري كان معاي اشغال وما فضيت
طلال برائه : طيب شرايكم بعد اسبوعين
ريم وهي ودها تذبح طلال ... همست له : لا خلها بكرا وش رايك
طلال بغباء : لا ما يصير باكر مو انتي تقولين ما جاهزه
غازي عجبته الفكره : خلاص اجل بعد اسبوعين
الرجال : ونعم الاتكال
ريم عصبت وسكتت خلاص ما الها راي .... طلال وهو يناظر دانه بحب : دانه وش رايك زواجنا بعد اسبوع
دانه وهي ودها تكفخه .... وبعصبيه : لا خلها بعد يومين
طلال : ونعم الراي
دانه : لو تسكت احسن
مشاري : وش رايكم بعد زواج غازي باسبوع
طلال وقف باعتراض : مو موافق
الكل : ههههههههههه
ابو عبدالعزيز : وليش مو موافق
طلال : هااه ... كثير يا عم
دانه وهي تعترض : خلاص يا عمي انا موافقه
طلال بياس : اجل توكلنا على الله
غازي : اختار يا بعد شهر او بعد زواجي
طلال بسرعه : بعد زواجك افضل
الكل : هههههههههههه
منيف كان يناظر ربى .... رفعت راسها ربى وشافته يناظرها .... منيف وهو ياشر على ساعته بمعنى لا تنسين الموعد ... ربى احتارت وهزت راسها بمعنى ايه
( بعد السوالف طلعوا البنات من المجلس )








ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...