الفصل 50 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الخمسون 50 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
19
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كفها الناعم مثل ريش النعام
وريقها منبع من اطراف النحل
- عنقها بينه وبين الصدر عام
عينها من ربها رمش و كحل

.......

اللهُم إنكَ عَفواًكَريم تُحبُ العَفواَ فأعفو عنآ.💗✨
‏أبسط العطَاء إبتسَامةٌ ودُعاء.💗✨

.....
سمت بالله  ودقت الباب
منيف ابتسم ما يدري ليه ربى جات على باله : تفضل
دخلت ربى وعيونها بالارض شوي وتبكي من الاحراج ....رفع راسه منيف بلهفه وكشر لما شافها منزله راسها
منيف : حياك ربى تفضلي
ربى باحراج : هااه لا عادي هنا افضل
منيف : بس يمكن احد يمشي ويشوفك
ربى من الخوف احد ودخلت وسكرت الباب.... منيف ما قدر يكتم ضحكته : هههههههه
ربى تخصرت : خير ليش تضحك
منيف ابتسم لما شافها تتجاوب معاه : ولا شي
ربى : ايه صح الحمدلله ع السلامه
منيف بنص عين : الحين عاد
ربى انحرجت : احمم ... تدري فيني انا وحده خجوله
منيف باستهزاء : ايه ما شاء الله ... انتي فاتجاه والخجل فاتجاه ثاني
ربى بصدمه : شقصدك
منيف عمل نفسه خايف : هااه ولا شي
ربى بغرور : لهدرجه انا اخوف
منيف : واكثر بعد ... تدرين لما اشوفك كاني اشوف جني
ربى فتحت فمها من الصدمه : اوكي بااي ( كانت بتروح لكن سمعت منيف يتوجع .... راحت له بسرعه )
ربى بخوف : ايش فيك
منيف وهو ما يوجعه شي بس عشان ربى ما تروح : مدري الجرح يوجعني
ربى بدون شعور : بسم الله عليك من الوجع
منيف وهو يناظرها بحب : تخافين علي
ربى من الخجل غيرت الموضوع : ما تبي تنام ... انا بروح اخاف احد يدخل ويشوفني
منيف بياس : بهالسرعه؟
ربى وهي بعد ما ودها تروح ...نزلت دمعه من عيونها وبصوت باكي : منيف انا اسفه ... والله ما كان قصدي ااذيك ....
منيف انصدم من دموعها : افاا يا ربى تبكين
ربى : ايه ابكي ... وليه ما ابكي وانا اشوفك تتالم وانا امرح بدون وجع ... ياريت انا اللي كنت مكانك ( وراحت )
منيف كان وده يحضنها ... كان وده يمسح دموعها ... لكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن .... غمض عيونه وهو يفكر فيها

.......
العصر
حلا و رنا كانوا يتمشون عند المسبح
رنا بحماس : وش رايك اروح واجيب عصير وبعدها نسبح
حلا : خير ... من جدك تبين تسبحين ... يمكن احد من الشباب يطلع
رنا وهي تروح : نتفاهم بعد ما نجي ... الحين ابي شي بارد انتظريني هنا ما رح طول ( راحت )
حلا وقفت عند المسبح وهي تفكر .... كان محمد يريد يطلع وشاف بنت نفس طول رنا ونفس جسمها ... ففكر انها رنا .... مشى بشويش عشان لا تسمعه ... اول ما وصل وراها بدون تفكير دفها على المسبح ... حلا كانت تسمع احد وراها لكن فكرت انها رنا .... انصدمت لما شافت احد يدفها وهي ما تعرف تسبح
محمد فكر انها رنا لان رنا تعرف تسبح : ههههه تستاهلين ( وكان بيروح لكن سمعها تصارخ وتدخل المويه ... التفت لوراها وانصدم لما شاف حلا مو اخته رنا ... ركض بسرعه ودحل المسبح وهو يشوف هدوئها .... رفعها من المويه وهو خايف عليها ... سدحها جنب المسبح وهو يناديها
محمد بخوف : حلا ... حلا حبيبتي اصحي
حلا كانت فاقده الوعي وما تسمعه .... ما عرف محمد شيسوي ... ما عنده الا طريقه وحده .... نزل راسه وهو يعطيها تنفس اصطناعي ..... شافها تكح عشان تطلع الويه .... فرح محمد لما شافها صحت حضنها وهو يمسح على ظهرها وكانه خايف اذا تركها بيفقدها
حلا وهي مو فاهمه شي ... وبتعب : منوو
محمد تركها لما سمع صوتها : انتي بخير
حلا انصدمت لما شافت محمد ... وقامت عشان تهرب لكن فيه ايد مسكتها : حلا انا اسف
حلا فكت ايدها بقوه وبعصبيه : ما توقعتك كذا يا محمد .... ترضى على خواتك يصير فيهم كذا .... لو سمحت ابعد عني انا مو محرمه لك ( وراحت وهي تمسح دموعها )
ضرب محمد رجله ف الارض من القهر : غبي وبظل طول الوقت غبي

.....

طلعوا الشباب عشان يلعبون .... اما البنات كانوا عند الحريم يسولفون
ام طلال : تعالي يمه دانه جنبي
دانه قامت : ان شاء الله خالتي
ريم بمزح : ايه الله لنا
ام غازي : افا عليك ... تعالي هنا جنبي
ريم قامت : ان شاء الله خالتي
البنات : هههههههههههههههه
حور : هااه نوف متى بيوصل الحبيب
نوف وهي تمسح على بطنها المنتفخ : فديته شكله عجبته الجلسه
سمعوا اصوات الشباب وصراخهم
ريم : يا حظهم نبي نلعب مثلهم
رغد : شرايكم بنات نروح ونشوف
البنات عجبتهم الفكره : اوكيشن ( وراحن يلبسن العبايا )

عند الشباب
كانوا يلعبون كرة القدم .... الفريق الاول ( غازي .. طلال .. عبدالعزيز .... مشاري )
الفريق الثاني (احمد .... سعود ... محمد ... مازن ... ابراهيم )
طبعا منيف كان جالس ف كرسي وزعلان لان ما يلعب معاهم

طبعا البنات كانوا يشجعوون .... الشباب فرحوا وتحمسوا اكثر لما شافوا تشجيع البنات ... ربى لما شافت منيف حست كانه وحيد .... راحت نور جنبه عشان تسولف معاه ... ربى فرحت لما شافت نور راحت له

منيف : خير شتبين
نور : افاا وانا قلت بونسك ... خلاص اجل بروح
منيف مسك ايدها : ههههه تعالي امزح معاكي ... فديت اللي يونسني
نور : كيف جرحك الحين
منيف وهو يمسح على جرحه وبحزن : بدا يطيب

ربى شافت الحزن وشلون يمسح جرحه وحست انها مجرمه ... نزلن دموعها وراحت داخل

منيف عرفها انها هي وسب عمره ... ناظر نور اللي تشوف الشباب وهم يلعبون ... قام من الكرسي
نور قامت تساعده : وين بتروح
منيف ابتلش : بروح اتروش
نور : اساعدك
منيف : لا مشكوره
نور لما شافته راح ... راحت عند البنات تكمل تشجييع

دخل منيف وكان بيروح غرفته لكن سمع صوت ونين وعرف انها ربى ... راح باتجاه الصوت وهو يمسك على جرحه اللي يالمه ... فتح الباب وشافها تبكي بقوه
منيف بصوت حنون : ربى
ربى رفعت راسها وشافته ... انصدمت لما شافته وراحت تلبس حجابها وتلثمت
منيف ابتسم : ليش تبكين
ربى بصوت مبحوح من البكي : ابد مافي شي
منيف : هذا الكلام ما تقوليه لي .... تبكين عشاني
ربى وهي تبي تبكي  : لا
منيف عرف انها تبكي : اسمعي بالليل ابي اشوفك عند المسبح
ربى بسرعه : اكيد برفض
منيف : بكيفك .... لكن انا رح انتظرك ... الساعه 12 اكون موجود عند المسبح ( وراح )
ربى فسخت شيلتها بقهر .... خايفه احد يشوفهم مع بعض ... لكن ما تبي ترفض له شي وهي السبب باللي يصير معاه الحين .... راحت الحمام ( الله يكرمكم ) وغسلت وجهها عشان تمسح الدموع وطلعت عند البنات عشان لا يفقدوها

عند البنات
ذياب لما شاف ريم راح يركض معاها ... وهي اكيد استقبلته بالاحضان ... غازي شافهم من بعيد وابتسم وراح يكمل لعبه بعد ما تطمن على ذياب ... طلال لما شلف دانه عمل لها بوسه
البنات : اووووووه
دانه خجلت كثير من حركته ... ابتسمت له وهي تحس بسعاده انها ارتبطت بهالشخص ... فيه احد كان يناظرهم وهو يبتسم لرومانسية هالاثنين ودعت الله لا يغير عليهم ( اكيد عرفتوها وهي ريم )

طبعا اللي فاز هوو فريق غازي والنتيجه ( 3 - 2 )

كل الشباب راحوا يتروشوا بعد اللعب

عند البنات
ريم وهي تشوف ذياب نايم ببرائه ... احتارت تبي تروح توديه لسريره ... كانت تدور دانه لكن ما حصلتها ... همست لرغد اللي كانت جنبها
ريم : وين دانه
رغد: مدري وينها اختفت
استسلمت ريم هي تروح توديه للغرفه .... حملت ذياب بشويش عشان لا يصحى

عند دانه
كانت هي وطلال يسولفون
طلال وهو يمسك ايدها : ما اشتقتي لي
دانه بدلع : شوي بس
طلال بنص عين : بس ؟
دانه : ايه هههه
طلال برومانسيه : فديت الكذابه انا
دانه رفعت ايده كانها بتبوسها ... وطلال كان فرحان وينتظر هاللحظه من زمان ... دانه رفعت ايده وعضته
طلال بالم : ااااه
دانه ضحكت على شكله : ههههههههههههه منو الكذابه
طلال بخوف : انا
دانه بغرور : فكرت بعد

.......

عند ريم
راحت لغرفة غازي عشان تخلي ذياب .... سدحته ف السرير وهي تسمي عليه وباسته بعد ما غطته .... سمعت صوت باب الحمام .... ما تدري ليه لكن راحت تخبت خلف الطاوله .... غازي طلع من الحمام ( الله يكرمكم ) واستغرب لما شاف ذياب وطنش الموضوع وراح غرفة تبديل الملابس .... ريم وهي تسب نفسها ليش تخبت الحين شلون بتطلع .... بعد ما تلبس غازي ومشط شعره ... راح يبي يكمل شغله على المكتب ..... استغرب لما شاف كرسي طاولة المكتب محرك وهو دايم يخليه داخل الطاوله بشكل مرتب .... راح عشان يجلس على الكرسي وانصدم لما شاف.....

......
رغد وليان كانوا يتمشون وهو يناظرون غروب الشمس كان الجو ولا اروع ... رغد : نرجع
ليان : لا انا ابي اشوف غروب الشمس
رغد بسخريه : ادعس يالرمانسيه
ليان : والله كثير حلوو ليش ما تجلسي معاي تشوفيه
رغد : لا حبي بروح داخل ... وانتي من تخلصي تعالي
ليان : طيب

كان رايح يتمشى عشان يشوف غروب الشمس وهو يتذكر مها كانت تحب تشوف غروب الشمس نفسه ... دعا ف قلبه الله يغمد روحها الجنه ( اكيد هذا مشاري )

ليان شافت مشاري .... وحزنت عليه وهي تشوف الحزن بعيونه .... بدون شعور راحت له

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...