الفصل 54 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
17
كلمة
3,854
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

‏لـكل أمـنية طـال انـتظارها ،
﴿يأت بها الله إِن الله لطيف خبير﴾ ♥.

.......

قلبــــي تولع بحبــك يا بعد عيني
صديت عن كل خلق الله وناديتك

ماعادلي بالعمر شي غيرك يعنيني
اخذت عقلي وقلبــي يوم حبيتك

.......

ف المزرعه
كانت تمشي وحيده وهي تفكر بمشاري ... قاطع تفكيرها صوت من وراها وبهمس ذوبها : ليان
ليان وقفت لكن ما التفتت ما تبيه يشوف دموعها ... مشاري استغرب وراح قدامها وانصدم من دموعها
مشاري : افاا ليش الدموع
ليان كانت تبي تقول بسببك لكن كتمته بقلبها وبكذب : مدري شي دخل بعيوني
مشاري عرف انها تكذب ورحم حالها : ليان
ليان رفعت راسها وشافته وشلون تعبان والهالات تحت عيونه تفاجأت من حاله : مشاري شفيك تعبان
مشاري : ايه تعبان
ليان فز قلبها : سلامتك من التعب يا قلـ...( تداركت على عمرها وسكتت ) تبي تروح المستشفى
مشاري : ليش المستشفى ودواي قدامي
ليان ما فهمت وهي تدور ف الارض : وينه الدوا
مشاري ضحك على غباها ... وثبت راسها لانها كانت تدور : ههههه .... انتي دواي يا غبيه
ليان استغربت : انا
مشاري ابتسم : ايه انتي ... احبك يا ليان
ليان انصدمت من اعترافه ... ما كانت تدري وش تعمل ودموعها جريان على خدها : شنو
مشاري مسح دموعها : انتي هنا يا ليان ( وهو ياشر على قلبه ) .... لا تفكرين اني انا الحين انفذ وصية مها الله يرحمها ... انا صدق احبك يا ليان
ليان ابتسمت وشو تطير من الفرح : وانا اموت فيك يا مشاري
مشاري : سلامتك من الموت يا قلبي
ليان تداركت على عمرها ونزلت راسها : عن اذنك ( وراحت تركض من الخجل )
مشاري ارتاح واخيرا اعترف لها ... ورفع راسه للسما وكانه يناظر مها : هذي انا نفذت وصيتك يا مها زالحين تقدرين ترتاحين ... احبك يا مها ومستحيل انساك ... لا ليان ولا غيرها يقدرون ينسوني فيك

ف المستشفى
قاطع تفكيره صوت من وراه : باباااا
ابتسم غازي والتفت لورا وشاف ذياب جنبه ... حمله لفوق السرير وهو يبوس راسه : ارحب فيك
ذياب بزعل طفولي : ليش تكذبوا علي
غازي : افاا ومنو هذا اللي كذب عليك
ذياب : الكل حتى الماما
غازي وهو وده يشوف ريم : وش قالوا
ذياب : انك انت مسافر مو بالمستشفى
غازي ابتسم : ايه حبيبي انا كنت مسافر بس لما رجعت تعبت شوي وجيت للمستشفى .... ( وبعدين تذكر ) وانت منو اللي جابك هنا
ذياب ببرائه : ماما
غازي تفاجئ : وينها
ذياب : تشرب مويه وبتيجي
غازي : بس مو كـ..... ( قاطعه صوت الباب .... التفت للباب وشافها ومنزله راسها وبايدها اغراض )
ريم رفعت راسها وناظرت غازي اللي كان يناظرها : السلام عليكم
غازي وعيونه لسى عليها : وعليكم السلام
ريم خجلت من نظراته ونزلت راسها : الحمدلله على السلامه
غازي ابتسم : الله يسلمك
ذياب ركض لعند ريم : ماما انا جوعان
ريم بحب : يخسي الجوع .... ( واعطته كيس ) هذا كله لك
ذياب نقز من الفرحه واخذ الكيس وراح للكرسي ياكل
ريم اقتربت من غازي وهي تفسخ النقاب : اكيد تبي تاكل صح
غازي وانظاره لسى عليها : ايه
ريم وهي تفتح الكيس وتاخذ عصير وساندويش : اخذ بالعافيه
غازي وهو ياخذهم : وانتي ما تبين تاكلين
ريم ابتسمت : لا مو جوعانه
غازي : ليش ما رجعتي معاهم
ريم : عشان اذا تبي حاجه او شي اكون انا جنبك
غازي مسك ايدها وناظرها بحب : ريم
ريم بلعت ريقها من نظراته وناظرت ايده اللي كانت ماسكه ايدها ... سحبت ايدها بشويش وراحت جنب ذياب وهي ترجف .... غازي ابتسم من تجاهلها ... وهو لسى يتذكر كلامها لما كان ف الغيبوبة
قاطعهم دخول طلال ودانه : السلام عليكم
ريم وغازي : وعليكم السلام
دانه تنهدت لما شافت ريم وغازي  وكانهم اغراب
طلال : اخبارك الحين يا غازي
غازي ناظره بنص عين : مو كانك قبل شوي كنت معاي
طلال ضحك : هههههه تدري نسيت
دانه : تاكلون ولا تخبروني
الدكتوره وهي تدخل : وقت الزياره انتهى ( وراحت )
طلال : امشي يا دانه وانت بعد ذياب
ذياب برفض : لا ابي اجلس مع بابا
دانه : ما يصير حبيبي ... بكرا من الصباح تلاقينا جنبه
ذياب كشر : طيب
ريم وهي تهمس لدانه : دانه انتي اجلسي جنب غازي وانا بروح مع طلال
دانه وهي تبيها تتقرب من غازي : تدرين فيني يا ريم ما احب المستشفيات
طلال بصوت عالي : بلا همس وامشوا
دانه اخذت ذياب : مع السلامه
غازي : مع السلامه
طلال : تبون حاجه
غازي : لا مشكور
طلال : العفو ( وراحوا )

ريم ارتبكت لما راحوا .... غازي وقف وهو يتحمل الالم .... ريم شافته وراحت له : على وين
غازي وهو يبتسم : ابي اروح اتوضا عشان اصلي
ريم وهي تتجاهل خجلها ومسكت ايده : طيب انا بساعدك
غازي مسك ايدها بقوه عشان ما تفارقه : طيب

دخل غازي للحمام اما ريم كانت ماسكه المنشفه وتنتظره وتناظر ايدها اللي كانت ماسكه ايده وهي تحظنها .... سمعت باب الحمام ( اكرمكم الله ) يفتح نزلت ايدها من حظنها وشافته يناظرها ... اعطته المنشفه وهي خجلانه من نظراته
مسك غازي المنشفه وهو يبتسم على خجلها : مشكوره ( ومسح وجهه بالمنشفه واعطاها لريم )
راحت ريم وفرشت السجاده .... كبر غازي عشان يصلي وكمل صلاته بخشوع .... ريم جلست تناظره ودموعها على وشك النزول لكن مسحتها بسرعه  .... غازي خلص من صلاته قامت ريم تساعده لكن غازي رفض وراح للسرير وهو يستغفر .... ريم راحت وضبطت السرير
غازي وهو يناظرها : وين بتنامين
ريم : على الاريكه
قاطعهم دخول الدكتوره وهي حامله الدوا ... راحت جنب غازي واعطته الدوا والحبوب .... غازي اخذهم وحمد ربه .... ريم شافت الدكتوره حامله المرهم
ريم : هذا ايش
الدكتوره : هذا مرهم امسح من وين اللدغات
ريم بغيره : احمم ... هاتي انا بعمله
الدكتور وهي كان ودها تمسح المرهم لانها كثير منعجبه بشخصية غازي : عادي اذا تعبانه انا بعمله
ريم راحت واخذت المرهم وهي مو بالعه الدكتوره : لا مو تعبانه اقدر اعمل هالشي
الدكتوره اخذت الاغراض وهي ودها تقتل ريم : عن اذنكم
ريم بكره : اذنك معاك

لما طلعت الدكتوره .... انفجر غازي بالضحك : ههههههههههههههههههههه
ريم وهي تناظره : خير ليش تضحك
غازي : وربي كانكم اعداء
ريم : بالله ما شفت نظراتها عليك شوي وتاكلك
غازي : تغارين
ريم وهي تغير الموضوع : انا بمسح رجلك بالمرهم
غازي : طيب
ريم راحت واخذت فايدها مرهم ومسح رجوله وقلبها يدق بقوه من كلامه .... لما خلصت ناظرت غازي اللي كان نايم ... غطته باللحاف وراحت جنبه وهي تناظره رفعت ايدها بتردد وهي تمسح على شعره ... وبعدها تمسح على وجهه .... ودموعها تنزل لحبها لهذا الانسان

غازي ما كان نايم ... دق قلبه لما حس بلمسة ايدها على شعره ووجهه ... فتح عيونه لما سمع اهاتها
ريم نزلت ايدها لما شافته فتح عيونه ووقفت .... لكن كانت ايد غازي اسرع منها
ريم : لو سمحت اتركني
غازي : ليش اتركك ... مو انتي زوجتي ... ريم ليش تتجاهليني ... لهدرجه تكرهيني
ريم سكتت لانه اذا تكلمت رح تبكي ... غازي خلاها تجلس جنبه وهو لسى ماسك ايده ... تعدل ف جلسته عشان يناظره : ريم ناظريني
ريم كانت منزله راسها وتبكي بصمت ... غازي رفع راسها بايده وشاف دموعها اللي تقتله : ليش البكي
ريم زاد البكي عندها : لو سمحت غازي اتركني انا تعبانه
غازي وهو يمسح دموعها : سلامتك من التعب يا قلبي
ريم تفاجات من كلامه : هااه
غازي ابتسم وهو يتجاهل كبريائه : ايه احبك يا ريم
ريم انصدمت ... ودموعها ما وقفت : وشو
غازي وهو يبوسها فوق راسها : ايه انا احبك يا ريم ... انا ما اكرهك مثل ما انتي تفكرين
ريم بفرح : جد يا غازي
غازي وهو يحضنها : جد يا رووح غازي
ريم تمسكت فيه بقوه : وانا بعد احبك
غازي شدها لحضنه : ادري
ريم وهي تتركه : تدري ؟
غازي ابتسم ومسح دموعها : ايه .... من هذيلا الدموع
ريم ابتسمت له .... غازي ازاح شوي من السرير : تعالي هنا نامي
ريم تفاجات : ههاااه ... لا طبعا
غازي ضحك : ههههههه .... يا بنت الحلال مو عامل شي ... ( وسحبه من ايده وخلاها تنام جنبه ... اما ريم خبت وجهها ف صدره وهي خجلانه منه )

بعد سبع سنوات

دانه : يا غلا تعالي هنا
غلا : لا ماما انتي بتظربيني
دانه بعصبيه : غلووي وربي للثلاثه
غلا ركضت جنبها وهي خايفه من عصبية دانه .... دانه مسكت المشط وهي تسرح شعرها
طلال وهو يدخل : السلام عليكم
دانه بزعل : وعليك السلام
غلا راحت لابوها : بابا
طلال استقبلها بالأحضان: روح وقلب وعيون بابا
دانه وهي تحس بالغيره : غلا حبي روحي نامي
غلا : لا مابي
دانه : لا انتي تتبين اوريك الوجه الثاني
غلا خافت وراحت تركض لغرفتها ... طلال راح لجنب دانه : شفيك يا قلبي
دانه شوي وتبكي : تعبانه يا طلال
طلال ابتسم لدلعها  واخذها بالاحضان : سلامتك يا قلبي من التعب ... تعالي عشان تنامين وترتاحين

(دانه وطلال : طبعا كلنا نعرف زواجهم عن حب ... غلا عمرها 4 سنوات كانت رمز لحبهم ... والحين دانه حامل )

....
...: رامي تعال يا قلبي
رامي : هلا ماما
... بخبث : بابا نايم روح وصحيه عل طريقتك
رامي وهو يعرف وش يسوي : حاظر ( وراح )
جلست تضحك بقوه .... قاطع ضحكتها صوت صراخ من وراها كتمت ضحكتها وتصنعت البرائه
....: حلا تغالي امسكي ولدك لا اذبحه
راحت حلا ومسكت رامي وهي تغمز له بمعني لا تخبره اني انا قلت لك : خير وش سوى
.....: شنو شسوى ... ناظري ملابسي كلها مويه
حلا راحت له : خلاص حمودي رح غير ملابسك ... وتعال هنا تدري عاد انا طفشانه
محمد وهو يعرف خباثتها لما تبي تطلع : حلا حبي
حلا ذابت : عيونها
محمد راح ومسك اذونها : انتي ورا هالسالفه
حلا توهقت : هااه لا يا قلبي
محمد وهو يناظر رامي : رامي حبيبي
رامي وهو يتخبىء ورا حلا : نن نعم
محمد : تبي حلاوه
حلا عضت على شفايفها : شتبي تقوله
رامي ببرائه: ايه ابي
محمد ابتسم وهو يناظر حلا : ماما خبرتك تصحيني
رامي وهو خايف من امه كمان : هااه ايه ( ولما شاف نظرات حلا ) لا مو هيي
حلا وهي متوجعه من اذونها : حموودي خلاص اتركني وربي وجعتني
محمد تركها : ماكو طلعه
حلا بترجي : تكفى حبيبي والله طفشانه
رامي وهو ما يدري بالسالفه : ايه بابا تكفى
محمد وهو يناظر رامي : طيب وين البوسه
راح رامي وباس محمد فخده .... رفع محمد عيونه وناظر حلا : وانتي بعد وين البوسه
راحت حلا وباست خده بقوه : فديتك انا ... بااي بروح اجهز ... تعال حبيبي رامي
محمد دااخ من بوستها وهو يحمد ربه انه كتب نصيبه مع حلا

(حلا ومحمد : عرفنا زمان انهم عاشوا حياتهم وهم مغرومين ببعض ... تزوجوا والفرحه مو سايعتهم والاكثر من كذا ربي رزقهم بولد اللي هوو رامي عمره 5 سنوات )

.......
....: باابا
....: روحه
.....: ابي اروح مع خالتو رنا
.....: ايه والله مشتاقه لها
.....: ايه بابا
....: خبروا الماما ابي بوسه
...( بصوت واحد ) : ماما تكفين
....: منيف لا تحرجني قدام الاطفال
منيف : خلاص اجل مافي روحه
....( بصراخ ): لااااااااااا
....: ماما تكفين
....: لينا خلاص
منيف : خلاص عاد ربى ناظري الاطفال لا تكسرين بخاطرهم
ربى وهي تهمس باذنه : مو الحين
.... ( سمعها ) : الا الحين
ربى مسكت اذونه : فيصلووه تبيني اقص لسانك
فيصل بخوف : لا خلاص اسف
ربى وهي تناظر منيف بعصبيه ... واقتربت من خده وعضته
منيف نقز : اااه ... بالله هذي بوسه
ربى بغرور : اذا تبي مثلها انا حاضره
منيف : لا تكفين اكتفيت كذا
لينا : انا بروح اجهز
فيصل بغيره : وانا بعد
ربى وهي توقف ورافعه خشمها : وانا بعد بروح اجهز
منيف بصراخ عشان تسمعه ربى : الوعد بعدين

( ميف وربى : تزوجوا بعد كره ... حبوا بعض وتمسكوا ببعض ... الله رزقهم لينا عمرها 4 سنوات
.... ورزقهم بفيصل عمره 3 سنوات

.....

....: اليوم بيجوا ربى وزوجها
...: حياهم الله
....: اقول مازن شرايك بكرا نروح السينما
مازن : اوكي ... اذا مو مشغول
.... ( بصوت واحد ) : بابااا واحنا بعد بنرووح
مازن : من عيوني كم  لولو ورور معاي
ليث وريما بصوت واحد : واحد
رنا باست خدهم : فديت التوينز انا
مازن زعمل حاله زعلان : وانا
رنا بحب باست خده : لبى روحك انت وحيد قلبي
مازن مسك قلبه : اااه ويلوموني بحبي لك

( مازن ورنا : حبهم كان صدفه .... زرعوا هالحب وحولووه لزواج ... رزقهم الله بالتوينز المرح ليث وريما اعمارهم 4 سنوات )

.......
...: خلودي تكفى ابي اروح مع امي
خالد بخوف من اجابتها : والبزارين
... بحب : معاك يا احـ.....
خالد قاطعها : الا هالشي مستحيل طبعا هذول الاثنين اشقياء
... بزعل : والحل
خالد رحمها : تدرين عاد مشتاق لخالتي ابي اروح ازورها معاك
...بفرح : جد
خالد أبتسم: كم نور معاي
نور باست خده : اكيد وحده
خالد تنهد بحب لهالانسانه: وحده ومجننتني
نور بخجل وهي تغير الموضوع : وليد يوسف
وليد ويوسف ركضوا لعند امهم : لبيه يمه
نور : تعالوا نجهز نروح لعند امي
يوسف وليد نقزوا بفرح : هيييييي ( وراحوا لعند امهم )
خالد ابتسم : ربي لا يحرمني منكم

( خالد ونور : اكيد تستغربون منو هذا خالد ... خالد يكون خوي منيف صدفه شاف نور بس هي ما شافته ومن يومها دخلت قلبه وقرر يخطبها ويتزوجها ... الله رزقهم يوسف : 6 سنوات وليد :5 سنوات )

........

.... : مهاوي حبيبتي اثبتي عشان اقدر اعرف اسرح شعرك
مها : تيب

دخل عليهم وناظرهم بحب .... مها ركضت لابوها : بااباا
.... بتعب : الحين انا جالسه اسرح شعرك من ساعه وفي الاخير لما شفتي ابوك ركضتي لعنده وانا لسى ما خلصت
.... وهو يناظر مها : كذا تعذبين الماما ... الحين خليك شطوره وروحي لعند ليان عشان تضبط شعرك
مها باست خده : من عيوني (/وراحت لعند امها اللي كانت زعلانه )
... راح وجلس جنب ليان وباس خدها : شفيها قلب مشاري
ليان : لا ابد ما فيني شي
مشاري تنهد وهو عارف وش مزعلها : اسف يا قلبي والله معاي اشغال ... تدرين غازي نص الاشغال عليه والنص الثاني لي انا
ليان لما خلصت من شعر مها : روحي العبي بس بشويش عشان لا يصحى رائد
مها راحت برا الغرفه ... ليان التفتت لعند مشاري وهي تشوفه تعبان وباست خده : الله يقويك حبيبي ... انا مو زعلانه بس مشتاقه لك
مشاري انسدح وخلى راسه فوق ارجل ليان : وانا بعد مشتاق لك
ليان وهي تعمل له مساج : تبي تاكل
مشاري باس ايده : مابي شي ابيك انتي والعيال تكونون بصحه وعافيه
ليان ابتسمت وكملت مساج ... اما مشاري حس بالرحه لما تزوج ليان ونام على نفس وضعيته ... ليان غطته باللحاف وباست راسه : الله لا يحرمني منك يا كل حياتي ( وراحت تشوف عيالها )
( مشاري وليان : بعد عنا طويل انرسم الحب بينهم ... زاد حبهم بوجود مها اللي عمرها 5 سنوات .. ورائد : 10 اشهر )

......

....: انا بفوز عليك
... ببرائه لانه ولا مره فاز : لا تكفى بابا ابي اخبر مها اني انا قوي
.... خلاه يفوز : وانت لسى مصمم على مها
.... : ايه مثلك انت وماما
....: تدري شكلي بغيرها الماما
....قاطعه صوت من وراه : نعم
التفتوا الاثنين وشافوها مخليه ايدها على خصرها وعيونها شرار ... بلعوا ريقهم خوف منها
....: يا ويلي راحت هيبتي الحين هذي تخوفني
.... : شقلت
.... : ابد سلامتك يازوجتي العزيز رغوده
رغد راحت لهم : مو كانك قلت تبي تغيرني
..... : هااه لا ابد انتي الخير والبركه ... صح عموور
عمر وهو يهز راسه خوف من امه : ايه صح
رغد وهي تناظره : عزوز احكي الصدق
عبدالعزيز وهو يريد يخوفها : وش قلتي
رغد خافت جد : اسفه عبد العزيز
عمر وعبدالعزيز ضربوا كفوف بعض وهم يضحكون : ههههههههه يا خوافه
رغد انقهرت منهم وراحت

( عبدالعزيز ورغد : كثير مشاكل عملوها ... والكره كان سيد مشاعرهم ... تجاوزوا كل عقبات الكره وانخلق بينهم الحب ... وكانت بذرتهم عمر عمره 5 )

......
...: سعود تكفى امسكه بعمل الغدا
سعود وهو متنرفز : افف طيب
.... : فديتك انا
.... : بابا ابي حلاوه
سعود : لا يا نايف الحلاوه مو كويسه
نايف بزعل : طيب
سعود طنشه وهو يحمل البزر : بس حبيبي ليش تبكي ... عبوودي شفيك يا بابا
عبدالله ظل يبكي دقيقتين وبعدها نام بحضن ابوه ... راح سعود وهو يحس بالفرحه لما نام وسدحه ف سريره وغطاه باللحاف بعد ما باس راسه بشويش
.... : الغدا جهز
سعود وهو يروح عند السفره : ااه ميت جووع
.... : بالعافيه يا قلبي
سعود بحب : يسلملي قلبك يا احلى نوف بالدنيا
نوف بدلع : بس كذا
سعود باس خدها وهمس ف اذونها : احبك
نايف : بابا وش تقول
سعود اعتدل ف جلسته : هااه قلت ابي حلاوه
نايف نقز من الفرحه : وانا بعد ابي
سعود وهو يناظره بطرف عينه : انا وش قلت
نايف بخيبه : بس انت تبي حلاوه
سعود وهو يناظر نوف : بس انا حلاوتي غير ( وهو يغمز لنوف )
نوف ولعت من الاحراج وانقذ الموقف صياح عبدالله

( نوف وسعود: تجاوزا كل المصاعب بعد ما كانت نوف مريضه ... الله رزقهم نايف عمره 7 سنوات اما عبدالله عمره 9 شهور )

.....

....:ابراهيم درست
ابراهيم : ايه يمه الحمدلله ... ابي اطلع
.... : وينه ابوك
ابراهيم : يمكن بالغرفه
.... بخبث : امش وانا بعد طفشانه
راحوا ودقوا باب الغرفه ودخلوا
... ناظرهم : خير اللهم اجعله خير
... : احمم اقول احمد ابراهيم ورهف يبون يطلعون طفشانين وش رايك نطلعهم
احمد : مو الحين يا حور انا مشغول
حور غمزت لابراهيم ورهف ... فهمو عليها وتصنعوا البكي وراحو جنبه وهم يترجونه
طبعا احمد كله ولا عياله يبك.ن : يا شينكم ... خلاص موافق روحوا وتجهزوا
فرحوا وراحوا باسوا راسه : الله لايحرمنا منك
احمد : ولا منكم يا روح بابا
حور راحت جنبه : تعبان يا روحي
احمد وهو يبتسم : لا اصلا حلاة الطلعه بوجودكم انتوا الثلاثه

( احمد وحور : حبهم ما انعكس لكره ابد ... ربي رزقهم باثنين حلوين ابراهيم عمره 11 اما رهف 7 )

.......
واخيرا اجمل كناري
ريم وغازي
ريم : وين العيال
غازي وهو يمسك ايدها ويخليها تجلس جنبه : ارتاحي يا قلبي نسيتي انك حامل ... العيال بالغرفه ومعاهم ذياب
ريم خلت راسها على حظنه : ايه والله تعبانه
غازي وهو يمسح على شعرها : سلامتك من التعب تبيني اوديك المستشفى
ريم وهي تغمض عيونها : لا مابي ابي بس قربك وهذا اهم شي
غازي باس راسها : اااه فديت كلامك المعسول ... انا دايم معاك. ما يفرقنا غير الموت
ريم حطت ايدها على فمه : سلامتك من الموت يا روحي ... الله يطول بعمرك
غازي باس ايدها وهو يناظرها بحب : احبك يا ريم ... اوعدك ما اخلي الحزن يلمس عيونك ... رح اخليك انتي والعيال الفرح والسعاده ما تفارقكم
ريم حضنته :  انت سعادتنا يا غازي ... الله لا يحرمنا من حنانك
غازي وهو يشدها لحظنه : ولا يحرمني منكم

( ريم وغازي : ثمرة حبهم ذياب ... زرعوا هالثمره وتحولت لحب بينهم من بعد ما دفنوا الكره ... كل واحد كان يكتم حبه للثاني ويظهرون الكبرياء والغرور .... ارتفع نسبة الحب بوجود ذياب اللي عمره 14 اما مريم ومرام توام مشاكس اعمارهن 6 .. واحد لسى ف الطريق لسى ما انخلق )

تم بحمد الله
سامحوني على التاخير ... ارجوا من الكل تقدير ظروفي ... والروايه الجايه بنزلها لكم كامله ... وبااي احبكككمممم ... وبس والله









ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...