كل شيء سيكون على مايرام فقط مرر أمنياتك لرب السماء وافتح نافذة قلبك للحياة ابتسم فليس هنالك مايستحق أن تبدو عابساً 🌟🖇.
......
بلتني جروحٍ في ضميري وأنا مهموم
وصدري من جروح المحبين متخدّر
ٰ
دخيلك ياحزن الأمس هونك عليّ اليوم
ترى الحآل مامن حال والصدر متكدرّ
.......
عند دانه وغازي
راح غازي لغرفته .... اما دانه راحت بسرعه لغرفتها تفسخ عباتها عشان تروح مع اخوها .... اول ما خلصت راحت تركض لغرفة اخوها قبل لا ينام ... دقت الباب وسعت اخوها يقول منو
دانه وهي تكبت غضبها : انا دانه
غازي : تفضلي
دخلت دانه وهي تشوف اخوها يقفل ازرار قميص البيجامه
غازي ناظر دانه : تعالي دندونه خير وش فيك يا قلبي
راحت دانه مقابل اخوها وهي عاقده حواجبها : انت ليش كذا
غازي استنكر اسلوبها : ليش ايش فيني
دانه : بارد وما يهمك غير نفسك
غازي ببرود وهو يكتف ايده : وبعد
دانه وهي تكمل : صاير ما تنطاق يا غازي
غازي وهو على نفس وضعه واسلوبه : ايه كملي
دانه : ليش كذا انت مع ريم
غازي باهتمام : ليش ريم شكت لك شي
دانه : هذا ما يهمك .... ( وبتهديد ) اسمع يا غازي ريم لساتها صغيره والعمر قدامها وبنت اخلاق وعلم وجمال وكل شاب يتمنى نظره منها تبي تعيش مثلها مثل اي عروسه .... اليوم شافتني انا وطلال وكانت تشوف الحب اللي بينا ....تدري وش قالت قالت ليش انا مو مثلك يا دانه ليش غازي مو مثل طلال .... ليش طلال يزورك كل يوم ليش طلال يهمس باذونك احبك ليش ما يناديك الا يا قلبي ويا عمري .... ليش انا وغازي مو مثلكم .... لو سمحت يا غازي اذا ما تبيها طلقها خلها تعيش حياتها مثل اي بنت ... وانا بوقف ف صفها لانها الحق والله ريم جوهرة لا تضيعها يا غازي ترى والله بتندم وبتكون انت الخسران ... استأذنك ( وراحت )
طبعا غازي منصدم وكان لسى يناظر مكان دانه ... وهو يتخيل ريم تروح لشخص ثاني والله ليذبحه ويذبحها ... هذي حلاله هذي ملك من املاكه ... سمع صوت من وراه ... التفت وشاف حبه القديم ( مريم ) وهي تناظره بنظرات عتاب
مريم وهي تناظره : هذي ثاني مره تزعلني يا غازي ... ما تبيني اتهنى ف قبري
غازي وهو يناظر خيال مريم : اكيد ابيك تتهنين ... بالله تقوليلي وش اسوي ... ما ابيها تروح عني ابيها ملكي انا وبس
مريم بابتسامه : اوك اترك عنك المكابر والغرور ... حسسها بالحب لا تخلي الغيره تمتلك قلبها ... وانا اقولك من الحين اذا تركتك والله لتندم يا غازي ... ابيك تعاملها مثل اي اثنين يحبوا بعض ... انت نيتك ف الزواج منها الانتقام صح ؟ ... بس انا من قبل خبرتك واقسمت اني ما بسامحك اذا فكرت تفكر مجرد تفكير انك تنتقم .... معاك وقت كافي عشان تذوبون الثلج اللي بينكم ... لا تخليها معلقه لاهي متزوجه ولاهي متطلقه
غازي بندم : خلاص وعد مني اني ما اتركها ... كل شي ولا زعلك يا قلبي ( وهو يقترب منها )
مريم ابتسمت : نشوف ... استودعتك الله ( واختفت )
غازي وهو يناظر زولها وخيالها : الله يجعل قبرك روضه من رياض الجنه ... انا لازم اتصل ف ريم
قاطعه دخول ذياب بالبيجامه وهو يركض لحظنه : بابااا
غازي وهو يحضنه : عيوون وقلب بابا انت
ذياب وهو يتثاوب : ابي انام معاك
غازي : تعال حبيبي
راحوا للسرير وهو يسدح ذياب جنبه ف السرير
ذياب ببرائه : بابا وين كنت
غازي وهو يمسح على شعر ذياب : كنت مع خالتوو ريم
ذياب بزعل : وليش ما خبرتني انك بتروح معاها
غازي ابتسم ابتسامه صغيره : بكراا بتشوفها ف المزرعه
ذياب : بس اناابي الحين اشوفها
غازي : طيب زش رايك نكلمها
ذياب بفرح : ايه ايه
غازي وهو يمسك جواله وقلبه يدق بسرعه وهو يشوف رقمها وعمل اتصال وهو ينتظر صوتها
ريم كانتمنسدحه ف السرير وهي تفكر انها تخبر اخوها طلال يطلقها من غازي ... بلعت ريقها وهي تتخيل عمرها مطلقه وتشوف غازي معاه وحده غيرها ... بس خللص ما تقدر تتحمل الوضح وهي مصممه تكلم طلال ف الموضوع ... قاطع تفكيرها رنين جوالها .... اخذت التلفون وهي تفكر دانه ... لكن انصدمت من رقمه ليش متصل ... ضغطت زر الاتصال وهي تسمع صوت طفل ( ايه هذا ذياب ... يا حبيب قلبي شكثر اشتقت له )
طبعا غازي مخلي التلفون سبيكر ومخلي ذياب يكلمها : الووو
ريم بفرح : مسائوو حبيبي اخبارك يا قلبي
ذياب وهو شوي ويبكي : ليش ما تجي بيتنا ... ليش بس تحبين بابا ليش انا ما تحبيني
انصدمت ريم : لا حبيبي منو قال اني ما احبك ... انا اموت فيك مو بس احبك ... وخلاص بكرا بكون لك طول اليوم وش رايك
ذياب نقز من الفرحه : يسس ... بنلعب انا وانتي وبابا
ريم خجلت لانه اكيد غازي يسمع : اللي تشوفه يا قلبي ... اهم شي تكون مبسوط
ذياب ببرائه : انا احبك ماما
انصدموا الاثنين وهم يسمعون هالكلمه
ريم وهي تبكي : عيون وقلب ماما انت ... وانا اعشقك يا روحي
ذياب فرح : خلاص انا الحين بنام عشان بكرا اسهر معاكي
ريم وهي تمسح دموعها : تصبح على خير ... تغطى زين عشان بكرا ما تمرض وبعدين يمكن ما تقدر تلعب اتفقنا
ذياب وهو يتغطى من لحاف ابووه : هذا انا تغطيت ... وانتي بعد تغطي
ريم : من عيوني ... الحين غمض عيونك ونام
ذياب وهو يغمض عيونه : طيب ( ومن التعب نام بسرعه )
غازي لما شافه نام رفع الجوال لاذنه وبهمس : الوو
ريم وهي تسمع همسه اللي يعذبه : اهلين
غازي : شخبارك
ريم بدون نفس : الحمدلله ... تبي شي ابي انام
غازي : شفيك ريم
ريم باستهزاء : ابد ولا شي سلامتك ... بس النوم متعبني
غازي : سلامتك من التعب
ريم استغربت اسلوبه : مع السلامه ( وسكرت الجوال )
غازي تنهد وهو يناظر تلفونه ... وين بتروحين وراك وراك ... رفع اللحاف على جسمه وهو يعدل غطا ذياب ويبوسه فوق راسه ... وبعدها نام وهو يتمنى بكرا احلى
........
الصباح بعد صلاة الفجر
الكل كان ينزل اغراضه للسيارات ... طبعا ذياب وام غازي كانوا مع غازي ... اما دانه مع مشاري
طلال وامه وريم
ام محمد وابو محمد فسياره
التوام مع محمد
حلا ومازن
نوف وسعود
ابراهيم وابو سعود وام سعود
ابو منيف وام منيف
منيف ونور
طبعا اهل ريم كانوا معزومين
ابو احمد وام احمد ورغد
احمد وحور وابراهيم
عبدالعزيز وابوه وامه وليان
اول من وصل غازي واهله
وبعدها بدقيقتين مشاري ودانه
جلسوا ينزلوا الاغرض اللي كانت ف السياره
مضت نص ساعه وكانت كل العايله مجتمعه
طبعا المزرعه كانت تحتوي على غرف كثيره للبنات كل ثنتين فغرفه وحده
وغرف للشباب كل اثنين غرفه وحده ما عدا غازي كان يمتلك غرفه ومكتب عشان يشتغل بعيد عن الازعاج
وغرف للشياب كانوا كل اثنين غرفه
اما المتزوجين كانوا كل زوج وزوجته غرفه
وايضا فيها اسصطبل من جميع الاحصنه كان كل الشباب يمتلكوا حصان مخصص له
وغرف للشغالات
وبعض الالعاب للبزارين
الكل انضم للغرف عشان النوم وترتيبهن :
ريم ودانه
رغد وليان
حلا ورنا
ربى ونور
نوف وسعود
حور واحمد وابراهيم
طلال وعبدالعزيز
محمد ومازن
منيف وابراهيم
اما غازي كان فغرفته ومعاه ذياب
ام طلال وام غازي وام مازن
وابو احمد وام احمد
ابو عبدالعزيز وام عبدالعزيز
ابو محمد وام محمد
العصر
الكل صحى وغير ملابسه
تجمعوا البنات وراحوا يتمشون حول المزرعه ودانه كانت المرشد السياحي
اما الحريم كانوا حول النار وانواع الاكلات والسويتات جنبهم
الشياب كانوا يسولفون جنب المسبح
الشباب كانوا يسولفون جنب الشياب
اما البزارين كانوا لسى نايمين
دانه بتعب وهي تجلس : ااااه بنات خلاص تعبت
ريم وهي تجلس جنبها : ايه بنات وانا بعد
ربى وهي تكش عليهم : مالت ... اقول بنات وش رايكن نكمل مشي ونروح الاسطبل
البنات ما عدا دانه وريم : ايه تكفين
دانه : خلاص انتوا روحوا وانا وريم بنجلس شويات نريح وبعدها بنخاويكن
البنات : طيب ( وراحوا )
دانه وهي تلف لريم : لسى زعلانه مني
ريم وهي تمسك ايد دانه : ازعل من طلال ولا ازعل منك .... اسفه حبي بس كنت شوي تعبانه عشان كذا صرخت عليك
دانه وهي تحضنها : اشوا
قاطع تعاطفهم جوال دانه وشافت غازي متصل : هذا غازي
ريم وهي تلف راسها : ردي طيب
دانه : الو
غازي : وينك انتي
دانه : كنت اتمشى بس تعبنا انا وريم وجلسنا
غازي وهو وده يسمع حس ريم بس يدري بعنادها : اهاا ... طيب ابي منك خدمه
دانه بسرعه : لا تكفى غازي تعبانه ما اقدر
غازي : يا بنت لسى ما قلت وش الخدمه
دانه بملل : وشو
غازي ببرائه : ابيك.تروحين تفيقين ذياب
دانه : لا بليييز غازي ... انت غرفتك بعيده وشلون تبيني اروح اصحي ذياب
ريم من سمعت اسم ذياب : انا برووح اصحيه
غازي سمع حسها وابتسم : هااه وش قررتي
دانه لريم : تكفين ريم ر.حي انتي
ريم : خلاص تم ( وراحت )
دانه : خلاص غازي راحت ريم
غازي وهو يخطط : طيب ... مع السلامه ( وسكر )
غازي للشباب : شباب بروح شوي الغرفه
طلال : وش عند انت
غازي : بروح اصحي ذياب يكفيه نووم
الشباب : تمام
عند ريم
اول ما دخلت الغرفه كانت كبيره واحلى غرفه ف المزرعه كانت من تصميم غازي ... عرفت انه غازي كثيير ذووق ... التفتت نظرها للسرير الكبير ... وشافت وسطه ذياب وهو نايم ببرائه ... اقتربت جنبه وهي تشم ريحة غازي اللي منتشره ف الغرفه .... وما شفت اللي يناظر وراها
اقتربت من ذياب وهي تشوف الشبه بينه وبين غازي
رفعت ايديها وهي تلمس وتمسح شعره ونزلت ايديها لوجه ذياب وهي تلمس كل جزء ف وجهه ... وباسته فوق راسه
ريم بهمس : ذياب قلبي ... اصحى حبيبي
ذياب وهو يفتح عيونه بكسل : اهمم ... ابي اناام
ريم وهي تبوس خده : لا ما يصير ما تبي تلعب معي ... وين اتفاقنا امس
ذياب وهو الحين ينتبه لريم : ماما ( وحظنها )
ريم ودموعها تنزل : عيون وقلب ماما انت
ذياب رفع راسه وشاف ابوه : باب تجي معانا تلعب
ريم انصدمت والتفتت لورا وشافت غازي ... غازي اول ما شافها اقترب منها
ريم شافته يقرب والتفتت لذياب بسرعه : حبيبي تعال عشان تتروش
ذياب بفرح : طيب
ريم مسكت ايده وراحت للحمام ... غازي انقهر من حركتها لهدرجه زعلانه ... جلس فوق السرير ينتظرها ... بعد خمس دقايق طلعت ريم من الحمام وهي شايله ذياب وراحت لغرفة التبديل عشان تلبسه ... واختارت نفس الوان لبس غازي ... بنطلون جينز ومعاه بلوزه بيج وهي تمشط شعره لورا نفس غازي
ذياب وهو يروح لابوه : خلصت بابا
غازي وهو يبوسه فوق راسه : نعيما حبيبي ... روح العب بابا
ذياب وهو يناظر ريم : ابي ماما معاي
غازي : بس حبيبي خمس دقايق وماما بتكون معاك
ريم بسرعه : بس انا ابي اروح معاه ... تعال ذياب
غازي وهو يمسك ذياب بقوه ومنقهر من حركات ريم : بابا انا وش قلت
ذياب بزعل : بس ...
غازي بعصبيه : قلت لك خمس دقايق
ريم وهي تروح وتمسك ايد ذياب : بس انا مابي اسوف معاك .. ( وتلتفت لذياب ) امشي حبيبي
غازي وهو يمسك ايد ريم ... واتصل فدانه : تعالي للغرفه بسرعه ( وسكر الجوال )
ريم بهمس عشان لا يحس ذياب : اترك ايدي
غازي وقف وهو يناظر عيونها اللي تجذبه : انا لما اقول كلمه ما تعارضي
ريم وهي تحاول يفك ايدها : غازي هنا ذياب ... بليز اترك العناد
دخلت دانه بعد ما دقت الباب وانصدمت من وضعهم : شصاير
غازي : تعالي اخذي ذياب
دانه بخوف : تعال حبيبي
راح ذياب يركض لدانه : عمتوو ابي العب وياك
دانه ابتسمت مجامله : من عيوني ( ومسكت ايده وهي تناظر غازي وريم ... وراحت )
غازي اول ما شافهم راحوا ترك ايد ريم وراح وسكر الباب ...
ريم بخوف : ليش سكرت الباب
غازي باستهزاء : ابي اجلس مع زوجتي المصونه
ريم وهي تروح للباب : بس انا مابي اجلس معاك
غازي وهو يقترب منها : وليش ان شاء الله
ريم بكره : لاني ااكررهك
انصدم غازي من كلمتها ... حس بنيران تتجدد فقلبه
مسك ايدها وهو يلفها ورا ظهره يعني ظهرها على صدر غازي : نعم وش قلتي
ريم من خارج قلبها : ايه اكرهك ... واتمنى اتطلق منك اليوم قبل بكراا
غازي وهو يزيد القبضه : طلاق ماني مطلق ... وراح اتزوجك
ريم بالم : اااه غازي ايدي
غازي وهو يزيد اكثر : بس انا عاجبني الوضع
ريم نزلن دموعها : خيير انت ما تحس ... اتركني
غازي اول ما شاف دموعها خفف القبضه بس لسى ماسك ايدها : ريم خلينا نتفاهم
ريم : ما ابي معاك ... خلاص اتركني وطلقني انا مليت منك ... انت شكل خيال زوجتك المرحومه لسى فبالك
غازي بعصبيه : المرحومه تاج فوق راسك سمعتي
ريم وهي تضحك بسخريه : هه ويلوموني ليش ابيه يطلقني
غازي وهو يلفها عشان يناظرها : انتي ليش تغيرتي ... موو انتي تحبيني
ريم بتهوى : هذاك زمان وكنت غبيه ... والحين رجع لي عقلي
غازي عصب زود : ريم .. لا تتحديني اعمل شي ما يعجبك
ريم خافت بس ما بينت : وريني وش بتسوي... بطلقني بيكون اسعد يوم بحياتي
غازي : لا طبعا الطلاق طلعيه من راسك
ريم انقهرت منه : بس انا ما ابيك
غازي ببرود : واذا ... عادي اتزوجك مجرد خدامه لي ولذياب
ريم : تخسي
غازي : وذياب انسي يناديك ماما
ريم وهي تحس شعور الامومه حلوه وخافت يفرق بينها وبين ذياب : مو بكيفك ... وذياب ماله دخل ف الموضوع
غازي : مافي معاه غير ام وحده وهي مريم الله يرحمها
ريم وهي تمسك دموعها ما تبي تضعف قدامه : انت ليش كذا ما تحس ... بزر اكيد مشتاق لامه ... وهذا من سابع المستحيلات تفرق بيني وبين ذياب
غازي وهو يشوف عيونها تلمع بحزن : ذياب ولدي وهذا شي يخصني مو انتي تجي وتعلميني فهمتي
ريم بعناد : لا ما فهمت
غازي مسك شعرها اللي يحبه : ريم لا تعاندي
ريم بعناد اكثر : بعاند وبعاند ... خلاص غازي احنا مو لبعض اتركني فحالي خلني اشوف مستقبلي
غازي وهو يتخيل يطلقها : مو انتي تقولين مارح تتركين ذياب ... اجل انا بعد ما بطلقك
ريم وهي تبكي : لا يا غازي ذياب لا تدخله فموضوعنا ... انا ما احبك ما تفهم انت ما عندك كرامه
غازي بحزن : لهدرجه تكرهيني يا ريم
ريم بقوه : وفووق ما تتخيل
غازي من جد عصب هالمره ما عاش من يرفضه ... رفع جواله واتصل ف طلال
طلال : هلا غازي
غازي وهو يسكر فم ريم عشان لا تصارخ : طلال ابي اقولك شي
طلال : تفضل ياخووي
ريم وهي تحاول تصارخ عشان يسمعها طلال لكن بدون فايده : ابي انا وريم نطلع نتمشى برا المزرعه
طلال : افاا ياخوي هذي زوجتك وين ما تبي تروح اخذها بدون اذن
غازي : تسلم طلال
طلال : الله يسلمك مع السلامه
غازي : الله يسلمك.( وسكر )
غازي ترك ريم : امشي البسي عباتك
ريم وهي تتكتف : مابي
غازي : ريم قلت امشي وبدون كلام
ريم وهي تصارخ : وانا قلت مابي اروح معاك
رفع غازي تلفونه : هلا دانه
دانه وهي تناظر ذياب : هلا غازي
غازي : روحي للغرفه
دانه وهي تقاطعه : تكفى غازي ما ابي اروح مكان
غازي بعصبيه : دانووه
دانه خافت : وين ما تبي انا حاظره
غازي : ابي عباية ريم
دانه : شتبي فيها
غازي سكر التلفون بدون لا يرد عليها
دانه : الووو ... الووو ( وناظرت الجوال وشافته مسكر المكالمه )
دانه بقهر : ربى ووجع لا تخلين ذياب بروحه
ربى : تعالي بعدك اضربيني
دانه : كان ودي بس مستعجله ( وراحت تركض )
اخذ غازي العبايه : مشكوره
دانه : وين ريم
غازي : اذلفي ( وسكر الباب
دانه : خيرا تعمل شرا تلقى مالت علي ( وراحت )
غازي : البسي العبايه
ريم ببرود : ما ابي
غازي : ريم لا تتحديني
ريم اخذت العبايه بقوه ... وبعدها اخذت الشيله
غازي : امشي
ريم : وبعدها بتطلقني
غازي : قلت لا
ريم بدون تفكير : اذا انت فيك رجوله او ذرة كرامه ما بتاخذ وحده تكرهك
غازي كل شي ولا احد يهين رجولته مسك ايد ريم : تحملي اللي يجيك ( وسحبها من الباب الخلفي عشان ماحد يشوفها وكان المكان ظلام وراح للسياره وركبها بقوه وسكر الباب وراح ركب السياره وهو يدعس بقوه )
ريم خافت من سرعته : يا غبي هدي الحين ظلام
غازي وهو يتذكر كلامها (
اذا انت فيك رجوله او ذرة كرامه ما بتاخذ وحده تكرهك )
ريم خافت لما شافت مكان مثل الصحرا فاضي وظلام مجرد ضوء السياره : وين احنا
غازي وكلامها لسى يتكرر فباله : انزلي
ريم خافت : وين انزل
غازي نزل من السياره وراح فتح باب ريم وسحبها من ايدها ورماها برا السياره
ريم وهي تبكي : غازي
غازي : تحملي يا ريم ( وراح للسياره وركب وراح عنها )
ريم وهي تشوف السياره تختفي والضوء اختفى وصوت الكلاب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!