حاااات سريعه.....
طلعت من جمعتهم...وأنا أحس صوتها يتردد باذني....ألمها اللي حسسني بفداحه فعلي....وكبر ذنبي....حسيت بانكسارها...نبرة صوتها والألم محفور
فيها....كرهتني الدنيا ومافيها.....لأول مرة حسيت بمقدار ألمها....من نبرة صوتها....ضربتها ضرب....بس ماحسيتها متألمه كثر الحين.....معقوله
الناس تجرئوا على عيالي صدق...وراسي يشم الهواء....عيالي شبعوا شماته ووجع وأنا بعيد عنهم....أفكر شلون آخذ حقي من خالهم....وأعذب
أمهم....وماعذبت الا نفسي....وجرحت عيالي....آه ياكبر حسراتي عليكم....ناظرت نفسي وأنا أسوق سيارتي بعشوائيه....استغفرت ربي...وركنت
سيارتي....وتصميم كبير جاني....لازم أرد كل شيء لمكانه...لازم أقص لسان كل من تعدى على عيالي بفراقي الطويل لهم....تذكرت كلام البنت
عنها....ووش سوت بالمره؟...وابتسمت بأسى....وأنا أقول لنفسي....صحيح الكلام اللي قلتيه.....صحيح أنا كبير بعيونك....وأنت الوحيده اللي
بهالدنيا أشوف نفسي صغير قدامها....عمري ماحسيت اني فاقد أعصابي....ومسلوب الاراده كثر ماني قدامها.......تذكرت دفاعها اللي فرحني
كثير....شعور ان لك من ظهرك....شخص له لسان حاد....يخرس كل لسان....اذا جاب كلمه شينه عن شخص يحبه...احساااااس جميل كثير....لأول
مرة...لسانها اللي تفنن بتجريحي...ولسعي بمهاره....مالسعني....الا دافع عني....ولسع الكل أنهم قالوا كلمه عني......وابتسمت بألم....كافيك
يابوك....ماقصرتي....حفضتي كل شيء لي...أحسس بامتنان كبير....عرفت سر ان مها ماتزوجت....كنت متأكد ان فهد بيزوجها...عنادا
فيني...كنت أتقصى أخبارهم...عشان أطين عيشتهم.....بس مها لا أعرست ولا الشيء ريحني كثير...وابتسمت بحب...مادريت اني مخلف ظهر
قوي....ماسمح لهم....وقف بوجه الكل.....تنهدت بالألم.....جاء دورك ترتاحين.....لزوم أريحك....ابعدي الهم عن قلبك يابوك....وارميه
علي...ارميه على أبوك....لزوم أكسب ودك....مشاعر جديده تجرفني لهالبنت......قويه كثير....فخر واعجاب وندم وحسرة وغضب
وحب.......تنهدت بزفرة....ياني مشتاق لك كثير.....بس بأرضيك قريب....وأصلح أغلاطي كلها....ولأجل عين تكرم مدينه.....بغفر عمايل
أمك وخالك....رغم ان قلبي مو صافي من خالك....أثره يبغى عرس أمك.....بس زين مسويه فيه.....شكله يكرهكم من كرهي....وقفيه عند
حده...تراه جارح أبوك كثييير....وجرحي ينزف...للحين وقفتي بالمحكمه....وهو ضدي غصه....الأوراق اللي لوى أوراقي فيها ذبحني فيها....كلامه
وهو يصرخ علي...عايفتك ماتفهم أنت....طلقها وريحها....للحين كلماته ترن باذني...وتدمي قلب ابوك.......سمعت صوت المأذن....وتنهدت
بألم....ورددت معاه.....وحركت للمسجد...وأنا مقرر بالموضوع اللي تعبني كثير....ولازم أحله....وربي يقدرني....ولو كان عمري الثمن
بادفعه....كفايه 19 سنه ضاعن....وعيالي بعيدين عني.......لزوم هاليومين منهي كل شيء....
طلع عمي والكل بهول الصدمه....ناظرت وجه جدي المنصدم.....معقوله فيه بنت كذا....أي قوة؟...أي عناد عندها؟....تذكرت كلامها عن
عمي....معقوله كبير بعيونها كذا...بس تكابر.....صدمنـــــي وصدمني كثير....دفاعها المستميت عنه....يمكن حب ويمكن كبرياء.....هالبنت
غريبه....عجزت أفهمها أبد.....ناظرت خالد الهادئ....وحسيت بالضيق....ظلم اللي بيصير ظلم.....شفت النظرات المصدومه وريم تقول
أفعالها.....ومافاتتني نبرة الاعجاب بصوتها.....ووقفه فيصل معاها صدمتني....أكيد هو سبب هالوجه اللي ماخذته......أكيد هو طبعها بهالطبع
ذا....قطعني صوت جدي الحاد:عزيز....أتصل على عمك.....خل نشوف وين راح؟....
مسكت جوالي وانا اتصل عليه...وماكان يرد....وبدأ الخوف يلعب بقلوبنا....وأذن المأذن...ورحنا المسجد وبعدها....جلسنا بديوانا....حاولنا نلهى مع
الرجال بالسوالف....والخوف على عمي بدا يلعب فينا.....وجدي وجهه شاحب....حسيت بالخوف يذبحني....أشرت للعيال وأنا ناوي نقوم....وندور
عليه...ولا اننا نقعد على اعصابنا كذا....بس وقفنا دخلته بكل هيبه وشموخ:الســــــــــــــــــلام عليكم.....
انهلعت......بس تداركت نفسي....اني مع هالعم....دوم بصدمه.....فز المجلس كله...وهم يسلمون عليه.....باس راس جدي وجلس بمكانه
المعتاد....بصدر المجلس....جنب جدي...اللي يناظره بحب وفخر...وهو يسولف ويضحك....ولا كأنه صاير شيء.....حسيت بحسرتي عليه
تخنقني...لا تمثل ياعم....تراك تجرح نفسك بزود....ناظرت الرجال اللي تناظره بارتباك وخوف...وابتسمت بأسى...وهي مره ماهابت هالهيبه
والشموخ كله....انتفضت من ملاحقتها الدائمه لي....فزيت من مكاني وأنا استأذن.....لحقني مشعل كالعاده:وين رايح؟...
قلت بضيق:حاس بضيقه...بآخذ سلاحي وأسري لمخيمي.....عساني أفرغ اللي بخاطري....
قال بصدمه:من صدق تتكلم....الجو حار...
قلت بهدوء:لا مو حار....الجو بدأ يبرد....وبأروح أستانس والصبح أرجع....
قال بحماس:أجل بأخاويك....
قلت بهدوء:حيآآآآك.....
رحت للملحق حق بيتنا....فتحت كبت السلاح حقي....ناظرت بالأسلحه الكثيره.....طاحت عيني على الرشاش....قلت بقهر:من فرغ هذا
براسك...وريح بالي...
أخذت سلاحي وفشق....وحذفتهم بسيارتي....وتنحنت وأنا ادخل البيت.....صعدت بدون ولا كلمه لفوق....لبست لي بدله خفيفه....وأخذت شماغي
وأنا أسوي الحمدانيه....دخلت ناديه....زفرت بضيق بداخلي....قالت باستغراب:عزيز وين رايح؟....
قلت ببرود:ومن متى أعطيك تقرير بروحاتي وجياتي؟....
برد وجهها....وهي تناظرني بقهر....أخذت مفتاح الجمس...وجوالي....وطلعت ونزلت بسرعه....ووقفني صوت أمي:يمه وين رايح؟....
غصب عني وقفت....ورسمت ابتسامه بالغصب....قربت منها وبست راسها:بروح للمخيم شوي....
قالت بخوف وهي تعرف اني ما أروح للمخيم الا بأشد حلات ضيقي:مع من؟....
قلت بهدوء:مع مشعل....يالله يمه تأخرت...تبغين شيء؟....
بحنيه:سلامتك ياقلب أمك...
قامت تدعي لي...وأنا أحس بالموت وأنا أشوف دموعها المتجمعه بعيونها.....ياعسى دموعك بعيده يالغاليه.....لا تزوديني هم فوق همي.....هربت
من نظرات أمي لمشعل اللي يستناني برا.......وركبنا الجمس....وطيران رحت للمخيم.....واثنينا ملتزمين الصمت.....مشعل الوحيد اللي أتقبل خوته
وأنا بأشد حالات فوراني....لأنه الوحيد اللي يقدر يهديني.....ويفهمني...كان الطريق طويل....واثنينا ملتزمين....الصمت.....وأنا متعشم بهالروحه
خير....أزيل كل ضيق...وأشيل هالضياع اللي أحس فيه....وأحط النقاط على الحروف.......وأطفي النيران اللي والعه بقلبي....
كنت أناظر وجهه الجامد...طول الطريق...وأحس بالحسرة....تمنيت الضيق لي ولا له....علامك ياعزيز؟....وش اللي مغير أحوالك؟....ومسبب لك
أزمه كذأ....مايعرف من أنت....مايعرف منهو عزيز ولد حمد....كنت أناظر لأخوي....اللي أعز من أخواني اللي طلعنا من بطن وظهر
واحد....ياضيق الدنيا بعيوني بضيقك....فضفض ياخوي.....واشكي وجع قلبك.....وابتسمت بأسى....بس مو عزيز اللي يشكي مو عزيز....عزيز
اللي يتحمل المصايب وهو ساكت....ياحسرة قلبي عليك ياولد عمي.....عسى الضيقه بعيده عنك....وراحة البال ماتفارقك....لأنك
تستاهلها.....تذكرت طفولتنا...مراهقتنا ....شبابنا....طبع عزيز اللي الكل مخدوع فيه...ويظنون انه لا يطاق.....كره دانه له....وخوف بناتنا وأولهم
خواته.....دايما من أكبر أسباب هواشي مع دانه...انها تسب عزيز.....وانا انهبل...ابتسمت بألم....بلاك ماتدرين هالرجال وشو؟....والله عمري
ماتمنيت يادانه شيء....الا انه يكون رجال لك....ولولا الحيا....كان عزيتك وخطبته لك....وماكون بهالفعل مرخصك....لاعزلله ماكون
مرخصك.....بس أدري انه بينحرج مني...وبيخطبك حتى لو ماكان باغيك.....لخاطري....ومو عزيز اللي يرد أحد عطاه.....وخاصه أنا....وخاصه
ان العطيه بنت عمه.....ضغطت على راسي...وانا أشوف عزيز اللي الجمود هو عنوانه....تنهدت بألم....ياترا بنت عمي ناصر هي السبب....أكيد
هي...خاصه أن جدي قال لعزيز مالك صالح بالموضوع....هي وأبوها لو يتذابحون....مالك شغل ياعزيز.....تذكرت طبعه المتغير....عزيز اللي كل
شهر مبدل نسوانه.....من طلعوا بحياتنا....حتى زوجاته اللي بالسر مايروحلهم...واول مره يطول مع مرته"ناديه"اللي باللعن....طول هالفترة....رغم
أني حاس انه مشمئز منها...وموطايقها....وأحس يومك غريب...عزيز من أكثر خلافاتي معاه...زواجاته الماصخه...كل شهر يتصل علي...تعال
أبغاك تشهد على زواجي...وطبعا مافيه أحد يدري....بكل زواجته....كل زواجاته كانت بالسر....بس زواجتين كانت بالعلن....بنت ولد خالته
الاولى...وشهر وطلقها....وبعدها ناديه...أبوها رجل أعمال ....وتزوجها عزيز...وشكل يومها قرب....طول عمره يدور عن مره غير....كان يحتقر
جميع النسوان....ويستهزيء فيهن....تذكرت بنت عمي الصغيره....وطول لسانها وقوتها....اللي صدمت الكل....للحين صوت الكف اللي ضربت
عزيز فيه باذني ....ابتسمت بأسى....ربي يعينك....لايغرك السكوت....هالكف بتدفعينه أضعاف.....عزيز وأعرفه......وصلنا المخيم.....مصدر
راحتنا....مخيمنا اللي صيف شتا مبني....رحنا شفنا الحلال....وحسيت نفسية عزيز شوي تحسنت....وأخذنا "ولايف"شيهانة عبدالعزيز....وانطلقنا
نمارس هوايتنا المفضله.....
أخذت أمي وأنا بأشد حالات غضبي....مشطت شعرها...ولفيت شيلتها....وهي ساكته....اليوم وصلت حدي....هالبنت صارت تتمادى كثير...
كثير.....عطيت أمي دواها....وأنا مكشرة....وطفيت النور وطلعت....جلست وأنوار وسعاد جالسات يسولفن....ناظرت أنوار بضيق
وسكت....حسيت بضيق وأنا أدري انها زعلت.....طول عمري ضعيفه قدامها......أحس اني قدام ناصر...بوقاحته بنظراته...دايما يطلعني غلطانه
حتى ولو الحق معاي.....يقلب الطاوله فوق تحت....زفرت بضيق....حل عني ياناصر.....يكفيني عذاب بنتك...لا تصير أنت وبنتك علي....طول
عمري أدعي ان عيالي مايطلعون على ناصر...بس ربي بلاني باللي أنقس من ناصر....تذكرت شسوت بأم سالم....لا والبلا فيصل واقف معاها...
الناس الكل يتكلم فيها وعوابتها...وأي مجلس تدخله...الحريم يخافن ويحاسبن على كل حرف.....وبس يشوفن وجهها يكشرن....من هي بزر...تفشل
بالحريم.....وكرهتهن فيها....وربي أخاف عليها من دعاويهن...مسكت قلبي بألم....يارب أهدها يارب خلها لي.....تذكرت جيتهم المفاجأه قبل
أسبوعين....وكلامهم ان الشوق جابهم....نظرات عيون ريم وهي ماتحط عينها بعيني...وتنزل عيونها بسرعه وتهربها....ريم ماتعرف تكذب وتخبي
أبد....كل شيء يبان عليها....وسلطان ماعنده ماعند جدي....مايمشي الا بأمر الجازي...وجازي هي المصيبه.....بنتي واعرفها...والبلا حاطه عينها
بعيونا بقوة....وماصار شيء....ولا يرتف لها جفن...تكذب...ومانقدر نقول لها كذابه....ياعذابي منك ياناصر....كنت أبي أهرب من
عصبيتك....وعنادك...أثر عنادك وعصبيتك لاحقني لاحقني....لا وبنتي...بنتي اللي ماقدر أقولها كلمه وحده....أدري انها على حق بعض
الأحيان....بس مابقاها تعالج الأمور بعصبيه....وتهين الناس وتذلهم...كأنهم عبيد عندها....لا تحشم شيبهم ولا تحشم أعمار.....الغلط عندها
غلط...وماتسكت عنه أبد.....وياويل ويل اللي يدوس لها على طرف....حتى ولو مايقصد.....تقلب الدنيا كلها....زفرت بضيق.....وأنا أتذكر أفعالها
ومواقفها اللي دايما تحرجني....خوف النسوان منها....ومن يشوفنها يقولن كش وبرا......
كنت جالسه وأناظر وجه عمتي مها السرحانه...وأسولف مع سعاد......مسكينه عمتي تكسر خاطري كثير....كثير انهزاميه....ضعفها هدم
حياتها....وهذا من أكبر أسباب مشاكلها مع الجازي....أذكر النسوان بس يشوفنا لجازي يحشمن نفسهن....أما اذا كانت عمتي وريم....بس يضحكن
عليهن....وينغزن بالكلام....حتى أمي دايما تسويها...وريم وعمتي ماينبهون....بس ما كنت أقدر أسوي شيء....وأمي هي اللي تضحك عليهن...
كنت أحس أمي مربطه يديني....كنت أحس بحقد لأمي....بس وش أقول؟....كرهت خوالي والسبب استهزائهم بعمتي....خاصه لأنهم حاقدين
عليها.....أن جدي رفض خالي...وزوجها ناصر.....ولما تطلقت كانوا هم اول من تشمتوا فيها.....وبكذا موقف يجرحونها.....وهي مالها ذنب...جدي
هو اللي رفض يزوجهم....كانوا أكثر الناس اللي فرحوا بطلاقها.....هالشيء حز بنفسي...شماتة أمي وخالاتي بعمتي....تجرحني...تدمرني
كثير....كثير أحيان أفكر أقول لأبوي....بس بعدين اتراجع....أدري أبوي عند عمتي مها توقف الدنيا....ويمكن حتى يطلق أمي....وأبوي طبعه
حامي...رغم انه نادرا مايعصب....بس اذا عصب عصب......ومابي أهدم بيتنا...مهما كان هي أمي....بس أمي تجرحني من الداخل كثير....لكذا
انبنت حزازيات كثيرة....بيني وبين خوالي...بس الجازي قدرت تقص لسن الكل....وبقوة...وأول لسان قصته أمي....ودخلت أبوي بالسالفه...وكانت
راح توصل للطلاق....ما أنكر اني كرهت الجازي بوقتها....وأنا أشوف أمي تنطرد قدامي وقدام الكل من بيتها.....عصبية أخواني....سعود اللي
شوي ويضرب خالتي.....بعدها رجع أبوي أمي....بس صارت حزازات بينهم...ولحد اليوم....وأبوي من النوع اللي مايغفر....المهم على كثر مالمت
جازي بالأول....بس بعدين عذرتها....وسامحتها...جازي من اكثر الشخصيات اللي ألعبت بحياتي دور....ياما كانت الملجأ لي من قسوة امي.....كنت
أحس بالقوة معاها....أحس اني أكون وياها على طبيعتي.....أسعد لحظات حياتي...كانت تجمعني انا والجازي....رغم كره أمي الكبير لها....خاصه
بعد ماعرفت ان طلال يحبها....وهي متكلمه مع خالتي انها تبغى ملاك له......بس طلال رفض حتى الكلام بالموضوع.....وكره الجازي الواضح
لها....رغم انها عمرها ماذكرتها بالشينه قدامي....أصلا تتجنب الكلام عنها بوجودي....علشان ماتجرحني.....بس للحين كلمته اللي قالتها لي بيوم من
الأيام...ترن باذني.....مسكت يدي بقوة....وبثقتها وقوتها الدائمه حطت عيونها بعيوني"أنوار...انتي تدرين انتي شنو بالنسبه لي؟...أنتي مو بس بنت
خال...أنت أختي ورفيقة دربي.....يمكن احيان راح اجرحك...أو أغلط بحق ناس يعنون لك كثير...وبثقه....وأنتي أكثر وحده عارفتني....واني ما
أغلط الا اللي يغلط علي....ومهما صار....أبغاك قبل لايصير أي شيء...تحطين نفسك بمكاني....وتشوفين شنو يكون ردك؟.....وبحنيه....أنتي شيء
كبير بالنسبه لي أنوار؟......ما أتحمل خسارتك أبد.....والا ان بيوم من الأيام تحقدين علي......"
وعاني من سرحاني...صوت جوالي...وطلال يتصل علي..قال انه بيدخل يسلم...قلت له يدخل...ولسعاد تتغطى......دخل وسلم على عمتي
وسعاد....دخل وهو كاشخ كشخه معرس.....وهذي عادته بس نجي لبيت عمي فيصل....يكشخ....علشان الجازي....كنت اشوف عيونه اللي بس
تفتر تدورها...ابتسمت بأسى من حالة أخوي العاشق لحد الجنون....ربي يكتبها من نصيبك....يارب....تستاهل الجازي وربي.....تذكرته جنونه
اليومين اللي طافوا بعد ماسمع شعرها....وفرحه اللي مو طبيعي....الكل لاحظ روقانه....تذكرت عيونه اللي تشع فرح....أنوار أكيد كاتبه هالأشعار
لي....أنوار وربي للحين يرجف.....ابتسمت وانا أتذكر.....يابختك ياجازي.....طول عمرك محظوظه....ربي يرزقني بواحد يحبني مثل مايحبك
طلال..... وبأسى...بس ياليتك ترحمينه شوي....وتخفين عليه....كنت دايما أنصدم من حب طلال المجنون....وولعه المجنون فيها.....من حنا صغار
مطنش الكل....ودلع بالجازي....كان هو وعمي فيصل يتنافسون على حبها....وهي مطنشتهم وتلاحق سلطان.....دايما كنت أنا وأنوار مركونات
بالزاويه اذا احضرت الجازي.....كانت غريبه من هي صغيره....كانت تسوي المصايب.....وتخلينا غصب نشاركها....وننضرب حنا....وهي
مايحوشها شيء...يقولونا مالنا قلوب تقوى على ضربها.....وياليتنا نتوب.....من نشوفها تبتسم لنا....نتراكض لها مثل المهبل.....وهي مطنشتنا
ولاهيه بعالم عجيب لحالها مع سلطان....نادرا ما أشوف جازي عفويه قدام الناس....الا مع سلطان....تنقلب شخصيتها 180درجه....دايما كنت أغار
من علاقتهم الغير طبيعيه.....انتبهت لطلال....وضحكت بداخلي.....ورحمت عيونه من كثر ما يناظر الدرج....وأنا متأكده أن الجازي ماراح تنزل
أبد.....مستحيل سلطان راح يتركها....أو هي تتركه وهو بهالحاله....
قلت بهدوء وانا البس عباتي:طلال يالله....
ناظرني بعصبيه....وقام بضيق....وهو يناظرني بتهديد...وبس طلعنا من البيت صرخ فيني:يعني ماتقدرين تنتظرين شوي....
قلت ببرود:رخي صوتك بالأول....لايسمعك عمي فيصل....ويتوطى ببطنك....وبعدين راحت مع سلطان فوق....وأبشرك معصبه وزعلانه....يعني لو تموت ماراح تنزل.....
ومشيت وهو يركض وراي....وبخوف:ليه.؟....من مزعلها.؟...
ركبنا السيارة....وقلت له:حرك وانا أقولك وانت تسوق....
حرك السيارة.....وقعدت أقوله وهو كشر...قال بضيق:أوووووف من عمتي.....وخرا على الزفت أم سالم....يعني زواج بالغصب....وبرجا...أنوار
تكفين اتصلي عليها....
قلت بضيق:طلال...لا تكفى...هي لما درت انك سمعتها وهي تقول الشعر....هبت فيني....
ناظرت ابتسامته الخفيفه....وتنرفزت:ايه أضحك.....بلاك مو أنت اللي انمسحت بكرامتك الأرض.....
قال بهمس...وهو للحين مبتسم:تمون....والله تموون على العمر بنت العمه.....
ناظرته بعصبيه وقهر...وأنا أتذكر لما حكرتني فوق....وهي تناظرني بنظراته المرعبه...والتحقيق اللي أفتحته معاي...وأنا كالعاده..خريت الأول
والتالي..وأنا منزله راسي.....وأنا داريه ماراح تعديها على خير.....وهي متكتفه قدامي...وساكته....لما طال سكوتها....رفعت راسي وشفت ملامحها
المتجمده....قالت ببرود:تدرين طحتي من عيني....
ناظرتها بصدمه....وكملت بنفس البرود:ترضينها لنفسك....يابنت خالي....والا أخوك يرضاها لك.....وبعصبيه....تخيلي قلت شيء أكبر....بأي حق
يسمع؟....شهالتصرف الغبي؟.....وأنتي بكل وقاحه ساكت....وبحده....لا وانا أخربط واقول أشعار غزل....وانتي واقفه....وبصراخ.......ترا
مايجوز...لا لك ولا لأخوك...وذنبي برقبتك.....
المهم وغصب رضت علي...بعد حب خشوم.....دايما كانت عندي قناعه....أن طلال له الحق بكل مايخص جازي....لأني أحسها له خلاص...ولكذا
كنت أجاريه كثير...من أشوف نظرته اللي كله عشق لها....ورجا لي....كنت أنفذ مطالبه.......رد طلال يترجاني....بس هالمرة كنت مصرة....حاول
معي بكل الطرق....بس رفضت....وكلمتها مايجوز.....وذنبي برقبتك...مسببه لي رعب....وعصب طلال...ورماني بالبيت...وشخط بسيارته....
الزفت الجزمه"تكرمون" أنواروه .....والله لأربيها....الحين بعد ماخوفتني عليها....وضايقتني....وماخلتني ارتاح وانا أسمع صوتها....زفرت ضيق
وأنا أفرفر بالشوارع....رحت للبحر....رميت جزمتي"تكرمون"....وشرابي...وغترتي وعقالي...وفكيت زراير ثوبي الاولى...ورفعت
ثوبي....ودخلت جو الماي....رديت للبيت مخصوص....علشان أكشخ وياليتها شافتها....الا راحت وماتهنيت فيها....رحت وانا متعشم اني بكحل
عيوني بشوفتها....بس صدمني زعلها....حسيت بقلبي يوجعني....بس لأني عارف انها زعلانه ومتضايقه...دعيت على ام سالم وأخوها
الزفت.....وعصبت على عمتي....ليه ياناس؟....اتركوها....حذفت الماي برجلي...وأنا أتذكر أطباعها...من وهي صغيره...أكثر شيء كان يعجبني
فيها...طبعها اللي ماله مله ولا دين أبد....قوتها ...حدتها...ثقتها...غرورها...دلعها....ضحكتها...نظرا تها.....من هي بزر تحركني كأني لعبه بين
يدينها....من هي بزر....ربطتني وانا لاحول ولاقوة....نظرات عيونها الغريبه....ابتسامتها الخبيثه.....كل شيء فيها كان يجذبني لهالبنت
بقوة....لماغرقت....وماعاد لي خيار....نظرات الاستهزاء بعيونها....اذا ناظرتها بحب....أو قلت كلام حب...أكثر من موقف كبرها بعيني
كثير....تذكرت قبل أربع سنين....بيوم عيد ميلادها بالضبط....كنت ذابح نفسي قبلها بأسبوع.....وأنا أفتر أدور هديه...للي ملكت قلبي....شريت
الهديه....وغلفتها باللون الأحمر....كنت فرحان كثير....أي بنت بتجيها هديه مثل ذي بتفرح.....مهما كانت...ابتسمت بحب...بس مو الجازي...مو
الجازي....للحين أتذكر أنوار ووهي تصعد السيارة وترمي هديتي بوجهي وتصيح....انهبلت وش صار؟....لما قلت لها:وش فيك؟....
قالت بألم:رمتها بوجهي...وتقولي وصلي كلامي لأخوك....لا يجوز له يهديني ولا أهديه....لا هو اخوي ولا أبوي ولاخالي....مابينا شيء...وقولي له
يالكبير يالمهندس....مو قال ذي بزر أضحك عليها بهديه وكم كلمه....لا ياماما...ذي ماوراها أحد....لا أبو ولاشيء.....بس الشرهه مو عليه الشره
عليك انتي....موافقته بهالمصخره...وعلمن ياصلك....ويتعداك أنتي وأخوك.....عيدوا هالحركه....والله كل شيء بيوصل لخالي...وقولي لأخوك
الفاهم....يحلها كانه رجال.....
ابتسمت بألم....وأنا أتذكر ألمي بهذيك الفترة...انجرحت كثير....بس كالعاده بسرعه برا وأنا اشوفها...وأستوعب حروفها....وأيقنت بهذيك
اللحظه...اني حبيت ووحده فوق التوقعات....وكبرت بعيني....على كثر ماكنت أشوف حركتي عاديه.....بس بعد كلامها....لمست تربيتها النادرة....
وأيقنت اني طيحة طيحه ماوراها قومه أبد....وانجرفت بهالحب...وعلى وجهي أكبر ابتسامه....وكل موقف يزيد مكانتها بعيوني....ويزيد تمسكي
فيها......
كنت أناظره من شباك غرفه سلطان....ودموعي تسيل....وحاطه يدي على فمي...مابغى أطلع صوت وازعج سلطان...اللي بالموت نام....ناظرت
كلامه مع أنوار...وبعده تكشيرته والخوف اللي انرسم على وجهه....حسيت بحسرة بقلبي....أوجعوا قلبي ياطلال....أوجعووه كثير....ترضاها
لي...قلبي يدمي يالغالي....الكل متفنن بتعذيبي....تعال بسرعه أرجاك داوه...أخطفه من بين يدينهم وداوه...الكل خذلني....الكل طعني.....وأولهم أمي
وأبوي....آخ ياطلال....جروح قلبي تنزف...تنزف كثير.....محتاجه لك كثير....كثير....ودي أرتمي بأحضانك...واشكي لك...منهم...من اللي سوه
بقلبي...أبغاك تداوي قلبي بشويش.....أبغا أهرب معاك لعالم ثاني.....عالم بعيد....أبغاك تنسيني ظلم أبوي....وضعف أمي....مرض سلطان....خذلان
الدنيا....أبغاك تدخل نورك لدنياي....آخ يالغالي....ومليون آخ....رحت وأنا أقرب من سلطان....جلست على طرف السرير...وأنا أراقب ملاممح
وجهه....اللي أموت فيها....نايم كأنه ملاك...فاتح فمه....وبراءة الدنيا بوجهه....ناظرته وأنا أمسح دموعي بعناد....والله لأخلي الدنيا تفتح يدينها لك
ياخوي...والله لأعيشك أحسن عيشه....وماخليك تحس بوجع.....وما أتهنى بحياتي...الا بعد ما أظمن هناك انت....ولو كلفني عمري....سالت دمعتي
بهدوء....ما أدري سر حبي لهالأنسان النايم.....ليه مستعده أسوي اللي مايتسوى علشانه؟.....ما أدري متى انبنت هالروابط بيني وبين
سلطان.......من وعيت على الدنيا....وسلطان ظل لي...وأنا ظل له...مانتفارق....كنت أخاف أحيان من حبي الكبير لسلطان....من كنت
صغيره...كنت أنهبل أنجن اذا أحد قال كلمه لسلطان....حتى لو كانت أمي....أو خالي....كنت أقعد طول اليوم اصارخ واكسر البيت....وهم تجنب
لأزعاجي وخوف من طبعي المرعب اذ عصبت....صاروا يتجنبون سلطان.....ابتسمت بأسى...وأنا اتذكر عيال حارتنا لما كنا صغار....كنت أخليهم
غصبا عنهم يلعبوني أنا وسلطان....وأعصب اذا أخذوا الكورة من سلطان....كانوا اذا شافوني انا وسلطان يتضايقوني....يدرون انا للعبه
بتخرب...وسلطان بيسجل الأهداف....واللي يقرب له....أو يفكر انه ياخذ الكرة موته يصير.....وكتمت صوت ضحكاتي....وأنا أتذكر لما كنت بثاني
ابتدائي....كنت بالمدرسه.....وشفت رجال شعره طويل....وانهبلت...الا سلطان يطول شعره...وفعلا طولت شعره....وسلطان ماكان يخلي أحد يمشط
شعره الا أنا....وسبب أزمه لأمي.....فقالت لخالي بما اني بالمدرسه...رح حلق شعره....وراح تعصب شوي وتسكت.....جيت من المدرسه
وانصدمت....وأنا أشوف شعر سلطان الخفيف كثير...سلطان يشكي لي ويصيح.....وأنا انهبلت....قلت بعصبيه:من قص شعره.؟...
وقالولي وقلبت البيت فوق تحت....وحلفت لأتوبهم....رحت اخذت عشره ريال من بوك امي...وسلطان معاي طبعا...وطلعت من البيت....رحت
للحلاق اللي يبعد عننا شارعين...دخلت وقلتله قص شعري نفس هذا ولد...وفعلا ناظرت شعري اللي كان لكتوفي...طايح بالأرض....وشعري
الخفيف الحين....وصرت كأني ولد....ونفس قصة سلطان....بس شافني سلطان فرح وماصدق....واستانس اني صرت مثله....دخلت البيت بقوة
وماحسيت الا بصراخ أمي ...و تبغى تضربني...بس جدتي مسكتها وهي تضحك.....وصوت ضحك خالي...اللي واصل للسما....وريم حاطه يدها
على فمها بصدمه.....وأمي من الحرة قامت تصيح...ومنها فعلا تابوا وماقربوا لشعر سلطان أبد.....بس أنا الكل كان بس يشوفني يضحك...البنات
بالمدرسه احتروا مني....وطلال انهبل لما شافني....وزفني وزعلت عليه....سعود انفجر بالضحك....ويقولي قسم بالله لايق عليك...أنتي المفروض
ولد....بس لكل شيء حكمه.....ههههههه....
ابتسمت وأنا أناظره وهو ينقلب على بطنه نومته المفضله....وشعره الناعم...غطى ملامح وجهه....قربت له...وأنا ابعد شعره...وأبوسه
بقوة...وناظرته بتصميم....كل شيء علشان اشوف الضحكه بعيونك....مستعده أسويه....مو بس قص شعري....لو تطلب أني أمشي عالجمر ...والله
لأمشيه...وأنا أضحك...وأقولك بارد مايحرقني....
ناظرته بتصميم ....قريب بتطمن عليك...وأضمن حياتك.....وأنا أختك...بس عطني شوية وقت...>>>وابتسمت بخبث....لأفكاري اللي طبختها على
نار هاديه....وبديت بتنفيذها....بس بقى ضرباتي النهائيه....اللي راح اضربها بالصميم....وأتطمن على حياة اخوي......ناظرته بأسى....علشانك
ادوس على الكل....وبدم بارد....عندك ماعرف أمي من أبوي....المهم مايصيبك ضيم...وعهد على رقبتي....مايصيبك ضيم وفيني نفس
باقي....وراحتك راح تبقى أهم شيء بحياتي...ولأخر نفس فيني....سعادتك وبس.....هذا المهم.....والباقي عادي....راح أسوي لخاطرك اللي
مايتسوى....واندسيت بسريري....القريب من سرير سلطان....وأنا أعيد سرد أفكاري....وترتيب خططي....وأعالج ثغراتها....واذكر نفسي...الا
هالموضوع ياجازي لاتستعجلين فيه....وتحكمي بأعصابك فيه....الا هالموضوع اي ثغره بتحطم مو بس سلطان....الا انا قبله....لاتهدمين كل اللي
بنيته بالعجله...خليك هاديه.....وانتي الربحانه....
أما في غرفتها....من زمن طويل.....كانت قافله الباب مثل كل يوم...تصيح حالها...تصيح حسرة أمها عليها....شفقه عزيز عليها.....استهزاء الكل
فيها...الزمن جرحها كثير....كثير....موذنبها ان ربي خلقها عاديه....مو ذنبها...ان رجلها اليسرى فيها عرج.....مو أسباب تمنع الكل من النفور
منها...صارت عجوز....وعمر ما احد طق بابهم طالب ليدها...الكل يمشي بحياته الا هي...خواتها....بنات عمها...الا هي...راح تظل حياتها طول
عمرها كذا...محبوسه بهالغرفه....وشفقة الكل تحيط فيها.....للحين وصايا أبوها لأخوها باذنها"لاتقهرها يابوك....ولا تكسره...ترى زمانها
كاسرها"....وهو على فراش الموت داري ان بنته مكسورة...وشايل همها...لأنه داري اني بظل عالقه برقبه عزيز طول عمره....لأنه واثق انه مافيه
رجال يرضى فيني كزوجه...وحتى اذا رضوا....مارضوا فيني الا طمع بفلوسي....وهذا شيء واثقه منه....تذكرت آخر واحد خطبني...شاب
بمنتصف العشرينات....حلو كثير....بس مو متوظف....وبكل وقاحه جايين يخطبون....يحسبون اني بصرف عليهم وعلى ولدهم العاطل....يحسبوني
بأرخص نفسي....تذكرت غضب أمي وهي معصبه على عزيز....وهي تقول"ما أحد بيخطبها بعد أختك تعدت الثلاثين....تصبر سنه سنتين...تحصل
بزر بزرين منه....وتطلق عادي...قلعته....وبحيله...على الأقل يشيلونها بكبرتها....ان مشى زين ...زينن على زين....مامشى معها...الباب يوسع
جمل....وبألم...هم أختك كاسر ظهري ياعزيز.....خلها تروح بدال لا الناس ياكلوون وجهنا بالشماته....ويقوولون عنست بنت حمد...ومنها ينفك
الطريق قدام خواتك الباقيات......واللي يطلبونه يايمه قلهم تم وان شاء الله....هذي فرصة أختك الوحيده...."
حطيت يدي على فمي....أمنع صوت شهقاتي لاتطللع....لهذي الدرجه ترخصيني يايمه....هذا وانا بنتك قلتي عني كذا....أجل ما ألوم الناس لو ايش
ماقالت عني...بس اللي صدمني صراخ عزيز على أمي:قلعت الناس...ألعن أبوهم لا أبو اللي جابهم....هذا همك الناس....الناس يمه...وبنتك لهذي
الدرجه رخيصه عندك....بنتك شيختهم وتاج راسهم.....ووالله لأقص لسان اللي يجيب سيرة اختي...أختيي ما أرخصها أبد...أختي غاليه وغاليه
كثير...وماعطيها الا للي يستاهلها....وهذا البزر والله لو يصعد سبع سما....مايشوف ظفر شذى....وبحده عزيز اللي تخوف...وهالموضوع منتهي...
وبس سمعت خطواته....ركضت لغرفتي وأنا منهاره....وأحس بامتنان كبير لعزيز....لأخوي اللي ما أرخصني...أمي وهي أمي أرخصتني...
والقاسي اللي دايما أرجف منه عزني عزني كثير...ناظرت صور الأطفال اللي ماليه غرفتي وانا اصيح بألم....والله مابغى شيء من هالدنيا...الا
رجال حنون...وعيال يشيلوني لا كبرت..وأسمع كلمة ماما منهم بس....ياقساة قلبك يادنيا!!....مستخسرة فيني هالشيء.....والله ماني طالبه كثير...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!