طلعت لجناحي....بعد ماتسامرت مع مشعل....وصوتها مافارقني دقيقه....وابتسمت وانا أمشي....تعالي ببيتي والله لأخليك
تغني لي من أشعارك.....آآآآه متى يجي هاليوم بس؟....من زمان عن الزواج.....فتحت جناحي...وناظرته....تبغى
عروس....ناظرته هنا عاشن ناديه ورشا اللي قبلها....طلعت باشمئزاز منه....ودخلت الجناح المعزول اللي فيه
مكتبي....وما أحد غيري داسه....الا أبوي الله يرحمه....دخلت واتسعت ابتسامتي.....مو بنت العم اللي تدخل جناح داسته
مره قبلها......مو الجازي....مو الجازي....ناظرت الجناح بتقييم.....بيكون هذا جناحنا....هنا وبس...انا وانتي....ومامعنا
احد.....ابتسمت بسعاده....وأنا مغمض عيوني براحه.....الله يعيني عليك....ويعينك علي....ويعين هالجناح
علينا....وضحكت بخفه....يارب قدرني عليها....وعلى عنادها...يارب....ابتسمت بخبث...وأنا أتذكر قراراتنا اللي بنفذها
بس يردون نايف ووليد... وبحماس...ربي يعجل جيتكم....يارب....ويلين قلبها على جدي....تذكرت ضيق جدي وندمه
الظاهر والواضح عليه....وش بقيتي يالجازي؟....أي قوة عندك....وأي شخصيه تمتلكينها؟.....اللي قدرتي تمسحين فيها
كل أخطائك وأغلاطك اللي ماينسكت عليها....عند جدي وأبوك....وشو زودك عن الكل؟...وفارقك عن النسوان
كلهم......رياجييل بشوارب ماسوها قبلك.....وأنتي بأعصاب بارده سويتي اللي مايتسوى.....ولا اهتز لك جفن....من وين
هالقوة الكبيرة؟ ....ومنهو الظهر القوي اللي معطيك كل هالثقه.... وبفضول....ياعسى شخصيتك تكون بمثل
زينك.....رغم اني أشك....اللي شفته من أغلاطك اللي ماتنغفر....بس وقوف جدي معك....وندم عمي الكبير....وحنانه
وحبه الكبير لك....ان يطل زولك....واللي ماحب عياله اللي ربوا عنده كثرك......يأكدلي....اني جاهل بأمووور
كثير....واولها السالفه اللي بينك وبين عمي ناصر....وطلعتك لبيتنا مع جدي.....وعمي ناصر وهجره للبيت
والشركه....واعتذاره لجدي....معقوله ضربك....ماتوقع...الا مستحيل....لأني أحسه تأكد أن الضرب معاك ماينفع...وكل
مانطقيتي زاد بلاك....ربي يكافينا اياه....زفرت بعشق....يافرحتي للهزواج....وشكل من فرحتي فيه...أحس اني
نحسته...وكل ماله يتعقد....تذكرت شكل جدي وعمي وهم يتعذرون....معقوله يخافون منها....بصراحه هي تخوف...بس
هم معطينها وجه....ليه مايتصرفون معاها تصرف قاطع؟....يمكن خوف منها...ويمكن تجنب لحالات غضبها
العنيفه....ويمكن شارين خاطرها....وأنا أتوقع الأخير....لأني واثق ان الخوف ماله مكان بقلوب هالاثنين....مثل ما ماله
مكان بقلبي....وابتسمت بخبث.....للحين ماشفتي شيء....ونصيحه لاتستغلين صبرهم عليك....تراهم للحين ماسوا
شيء....ولاحطوك ببالهم تشهدي على روحك.....رحت للسرير الكبير الموجود بالغرفه الثانيه.....رميت ثوبي
وفانيلتي....واندسيت بالسرير....وأنا اناظر الغرفه بتقييم....قريب بأدخلها هنا....وبدخلها عالمي...وأنا اللي عمري
ماسويتها...بس مدري وشو السبب؟.....هالبنت أحسها متعمقه بذاتي كثير....لدرجه ترعبني....أحس اني أنجرف لها
كثير...واعيش مشاعر غريبه ....عمري ماعشتها....وأنا ماشفت منها الا جمالها الجذاب كثير....وقلة ادب منقطعه
النظير....بس لاجينا للحقيقه...أنا أجهلها كثير....بس اللي واثق منه...أن هالبنت صحت أشياء جامده داخلي....وبكل قوة
ركزت نفسها...وبأسى...عساك تستاهلين بس....تذكرت دانه وغمضت عيوني بألم....ماودي أجرحها....بس هي تجبرني
على كذا....لو مافيه مرة بالدنيا ماخذتها....لاتزوجتها يمكن من أول يوم أذبحها....وان شاء الله من ينتشر خبر خطبتي
للجازي.... تفقد الأمل بالمرة....تذكرت كلام جدي لما فاتحني بالموضوع قبل وصدمتي منه.....لما كان يتكلم عن الجازي
ويمدحها...وأنا منبطه جبدي منها....وسكت فترة وبعدها صوته الهادئ اللي مافارقني ثواني..."ياولد حمد...أنت تدري
بغلاك اللي غير عندي... وتعدى حتى غلا أبوك وعمانك....ولأنك غالي...مابسفط لك الا الغالي...وببديك على
الكل....لأن مايستاهلها غيرك....وهي ماتستاهل أحد غيرك.....وبثقه....لك مني ياولد حمد...بنت ناصر الصغيره...تراها
لك.....وبثقه....وهو يشوف الصدمه على وجهي....وماعرضتها لك....الا من غلاك عندي....وغلاها على قلبي....
وبحالميه.....أغلى أحفادي لأغلى حفيداتي....هذا مطلبي ياولد حمد...."
قلت بصدمه:جدي من جد تتكلم....أنا أتزوج أم لسان...النسره ذي...الا تبغون موتها....هذا شيء ثاني...
قال بعصبيه:أم لسان والنسرة على قولتك.....كل النسوان بمواطي رجلينها.....والموت عساه أقرب لك....
وبضيق...ياحسوفة الهقاوي فيك ياولد حمد....عزالله أنك أرخصت الغالي......والأيام بينا....
قلت بصدمه من انفعال جدي الغير مسبوق.....مسكت يده ويهدوء:هد ياجدي....تبغاني أخذها من الحين أملك عليها...أهم
شيء رضاك يالغالي....
ناظرني نظره غريبه:وبرضاك ياولد حمد.....بتدور الأيام.....وبتجي تترجاني أزوجها لك....بس ان شاء الله مايكون
أخذها أحد قبلك....وبضيق...رح طير ياولد حمد....وماكون بدر الناصر لو تحملت مره غيرها....وبثقه...عمرك ماراح
تتحمل مره غيرها....وهي ماراح تتحمل رجال غيرك.....ولا فبه عاقل أو عاقله....بيتحملونكم اثنينكم.....روحوا
طيروا...ومردكم لبعض....طال الزمن ولا قصر....
وطردني جدي...وهو يقولي أبغى انام....ومن كلام جدي صارت ماتفارقني...كنت دايما اراقب تصرفاتها.....وأتخيل انها
زوجتي....وكل تصرف منها...أتمنى أني زوجها....علشان أولع فيها...وأخليها تحترق لما تموت....كانت تنرفزني
نظراتها البارده المستهزئه من تطيح عينها بعيني....قوتها وعنادها اللي واضحين للكل....وانقضى ليلي مثل كل
يوم....أفكاري منحصرة فيها.....لحد مايغلبني النوم......بس الحين بطريقه مختلفه كثييييير.......
سكرت من خالد وأنا خجلانه....رحت أناظر وجهي بالمرايه...وانتبهت لخدودي الحمر.....ياربي....مسكتهم وأنا
ابتسم....وربي صاير جرئ....وبحب...بس ياحلاته....كل شيء فيه يجنن....ربي لايحرمني منه....ولايذوقني
يومه...وصلني مسج منه...فتحته بلهفه"لولا الحيا والعيب....لأجيك الحين....وأوريك خالد وش يسوي؟...".....ضحكت
بعشق...وأنا حسيت أنه زعل....كتبت له بدون تفكير....وقلبي يسير أصابعي"عسي هالخالد سالم...وربي لايحرمني منه
ومن حنيته..".....ثواني وجاني اتصال....ضحكت...ورديت بدون لا أتكلم....وهو بعد.....مرت عشر دقايق...مافيه شيء
مسموع....غير أصوات أنفاسنا الملتهبه....قال بعشق:يابخت هالخالد بهالريم....وعساها ماتفارقه دقيقه....
تنهدت بعشق...غصب عني....هالانسااااان عالم بروحه.....ولعني واشعلني....ولعبني على كيفه....غير فيني أشياء
كثيرة....الا كلي غيرني....من ساسي لراسي....وخلاني مجنونه فيه.....ضحك وهو يسمع تنهيدتي....وانا ولعت
خجل...وقعدت أسب نفسي بداخلي.....قال بجديه:ريم تراني بحدد العرس قريب....
ارتجفت من الخوف....وبارتباك:تو الناس خالد....مايمديني أجهز....
قال بجديه:بالعكس مو تو....الملكه للتعارف بس....وأنا عرفتك عدل....وأظن انك عرفتيني كمان...والتجهيز جهزي اللي
تقدرين عليه....والبنات بيساعدونك....والباقي تجهزينه معاي......والا عندك اعتراض على كلامي....
قلت بضعف:لا... بس...
قال بحده:ريم....ترا حنا مانلعب....وبصراحه أنا كبير....وأبغى أحصن روحي بالزواج....والمهر على هاليومين بحطه
بحسابك....وبعد شهرين تقريبا الزواج.....وبعصبيه وضحت على نبرة صوته....ولا عندك رآي ثاني؟....
قلت بضعف وأنا أحاول ارضيه:لا....
قال بهدوء:حلو...أجل أتفقنا....يالله تصبحين على خير.....
وسكر الجوال....قبل لايسمع حتى ردي......ناظرت الجوال وسالت دموعي بغزارة....ليه كذا؟....ليه تغير؟....أنا ماقلت
شيء...ماله داعي العصبيه ذي كلها....اندسيت بسريري...ولأول مرة أحس اني فاقده الجازي....اتصلت على
جوالها...أبغاها معاي....تقولي شلون أتصرف؟....بس لقيت الجوال مقفول.....صحت بقهر....من ملكت على
خالد...نسيت العالم كله.....حتى أمي والجازي كلمتهم مرات قليله....خالد كان شاغلني عن الكل....ومن زعل
علي....حسيت بوحده كتمت نفسي....وأحس بالشوق لأحضان أمي....والجازي.....أبي ألجأ لهم من خالد...تذكرت نبرته
الجافه....ليه كذا؟.....والله حرام عليك....بعد ماعلقتني فيك....صرت تعاملني كذا.....آآآآه يمه.....ياليتني مت ولا عرفتك
ياخاااالد....الله يستر من الجاي...دام ذي أولها....
ناظرت الجوال بضيق...أدري الحين بتصيح بس تستاهل....علشان تتعلم ماتعارضني.....أكره ماعلي أن أحد
يعارضني...ضايقتني معارضتها لي....قمت رحت غسلت وجهي بماي بارد....ازيل التوتر شوي عني....اندسيت
بسريري....وأنا أتذكر ملامحها الهاديه....وبرائتها الكبيره...عيونها الصغيره.....نظراتها الهيمانه...هالبنت واضحه
كثير....وأكثر شيء يعجبني شفافيتها الواضحه قدامي...تعلقت فيها كثير....بس فيه أشياء لازم تعرفها من البدايه....تنهدت
بأسى...أدري طبعي صعب....أنا انساااان شبه مثآآآلي....وأبقاها مثلي....واكثر شيء يطلعني من طوري....كلمة
لا....شكلي بعاني معاك ياريم.....لما تفهمين طبعي......ابتسمت من بين عيوني اللي تجاهد النوم....خلينا نتعب ببداية
حياتنا....علشان نرتاح بالنهاااايه......
كنت متلحف ومغمض عيوني....وأنا أحس بطلال جالس....ودي أطلع بس أخاف يلزق فيني....ومالي مزاج....ودي
أتمشى بروحي....أحس بضيق كاتم على قلبي....بعدي عن أمي واخواني وابوي.....يتعبني...وزعلي على أبوي حاز
بنفسي....ارتحت وفرحت كثير لما قالي وليد.....انهم عرفوا السالفه كامله....ودي أروح وارتمي بحضن أبوي....بس
حاس بخجل كبير....انضربت قدام الكل....رفضت أكلم أبوي....مو لأني حاقد عليه....لا والله الشاهد....مابغى أبوي
يعتذر لمخلوق....ولو كان غلطان....وأنا على هاليومين راجع الرياض....بس بآخذ طاقه....تذكرت وقفة الجازي
معاي....وابتسمت....وربي مانساها لك بعمري....وقفة وقفه معاي ماوقفها أغلى ناسي معي....وخالها فيصل
هالذهب...والله انك كبير...كبير كثير....فتح لنا قلبه وبيته....وماسألنا عن الموضوع بالمرة.....وسوالفه ومجلسه اللي
ماينمل....كنت أناظر علاقته القويه الواضحه للكل مع الجازي....وبصراحه حسدتهم....كانوا متفاهمين كثير....وسوالفهم
ماتنمل....نقاشاتهم بكل الأمور....بكل اريحيه ورقي....تعامله الحلو مع سلطان....رقته مع الجازي.....كان أنساااان راقي
كثير....حتى بتعامله معاي ومع وليد.....بجد انساااان ماله مثيل.....وماحسسنا دقيقه اننا بمكان مو مكانا....بجد خال
ينحسدون عليه.....أما أبو فارس الجد.....شخصيه عجيبه....سوالفه الحلوة....قوته وجبروته الكبير.....وعلاقته بالجازي
القويه.....اللي أثبتت لي أن الجازي لها ظهر قوي...وهالقوة والعناد والحده مكتسبتها منه....كان قلبي يرجف من
شفته....تذكرت موضوعي عسآآآه يقدر يحله.....ويريحني من عذاب الضمير اللي ملازمني عمري كله.....ناظرت وليد
وسلطان اللي نايمين بكل راحه.....ليتني مثلكم.....ليتني.....ليت الهم مو ملازمني من صغر سني....ياليتني نفسكم...
أعيش يومي بيومي....وماني ناشد عن هالدنيا بكبرها......
صحيت وأنا أحس بجسمي مكسر....فتحت عيوني وناظرت المكان باستغراب....بس بسرعه تذكرت....ناظرت بأمي اللي
نايمة بالكنبه اللي جنبي....أكيد خافت أصحى وأتروع....طلعت جوالي من جيب بنطلوني....وفتحته....استغربت من
اتصالات ريم الكثيره....غريبه وش جابنا على بالها الأخت؟....تذكرت طلال وابتسمت....وربي مارتحت بنومتي الا من
شفتك....قمت بنشاااط كبير....وأنا ابي أنسى الدنيا وكل شيء.....أبي أعيش ياناس....صعدت لغرفتي....تروشت
بروقان....لبست جنز أسود....وقميص رمادي ثقيل....ولبست بوتي الجلد...وقميصي الأسود الطويل....كحلت
عيوني....وناظرت بنفسي بابتسامه....والفرح واضحه علاماته بوجهي بقوة.....يابعد قلبي....ياللي كل شيء منه
يفرحني....تلثمت...ونزلت تحت بشويش....طلعت برا...وعدلت لثامي ونظارتي....وتوجهت مباشرة للاسطبل....سمعت
أصوات خفيفه....استغربت...منهو يتجرأ يقرب من هنا؟....خالي اذا كنا موجودين مستحيل يسمح لأحد يقرب....ثواني
وابتسمت وأنا أسمع صوته وصوت نايف....وهو يوريه الخيول....تنحنحت....ودخلت وأنا منزله عيوني ورافعه
راسي...وبهدوء وانا أحس قلبي يطير من نظراته اللي تذبح:صبآآآآآح الخير....
نايف بهدوء:صباح النور....
تعمد يرد ورا نايف....وبصووته اللي يدري انه يأثر علي كثير:صبااااح الورد.....
مافاتتني نظرة نايف الناريه له....وارتباك طلال....تجاهلتهم وأنا اضحك بداخلي على طلال....ياعسآآآني أفدى الشفاف
أنا....توجهت لشعلان....اللي من شافني....صهل...قربت منه وأنا أمسح على راسه برقه......قال طلال بحب وهو
متجاهل نايف:كيفك؟....
قلت بهدوء:بخير..وماطاوعني قلبي ما أسأله عن حاله....كيفك أنت؟.....
المعت عيونه من الفرح....وبسعاده...وصوته المنبح شكله أخذ برد....:أنا من امس بألف خير....
ناظرته بنص عين....وهو تفشل...ولفيت...وأنا أطلع شعلان معاي.....وميته ضحك على طلال بقلبي....بس وربي
يستاهل....عطيته وجه شوي....ماصدق....يابعد عمري شكله مزكوم.....ركبتْ السرج بمهارة....وعيونهم علي.....قال
نايف باستغراب:بتركبين الحين؟....
قلت بهدوء:يب....ليه؟....
قال باستغراب:ترا الساعه عشر ونص الحين.....الشمس بتصك راسك....
ضحكت بخفه...وبغرور:ههههه....أفا عليك...ترا أنا الجازي...وباستعباط....أصلا الحين الشتا دخل علينا...ومابه
شمس...وأنا شوي وداخله...وضربت راسي بخفه.....صح سلطان صحى....
قال بضيق:مالك أمل يصحى هو ووليد الحين....وبقهر...أولنا ناموا وللحين ماصحوا....وأبو جود من الصبح يصحي
فيهم...وهم ولا يحسون.....
قلت بضحكه:خلهم يشبعون نوم...وش وراهم؟....
ولفيت وتعلقت عيوني بعيونه....وجمدت الضحكه على وجهي....وأنا أشوف عيونه....وقلبي يرعد ويزبد....لا ياطلال
أرجآآآك لاتناظرني بهالنظرة....ترآآآني ضعيفه بالحيل قدامها يالغالي......ضعيفه بالحيل.....تداركت نفسي
بسرعه....وكسرت نظري...وأنا مجبورة....مابغى نايف يشك بشيء....وطلال ناوي يفضحنا شكله عند نايف
بعد....مسكت شعلان ومشيت.....ولساااان حالي يقول......
أموت بك وأموت لك وأموت فيك ولا أموت
إلا بأحاسيس الغلا لامن بدت في ناظرك .
أخْضع لها وأبادل الإحساس في صدق وقنوت
وأجْمع بقايا فرحتي وأشْري رضاك وخاطرك .
ياللي من بنوك الغلا تسْحب ولا عندك كروت
هونك على قلب العنا لا تورّده مقابرك .
ارفْق عليه ولاطْفه قبل الندم لايْفوت فوت
ما ينفعك كثر البكا ماحد(ن) بفعلك جابرك .
ما دامني جيتك ورضّخت الهوى لأمرك (سكوووت )
مابي سوى همْس الحنايا لا طغت مشاعرك .
ناظر بعيني واستلم عذْب الحكي معْنى وصوت
دين(ن) عليْ لتْقول يا طول المسافه عابرك .
ملّت مشاعر خافقي تكْبت وعذّبها الكبوت
يا نعنبوا حي الغلا أغليك لو ما أجاهرك .
تكْرم لعينك دنيتي حتى ولو طاحت بشوت
تامر على عرْق الخفوق وتشْلعه لو قاهرك .
إنت الذي بنيت لك في داخلي قصْر وبيوت
روّضت قيفان الغلا لين انْحنت لأوامرك .
إعرف بأني لو طغا وقتك وخوّن بك ثبوت
لا مايْتزعْزع هالغلا ما دام قلبي عاذرك .
وأبيك تعرف لا نطقت أموت فيك ولا أموت
إني أموت بطلّتك وأحيا وأموت بناظرك .
كنت مثبت عيوني عليها....وهي تمشي....اليوم يوم سعدي....صبحت بوجهها.....عسآني ماخلا منه......مشيت مع نايف
نناظرها ....قعدنا على السور...وثواني وركبت شعلان بمهارة....وقفزت الحواجز ببراعه....وأنا عيوني مثبته
عليها....والله أحبها ياناس والله.....تجاهلت نايف وعيونه الحادة اللي تناظرني بضيق.....بس تجاهلته....وقفت عليه....خل
يعرف بعشقي لأخته اللي فاضحني عند الكل.....تمنيت اني راكب معاها....ياكثر ماحسدت فيصل وسلطان.....لما كانوا
يركبون معاها....ياكثر ماغرت منهم وكرهتهم......ابتسمت بسعاده....وأنا أشوفها بأكثر حالات تألقها....جازي جو
المزرعه يغيرها كثير.....تحبها كثير...وأكبر دليل أنها سألتني عن حالي....وأنا خقيت....ولا أحد يلومني....ذي الجازي
وتسأل عني.....وعن أحوالي....وربي لو أموت الحين لأموت راضي.....
قال نايف بضيق ملحوظ:مالك نيه تدخل داخل....تراهم ينتظرونا....
ناظرته وعيونه تقدح شرار....مشيت معاه وأنا مجبور....دخلنا وشفت جدي أبو فارس يسبح بمسباحه...ويناظر فيصل
الغاضب وهو يصحي سلطان ووليد.....ضحكت وجلست وأنا أخذ الدله من النار.....قلت بضحكه:علامك؟....خلهم
ينامون....
قال بضيق:ايه ماقلت شيء....يروحون يكملون نومهم داخل....
قال نايف بضيق واحراج:وليييييييييييييد.....سلطان يالله قوم....
قال وليد بضيق:يووووووه.....زين قمنا....أوووووف.....
سلطان بس شاف وليد صحى.....قام وقلد كلامه....وراحوا يغسلون....قهويتهم وجلسنا....وسلطان ووليد اللي كربون من
بعض بس بأحجام مختلفه....جو وجلسوا جنب بعض...قال فيصل:سلطان....رح خل يجيبون لك ولوليد فطور.....
قال سلطان بضيق:مابي....روح أنت....
ضحكنا....لأن سلطان قليل أدب....ومستحيل يطيع أحد....الا الجازي....اتصل فيصل....وقالهم يجيبون الفطور....وجا
الفطور....وانصدمت وانا أسمع انهم بيردون العصر.....وتضايقت كثير.....اقعدوا يوم بعد....والله ماشبعت للحين....هنا
أقدر أشوفها .....بس بالدمااام مستحيل تتركني أشوفها.....صدق من قال....المنحوس بيبقى
منحووووووس......والحرارة اللي شكلها مسكت فيني....كنت ناوي أتحملها...بس فيصل بقراره التعسفي من وجهة نظري حطم كل شيء....أوووووووووووف.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!