آلَبّـآرتُ آلَثًـآلَثًـ وِ آلَعَ ـشّـروِنِ
بالمركز
دخل الكل و الجد متقدمهم
و شافو سامي خلف القضبان
سامي بجنون : هههههههههههههههههههه ماتت صح
فارس بحقد : نوال ما رح تموت انت اللي رح تموت
سامي : اذا ما ماتت بطعنة السكين رح تموت بمرضها اللي كان بسببي
الجد بصدمه : انت السبب بمرضها
ماجد بغضب : يا حقير
سامي التفت لمحمد و سالم : صراحه انا مستغرب كيف قدرتو تنجو مع اني قتلت عيلتكم كامله بس كله بسبب نوال ال... هي انقذتكم
للحين أذكر منظر أبوك انت و ياه لما كانو يترجوني ما اقتلهم
محمد عصب و صار يضرب باب الزنزانه يبي يفتحها
سالم بهدوء : محمد أهدى ، لمى ممكن تفتحي الزنزانه
لمى تقدمت بهدوء و فتحت الباب
دخل سالم و صار مقابل سامي مباشره و ضربه بقوه و لحقوه ماجد و الشباب
اقترب الجد من سامي : بعدو عنه
بعدو الشباب
الجد التفت لسامي : تدري انك مجنون عذبت حفيداتي علشان شي تافه علشان صفقه خسرت فيها بسبب غشك و رميت السبب على ابني يا خسيس
و ضربه بالعصا اللي ماسكها
بعدها طلع من الزنزانه تارك الشباب يكملو شغلهم
معاذ و هو يتفل عليه و يضربه : تفووو عليك يا كلب
لمى بهدوء : اتركوه يكفي اذا مات رح تعصب نوال
ابو فارس ناظرها بأستغراب : و ليه تعصب
لمى و هي تناظر سامي المرمي بالارض : لانها تبي تعذبه بطريقتها بعدها تسلمه للسلطه حتى ينعدم
الجد بأمر : اتركوه ..
بعدو الشباب ما عدا فارس اللي رفسه بقوه من قهره على حبيبته و طلع من الزنزانه
قفلت لمى الزنزانه و التفتت للكل : و الحين تعالو نطلع من هنا لأني حاسه بقرف من ذا (و ناظرت سامي)
طلع الكل من الغرفه
لمى التفتت للحراس : انتبهو كويس له و أياكم يهرب
الحراس بصوت واحد : حاضر
كملت لمى طريقها و وقفت امام غرفه زجاجيه واسعه فيها اشخاص يتدربو تدريبات قاسيه مررة
لمى : تدرون ان نوال كانت تدرب هنا يوميا
الكل بصدمه :اييش
ماجد و هو يناظر اللي يتدربو : بس ذي التدريبات محد يتحملها
لمى ضحكت : ما عدا نوال حتى انها قدرت تهزم ذول الرجال كلهم
ابو فارس بذهول : مستحيل
لمى ابتسمت و كملت سيرها و الكل لحقها
وصلت لمكتب نوال و دخلت
جلس الكل و هم يتأملو المكتب
لمى : ذا مكتب نوال
سالم بأبتسامه : المكان ما تغير
معاذ بأستغراب : انت اجيت هنا قبل
سالم : اي و كنت اشتغل مساعد لنوال هنا قبل ما نتقابل بس لما اكتشفنا ان اختي امل عايشه طردتنا نوالو
احمد باستغراب : ليه ؟
سالم : لأنها تعرف خطورة العمل هنا و ما كانت تبيني اتأذى تبيني اكون مع اختي و احميها
محمد : أما انا ما اشتغلت هنا ابد ما سمحت لي نوال علشان اختي روان
سالم : طول عمري رح اكون ممنون لنوال ساعدتني بأشياء كثيرة
لمى : مو بس انت كثير اشخاص ساعدتهم نوال و انقذتهم من سامي كانت دايم تصاب بجروح بمهماتها بس ما تهتم
محمد : و ذا سبب الهواش بيني و بينها ما كانت تهتم بجروحها أبد حتى انها مرة اصيبت بطلقه بس ما هتمت و رجعت للبيت و ثاني يوم لما شفتها كانت مضمده جرحها بنفسها و تضحك
لمى ضحكت : عندها لا مبالاه كبيرة ذي البنت
ماجد تذكر : صح أبي اسألك لما كنا مسافرين لأمريكا بأخر يومين تغيرت نوال حتى انها بكت بقوة و لما سألناها ما رضت تقول السبب
لمى تغيرت ملامحها للجمود : لأنها ما قدرت تساعدها
ابو ماجد : تساعد من ؟
لمى : سامي كان خاطف طفله و بسبب سفر نوال ما قدرنا نساعدها و قتلها سامي
وقتها حست نوال بالضعف و الندم و اعتبرت نفسها المسؤله عن موت الطفله لذا انهارت
أبوفارس : طيب ليييه ما قالت لنا اللي صار معها من البدايه ليه خبت علينا الحقيقه سنين
لمى تنهدت : لانها كانت خايفه عليكم اللي شافته نوال مو قليل كانت خايفه يسوي سامي فيكم شي
لدرجه انها لما هددها سامي انه رح يقتلكم أذا ما سلمت نفسها له
قالت انكم ما تهموها و طبعا سامي غبي و صدقها
كانت تسوي مهماتها بسريه بدون ما تعرفو ما تبيكم تكشفو سرها قبل ما تكون مستعده لتحميكم
كانت تتدرب و تتعب نفسها حتى تصل لمستوى عالي تقدر فيه تحميكم من شر سامي
فارس : طيب متى كانت تسوي مهماتها و تدرب و كذا
لمى : لما كنتو تنامو بالليل كانت تخرج و ما ترجع إلا الصبح و ذا سبب تدهور حالتها تهمل نفسها كثير و اغلب الاوقات ما تنام
تذكر لما رجعت من سفرك و شفتها بالحديقه كانت توها راجعه من مهمه و انرعبت لما شافتك
فارس تذكر و ابتسم من ذي الذكرى
ابوماجد : أبي ذاك الشريط اللي شفناه لما كنا بالفيلا
لمى ببرود : مستحيل
الجد : ليه
لمى : لأن نوال محرصه علي محد يشوفه إلا أذا هي وافقت و بعدين ما أنصحكم تشوفوه
ابو فارس : لييش وش فيه
لمى وقفت : اسفه ما اقدر اتكلم لما تصحى نوال اسئلوها
فجأه دق الباب
و دخل رجل باين عليه الاحترام و الوقار
لمى صرخت بفرح لما شافته : بييييه
و ركضت له
أبو لمى ابتسم و فتح يدينه ليستقبل بنته
و حضنها بحب و شوق
أبو لمى : كيفها دلوعتي
لمى : مشتاقه لك لا تتركني مرة ثانيه
أبو لمى : تأمرين (و صار يتلفت ) وينها بنيتي نوال (و انتبه للأشخاص اللي جالسين ): منو ذول
لمى و هي ماسكه يد أبوها : ذول أهل نوال
و بدت تعرفه عليهم
ايو لمى بأبتسامه : تشرفنا
الجد : الشرف لنا
ابو لمى : وينها نوال يا لمى
لمى بأرتباك : اممم متنومه بالمشفى
ابو لمى بصدمه : و ليييش
لمى بسرعه : انا ما دخلني هي ساوت الخطه بدون ما تخبرك قالت ما تبي تقلقك (و بفرح )و قدرنا نمسك بسامي
أبو لمى تنهد و جلس : اااخ منها ذي العنيده و ليه هيه بالمشفى
لمى : سامي طعنها بس هي بخير الحين
ابو لمى هز راسه و التفت لأبو ماجد : بنتك ذي متهورة مرة
فارس بفضول : يا عم انت كيف تعرف نوال
لمى بدون شعور : هو ساعدها لما لقيناها بالصحرا مرميه وو (انتبهت لنفسها و سكتت)
ماجد : كملي ليه وقفتي
سالم و محمد تذكرو و بصوت واحد : عرفتك
محمد بسرعه : انت زوج ذيك الحرمه اللي ربتنا صح
أبو لمى ابتسم من طاري زوجته المتوفيه : صح
سالم : كنا نشوفك بس مو كثير
معاذ : بدكم الصراحه
الكل التفت له بأهتمام : و شو
معاذ مسك راسه : احس نفسي ملخبط و مو فاهم شي يا عم احكيلنا القصه من البدايه
أبو لمى : ما أقدر اتكلم نوال رح تخبركم بكل شي
ابو ماجد وقف : انا رح أروح لها المشفى و اتطمن عليها
الكل : و نحن معك
طلع الكل من المركز و توجهو للمشفى ...
...............
بالمشفى
صحت و شافت نفسها بين الاسلاك تأففت و صارت تفكهم عنها
نوال تكلم نفسها : هففف ما يدرون اني أكره المستشفيات
دخلت لها ممرضه و تفاجأت لما شافتها صاحيه
الممرضه : كيف صحيتي المفروض تبقي نايمه لمدة 24 ساعه
نوال بطفش : وش اسوي بمنومكم الغبي و الحين تعالي فكيني من ذول
الممرضه : ما أقدر انتي لازم ترتاحي
نوال بصراخ : فكييييني
دخلت العيله اللي سمعو صراخها و ارتعبو
الجد بخوف : نوال وش فيك
نوال بطفوله : جدوو شوف ذي الغبيه أقولها فكيني تقول ما أقدر
الممرضه طلعت و جابت الدكتور المشرف على حالة نوال
الدكتور : يا انسه انتي لازم تبقي عندنا لفترة حتى نطمن عليكي
نوال بطفوله : مااااا ابي اكره المستشفى و اكره ريحته
فارس غمز لها : الحين اجيب لك ملطف جو
نوال بأبتسامه : اوك و ادهنلي الغرفه فوشي و جبلي ألعاب و تلفزيون و لابتوب (و اشارت للدكتور و الممرضه )و خلي ذول يلبسوو شي غير خليهم يلبسو ثياب عليها سبونج بوب
ابو فارس :أوك المهم تبقي هنا
نوال وقفت : لاااااا تراني امزح لا تسوو شي انا خارجه خارجه(و بتهديد) عادي عندي انط من الشباك فكوني احسن لكم
ابو لمى ضحك : انتي ما تتوبي عن جنانك
نوال انتبهت له : عمووووووووو
و نطت عن السرير بعد ما قطعت الأسلاك و حضنته
ابو لمى شد أذنها : ليه سويتي الخطه بدون ما اكون موجود ها
نوال بسرعه و بترجي : اسفه و ربي ما أعيدها خلص سامحني بلييز.
الكل ضحك عليها
نوال : و الحين وين عبايتي أبي أخرج
الجد : مصرة ؟
نوال بأبتسامه واسعه : يب يب
و انتبهت لأبوها اللي ما تكلم من لما دخلو
توجهت له و حضنته : بييه احببك
ابو ماجد دمعت عيونه و حضنها : و انا احبك يا روحي
شدت نوال على ابوها و هي حاسه بالأمان و بددت دموعها تنزل
مسحتهم بسرعه و باست يد أبوها : بييه لا تتركني
ابو ماجد : مستحيل اتركك انتي بنتي الوحيده
الكل دمعت عيونه من منظرهم
نوال انتبهت ان الجو صار حزين
نوال تلطف الجو : يلا أبي أخرج لا تحسبو اني نسيت
الكل ضحك لانها لسا مصره على قرارها
و كتبو لها خروج و توجهو للفيلا ...
............
الكل وصل للفيلا ما عدا ابو لمى اللي راح لشغله
نوال بحماس : اسمعو ادخلو انتو لوحدكم أبي أسوي مفاجأة للي داخل
ابوماجد بأبتسامه : حاضر
و دخلو
أم ماجد بلهفه : كيفها بنتي أبي أروح أزورها
الجد : ممنوعه الزياره
ام فارس بخوف : ليه وش فيها نوال
ابو فارس: ما فيها ألا كل خير بس الحين زياره ما في
ام ماجد التفتت للجد و بدموع : الله يوفقك يبه أبي أشوفها ذي بنيتي الوحيده
نوال ما استحملت دموع امها و دخلت : يمممه
ام ماجد التفتت وشافت بنتها و بكت من الفرحه : بننتي
نوال ركضت لأمها و حضنتها : لو أدري انك رح تبكي كنت ما اجيت
ام ماجد ضربتها بخفه و مسحت دموعها : ما أبكي أنا
الجده : البيت كئيب بدونك
نوال بضحكه : اوووه باين اني غاليه كثير حتى مهاوي اشتقتلي
ام فارس بحب : انت غاليه علينا كلنا
نوال حضنت ام فارس : تسلميلي خالتو
البنات بصوت واحد : نوالو اشتقنالك
نوال التفتت لهم : و أنا اشتقت لكم
و شافن وليد نازل على الدرج : ولووودي
وليد ركض لها بفرح : نواالتي
نوال حملته و جلسته بحضنها : ها يا بطل شو سويت بغيابي
وليد بفرح : سويت لك مفاجأه
نوال : وش هي؟
وليد نزل من حضنها و بتهديد : استني ثوي لا تلوحي مثل دايما ثوي و ارجع
و ركض لفوق
ابتسمت نوال و التفتت لجدها اللي ناداها : لبيه
الجد : بما أن الكل موجود احكي لنا القصه من البدايه
نوال بوزت : ضروري؟؟؟
الجد بحزم : اي نبي نعرف كل شي
نوال : طيب
و جلست على الكنبه شافت الكل يناظرها بأهتمام و ضحكت
معاذ : ليه تضحكي
نوال تضحك : كلكم تناظروني حسيت نفسي شخص مهم
الجد عرف انها تمااطل و ما تبي تحكي : نواااال
نوال تأففت : طيب طيب
و صارت تفرك يديها بتوتر.
لمى وقفت و جلست بجانبها و مسكت ايدها حتى تطمنها تدري انها خايفه تتذكر الماضي
نوال تنهدت بخوف ما تبي تتذكر سمت بالله و بدت : قبل عشر سنين ..............................
نرجع لوقتها ...
لما كانو بالملاهي
كانو التوأم واقفين بحانب امهم يلعبو
شافو سامي يأشر لهم من بعيد و لأنه دايم يزورهم ركضو له
نرمين بفرح : عمو ثاامي
سامي بخبث : هلا بالحلوات هلا
شو رأيكم اخذكم نشتري ايس كريم
نوال : تيب بس نقول لبابا اول
سامي مسكهم و ركبهم بسيارته : لا تخافو انا قلتله
ركبو البنات و تفاجأو لما شافو رجال بالسياره
نوال بخوف : عمو مين ذا شكله يخوف
سامي ما رد عليها و التفت للرجال اللي كان عبد المجيد : خدرهم بسرعه
خدرهم عبد المجيد و لما صحو لقو نفسهم بالغرفة المظلمه و بدا عذابهم
نرجع للواقع .....
نوال بدموع : كان كل يوم يعذبنا و يضربنا و لما قلت له يضربني انا لحالي وافق و صار يربط نرمين و هي تناظرني و تبكي
كنا صغار ما ندري عن شي عايشين بحالة رعب خصوصي ان المكان اللي كنا فيه كان ممتلي حشرات و فيران
و بعد اسبوعين دخل لنا و صار يناظرنا بنظرات تخوف و صار يقرب مننا
انا وقفت لاني افتكرت انه رح يعذبني مثل كل يوم
بس ذي المرة غير (و ارتفع بكاها )مسك نرمين من شعرها و رماها لأخر الغرفه و اقترب مني و رفسني و صار يضربني على صدري
و بعدها تركني و توجه لنرمين كنت وقتها مو قادرة اتحرك من الضرب شفته لما مسك نرمين و حط راسها تحت رجله ووو طلع سكينه من جيبه وو ( و صرخت بأنهيار ) ذبحهااا
وقفت نوال و صارت تكسر اي شي يجي بيدها و هي تصارخ
و بعد ما تعبت جلست على الأرض تبكي بقوة
نوال و هي تشهق : تدرون وش سوى بعدها مسك راسها و رماه علي
انا وقتها ما كنت مستوعبه ش
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!