الفصل 22 | من 32 فصل

رواية أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم / الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
2,688
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

آلَبّـآرتُ آلَرآبّـعَ ـ وِ آلَعَ ـشّـروِنِ



كييييفكم
وش اخباركم
اسفه لأني تأخرت كثييير
و ان شاء الله ما تكونو زعلتو مني
ذا البارت عيديه مني لكم
ادري متأخرة بس المهم وصلت
و ان شاء الله يكون طويل و يعجبكم
ودي لكم








تذكير بالبارت الماضي

نوال و هي تشهق : تدرون وش سوى بعدها مسك راسها و رماه علي
انا وقتها ما كنت مستوعبه شي

شفته يقترب مني و ضربني بقوة و بعدها أغمي علي .....





الكل بحالة صدمه و ياكثر صدماتهم ذي الايام ..

نوال مسحت دموعها و ناظرتهم : بعد ما أغمي علي حملوني و رموني بالبر و لحسن حظي وقتها كان عمو حامد (أبو لمى ) مار بذيك المنطقه و شافني أخذني معه لبيته و لأنه دارس طب داوى جروحي
و بعد يومين صحيت

-------------> نرجع للماضي :

نوال صحت : وين انا ؟
ناظرت حولها : وين اختي

فجأة دخل رجل بأول الثلاثين الغرفه

حامد بفرح : صحيتي يا بنتي الحمدلله

نوال بخوف : منو انت وين اختي ؟ (و تذكرت انها مخطوفه و برعب ) انت اللي خاطفنا صح ؟

حامد يهديها : اهدي شوي مو انا اللي خاطفكم انا لقيتك بالبر مرميه

نوال تذكرت وش صار على توأمها و انهارت بكا

حامد ما عرف يتصرف راح و نادى زوجته

زوجته داليا : اهدي حبيبتي اهدي

نوال ببكاء و تصارخ :ما أبي وينها اختي جيبوووها لي
داليا : طيب طيب الحين نجيبها

نوال وقفت بكاء و ناظرتها : صدق ؟

داليا بأبتسامه : طبعا بس أول لازم ترتاحي حتى تصيري قويه لانها اذا شافتك كذا رح تزعل صح

نوال : اممم تيب و انسدحت

وقفت داليا حتى تطلع من الغرفه بس نوال مسكت يدها

نوال بدموع : خليكي معي اخاف يجي ثامي

داليا حضنتها و صارت تمسح على راسها بحنيه و بعد ربع ساعه نامت نوال

ابتعدت داليا عنها بهدوء و طلعت من الغرفه شافت زوجها جالس يلاعب بنته الوحيده (لمى عمرها 6 سنوات)

حامد تنهد : نامت ؟

داليا جلست : أي ، لقيت أهلها ؟

حامد : اي

داليا بفرح : الحمدلله

حامد تنهد : بس الموضوع مو بذي السهوله

داليا : ليه

حامد : أذا عرف سامي ان البنت رجعت لأهلها رح يخاف تقول الحقيقه و ينمسك و احتمال يحاول يقتلها مرة ثانيه و يقتل عيلتها كامله

داليا : طيب وش رح تسوي

حامد : رح نبقيها عنا فتره حتى تستوعب وضعها بعدها نلقى حل ان شاء الله
ووقف : يلا تعالي ننام الحين
و راحو ينامو ...

(((تعريف بالشخصيات :

حامد أبو لمى : طيب و حنون هو اللي انقذ نوال لما كانت صغيرة و ساعدها حتى تنتقم من سامي
يعرف سامي من قبل و له قصه معه رح نعرفها بعد شوي

داليا أم لمى : (متوفيه ) طيبه و حنونه مثل زوجها تحب تساعد الناس
تكره سامي كثير و رح نعرف ليش بعد شوي
هي اللي ربت سالم و محمد و روان بعد ما انقذتهم نوال

لمى :16 سنه هاديه مرة و حنونه تحب نوال مرررة و تعتبرها اختها و كل اسرارهم عند بعض ...

بعد اسبوع تحسنت نوال و صارت تقدر تتحرك بس كانت تعاني من ألم بصدرها

نوال جالسه بالصاله و سرحانه

دخل حامد و شافها ابتسم و اقترب منها بهدوء : بأيش يفكر الحلو

نوال انتبهت له : عمو خالتو داليا قالت انها رح تجيب اختي و للحين ما جابتها

حامد تنهد : حبيبتي نوال أبي منك تقولي لي كل اللي صار معك من البدايه

حكت نوال له كل شي

حامد : يعني سامي ذبح اختك

نوال نزلو دموعها : أي بس خالتو داليا قالت انها رح تجيب لي اختي هي ماكذبت علي صح ؟

داليا دخلت و بيدها لمى : لا ما كذبت عليكي

و اقتربت من نوال و حطت لمى بحضنها : ذي اختك الجديده و اسمها لمى حلوة صح

نوال ناظرت لمى اللي تناظرها ببرائه : بس أنا أبي نرمين

داليا بحنان : بس نرمين ماتت و روحها طلعت للسما

نوال بدموع: يعني ما عادت موجوده راحت خلص

داليا : لا هي لسا موجوده بقلبك و لما تشتاقي لها تكلمي معها و رح تسمعك هي تشوفك الحين و تبي منك تكوني قويه

نوال ناظرت لمى :و لمى اختي الحين ؟

داليا بأبتسامه : اي أبيكي تلعبيها و تعتني فيها وتعلميها تصير قويه مثلك

نوال : طيب
و التفتت لحامد : عمو أبي اصير قويه اكثر و أبي اقتل سامي مثل ما قتل اختي

داليا و حامد انصدمو من تفكيرها

حامد : بس انتي صغيرة

نوال : أبي اتعلم و لما اكبر اقتله أبي اتعلم استعمل مسدس مثل اللي بالأفلام و اقتله فيه (و بتهديد)أذا ما علمتوني رح أموت و اطلع عند نرمين

حامد خاف تسوي بنفسها شي : طيب حاضر

نوال : متى رح ارجع لامي و ابي

حامد ارتبك : اممم

نوال بذكاء : انت ما تبي ترجعني علشان ما أقول لهم اللي صار صح

حامد انصدم من ذكائها : كيف عرفتي

نوال و هي تهز راسها : لانه سامي الغبي رح يقتل ماما و بابا أذا عرف اني قلت لهم

حامد : طيب أذا رجعتي شو رح تقولي لهم

نوال تفكر : رح اقول اني ضعت انا و نرمين و لما كنا نمشي صدمتنا سياره ( دمعت عيونها )و ماتت نرمين
اممم بس ما أبي ارجع الحين

حامد ابتسم على ذكاء الطفله : ليه

نوال : علشان أبي اصير قويه بعدها ارجع

حامد : اللي تبينه رح يصير

نوال وقفت و بيدها لمى : شكرا عمو الحين انا رايحه العب مع اختي الجديده
و راحت

داليا التفتت لزوجها : من جدك رح تعلمها تستعمل مسدس

حامد : أي رح اعلمها كل شي و كل فنون الدفاع عن النفس

داليا بصدمه : تمزح صح

حامد :لا ما أمزح ذي رغبتها تبي تنتقم و انا رح اوقف معها احساسي يقول ان ذي البنت هي اللي رح تخلصنا من سامي

(((اكيد تبون تعرفون قصه سامي و حامد
سامي كان يشتغل بالمخدرات و الاشياء الممنوعه و طلب من حامد اللي كان موظف يساعده
بس حامد رفض

حقد سامي عليه و قرر يقتله
وقتها كانت داليا حامل بثاني طفل
و بيوم كان حامد مع عيلته بالسياره راجعين للبيت
فجأة ظهرت أمامهم شاحنه و اصطدمو فيها

لمى عمرها 3سنين اصيبت بجروح بسيطه
داليا فقدت طفلها و قدرتها على الأنجاب
حامد جروح خطيرة بيده و رجله

عرف حامد ان سامي سبب الحادث
بس ما قدر يسوي شي لأنه موظف بسيط

و بعد ذي الحادثه انتقل حامد مع اسرته لمنطقه ثانيه
و بدا فيها تجارته اللي ازدهرت )))

*نرجع للواقع* >>دوختكم صح

نوال بأبتسامه و دموعه تنزل : بعدها بدأ عمو يعلمني كل شي
استخدام السلاح
فنون الدفاع عن النفس .

كل ذا كان بالسنه اللي غبت فيها
و بمساعده عمو حامد و داليا قدرت اتسلل لشقه سامي و طلع سالم و مها

و بعدها بيومين عرفت ان سامي يخطط ليقتل عيلة محمد و كنت أبي أروح انقذهم
بس عمو حامد منعني
لأني كنت ببدايه تدريباتي

(و ضحكت و هي تناظر لمى) بس انا عنيده تسللت من البيت و رحت لفيلا عائله محمد
بس كنت متأخره لان سامي قتل العيله كامله
حسيت باليأس و كنت رح اطلع بس سمعت صوت بكى توجهت للصاله مع لمى اللي اصرت تجي معي و شفت روان و محمد حاضنين بعض

كان في شخص مصوب عليهم استجمعت شجاعتي و اطلقت عليه بالمسدس اللي اخذته من عمو حامد بالسر
كانت أول مرة استخدم فيها السلاح و نجحت الحمدلله
اخذنا محمد و روان و توجهنا للبيت
و اكلنا تهزيئه محترمه من عمو حامد
بس طنشنا

مرت السنه و رجعت لكم
و بديت بتكوين نفسي
اسست منظمه بمساعدة عمو حامد
و كملت مشواري
كنت أراقب سامي من بعيد
و لأنه غبي ما اهتم غيني لما رجعت لأهلي
و بعد مده
اكتشفت اني مريضه بالقلب
بس طنشت
لأن الأنتقام من سامي عندي اهم
مريت بعدة صعوبات
كذبي المتواصل عليكم
كذبت بأشياء كثيرة
كنت اقولكم اني رايحه لصديقتي و اروح للمنظمه
و كذبي بخصوص فقداني الذاكرة
كنت أبي سامي يطمئن اني نسيت كل شي

وكنت اخطط اني اهجم عليه بشركته بس انصدمت لما ابوي قال انه رح يزورنا
و اخترب مخططي
رحت للمى و اتفقنا على الخطه الجديده اللي صارت هنا
(و رفعت راسها للسما )و الحمدلله نجحنا بكل شي
(و التفتت لهم)و ذي هي القصه كامله تشبه الخيال صح

الكل بحالة صدمه محد مستوعب شي

ابتسمت نوال على صدمتهم و وقفت : عن أذنكم انا طالعه ارتاح

الجد نطق بصعوبه : ال..فيديو

تجمدت نوال بمكانها

الجد : نبي نشوف تكملة الفيديو

نوال ببرود : طيب (و التفتت للمى) لمى خليهم يشوفوه اذا يبون انا طالعه لغرفتي
و طلعت

توجهت الأنظار للمى اللي وقفت و بيدها السيدي : متأكدين تبون تشوفوه ما أنصحكم

ابو ماجد بأصرار : شغليه لو سمحتي

لمى : طيب
و شغلته

ابتدا المقطع اللي شافوه المرة الماضيه و كمل
شافو نوال و نرمين يتعذبو بأبشع الطرق
الضرب
والحرق النار
يرمو عليهم حشرات
و جتت لأشخاص ميتين

البنات و الحريم غطو وجوههم من المنظر و هم يبكو بصوت مسموع

اما الرجال و الشباب فدموعهم تنزل بصمت
وصلو للمقطع الأخير اللي تنذبح فيه نرمين
و شافوه و الكل بكي بقوة من بشاعة المنظر
اغمي على ام ماجد و صرخ ابو ماجد بقوة و هو يبكي على بنته

تنهدت لمى بألم و طفت الفيديو
كانت متوقعه ردة الفعل ذي

و انسحبت بهدوء لغرفة نوال ...


......

عند نوال
كانت منسدحه و دموعها تنزل
كل الأصوات واصله لها

حست بحد دخل التفتت و شافت لمى

نوال بجمود : وش صار

لمى تنهدت : اغمي على أمك و الباقين يبكون

نوال هزت راسها و سكتت

لمى جلست و بجديه : وش رح تسوي بسامي

نوال : رح اسلمه للشرطه حتى ينعدم

لمى طلعت السيدي : و ذا ؟

نوال ناظرتها : احتاجه حتى أدين سامي بتهمة القتل بعدها رح احرقه

لمى : و بخصوص عمليتك ؟

نوال ناظرتها : كأنك كثرتي اسئله

لمى هزت كتوفها : عندي فضول

نوال تنهدت و سرحت لبعيد : رح أسويها بس مو هنا

لمى : وين ؟

نوال غطت نفسها بالبطانيه : اسكتي و نامي الحين

لمى تنهدت بخوف من تفكير نوال و نامت ...



.......

بالصاله

صحت ام ماجد بس دموعها ما وقفت

وقف أبو ماجد و جلس بجانبها : اهدي يكفي دموعك ما رح تفيد
الحين لازم نهتم بنوال و نعوضها عن اللي فات

ناظر الجالسين : عن أذنكم نحن رح نرقى لغرفتنا
وقف و بيده زوجته و طلعو

معاذ : بيه وش رح يصير الحين

الجد تنهد و مسح دموعه : ما أدري ما توقعت تكون القصه كذا
وقف : الله يكون بالعون الحين الكل يرقى لغرفته لترتاحو

الجالسين : حاضر

طلعت الجده مع زوجها
و ابو فارس مع زوجته
و ما بقي إلا البنات و الشباب ..

رغد : تدرون وش نفسي فيه

روان تمسح دموعها : ايش ؟

رغد بحقد : نفسي امسك سامي ذا و اكفحهه حتى يموت

فارس بغضب مكتوم : اااخ يا القهر يا ريت لمى ما وقفتنا لما كنا نضربه

ريم : تدرون أظن انه مجنون

أمل : اكيد مجنون لأن تصرفاته مو تصرفات عاقل

ماجد وقف بغضب : أنا رايح للمنظمه أبي أقتله

سالم و محمد و معاذ و فارس و احمد وقفو: و نحن معك

رغد بتهديد : أذا رحتو رح أقول لجدي

ماجد ضرب الجدار من قهره : ما دخلك انتي

فارس بغضب : رغد ابلعي لسانك احسن لك

روان : بلا تهور اذا قتلتوه رح تنحبسو و يمكن يقتلوكم

سالم بقهر يخفيه : مو مشكله المهم اقتله الكلب قتل عيلتي كلها اااخ بس

محمد : تعالو نروح يلا

امل وقفت : انا رايحه اقول للجد

أحمد بغضب : أمل

امل أرتعبت و جلست

وقفو الشباب و كانو رح يطلعو بس وقفهم صوت ...

لمى ببرود : ما أنصحكم تروحو لأنكم ما رح تستفيدو شي الحراس محاصرين المنظمه و رح يمنعوكم من الدخول و لو بالقوة

معاذ : ليش

لمى ببرود : لأني قلت لهم كذا
تعوذو من الشيطان و طلعو نامو احسن

عصبو الشباب و طلعو

روان : لمو دايم تعجبيني

لمى ضحكت : احم احم خجلتيني

ريم : غريبه ما نمتي ؟

لمى : كنت نازله أجيب مويه و سمعتكم

رغد : لمو وش رح يصير بسامي ؟

لمى : نوال رح تسلمه للشرطه بكرا

أمل : لمى نوال رح تسوي عمليتها و لا لأ

لمى تقلد نوال : ( رح أسويها بس مو هنا ) كذا قالت لي

ريم : وين ؟

لمى :( اسكتي و نامي ) قالت كذا

روان تنهدت : طيب تعالو نطلع ننام احسن لنا

ريم بخوف : ما اعتقد اني رح أنام بعد اللي شفته

امل بخوف : حتى أنا

رغد : تعالو ننام كلنا سوا بغرفتي

البنات : أوك
و طلعو ما عدا لمى اللي رجعت لغرفه نوال و نامت

.........

بغرفه كل من
سالم
و محمد
و احمد
و ماجد
و معاذ
كانو مقهورين من لمى و الأفكار السودا تجيهم
تعوذو و نامو

........

بغرفه فارس

كان يدور بغرفته مثل المجنون
الغضب عاميه
مقهور على حبيبته و على العذاب اللي عاشته

انسدح على السرير : اااخ بس لو يخلوني امسك سامي ذ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...