الفصل 11 | من 22 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
6
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الحادي عشر 11 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الحادية عشر بعد أن استقلا السيارة أخذها فخار لأحد المكاتب ، سألته و هما يدلفان للمكان ” ما هذا المكتب فخار ، هل هو مكتب محام “

فمن هيئته يبدوا كذلك ، بردهته الواسعة و مقاعده المكسوة بالجلد و تلك الفتاة التي تجلس خلف مكتب صغير تبدوا كمساعدة لصاحب العمل ، أجابها فخار بجدية ” بل هو مكتب مأذون شرعي لقد أخذت منه موعدا اليوم ، هل مازالت مترددة يقين أخبريني “ أضاف بتوتر قالت يقين بحزن ” لا فخار لست مترددة ، أنت وعدتني أنك ستقنع والدي “ فهذا أهون من أن تبتعد عنه ، قال فخار باسما ” أعدك يقين ، هل لنا أن ندخل “

دلفت معه للمكتب ليتحدث مع تلك الفتاة ليطلب مقابلة رب عملها . **★ بعد ساعة كان فخار يقودها خارجا بعد أن عقدا القران و هى لا تصدق أنها فعلتها لأجله ، لقد تزوجته دون علم أبيها بالفعل ، يا الله ما الذي فعلته كيف ستنظر في عين والدها و ووالدتها ، دعت فقط أن يوافق والدها حتى لا يحدث ما يسوء إذا علم ، كانت يقين شاحبة و هى تنظر من نافذة السيارة و هو يقودها بتمهل ، سألها فخار بحزن ” نادمة “

التفتت إليه و قالت بتوتر ” لا ، فقط قلقة من القادم “ رفع يده يلمس وجنتها برقة قائلاً بتأكيد ” لا تقلقي سيكون كل شيء على ما يرام “ أغمضت عيناها و أبعدت وجهها عن يده و قد خفق قلبها بجنون قائلة بصوت مرتعش ” فخار لا تفعل رجاء “

ابتسم بحزن ، لا يفعل ، تبا أنه يريد أن يفعل الكثير ، و لكن لا بأس سيصبر لحين يوافق والدها و تكون له ، شعر بالذنب عندما عاد تفكيره لأماني متذكرا خوفها و قلقها عليه الشهريين الماضيين خاصةً و هو كان متباعدا بتفكيره عنها دائم الشرود و الصمت و لكنه لم يستطع أن يكون على طبيعته و عقله مشغول بيقين . قال فخار بصوت هادئ عملي ” لقد اشتريت لك شقة و سجلتها باسمك و هى جاهزة من كل شيء ، هذا فقط أمان لك ، سأحضر قسيمة زواجنا بعد شهر

كما قال المأذون سأفتح لك حساب باسمك في المصرف و خزانة للأمانات هناك تستطيعين وضعها بها كونك لا تستطيعين وضعها معك حالياً لحين يوافق أبيك ، أيضاً سأضع لك بعض المال حت.. “ قاطعته يقين بحدة معنفة ” لا أريد شيء من هذا فخار ، كل ما أريده هو أن تجعل والدي يوافق على زواجنا هذا كل ما أطلبه منك “

أجاب مهدئا ” حسن يقين سأفعل ذلك حبيبتي “ صمتت قليلاً ثم سألته ” متى ستأتي لتطلبني “ أجابها بجدية ” الأسبوع المقبل ، سأفعل و سأحاول أن أحضر أبي معي “ أجابته بحزن ” لن يوافق ، فقط أقنع أبي و بعدها أبيك “ أومأ برأسه موافقا ، عادا للصمت حتى توقف مكان لقائها مع مرام ترجلت يقين من السيارة فقال فخار قبل أن تبتعد ” أعطيني رقمك الجديد يقين “ أجابته بحزن ” لا أستطيع فخار ، ربما تفحص أبي هاتفي و علم أنك تحادثني “

قال بضيق ” أمحي المكالمة يقين هذا ليس أمراً صعباً “ ردت بقوة ” لا ، لن أسمح بحدوث خطأ أسفة “ تركته و أنصرف لتقابل مرام ، فتنهد فخار بحزن قبل أن يعود و يدير السيارة عائدا للمنزل . وجدها تشاهد التلفاز بملل تقلب بين قنواته و تتنهد من بين تقليبها فيها ابتسم بحنان و قال برقة ” أمنيتي تشعر بالملل ، لم يا ترى “

نهضت أماني مسرعة لتلقي بنفسها بين ذراعيه قائلة بحنق ” نعم و أنت السبب يا فخرى ، لك شهرين منذ شفيت من ذلك الحادث اللعين منشغل عني بالعمل بالمصنع ، لا أعرف ما هذا العمل الذي طرأ عليك هناك “ ضمها لصدره و رفع وجهها يقبلها برفق و تمتم معتذرا ” أسف أمنيتي ، لقد تفرغت لك الآن و سأخذك لرحلة خارج المدينة لأي مكان تريدينه ما رأيك “ قالت أماني بحماس ” حقاً ، أي مكان “ أجابها باسما ” أي مكان أمنيتي “

لفت ذراعها حول خصره و قادته لغرفتهم بعد أن تجاهلت التلفاز مدارا غير مهتمة بغلقه ، قالت بأمر ” أولا سترتاح قليلاً فأنت تبدوا متعبا ، و بعد نتحدث لأي مكان ستأخذني فهذه فرصة لا تعوض و سأستغلها “ ابتسم فخار و قال باسما ” أنا كلي لك أمنيتي “ دلفت معه للغرفة قائلة سأجهز لك الحمام لحين تنزع ملابسك “

تركته و دلفت للمرحاض بعد أن أخذت عدة مناشف جافة لتضعها فيه ، تلاشت بسمة فخار و ارتسم الحزن على وجهه متذكرا يقين ، فمنذ ذلك اليوم و هو يحاول مع والدها و الرجل عنيد يأبى أن يقبل عاد بذاكرته لأخر لقاء معه بالأمس عندما كان جالسا أمامه في منزله و رفض أبيه الذهاب معه ككل مرة . قال عبد الغني ببرود ” كما أخبرتك يا سيد من قبل ، لم أنت مصر على العودة مجدداً ، أخبر زوجتك و أجلبها معك لأسمع موافقتها بأذني و بعدها سأرى ما سيحدث “

أجاب فخار بضيق و قد شعر بالغضب من هذا الرجل العنيد فهو لم يقابل رجلاً عنيدا برأسه اليابس هذا من قبل .. ” سيدي لم لا تفهم زوجتي مريضة و أنا لا أستطيع تعريضها للخطر بعلمها شيء كهذا ، أرجوك تفهم الأمر ، أخبرتك كل الضمانات اللازمة لتتأكد أني لن أظلم يقين سأقوم بها ، فلما هذا الشرط الغير معقول “

لوى عبد الغني شفتيه بسخرية قائلاً ” غير معقول ، و هل المعقول أن أزوج ابنتي لرجل متزوج و من غير علم زوجته الأولى أيضاً ، ثم إذا تزوجتها ، أليس المحكمة ترسل إشعارا للزوجة بزواج زوجها بأخرى ، طالما ستعرف لم لا تعرف الآن قبل أن تتزوجا أليس أفضل لك من خداعها و الزواج من خلف ظهرها “ ماذا يخبره أنه بالفعل منع وصول ذلك الإخطار إليها بأن جعل الإشعار يصل لمكان آخر ، هى حتى لم و لن تراه .. قال فخار برجاء

” فقط وافق الآن ، و زوجتي سأخبرها عندما تسنح الفرصة المناسبة و أعلم أنها لن تتأذى “ رد والد يقين و هو ينهض لينهي الحديث قائلاً ببرود ” أسف ليس لدي فتيات للزواج ، وداعاً يا سيد “

و هذا كان لقاء من ضمن عشر لقاءات انتهوا بنفس المصير بطرده من المنزل ، لقد تعب نفسياً حقا ، يريد أن يهرب من هذا الضغط و لو قليلاً ، يكفي أنه لا يستطيع رؤية يقين أو الحديث معها إلا بشق الأنفس و بعد محاولات و حيل من صديقتها تلك و التي تبدوا سأمت من ما تفعله خاصةً أنها ليست راضية عنهم من البداية . لذا قرر أخذ أماني لأسبوع في أي مكان 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 14 ساعة 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...