رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الحادي عشر 11 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الحادية عشر بعد أن استقلا السيارة أخذها فخار لأحد المكاتب ، سألته و هما يدلفان للمكان ” ما هذا المكتب فخار ، هل هو مكتب محام “
فمن هيئته يبدوا كذلك ، بردهته الواسعة و مقاعده المكسوة بالجلد و تلك الفتاة التي تجلس خلف مكتب صغير تبدوا كمساعدة لصاحب العمل ، أجابها فخار بجدية ” بل هو مكتب مأذون شرعي لقد أخذت منه موعدا اليوم ، هل مازالت مترددة يقين أخبريني “ أضاف بتوتر قالت يقين بحزن ” لا فخار لست مترددة ، أنت وعدتني أنك ستقنع والدي “ فهذا أهون من أن تبتعد عنه ، قال فخار باسما ” أعدك يقين ، هل لنا أن ندخل “
دلفت معه للمكتب ليتحدث مع تلك الفتاة ليطلب مقابلة رب عملها . **★ بعد ساعة كان فخار يقودها خارجا بعد أن عقدا القران و هى لا تصدق أنها فعلتها لأجله ، لقد تزوجته دون علم أبيها بالفعل ، يا الله ما الذي فعلته كيف ستنظر في عين والدها و ووالدتها ، دعت فقط أن يوافق والدها حتى لا يحدث ما يسوء إذا علم ، كانت يقين شاحبة و هى تنظر من نافذة السيارة و هو يقودها بتمهل ، سألها فخار بحزن ” نادمة “
التفتت إليه و قالت بتوتر ” لا ، فقط قلقة من القادم “ رفع يده يلمس وجنتها برقة قائلاً بتأكيد ” لا تقلقي سيكون كل شيء على ما يرام “ أغمضت عيناها و أبعدت وجهها عن يده و قد خفق قلبها بجنون قائلة بصوت مرتعش ” فخار لا تفعل رجاء “
ابتسم بحزن ، لا يفعل ، تبا أنه يريد أن يفعل الكثير ، و لكن لا بأس سيصبر لحين يوافق والدها و تكون له ، شعر بالذنب عندما عاد تفكيره لأماني متذكرا خوفها و قلقها عليه الشهريين الماضيين خاصةً و هو كان متباعدا بتفكيره عنها دائم الشرود و الصمت و لكنه لم يستطع أن يكون على طبيعته و عقله مشغول بيقين . قال فخار بصوت هادئ عملي ” لقد اشتريت لك شقة و سجلتها باسمك و هى جاهزة من كل شيء ، هذا فقط أمان لك ، سأحضر قسيمة زواجنا بعد شهر
كما قال المأذون سأفتح لك حساب باسمك في المصرف و خزانة للأمانات هناك تستطيعين وضعها بها كونك لا تستطيعين وضعها معك حالياً لحين يوافق أبيك ، أيضاً سأضع لك بعض المال حت.. “ قاطعته يقين بحدة معنفة ” لا أريد شيء من هذا فخار ، كل ما أريده هو أن تجعل والدي يوافق على زواجنا هذا كل ما أطلبه منك “
أجاب مهدئا ” حسن يقين سأفعل ذلك حبيبتي “ صمتت قليلاً ثم سألته ” متى ستأتي لتطلبني “ أجابها بجدية ” الأسبوع المقبل ، سأفعل و سأحاول أن أحضر أبي معي “ أجابته بحزن ” لن يوافق ، فقط أقنع أبي و بعدها أبيك “ أومأ برأسه موافقا ، عادا للصمت حتى توقف مكان لقائها مع مرام ترجلت يقين من السيارة فقال فخار قبل أن تبتعد ” أعطيني رقمك الجديد يقين “ أجابته بحزن ” لا أستطيع فخار ، ربما تفحص أبي هاتفي و علم أنك تحادثني “
قال بضيق ” أمحي المكالمة يقين هذا ليس أمراً صعباً “ ردت بقوة ” لا ، لن أسمح بحدوث خطأ أسفة “ تركته و أنصرف لتقابل مرام ، فتنهد فخار بحزن قبل أن يعود و يدير السيارة عائدا للمنزل . وجدها تشاهد التلفاز بملل تقلب بين قنواته و تتنهد من بين تقليبها فيها ابتسم بحنان و قال برقة ” أمنيتي تشعر بالملل ، لم يا ترى “
نهضت أماني مسرعة لتلقي بنفسها بين ذراعيه قائلة بحنق ” نعم و أنت السبب يا فخرى ، لك شهرين منذ شفيت من ذلك الحادث اللعين منشغل عني بالعمل بالمصنع ، لا أعرف ما هذا العمل الذي طرأ عليك هناك “ ضمها لصدره و رفع وجهها يقبلها برفق و تمتم معتذرا ” أسف أمنيتي ، لقد تفرغت لك الآن و سأخذك لرحلة خارج المدينة لأي مكان تريدينه ما رأيك “ قالت أماني بحماس ” حقاً ، أي مكان “ أجابها باسما ” أي مكان أمنيتي “
لفت ذراعها حول خصره و قادته لغرفتهم بعد أن تجاهلت التلفاز مدارا غير مهتمة بغلقه ، قالت بأمر ” أولا سترتاح قليلاً فأنت تبدوا متعبا ، و بعد نتحدث لأي مكان ستأخذني فهذه فرصة لا تعوض و سأستغلها “ ابتسم فخار و قال باسما ” أنا كلي لك أمنيتي “ دلفت معه للغرفة قائلة سأجهز لك الحمام لحين تنزع ملابسك “
تركته و دلفت للمرحاض بعد أن أخذت عدة مناشف جافة لتضعها فيه ، تلاشت بسمة فخار و ارتسم الحزن على وجهه متذكرا يقين ، فمنذ ذلك اليوم و هو يحاول مع والدها و الرجل عنيد يأبى أن يقبل عاد بذاكرته لأخر لقاء معه بالأمس عندما كان جالسا أمامه في منزله و رفض أبيه الذهاب معه ككل مرة . قال عبد الغني ببرود ” كما أخبرتك يا سيد من قبل ، لم أنت مصر على العودة مجدداً ، أخبر زوجتك و أجلبها معك لأسمع موافقتها بأذني و بعدها سأرى ما سيحدث “
أجاب فخار بضيق و قد شعر بالغضب من هذا الرجل العنيد فهو لم يقابل رجلاً عنيدا برأسه اليابس هذا من قبل .. ” سيدي لم لا تفهم زوجتي مريضة و أنا لا أستطيع تعريضها للخطر بعلمها شيء كهذا ، أرجوك تفهم الأمر ، أخبرتك كل الضمانات اللازمة لتتأكد أني لن أظلم يقين سأقوم بها ، فلما هذا الشرط الغير معقول “
لوى عبد الغني شفتيه بسخرية قائلاً ” غير معقول ، و هل المعقول أن أزوج ابنتي لرجل متزوج و من غير علم زوجته الأولى أيضاً ، ثم إذا تزوجتها ، أليس المحكمة ترسل إشعارا للزوجة بزواج زوجها بأخرى ، طالما ستعرف لم لا تعرف الآن قبل أن تتزوجا أليس أفضل لك من خداعها و الزواج من خلف ظهرها “ ماذا يخبره أنه بالفعل منع وصول ذلك الإخطار إليها بأن جعل الإشعار يصل لمكان آخر ، هى حتى لم و لن تراه .. قال فخار برجاء
” فقط وافق الآن ، و زوجتي سأخبرها عندما تسنح الفرصة المناسبة و أعلم أنها لن تتأذى “ رد والد يقين و هو ينهض لينهي الحديث قائلاً ببرود ” أسف ليس لدي فتيات للزواج ، وداعاً يا سيد “
و هذا كان لقاء من ضمن عشر لقاءات انتهوا بنفس المصير بطرده من المنزل ، لقد تعب نفسياً حقا ، يريد أن يهرب من هذا الضغط و لو قليلاً ، يكفي أنه لا يستطيع رؤية يقين أو الحديث معها إلا بشق الأنفس و بعد محاولات و حيل من صديقتها تلك و التي تبدوا سأمت من ما تفعله خاصةً أنها ليست راضية عنهم من البداية . لذا قرر أخذ أماني لأسبوع في أي مكان 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 14 ساعة 0 13 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!