الفصل 13 | من 22 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
6
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الثالث عشر 13 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الثالثة عشر لف ذراعيه حول خصرها يشدد من احتوائها هامسا ” أحبك و أريدك يقين ” حاولت فك ذراعيه من حول و هى تقول بذعر. ” ماذا تفعل فخار ، أتركني، أتركني ”

شدد من ضمها و قال بحرارة و قد أراد الحصول على المزيد من قربها ” لا أستطيع يقين لم لا تفهمين أنت زوجتي ، لنا أشهر و لم أحصل على قبلة منك ، لمتى سأنتظر ، أبيك رجل عنيد ، لقد تعبت و لم أعد أحتمل ابتعادك عني ، و أنت أتية لتخبريني أنك تريدين الزواج برجل أخر ، هل ظننت أني سأتركك لترحلي هكذا ببساطة ” لم تستطع أن تخلص نفسها من بين ذراعيه فقالت بذعر ” أرجوك فخار لا تفعل بالله عليك ، لقد وعدتني ”

قال و هو يديرها بين ذراعيه يجيب ” و أنت وعدتني أن لا تتركيني يقين ، فماذا عن وعدك لي ، أتية لتخبريني بأنك تريدين الزواج من مديرك ” رفعت يدها تدفعه في صدره بعنف ” هذا ليس كهذا فخار ، أنت لن تخسر شيئا لو تركتني أما أنا سأخسر كل شيء لو فعلت ذلك معك ، أرجوك لا تهينني أكثر من هذا أرجوك لتتركني أرحل و عد لحياتك مع زوجتك بسعادة ”

تمتم فخار بمرارة ” سعادة ، أي سعادة هذه ، متزوج من امرأتين و لا أعيش كباقي الرجال ، و لا أحصل على السعادة بقربهما ، لماذا برأيك يحدث لي هذا ، لأن واحدة متعبة و الأخرى تريد تركي ، لا لن أسمح لأحد بتسيير حياتي على هواه بعد الآن ، أنت زوجتي و ستظلين هكذا يقين إلى أن أموت و يتوقف هذا القلب عن الخفقان” قالت يقين باكية بعنف ” فخار لا ، أرجوك لا تفعل ”

رد غاضبا ” بلى يا عزيزتي بلى ، لا تقاوميني أرجوك أنا أحتاج إليك ، أحتاج إليك حد الموت ، لا تحاربيني يقين ، ما عدت أتحمل أنا أيضاً ، الجميع ضدي أبي و أبيك و هذا القلب الذي أملك و الأن أنت ، أنت يقين ، روحي ، ماذا تريديني أن أفعل ، هل أقتل نفسي ليستريح الجميع ” قالت يقين باكية ” و ما ذنبي أنا فخار أنت ستقضي على هكذا ، لم تجعلني كبش محرقتك ، أبي و أمي ماذا سيكون شعورهم إن علما شيء كهذا ”

قال فخار بمرارة ” تعلمين لم أعد أبالي فوالدك يكرهني في جميع الأحوال ، لم لا أعطيه سببا لقتلي عندما يعلم بزواجنا وقتها ستتخلصين مني أنت و والدك و ربما ترتاح أماني من رجل مثلي أيضاً تزوج عليها بالسر و أبي ، أبي الذي قالها صريحة إن لم أتركك لن يعتبرني ولده بعد الآن ليرتاح مني الجميع لم أعد أبالي ”

قاومته بعنف تتخبط بين ذراعيه برعب ، يا إلهي والده يعرف و يريده أن يتركها ، و أبيها ماذا ستكون عليه صدمته عندما يعلم ردت بعنف بائسة تقول .. ” يا إلهي لا لا لا لا تفعل لا ”

و لكن فخار كان قد أتخذ قراره و لم يعد يبالي برأي أحد غيره ليقولوا عنه أناني حقير وغد هو كل ذلك مجتمع ، و لكن يقين ، ستكون له و الأن ، حتى لا تفكر في تركه يوماً ما .. لم تشعر يقين إلا بذراعيه تحملانها لوجه لا تعلمها و قد شل تفكيرها لثواني معدودة لتعلم عواقب ما سيحدث الآن لو حصل فخار عليها ، لتجد يدها تضربه بعنف على كل مكان تطاله من جسده و صراخها يصم أذنه توقفه أن لا يفعل ، ” أرجوك فخار أستحلفك بأغلى شيء عندك لا تفعل بي هذا ، كيف سأعيش بعد ذلك ”

رد غاضبا ” ستعيشين و ستفعلين مجدداً و مجدداً أنت زوجتي زوجتي أفهمي هذا أنا لا أفعل شيء محرما ، هذا من أبسط حقوقي على زوجتي ” قالت يقين باكية ” سأكرهك فخار ” رد غاضبا من حديثها ” سأعطيك سببا لكراهيتي إذن يقين ، ظننتك غير الجميع و لكنك مثلهم ، تريدين صالحك فقط و لا تفكرين بي لثانية متناسية وعدك و حبك لي رغم كل الظروف ، هل نسيتِ حديثنا في المشفى أم كنت تشفقين علي حينها ”

دفع الباب بقدمه بعنف ليفتح بقوة مصطدما بالحائط ، أمسكت بوجهه تديره لينظر إليها و لوجهها الباكي المذعور ” أنا لم أنس ، أنا أحبك بالفعل فخار ، أنت تعلم ذلك ، بل أنت واثق من ذلك ، و لكن ما تريد فعله سيجرحني و سيجعلني أكرهك ، فلا تفعل ، لا أريد أن أخسرك أرجوك ، سنجد حلا لكل شيء فقط نحتاج بعض الوقت ، سيوافق أبي ، سيوافق يوماً ما أنا واثقة فقط أعطينا فرصة و لا تهدم كل شيء بفعلتك ”

أنزلها فخار على الأرض محتفظا بها بين ذراعيه و اليأس يتملكه ، و جسده ينتفض برفض لقرار عقله بالتوقف عن ما يفعله ،و تركها لتذهب ، أستند بجبينه على جبينها و زفر بحرارة متمتما بيأس ” أحبك يقين ، أنا متعب يقين ، أنا أشعر باليأس من كل شيء ، أحتاج إليك ، لا أحد يشعر بي ، حتى أنت يقين تريدين تركي ” أضاف بعتاب لتجد يقين ذراعيها تحيط بعنقه و هى تبكي بحرقة قائلة

” أسفة و لكني حقاً أريد سعادتك أرى كم تعاني مع أبي أردت إعادة حياتك الهادئة إليك ، و أردت أن أرضي أبي ، فيبدوا أن سعادتنا ليست معا فخار كلانا يسبب الألم للأخر ” شدد من ضمها و قال بنفي ” لا تقولي هذا ، أنا لن أتخلى عنك يقين و لكن عديني أن تفعلي مثلي ، تمسكي بي ، فقط تمسكي بي ” ردت يقين باكية و هى تضمه بقوة ” حسنا حبيبي أعدك سأفعل لن أتركك أبدا ما حييت ”

رفع وجهها يقبلها برفق بعد أن هدأ قليلاً بعد وعدها له ، ابتعدت عنه قائلة بخجل و وجهها يشحب بشدة ” يكفي هذا فخار أنا سأذهب الأن ” ضمها بقوة لا يريد تركها و لكنه في النهاية أستسلم و قال بحزم ” سنتقابل هنا دوماً ، لن تبتعدي عني بعد الآن ” أومأت برأسها موافقة فعاد لتقبيلها و هو يقول معتذراً ” أسف حبيبتي ،سامحيني لفعلتي ” ردت يقين باسمة بحزن ” لا بأس فخار أنا سامحتك بالفعل ، أنا أحبك أحبك بشدة “

عاد فخار للمنزل شاعرا بالحزن و اليأس و قد ساءت حالة مزاجه لم يعد يريد الحديث مع أحد أو رؤية أحد ، أراد أن يختفي عن الوجود فقط ، و لم يفيده التجول بالسيارة لساعات بعد أن أوصل يقين ، جاءه صوت أماني تقول بلهفة ” عدت حبيبي ” أجاب فخار بهدوء ” نعم عزيزتي ، مازالت مستيقظة ” قالت أماني 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...