الفصل 14 | من 22 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
6
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الرابع عشر 14 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الرابعة عشر كانت راندا تنظر إليها بغموض مما جعلها تسألها بتوتر ” ما بك راندا تنظرين إلي هكذا “ قالت راندا للولدين الجالسين يتحدثان و يحدثان جلبهم جانبهم ” عمرو ، شريف هيا أذهبا لتبديل ملابسكم لتذهبا للشاطئ مع والدكم فيقين ستبق معي اليوم “

نهض الولدين رغم تذمرهم ، فوالدهم يحجم من لعبهم و لهوهم عكس يقين التي تسايرهم في كل شيء ، بل و تشاركهم لهوهم أيضاً .. بعد انصرافهم قالت راندا ليقين بضيق ” يقين ما أريد سؤالك عنه لا تعتبريه تدخلا في شؤنك مني ، أعتبريه اهتمام بك و قلق عليك “ سألتها يقين بقلق ” ماذا هناك راندا تحدثي أقلقتني “ سألتها راندا باهتمام ” من ذلك الرجل الذي كان معك في الصباح الباكر أمام الفندق و كان يقبلك “

شحب وجه يقين بشدة و شعرت بالخزي من رؤية راندا لها و فخار يقبلها مودعا قبل أن يعود لمسكنه و يخبرها بأنه سينتظرها نفس الموعد اليوم ، سألت بحزن ” هل أكمل يعرف أيضاً “ ردت راندا بنفي ” لا ، أنا فقط من رأيتك ، لقد كان أكمل نائما “ قالت يقين بحزن و دموع تملئ عينيها لتحرقها تأبى أن تسقط ” أنه فخار . زوجي “ دهشة ، ذهول ، صدمة ، خيبة ، كل هذا أرتسم على وجه راندا و هى تتفحص وجهها بتمعن قبل أن تسألها بحزن ” لماذا يقين “

ردت يقين باكية و لم تعد عيناها تحتمل دموعها فسمحت لها لتسيل على وجنتيها بغزارة ” أحبه ، هذا هو “ سألتها راندا بحيرة ” لم لا يذهب لوالدك ، و يطلبك منه أليس هذا أفضل من زواجكم في السر “ أجابت يقين بما صدم راندا حقا و شعرت بالخيبة أضعافا ” أبي لا يوافق عليه فهو متزوج من أخرى بالفعل “ صمت طويل بعد حديثها لتقطعه راندا بحدة مستنكرة ” متزوجة منه بورقة عرفي “

أجابت يقين بمرارة ” لا ، بل بعقد شرعي ، و لكنه لا يفرق كثيرا عن تلك الورقة فهو دون إشهار “ سألتها راندا بحزن معاتبة ” لم فعلت إذن يقين ألم يكن يفضل لو أقنعتي والدك ليقبل فلا ضير من الزواج برجل متزوج طالما هو يستطيع توفير حياة كريمة لزوجاته و أن يعدل بينهم قدر المستطاع “

هزت رأسها بنفي ” لقد حاول فخار مرارا و لم يقبل ، أعلم جيداً أنه لن يقبل و مع ذلك وافقت على الزواج ، فأنا لم أستطع الابتعاد عنه و لم أتحمل الزواج بأخر صدقيني هذا صعب ، تخيلي أنك لم تتزوجي أكمل و تزوجت أخر و أنت تحبينه كل هذا الحب ماذا سيكون عليه شعورك “

صمتت راندا قليلا و لكنها لا تستطيع أن تتخيل أن تفعل فعلة مستنكرة كهذه ، قالت راندا بخيبة ” و ماذا سيكون عليه شعور والدك يقين ، ماذا تظنين أنه سيشعر عندما يعلم ، أنت ذبحته بذلك يقين “ أخفت وجهها بين راحتيها و بكت بحرقة و راندا تنظر إليها بشفقة ، تنهدت بحزن و قالت بهدوء ” ماذا ستفعلين الآن “

مسحت وجهها براحتها و قالت بحزن ” لا أعلم فقط أتمنى أن يقبل والدي ، هو مصمم على أن يخبر فخار زوجته عنا ، و لكنها مريضة و يخشى عليها إن عرفت تسوء حالتها “ سألت راندا بضيق ” هل لهذا تزوجك يقين ، كون زوجته مريضة ، أراد زوجة معافاة ، كيف وثقت به كيف “

اتسعت عيناها بصدمة قبل أن يكسوها الحزن و الخيبة ، نعم كيف تظن أنه يحبها كما يقول و هو لم يفعل ما يثبت ذلك الحب تتمتم بمرارة ” ربما ،معك حق و هو لم يتزوجني إلا لذلك ، ماذا سأفعل الآن ، لم أعد أعرف شيء ، لقد توقف عقلي عن التفكير“

لفهم الصمت ثانياً لبعض الوقت ثم قالت راندا مقترحة ” تعلمين أني و أكمل لدينا سفرة قريبا للخارج سنذهب لنزور عمه لبضعة أشهر ، فهو الذي تولى تربيته بعد والديه رحمهما الله ، لقد أرسل لأكمل يطلب حضوره فهو مريض و يريد أن يرى الأولاد ، لقد كنا سنعتمد عليك في العمل و لكن لا بأس بهذا ، ما رأيك تأتي معنا هذه الأشهر لتأخذي فترة تفكري بها لتقرري ما ستفعلين في هذا الأمر ، و ربما تحرك هو ليقنع والدك و يخبر زوجته بشأنكما و عندها ستعلمين إذا كان يحبك حقاً أم تزوجك لتعويض نقص لديه “

قالت يقين بحزن ” ربما لا يوافق فخار “ قالت راندا بحدة ” لا يملك هذا الحق ، لحين يعلم والدك و يوافق على الزواج ليس له حقوق “ قالت يقين بحزن ” حسنا ، سأخبر أبي أنه عمل هام و يجب الذهاب معكم “ قالت راندا بحزم ,” بل سأجعل أكمل يطلب منه ذلك لا تقلقي “ سألت يقين بتوتر ” هل أخبر فخار ، ليعلم فقط و ليس لطلب موافقته “ ردت راندا غاضبة ” لا ، فهو لا يستحق أن تعلميه بشيء “

جاء أكمل فقطعتا الحديث فلاحظ ذلك قائلاً بمرح ” من الذي تمزقان جسده بحديثكما “ قالت راندا ساخرة ” أنه أنت يا عزيزي “ مر أكمل بيده على جسده بلهفة مازحا فضحكن بمرح و قد تناسين الحديث عن فخار لبعض الوقت ، و رغم أنه لاحظ بكاء يقين لم يسأل و فضل أن يعلم من زوجته حتى لا يضايقها ربما هناك مشكلة ما معها و يستطيع المساعدة في حلها … جاء الولدين فقال أكمل بمرح ” هيا و قد ورطتني أمكما لنتركها تعود للثرثرة و تمزيقي “

ابتسمت راندا بمرح و يقين بحزن و هما يراقبان ابتعاد أكمل مع الولدين … ” ما بك أماني شاردة منذ جئت ، هل هناك شيء يشغلك “

سألتها والدتها باهتمام التفتت أماني لوالدتها بحزن ، ماذا تقول أنها تشك في زوجها و أنه ربما يكون على علاقة بامرأة أخرى ، أو تخبرها بما علمته و أنه تقدم لإحداهن و طلب الزواج بها و أن والدها لم يوافق و لن يوافق لوجودها هى بحياته ، لا لن تتحدث بما يجيش به صدرها من حزن و قهر ، لتحتفظ بظنونها حتى تجد دليل على ذلك و تتأكد من شكها ، لو فقط يأتي و يتحدث إليها بما يشعر به و يدور في عقله ، لقد طلبت منه ذلك فلم لم يفعل و يتزوج

كما اقترحت عليه ، قالت أماني بحزن ” لا أعلم أمي ،فخار يبدوا غريباً هذه الفترة , دوماً شارد ، و مشغول عني ، منذ شهرين وجدته يخبرني أنه مسافرا خارج المدينة فجأة دون مقدمات غير أنه رفض أن يأخذني معه و عندما عاد كان غاضبا من شيء ما لا أعرف ما هو ، ماذا أفعل أمي أخبريني “

قالت والدتها بضيق ” هل تحدثت معه و سألته أماني “ ردت أماني بحزن ” لا ، 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...