الفصل 19 | من 22 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
2
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء التاسع عشر 19 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة التاسعة عشر

كان جالس في الخلف صامتا ، منذ علم عندما هاتفه أكمل ليخبره أنه آت له في الطريق و أن الأمر متعلق بزوجته ، لم يوضح له ما حدث أو كيف علم مكان وجودها ، كل ما قاله أنها تنتظرهم ، تنتظرهم ، هذا يعني أنها لا تنتظره ، و لا تريد رؤيته ، حسنا يقين فقط أصل و أمسكك بقبضتي ، عاقدا حاجبيه بغضب ينظر من النافذة و لا يلتفت تجاه هذان الجالسين في مقعدين السيارة الأماميين ، القت راندا عليه نظرة متفحصة ، وجه غاضب ، قبضة مضمومة بقوة ،

شفتين مذمومتين ، أنفاس تخرج عالية ، صدره يرتفع و ينخفض من تسارع أنفاسه ، التفتت لزوجها بإيماءة متوترة ، هز أكمل رأسه بهدوء يحاول أن يستعين به للقادم ، مر الوقت بطيئا عليه و هو يتعجل لوصل هذا الماكث خلفه كأنه يجسم على صدره ، يا الله لم يشعر بالقلق من قبل لردة فعل شخص كردة فعل هذا الرجل عندما يعلم ما حدث لزوجته ، ضغط على المكابح ليزيد السرعة حتى ينتهى من هذا الأمر الذي مشكورة زوجته ورطتهم به ، وصل أكمل أخيرا فزفر

بحرارة و هو يتجه للمشفى على الفور ، لم يعلق فخار عندما وقف أمام مستشفى كبير بثلاث طوابق بيضاء الجدران ، ترجل أكمل و راندا ففعل فخار المثل ، رمق المشفى و عاد و رمق أكمل ليقول بقسوة أرعدت راندا الواقفة جواره ” لو علمت أنك كنت تعلم مكان زوجتي و أخفيت الأمر عني أي كان السبب و أنها تأذت و هى وحدها لعدم وجودي أو وجود والدها معها ، أقسم لك أنك ستظل تراني في أحلامك لأحولها لكوابيس ، هل سمعتني “

لم يبال أكمل بحديثه ، الرجل بالفعل يشعر بحدوث مكروه لزوجته لذلك يريد أن ينفث عن غضبه في أي أحد ، حسنا سيقلق بعد أن يروا يقين و يطمئنون عليها ، قال أكمل ببرود ” هل ندخل رجاء “ أسرع فخار أمامهم مقتحما الباب الكبير و خطواته تقرع على الأرض الملساء ، وقف أمام فتاة الاستعلامات يقول سألا بجمود“ يقين عبد الغني طاهر ، أين هى موجودة آنستي “ نظرت الفتاة في كشف أمامها لتقول بصوت عملي ” تلك التي جاءت في حادثة الاعتداء أمس “

كانت راندا و أكمل قد وقفا خلفه ليجدان جسده يتمايل بترنح فأسرع أكمل ليمسك به ، ظل لثواني معدودة قبل أن ينفص يد أكمل بعيداً عنه و يسأل بصوت مختنق ” أين زوجتي آنسة رجاء“ قالت الفتاة و هى تنظر لأكمل الواقف بالخلف ” في الدور الثاني غرفة رقم عشرة تجدها “

تحرك فخار تجاه الدرج يصعد إليه بسرعة لا يشعر بأنه هو من يتحرك فعليا ، زوجته تعرضت لاعتداء ، زوجته يقين ، حدث معها هذا مجدداً ، عاد لذلك اليوم عند الشاطئ متذكرا حالتها ذلك الوقت بعد أن أنقذها وقتها ، لكن هى اليوم لم تجد من ينقذها ، أمس لقد تأخر عن معرفة مكانها يوم واحد ، و هذا ما حدث ، غشيت عيناه و رأسه يكاد ينفجر ليجده أكمل الصاعد خلفه أنه عاد للسقوط من على الدرج بعد أن التوت قدمه التي لم تعد تحمله ، أسرع أكمل ليوقف سقوطه عندما مد يده يوقف تدحرج جسده على الدرج ، ساعده على الوقوف سائلا باهتمام ” هل أنت بخير “

كان هناك جرح صغير في جبهته و وجهه شاحب حد الموت ليجيب أكمل قائلاً ” ساعدني للصعود رجاءا “

كانت راندا تبكي بحزن خوفاً على يقين ، هذا و لم يعرف عن حالتها شيء ماذا لو عرف ، كانت تريد أن تطمئن على صديقتها بدورها فأسرعت تسبقهم لتقف أعلى الدرج منتظرة وصولهم ، بعد أن وصلوا للغرفة وقف أمامها ينظر للشرطي الجالس في الخارج يحتسي كوب من الشاي و يأكل رغيف من الخبز الجاف ، سأله فخار بجمود ” لم تقف على باب غرفة زوجتي ، هل هناك خطر عليها من أحد ، هل هناك خطر يهدد حياتها “

أبتلع الرجل الخبز و أجاب بهدوء ” لا نعرف بعد يا سيد ، هل أنت زوج المجني عليها “ رد فخار بعنف ” أجل و لا تقل عنها هذا ، سأدخل لأراها “ قال الرجل بحزم ” لا ، ليس الآن الطبيب يريد أن يراك أولا أذهب إليه في غرفته “ قال فخار بقسوة ” أنا لن أذهب لمكان قبل أن أرى زوجتي يا سيد “ رد الرجل بأمر ” أذهب للطبيب أولا يا سيد هذا طلبه عندما يأتي أحد أقاربها “

قال أكمل متدخلا ” حسنا سيد فخار لتذهب و تراه ربما هناك شيء يخص حالة يقين ، يريد توضيحها لك أولا “ وقف ينظر للباب ، هو على بعد خطوة من رؤيتها و لا يستطيع أن يدخل إليها ترى كيف هى ، ما الذي حصل معها ، هل سيفقدها . حسم الأمر و عاد للسير عندما أشار الرجل لغرفة الطبيب أخر الرواق ، ليسرع هو لخمد نيران شكوكه بشأن ما حدث لزوجته.. تركت سميحة الهاتف بجانبها و هى تتنهد بحرارة ، رفع رحيم رأسه يرمقها بهدوء متسائلا ” لا ، يجيب “

هزت رأسها بنفي قائلة ” لا ، و لا أعرف لم منذ الصباح أهاتفه و لا يجيب أنا أشعر بالقلق رحيم “ دب الخوف في قلب رحيم متذكرا ذلك اليوم الذي وجده به في مكتبه فاقد الوعي ، فنهض قائلاً بحزم ” سأذهب لأراه “ قالت بحزم ” سأتي معك “ رد نافيا ” لا ، لتبقي هنا ، لن أتأخر “ تركها و رحل فظلت سميحة قلقة و حائرة في مكان وجوده الآن قالت أماني بذعر ” يا إلهي متى حدث هذا “

رد الرجل على الطرف الآخر من الهاتف ” ليلة أمس وجدها أحد العاملين خلف أحد المباني عندما قلق مديرها لتأخرها في العودة “ سألته بقلق ” هل حدث لها شيء سيء ، طمئنني “ تعجب الرجل من قلقها ، غريب أمر هذه المرأة ، قال بهدوء ” لا أعرف تفاصيل حالتها بالضبط و لكن رجلي هناك أخبرني أنها كانت ملابسها ممزقة و غارقة بالدماء ، لا نعرف لأي مدى هى مصابة “ قالت أماني بتوتر ” حسنا ، و لكن أرجوك عندما تعلم شيء عن حالتها طمئنني “

أغلق الرجل الهاتف و حيرته تزداد ، فركت أماني يديها شاعرة بالذنب ، ليتها أخبرته عن مكان وجودها ، ربما منع حدوث ذلك جلس أمام الطبيب بعد إلحاح هذا الأخير الذي أصر عليه ليجلس فوقوفه يجعله يتوتر بجسده المتصلب و نظراته الحادة ، سأل فخار بصوت جامد ” ما هى حالة زوجتي رجاء ، لأي مدى تعرضت للاعتداء “ نظر الطبيب للرجل المتصلب أمامه بجرح في جبهته ، قال بهدوء ” هل تسمح 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 13 ساعة 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...