الفصل 20 | من 22 فصل

الفصل العشرون

المشاهدات
2
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء العشرون 20 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة العشرون

أدخلتهم صباح و الضيق مرتسم على ملامحها لا تريد لشيء أن يضايق زوجها أو يؤثر على صحته خاصة و هى تعلم فيما يريدان الحديث عنه و رغم حرقتها لتستمع إلى أخبارها إلا أن الوقت ليس مناسبا لفتح جرحها وجرح زوجها، قال رحيم بتوتر بعد أن جلس و سميحة في غرفة الجلوس في منزل والد يقين..” هل نستطيع أن نتحدث مع زوجك سيدتي، لقد أتينا في أمر هام “ سألته صباح بتوتر،” هل الأمر متعلق بابنتي “

نظر رحيم لسميحة بقلق لا يعرف كيف يخبرها بما أخبرتهم به أماني مؤكد رغم كل ما حدث سيصدمان، أجابت سميحة بدلا عنه” نعم يا أم يقين، الأمر متعلق بها “ قالت صباح بغضب و قهر ” لن يستمع إليكم بأي شأن يخصها “ قالت سميحة بحزم” بل سيستمع و أنت ستجعلينه يستمع يقين في حاجتكم الآن أرجوكِ “ شعرت صباح بالخوف، ما بها يقين، هل أصابها مكروه، يا رب سترك قالت بلهفة ” ما بها ابنتي اخبريني”

قال رحيم بتوتر لينهي الأمر و لا يضيع مزيد من الوقت حتى يذهبان إليها ” لقد تعرضت يقين لحادث و هى في المشفى الآن، ظننت أنكم تريدون معرفة شيء كهذا قبل…” قاطعت صرخة صباح حديثه و هى تضع يدها على صدرها هاتفه باسم زوجها، و هى تخرج من الغرفة متجهة لغرفة نومهم قائلة بذعر و هى تدفع الباب لتدخل و توقظه ” انجدني عبد الغني، انها يقين لقد أصيبت في حادث ”

و هذا كان آخر ما قيل و هو يهب فزعا و يخرج ليجد رحيم الواقف بتوتر، كان يعلم ذلك كان يشعر به، منذ رأي ذلك الكابوس، رآها و الذئاب تنهشها ألا يدل ذلك على مرورها بمحنة. لم يتحدث و لم يسأل فقط أمر زوجته بالاستعداد للذهاب إليها، و قلبه ينبئه أن الأمر خطير، و بكاء زوجته الهستيري طوال الطريق لم يساعد…

جلست أماني منتظرة خروج فخار من عرفة يقين ، نظرت إليها راندا بتساؤل ، قائلة ” لم أتيت لهنا يا ترى ، لتكوني مع زوجك أم لترى تلك الخاطفة التى أخذته منك و هى محطمة ، هل أتيت لتشمتي بها و تشفي غليلك برؤيتها مدمرة خاسرة كل شيء “

لوت أماني شفتيها بضيق قائلة ” لو ظننت ذلك ، تكونين مخطئة ، أريد أن أعرفك سيدتي أني تركته لها ، فقط أردت أن أطمئن على ابن خالتي و أقف معه في محنته ليس أكثر لقد أحتاج إلى وجودي و قد لبيت و لا نية خلف فعلتي “ قالت راندا ساخرة بمرارة ” يا لك من طيبة القلب “ فهذه المرأة هى سبب ما فيه صديقتها و من أجلها خسرت كل شيء .. قالت أماني بحزن ” صدقيني أنا لا أتمنى الأذى حتى لألد أعدائي “

ردت راندا بسخرية قائلة ” و لكن تتمنينه لخاطفة زوجك ، أطمئني هى أيضاً لم تعد تريده خاصةً بعد فقدها لطفلها ، لا أظن أنها ستفكر في العودة إليه بعد أن خذلها و ألقى بها من أجلك أنت ، هنيئا لكم ببعضكما و قد أزيحت من طريقكما “

شحبت أماني بشدة و عيناها متسعة من الصدمة , هل كانت حامل بطفل ، هل فخار كان سيكون له طفل ، وجع ، وجع ، قهر هذا ألم حارق بالفعل تشعر به في صدرها كان سيكون لديهم طفل كلاهما ، و أين هى وضعها من هذا لو تقبلت زواجهم ، مؤكد كانت ستموت قهرا و هى ترى سعادتهم مكتملة بما لم تستطع هى أن تمنحه لفخار يوماً ، يجب أن تفعل كما قالت لها ملك ، أن تذهب و تتعالج لتبحث عن حياتها لا داعي لتوقفها من أجل أحد ، و ليعيش هو بسعادة معها طالما ستعطيه ما يفتقده معها ، أغمضت عيناها بألم قبل أن تجيب بحزن ” أسفة لذلك و لكن هذا يؤكد لك أني لن أقف في طريقهما ، كما ترين أنا لا أستطيع أن أنجب طفلاً لفخار و هو من حقه أن يكون سعيدا “

ردت راندا بحقد ” ألم تفهمي بعد سيدتي يقين مستحيل أن تعود إليه ، حتى لو كان الرجل الأخير بعد ما فعله معها ، لذلك أرجوكِ و قبل أن تفيق و تراك معه و تقهر عندما تعلم أنها قد خسرت طفلها أيضاً عودي لبيتك , هى لا تحتاج المزيد من التوتر عندما تفيق “

هى معها حق ، كيف أتت لهنا ملبية حاجته لها دون أن تفكر في عواقب الأمور ، و أن وجودها يمكن أن يضايقها ، تبا لذلك فهى لا تفكر عندما يتعلق الأمر بفخار , قالت أماني تجيبها بحزن ” معك حق ، نعم يجب أن أرحل قبل أن تفيق و لكن ليخرج فخار و أخبره برحيلي “ ردت راندا ببرود ” على راحتك “

يمسك بيدها جالسا على طرف الفراش يحيط رأسها بذراعه الأخرى يلامس شعرها برفق ، قال فخار بخفوت ” حبيبتي ، ألن تفيقي حتى أطمئن عليك لقد زاد قلقي يقين “

كان قد جاء الطبيب لمعاينتها فدلف معه تاركا أماني في الخارج ، طمئنه الطبيب و أخبره أنها ستفيق أي وقت و لكنه لم يستطع أن يتركها و يخرج ، مال على رأسها يقبلها بحنان قائلاً بهمس ” أفيقي حبيبتي و كل شيء سيكون بخير ، سأعود و أطلبك من أبيك لن أترك بيتكم هذه المرة حتى يوافق ، أعدك بذلك يقين هذه المرة أقسم لن أخذلك كما فعلت من قبل “

أنت يقين بألم و تمتمت بخوف و هى تبعد بيديها هجوم وهمي عنها ” أرجوك ، أتركني ، طفلي ستقتله ، أرجوك أنا لم أفعل لك شيء ، أرجوك لا تؤذني “ قال فخار بخوف ” حبيبتي ، أهدئي ، أنت بخير ، أنت بأمان يقين ، أنت معي الآن ، لن أتركك “ مدت يدها تلامس معدتها الملساء بهستيريا قائلة بذعر متجاهلة ألم صدرها و جسدها ” أين طفلي ، أين ذهب، يريد قتل طفلي ، أبي أنجدني أبي “

كانت تصرخ بألم و فخار يحاول ضمها ليهدئها و هى تصرخ مناديه أبيها ، شعر بألم لذلك ليعرف فداحة ما فعله معها بعد أن خسرت محبة و دعم والدها الذي تستنجد به دون وعي منها، ليعلم أنه لم يكن لها الأمان أو الحماية في يوماً ما ، لتجد به السند و الحماية مثل أبيها ، لم يقدر صوته المطمئن على تهدئتها عندما صرخ بصوت عالي يستنجد بأحد من الخارج بدوره ” ليأتي أحدكم بالطبيب أرجوكم “

و يقين تعاود الصراخ هاتفه بأبيها ” أبي النجدة أبي أنه يريد قتلي ، طفلي لقد قتل طفلي أبي “ كانت صرخاتها تشق جدران الغرفة مزلزلة الصمت في المكان لتفزع راندا و أماني ليهبا واقفتين ، قالت راندا بخوف 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...