الفصل 21 | من 22 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
2
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الحادية والعشرون وقف أكمل مكتفا ذراعيه أمامه منتظرا حديثه ، و لكن صمت فخار قد طال حتى توتر أكمل سائلا بحدة ” ماذا ، هل أتيت لتشاهد جمالي ”

لوى فخار شفتيه بسخرية قائلاً ببرود” كنت تعلم أن يقين هنا ، و تعمل لديك أيها الحقير و لم تخبرني ، تركتني أتي و أذهب عليك و لم تريحني و ظللت تكذب بعدم علمك لمكانها ، لماذا ” هز أكمل كتفيه بلامبالاة قائلاً ” هذه رغبتها ، لم تشأ أن تعلم بوجودها ”

شعر فخار بالغضب ، هل يعلم هذا الأحمق أنه لولا إخفاءه مكان تواجدها لظل طفله حيا , أقترب منه و لكمه بقوة على حين بغته ليتراجع أكمل بألم واضعا يده على أنفه الدامي و يقول بصوت مخنوق ” أيها الوغد الحقير ” لم يفعل شيء فهو يعلم أنه معه حق فهو غاضب بعد ما حدث لزوجته و خسارة طفله فهذا ليس أمر هين على أي كان …

قال فخار بقسوة شديدة ” هذا كونك أخفيت عني مكانها و تعرضت حياتها للخطر و فقدت طفلي ، هذا ليس كل شيء جئت من أجله ، أريد أن أرى العاملين الرجال لديك. الآن ” سأله أكمل بغضب بعد أن أخرج منديل يضعه على أنفه ” و لما تريد ذلك ”

قال فخار ببرود ” لأني علمت من إحدى العاملات لديك أنهن تعرضن للتحرش من شخص مجهول و الشرطة لم تقبض عليه و ظني أنه أحد عمالك لأنه يعرف مواعيد ذهابهم لغرفهم و متى يبقين وحدهن فينفرد بهن و هذا ما حدث مع يقين بعد حديث مديرها ” قال أكمل بحنق ” هل تعرف كم عدد العاملين الرجال هنا في المنتجع حتى أجمعهم لك ” قال فخار ببرود قاس ” لا يهمني معك عشر دقائق لتعلم الجميع بالحضور لهنا ”

لم يجادله أكمل بل سبه بغضب و هو يمسك بالهاتف قائلاً ” تبا لك أيها الوغد ” لم يبال فخار بسبابه و أنتظر و هو يستمع إليه يطلب من الطرف الآخر على الهاتف جمع جميع العاملين في خمس دقائق للضرورة القصوى و لا تأخير لدقيقة ” بالفعل لم يمض عشر دقائق إلا و كان الجميع في باحة الفندق ينتظرون بتوتر و عدم فهم لم يحدث .. قال أكمل غاضبا و هو يشير إلى باب مكتبه ” تفضل لقد حضر الجميع ”

خرج معه فخار ببرود ليهبط للأسفل . قال فخار ببرود ” أريد مقعد هنا ” و أشار لباب الفندق ، لبى أحد العاملين طلبه و أكمل يستشيط غضبا من تصرفاته ، و لكنه لم يعلق ، جلس فخار ببرود واضعا قدما فوق الأخرى و قال لأحد الرجال الواقفين في الخارج ” أقترب ”

تقدم الرجل بتعجب و عيناه تشوبها التساؤل عما يحدث هنا و من هذا الرجل ، هل هو شار جديد للمنتجع و يريد رؤية العاملين به ، هل سيقوم بطرد البعض منهم ، توتر الرجل خشية فقد وظيفته ، سأله فخار ببرود ” أين كنت أول أمس في الساعة الخامسة عصراً ” زادت حيرة الرجل و لكنه أجاب ” كنت مع عماد و خيري و حاتم ننظف حوض السباحة ” قال فخار بأمر و هو مازال على بروده ” من ذكرهم يأتون لهنا ”

أتى الثلاثة ليقفوا بجانب الرجل ، نظر إليهم فخار مليا قبل أن يقول ببرود ” تفضلوا عودوا لعملكم ” تنهد الرجل براحة فقد أنقذت وظيفته ، تركوا الواقفين و عادوا كما أمر لعملهم ، و هكذا ظل يسأل الواحد بعد الآخر و يصرف هذا و يستبق ذلك حتى لمح ذلك المتوتر الذي تراجع خلف الجميع بتروي حتى لا ينتبه إليه أحد ، صرخ به فخار ” أنت هناك ، تعال لهنا ”

تحرك الرجل تجاهه بعدم استقامة ليلاحظ فخار أنه يعرج على قدمه ، أقترب الرجل ليلاحظ فخار كدمتين على وجهه واحدة في وجنته و الأخرى على جبينه ، رعد قلبه و دخل الشك إليه و هو يلاحظ نظراته الزائغة ، فقال هادرا ” أقترب هنا هيا تحرك ” وقف الرجل على بعد خطوات منه فسأله فخار بقسوة ” متى رأيت زوجتي يقين أخر مرة ” قال الرجل بتوتر ” لا أعرف ، لا أذكر ، لم أرها منذ أيام ”

مال رجل على أذن أكمل ليتحدث بهمس ببعض الكلمات قبل أن يومئ أكمل برأسه موافقا , عاد فخار لسؤاله ” متى تعرضت لهذا الجرح في قدمك و كيف , و كدمات وجهك ، كيف أصبت بها ” أرتبك الرجل و لم يجيب بسرعة تناسب معرفته بما حدث له ، تلجلج و هو يقول بارتباك ” لقد التوت قدمي فسقط على وجهي أمس ” قال أكمل غاضبا ” بل أول أمس هكذا يقول مديرك ، أخبرني إذن أين كنت أول أمس في الخامسة عصراً ”

زاغت عين الرجل و قال بارتباك ” كنت ، كنت في مخدعي سيدي ” نهض فخار بتصلب و تقدم ناحيته بحزم و قبضته تكور مستعدا للكمه ليجد الرجل يتراجع ليهرب ، مما أكد له أنه رجله المعني ، و هو من تعرض لزوجته و اعتدي عليها ، ركض فخار خلفه بغضب شديد ليقول أكمل بحنق ، أتصل بالشرطة و أنا سألحق به ربما قتله قبل أن نتأكد من ذلك ” نفذ الرجل أوامر أكمل و زاد الهرج و المرج بين الواقفين الذين صرخ بهم المدير ،” ليعود الجميع للعمل هيا ”

ركض أكمل خلف فخار الذي وصل للرجل و قفز عليه كالذئب ليسقطه أرضا و يشبعه ضربا قبل أن يسأله إن كان هو بالفعل أم لا ، قال له بمرارة و هو يلكمه على وجهه ” ماذا فعلت لك زوجتي لتؤذيها لهذا الحد ، أيها الحقير المريض ، أقسم أن أقتلك لن تنجو من يدي أيها الحقير ” شده أكمل من ملابسه لينهض من على الرجل قائلاً بحنق ” يكفي لقد طلبت الشرطة. هى أتيه و ستحقق في الأمر أتركه سيموت في يدك ”

نفض فخار كتفه من يد أكمل. عاد يضربه بعنف قائلاً ” بل سيكون عقابه على يدي ، الحقير ، لقد قتل طفلي و أذى زوجتي هذا الحقير ” سمع صوت الرجل الغارق وجهه في الدماء يقول بحشرجة ” زوجتك الفاسقة عشيقة المدير ، التي كان يكلفها بتوافه العمل هنا تلك المغرورة لقد استمتعت بضربها و هى تصرخ مستنجدة بأبيها و بك ”

عاد فخار لينهال عليه بعنف حتى أزاحه أكمل غاضبا و هو يركله في جانبه ” أيها الحقير أنا من أوصيت بعدم تكلفتها بأعمال ثقيلة رفقا بحالتها و هذا طلب زوجتي فهى صديقتها ” أتي المدير و خلفه رجال الشرطة مسرعين ليقول أكمل بغضب ” أنه ذلك المتحرش ، هو من أعتدى على السيدة يقين أول أمس ” أخذه رجال الشرطة فظل فخار جاثيا على الأرض يتنفس بصعوبة كمن تأبى أنفاسه على الخروج و أو العودة للدخول لصدره ، مد أكمل يده 1 2 3الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...