الفصل 3 | من 22 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
12
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الثالث 3 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الثالثة طرقت يقين الباب ,منتظرة أن يجيب و عندما لم يفعل حسمت أمرها و دلف للداخل بهدوء , وجدته مستند علي ظهر مقعده مغمض العينين , تنحنحت يقين لتنبهه لوجودها , فتح فخار عينيه ينظر إليها بتساؤل , قالت يقين بخجل , ” سيدي هل تسمح لي بالرحيل الأن “ أعتدل فخار سائلا بصوت أجش ” لماذا “

ردت و هي تفرك راحتيها بتوتر , هل نسي حديثهم بهذه السرعة ” سيدي اليوم كما أخبرتك سيأتي لدينا ضيوف , ل ا ل ا “ لم تستطع أن تقول لأن الخاطب الذي أخبرتك عنه سيأتي اليوم و بما أنها ستعطيه فرصة و توافق لتتعرف عليه يجب أن تستعد لاستقباله , سألها ثانية ” لماذا “ قالت بخجل ” سيدي ذاك الخاطب سيأتي اليوم و يجب أن أكون هناك قبل موعده , وهكذا “

هز رأسه بتفهم , بالطبع منذ قليل لم تكن موافقة لولا أن أقنعها و الأن متلهفة للذهاب و رؤيته , هذه الفتاة غريبة الأطوار حقا ” أها صحيح , أراك متلهفة للذهاب ” أضاف بسخرية أجابت يقين بخجل و ضيق ” هذا لأني لا أريد أن أغضب أبي بتأخري إذا كنت سأراه , فلا داعي لذلك , ذلك كنت سأفعله لو لم أقتنع بإعطائه فرصة , لأتعرف عليه “

لوي شفتيه ببرود ” أجل بالطبع ” تذكر وقت كانت تمشط خصلاتها دون أن تراه فأضاف بحدة لا يعلمسببها ” هل ستجعلينه يراك دون حجاب “ لم ترد يقين أن تظهر ذهولها لسؤاله فقالت بارتباك ” لا بالطبع هذا لا يصح , ربما لو تفاهمنا و عقد قراننا فلا ضير من ذلك “

رد بضيق ” فهمت , كنت فقط سأخبرك أن لا تفعلي طالما هي فترة تجربة , فلا داعي يراك بدونه ربما لم تتفاهمان ” سب فخار نفسه و هو يري نظراتها المرتبكة , يا إلهي ماذا يقول , يبدوا كمن يريد التحكم بأفعالها , و كأنه يغار , لا بالطبع لم أفعل , أنت مجنون لتفكر هكذا , بالطبع , أماني لا ترتدي الحجاب و لكنه يوما لم يقل لها أن تفعل , رغم أنه يحبها منذ وقت طويل فهي ابنة خالته و قد شبا سويا , و لكنه لم يفكر يوما في اخبارها أن تفعل شيء

علي غير أرادتها , يا إلهي ما الذي تفكر به فخار , هذا ليس وقتا مناسبا لذلك , ليس مناسبا البته , أرادت يقين أن تسأله بملل و قد طال صمته و طالت وقفتها , هل تذهب , أم تنتظر لانتهاء وقت العمل الأصلي , رفع رأسه ينظر إليها مليا قبل أن يقول باستسلام ” أذهبي يقين بالتوفيق “

توفيق , هل هي ذاهبة لاختبار القيادة , أم للتقدم لوظيفة جديدة , قالت بارتباك ” سيدي ليس بالتوفيق , بل مبارك لك , أتمها الله علي خير , هكذا أشياء تقال “ لم يستطع فخار أن يمنع ابتسامة تظهر علي شفتيه , الأن تريد أن يهنئها كأنها موافقة ” شكرا للتوضيح يقين , مبارك لك آنستي “ أحنت رأسها بخجل , قالت بتردد ” ربما لا يعجبني و لا أوافق “

رفع فخار حاجبه بسخرية , احتار معها ماذا يقول لها ” يقين , أذهبي , الأن بدلا من أعود في كلمتي و أجبرك علي السهر اليوم “ قالها بسخرية و أنهي مضيفا بتحذير , ردت بارتباك ” حسنا سيدي عمت مساء “ تركته و رحلت مسرعة لترتسم علي شفتيه ابتسامة ساخرة ما لبثت أن تلاشت عندما تذكر أماني فهب بدوره لينصرف ذاهبا إليها ليطمئن عليها بعد ما حدث بينهم أمس , هل بالفعل أصبحت بخير كما قال الطبيب أم ما حصل بينهما جعل حالتها تسوء أكثر ..

قالت صباح بحنق و هي تدخل يقين للمنزل ” لماذا تأخرت أيتها الغبية , الضيوف علي وشك الوصول , هيا أذهبي و أستعدي و بدلي ملابسك بشيء جيد و ضعي بعض الحمرة علي شفتيك “ قالت يقين متذمرة ” أنا جائعة سيدة صباح أطعميني أولا و بعدها أخبريني بما علي فعله “ ردت والدتها و هي تدفعها تجاه غرفتها ” هيا الطعام بعد رحيل الضيوف تحركي يا فتاة , ما هذه الفتاة اللامبالية التي رزقت بها “

ردت يقين غاضبة ” و لولا هذه الفتاة التي رزقت بها هل كنت ستمارسين لعبة أم العروس هذه التي تمارسينها علي الأن “ دفعتها صباح بحنق ” ليتني أنجبت عريسا و ليس عروس أقلها كنت من سأختار له العروس , و لكني مؤكد لن أختارها مثلك أنت” قالت يقين بحنق ” حسنا حسنا سأذهب , من أجل رجل غريب ستجعلينني جائعة لساعات ماذا سيحدث بعد ذلك إن رضيت عنه تقتليني من أجله “ نظرت إليها والدتها ببرود قائلة ” تبالغين “

ردت يقين متذمرة ” أجل بالطبع , يا إلهي لا أريد ذلك حقا و أنتم تضغطون علي “ قالت والدتها ببرود ” أنت غبية و أنا لن أجادلك “ رفعت يقين يديها مستسلمة ” أعلم ذلك , حسنا أمري إلي الله سأذهب لأستحم من أجله “ لوت صباح شفتيها ساخرة ” هذا كثيرا شكرا لك آنسة يقين , لن ننس لك هذه التضحية الكبيرة “

تركتها يقين و ذهبت لغرفتها لتستعد فهي تعلم إن وقفت لتتجادل مع والدتها لن يكفيهم اليوم بطوله , دلفت لغرفتها و بدلت ملابسها بأخري خفيفة و اتجهت للمرحاض لتستحم و تستعد لاستقبال ذلك الخاطب ..

دلف فخار لغرفته في المنزٍل بعد عودته من المكتب بعد رحيل يقين لم ينتظر لانتهاء اليوم و رحل فور ذهابها , وجد أماني جالسة علي الفراش تنظر لأحدي المجلات بشرود , لم يشأ أن يضايقها بذكره لصحتها و ما حدث بل تجاهل الأمر و أتجه إليها و جلس جوارها قائلا ” مساء الخير أمنيتي “

رفعت عيناها تنظر إليه بحزن عندما مال علي عنقها يقبله بقوة قائلا بمزاح ” وجدت أنك ستغفين عدة ساعات طويلة لم أشأ أن أبقي وحيدا أنتظرك لتستيقظي ففضلت الذهاب للعمل قليلا لحين تستيقظين , هل أفقت منذ وقت طويل “ لانت ملامح وجهها و انفرجت قليلا براحة و أجابته بهدوء ” لا ليس منذ وقت طويل “ سألها فخار بجدية ” ما رأيك نذهب لنري والدتك ثم نذهب لنري أمي فلك وقت طويل لم تذهبي لمكان “ قالت بعتاب ” و من المسئول عن ذلك “

رمقها فخار بحنان و قال بمزاح ” أنا بالطبع , و لكن حبيبتي تعرف أنه خارج عن إرادتي لسفر أبي , أليس كذلك “ هزت رأسها موافقة و قالت بدلال ” ما رأيك أن نذهب لنتناول العشاء بدلا من رؤية العائلة , أريد أن نتحدث كما كنا نفعل من قبل “ قال فخار باهتمام ” هذا أفضل بالتأكيد فسأحظى بأمنيتي وحدي كل الوقت “ ابتسمت أماني فرحا و نهضت قائلة بحماس ” ثوان و أكون مستعدة “ رد فخار مازحا ” مع حبيبتي كل الوقت “

تحركت أماني لتخرج ملابسها من الخزانة و وضعتها علي الفراش قائلة ” سأغتسل سريعا “ قبلته علي وجنته بفرح قبل أن تتركه و تذهب للمرحاض , تلاشت بسمة فخار و تمتم بحزن ” ليتي أستطيع إعطاءك قلبي حبيبتي لتكوني بخير فقط و سعيدة “ ارتسمت بسمة باردة علي شفتي يقين و هي تدلف لغرفة الجلوس لتحيَي ذلك الخاطب و عائلته كانت قد بدلت ثوبها بأخر محتشم مناسب لحجابها بأكمام 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 11 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...