الفصل 4 | من 22 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
9
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الرابع 4 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الرابعة بعد حديث والدته عاد فخار أدراجه للمنزل و هو يشعر باضطراب و ربما غضب شديد من حديثها، ما الذي تعنيه أنه يقع في حب الفتاة، هى مرتبطة و هو متزوج و يحب زوجته، هو يحب أماني، لطالما أحبها، صعد لغرفته يبحث عنها يلتمس منها بعض الطمأنينة بعد حديث والدته التي زاد من توتره ” أمنيتي “

هتف يناديها لتجيب أماني بلهفة من داخل غرفة نومهم ” هنا حبيبي “

دلف للغرفة ليجدها مضجعه على الفراش تتصفح بعض المجلات التي تقضي وقتها تتصفحها لتبعد عنها ملل انتظار عودته و كونها لا تستطيع الذهاب لمكان وحدها، فربما مرضت فلا تستطيع التصرف وحدها لذا تظل جالسة في المنزل لتقضي وقتها في ملل قاتل، اتجه فخار إليها فتركت ما بيدها و اعتدلت على الفراش فاتحة له ذراعيها لتستقبله، أندفع فخار يحتويها بحنان و هو يتمتم بحرارة ” اشتقت إليك أمنيتي “

زادت أماني من ضمه تشعر بالاضطراب في صوته و توتر جسده سأله بقلق ” حبيبي، هل أنت بخير، تبدوا قلق، هل حدث شيء في العمل، خالتي بخير “ طمأنها فخار برفق فهي ليست في مجال لتحمل القلق ” أنها بخير أمنيتي , لا تقلقي “ سألته باهتمام و هى تضع راحتها على وجنته ” لم صوتك حزين هكذا , هل مازالت غاضب مني لفعلتي فخار ألن تسامحني أبدا “

أمسك بوجهها بين راحتيه بحزم لينظر في عينيها الحزينة بقوة قائلا ” حبيبتي لو سمعتك تقولين هذا ثانيا عندها سأغضب منك بالفعل , أنت حبيبة طفولتي و مراهقتي و شبابي أمنيتي كيف أغضب منك لشيء فعلته معي دون قصد , ثم أنا أعدك ابنتي الصغيرة هل هناك والد يغضب من ابنته مدللته لشيء “

قالت أماني باكية ” و لكن حين يكون ما أخفيته عنك يتوقف عليه حياتك معي لك كل الحق في الغضب و عدم مسامحتي و لكني أنانية عندما يتعلق الأمر بك فخار , أنت حب حياتي فألتمس لي العذر “

ضمها فخار بحنان و شعور بالذنب يجتاحه للومها و لو قليلا علي حالهم و ما وصلوا إليه ” حبيبتي لو شعرت أني غاضب أو ظننت أني ألومك لشيء فهو ليس ما يدور في عقلك بل لكونك أهملت رعاية أمنيتي و هى كل ما تهمني في هذا الكون , يحزنني أنك تعانين و أنا عاجز عن رعايتك و تقديم المساعدة لتتحسني و لو قليلا , يحزنني أني لم أجعلك أسعد زوجة في الكون كله “

قالت أماني بحزن ” لا أريد أن أكون سبب في أي حزن لك فخار , و يكفي وجودك بجانبي و لكني أريد سعادتك أنت أيضا و هذا ما يحزنني و يمزق قلبي لعجزي لفعل ذلك “ أكد فخار بحزم ” و من أخبرك أني لست سعيد بوجودك في حياتي فقط , نسيت أنت هى أمنيتي الوحيدة “ ضمته أماني باكية ” أسفة , أسفة فخار على كل شيء , لعدم عيشك حياة طبيعية معي و كونك تتألم من أجلي , و أني لا أستطيع منحك الأطفال كأي زوجة طبيعية , أسفة “

تمتم فخار بحزم ” كفى حبيبتي لا تقولي هذا و إلا بالفعل غضبت منك ” أضاف باسما ” ما رأيك تريدين الذهاب لمشاهدة فيلم “ ابتسمت أماني بفرح ” نعم و ستحضر لي علبة بوشار كبيرة و لوحين من الشوكولا كما كنت تفعل من قبل “ قال فخار بمزاح ” أنت طماعة أمنيتي إلا يكفي أني سأجعلك تشاهدين الفيلم “ ردت ضاحكة ” و أنت أصبحت بخيلا منذ تزوجنا فخار و لا تحضر لي الحلوى كما كنت تفعل “

ضحك فخار بمرح و قال ” ألا تعلمين أني كنت أغويك لتقبلي الزواج بي . هل رأيت الصياد يطعم السمكة بعد صيدها “ ضربته على كتفه قائلة بمرح ” يا لك من بخيل منافق لو علمت ما تزوجتك “ ضحك فخار و قال بمزاح ” هل ستنهضين لترتدي ملابسك أم أعد في طلبي “ نهضت أماني مسرعة و قالت بمرح ” بل سأستعد سيطول عمري إن حصلت من البخيل على شيء “

تركته و ذهبت لتستعد فتلاشت ابتسامة فخار ليرتسم الحزن على وجهه و تمتم بخفوت ” سامحيني أمنيتي هذا خارج عن إرادتي “ قالت يقين بضيق ” حسام لا أريد الذهاب لمشاهدة شيء , أرجوك لنعد للبيت فالوقت تأخر “ قال حسام و هو يحثها على التحرك ” يقين أخبرتك أني أخذت إذن والدك و هو يعلمأين نحن , رجاء لا تجادليني كثيرا فبالنهاية سترضخين لي “

رمقته يقين بضيق و ردت ببرود ” لتعلم سيد حسام أنا لا أرضخ لشيء على غير إرادتي , لذلك إذا كنت تريد زوجة خاضعة خانعة تقول نعم لجميع أوامرك فلتراجع نفسك لن تجدها متوفرة لدي “ قال حسام بضيق ” لم كل هذا يقين فقط لكوني أريد أن أشاهد فيلم معي خطيبتي “ ردت يقين ببرود ” بل لكونك تنتظر مني الموافقة على ذلك كأمر مسلم به “ ” على الزوجة طاعة زوجها يقين ألا تعرفين ذلك ” قالها ببرود ” الزوجة سيد حسام و ليست الخطيبة ” قالت بلامبالاة

سألها بضيق ” ماذا تعنين يقين “ أجابت بصبر ” يعني أنا لم أصبح زوجتك بعد لذلك لا أظن أنه يجب على إطاعة أوامرك “ قال حسام بحنق ” لم كل هذا فقط لرؤيتنا ذلك الفيلم البائس معا “ أجابت يقين ببرود ” ليس الفيلم بل الطريقة في الطلب و قولك أنه على تنفيذ أوامرك و الرضوخ لك , لماذا هل تظن أني بلا عقل حتى أسير خلفك كالشاة “

هى حقا لم تعد تتحمل الأمر , لها شهر كامل و حاولت حقا حاولت أن تتقبل خطبتهم فلم تستطع , هو لم يمس قلبها و لو قليلا لتعطي نفسها فرصة لتحبه , لقد اكتشفت أن الحب لا يأتي بالإقناع , أن تقنع نفسها لتحبه فيحدث هذا ببساطة , لا تريد هذه الزيجة التقليدية تريد أن تختار زوجها بنفسها و ليس أن يختاره لها أحدهم , تريد أن تحب و بجنون و أن يجرفها كالطوفان و يضربها كالإعصار تريد أن تغرم حتى النخاع , قال حسام ببرود ” حسنا يقين , لا أظن أنك لا تريدين السير لا أمامي و لا خلفي , يمكننا العودة للمنزل إذا أردت “

أومأت يقين برأسها قائلة بهدوء ” حسنا , شكرا لتفهمك “ قال حسام بسخرية ” ستجدينني متفهما أكثر مما تظنين صدقيني “ عاد أدراجهما للمنزل بصمت , ليوصلها حسام و ينتظرها لتصعد قبل أن يرحل مسرعا دون أن يوصلها لباب المنزل كما كان يفعل من قبل , دلفت لغرفتها بصمت بعد أن ألقت التحية على والديها في الخارج و عقلها يشغله عشرات الأسئلة عن كيفية اخبارهم بأنها لم تعد تريد الزواج من حسام , و تلاشي غضبهم حينها

ألقى أمامها بكومة من الملفات لتصدر دويا خافت كان قادر على انتشالها من شرودها , سألها بحدة ” هل تظنين أنك في منزلك لتجلسي تفكرين في حبيبك آنسة يقين , هذا مكان عمل و ليس استراحة لتشردي في أحلامك الوردية “ نظرت إليه يقين بتعجب و ضيق , ماذا يقول هذا الرجل أحلام ماذا هذه , و حبيب 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...