الفصل 6 | من 22 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
10
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء السادس 6 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة السادسة اعتدل رحيم و ترك ما بيده قائلاً باهتمام ” ماذا هناك سميحة ، أخبريني كلي أذان صاغية ” لتخبره و أصغى بدهشة ، بل بذهول ، قال رحيم بحزن بعد حديث زوجته عن ما يمر به ولدهم ، ليته ما سافر و لا تركه يمسك بالعمل بدلا عنه في الشركة لحين عودته ” هل أنتِ متأكدة أنه بالفعل يحبها ”

قالت سميحة بحزن ” لا أعرف رحيم ، هذا ما قاله لي ، يظن أنه يحبها ، و لكني فقط أظن أن ولدي ينظر إليها كأنثى ستعوضه عما يفتقده مع أماني ، و لكن هذا لا يمنع أنه يكن لها بعض المشاعر ، و إلا ما فكر بها بهذه الطريقة و غار عليها من خطيبها ” عقد رحيم حاجبيه مفكر و قال ” سأتحدث معه في الغد ” سألته زوجته بضيق ” ماذا ستقول له ”

رد رحيم بحزم ” أريد أن أعرف هل ينوي الزواج على أماني بالفعل أم لا ، و إن كان لا كما قلت لا أريد منه أن يفكر في هذا الأمر بشكل نهائي ”

قالت سميحة برفق ” لم لا تقنعه رحيم ، فخار في الخامسة و الثلاثون ، لم لا يتزوج لينجب لنا أحفاد على الأقل ، ثم أنا أشعر بولدي ، هو يفتقد أشياء كثيرة مع ابنة شقيقتي منها أبسطها و هى العلاقة الحميمة ، ماذا بعد ذلك ، أنا لا أريد منه ترك أماني و لا أريد منه جرحها و لكنه سيأتي يوم و يكرهها لم يعاني منه ، هو بالنهاية رجل و له رغبات ، و هذا حلال الله ”

رد زوجها بحزم ” لا ، لن اقنعه بذلك ، إذا لم يكن يريد بنفسه أن يفعل فلن أمره أو أقنعه ، أما بالنسبة للأطفال ، هذا شيء يرجع له و زوجته لا دخل لنا به ، و لكني و بعد حديثك أنه تحدث مع يقين لابد أن أعرف نواياه أقلها أعتذر من الفتاة لم سببناه لها من حرج ”

تنهدت سميحة ” حسنا على راحتكم فقط أردت أن تعرف بما يمر به ابنك ، و أنه إن أجلا أو عاجلا سيتخذ موقف من حياته ككل ربما أظهر بعض التمرد و هذا بالتأكيد سيؤثر سلباً على علاقته بأماني ” فكر رحيم قليلاً ، ربما معها حق ، و ربما فخار سيرضي و يرضخ لقدره و يتعايش مع الأمر ، سألها باهتمام ” هل كانت أماني تسأل عن وجوده لدينا منذ قليل”

أجابت و قد عاد القلق ثانياً لقلبها ” أجل فهو لم يعد للمنزل للأن , لم لا تهاتفه لتعرف مكانه ربما لا يريد أن يجيب على أماني ” أمسك رحيم هاتفه ليطلب رقم ولده فلم يجب ، أنتظر وقتا و أعاد الاتصال مرار و لا مجيب ، فقال بجدية و هو يفكر في مكان وجوده الأن ” ربما نفد شحن هاتفه ، سأطلب مكتبه ، مؤكد هناك أحد موجود ليجيب و يخبرنا ”

عاد لطلب مكتب فخار و أنتظر ليجيب أحد و قبل أن يغلق شاعرا باليأس من عدم تلقيه جواب ، أتاه صوت العامل هناك متوترا ليجيب ” نعم ، من معي ” قال رحيم بجدية ” هذا أنا رحيم هاشم أين فخار ” قال من يدعى هاشم بتوتر و قلق ” سيد رحيم ، أنه السيد فخار ، أرجوك أحضر للمصنع و معك طبيب أرجوك ” ليخفق قلبه بخوف و تتجه عيناه لزوجته بتلقائية ليرى الخوف مرتسم على وجهها و تبدوا كمن شعرت بحدوث أمر جلل .

كان رحيم ينتظر بتوتر معاينة الطبيب لولده الذي جاء ليجده فاقدا للوعي و هاشم العامل لديه قد قام بوضعه على الأريكة في مكتبه منتظرا قدومه بعد أن هاتفه , لم يشأ قول شيء لسميحة حتى لا تفجع و لكنه طمأنها بأنه علممكانه فقط و سيذهب إليه بنفسه , هاتف الطبيب في طريقة ليذهب على الفور ربما تعرض لحادث في المصنع فهاشم لم يوضح شيء . بعد أن أنتهى الطبيب من معاينته سأله رحيم بقلق أب يخشى أن يكون أصاب وحيده سوء ” أخبرني يا عمر ماذا به فخار ”

قال الطبيب الذي كان يحقن فخار بحقنة أخرجها من حقيبته ” لا شيء رحيم , هو بخير فقط أنخفض ضغطه فأدى ذلك لفقدانه الوعي ” سأله رحيم بخوف ” و هل هذا خطير عمر , ما الذي جعل ضغطه ينخفض هو أبدا لم يعاني من شيء كهذا ”

قال عمر مطمئن ” ما بك أيها الرجل العجوز قلق من شيء بسيط كهذا علمنا أنه وحيدك و تخشى عليه , أخبرتك أنه أنخفض ضغطه , لا شيء جلل حدث ربما ظل دون طعام و أجهد نفسه بالعمل اليوم أنظر لوجهه شاحب و هذا دليل إرهاق نفسه في العمل دون راحة ” سأله رحيم بشك ” لم حقنته بهذا المصل إذن ”

رفع عمر حاجبه بتعجب و الذي يقارب رحيم عمرا غير أنه أقصر قامة و ممتلئ الجسد قليلا ” حتى يفيق يا رجل , هل تريده أن يظل هنا و لا يذهب لبيته على قدمه , حتى لا تراه زوجته و تقلق بدورها ” يعلمعمر حالة أماني فهو مقرب من العائلة بحكم صداقته مع رحيم , قال رحيم بحزن ” أخبرني حقا عمر ما به فخار , أشعر أنك تخفي شيء عني ”

تنهد عمر مستسلما و قال بجدية ” صدقني لا شيء , و لكن لم لا تتحدث مع ولدك ربما هناك شيء يضايقه و لا يريد الحديث عنه و إلا ما أهمل نفسه بإرهاقها و عدم تناوله لطعامه ” لم يسأله رحيم كيف علم إن كان هناك ما يضايق فخار فهو طبيب و ربما علم سبب حالته حقا و لا يريد أن يخبره , قال بهدوء ” حسنا عمر شكرا لك , متى سيفيق فخار ” رد عمر باسما ” عندما يعد لنا هاشم بعض القهوة و نحتسيها سيكون قد أفاق ”

نظر رحيم لهاشم الواقف بقلق منذ جاء و عمر و الذي قد تناساه ما أن رأى فخار مسطحا على الأريكة فاقد الوعي ” هاشم فلتعد لنا القهوة جميعا و تعال لنتحدث قليلا لحين يفيق فخار ” قال هاشم بتفهم ” حسنا سيد رحيم دقيقة واحدة فقط ”

خرج و تركهم فعاد هاتف فخار للرنين و الذي كشف عن وجود فخار في مكتبه لهاشم الذي كان يمر على المكاتب يتفقدها قبل أن يرحل , أمسك به رحيم ليجد أسم التدليل خاصتها مدون ., فتنهد بحزن و ترك الهاتف يرن حتى توقف رنينه , سأله عمر ” لم لا تجيب المتصل ” قال رحيم بحزن ” أنها أماني ، ماذا أخبرها الأن تعرف حالتها ” أومأ عمر بتفهم و قال باهتمام ” لدي صديق لي في الخارج أخبرني أنه ربما هناك أمل في حالة أماني ” سأله رحيم بجدية ” حقا ”

أجاب عمر بهدوء ” نعم بالطبع و لكنه عليه أن يفحصها أولا ” قال رحيم بلهفة ” بالطبع , هذا 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 13 ساعة 0 11 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...