الفصل 7 | من 22 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
7
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء السابع 7 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة السابعة

دلفت يقين لغرفتها و بدلت ملابسها ثم استلقت على الفراش بتعب و كأنها كانت تعمل طوال اليوم بلا كلل ، بالطبع لم تتناول عشاءها فهى معاقبة من والديها بعد ما حدث ، ارتسمت ابتسامة مريحة وهادئة تعلن عن شعورها بالراحة الذي تملكها بعد أن علمت بقرار حسام و أنه بادر بتركها ، لقد حاولت حقا أن تتأقلم معه و أن تحبه و لكنها لم تستطع ، جيد أنه قرر بنفسه و لم يضعها في هذه المواجهة مع والديها ، استدارت على جانبها لتعود للشرود فيما حدث

اليوم في العمل ، فبعد أن سمعت حديث السيد رحيم و أن ولده مريض لم تستطع أكمال العمل و تحججت بإحضار عصير لهم ، بعد خروجها أمسكت بهاتفها و نظرت لشاشته بتردد قبل أن تجد نفسها تطلب رقمه الذي كان قد أعطاه لها وقت العمل مكان والده حتى إذا حدث شيء و هو في المصنع أو في الخارج تبلغه ، سمعت صوت الرنين يطرق كالمطارق في رأسها و كدوي المدفع في أذنها ، لتجد نفسها تغلق الهاتف قبل أن تعطيه فرصة ليجيب موبخه نفسها لفعلتها ، تحركت لتذهب

و تجلب العصير بنفسها عندما رن هاتفها ، علمت دون أن تنظر للاسم المدون عليه هوية المتصل ، فتحت الهاتف بيد مرتعشة و قالت بخفوت ” سيدي كيف حالك “

سمعت صوته الأجش يسألها ” لم أغلقتِ الهاتف قبل أن أجيبك يقين ، ألا تريدين محادثتي أم هاتفتني بالخطأ ظانه أني حبيبك “ شعرت يقين بالغضب منه الأن حقا لتجيبه بخشونة ” لا ، فقط أدرت أن أطمئن عليك ، و لكن ظننت أنك ستضايق من مكالمتي أسفة لإزعاجك “ سمعت تنهداته الحارة و قال بخفوت ” أنا سعيد باهتمامك يقين ، شكراً لك “ قالت بارتباك سأله ” هل أنت بخير الأن “

رد فخار بهدوء ” بخير شكراً لك ، مجرد تعب عارض ، و أنت كيف حالك مع خطيبك “ ردت بضيق على ذكر حسام ” بخير شكراً لك ، سأتركك الأن لتستريح سيدي إلي اللقاء “ رد بجدية ” حسنا يقين رغم أن حديثك لا يتعبني ، أراك فيما بعد “ أغلقت الهاتف و شعرت بالضيق من نفسها كيف تتحدث معه ماذا سيفكر عنها الآن ، لا شيء أنه مجرد سؤال عن مريض ، لا شيء هام ، نفضت رأسها و عادت للعمل لتتناسى كل شيء و ها هى تستعيد كل ما دار بينهم من حديث بتفصيله ..

أغمضت عيناها تستدعي النوم لتغفو و هناك بطل لحلمها تعرفه جيداً .. *************★*** جالسة على الفطور بصمت لا تريد الحديث مع والديها حتى لا ينفجرا بها ، و لكن لابد أن تخبرهم عن السفر مع السيد رحيم حتى تبلغه و تستعد بدورها ، تنحنحت بهدوء قائلة ” أبي ، السيد رحيم ذاهب لمؤتمر اقتصادي خارج المدينة لمدة ثلاث أيام و يريد مني الذهاب معه ، و زوجته ستكون معنا في هذه السفرة و لكنه يحتاج لي في العمل ، ماذا أخبره “

رد والدها بحزم مغتاظا من برودها لعدم اهتمامها بما حدث ” لا “ ارتسمت الخيبة على وجهها و قالت بحزن ” حسنا أبي ، لقد أخبرته بالفعل أنك لن توافق , عن إذنكما لقد تأخرت على العمل “ قالتها و هى تنهض متجهة لغرفتها لجلب حقيبتها ، نظرت صباح لعبد الغني قائلة بهدوء ” هل تشك في شيء بالنسبة لرب عملها أم تعاقبها فقط“ رد زوجها ببرود ” أعاقبها بالطبع “

ابتسمت صباح بمرح ” لن يجديك نفعا معها ، فهى لا تهتم بالسفر أو غيره ، هى أخبرتك أنها قالت لرب عملها عن رفضك قبل أن تعرف بما سيحدث في موضوع حسام “ رد بلامبالاة ” في كلا الحالتين ، أنا لا أوافق على سفرها “ هزت زوجته كتفيها بلامبالاة ” على راحتك ، سأذهب لأعد لك كوب من الشاي “ خرجت يقين من غرفتها قائلة بهدوء ” هل تريدان شيء قبل ذهابي“

قال والدها بضيق فهو بالفعل لا يجدي تعنته نفعا و هذا عملها ” حسنا أذهبي مع رب عملك و لكن أريد أن أعرف كل تفاصيل السفرة مفهوم “ أومأت برأسها بتفهم و خرجت من المنزل لتشعر بالراحة كون والدها وافق فهى تحتاج لهذا الوقت لتبتعد عن التوتر . نظرت صباح لزوجها بعد خروج يقين قائلة ” في ثانية ، أنت سريع في اتخاذ القرار بالنسبة لم يخص ابنتك “ رد ببرود ” الشاي صباح و كفاك ثرثرة “ ضحكت صباح و تركته متمتمه ” ستفسدها “

رفع عبد الغني عينيه بحنق ” ألا أعرف “. تمتم بها ساخرا لتتعالى ضحكات زوجته المرحة و قد تناسوا كل شيء عن حسام و كأنه لم يكن …

دلفت أماني للغرفة تحمل الفطور لزوجها الذي كان مازال نائما بعمق و لم يشعر بها و هى تنهض و تبدل ملابسها ، نظرت لوجهه الشاحب فشعرت بالقلق ، لم يبدوا متعبا هكذا ، لاحظت أماني شروده الفترة الماضية غير أنه يبدوا مكتئبا و لا يتحدث معها كثيرا ، وضعت الفطور على الطاولة الصغيرة في الغرفة و اتجهت إليه لتوقظه ، جلست جواره على الفراش و دفعت بأصابعها في خصلاته تتخللها بحنان و هى تميل لأذنه هامسة ” حبيبي ، استيقظ “

تنهد فخار براحة و هو يتمتم بخفوت ” ظلي تفعلين هذا أمنيتي “

مرت أماني على وجنته براحتها و عادت لشعره تشعثه و شفتيها تلامس عنقه برقة في قبلات رقيقة ، خرجت تنهيدة حارة من بين شفتيه قبل أن تميل أماني لشفتيه تقبلها بشغف و تملك ، فشعورها هذه الفترة متذبذب ما بين الخوف و الرجاء ، خائفة من حدوث شيء يبعدهم عن بعضهما ، و الرجاء ليكون ما تشعر به شعور خاطئ ، و أنه لا يشغله غير أمور العمل فقط ، اعتدل فخار ليستلقي على ظهره و شدها لصدره ليمتلك شفتيها بلهفة وشوق لم يشعر إلا و هى تبعده لتتنفس ، شعر بالذنب كونه أندفع بمشاعره نحوها و لم يراعيها ، اعتدل فخار ليجلس و قال باسما ” صباح الخير أمنيتي “

ابتسمت بحب ” و صباحك حبيبي ، هيا لتناول الفطور لقد جلبته هنا لأنك اليوم أيضاً لن تذهب للعمل ، لن أسمح بذهابك إلا و قد اطمئنيت أنك بخير “ رد مؤكداً ” أنا بخير صدقا ، لا شيء بي ، ها أنا أمامك كالحصان “ ابتسمت براحة ” أنهض إذا و أغتسل لتأكل “ نهض فخار منفذا حديثها باعدا عن عقله أي شيء آخر مؤكداً أنه لا يريد غير أماني في حياته ، أماني فقط “

سأله رحيم بجدية ” لم لا تأتي و أماني معنا ، تغيران مكان على الأقل ، ألم تسئما رتابة حياتكم “ رد فخار بلامبالاة ” لا بأس لو أرادت أماني أن تذهب سنذهب معكم بالطبع “ دلفت يقين للمكتب كعادتها مع رحيم الذي أخبرها 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...