سعود طلع من البيت ومشى متوجه لسيارته ركب بهدوء وهو يناظر للبيت بصمت وفتح درج سيارته وهو يشوف صورتهم لما كانوا صغار اخذه و ابتسم بخفه ونطق : ما توقعت بيوم انكسر منك طول عمري كنت احميكِ من الكل واليوم انتي انهيتي كل شيء فيني ليه كذا! سكت لثواني وهو ياخذ نفس واخذ جواله وهو يتصل على جنان اخته دقايق و ردت باستغراب : هلا سعود ؟
سعود بهدوء : بطلبك طلب بيني وبينك ؟
جنان عقدت حواجبها باستغراب وهمست : اطلب!
سعود تنهد ونطق : ابي رقمها ي جنان عطيني رقمها قبل تمشي تكفين جنان !
جنان بصدمه : تكلمها؟؟؟
سعود تنهد بقلة حيل : اذا تبين تشوفين اخوكِ حي قدامك عطيني رقمها يا جنان بدون اي سوال!
جنان سكتت بصدمه وهمست : تمام ارسلك ،
وقفلت الخط ومشت للبنات رفعت نظرها وهي تشوف كلهم موجودين الا امال بغرفتها و رسلت رقمها لسعود وهي مستغربه من حركاته ،
سعود كان ينتظرها وناظر لرقمها اول ما وصله ،
'
عبدالرحمن ابتسم : كنت راح ارضيكِ جايك ،
امال باستغراب : بسم الله وين جاي؟
عبدالرحمن : قلتلك ردي اذا اتصلت وما رديتي جاي اخطبك مع عمك ،
امال انصدمت ونطقت : صبر عمي؟؟
عبدالرحمن بهدوء : شوفي قلبي ابوكِ مو راضي يسمع مننا اي شي اذا ابوي اتصل عليه يقفل الخط بوجهه وانا مالقيت حل غير اكلم عمك يتفاهم معه!
امال بصدمه : تستهبللل يا عبدالرحمن! كافي الي عاشه و شافه ابوي لا تزيد همه!
عبدالرحمن بهدوء : اسمعيني طيب !
امال بحدها : وش افهم هاه! ليه تزيد همه! ليه تجيب عمي قدامه وانت تعرف ابوي يكرههم!
عبدالرحمن : ابوكِ من له! علمينييي محد افهمي ماكان له احد غيرنا وهو زعل وعمك وش ذنبه! ذنبه انه اخوه من امه!
امال سكتت ونطقت : لا تخلي علاقتنا لعبه يا عبدالرحمن بسبب حركاتك هذا راح تخسرني و اخسرك وانا مو مستعده اخسر انسان احبه!
عبدالرحمن تنهد وهمس : ماراح يصير شي!
امال انقهرت من بروده وقفلت الخط بوجهه وهي تترك جوالها ،
'
عمر كان يسوق وهو يضرب بيده على الدركسون بقهر ماهو عارف وش يسوي بالضبط يحس نفسه بسجن ويتعذب على شي ماهو مسؤول عنه بريئ ويتعذب ! اخذ نفس ومد يده وهو يفتح زر ثوبه يحس انه يختنق يحس نفسه بداخل سجن يصارخ يبي احد ينقذه لكن للاسف ماله احد ولا احد يدري وش يمر فيه! من جهه هديل ومن جهه غلا حُب حياته خسر وظيفته وتحمل كل شيء عشانها مو مستعد يتركها ويخسرها ! لكن كل ما تذكر هديل والي سواه فيها كيف يقدر يطلقها ويظلمها! هو فعلًا يظلمها ويخونها لكن مو حاس على نفسه ،
وقف سيارته وهو ياخذ نفس فتح الشباك و سند راسه وظهره على المقعد وهو يتنفس بهدوء ،
والتفت من...
'
والتفت من رن جواله اخذ وناظر للاسم كانت غلا و رد بهدوء وكمية الالم والضيق الي بصوته : هلا غلا،
غلا كانت خايفه عليه طول الوقت ما يرد ولا اتصل ونطقت بخوف : عمر وشفيك؟
عمر بهدوء : مافيني شي مشغول بس ،
غلا بحزن : ليه صوتك متغير صاير معك شي؟
عمر تنهد ونطق : غلا جاوبيني وش الذنب الي ارتكبته عشان اتحمل كل شي يصير معي! ليه اتحمل غلط ماهو غلطي! ليه انجبر على شي انا مابيه! ضحيت عشان شخص وضحيت بعمري كله! والحين هو يشوفني حمار بعد ما ضحيت عشانه!! ولا جاني بيوم وسال يا عمر فيك شي متضايق فضفض لي! عطاني ظهره ولا التفت لي بس فالح يصارخ ،
غلا انصدمت من كلامه وهمست : عمر وشفيك ليه تتكلم كذا! ومين يسوي فيك كذا وليه ضحيت عشانه! مين الي يستاهل انك تضحي عشانه!
عمر سكت لثواني ونطق : محد يستاهل لاني استوعبت متاخر غلا تعرفين شعور المسجون يدينهم مقيد ما يقدرون يسون شي! بالضبط هذا انا مو مسجون لكن حاسس نفسي مسجون بين جدارين حولي وانا في الوسط ماني عارف اكسر اي جدار ! كله صعب ي غلا ،
غلا بحزن : لهدرجه انت متضايق ي عمر! ليه وش صاير معك وش مسوي فيك هالحياه بدوني! وليه انت وسط هالجدران! ليه ما تكسرهم كلهم مره وحده وترتاح ليه تتعب نفسك يا عمر!
عمر ابتسم بخفه وكان مقصده بالجدارين حوله هُم غلا وهديل وهو وسطهم وهمس : صعب ي غلا فكرت فكرت لين ضيعت عقلي وصرت اسوي اشياء وانا مو بوعيي لدقيقه افكر بنفسي واترك كل شي ورا ظهري ولما اصحصح و استوعب اندم محد حولي ي غلا محد كلهم تركوني وانا كنت اركض وراهم كل ما شفتهم متضايقين وهم بعيدين عني صرت افكر لهدرجه مو واضح لهم تعبي! امي وهي امي ما قد جت سالتني وش فيك عمر! محد سالني غيرك اول ما اتصلت قلتي وش فيك عمر ،
غلا دمعت من نبرة صوته : ما اخليك انا عمر ،
عمر بلع ريقه ونطق : حتى لو ظلمت بحقك! حتى لو بيوم عرفتي اني انسان خبيث و ظالم بحقك !
غلا سكتت بصدمه وهمست : مستحيل تظلمني ،
عمر سكت وهمس : غلا اكلمك بعد شوي ، قفل الخط ترك جواله و رماه على المقعد الي جنبه وهو يتنفس بالقوه منهلك وتعبان من كل شيء حوله ،
'
عبدالرحمن بعد ما ترك مريم للبيت اخذ جواله وهو يتصل عليها و متوجه لبيت حسين ،
امال ناظرت لجواله وهي تشوف عبدالرحمن يتصل لكن ما ردت وتجاهلته و رجعت التفتت وهي تشوف رجع يرن و رقم غريب عقدت حواجبها باستغراب وهمست : يحسبني غبي ارد عليه من رقم ثاني!
سعود كان جالس بسيارته ويسوق وعيونه على الطريق ويتصل عليها وينتظر منها رد ،
امال تجاهلت بتمشي لكن رجعت التفتت وهي تاخذ جوالها وترد بقهر : اعترف ما تقدر
امال تجاهلت بتمشي لكن رجعت التفتت وهي تاخذ جوالها وترد بقهر : اعترف ما تقدر تعيش بدوني!
سعود تصنم بمكانه من وصله صوتها وسمع كلامها وقف سيارته على جنب وهو مصدوم كيف عرفت!
امال عقدت حواجبها : ليه ساكت !
سعود ما قدر يرد حس لسانه انربط من سمع صوتها و كلامها الي صدمه وتوقع انه هي عرفته! وهو المقصود بكلامها ونطق بهدوء : مقدر اعيش ،
امال فزت و انصدمت من صوته مو صوت عبدالرحمن! ونطقت بخوف : مين انت!!
سعود عقد حواجبه وهمس : ما عرفتيني! تذكري مين الي كان معك وانتي صغيره!
امال سكتت بصدمه من تذكرت سعود وتصنمت بمكانها وحست برجفه بقلبها وسكتت بصمت ،
سعود بهدوء : ليه تسوين كذا دامك تدرين انا مقدر اعيش بدونك! كيف تبيني اعيش بدون انسانه الي بنيت كل احلامي وحياتي عليها! كيف اعيش بدونك! انا راضي تكملين دراستك عندي وانا اتحمل كل مسؤؤليتك بس تكفين لا ترجعين قلي و ترفضين كذا! قسم بالله وعزة الله بس تصيرين على ذمتي ما انزل دمعه من عيونك وبس تطلبين شي اقولك ابشري وحاضر ! بس لا توجعيني تكفين لا توجعيني.
امال سكتت وهي مصدومه وبدات ترجف بخوف ،
وكمل سعود : انا تركت كل شي بيدي وجيتك طلبتك انتي اتركي كل شي و وافقي! تتذكرين لما كنا صغار قبل اروح المدرسه اجي اوقف عند بابك انتظرك تجيني و اخذك ونروح مع بعض! هالمره بعد جيتك وانا واقف على بابك لا ترديني طلبتك تطلعي لي!
امال حطت يدها على قلبها وهي مصدومه منه ومن كلامه والدموع تتجمع بعيونه بخوف وشعور غريب ،
سعود تنهد ونطق : تكلمي لا تستكين كذا! انتي مو من طبعك تستكين يا امال ردي قولي توافقين! لا تتركيني مقيد كذا طلبتك ارفقي فيني وفي قلبي! ارفقي في حالتي! لو بيدي طلعت لك قلبي تشوفين حُبك الي مطبوع بقلبي من وحنا صغار! كيف تبين اترك غيري ياخذك وانا احلامي بنيته فيكِ! كيف عيوني تشوفك تروحين لغيري! لا تعذبيني تكفين ،
امال كانت مصدومه وساكته ودموعها نزلت وهي تقفل الخط بوجهه وتجلس على السرير حطت يدها على فمها وعيونها تدمع ،
'
دلال بصراخ : وشفيكككك تكلمييي !!!
هديل صدت وهي تبكي : مافيني شي اتركينييي ،
سوميه : تكلمي ولا اروح اهلك جدتي و بابا!
هديل مسكتها بخوف : تكفين لا تخليني اندم اني جيتكم! يخي مافيني شي خلاصص ،
دلال : لا يكون هو ضربك ولا سوا لك شي!
هديل رفعت نظرها له بصدمه : مستحيل يضربني! مافي شي كذا مجرد نقاش و عاندني و بكيت ،
دلال بضحكه : يااا حيوانه احسب شي قوي مالتك عليكِ مسويه دلوعه ،
هديل تصنعت الابتسامه قدامهم وسكتت بهدوء وهي افكر ب كلام عمر وانه قال يطلقها خايفه تخاف ابوها..
هديل تصنعت الابتسامه قدامهم وسكتت بهدوء وهي افكر ب كلام عمر وانه قال يطلقها خايفه تخاف ابوها يعصب وتصير مشاكل وهي غنى عنه ،
'
عمر وقف سيارته عند البيت و رفع نظره وهو يشوف عمير طالع وهمس : اهلين عمير سامحني والله ما اجيك هالايام مشغول ضايع لاهي يالدنيا ،
عمير بهدوء : توي كنت عند جدك وسالته عنك قال ما يجلس في البيت ولا يجيني وش صاير فيك؟
عمر تنهد و رفع كتوفه : لا تسالني ي عمير تعبت من كل شيء ماني عارف وين اروح وش اسوي ،
عمير ناظر فيه : للحين ما نسيتها؟
عمر بهدوء : رجعت يا عمير رجعت و ذبحتني ،
عمير انصدم وناظر : رجعت!!!
عمر هز راسه بـ اي وهو منزل راسه و واضح من شكله و ملامحه انه متضايق ويعاني و يتالم ،
عمير ناظر فيه بحزن : علمتها بزواجك؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : ماودي اقتلها بيديني لو عرفت راح تبكي و راح تنهار وانا مابيها تبكي مابي اذبحها يا عمير ماعندي هالقوه ،
عمير عقد حواجبه : والي تزوجت منها؟ عادي تبكي و انت تخونها! كيف تظلمها بشي مالها يد فيها!
عمر اخذ نفس وهمس : لو مو هي كان الحين رحت الكويت وتزوجت من غلا! كيف تقول اظلمها!
عمير سكت وهمس : طيب وش اسوي الحين!!
عمر رفع نظره : مافي حل يا عمير غير اني اذبح نفسي و اريح نفسي و ارتاح ماني قادر اسوي شي و اتحمل دموع احد تعبت انا يا عمير بين وحده احبها و مستعد اضحي بنفسي عشانها! وبين وحده اخذتها لاجل انقذ اخوي والحين حتى هي صارت صعبه اتركها ماني عارف ي عمير وش اسوي تعبان والله ،
'
ام صقر كانت ماسكه ثوب عبدالرحمن تخيط زر الثوب الي طلع كانت ماسكه الإبرة وتحاول تدخل فيه الخيط ، ويوسف جالس بالصاله يتقهوى وينتظر ملاذ جاء بدري يبي يجلس معاهم انشغل عنهم كثر،
خاله مُزنه كانت نايمه بالغرفه ، دخلت مريم ومشت وهي تحط القهوة قدامهم بنفس اللحظه دخلوا صقر وملاذ وهم مبتسمين وتوجهوا يسلمون ،
وجلسوا ، يوسف ابتسم : ياهلا ياهلا ببنتي ،
ام صقر ابتسمت وهمست : جاء عمك و ازعجنا نادو بنتي ملاذ اشوفها من فتره ما شفتها ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي جالسه جنب صقر ،
يوسف التفت ل ام صقر الي مدت له الابرة وهمست : حط لي الخيط فيه مو شايفه شي ،
يوسف اخذه منها وهو يحاول ،
مريم دخلت وناظرت لملاذ : ملاذ تعالي شوي ،
يوسف : يا يبه انا جيت عشانها وتاخذينها!
مريم بضحكه : بس شوي يبه ابي اوريها فستاني ،
صقر ضحك وهو يناظر لملاذ الي مبتسمه بفرح ومشت مع مريم لغرفتها ،
ام صقر : عطني عطني اخلي ولدي يحط لي ،
صقر بضحكه : يبه هات هات اسويه ،
فجاه دخل عبدالرحمن وهمس : السلام عليكم ،
يوسف
فجاه دخل عبدالرحمن وهمس : السلام عليكم ،
يوسف ناظر فيه : وعليكم السلام هاك هذه انت حط الخيط في الابرة آنك تخيط ثوبك ،
عبدالرحمن ابتسم واخذه منه وهو يحاول يحط الخيط و رفع الابرة وهو يحاول : والله شكلي انعميت،
صقر : يبه هذا شايب قد عمركم تعطونه له ،
عبدالرحمن ناظر فيه و مده له : تفضل نشوف اجل ،
صقر ضحك وهو ياخذه ويحاول وفعلًا حطه و مده ل انه وهمس : قايل توي بعمر الزهور ،
عبدالرحمن : انت تشوف كلية الناس و تقطع امعاءهم وقف على ابرة ما تشوف فيه.
صقر بضحكه : والله شف صحيح دكتور بس برضوا صغير توي بعمر الزهور اشوف بوضوح ،
يوسف كان يناظر فيهم و مبتسم ويضحك ،
عبدالرحمن : وين نظارتك ي يمه؟
صقر خاف ملاذ تدخل وناظر : اقول خلاص قم انقلع زوجي بتجي عطيناك وجه ،
عبدالرحمن بجده : جيت قبلها ليه اقوم!
صقر : قم لا ارفسك والله ،
يوسف ابتسم بخفه وهو يقوم : خلاص اتركها مع اختك تجي هنا تطفش من سوالفي انا اروح ارتاح ،
ومشى متوجه لغرفته ،
ام صقر التفتت لهم : سلطان هذا للحين ما جاء!
صقر سكت على طاري سلطان وقام : اروح بيتي ،
عبدالرحمن : بيجي بعد شوي وبعدين انت وش الي اروح بيتي بدينا هالحركات ،
صقر ضحك ونطق : اي افتكيت منك انت وعمر ، ومشى ، بهاللحظه دخل عمر بهدوء : سلام ،
ام صقر ناظرت فيه : وعليكم السلام زين جيت وينها زوجتك ما رجعتها ؟ ابوك كان يسال عنها ،
عمر بهدوء : في بيت اهلها تجي بعد اسبوع ،
ام صقر بصدمه : ليه بعد اسبوع! روح جيبها ابوك هاليومين فاضي وقال بيسوي عزيمه بسيطه ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : عزيمه ايش؟
ام صقر : لاسماعيل واهله يجون ،
عبدالرحمن سكت وهو يشوف عمر الي صد يرجع ،
ام صقر : جيبها الظهر الحين نام ارتاح ،
عمر هز راسه بالنفي : اروح اجيبها عشان ارتاح مره وحده وما اقعد اسمع كلام اكثر ، وصد طلع ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وسكت وهو يقوم وناظر لامه : يمه رايح مشوار مع العيال برا القصيم واحتمال اتاخر ولا ارجع الصباح ،
ام صقر عقدت حواجبها : وش سالفتكم امس سلطان والحين انت؟
عبدالرحمن سكت وشك اكيد سلطان كذب وهذي عاداته وهمس : ارجع بدري اوعدك بس كلمي ابوي،
ام صقر تنهدت : لين متى كل مره تحطوني قدام ابوكم ! تنهدت وسكتت : خلاص روح اتفاهم معه انا، عبدالرحمن ابتسم وقرب يقبل جبينها ومشى يغير وتوجه لسيارته يروح لحسين وبيمشون لحائل،
'
عمر وقف سيارته لبيت اسماعيل وتذكر رقم هديل مو معه نزل بهدوء ومشى وهو يدق الباب ،
دلال كانت بالحوش تتمشي وتسمع اغاني عقدت حواجبها من دق الباب ومشت : مينن ؟
عمر تنهد ونطق : عمر وينها هديل..
عمر وقف سيارته لبيت اسماعيل وتذكر رقم هديل مو معه نزل بهدوء ومشى وهو يدق الباب ،
دلال كانت بالحوش تتمشي وتسمع اغاني عقدت حواجبها من دق الباب ومشت : مينن ؟
عمر تنهد ونطق : عمر وينها هديل ،
دلال فزت من صوته وعرفت انه زوج هديل و ركضت لداخل وهي تصارخ : هديللل ،
هديل كانت منسدحه بالغرفه و سرحانه والتفت من دخلت دلال وهي تصارخ : زوجك جاااء ،
هديل انصدمت وجلست : وين جاء؟
دلال : عند الباب مدري ليه ما اتصل عليكِ؟
هديل سكتت وهي تقوم ومشت فتحت الباب ،
عمر رفع نظره وهو يشوفها واقفه وخشمها احمر من البكاء وعيونها واضح انها بكت كثير ، سكت لثواني ونطق : تجهزي امي تنتظرك استعجلي ، وصد مشى لسيارته ما عطاها فرصه تتكلم ، هديل سكتت بهدوء وتوجهت دخلت تتجهز وتلبس عبايتها ومشت توجهت فتحت الباب وهي تشوفه جالس في السياره و سرحان ومشت ركبت بهدوء وقفلت الباب ولا تكلمت بحرف واحد. عمر حرك سيارته متوجه للبيت وهو ساكت بعد عدة دقايق وصلوا ،
هديل نزلت قبله وتوجهت دخلت البيت وهي تشوف مريم وملاذ جالسين بالصاله صدت عنهم ودخلت لغرفتها ، عمر تنهد بقلة حيل ودخل ،
وملاذ من شافت هديل توجهت لبيتها ،
عمر دخل بهدوء وفتح الباب و دخل للغرفه وهو يشوفها انسدحت تلحفت وغطت وجهها سكت بهدوء وهو يترك مفاتيحه وجواله وناظر فيها لثواني ومشى لعندها وهمس : اسف ،
هديل بعدت اللحاف وناظرت فيه : متى تطلقني!
عمر سكت وهو يناظر فيها ، هديل قامت جلست ونزلت دموعها : ليه تطلقني وش سويت انا؟ ليه ما تحبني؟ ليه تكرهني ي عمر! وش ذنبي اذا..سكتت من قاطعها عمر : لا تبكين ممكن توقفين هالدموع عشان اقدر اتكلم! و..سكت من قاطعته هديل وهي تمسك يدينه بكفوفها وهمست : اسفه اذا زعلتك ،
عمر رفع حاجبه وناظر فيها : ما زعلتيني ،
هديل بدموع : طيب ايش سويت عشان تطلقني؟ ليه تبي الناس يضحكون علي تزوجت ومسرع اتطلق!
عمر تنهد وهمس : كنت معصب ماراح اطلقك ،
هديل سكتت وهي تطالع فيه وماسكه يدينه وهمست : ليه تتكلم كذا بدون نفس !
عمر هز راسه بالنفي : تعبان شوي و مصدع ،
هديل ابتسمت وهي تمسح دموعها وتوقف : اسوي لك كوفي ولا قهوة أيش تحب ؟
عمر هز راسه بالنفي : ولاشي انام وارتاح بس ،
هديل قربت وحطت يدها على ازرار ثوبه : عشاني!
عمر تنهد ونطق : تمام سوي لي كوفي ،
هديل ابتسمت وقربت باست خده ومشت ،
عمر كان واقف بمكانه ويناظر فيها وانصدم من حركتها اخذ نفس وهو يجلس على السرير وغمض عيونه بقلة حيل وهو ياخذ جواله يشوف غلا رسلت ولا لا ، و رجع ترك جواله وهو يقفله ،
'
حسين توجه يركب مع عبدالرحمن متوجهين لحائل و : .
امال مشت اخذت لها شاور ع سريع وطلعت ولبست ملابس خفيف وتوجهت انسدحت على السرير وهي تفكر ماهي قادره ترتاح واخذت جوالها تسجل رقمه في الواتس وطلع الواتس حقه سكتت وهي تشوف صورته بالواتس كان نحيف وطويل تنهدت و دخلت تكتب له " صباح الخير حسيت كل شي صار فجاة و مو مجهزه الكلام الي بقوله ولا مرتبه مُمتنة جدًا لشعورك الصادق والطيب لكن انا عندي أولويات و اهتمامات تشغلني حاليًا وماني مستعدة للارتباط ، اسال الله ان يرزقك بالقلب الطيب ويعوضك بالاحسن ، انت اعترفت لي بشعورك وانا جداً مقدره شعورك و محترمتك ، وانا مالي اي شي يربطني بالماضي كبرت ونضجت وماعاد لي اي علاقه في الماضي كنا اطفال ومجرد صداقه ، الله يسعدك يارب وين ما تروح ويعوضك بالاحسن ، رسلت لها وعلطول بلكته وتركت جوالها وهي تاخذ نفس وتنسدح و سرحت بتفكيرها ،
سعود كان جالس في بالمجلس مع مشعل وكل تفكيره بـ امال التفت من وصل له رساله عقد حواجبه وهو يدخل يقرا وانصدم من كل كلامها وسكت بهدوء وترك جواله على جنب وهو يسحب قرورة المويا ويشرب بهدوء ،
'
هديل كانت في المطبخ تسوي الكوفي و مارلين تناظر فيها هديل التفتت لها : خير ليه تطالعين كذا!
مارلين صدت عنها ، هديل عطتها ظهرها واخذت الكوب ومشت طلعت من المطبخ ، عمر كان توه طالع من غرفته والتفت لامه كانت جالسه تقشر يوسف أفندي ، ام صقر التفتت له : تعال تعال هنا ؛
عمر عقد حواجبه : لا رايح انام جيت اشوف هديل ،
ام صقر : تعال بالاول اجلس قدامي اقولك شي ،
عمر عقد حواجبه ومشى جلس بهدوء : قولي ،
ام صقر ناظرت فيه : ايش فيك؟ ليه صاير كذا ! شف نفسك كيف نحفت ومدت له الافندي : خذ كل ،
هديل دخلت وهي مبتسمه ومشت جلست جنب عمر وبيدها كوب الكوفي : سويت لك ،
عمر ناظر للافندي الي بيده ومده لهديل وهو ياخذ الكوب ويقوم : اروح ارتاح ي يمه اكلمك بكره ، ومشى، هديل عقدت حواجبها : ليه ما اكله؟
ام صقر تنهدت : ما ادري وش فيه ،
هديل سكتت وهي تاكل ، ام صقر ناظرت فيها بنظرات حاده وسكتت من تذكرت الحبوب ،
'
سُلاف ما قدرت تنام وهي تشوف سلطان اخذ عساف و تاخر وللحين ما رجعوا تنهدت بضيق وهي تطلع برا للمزرعه والشال على كتفها رفعت راسها وهي اسمع صوت الرعد والواضح راح يمطر توجهت بتدخل الدنيا برد و بيمطر وهي لابسه بجامة نوم خفيف لكن من قوة الهواء تقفل باب البيت من نفسه والادهى ما معها المفتاح وجوالها داخل ، انصدمت و ركضت بسرعه تفتح الباب لكن للاسف تقفل والمفتاح الاحتياطي مع سلطان ، تنهدت بقهر وهي تضم نفسها بيدينها من قوة البرد و رفعت راسها وهي تشوف قطرات المطر ..
سلطان طلع من السوبر ماركت وبيده الاكياس وبيده الثاني شايل عساف وتوجه حط الاغراض فجاه رن جواله اخذه من جيبه وهو يشوف رقم مصعب من فتره يتصل لكن ما يرد عليه وقفل الخط وترك جواله وهو يركب ويحط عساف على المقعد الي جنبه ،
عساف التفت له وهو ينطق : باااء ،
سلطان ابتسم وهمس : لبيه ي روح بابا ،
عساف ضحك وبيده حلاوة مصاص ياكله ،
سلطان كان يمسح القزاز وهو يشوف المطر يزيد والتفت ناظر لعساف ومد يده يعدل جاكيته لا يبرد ،
-
سُلاف ما قدرت تروح لمكان مشت وهي تجلس على الدكه عند الاشجار والامطار بدت تزيد مدت يدها تمسح خشمها وهي تحس انها تثلجت وغير كذا تعبانه و مزكمه قعدت تكح وهي تحاول تتغطى بالشال لكن الشال تبلل من المطر تنهدت وهي تدعي انه سلطان يوصل مو قادره اتحمل كل ملابسها تبلل و تثلجت وهي برا بالامطار والدنيا برد ،
كل وجهها صارت احمرر من قوة البرود ما كانت قادره تتحمل البرد والتعب وقعدت ترجف بقوه من البرد و شفايفها ازرق. بهاللحظه وقف سلطان سيارته وهو يشوف المطر القوي وهمه عساف نزل بسرعه وتوجه وهو يفتح الباب ويشيل عساف وقفل باب سيارته و دخل المزرعه لكن وقف بصدمه وهو يشوف سُلاف ضامه نفسها بيدينها بقوه وترجف وكل وجهها احمر انصدم وهو يركض لعندها : سُلاف!!!
سُلاف فزت من سمعت صوته ووقفت بقوه من التعب سلطان وقف قدامها بخوف : وش ف..سكت من سُلاف ارتمت نفسها بحضنه وهي تبي تتدفى ،
سلطان كان ماسك عساف ومصدوم منها مد يده لورا ظهرها وهو يسحبها لحضنها وهو يشوف كيف كل ملابسها تبلل وقرب يبوس جبينها : اهدي ما يصير لك شيء تعالي ، ومد يده لها سُلاف مسكت يده وهي تشوف يده حار عكس يدينها تثلجتتت ،
سُلطان طلع مفاتيحه من جيبه وهو يفتح الباب استغرب انه مقفل وليه قفلت الباب وليه هي هنا لكن ما سالها اول ما دخل حط عساف على الارض وهو يقفل الباب ، سُلاف كانت تتوجه للغرفه لكن مسك يدها وهو يسحبها لحضنه ويضمه بقوه ،
سُلاف حست بحرارة جسمه وحست ب دفى بحضنه سلطان تبلل ثوبه من ملابسها لكن ما تركها ما زال حاضنها وساكت ، سُلاف بعد ثواني بعدت عنه وهي ترجف وهمست : ءءبغير ،
سلطان ناظر فيها ومسك وجهها بكفوفه وهي يشوف كيف وجهها بارده : غيري وانا هنا انتظرك ،
سُلاف هزت راسها بـ اي و توجهت للغرفه ،
سلطان التفت وناظر لـ عساف كان مشغول يلعب ب حلاوته ، وتوجه فتح الباب وهو يطلع ويشوف المطر كيف قوي تجاهل وتوجه فتح سيارته وكل ثوبه تبلل مد يده وهو ياخذ الاغراض وقفل سيارته وتوجه دخل البيت وهو يحط الاغراض وفتح الاكياس يدور كان جايب كوفي والاغراض كله الي ناقص وتوجه يغلي مويا ..
وتوجه يغلي مويا بالغلايه وطلع والتفت وهو يشوف سُلاف فتحت باب الغرفه و رجع وهو يكب المويا بالكوب وجهز كوفي ساخن وطلع وناظر لـ عساف الي انسدح على الارض بنعاس وهو لابس الجاكيت الي تبلل من المطر تنهد بخوف وهو يجلس على ركبته وحط الكوب على جنب وهو يشيل عساف و يفسخ له الجاكيت وشاله واخذ الكوب وتوجه للغرفه دف الباب برجله و دخل وهو يشوفها منسدحه على السرير ومتغطيه باللحاف مشى لعندها ومد لها الكوب : خذي اشربي ،
سُلاف اخذت منه ، سلطان حط عساف على الارض
وهو يجلس جنب سُلاف ع سرير ويناظر فيها وتنهد وهو يمد يده يمسك يدينها : ليه طلعتي برا؟
سُلاف ناظرت فيه بهدوء : تاخرتوا وقلت اطلع انتظركم ومدري كيف تقفل الباب ،
سلطان تنهد وهو ماسك يدينها ويمسح عليهم وهي تشرب من الكوفي سلطان مد يده لورا وهو يسحبها بحضنه سُلاف سكتت بهدوء وقربت منه بصمت ،
سلطان حضنه من جنب سُلاف حست بثوبه المبلل وهمست : ليه ما فسخت ثوبك ؟
سلطان بهدوء : ما يهم خليكِ جنبي وبس ،
سُلاف بخوف : بس ابعد عني ي سلطان راح تمرض ،
سلطان : دامني امرض منك! راضي ي جعلني ما اتعافى ، سُلاف انصدمت منه وسكتت بهدوء ،
عساف كان يطيح نفسه على الارض يمين يسار بنعاس وبدا يبكي وهو يطالع فيهم ،
سُلاف قامت بتقوم وهمست : اسوي له الرضاعه ،
سلطان مسكها وهمس : انا بسوي له ، وقام بهدوء وهو يدور رضاعته وهمس : بكره موعده بالمستشفى قلت ناجله الاسبوع الجاي لين تتحسنين ، سُلاف سكتت وهزت راسها بـ اي ،
وسلطان طلع يجهز الرضاعه بعد دقايق دخل وهو يشوف عساف باقي على الارض يبكي ويصارخ ،
سُلاف ما شالته لانها تعبانه خافت يمرض منها ،
سلطان مشى وهو يشيله : جيت ي بابا جيت ،
شاله وتوجه يحطه على الكنب ويعطيه الرضاعه ،
عساف انسدح وهو يمسك رضاعته ويشرب ،
سُلاف بهدوء : فسخ ثوبك علقه ينشف يمديك تروح البيت لا تروح كذا والدنيا برد ،
سلطان ناظر فيها : اروح و اتركك كذا؟
سُلاف بهدوء : ..
'
عمر كان منسدح ويناظر للسقف بصمت وهديل عند التسريحه ترطب يدينها وتوجهت وهي تنسدح جنبه وهمست : ايش تفكر؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : اكلتي الحبوب؟
هديل تذكرت وفزت : لا نسيتتت ، ومشت تدورهم ما لقتهم : حطيتهم هنا!
عمر سكت وهمس : يمكن مارلين نظفت و رمتهم نامي اجيب لك غيره ،
هديل انسدحت وهمست : ماتبي عيال؟
عمر هز راسه بالنفي : ما ابي ،
هديل سكتت لثواني ونطقت : ليه بعيد عني كذا؟ ليه ما تنام جنبي؟ ليه ما تحضني؟ ودي انام بحضنك وقريب منك زي امس ،
عمر التفت لها بصمت وسكت لثواني وتنهد وهو يفتح يده هديل ابتسمت وقربت و..
'
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!