الفصل 39 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
25
كلمة
5,228
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سلطان توجه وهو يجلس على دكه عند الأشجار و رفع نظره للسماء وهو يناظر بصمت وغرقان بتفكيره ،
سُلاف وقفت على حيلها وتوجهت وهي تغسل وجهها وطلعت وناظرت لعساف الي نايم على الأرض و رضاعته بفمه مشت وهي تشيله وتحطه على السرير وجلست جنبه وناظرت فيه ما قدرت تكتم بكاءها و انفجرت و رجعت تبكي وتتشهق بهاللحظه انفتح الباب و دخل سلطان ناظر فيها بصمت ومد يده يقفل الباب ولا تكلم بحرف وتوجه بهدوء ع يسار السرير وهو يوقف ويفسخ ثوبه ويرميه اتجاه الكنب ،
سُلاف ما رفعت راسها ولا طالعت فيه كانت منزله راسها تبكي وحست بوجوده انه دخل الغرفه ،
سلطان جلس على السرير وهو يطالع فيها ومد يده لـ عنقها يشوف حرارتها سُلاف بعدت يده وهي تبكي ،
سلطان سكت وهو يسحب قرورة المويا ويحط فيه حبة فوار وهمس : حرارتك مرتفعه اشربيه ،
سُلاف ناظرت فيه وهي تبكي : ءليه تسوي فيني كذا! ايش سويت لك انا! في ايش أذيتك! ليه صاير حقير لهدرجه! ليه كل ما أتوقع من شخص انه طيب ونظيف يطلع خسيس! ليه ي سلطان! ، سلطان ما رد عليه وهو يناظر لعساف ويعدل رجوله ويلحفه بهدوء و رفع نظره لها : ينام هنا ولا تحطينه على الأرض؟
سُلاف ما جاوبت وهي تصد وتطلع من الغرفه ،
سلطان سكت وهو ينسدح ويناظر لعساف الي تحرك بانزعاج وبدا يبكي اخذه لحضنه وهو يطبطب عليه ،
عساف رجع نام و تمسك ب فنيلته ، سلطان رفع نظره للباب الي مفتوح وسُلاف طلعت للصاله تركها وهو يغمض عيونه ينام وعساف بحضنه ،
'
عمر وقف قدامها وهو يطالع فيها بهدوء وقرب اكثر وما يفصل بينهم شيء مد يده لخدها وهو يمسح ع خدها : وش ناويه عليه؟ ناويه على نفسك ولا علي؟
هديل ناظرت فيه بربكه وهمست : وشهي ان..سكتت من عمر سحبها له : ما فهمتي!
هديل انصدمت منه : عمر! ، عمر تجاهلها وناظر فيها : وش متوقعه بتركك و امشي؟ دامك تبينه ليه اخليه بخاطرك؟
هديل سكتت وهي تناظر لنظراته وضحكت وهمست : دقيقه عمر ب..سكتت من عمر حط إصبعه منعها عن الكلام : لا تضحكين ، ناظر فيها وهو يشوفها كانت حاطه روج احمر وهمس : انتظريني اخلص واجيكِ ، وتوجه بيمشي هديل مسكت يده : بتروح؟
عمر التفت له : ما ودك اروح؟
هديل ناظرت فيه : تتأخر ؟
عمر سكت وهو يتوجه يقفل الباب بالمفتاح والتفت لها : هونت ،
هديل عقدت حواجبها وهي تناظر فيه بهدوء وفزت من سمعت صوت الباب ، عمر رجع وهو يفتح الباب وناظر لمريم وعقد حواجبه وهمس : وش بغيتي؟
مريم : هديل وينها جدتها تنتظرها ،
عمر بهدوء : نامت تعبانه ،
مريم باستغراب : بسم الله تعبانه من ايش؟ ماكان فيها شي ؟
عمر تنهد وهمس : الحين تعبت قولي لها ،
مريم سكتت ب
صقر وقف عند الشباك وهو يدخن وملاذ تكلم خواتها والبنات في الواتس ، تركت جوالها وهي تشوفه من ساعه واقف و سرحان و تاركها تأخذ راحتها ومشت لعنده وقفت وهي تشوفه سرحان وقفت وهي تحضنه من ورا ، صقر ابتسم من حس عليها وهو ينفث الزقاره و يرميه من الشباك والتفت لها : ما بغيتي!
ملاذ ضحكت و اشرت له بيده بمعنى " وشفيك "
صقر هز رأسه بالنفي وهو يسحبها لحضنه من جنب ويناظر من الشباك : الأجواء اليوم حلوه وبرد ،
ملاذ هزت راسها بـ اي وهي تمد يدها لورا ظهره و تحضنه وابتسمت وغمضت عيونها من الهواء الباردة الي تلفح وجهها ابتسمت ، صقر لاحظ وشافها مغمضه وقفل الشباك ملاذ فتحت عيونها وهي تشوفه يضحك وضربته على كتفه ،
صقر : تعالي مانتي ناويه ننام ولا تسهرين بعد؟
ملاذ هزت راسها بالنفي ومشت معه ،
'
هديل ناظرت لـ عمر : وش كانت تبي مريم؟
عمر هز رأسه بالنفي وهمس : ولاشي فاضيه ،
وتوجه وهو يفسخ ثوبه والتفت ناظر فيها بهدوء وهو يشوفها ، هديل وقفت وهي ترجع تحط من الروج ،
عمر ترك ثوبه وهو يتوجه لعندها : ما تكفي الي عليكِ؟ هديل التفتت له وابتسمت بخفه وناظرت فيه،
عمر كان ساكت يطالع فيها من شافها بهالشكل نسى كل شيء و وده يأخذ راحته ويرتاح يبي يبعد عن كل شي ويبعد عن همومه ووده يحضنها لحضنه ويترك كل شي ورا ظهره ولا فكر بـ غلا ولا بأحد هالليله كل همه نفسه هديل ما تركت فيه عقل من منظرها وأخذ نفسه وهو يسحبها لحضنه ،
'
سُلاف كانت جالسه بالصاله والمنديل بيدها تمسح خشمها و عيونها غرقانه دموع ودها تهرب ودها تختفي من هالعالم كله ودها ترتاح وتترك كل شي لكن تخاف من تتذكر عساف ما تقدر تسوي شي وهو بيدينها بهالعمر وين تهرب وين تاخذه وين تعيش معه متى تلقى وظيفه متى تقدر تصرف عليه وعلى نفسها تنهدت من كثر التفكير وفزت من سمعت صراخ عساف يبكي و ركضت بسرعه ومشت دخلت الغرفه وهي تشوفه يبكي وسلطان نايم وهو الي ضربه بيده بالغلط على وجهه ، ركضت وهي تشيله وتبعد يده وناظرت لعساف الي ما وقف بكاء وشالته وهي تضمه اصدرها وتهزه لعله يسكت ، سلطان فتح عيونه بانزعاج والتفت ناظر فيها وعقد حواجبه : ليه يبكي؟
سُلاف ما ردت عليه ومشت بتطلع لكن جلس سلطان وناظر : ارجعي !
سُلاف التفتت له : تكفى سلطان يكفي اتركني اروح ارضعه! ، سلطان سكت من عرف انها تطلع عشان ترضعه وهمس : طيب لا تتأخرين انتظرك ما انام ، سُلاف صدت طلعت وهي مقهوره ومشت جلست وهي ترضعه ،
سلطان رجع انسدح ومد يده اخذ جواله وهو يشوف رسايل عبدالرحمن كان كاتب له " الظهر اروح مع حسين وينك انت ؟ " شاف رسالته وترك جواله وهو يسحب اللحاف وينام ،
البنات كانوا متجمعين بالغرفه يسولفون ،
امال كانت بعيده عنهم وبيدها كوب شاهي وتناظر لصورة عبدالرحمن و دخلت رسلت له " نايم ؟ "
عبدالرحمن كان توه داخل البيت شاف الأشعار و ابتسم بخفه وهو يحط جواله بجيب ثوبه و دخل البيت وناظر لمريم كانت جالسه لوحدها تلعب بشعرها عقد حواجبه وهمس : وشفيكِ؟
مريم صدت : ولاشي كل واحد مشغول ودي ارجع البيت وش الفايده جيت هنا ،
عبدالرحمن سكت وهو يجلس جنبها : والله؟
مريم ناظرت فيه : ما اطقطق!
عبدالرحمن ابتسم : ادري ما تطقطقين وش بخاطرك طيب ولا زعلتي لأني عصبت عليكِ؟
مريم هزت راسها بالنفي : لا بس انت و سلطان و سقر وعمر كلكم متغيرين ودي أيامنا الأول كل ما جئتكم كنا نتجمع ونجلس ونسولف ليه تغيرتوا ؟
عبدالرحمن رفع كتوفه : والله الدنيا غيرتنا و..سكت من رن جواله وطلعه من ثوبه مريم قربت ناظرت للاسم كان مكتوب " قلبي " عقدت حواجبها وضحكت وهمست : تكفى رد بسمع صوتها اي شي تكفى !
عبدالرحمن كتم ضحكته وهز رأسه بالنفي ،
مريم مسكت يده : تكفى والله ما بتكلم بشي!
عبدالرحمن سكت لثواني وهمس : ارد ، و رد عليها ،
امال ابتسمت وهي بغرفتها : ما اتصلت علي؟
مريم فزت من سمعت صوتها وناظرت لـ عبدالرحمن الي كتم ضحكته ونطق : كنت مشغول ،
مريم قربت تتكي وتسمع لكن عبدالرحمن دفها وهو يحط الجوال على أذنه : دقايق وارجع اتصل ، قفل منها مريم ضربته على كتفه : ليهه!!!!
عبدالرحمن : وشو ليه! انقلعي خلاص عطيتك وجه،
مريم بضحكه : تخاف تنفضح عندي ما تقدر تقول لها عمري روحي؟ لا وبعد مسميها قلبي! وين دحوم الي معصب و رافع خشمه ! واضح انها طيحتك ،
عبدالرحمن ضحك وهو يقوم : تخسي هي وأنتي معها،
مريم ناظرت بصدمه : هي تخسي؟؟؟؟
عبدالرحمن ضحك ونطق : وتعقب بعد ، وتوجه لغرفته وهو يضحك و مريم تناظر فيه ومصدومه ،
'
نجلاء دخلت الغرفه ومشت جلست وهي ترطب يدينها وناظرت لآمال : تنامين؟
امال ابتسمت : قال انه يتصل!
نجلاء سكتت لثواني ونطقت : امال ما تحسين عيب؟ يعني بطلي تكلمينه هالكثر!
امال تنهدت وهمست : والله أكلمه قليل واصلًا كل وقتي مشغوله وهو مشغول ،
نجلاء : ما احس كل ما جيتك شفتك تكلمينه! اخاف بكره ما تكونوا لبعض و يقلب عليكِ و يفضحك! مالهم أمان ترا !
امال انصدمت ونطقت بخوف : هو مو كذا!
نجلاء : اي تقولين قمراكِ مو كذا بس ماتدرين هو وش نيته؟ لازم تنتبهين منه ،
امال سكتت وهي تقفل جوالها وتجلس ع سرير وتحطه تحت المخده : طيب بنام ،
نجلاء : لا تزعلين مني والله همني مصلحتك! وأنا من عرفت عمره وأنا مو مرتاح مدري كبير بالعمر وماتدرين عن تفكيره ،

- صباح يوم جديد على الأبطال -
'
صقر لبس بدلته وتعطر والتفت : تنزلين لهم؟
ملاذ هزت راسها بـ اي ومشت تعدل شعرها ،
صقر قرب وباس خدها : يلا انا بمشي تأخرت ،
ملاذ هزت راسها بـ اي ومشت تغير وتلبس فستان خفيف بعد دقايق مشت نزلت لتحت وهي تشوف مريم جالسه مع أمها و ام صقر يسولفون ،
خاله مُزنه ناظرت لملاذ : ياهلا ياهلا ،
ام صقر ابتسمت : حي الله تعالي حياكِ ،
ملاذ مشت وهي تسلم وجلست معاهم و ابتسمت ،
مريم ناظرت فيها : توك تتذكرين تجيني! اكيد حبيب القلب راح الدوام و ذكرتيني!
ملاذ ضحكت وهي تأخذ القهوة من خاله مُزنه ،
طلع عبدالرحمن وهو مستعجل ووقف يقفل ازارير ثوبه ، ملاذ فزت من شأفته وصدت عطته ظهرها ،
ام صقر التفتت وهي تشوف عبدالرحمن الي ما طالع فيهم حتى و ركض طلع لبرا ونزل : شفيه هذا!
مريم بخوف : ترا والله ما شاف شي كان مستعجل و ركض نزل ، ملاذ سكتت بهدوء وناظرت ل ام صقر ،
ام صقر تنهدت : ماعنده يد حتى يدق الباب!
عبدالرحمن مشى ركب سيارته وجواله على أذنه يكلم وهمس : جايك جايك الحين لا لا والله ماني نايم صاحي اي اي بالطريق ي يبه جاي هاك عند الإشارة ، ومشى ركب سيارته وهو يحرك تاخر عن دوامه ،
'
عمر كان نايم هديل فتحت عيونه وهي تناظر فيه كان منسدح ومشت تأخذ شاور وتغير وطلعت وهي تشوفه نايم ما تحرك عقدت حواجبها باستغراب من نومه لأول مره تشوفه ينام هالكثر ومشت حطت مكياج خفيف وفتحت الباب بهدوء وطلعت وهي تشوف مريم وملاذ جالسين ومريم تحط مناكير لملاذ ،
ملاذ رفعت نظرها لـ هديل وتغيرت ملامح وجهها ،
مريم لاحظت وهمست : أهلين مريم تعالي ،
ملاذ سحبت يدها وهي تقوم ، و اشرت لها بمعنى خلاص وتوجهت تمشي لبيتها ، ام صقر لاحظت وخاله مُزنه كلهم لاحظوا وسكتوا قدام عديل ولا تكلموا ،
هديل مشت جلست وهمست : راحت بسببي؟ والله ما سويت لها شي ولا لي ذنب ،
ام صقر ناظرت فيها : لا لا مو بسببك راحت عشان زوجها يمكن ، وسكتت ،
هديل ابتسمت بخفه والتفتت لمريم وناظرت للمناكير ومدت يدها : حطي لي ،
ام صقر ناظرت لمريم وكانت ناويه تقول لمريم روحي عند ملاذ لكن سكتت من طلبت هديل من مريم تحط لها مناكير وقامت وهمست : انا اروح لملاذ اجلس معها شوي تجين مُزنه؟
خاله مُزنه هزت راسها بـ اي : اي اجيكِ ،
وتوجهوا لفوق عند ملاذ ، ملاذ دخلت البيت و دموعها بعيونها من تذكرت جدها ومشت اخذت جوالها تكلم خواتها يجون يأخذونها تعبت وهي بعيده عنهم اشتاقت لهم و اشتاقت لابوها تركت جوالها بعد ما رسلت لهم والتفتت من دق الباب ومشت فتحت وهي تشوف ام صقر وخاله مُزنه
عمر فتح عيونه وفز من نومه وهو يأخذ جواله يشوف الساعه و اتصالات من غلا و رسايل بالواتس سكت بهدوء وهو يحس بصداع ينفجر رأسه من قوة الصداع تنهد وسحب اللحاف يقوم لكن وقف وهو يشوف فستان هديل على الكنب قدامه وثوبه قدام الفستان جلس بهدوء من تذكر كل شيء وانصدم من نفسه وتوه يصحصح يستوعب والي صار اخذ نفس وهو يحاول يتأكد اذا كان حلم ولا فعلًا واقع بلع ريقه بصعوبه والتفت من فتح الباب و دخلت هديل وابتسمت وهمست : امس ما حطيت مناكير توي أحط، عمر ما رد عليها وهو ساكت وقام بسرعه يتوجه للحمام هديل كانت واقفه ع طريقه و دفها بيده ومشى ، هديل انصدمت منه والتفتت تطالع فيه ،
'
عبدالرحمن دخل الشركه وتوجه لمكتب ابوه وناظر فيه : اسف يبه تأخرت والله نسيت أحط منبه ،
يوسف بحده : كان كملت نومك ياولدي وشو له داعي تجي! اكيد تشوف ابوك موجود ينكرف وانت ترتاح ،
عبدالرحمن بهدوء : يبه ليه معصب وش صاير عطني الأوراق اخلصهم لك ب دقيقه ،
يوسف : عندي اجتماع مهم وانت خلك هنا العصر نمشي لمشوار مع بعض ،
عبدالرحمن انصدم من تذكر بيمشي مع حسين لعند فهد وهمس : يبه الظهر لازم امشي عندي مشوار ،
يوسف عقد حواجبه : وش هالمشوار الي اهم من شغلك؟
عبدالرحمن سكت وهمس : مع سلطان عشان قضيته،
يوسف ناظر فيه لثواني وسكت : تمام يصير خير الحين خذ هالاوراق وخلص لي شغلي ،
'
صقر ناظر لمشاري الي ماسك جوري وحطه ومشى لعند صقر وهمس : اكلمك بموضوع يمكن تزعل مني بس قلت اكلمك بالنسبه لي مناسب ،
صقر عقد حواجبه وبيده قهوته : تفضل تكلم؟
مشاري : انت تعرف بوضع جوري و تعبها ومحد موجود لها ليه ما تفكر تتبناها؟ وانت تعرف بوضعك؟
صقر انصدم وناظر بحده : تستهبل مشاري! اخذ دم ناس و أربيه! وش يثبت لي ماهي من دم حرام!
مشاري عقد حواجبه : طفله صغيره وش ذنبها هي! وش يفرق دم من؟ تأخذها وتربيها وتعتبر من دمك!
صقر صد عنه وهو يمشي لكن مسكه مشاري وناظر فيه : كنت داري تفهمني غلط! بس روح طالع فيها قسم بالله لو ماعندي جاسم و زوجتي مو حامل كان اخذتها و تبنيتها !
'
عمر لبس ثوبه وسحب مفاتيحه وطلع من الغرفه ، هديل كانت مستغربه منه وكيف تغير بهالسرعه و رجع لنفس حالته سكتت بهدوء و بلعت ريقها ومشت جلست على السرير بهدوء و انسدحت تتفرج ع تلفزيون وتتابع مسلسلها ،
سُلاف كانت نايمه بالصاله و عساف جنبها على الكنب ونايمين فزت من نومه على بكاء عساف وناظرت فيه يبكي وشالته والتفتت لباب الغرفه وتوقعت انه مشى سلطان مشت فتحت الباب بهدوء دخلت الغرفه وهي تشوفه باقي نايم ما تحرك سكتت بهدوء ومشت تسحب لهاية عساف وقربت بتطلع لكن وقفه سلطان وهمس : ماني نايم ارجعي مو قلتلك الليل ارجعي!
سُلاف سكتت بهدوء وهمست : نمت بالغلط معه ،
سلطان سكت وهو يجلس : تجهزي بسرعه ،
سُلاف ناظرته بصدمه : ليه اتجهز؟
سلطان رفع نظره لها : ما يخصك تجهزي وبس ، ووقف وتوجه للحمام ، سُلاف تنهدت بقلة حيل ومشت وهي تغير ملابس عساف ، طلع سلطان وهو يمسح بالمويه على شعره و يعدلهم ومشى سحب ثوبه يلبسه وناظر لعساف الي كان يبكي وسُلاف تغير له مشى وهو يشيله ويسكته ، سُلاف سكتت وقامت بتمشي لكن مسك يدها سلطان : زعلتي مني امس؟
سُلاف التفتت له بهدوء : ليه تسال سؤال وانت تعرف جوابه؟ ليه تسوي كذا عطني جواب واحد بس!
سلطان عقد حواجبه : الجواب مو واضح من أفعالي! مو واضح اني احبك؟ مو واضح اني راضي أضحي بعمري كله لأجلك ! مو واضح انا وش ابي منك؟
سُلاف ناظرت فيه : وانت تدري انا مابي حُبك!
سلطان بهدوء : ادري بس عطني سبب ليه ماتبين؟ النقص فيني ولا في حُبي؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهمست : سلطان انت ماراح تفهمني محد يفهمني انا تعبت يا سلطان مافيني أتحمل اكثر ساكته و متحمله بس عشان عساف! قسم بالله لو مو هو كان انتحرت و ارتحت ،
سلطان بحده : لا تفكرين كذا فاهمه! ما ارتحتي للمره الأولى ولا فكرتي فيه!
سُلاف بدموع : ما ارتحت حاولت اموت بس حتى الموت يهرب مني! ليه ما ترحمني انت عالاقل!
سلطان سكت وهو يشوف دموعها و مد إصبعه وهو يمسح دموعها وعساف ساكت يناظر لـ سُلاف ،
'
مريم كانت واقفه عند شباك الصاله تناظر عقدت حواجبها وهي تشوف عمير يدخل لبيتهم انصدمت وهي تطالع وفتحت الشباك وهي تناظر و ركضت طلعت للحوش ووقفت ورا الباب وهي تطالع فيه كان متوجه للمجلس عند الجد ، مريم ناظرت لقرورة المويا بيدها و رمته بقوه عليه و تخبت ، انصقع القروره بظهره انصدم والتفت وراه يناظر ما لقى احد ،
'
عمر دخل البيت وبيده كيس الصيدلية وتوجه دخل لغرفته وناظر لـ هديل و رماه عليها وهمس : كلي هالحبوب ولا ابي اسمع حرف واحد! وأنا طالع من هالبيت ماني راجع ي تجهزي أخذك عند اهلك ،
هديل انصدمت وهمست : شسويت ؟
عمر بحده : ..
'
عبدالرحمن خلص من الأوراق وحطهم وهو يأخذ جواله ويشوف انها امس الليله ما ردت وتوقع انها نامت لكن للحين ما اتصلت! وتنهد وهو يتصل عليها ،
امال كانت منسدحه تفكر بكلام نجلاء ..
عبدالرحمن خلص شغله وهو يشوف الساعه ٩ توجه طلع عند ابوه كان جالس بالمكتب مع خويه و دخل و ابتسم : السلام عليكم ، ومشى يسلم ع صاحب ابوه والتفت لابوه : يبه طالع انا تامر ع شي،
يوسف رفع نظره وهمس : لا ياولدي استودعتك الله،
عبدالرحمن توجه طلع من المكتب و رن جواله ناظر للاسم كانت آمال ما رد عليها وحط الجوال بجيب ثوبه ومشى ركب سيارته وهو يحرك متوجه للبيت رجع رن جواله تنهد و اخذه و رد : ليه تتصلين؟ اذا ماتبين تردين من البدايه الافضل لا تتصلين !
امال سكتت بهدوء وهمست : كنت مشغوله ،
عبدالرحمن بعصبيه : اي تمام روحي كملي شغلك ،
امال انهزت ونطقت : تمام ، وقفلت الخط وهي مقهوره ومشت لعند نجلاء : بابا وش قال بنمشي؟
نجلاء هزت راسها بـ اي : اي الصباح نمشي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يشوف انها قفلت الخط وترك جواله على المقعد الي جنبه وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق و رجع اخذ جواله وهو يتصل على مريم : انزلي لي انتظرك ،
مريم بصدمه : انا؟ انزل لك؟
عبدالرحمن : اي مسافة طريق وانا عندك البسي ،
مريم استغربت منه ومشت تلبس عبايتها ،
-
سُلاف بهدوء : روح انت انا ماودي امشي لمكان ،
سلطان : ليه ما ودك؟
سُلاف صدت وهمست : تعبانه ابي ارتاح ،
سلطان سكت وهو يناظر فيها سُلاف توجهت انسدحت على السرير تبي تنام وترتاح ، سلطان سكت وهو يترك عساف على الارض وتوجه جلس جنبها على طرف السرير ومد يده لجبهتها وهو يشوف حرارتها وهمس : خليني اخذك المستشفى؟
سُلاف هزت راسها بالنفي وهي تبعد يده ،
سلطان توجه اخذ منديل وهو يبلله بمويه بارده وقرب حطها على جبهتها وهمس : خليكِ كذا ، سُلاف سكتت وهي تغمض ، سلطان ناظر لـ عساف و ابتسم وهو يشوف نظراته لهم وتوجه لعنده وهو يشيله ويبوسه عساف نطق : باااء ، سلطان ضحك وهو يرجع يبوسه : عيون بابا و روحه ، سُلاف التفتت عليهم من سمعت كلامه ، سلطان ناظر لعساف : هاه ي بابا ودك نطلع؟
سُلاف بهدوء : لا تطلعه برا الدنيا برد ،
سلطان التفت عليها : ما نمتي؟
سُلاف بهمس : بنام ، وصدت للجهه الثانيه تنام وتتلحف ، سلطان تنهد وهو ياخذ جواله ويرسل لعبدالرحمن : بتمشي الحين؟
عبدالرحمن كان ينتظر مريم وشاف رسالتها وكتب " لا توي اروح الظهر والمغرب اكون هناك ان شاء الله بتمشي انت؟ ووينك صحيت ما شفتك سيارتك ؟
سلطان ابتسم وكتب " مشغول ما جيت البيت و لا والله ما بمشي معك مشغول توصل بالسلامه ، عبدالرحمن شاف رسالته وترك جواله وهو يشوف مريم متوجهه لعنده و ركبت و ابتسمت : شسالفه؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : ولاشي وليه الباب مفتوح جاكم احد؟
مريم : ..
هديل بعد ما اكلت الحبوب شربت المويا والتفتت له وهي تشوف نظراته كان وابق عند التسريحه و يقفل ازارير ثوبه ونطق : انتظرك برا ،
هديل بهدوء : ليه تاخذني هناك وامس جدتي جت وشفتها ودي اجلس مع مريم قبل تروح لبيتها ،
عمر رفع نظره بحده : قلت انتظرك تحت!
هديل سكتت بخوف من نظراته وهمست : ءتمام ،
عمر فتح الباب وطلع لبرا هديل مشت وهي تلبس عبايتها والتفتت لدولابها : ما يحتاج اخذ ملابس بلبس من ملابس دلال و اسوم ، ومشت فتحت الباب وتوجهت لغرفة ام صقر تدق الباب.
ام صقر غيرت جلابيتها ومشت فتحت الباب واستغربت وهي تشوفها لابسه عبايتها : وين رايحه ؟
هديل ابتسمت : عند جدتي بجي بكره او بعد بكره ،
ام صقر : تمام انتبهي ع نفسك ووينه عمر؟
هديل : راح برا ينتظرني قلت اودعك و اروح ،
ام صقر ابتسمت وحضنتها : بحفظ الرحمن ،
هديل ضحكت ومشت توجهت طلعت لبرا ،
ام صقر ناظرت لـ مارلين الي كانت طالعه من المطبخ وهمست : نظفي غرفة عمر ي مارلين ،
مارلين هزت راسها بـ اي : تيب ماما ، وتوجهت فتحت الباب ومشت تنظف وتغير مفرش السرير ومشت تمسح الطاولات عقدت حواجبها وهي تشوف الحبوب ومشت تشيل باكيت الحبوب وتحاول تقرا وش المكتوب و ركضت لـ ام صقر ،
'
هديل ركبت السياره وناظرت فيه كان معصب والتفت لها : اخلصي بسرعه ، هديل ركبت بهدوء ، عمر تضايق من اشاعة الشمس و سحب نظارته يلبسه واخذ جواله وهو يشوف غلا تراسله وترك جواله والتفت لهديل : اتركك عند اهلك ارجعك بعد ثلاث اسابيع متى ما فضيت ،
هديل شهقت بصدمه : ليه؟؟ شسويت وليه اجلس عند اهلي متزوجه انا!
عمر سكت وعيونه على الطريق : قلت كلمتي وانتهى! تجلسين عند اهلك مابي اشوف وجهك ولا ابي اسمع صوتك حتى فاهمه! هديل انصدمت من نبرة صوته وسكتت وحز بخاطرها ونطقت بهدوء : تكرهني؟
عمر التفت عليها : ليه متوقعه اني احبك؟ ايش الي ينحب فيكِ بالضبط! انا افكر اجهز اوراق الطلاق وانتي تسالين احبك ولا اكرهك! هديل انصدمت من كلامه وتجمدت بمكانها ولا نطقت بحرف من صدمتها وعيونها تغرق بالدموع كانت متوقعه عكس كل هذا كانت عايشه باحلامها الورديه ومتوقعه انه يحبها ، صدت للشباك وهي تبلع ريقها ونزلت نظرها ليدينها وهي ترجف ودموعها تنزل ، عمر كان ساكت يسوق وينتظر متى يتركها عند اهلها ويتصل على غلا يسولف معها ، بعد دقايق وصل لعند بيتها هديل ما نطقت ب ولا حرف وفتحت الباب ونزلت وتوجهت دخلت البيت قفلت الباب وناظرت الحوش كان فاضي والبنات كلهم داخل سمحت لنفسها تنهار بهالوقت من سمعت منه انه يطلقها وجلست على الارض و سندت ظهرها على الباب وهي تبكي وتتشهق و..
سعود كان واقف عند الباب و وجهه متغير و ازارير ثوبه مفتوح وحالته حاله و سرحان و متكي على سيارته مشعل انصدم ومشى لعنده : سعود!
سعود صد وهمس : روح عني ي مشعل اتركني ،
مشعل عقد حواجبه : وشفيك!
سعود بجده : مشعل يرحم اهلك لا تزيد علي همي انا يادوب متحمل ثقل ثوبي والله ،
مشعل سكت بهدوء ووقف وهو يطالع فيه ، سعود كان ساكت ويناظر بالارض بصمت ،
مشعل قاطعه ونطق : رفضتك صح؟
سعود بهدوء : عورت لي قلبي ذبحتني ي مشعل قسم بالله انهد حيلي يا مشعل ماعاد لي طاقه لشيء اعرف عذرها تافه وعرفت هي ماعاد تبيني ولا ودها تتزوج مني و تدور اي عذر و ترفضني وانا والله ماعاد بقى لي ماء بوجهي يا مشعل ! حُب السنين بقلبي انهدم هالليله يا مشعل هقيت فيها الكثير والكثير تحبني زي ما احبها لكن خيبت لي هقوتي ،
'
امال كانت منسدحه على السرير بهدوء وتفكر ليه عبدالرحمن للحين ما اتصل عشان يراضيها هي زعلت منه وكان واضح من صوتها ! صدت وهي تنتظر للبنات يجهزون الصباح بيمشون للمدينة ،
جنان ناظرت لريما : اوف راح افقدكم ،
ريما ابتسمت وهي تناظر لفستانها: جبته ع فاضي ،
جنان التفت لامال : حسافه ما وافقت ،
نجلاء رفعت نظرها لهم وهمست : ليه مستعجلين انتم؟
ريما بضحكه : خلاص بلبس الفستان لما يجي نيوف ،
'
عبدالرحمن حط نظارته ونزل مريم نزلت معه توجهوا دخلوا للكافيه وجلسوا على الطاوله مريم ابتسمت : فكرت فيني!
عبدالرحمن بضحكه : وش اسوي امس شفتك زعلانه و ندمانه انك جيتي عندنا قلت اطلعك اليوم تغيرين جو شوي ،
مريم ابتسمت : لا يكون في شي منا ولا منا؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : وش بيكون في؟ صد عنها وهو يقوم وترك جواله و مفاتيحه على الطاوله ومشى يطلب ، مريم اخذت جوالها تطقطق فيه فزت من ناظرت لجوال عبدالرحمن كان يرن وقربت ناظرت للاسم كان مكتوب " قلبي " ابتسمت وهي تاخذ الجوال و تسجل رقمها عندها وتركت جواله ،
عبدالرحمن كان واقف ع لاين و سمع صوت الجوال و توجه ياخذه وعقد حواجبه وهو يشوف الاسم و ابتسم وهو يبعد عن مريم و يرد : خلي الزعل ينفعك ليه اتصلتي؟
امال بهدوء : اوه هذا انت بالغلط كنت بتصل على بابا لخبطت ،
عبدالرحمن عرف انها تكذب : كم مقاسك؟ لازم افصل لك نظاره تحتاجينه بالمستقبل عشان تشوفيني زين ،
امال بقهر : افصل نظاره لعيونك عشان تشوف زين وتعرف اني زعلانه يوم قفلت! مو تزعل معي ولا تتصل!
عبدالرحمن ضحك وهمس : والله زعلتي؟
امال بحدها : لا بالعكس انبسط لما اسمع صراخك واشوفك تعصب علي !
عبدالرحمن باستغراب : متى عصبت؟
امال : لا بالله؟ مين الي صارخ الصباح ويقول كملي شغلك و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...