أم صقر نزلت دموعها وهمس : رايح اصلي بغرفة ولدك الي تقول انك تبريت منه! والتفتت له : اي اب انت ي يوسف! طول عمري كنت فخوره فيك انك تسمع لعيالك وتحبهم وتخاف عليهم وانت يوم شفت ولدك بمصيبه علطول تبريت منه وطلعت! ما همني تهديدك انك تطلقني بس ولدككك ي يوسففف!!! كيف طاوعك قلبك حتى تنطق وتقول بوجهه هالكلام!
يوسف بهدوء: الظاهر انتي ما سمعتي كلام عبدالرحمن وش كان يقول! منيره سلطاننن طعنك وطعنني تربية السنين والتعب هذا نهايتنا يسوي فينا كذا! انا في ايش قصرت معه! وش ما عطيته! أضحي بنفسي وبحياتي عشانهم وعشان خاطرهم! اكسر كلمة ابوي عشانهم ! انتي وش مفكره اني راضي ومرتاح بعد ما قلت بوجهه هالكلام!! منيره انا ابوهم وأحس فيهم ! ليه هم ما يحسون فينا! كم مره اشوفك تبكين بسببهم وهم يمشون و يسون الي برأسهم !! تمنيت لو ربي رزقني ببنات و ارتحت من هالمصايب والمشاكل كل يوم واحد طالع لنا بمصيبه!! وش تبين اسوي! أحط يد على يد واجلس اشوف و اطالع فيهم!! انا لما هددتك بالطلاق كنت معصب و انجنيت ما كنت فاهم شيء! بس كل واحد فيهم الحين مالي دخل بحياتهم هُم مو أطفال ي منيره عقلهم برأسهم و كل واحد شنبه اطول من الثاني وللحين تبيني الحق وراهم و اضربهم نفس ما كنت اضربهم وهم صغار! الحين حتى الضرب ماراح يفيدهم بشييي أنا لما رفعت يدي على سلطان في المزرعة و ضربته هالضربه حسبته بقلبي انا ي منيره مو على وجهه والكلام الي سمعته من عبدالرحمن عن سلطان انهد حيلي ضاع فيني الدنيا ي منيره وش تبين بعد اسوي!
منيره نزلت دموعها وناظرت فيه : عشان كذا ي يوسف عشان كذا مابي أعيش تعبت انااا ي يوسف تعبت منهم كلهم ! بس هم عيالنا ي يوسف مين لهم غيرنا! وعبدالرحمن انا ما صدقته ومستحيل أصدقه سلطان تربيتنا ي يوسف تربية يدنا مستحيل بيوم يسوي كذا ! وعبدالرحمن الي تشوفه كبير وعاقل روح اساله هو وش يسوي بحياته! انا ساكت وأنا اشوف مصايبهم والي يسونهم من ورا ظهريي !!
يوسف عقد حواجبه : عبدالرحمن وش مسوي بعد!
منيره صدت بدموع : الأسواره الي شفت بنت فهد لابستها لما رحت لهم نفس الاسواره لما دخلت غرفة عبدالرحمن شفته! عيالنا وش يسون ورانا انت ما تعرف ي يوسف انا الي جالسه في البيت و اراقبهم وأشوف افعالهم ! وعمر الي تشوفه ترك العسكريه بدون سبب ما تركه بدون سبب كنت اشوفه من الشباك وكيف يصارخ و رايح لبيت هالجيران كل هالمصايب كنت اشوفه انتظر واحد منهم يحس فيني ويجيني بس ولا واحد ي يوسف ولا واحد فيهم كل واحد صاير اكبر من الثاني.
يوسف كان مصدوم وساكت يسمع لها ،
'
مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت م..
مشعل وقف سيارته ونزل ونجلاء نزلت معه وابتسمت وهي تشوف الحديقه فاضي وهدوء وهمست : مافي احد غيرنا ،
مشعل ابتسم : متى بس نجي هالمكان عشان نايف متى اشوفه يبكي يبيني اخذه للحديقه ،
نجلاء ضحكت وناظرت فيه : اي و راح تطفش منه وماعاد تجيبه تخليه يبكي وتروح ،
مشعل : اعقب والله الي يقوله نايف يصير والي ما يصير يصير لعيونه بعد خليه يجي بس ويشوف ،
نجلاء : اوه بدينا هالحركات يعني من بعد نايف ماعاد اهمك؟
مشعل ضحك وهمس : عاد إذا تقارنين نفسك ب نايف! ف هو يعقب قدامك انتي عيوني الثنتين لك سمي بس و اطلبي ،
نجلاء ضحكت : ي حيوان الا ولدي عاد ،
مشعل : بس يمكن تطلع بنت وهنا انتي الي تعقبين ،
نجلاء انصدمت وناظرت فيه : يعني إذا بنت تنساني !
مشعل : اي خلاص بتجي وحده غيرك وتكون حنونه على ابوها وتمشي معي للبر وتشرب معي حليب الأبل وكل يومين اخذها معي تشتري جلابيه و تمشي معي للبر وتتكي تراعي الغنم والنياق وتساعدني مو زيك خليها تجي بس ،
نجلاء انصدمت وناظرت : تكفى مشعل من الحين أقولك مابي بنت ابي ولد خلاص ،
مشعل : إذا ولد اتركه عند عم سالم يساعده ويراعي النياق ،
نجلاء : ياربييي مشعللل خلاص ماعاد ابي يع تخيلت ريحتهم و يجرني و انظفهم تكفى والله راح أخذهم و اهرب ،
مشعل ضحك وناظر : اهربي اطلعكم من تحت الأرض ،
نجلاء بقهر : تكفى مشعل قل انك تمزح! كنت مخنوقه من اختي و خنقتني بزياده من كلامك ياربي وش اسوي انا!
مشعل كتم ضحكته : خلاص امزح أبشري اول ما تجي بنتك أخليها تدخل الكافية تأخذ لها قهوه وتروح المول والي ودك بس فكيني من هواشك ،
نجلاء عقدت حواجبها وضحكت من كلامه وسكتت ،
'
عبدالرحمن دخل البيت وسلطان معه وعمر وراهم عقد حواجبه وهو يشوف البيت هدوء وهمس : لا يكون نامت امي؟
عمر ناظر لساعته : لا وين تنام الفجر بعد الصلاة توه بدري ،
عبدالرحمن : تمام اجلسوا انتم هنا انا اروح أغير ثوبي و اطلع اكلم امي و أتفاهم معها بنفسي ، ومشى متوجه لغرفته دخل وقفل الباب وطلع جواله من جيبه وهو يشوف اتصالات و رسايل من امال وعلطول اتصل عليها ومشى وقف وهو يفتح إزرار ثوبه،
امال كانت تنتظر نجلاء تجي جالسه مع ريما عند المسبح نسولف فزت من شافت اتصال من عبدالرحمن وناظرت لريما بتوتر وقامت : صحبتي اتصلت أكلمها واجيكِ انتي انتظري نجوله واتصلي شوفي وينها ، ومشت توجهت لغرفتها وقفلت الباب و ردت بزعل : توك تتذكر تتصل؟ ماكان له داعي تتصل كان كملت اليوم وانت ساحب ؟
عبدالرحمن عقد حواجبه : طيب عطيني فرصه أتكلم وأقولك وين كنت؟
امال بهدوء : ماعاد له تبرر لي وين كنت ما يهمني وين ..
امال بهدوء : ماعاد له داعي تبرر لي وين كنت ما يهمني وين كنت ولا ابي اعرف ،
عبدالرحمن سكت لثواني ونطق : يعني زعلانه ؟
امال : لا طبعًا وليه ازعل؟
عبدالرحمن : ياهوه تراي مشغول وفضيت نفسي عشان اكلمك و اتطمن وأمشي وأنتي نفسيه كذا ليه شمسوي انا ؟ عشاني ما رديت زعلتي! ما احب هالحركات بطلي مو متعمد اسحب عليكِ ولا ارد كنت مشغول ،
امال انقهرت من أسلوبه وهمست : الغلط مني انا الي شايله همك طول اليوم و استاهل لأني حبيت واحد زيك وقامت بتقفل الخط لكن وقفت وهي تسمعه ،
عبدالرحمن بهدوء : امال اسمعيني اهدي وخليني أتكلم ،
امال : انت شفيك صاير كذا! فهمني بس!
عبدالرحمن : ياقلبي افهمي والله مشغول مشغول وانت تريدين علي بأسلوبك هذا وكلامك !
امال : طيب خلني اقفل إذا صرت فاضي اتصل وقته ،
عبدالرحمن : طيب احبك ولا تزعلين راح اخلص شغلي واجيكِ لا تنامين انتظريني تمام؟
امال سكتت بهدوء من نطق " احبك وابتسمت : متى تفضى؟
عبدالرحمن فتح السبيكر وحط جواله على الطاوله وهو يفسخ ثوبه وهمس : والله دقايق و أفضى لك او عطيني ساعه واتصل ،
امال : تمام انتظرك ماراح انام بس يمكن أكون مع البنات ومقدر ارد عليك الا متاخر ،
عبدالرحمن : هالبنات متى يمشون! اشغلوكِ عني خليهم يرجعون خلاص خلي كل وقتك لي ،
امال : وانت كل وقتك لغيري وتبغى كل وقتي لك؟
عبدالرحمن بضحكه : الحين يوم واحد سحبت صرتي كذا!
امال ابتسمت من ضحكته : لاعاد تسوي هالحركات ،
عبدالرحمن : أبشري بقلبي يلا اقفل اتصل عليكِ بعد شوي ،
امال همست : تمام وقفلت منه وهي مبتسمه وضحكت من تذكرت ضحكته ' عبدالرحمن غير ثوبه وحط جواله بجيبه وتوجه طلع ،
'
يوسف بحده : عبدالرحمن يسوي كذا!
منيره : اي و حتى مارلين لقت هالاسواره بثوبه وكلمتني وعبدالرحمن طلب منها ما تعلم احد! بس مارلين علمتني وشكت فيه وحتى حركات عمر علمتني عنه مارلين بعد ي يوسف عشان كذا اترك مارلين كل ما رحت لمكان تراقب افعالهم ،
يوسف بهدوء : بنت فهد مخطوبه كيف عبدالرحمن يسوي هالحركات أكيد في سوء تفاهم يا منيره ،
منيره ناظرت فيه بصدمه : مخطوبه هي؟
يوسف : اي كلمني ابوها وصية جدها تتزوج من سعود ولد صاحب عبدالعزيز وهم جاين عشان كذا !
منيره انصدمت وهمست : انا كنت معصبه انه حاط عينه على وحده صغيره اصغر منها بكثير بس مخطوبه توي ادري!
يوسف : عيالك وش جاهم ي منيره وش فيهم وش شاربين هُم! وين عقلهم!
منيره بحدها : اتركهم ي يوسف اتركهم اشوف وش نهايتهم انتظر يجون يكلموني بنفسهم بس ولا واحد منهم كلمني ! وعبدالرحمن اشوف لين متى ساكت وبنفسي اكلم ابوك وأقول..
منيره بحدها : اتركهم ي يوسف اتركهم اشوف وش نهايتهم انتظر يجون يكلموني بنفسهم بس ولا واحد منهم كلمني ! وعبدالرحمن اشوف لين متى ساكت وبنفسي اكلم ابوك وأقول موافقين على بنت إسماعيل وأشوف كيف يهددني يبي يترك البيت يقول خله يتركه ولا يرجع وهم يزوجون بنتهم وقته يرجع،
يوسف بصدمه : منيره منجدك انتي! يمكن ولدك المجنون طايح بحبها وهي مالها بهالسوالف ! وبنت فهد هي اعرف فهد وتربيته لبناته شوفي ملاذ تبارك الرحمن قبل الزواج ما كلمت صقر ولا حتى فكرت ولا طلبوا هم ولدنا يتواصل مع بنتهم ويتعرفون! انا واثق بتربية فهد لبناته لكن عيالي ماني واثق بتربيتهم ،
منيره سكتت بتفكير لكن التفتت من سمعت صوت الباب ،
وقفها يوسف وهمس : لا يدرون اننا تفاهمنا خليهم يشوفون اننا متهاوشين لا تكلميني قدامهم ولا اكلمك ، ومشى انسدح ،
منيره مشت فتحت الباب وقفت وهي تشوف عبدالرحمن واقف وهمست بحدها : روح نام تاخر الوقت مابي اكلم واحد فيكم!
عبدالرحمن بهدوء : يمه سلطان جالس ينتظرك خليني افهمك واسمعي وبعدين ازعلي! الكلام الي طلع مني كان غلط ،
منيره : داريه ي عبدالرحمن داريه كلامك كان غلط سلطان تربية يدي وعارفه مستحيل يسوي هالحركات !
عبدالرحمن : طب يمه تعالي تكفين ابي اكلمك ،
منيره سكتت بهدوء وطلعت من الغرفة وقفلت الباب ،
عبدالرحمن : تعالي بغرفتي بالأول اكلمك واسمعيني ،
منيره سكتت وهزت رأسها وتوجهت لغرفته عبدالرحمن لحقه ،
'
عمر دخل المطبخ وناظر لمارلين : سوي اكل اي شي جيبي لسلطان انتظرك بالصاله ، وتوجه طلع ومشى جلس جنب سلطان وهو كل عقله بـ غلا و وينها وليه ماترد تنهد وترك جواله وناظر لسلطان : خلاص يخي شفيك متضايق كذا؟
سلطان هز رأسه بالنفي : ماني متضايق مقهور ،
عمر : يليللل سلطان خلاص يخي و دحوم راح يفهم امي ،
دخلت مارلين ومشت حطت الأكل على الطاوله قدام سلطان ،
سلطان عقد حواجبه : مين طلب منك تجيبين؟ شيليهم ،
قاطعه عمر وهمس : انا الي طلبت منها و راح تأكل مانت شايف وجهك كيف! كل شوي يخي وأنا معك وش ما يصير وماراح تطلق زوجتك ولا تتركها ماكمل كلامه الا و مارلين شهقت وحطت يدها على فمها : سولتانننن في زواج؟؟؟
سلطان رفع نظره لها وصد : يخي ي عمر قلت ماني مشتهي ،
عمر ناظر لمارلين الي كانت مصدومه و ركضت للمطبخ ،
وهمس : سلطان عشان خاطري تكفى! سلطان تنهد بقلة حيل وسكت وقرب يأكل ،
'
ملاذ كانت منسدحه على السرير بهدوء وسرحانه ولا قادره تطلع من الغرفة تخاف اخوان صقر يكونو موجودين تمنت بهاللحظه لو البيت فيه بنت وتروح لها وتجلس معها وتسمع سوالفها زي ما..
تمنت بهاللحظه لو البيت فيه بنت وتروح لها وتجلس معها وتسمع سوالفها زي ما تسمع لخواتها تنهدت وهي تبعد اللحاف وتقوم ومشت عند الشباك تناظر انه صقر للحين ما جاء وتأخر ومشت جلست وهي تفكر بخواتها و أمها وابتسمت بخفه من تذكرت سوالفهم ،
ومشت جلست وهي تنتظر صقر تاخر ما جاء ،
'
عبدالرحمن بهدوء : سلطان تزوج منها وهو مجبور عشان القضية وبعده يطلقها والي فهمناه حنا كان غلط والولد ولدها هي مو من سلطان من طليقها وسلطان راح يطلقها قريب بس ينتهي القضية وانتهى الموضوع حاولي تفهمين ابوي.
أم صقر : شف ي عبدالرحمن انا مابي اسمع منك ولاشي يكفي طول عمري كنت اسمعك لانك الكبير ولانك الفاهم والعاقل بس الحين مابي اسمع شي من احد! الغلط كان من سلطان وهو الي يجيني ويكلمني و اسمعه كل شخص يجي يبرر لي غلطته وانت اترك موضوع سلطان لأني وافقت على زواجك من إسماعيل وبتتزوج من بنته وبس ،
عبدالرحمن انصدم وناظر : صبر يمه شجاب طاري زواج! انا قاعد اكلمك عن سلطان وش دخل زواجي و بنت إسماعيل!
أم صقر بحدها : قلتلك سلطان أكلمه بنفسي وأبوك يتفاهم معه أما انت خلك منه و اسمع كلام جدك والي يقوله بيصير كافي كل هالسنين كنا نسمعكم وندور رضاكم هالمره رضانا اهم ،
عبدالرحمن انصدم وسكت لثواني ونطق : كلامي ما يتغير ،
أم صقر وقفت وناظرت فيه : عرس بنت فهد قريب ان شاء الله عرسك قبلها عشان لا يرجعون للمدينة دامهم في القصيم يحضرون العرس وبعده يمشون ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : عرس بنت فهد مو كلهم تزوجوا؟
أم صقر : لا باقي بنته الصغيرة امال عرسها قريب مخطوبه هي ما شاء الله وباقي يحددون موعد العرس ،
عبدالرحمن تجمد بمكانه وهو مصدوم ويناظر لامه ،
أم صقر صدت عنه وطلعت وتوجهت للصاله : سلطان ،
سلطان كان يأكل وفز قام وهو يمسح يدينه : هلا يمه ،
أم صقر : تعال لغرفتي الحفني ابوك يبي يكلمك ،
ومشت لغرفتها وناظرت ل يوسف كان جالس وسرحان والتفتت وهي تنتظر سلطان ، دخل سلطان و أم صقر قفلت الباب ،
سلطان ناظر لابوه بتوتر وهمس : هلا ي..قاطعه يوسف وهمس بحده : اجلس قدامي و قل لي الموضوع كله ،
سلطان جلس بتوتر وناظر فيهم وقال نفس الكلام الي قاله عبدالرحمن لامه وناظر لابوه : هذا السالفه و راح اطلقها ،
يوسف بحده : أوراق الطلاق توصلني اشوف بعيوني فاهم! يكفي فضايح يكفي سكتت لكم بكره إذا احد عرف وين اودي وجهي! ووش ما كانت القضية ي سلطان اخسر شغلك ولا تخسر اهلك و رضا امك فاهم!
أم صقر كانت واقفه تناظر بهدوء وهمست : انا ماعندي اي شي أتكلم فيه هذا أبوكم وهذا انتم تفاهموا انا ماعاد صرت اثق فيكم. وصدت..
أم صقر كانت واقفه تناظر بهدوء وهمست : انا ماعندي اي شي أتكلم فيه هذا أبوكم وهذا انتم تفاهموا انا ماعاد صرت اثق فيكم. وصدت مشت وهي تجلس على الكنب ،
يوسف ناظر لسلطان : ياولدي ليه تسوي فينا كذا! فهمني ليه سويت كل شي بدون ما تعلمني او تعلم اخوانك! في احد يطيح بمشكله كذا ويسكت! مين هالبنت وليه انجبرت تتزوج منها ووش هالقضيه مابي اعرف بس كل الي ابيه بما انك حسيت بغلطك تطلقها وقته تجي للبيت غير كذا مكانك برا البيت مو هنا ،
سلطان انصدم وناظر : يبه ب..قاطعه يوسف وهو يناظر فيه وهمس : لا تبرر ياولدي ولا تقول حرف واحد طول عمري امسك نفسي و اسمعكم من بعد اليوم انتم الي تسمعوني تطلقها و ترميها عند أهلها و ابداو تجهيزات عرس اخوك عبدالرحمن،
سلطان انصدم وناظر : عرس عبدالرحمن!!
أم صقر : اي و شف اخوك صقر وينه خله يرجع بسرعه ،
سلطان كان مصدوم من أمه و ابوه و تصرفاتهم وسكت بهدوء وهمس : ان شاء الله ، وتوجه طلع من الغرفة ،
'
نجلاء دخلت البيت وهي تشوف ريما جالسه وابتسمت ومشت لها وهمست : للحين صاحيه انتي؟
ريما : اي بسببك ي حيوانه تاخرتي و امال شايله همك ،
نجلاء صدت : وليه شايله همي! و..سكتت وهي تشوف امال طالعه وتوجهت لعندها وهمست : وين رحتي؟
نجلاء بهدوء : رحت للجهنم وصدت دخلت لداخل ،
ريما بصدمه : مجنونه هذي وشفيهاا؟ ليه تقولك كذا!
امال تنهدت : مدري عنها وتوجهت مشت دخلت الغرفة وناظرت فيها : نجوله يخي خلاص غلطت وخلاص توبه أتكلم بشيء!!
نجلاء : لا تكلمينييي ولا اكلمك وانتهى ،
امال بدموع : اي طبعًا خلاص صرت ما اهمك وتصرفاتك دليل انك خلاص همك نفسك وحياتك بس وأنا الحماره الي أفقدكم انتي وملاذ وطول الوقت انتظر وحده منكم تجي ،
نجلاء : اي وإذا جينا تقعدين تذكريني بالماضي الي ما احبه!
امال : يخي ماكان قصدي كذا كنت معصبه!
نجلاء صدت : إذا سويتي هالحركه مره ثانيه ما أسامحك ،
امال بقهر : خلاصصص والله ما أسويه توبه خلاصصص ،
نجلاء ضحكت من حركاتها و عصبيتها : اي بنشوف.
امال : حيوانه لا تضحكين وخلي يجي ولدك اجلده والله ،
نجلاء بضحكه : شدخل ولدي المسكين!
امال : من يوم ما حملتي فيه وأنتي متغيره وحساسه بزياده وبعدين وش هالدلع اول ما زعلتي علطول اتصلتي على شعلولي وهو ما صدق ع الله علطول أخذك قهرنييي ،
'
صقر دخل البيت وتوجه لغرفته فتح الباب وهو يشوف ملاذ نايمه على الكنب عقد حواجبه باستغراب و تجاهلها وصد وهن يفسخ ثوبه ويعلقه وتوجه يحط مفاتيحه وجواله على التسريحة لكن ما انتبه الا و طاح المفاتيح من يده ، ملاذ فزت على الصوت وقامت وهي تشوف صقر واقف
صقر دخل البيت وتوجه لغرفته فتح الباب وهو يشوف ملاذ نايمه على الكنب عقد حواجبه باستغراب و تجاهلها وصد وهن يفسخ ثوبه ويعلقه وتوجه يحط مفاتيحه وجواله على التسريحة لكن ما انتبه الا و طاح المفاتيح من يده ، ملاذ فزت على الصوت وقامت وهي تشوف صقر واقف وناظرت فيه بهدوء ووقفت ،
صقر التفت لها : ليه نايمه هنا؟ السرير في وش مقصر؟
ملاذ ناظرته وسكتت وتوجهت للسرير جلست بهدوء وصدت وجهها عنه وهي تناظر بالأرض ، صقر حط مفاتيحه وجواله على الطاوله وتوجه للسرير انسدح وهمس : نامي وش مجلسك؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي بمعنى ما تبي تنام ،
صقر سكت وهو يطالع فيها وهمس : اكلتي شيء؟ ولا طول وقتك هنا ما طلعتي لبرا؟ ملاذ ما ردت عليه وفضلت السكوت ،
صقر بهدوء : قومي طيب نمشي لبرا ونأكل ونرجع؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي وهي تحاول تمسك نفسها وماتبكي،
صقر قام وجلس ونطق بحنية : ملاذي اكلمك انا!
ملاذ ما قدرت تتحمل صوته وكيف يتكلم بحنية وهدوء نزلت دموعها ، صقر تنهد وعرف انها راح تبكي إذا تكلم معها بهالطريقة ومد يده وهو يسحبها له : اسف خلاص سامحيني ،
ملاذ سحبت يدها منه وهي تبعد عنه ولا تبي تكلمه ،
صقر بهدوء : ملاذ طالعي فيني طيب!
ملاذ صدت وجهها ومدت يدها تمسح دموعها ، صقر قام من مكانه وتوجه لعندها ووقف وهو يقومها : خلاص اسف اسف والله، سحبها لحضنه ونطق : ماراح اصارخ كنت معصب وصارخت بس أوعدك ماعاد أكرر هالحركات ،
ملاذ سكتت بهدوء صقر مد يده وهو يضم وجهها بكفوفه وهمس بهدوء : خلاص روحي البسي وتعالي بنطلع الأجواء حلوه ،
ملاذ هزت رأسها بالنفي وهي تمسح دموعها ،
صقر : وش ودك طيب؟ تجهزي باخذك لمكان حلو نبعد عن البيت شوي لأني متضايق بسببهم روحي البسي وتعالي نروح لفندق ونجلس هناك وعندي لك مفاجاة حلوه ،
ملاذ ناظرت فيه بهدوء وتفكير قاطعه صقر الي مشى وهن يسحب ثوبه وهمس : يلا تجهزي وهالدموع اعرف كيف امسحهم بطريقتي يلا البسي ، وسحب ثوبه وهو يلبسه ،
'
عبدالرحمن كان مصدوم من كلام أمه ومشى سحب جواله وهو مو قادر يستوعب كلام أمه والي سمعه وعلطول اتصل عليها ، امال كانت عند المسبح مع ريما ونجلاء تسولف التفتت اول ما رن جوالها ويحركه سريعة قفلت الخط ،
لكن نجلاء لاحظت وشافت الاسم مكتوب " قمراي "
سكتت بهدوء ولا تكلمت وهمست : شكله بيجينا مطر ،
ريما : يوووه ياليت والله اشتقت ابي مطررر ،
بهاللحظه انفتح الباب و دخل فهد وناظر فيهم و ابتسم ومشى لهم : ياهلا وش تسون هنا بالبرد! والتفت لريما ،
ريما ناظرت فيه وابتسمت : كيفك خالي؟
فهد : والله بخير يا بنتي انتي شخبارك وكيف الدراسة؟..
ريما ناظرت فيه وابتسمت : كيفك خالي؟
فهد : والله بخير يا بنتي انتي شخبارك وكيف الدراسة؟ و نزل نظره انجلاء وضحك : مبروك بابنتي مبروك ،
نجلاء ضحكت وهي تحضنه : بتصير جدو ،
امال وهي تقوم : بابا اجلس معانا بسوي شاهي واجيكم ،
فهد ابتسم وهمس : من عيوني وسحب الكرسي وهو يجلس،
امال توجهت دخلت المطبخ وأخذت جوالها ترجع تتصل عليه،
عبدالرحمن كان واقف ومعصب اول ما اتصلت علطول رد وهمس بحده : وش مفكره انتي! انك تلعبين حواليني راح اسكت! فهميني وش تبين انتي مني وش تبين توصلين له! نفس لعبتك الي في البداية للحين ما انتهت! بس والله لو تطيرين للسماء ماني تاركك راح تندمين يا..قاطعته امال وهي مصدومه : صبر عبدالرحمن وش قاعد تقول! لعبه وش! ماني فاهمه فهمني ؟؟؟
عبدالرحمن بسخريه : والله لهدرجه تستغبين علي!! ماني طفللل عندككك والحينننن بهالوقتتتت جايككك وتلقينيي في مجلسسس ابوكِ وا..قاطعته امال بصدمه : فهمنييي طيببب شسويتتت انا؟؟؟
عبدالرحمن : ليه تسوين نفسك مجنونه واهلك ناشرين الخبر وعرسك قريب!! فهميني ي..قاطعته بصدمه : صبر عبدالرحمن صبر مين ناشر الخبر والله معرف شي ي عبدالرحمن ولا احد كلمني عن العرس بس اعرف وص..قاطعها عبدالرحمن : صبر شلون ما تعرفين وامي قائله لي عنك وأنك راح تتزوجين ووصية جدك فهميني وش هذا كله! ولا تقولين امي تكذب؟؟
امال تجمعت الدموع بعيونها : ما تكذب انا ما قلت انها تكذب بس مافي شي كذاا! حتى بابا ما كلمني معرف كيف وصلت الموضوع لامك ولا اعرف من وين سمعت بس قسم بالله عبدالرحمن مافي شي كذا صحيح في وصية جدي وأنا توي عرفت بس راح ارفض والله مافي اي عرس ولا شي ،
عبدالرحمن سكت من سمع صوتها تغير : طيب فهميني شسالفة وصية جدك! ومين الي تتزوجين منه!
امال بدموع : انا بنفسي توي عرفت من اختي ،
عبدالرحمن : طب ميننن مين هذا الي جدك حط الوصيه انك تتزوجين منه! ليه ولد من هو لدرجه جدك كتب الوصيه له!
امال خافت تعلمه ويعصب ويعرف كل شكوكه بيكون صح وهمست : معرف ءباقي ما سالت ولا احد كلمني ،
عبدالرحمن أخذ نفس وسكت لثواني ونطق : بترفضين فاهمه! وأنا ماني تاركك للغريب ولو على جثتي مفهوم!
امال بهدوء : انا قلتلك راح ارفض بس ليه تصارخ علي كذا! ليه ما سمعت مني ولا حتى فهمت ! ليه خ..قاطعه عبدالرحمن وهمس : اهدي خلاص سمعتك وفهمتك بس اسمعيني وصية جدك هذا تنهين سالفته ي انا بنفسي اتصرف!
امال بدموع وقهر : عبدالرحمن تكفى خلاص مابي مشاكل! قلتلك بابا إذا كلمني راح ارفض لا تسوي شي انت!
عبدالرحمن بحده : تبيني اسكت و أصفق ليلة عرسك!! أخذ نفس وتنهد وسكت من
عبدالرحمن بحده : تبيني اسكت و أصفق ليلة عرسك!! أخذ نفس وتنهد وسكت من سمع صوت بكاءها : طيب خلاص ماراح اسوي شيء تصرفي بنفسك بس اوعديني ماراح توافقين لأجل خاطر احد لا جدك ولا ابوكِ ولا احد!!
امال بهدوء : انا مستحيل اتركك ولا راح أوافق على غيرك ،
عبدالرحمن ابتسم من كلامها : متأكده من كلامك!
امال : اي متأكده ولا انت شاك فيني او بحُبي؟
عبدالرحمن : كيف ما اشك وأنتي عمرك ما نطقتيه؟
مارلين كانت واقفه عند الباب تسمع اول ما سمعت صراخ عبدالرحمن ركضت وقفت تسمع ،
امال سكتت من شافت نجلاء دخلت وهمست : طيب ساره اكلمك إذا فضيت تمام؟
عبدالرحمن بضحكه : صرت ساره؟؟
امال ابتسمت : اي تمام وقفلت الخط وناظرت انجلاء ،
نجلاء بشك : غريبه ما رديتي على ساره قدامنا؟
امال بتوتر : لا بس جيت اسوي شاهي وقلت اشوف شعندها ووش مسويه ،
نجلاء عقدت حواجبها وسكتت ومشت طلعت ،
امال تنفست براحه ومشت تأخذ الأكواب للشاهي ،
'
سلطان كان جالس وكل تفكيره بـ سُلاف وعساف و رفع نظره لعبدالرحمن الي طلع وتوجه لعندهم : ما نمتوا للحين؟
سلطان بهدوء : شسالفه يا دحوم و شسالفة عرسك فجاه؟
عبدالرحمن تنهد وهمس : ماني عارف شسالفه فجاه يبوني اتزوج من بنت إسماعيل! بس تخسي والله ،
عمر انصدم وناظر : صبر حتى جدي مكلمني وش مخططين له وليه بنات إسماعيل؟
فجاه طلعت ام صقر وناظرت فيهم : انتم للحين هنا؟
عبدالرحمن التفت لها : اي للحين هنا نفكر انتي وأبوي وجدي وش تبون توصلون له بالضبط وتتحكمون بحياتنا !
ام صقر عقدت حواجبها : مو كأنه هالكلام منك غريب!
عبدالرحمن : لا ابد يمه سكتت كثير ماعاد ينفع اسكت اكثر،
ام صقر بحدها : لا تطول لسانك وأنا قلتلك بكره رايحين عندهم نخطب بنتهم الكبيرة لك ما تشوف الشيب الي طلع برأسك للحين ما عقلت انت! بتضيع عمرك وانت جالس كذا!
سلطان انصدم من كلام امه وناظر لعبدالرحمن وعرف انه راح يعصب وهمس : خلاص يمه هو مو راضي مو لازم تجبرونه ومن متى الزواج صارت بهالطريقة بدون رضا الطرفين قاطعته ام صقر وهمست : انت خلك برا الموضوع ،
عبدالرحمن بسخريه : بنشوف ي يمه روحي اخطبيها بس قبل تخطبينها خذي ابوي يلبسها الخاتم لأني انا طالع من هالبيت وماني راجع واش..سكت من ام صقر عطته كف وهي مصدومه من الكلام الي نطقه عبدالرحمن وكيف تكلم كذا لأول مره ! لكن كان معصب من كلام امه ،
سلطان انصدم من كلام عبدالرحمن وأنصدم اكثر من امه عطت كف وسحب عبدالرحمن : خلاصصص دحوم ،
عمر بصدمه : وش هالكلام عبدالرحمن!
عبدالرحمن دف سلطان بقوه و توجه طلع من البيت ،
ام صقر بصراخ : لااا ترجععع...
ام صقر بصراخ : لااا ترجععع خلككك برااا البيتتت ،
عمر انصدم و ركض يلحقه سلطان ركض ورا عمر وطلعوا ،
عبدالرحمن توجه يفتح باب سيارته لكن ركض عمر ومسكه بصدمه : دحومممم اهجد خلاصصص ،
عبدالرحمن بصراخ : مانييي راجععع لهالبيتت ولااا عاد يهمنييي احددد ، وقرب بيركب لكن رجع مسكه عمر وهو مصدوم وهمس : خلاصصص تكفى لا تروح لمكان ،
سلطان : عبدالرحمن لا تنجن خلاص نتفاهم اهجد وكلامك غلط مع امي كيف تتكلم معها كذا!
عبدالرحمن : وهي ليه تجبرني على شي انا مابيه!
عمر بهدوء : مو امي هذا جدي الي يغصبنا نتزوج من بنات إسماعيل واكيد لعب برأس امي !
عبدالرحمن بتهديد : والله يا عمر وقسم بالله ان حاول ابوي يجبرني على شي بسبب امي ماراح ارجع لهالبيت طول عمري وحتى لو..قاطعه سلطان الي مصدوم : دحوم!!!
عبدالرحمن بقهر : يخييي ليه امي تتصرف كذاا ليهه؟؟؟ وفتح باب السيارة و ركب بقهر ،
عمر ناظر لسلطان : سلطان انت ادخل نام وأنا بروح معه،
و مشى فتح الباب و ركب : وين بتروح!
عبدالرحمن : اطلععع ي عمر مو شغلك وين اروح ،
عمر بحده : ماني طالع يخي قل لي شفيك! و اعرف أكيد في احد بحياتك عشان كذا ترفض بنت إسماعيل!
عبدالرحمن : فييي ستيننن داهيه هو وبنته ،
عمر : طيب خلاص فهمني هذا هو سبب رفضك صح؟
عبدالرحمن : وإذا قلت اي وش يفرق؟
عمر : الا يفرق ي عبدالرحمن بس قل تحب صح؟
عبدالرحمن سكت بهدوء وهز رأسه بـ اي وصد للشباك ،
عمر : طيب انا الي بتزوج منها و أوافق عليها و اكلم جدي و اطلعك من هالموضوع خلاص كذا؟
عبدالرحمن انصدم والتفت : عمررر لاااا تصيرر غبي!!!
عمر نطق بهدوء : انا خسرت حبي بسبب ابوي ي عبدالرحمن بس انت ماراح اسمح لهم يخلونك تخسر حبك انا ما يهمني مين هي ولا ابي اعرف بس يكفي اني عرفت سبب رفضك و في بحياتك شخص انا ماعندي شي أخسره ي عبدالرحمن انا كل حياتي كنت احاول أوقف معاكم و اسندكم وهذا انا كبرت وخسرت كل شيء مابقى لي غيركم انا حبيت و خسرت حبي بس انت ماراح تخسر حبك وأنا ألي بتزوج من بنته وأنا عارف في سالفه بس معرف وشهي وليه جدي يجبرنا بس تأكد ي عبدالرحمن ما يهمني شي غيركم وأنا بنفسي اكلم جدي وامي ،
عبدالرحمن انصدم من كلامه وهمس : عمر تكفى يكفي ا..قاطعه عمر وابتسم : دحوم يخي خلاص لين متى غصب تبين لنا انك كبير وتسوي كل شي برأسك وتوقف معانا! يكفي ي دحوم الحين دوري انا أوقف معاكم ماعاد صارت تهمني غلا تركت البيت و بيلا و حذفتني الظاهر حتى رد ما ترد وأنا حياتي ضايع ما يفرق لو ضعته لأجل خاطرك ،
عبدالرحمن كان مصدوم من كلامه وساكت
سلطان دخل غرفته وجلس وهو سرحان وتذكر موعد مستشفى عساف و فز وناظر لساعته لكن تطمن انه باقي في وقت و انسدح ينام ولو شوي يرتاح بعد كل هالمشاكل غمض عيونه وهو يحاول ينام و يريح رأسه شوي ،
'
صقر وقف سيارته عند الفندق وناظر لملاذ كانت سرحانه ابتسم بخفه وهمس : وش عندك سرحانه كذا ؟ انزلي يلا ،
ملاذ فتحت الباب ونزلت صقر توجه مسك يدها و دخلوا الفندق وأخذ الجناح وتوجهو دخلوا ملاذ حطت عبايتها بهدوء وهي تشوفه ماسكه جواله استغربت وقعدت تناظر فيه ،
صقر ترك جواله و رفع نظره لها : ما قلتي لي وش بتاكلين؟
ملاذ هزت رأسها بالنفي ومن ملامح وجهها عرف انها ماتبي تأكل سكت وتوجه جلس : اجل شكلك جيتي عشان المفاجاة بس ما بعلمك الحين كلمتهم يجهزونه بكره ،
ملاذ عقدت حواجبها باستغراب وهي تفكر وش المفاجاة ،
'
فهد كان يشرب الشاهي وهمس : عمكم ابو سعود عزمنا عنده بنمشي لحايل عندهم كم يوم ،
امال فزت على طاري سعود وناظرت لابوها بهدوء ،
نجلاء : هالله بنروح الحايل من زمان ما رحنا ،
ريما : اي تكفى خالي خلنا نروح لكل مكان لا تخلي بابا يرجعنا للمدينة طفشت هناك ،
فهد بضحكه : أبشري أبشري ،
فهد التفت لآمال الي كانت ساكته طول الوقت و سرحانه كالعاده تسولف وتطفشه وهمس : وش فيها اميرتي؟
امال التفتت له وهمست : يبه احس مالي خلق اروح لمكان،
ريما : خيررر امالوووه خلينا نروح نستأنس ونتجمع ،
فهد : ليه بابنتي وش فيكِ تعبانه من شي؟
نجلاء : كله تمثل و تدلع ي يبه مافيها شيء ،
لطيفه كانت تدور البنات وطلعت لبرا ابتسمت وهي تشوفهم متجمعين وجالسين مع فهد ومشت لهم : ما شاء الله سولاف بدوني ولا علمتوني أنكم هنا؟
فهد ضحك وهو يقوم من مكانه ويمد لها الكرسي : اجلسي ،
لطيفه : لا لا انت اجلس ارتاح انا رايحه بس قلت اتطمن ،
فهد : تعالي اجلسي وأعلمك بنروح الحايل ،
لطيفه ابتسمت وجلست : صدق ؟
فهد : اي بس بنتك الدلوعه ماتبي ،
لطيفه ناظرت للبنات : مين الي ماتبي؟ لا يكون امال؟
ريما : اي ي خالتي مدري وش عندها اول مره ترفض ،
فهد : أقنعي بنتك لازم نروح ونحضر العزيمة ،
امال سكتت بهدوء وهي خايفه من عبدالرحمن او يصير شي ويعرف عن سعود او حتى يشك تعرفه يعصب بسرعه ،
'
مشعل بضحكه : أقول كل تبن ي رجال مسوي ماتدري ،
سعود : والله ي مشعل اني ماني داري توي دريت منك .
مشعل : متى تموت يا سعود بالله؟ كم مره أقولك ابو نايففف مو مشعللل بيجي الولد وانت باقي حمار تناديني باسمي ،
سعود : يليل انت أقصى همك نناديك ابو نايف وأنا همي متى اتزوج وأخذها عروسه ،
مشعل : مستعجل انت
عبدالرحمن بهدوء : لا ي عمر ماودي انا ولا راح ارضى ،
عمر التفت له : مو شغلك يا عبدالرحمن انا قررت وخلصت،
عبدالرحمن بحده : عمررر لااا تصيررر حمار!!
عمر : الا بصير حمار انت وقفت معي وقت كنت ابي غلا وتبغاني اتركك! والله ماني تاركك والحين رايح اشوف إذا جدي صاحي بنفسي أكلمه ، وفتح الباب ونزل وتجاهل صراخ عبدالرحمن وهو يناديه : عمرررر ،
و دخل البيت وتوجه للمجلس فتح الباب وهو يشوف الجد سُليمان جالس يناظر بالتلفزيون ومشغل على قناة الحرم والتفت وناظر لعمر : تعال ياولدي شف لي كيف اشغل الصوت ابي اعرف إذن الفجر ولا لا ،
عمر ابتسم ومشى وهو يأخذ الريموت ويشغل الصوت ،
الجد سُليمان : باقي ما إذن صح؟
عمر ناظر لساعته : اي باقي ي يبه ما إذن ،
وجلس بهدوء وناظر : يبه ابي اكلمك بموضوع ،
الجد سُليمان عقد حواجبه : اجلس تكلم وش فيك؟
'
عبدالرحمن كان معصب وواقف ينتظر عمر لكن عقد حواجبه وهو يشوف سلطان طالع وهمس : وين رايح؟
سلطان : رايح أخذ ولدها للمستشفى ،
عبدالرحمن سكت وهمس : وينه صقر طول اليوم ما جاء ؟
سلطان : والله معرف ما شفته ولا ابي اشوفه حتى ،
عبدالرحمن سكت وناظر فيه : بتطلقها صح!
سلطان بتفكير : ما فكرت باقي الولد ب أمانتي ،
عبدالرحمن : وش صار على القضيه؟
سلطان : انتهى وأنا كذبت على ابوي الحين همي الولد وبعدين افكر أكلمها ترفع قضيه على ابوها و اسجنه ،
عبدالرحمن : لا تصير بطل بزياده يا سلطان وخلها ترجع لابوها وتعيش حياتها مع ولدها زي ما تبي ،
سلطان سكت بهدوء وتوجه لسيارته ركب متوجه للمزرعة ،
'
امال كانت جالسه بالغرفة وهي تناظر لنجلاء و ريما وكيف متحمسين للحايل وكل وحده تجهز أغراضها سكتت وفزت من وصلها وسأله بالواتس " قلبي نمتي "
لا شعوريًا ابتسمت و ردت عليه " لا صاحيه ليه ؟ "
عبدالرحمن : يمديك تتصلين؟ متضايق ودي اسمع صوتك و اسولف معك ودي بشاهي لكن الشاهي ولاشي قدام صوتك،
امال ابتسمت وهي تقوم : بنات بروح برا اشم شوية هواء ،
نجلاء : و ارجعي بسرعه جهزي أغراضك ،
'
ام صقر بصدمه : انتي سمعتي وهو يكلم ولا من رأسك!
مارلين : لا ماما والله انا في ايسمع هو في صراخ وكلام كتير وكلام انتي مافي زواج ،
ام صقر سكتت وهي مصدومه يعني عبدالرحمن يتواصل معها ويكلمها وهي بعد تكلمه! سكتت وهي تفكر ،
مارلين : ماما انتي في ايبكي كل شوي بس لازم فكر هادا بابا دحوم في كلام مع مدام وكلام زواج ،
ام صقر : طيب انتي روحي كملي شغلك ،
مارلين قامت وتوجهت للمطبخ ، ام صقر مشت تطمن على ملاذ دقت الباب استغربت مافي صوت وقربت فتحت الباب وعقدت حواجبها الغرفه..
امال توجهت وقفت عند المسبح و ردت : وش مضايقك؟ وليه متضايق؟
عبدالرحمن كان جالس بسيارته وابتسم وهمس : مجرد ما سمعت صوتك راحت الضيقة ماعادني متضايق صدقيني ،
امال : علمني وش كان سبب الضيقه؟ انا؟
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : لا بس مجرد سالفه مع اخواني وانتهت انتي قولي لي وش صاير معك؟
امال بهدوء : مو صاير معي بس ودي اعلمك قبله اوعدني ما تصارخ ولا عصب و تفهم مني كل شيء؟
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : تكلمي !
امال : الصباح بنطلع من القصيم وبنروح الحايل ،
عبدالرحمن بصدمه : صبر ليه تروحون الحايل؟
امال : ءعمي ابو س.سكتت لثواني بخوف ونطقت بسرعه : اقصد صاحب بابا عزمنا وبنروح عشان كذا ،
عبدالرحمن : ومتى بترجعون و..سكت من خطر بباله الأفكار وهمس : لا يكون هذا صاحب ابوكِ الي ناوين ولده لك!
امال فزت وهمست : ءلا لا مو هو و..سكتت من التفتت سمعت صوت نجلاء انصدمت وقفلت الخط والتفتت لها : ءهلا نجوله ؟
نجلاء : من تكلمين؟
امال عقدت حواجبها بخوف : ءمحد كنت أكلم ساره،
نجلاء بشك : تمام ادخلي تعالي ناكل ،
امال هزت رأسها بـ اي وتوجهت معها لداخل ،
عبدالرحمن ناظر انها قفلت الخط وفهم عليها أكيد بسبب البنات وتنهد وهو جالس بسيارته ينتظر عمر ،
'
الجد سُليمان : يعني ودك نروح بكره نخطب لك!
عمر بهدوء : اي يبه مو انت طلبت مني! وأنا ماودي ارفضك تركت العسكريه وخلصت الجامعة والحين مستعد للزواج ماعندي مانع ،
الجد سُليمان ابتسم بفرح : ان شاء الله يابوك بنروح بكره والله انك كبرت بعيني مو زي اخوك ال..سكت وهو يصد ويستغفر ، عمر فهم عليه وهمس : يبه عبدالرحمن ما يطيق إسماعيل وتبغى منه يتزوج بنته!
الجد سُليمان : طلبت منه يتزوج من بنته مو هو!
عمر : خلاص يبه انتهى الموضوع انا وافقت وخلاص ،
'
ام صقر بدموع : انتي بس قولي لي متى بتجين! ومتى مريم تخلصت دراستها ؟؟
خاله مُزنه : ان شاء الله بجيكِ ومريم خلصت دراستها اشوف اجيكِ هالاسبوع بس لا تبكين انتي ،
ام صقر بقهر : تعبت منهم ي مُزنه انتي تكفين حاولي تجبن الصباح مافيني أتحمل اكثر ماودي اترك البيت وأمشي طول عمري كنت معاهم و أوقف معاهم وهذي نهايتي ونهاية تربيتي فيهم!
خاله مُزنه : الله يهديهم انا جايتك الصباح خلاص بس اهدي لا تبكين وبكلم مريم بعد تجي ،
" مُلاحظه مريم بنت مُزنه أخت العيال بالرضاعة "
ام صقر : تمام انتظرك قفلت الخط وجلست تفكر ،
و رفعت رأسها من دخل الجد سُليمان وهو مبتسم وعمر معه وهمس : تجهزي ي بنتي بنمشي بكره نخطب بنت إسماعيل لولدنا عمر على بركة الله ،
ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت
ام صقر بصدمه : عمر!! مو قلت عبدالرحمن وأنا كنت ناويه اجيك اكلمك انه موافق و نخطب له!
الجد سُليمان بحده : ماعاد ابي اسمع طاريه ولا لي دخل فيه او في حياته كسر كلمتي قدام الكل !
عمر بهدوء : انا موافق وخلاص يمه ليه عبدالرحمن غصب! هو قايل لك مو موافق ولا راح يتزوج '
'
سُلاف كانت منسدحه على السرير وعساف جنبها يلعب ب العابه ابتسمت وهي تناظر فيه التفتت من انفتح الباب و دخل سلطان وناظر : ما تجهزتي!
سُلاف عقدت حواجبها وناظرت لساعتها : في وقت ،
سلطان : اي بس تجهزي مسافة طريق طويل شوي ،
سُلاف هزت رأسها بـ اي وتوجهت تتجهز ،
سلطان مشى وهو مبتسم وشال عساف يبوسه ،
'
عبدالرحمن نزل من سيارته ووقف وتنهد وهو عمر ما جاء توجه وهو يفتح درج السيارة ويطلع باكيت الدخان والولاعه ووقف وهو يولعه ويدخن ،
عمر سحب قرورة مويا من مارلين وشربه كله بدفعه وحده وهو يحاول ما يفكر بـ غلا ولا يفكر بشي غير عبدالرحمن ويوقف معه وتوجه طلع من البيت فتح الباب وناظر لعبدالرحمن كان معطيه ظهره ويدخن ومشى لعنده : خلصنا من صقر جيت انت!
عبدالرحمن سكت وهو يرميه ويدعس عليه بهدوء و رفع نظره لعمر : ليه ما سمعتني! مو قلتلك لا؟
عمر : ما يهمني وش تقول انا موافق وانتهى ،
عبدالرحمن : بسببي تسوي كل ذا! و وينها غلا الي كنت تصارخ عشانها و انجنيت! هذا حبك؟
عمر انقهر ومد يده لجيبه وطلع جواله و دخل الواتي و رفع جواله بوجه عبدالرحمن : شف الساعة! وشف اليوم كم مر ي عبدالرحمن وهي ما ردت! دليل انها مشاعرها كانت مؤقته وانتهت وأنا الغبي ألي ناوي أضيع عمري عليها! وهي راحت ولا صانت هالحُب!
عبدالرحمن بلع ريقه وهمس : عمر الي تسويه غلط! مو لازم نرضى على قراراتهم مو من حقهم يجبرونا!
عمر هز رأسه : عارف ي عبدالرحمن بس انا راضي ولأجل اكمل حياتي واتناسى الماضي ولأجل خاطرك راضي أضحي بنفسي ،
عبدالرحمن : اخاف ي عمر اخاف تظلمها!
عمر : مانت واثق فيني؟
عبدالرحمن رفع متوقع : ماني عارف مو من ناحية الثقة لكن من ناحية انك كيف تقدر تجبر نفسك عليها! ابوها حمار سافل كلنا نعرف بس البنت!
عمر : إذا صارت زوجتي كل شي تتغير و أتأقلم مع حياتي والماضي ورا ظهري لو ما تزوجت وجلست كذا! و التفت لبيت غلا وكمل : ف تلقاني جالس على بابها طول عمري و أضيع السنين كله انتظرها وأنا مو مستعد أضيع عمري على كذا ! انا ما يهمني شي بهالوقت غيرك يا عبدالرحمن بدال ما أضيع عمري بانتظارها ودي أضيع بعمري و أضحي لأجل خاطرك ،
عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته..
عبدالرحمن : من متى كبرت ي عمر! ليه تتكلم كذا؟ وينه عمر الي بس يطقطق ويضحك ويستهبل وبحياته ما أخذ المواضيع والأمور بجديه! وينه؟
عمر بهدوء : حتى انتم تغيرتوا يا عبدالرحمن انت وسلطان و صقر كل واحد لاهي بحياته وأنا ما تغيرت عبث تألمت وتعلمت وتغيرت عرفت هالحياة ماهو طول العمر نضحك فيه ونطقطق ونستهبل بحياتي ما كنت متوقع بيوم انه هالحياه يلعب فيني كذا ! و ينشق صدري من الضيق والكتمان احس اني نايم و احلف وبكره اصحى واطقطق معاكم ونستهبل! بس لا يخي انا صاحي وكل شي يصير واقع مافي شي حلم
كله واقع انتهت أيام الطقطقة والمزوح كبرنا كلنا وكلن يبي يبني حياته وهذا الصح ي عبدالرحمن كنا نلعب بالحياة واليوم الحياة لعب فينا ،
عبدالرحمن كان ساكت ويسمعه ومصدوم منه ومن كلامه وهمس : عمر لا توجع قلبي وتتكلم كذا تكفى اضحك و طقطق لا تصير كذا وتوجعني!
عمر ابتسم بخفه والتفت لبيت غلا : ليت تركت فيني شي يخليني اضحك هدمتني ومشت وقسم بالله يا عبدالرحمن لو كنت داري نهاية الحب كذا ماكان حبيت! كنت متوقع الحب زي ما حب صقر زوجته حبها وعلطول خطبنا له وهم عايشين حياتهم مبسوطين! بس لا يخي هذا انا حبيت وقاعد اموت!
عبدالرحمن سكت وقرب حضنه بهدوء ،
'
امال كانت جالسه تأكل مع البنات وسرحان بتفكيرها ،
نجلاء : انتي وش فيكِ طول اليوم كذا؟؟
ريما التفتت لآمال : منجد متغيره شوفي وجهها كيف،
امال بهدوء : مافيني شي بس ما نمت زين ،
نجلاء : اجل كلي و نامي عشان ما تكونين كذا هناك بعد وطول اليوم وش تسوين إذا ما نمتي؟
امال تنهدت : ما اسوي شي وتركت الملعقة من يدها وهي تقوم : شبعت بروح انام ، وتوجهت للغرفه ،
ريما باستغراب : بسم الله وشفيها؟
نجلاء رفعت كتوفها : مدري عنها بشوفها بعدين ،
امال دخلت الغرفه ومشت انسدحت وهي تفكر بكلام نجلاء عن سعود ووصية جدها تنهدت وأخذت جوالها تتصل على عبدالرحمن وتنسى كل شيء ،
عبدالرحمن كان واقف مع عمر ويكلمه والتفت اول ما رن جواله وطلعه من جيبه وناظر للاسم " قلبي "
وابتسم بخفه ، عمر لاحظ عليه و شاف ابتسامه وضحك وهمس : يلا اتركك فهمت عليك ما يحتاج تطردني وتوجه للبيت وهو يضحك ، عبدالرحمن ضحك من كلامه وهو يركب سيارته و رد : هلا روحي ،
عمر توجه فتح باب غرفته و دخل وتلاشت الابتسامه من وجهه وهو يتذكر لما غلا كانت تتصل وكيف يفرح و ينبسط و يبتسم ويسولف معها والحين راحت منه،
امال بهدوء : صاحي ولا ازعجتك؟
عبدالرحمن باستغراب : صوتك ما يطمن انك بخير خليكِ مني وقولي وش فيكِ؟ احد كلمك بشيء؟
امال : لا مافي شي كذا بس قلت اتطمن عليك و انام قبل...
امال : لا مافي شي كذا بس قلت اتطمن عليك و انام قبل شوي قفلت بوجهك عشان اختي جت تكلمني ،
عبدالرحمن : اي فهمت عشان كذا ما رجعت اتصلت،
امال بهمس : عبدالرحمن ماراح تتركني صح؟
عبدالرحمن ابتسم : ليه خايفه اتركك؟
امال عقدت حواجبها : يعني ما اخاف!
عبدالرحمن : لا ما يحق لك تخافين لأني ماني تاركك ي انا أخذك ي ربي يأخذك أما غيري يخسي يأخذك الموت ارحم لك من غيري و ارحم لعيوني وهو يشوفك بالقبر ولا يشوف غريب يلمسك ،
امال انصدمت من قوة كلامه : عادي عندك اموت؟
عبدالرحمن : ان كان خيرتيني بين احد غيري يأخذك او تموتين! أقولك موتي ولا تشبين النار بوسط صدري موتي وأنا بلحقك إذا هالدنيا ما جمعتنا عالاقل القبر يجمعنا ولا انتي ما ودك؟
امال بهدوء : اخاف إذا مت ماراح تلحقني وتنساني وتتزوج من غيري وتعيش حياتك؟
عبدالرحمن : متوقعه مني هالشيء؟ او تشكين فيني! ماني تاركك لغيري او حتى اسمح لغيري يأخذك !
امال عقدت حواجبها وهمست : وان صار؟
عبدالرحمن : وش الي وان صار! علمتك وصلك العلم اني بذبحك و الحقك أما غيري ما ينالك ،
امال : وليه ما تذبحه هو ليه انا؟
عبدالرحمن : ان ذبحته هو ف راح انسجن و ينشغل بالي فيكِ واخاف غيري يأخذك لكن ان ذبحتك انتي ف خلاص يعدموني وأنا مرتاح ،
امال سكتت بخوف من تفكيره : تمزح صح؟
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : ما امزح صادق انا ودك اجرب بعد عشان تصدقين!
امال : تذبحني؟؟
عبدالرحمن : اي ماني خايف من شي جربي بس تروحين لغيري او حتى احد يفكر يأخذك ،
امال : و إذا انجبرت؟
عبدالرحمن : ومين يجبرك! انتي ما تنجبرين الا علي انا مفهوم! أما على غيري يخسي الي يجبرك ،
امال ابتسمت : امزح محد يجبرني على شي ومحد كلامه يمشي علي مستحيل أوافق على شي ما ابيه ،
عبدالرحمن : بس كلامي يمشي عليكِ مابوه شك صح؟
امال ابتسمت وهمست : اي والله مابوه شك ،
عبدالرحمن ضحك من نطقها : بتنامين؟
امال كانت مبتسمه من ضحكته : مابوه نوم بعد والله،
عبدالرحمن طلع من سيارته وقفل الباب : تطقطقين!
امال ابتسمت : لا أتعلم ،
عبدالرحمن : اي لا اشوفك تعلقين عليه بس ،
امال : تصدق اشتهيت كليجة ادمنته ،
عبدالرحمن : وليه ما تعلميني من قبل أجيب لك! لا يقعد شي بخاطرك اي شي ودك قولي لي بس ،
امال ابتسمت : وإذا جبت لي مقدر اخذه المراقبات عندي ما يقصرون ناشبين لي ،
عبدالرحمن : أووه ما ودهم يمشون ويتركونك لي!
امال : خلنا منهم انت وش ودك تسوي الحين؟
عبدالرحمن ابتسم ونطق : ودي انتي بتجين؟
امال سكتت بصدمه وهمست : لا ما بجي غيره وش؟
عبدالرحمن : غيره مافي ي انتي ي..
عبدالرحمن : غيره مافي ي انتي ي خلاص ،
امال التفتت من سمعت صوت الرعد : يمه بيمطر!
عبدالرحمن رفع رأسه للسماء : الظاهر يمكن ،
امال مشت وهي تفتح الشباك : الأجواء تجنن ،
عبدالرحمن : ناقص شاهي من يدينك وتكتمل ،
امال ابتسمت : ماودي أخليه بخاطرك بس مجبوره ،
عبدالرحمن : ولا انا ودي اخلي كليجة بخاطرك بس تجبريني أخليه ،
امال : متورطه انا بين البنات وش اسوي!
عبدالرحمن : قلت لك بجي أخذك منهم رفضتي ما يوقفني شي عن مجلس ابوكِ بس انتي رافضه!
امال قامت بترد لكن سكتت من دخلت ريما تصارخ وتناظر فيها : اماللل بيمطرر تعالييي نروح برا ،
امال التفتت وهي تمثل الكحه وتكح : تعبانه مابجي،
عبدالرحمن : فيني ولا فيكِ وش صار لك فجاه؟
امال التفتت وهي تشوف ريما طالعه وضحكت وهمست : كنت امزح عشان تتركني لك ،
عبدالرحمن ابتسم وهمس : تتركك لي؟
امال استوعبت وهمست : اقصد تتركني اسولف ،
عبدالرحمن : مو كانك طولتيها؟ انطقي وقولي ،
امال عقدت حواجبها : انطق وش؟
عبدالرحمن : مدري انا الغبي ولا انتي الغبيه ،
امال التفتت وهي تشوف بدا ينزل قطرات المطر وابتسمت : هالله صدق بدا يمطر ،
عبدالرحمن رفع رأسه وهمس : اي والله صدق بس لا تغيرين الموضوع عشان أقول لعيالنا أمكم اعترفت لي والدنيا مطر وأنا اعترفت لها والدنيا جاف ،
امال بضحكه : يعني بيشوفون امهم اعترافها احلا !
عبدالرحمن : والله جربي بشوف اذا احلا ولا لا ،
امال : بس عشان نتضامن حتنا بعترف لك والأرض جافه لبه اعترف لك بالمطر وانت لا!
عبدالرحمن ابتسم : ما يغلى عليكِ شي اسمعيني احبك احبك ان كانت ما تكفيكِ هالكلمه! لك عيوني الثنتين وإذا ما شالتك هالدنيا بتشيلك عيوني ،
امال ابتسمت وهي تحاول تأخذ نفس وتحس بحرارة بجسمها وسكتت لثواني ولا نطقت وتناظر بالمطر ،
عبدالرحمن : اي لحق القطوه يأكل لسانك؟
امال ضحكت من كلامه : لا ما لحق ،
عبدالرحمن : ان زين قولي!
أمال : يصير أغنيه؟
عبدالرحمن ضحك وهز رأسه بالنفي : ما يصير ،
امال : ان قلته ونطقت ف بقفل!
عبدالرحمن : بكيفك قفلي بس انطقي !
امال ابتسمت وهمست : احبك ، وعلطول قفلت الخط بوجهه والتفتت بخوف لورا انها بيكون في احد اول ما قفلت دخلت نجلاء وهي حاطه يدها علو بطنها بتعب وتوجهت انسدح ،
عبدالرحمن ضحك وهو يطالع بجواله أنها قفلت الخط وترك جواله وأخذ نفس وهو يشوف المطر بدت تزيد وتوجه دخل البيت وهو يشوف الهدوء ودخل غرفته بينام ،
'
سلطان ترك سُلاف وعساف بالمستشفى وطلع يلحق يوصل البيت صار يخاف انه يتاخر وتصير مشاكل وركب سيارته وهو يشوف المطر و حرك متوجه للبيت يرتاح ،
امال مشت تنام مع البنات ابتسمت و انسدحت وهي تتذكر كلامه و تبتسم وحطت اللحاف على وجهها عشان محد ينتبه لها وحطت يدها على قلبها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانها من كثر الحُب ولا قادره تنام مبسوطه ولا شعوريًا تضحك من تتذكر كلامه وسوالفه فزت من ريما سحبت اللحاف عنها ،
وناظرت فيها بصدمه : وش فيكِ؟؟
ريما : قومي معي ابي اروح الحمام ويخوفني صوت الرعد ، امال تنهدت بقهر وهي تقوم : أف منك ،
'
عبدالرحمن كان بغرفته طلع من الحمام يكرم القارئ بعد ما أخذ له شاور على سريع وتوجه أخذ جواله وهو ينشف شعره وناظر لرسائل من صقر " اليوم أكون برا البيت مقدر اجي ابي أقضي اليوم مع زوجتي كلمت امي وقلت اكلمك عشان ما تتصل لأني اقفل جوالي ولا لي حيل ارد على احد ' عبدالرحمن ترك جواله بعد ما قرا كلامه ورمى المنشفه وهو ينسدح ابتسم من تذكرها وتذكر نطقها لكلمة " احبك " وضحك من تذكر كيف نطقت " مابوه " وأخذ جواله يشوف اذا رسلت ولا لا لكن ما رسلت وترك جواله بينام وهو ناسي كل شي وكل الي صار والي بيصير وعرس عمر '
'
عمر كان واقف يناظر باللوحه رسم فيها وجه غلا لكن ما كمله بسبب انشغاله وهمس : لا حبنا كامل ولا هالرسمه كامل وين رحتي بالضبط! وش كان شعورك نفس شعوري ولا عشان تسلين فيني بما انك هنا! ولا تحاولين ترجعين فيني حركاتك لأني ما كنت ارد!
سكت وهو يدف اللوحه بقوه برجله وطاح على الأرض وأخذ نفس وهو مقهور : ليهه ي غلااا ليهه!!!
'
سلطان دخل البيت وتوجه لغرفته دخل غرفته وهو قبل يترك سُلاف عطاها جواله القديم لأجل يتواصل معها ويتطمن على عساف مشى جلس على السرير وأخذ جواله وهو يشوف انها ما رسلت ولا كلمته وكتب لها " امرك الصباح ويشوف اذا يسمحون لعساف يطلع ف نطلع يغير جو شوي " وترك جواله وانسدح وهو يفكر كيف يحل كل هالمصايب ما وده يترك عساف ومتعب حطه برقبته! ولكن الحقيقي مو لأجل عساف فقط هو ما وده يترك سُلاف لانه يشوف هي اعتمدت عليه والادهى ما يقدر يتركها تروح لابوها وهو إنسان خبيث يرجع يرميها لاحد تنهد من كثر التفكير وغمض عيونه بينام ،
'
صقر كان منسدح والتفت وهو يشوف ملاذ نايمه وحاطه رأسها على صدره ابتسم بخفه وهو يلعب بشعرها ومبتسم كيف بيكون يومهم بكره وكيف بتكون ردة فعلها ' قفل جواله و ترك كل شي ورا ظهره ندمان انه تصرف معها كذا ويحس انها عانت بسببه كثير رغم ذلك ساكته ومتحمله ووده يعوضها وينسيها كل شيء ويسحب يده من مشاكل اخوانه ويفكر بزوجته و فرحتها بس ،
'
مشعل كان منسدح أخذ جواله يرسل لنجلاء اذا صاحيه ولا لا لكن ما ردت وكانت نايمه ابتسم وهمس : نوم الهناء ي ام نايف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!