= صباح يوم جديد على الأبطال =
'
ام صقر كانت واقفه تبخر البيت وناظرت لمارلين الي تحط القهوة وهمست : متى جاء هذا عبدالرحمن!
مارلين التفتت ليمين يسار ومشت له وقربت بخوف من انه احد يسمع وهمست : انا في شوف من شباك غرفه هادا بابا في تول الوقت كلام في جوال انا في شك هوا في كلام مع مدام انا شوف هوا ايبتسم كل شوي وكلام كتير ينزول متطر هو مافي ايجي بيت في واقف وكلم جوال اكيد في كلام مدام!
ام صقر أخذت نفس وسكتت بهدوء و فزت من دخلت خاله مُزنه و مريم معها وبيدها صينية الحلا ،
خاله مُزنه مشت وهي تحضن ام صقر الي علطول بكت من شأفتها وحضنتها : تعبت ي مُزنه تعبت ،
مريم بخوف : بسم الله خالتي وش صاير!
خاله مُزنه : تعالي اجلسي ولا تبكين انا بنفسي أتفاهم معاهم ما توقعت منهم هالحركات يكبرون ويسون فيكِ كذا! تعالي اجلسي بنفسي اتهاوش معاهم ،
مريم بصدمه : خير وينهم وش مسوين!
عمر طلع من الغرفه ووقف وهو يشوف مريم وخاله مُزنه وتوجه وهمس : السلام عليكم ،
خاله مُزنه صدت : لا سلام ولا كلام ولا تكلموني ،
عمر عقد حواجبه والتفت لامه الي تبكي : تمام ،
وقام بيمشي لكن مسكته مريم : خير !
عمر سحب يده : وش الي خير! اسألي من امي الي تجبر عبدالرحمن على شي هو ما يبيه! ويوم هو رفضها تبكي! بخي حياتنا لعبه ولا وش! وصد طلع لبرا ،
مريم انصدمت و لحقته : عمررر أوقف ،
عمر التفت لها : وش تبين ي مريم! ماني سامع شي ،
مريم : يخي مابي شي وشفيه عبدالرحمن وليه خالتي تبكي؟ فهموني مو فاهمه شي ولا تتكلم كذا كاني عدوك مو أختك ،
عمر تنهد وهمس : امي تبي دحوم يتزوج من بنت هو ما يبيها ولما رفض امي زعلت وانتهى الموضوع ،
مريم : يليللل بذبحككك لا تختصر قل كل شي!
عمر : بصفقك ترا! خلاص فكيني مو ناقصك ،
مريم مسكته : تكفى عمر فهمني ،
عمر أخذ نفس وهو يجلس على دكة الدرج و مريم جلست معه وهمست : قل لي ليه دحوم مايبي؟ يخي انا قد قابلت البنات يجنوننن خصوصًا هديل ،
عمر : ماني معلمك سبب رفضه اعرفك ملقوفه ،
مريم : والله ما أعلم و أساعدكم ترا و أغير رأي خالتي!
عمر تنهد بقلة حيل : هو يحب وحده ثانيه في بحياته إنسانه يحبها وتحبه ارتحتي!
مريم فزت بصدمه وفرح : احلف!!!!
عمر : بالله على ايش مبسوطه كذا؟
مريم : يونس اخواني يتزوجون على حُب اول شي صقر والحين دحوم صحيح صقر ما حضرت بسبب اختياراتي بس ترا استأنست لا يغرك ،
عمر تنهد : اتركيني امشي طيب!
مريم : طب جبت بسبوسه معي وحلا تحبه اجيب لك!
عمر سكت على طاري بسبوسه وتذكر غلا وحس انه بينهار وصد ولا رد عليها وتوجه طلع من البيت ،
عمر سكت على طاري بسبوسه وتذكر غلا وحس انه بينهار وصد ولا رد عليها وتوجه طلع من البيت ،
مريم عقدت حواجبها باستغراب و دخلت البيت ،
عبدالرحمن كان بغرفته قفل أزرار ثوبه وسحب نظارته وهو يلبسه وبيمشي للشركة فتح الباب وطلع لكن وقف بصدمه وهو يشوف خاله مُزنه ومريم ،
ام صقر رفعت نظره اول ما طلع وهمس : سلام ،
خاله مُزنه : زين جيت تعال اجلس ابي اكلمك ،
مريم عرفت أمها راح تزعجه و تقنعه ووقفت بسرعه وناظرت : الولد تاخر عن الدوام خلوه يروح بعدين نتفاهم وبعدين شسمه عبدالرحمن ابي أسالك بخصوص اختباراتي و صح كمان بسألك ع..سكتت من دفتها خاله مُزنه : اسكتي وش هاللسان بربربر!!
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يناظر : تكلمي ي خالتي اسمعك وقرب بيجلس لكن مريم ركضت وهي توقف قدامه : الا صح عمر قبل شوي كان رايح وقال ل..،
خاله مُزنه بصدمه : مريممم وش هالحركات !
عبدالرحمن ناظر لساعته : انا تأخرت على الدوام اذا جيت يصير خير ، والتفت لامه الي كانت صاده وجهها عنه ومشى بيطلع مريم لحقته ومسكته عند الباب وهو مبتسمه : متى تعرفني عليها؟
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : على من؟
مريم : على جني يعني على من ! على ذي الي تحبه ،
عبدالرحمن انصدم وهمس : صبر صبر مين علمك!
مريم : ماني اختكم بالرضاعة عبث اعرف كل شي ،
عبدالرحمن بحده : مريممم تكلمي مينن!
مريم بخوف : بسم الله يخي للحين ما تركتك عادتك ذي علطول تعصب! وما اعلمك مين اخاف تعصب ،
عبدالرحمن : تأخرت على الدوام اخلصي!
مريم بتوتر : عمر علمني بس تكفى لا تقول له شي ترا والله استأنست و فرحت و قلت بلبس فستان وردي بعرسكم و برقص و اعترف عليها ونصير صحبات و..سكتت وهي تشوفه صد وطلع من البيت انصدمت وهي تشوفهم منفسين ما كانوا كذا! تنهدت بقهر وهي تدخل وهمست : مين بقى بعد! صقر وسلطان! اكيد نفسين هُم بعد انا الغلطانه الي جيت ، ومشت داخل ابتسمت وهي تشوف سلطان جالس يكلم خاله مُزنه،
سلطان بهدوء : خالتي انا غلطت و اعتذرت منها على كل شيء وهي طلبت اطلقها وأنا راح اطلقها ،
مريم بصدمه : بسم الله متى تزوجت تطلق مين!
سلطان ناظر فيها و ابتسم : أهلين مريم توي اشوفك ،
مريم ابتسمت بحماس من شافت أسلوب سلطان حلو وجلست : سلطان متى تزوجت فهمني!
خاله مُزنه : اسكتي انتي خليني اتكلم معه!
والتفتت لسلطان وهمس : اي علمتني امك و انك راح تطلقها بس لاعاد تكرر هالحركات من ورا ظهرها ،
سلطان ابتسم وهمس : ان شاء الله خالتي ، وقام وقف وناظر لامه الي كانت ساكته وقرب يقبل جبينها وسحب مفاتيحه ومشى مريم رجعت ركضت وراه ،
ام صقر عقدت حواجبها :..
ام صقر عقدت حواجبها : وش فيها بنتك ذي؟
خاله مُزنه : الاختبارات ما تركت فيها عقل ،
مريم وقفته : سلطان تكفى متى تزوجت؟
سلطان وقف و ابتسم : تزوجت وجبت بنت بعمرك بعد وأنتي محد علمك؟
مريم ضربته على كتفه : ما امزح صدق علمني!
سلطان تنهد وهمس : تزوجت من وحده عشان القضيه بس ينتهي القضيه اطلقها .
مريم : هالله حبيتوا بعض من قضيه ياربي احب الحب و ادعي الله يرزقني واحد يحبني ونت..قاطعه سلطان وهمس : حب وش! أقولك اطلقها ،
مريم بصدمه : بسم الله ليه تطلقها! عرفني عليها اروح أمدحك عندها عشان تقولك لا تطلقني ،
سلطان ناظر فيها : مريم كم سنه حنا ما شفناكِ؟ أتوقع سنتين بس هالسنين الي راحوا ما فكرتي تعقلين؟ نفس حركاتك هذا للحين!
مريم بصدمه : خير وش فيني! وبعدين خلك مني روني صورتها بشوفها تكفى بشوف ذوقك يخي غبت عنكم كم سنه فجاه كلكم تتزوجين وتحبون وعبدالرحمن يحب وصقر حب وعمر بيتزوج
سلطان عقد حواجبه بصدمه : عبدالرحمن يحب؟ وعمر يتزوج؟ صبر مو عمر قال بيروح العسكريه؟
مريم : انت ما تعرف عن عبدالرحمن !
سلطان هز رأسه بالنفي : لا والله ماني عارف ،
مريم حست انها تورطت وهمست : بروح ماما تبيني، و ركضت لداخل وهي خايفه انها نشرت الخبر للكل ،
سلطان استغرب ومشى متوجه لسيارته ،
' " مُلاحظه مريم عمرها ٢٠ "
'
امال كانت جالسه بسريرها وهي تشوف البنات يتمكيجون ومبسوطين انهم يروحون للحايل الا هي متضايقه ما ودها تروح معاهم مجرد ما تتذكر سعود ،
ام مشعل التفتت لآمال : غريبه ما تتجهزين؟ وغمزت لها وهمست : قريب بتصيرين منهم وفيهم ،
امال فهمت عليها وسكتت وهي تمثل انها ماتعرف شي ، نجلاء التفتت على كلام ام مشعل وناظرت لآمال الي سكتت ولا ردت عليها ،
دخلت ام نجلاء وهي تناظر : أبوكم جاي بالطري..سكتت وهي تشوف امال جالسه لابسه بجامتها ولا تجهزت وناظرت بصدمه : انتي ما تجهزتي!
ريما : تقول انها تعبانه وانت كانت تكح ،
ام نجلاء مشت لها بخوف : بسم الله وشفيكِ؟
امال تنهدت وهي تقوم : مافيني شي الحين بتجهز ،
عبدالرحمن كان جالس بسيارته ومبتسم وأخذ جواله واستغرب انها ما رسلت و رسل لها : قلبي نايمه؟ '
امال كانت طالعه من الغرفه ومشت تغير ملابسها ،
نجلاء كانت تتمكيج وعقدت حواجبها من شافت صوت رسالة من جوال امال ومشت وهي شاكه فيها وأخذت جوالها ناظرت للاسم " من قمراي "
ومكتوب بالأشعار " قلبي نايمه؟؟ ' انصدمت والتفتت اول ما دخلت امال وناظرت انجلاء و نزلت نظرها انها ماسكه جوالها انصدمت و ركضت سحبت جوالها منها، نجلاء ناظرت فيها بنظرات خوفتها ، امال حطت جوالها ورا..
ركضت سحبت جوالها منها، نجلاء ناظرت فيها بنظرات خوفتها ، امال حطت جوالها ورا ظهرها ، نجلاء سكتت ومشت ما ودها تتكلم قدام ريما وتوجهت طلعت من الغرفه ،
امال ناظرت للإشعار وعرفت نجلاء شافت وقرات وحست بتوتر وخوف ومشت تركت جوالها وجلست وهي تفكر وخايفه ،
ريما : تعالي تمكيجي بنمشي بعد شوي ،
امال هزت رأسها بـ اي وتوجهت حطت روج و بلاشر وهي مالها خلق وتركت من يدها كل شيء ومشت أخذت جوالها وهي تشوف عبدالرحمن الي يتصل وقفلت الخط بوجهه وفزت من دخلت نجلاء وناظرت فيها ، نجلاء مشت سحبت عبايتها وطلعت ،
'
فهد بضحكه : لا والله جيت قلت أودعكم و امشي ،
يوسف بصدمه : ليه لا يكون بتروح للأبد!
الجد سُليمان : مانت رايح للأبد عرس ولدي تحضره ،
فهد عقد حواجبه باستغراب : عرس ولدك؟
يوسف سكت بخوف والتفت لابوه الي نطق : اي ،
فهد : ما شاء الله والله توي دريت ماكان عندي علم ،
الجد سُليمان كان وده يسكت وما يعلمه بنت مين لكن خاف يعرف وقت العرس وتصير فضايح وهوسه نفس عزيمة عرس صقر وهمس : خطبنا له بنت إسماعيل حبيت يكون عندك علم اذا ب..قاطعه فهد بصدمه : بنت إسماعيل!
الجد سُليمان : اي أختك الصغيره ت..قاطعه فهد وهو مصدوم : كيف تسوي في ابوي كذا!! كيف ي عمي نسيت كل شي وهو السبب في موت ابوي!!!
يوسف بتوتر : صبر فهد البنت مالها ذنب هي اختك و.. قاطعه فهد بصراخ : ماهيييي اختيييي هممم عدوييي وكيففف انتممم تنسونن بسهوله موت ابوي!!! دفنتتت ابوي بيدينييي وفقدتهه بسبب اسماعيلللل كيففف تسوننن كذاا!! ابوييي قطع علاقته فيكممم بسبب إسماعيل!! وأنا الي قلت بنسى كل شي ومالي غيركم وأنتم ت..سكت وهو يحس بقهر وصد عنهم وهمس : ارجع أعيد لكم كلام ابوي الله يرحمه لا عاد تدلون بابي ولا ادل بابكم من بعد اليوم لا اعرفكم ولا تعرفوني وصد توجه ركب سيارته وهو مقهور ويتذكر كل تفاصيل ليلة العزيمة والهوشه وقهر ابوه وحزنه وكيف مات وكيف دفنه نزل دموعه من القهر وحرك سيارته ،
يوسف بهدوء : كنت متوقع هالرد ،
الجد سُليمان : مجبورين حنا ي يبه مجبورين إسماعيل يهددني انه راح يهدم لي كل شي!! ما تتذكر ي يوسف بسبب إسماعيل قدرنا نبني هالشركه! كل ورث أسماعيل حطهم بالشركة وأنا وعدته اني أطالب بالقرب منه ادري اني غلطان لكن مجبور ،
يوسف تنهد : بس فهد مستحيل راح يسمعنا ،
الجد سُليمان : حتى انا مقهور وقلبي يحرقني على موت عبدالعزيز لكن الشركه والبيت كل شي فيه من فلوس إسماعيل ومن حلاله ما ودي بمصايب ومشاكل و نخسر الشركه !
'
البنات تجهزوا و لبسوا عبايتهم وطلعوا واقفين عند الباب الا امال الي..
بهاللحظه انفتح الباب و دخل فهد و وجهه متغير وماسك طرف شماغه يمسح دموعه ويتذكر ابوه ،
الكل انصدموا و ركضوا له : شفيك شصاير ؟
فهد ناظر فيهم وهمس : كل اغراضكم كله جهزوه ما نجلس هنا ولو دقيقه بسرعه ،
امال بخوف : يبه طيب شصاير شفيك ليه تبكي؟
لطيفه مدت يدها لصدره وهي تمسح عليه بخوف ،
فهد : انااا ي لطيفه انااا يخدعونييي ويكسرون قلبي!
ليهه ليهه ما سمعت من ابوي و انهيت علاقتي فيهم من ذيك الليله ليهه!!! ابوي كاننن صادققق ان..سكت وهو يحاول يأخذ نفس وهمس : من بعد اليوم ماعندي بنت اسمها ملاذ لا اعرفهم ولا يعرفوناااا وأنا ماراح اخرب بيتها و اخليها تدعي علي بس شوفي ي لطيفه من الحين أقولك ماعندناا بنتت باسم ملاذذ،
نجلاء انصدمت وهمست : ليه يبه فهمنا شصاير !
فهد بحده : كلمتين وحطوه برأسكم ماعاد لنا اي علاقه بهذاك البيت ب سُليمان و أهله وكل قبيلته وصد طلع من البيت متوجه لسيارته لطيفه لحقته ،
امال تجمدت بمكانها من كلام ابوها ولا تحركت ،
نجلاء ناظرت لريما : انتممم وش تسونن هنا! ما تشوفون ابوي وش قال! تعالوا نشيل أغراضنا ،
امال نزلت دموعها وهي تتذكر عبدالرحمن وخايفه انهم يمشون للأبد وتبي تعرف شصاير وأخذت جوالها تشوف عبدالرحمن ما رسل غير رسالته الأخيرة وما ردت عليه ومشت داخل تجهز أغراضها ،
'
مريم لبست فستانها وهمست : متى بنمشي؟
خاله مُزنه : انتي على وين! اجلسي في البيت ،
مريم : خير ابي اجي معاكم تكفين يمه ،
ام صقر طلعت وناظرت : كلمت عمر جاي بالطريق انتم تروحون معه وأنا بجي مع يوسف ،
خاله مُزنه : اي زين كذا بنمشي انا وأنتي بس ،
مريم تنهدت بقهر وصدت مشت جلست على الكنب،
ام صقر : والله ماني مقتنعه ولا ابي البنت لعمر بس وش نسوي عشان جده وافقت ، بعد دقايق تجهزوا وخلصوا متوجهين لبيت إسماعيل الي اول مره بنروح له و تتعرفون عليهم ،
مريم الوحيدة الي كانت في البيت وناظرت لمارلين ألي كانت تتمشى في البيت وتلتفت يمين يسار انقهرت منها : خيررر شفيكِ انتي مريضه!
مارلين وأطرتها : شفي كلام كدا!
مريم صدت وقامت بتقوم لكن وقفت وهي تشوف عبدالرحمن دخل وناظر بهدوء ومشى متوجه لغرفته لكن مسكته مريم : دحوممم راحوا يخطبون لعمر ،
عبدالرحمن : على بركه ،
مريم مشت له : ومتى بنروح نخطب لك؟ يخي علمني والله ما بعلم احد ويبقى سر بيننا !
عبدالرحمن : عمر كذب عليكِ وأنتي صدقتي!
مريم عقدت حواجبها : احلف انه عمر كذب!
عبدالرحمن : انا داخل جيبي لي قهوة ومشى دخل غرفته ، مريم ابتسمت ومشت تجيب له قهوه وحلا،
عبدالرحمن دخل غرفته وسحب اللابتوب وجلس يكمل..
عبدالرحمن دخل غرفته وسحب اللابتوب وجلس يكمل شغله دخلت مريم ومدت له فنجال قهوه وحطت الحلا قدامه : جرب انا سويته ،
عبدالرحمن هز رأسه بـ اي وعيونه على اللابتوب ،
مريم ناظرت فيه : كيف تعرفتوا على بعض؟ احس انها هي اعترفت لك وحبتك بس كيف شفتوا بعض؟ والله مخططه بلبس فستان وردي بعرسك تخيل اشتريته زمان لعرس صقر بس عاد ما قدرت اجي بسبب اختباراتي وخفت انجلد من ابوي اذا غبت وجئت العرس وودي أتعرف على زوجته وأشوف أهلها ،
عبدالرحمن كان ساكت ويشتغل و متجاهل سوالفها،
مريم : عبدالرحمن يخي سولف شفيك صرت كذا؟
عبدالرحمن : ما تشوفيني وش اسوي؟
مريم ناظرته وسكتت وهي جالسه قدامه على الكنب وجوال عبدالرحمن على الطاوله فجاه وصله رساله
مريم فزت وسحبت الجوال لكن تلاشت الابتسامه من وجهها وهي تشوف اسم رجال خويه راسل له ،
عبدالرحمن سحب الجوال منها : ملقوفه انتي!
'
= في بيت إسماعيل بعد ما وصلوا =
الجده هاجره ابتسمت : اي قال لي إسماعيل ،
ام صقر ابتسمت وهي تشوف هديل دخلت وحطت القهوة قدامهم وقامت تسلم عليهم و دلال وراها ،
خاله مُزنه ناظرت لهديل : كيفك ؟
هديل ابتسمت : بخير والله خالتي انتي كيفك؟
ام صقر التفتت للجده هاجره : هديل الأصغر صح؟
الجده هاجره : اي هديل و دلال الكبيرة وقبلها سوميه،
خاله مُزنه : بناتك كلهم جالسين صح مو متزوجين ؟
الجده هاجره تغيرت ملامح وجهها وهزت رأسها بالنفي وهمست : الله يجيب نصيبهم ،
ام صقر ناظرت لهديل بإعجاب وابتسمت ،
هديل كانت جالسه بتوتر وهي ما تدري هالعرس كيف يتم لكن مبسوطه انها اول وحده تتزوج من خواتها ،
'
إسماعيل ابتسم : وعلى بركة الله نبدأ نقرا الفاتحة ،
الجد سُليمان كان متغير ملامح وجهه و رفع يدهم كلهم يقرأون الفاتحة و يباركون لبعض ،
وعمر الي كان جالس يتصنع الابتسامه ويحاول يبين عكس الي بداخله ويتذكر غلا وعلاقته معها وسوالفهم، وجلس بهدوء وهو يشرب من القهوة ،
'
امال كانت جالسه بالسياره وهي تشوف السيارة هدوء والكل ساكتين تذكرت أيام العزاء وكيف الكل كان حزين وحست نفس الأيام راح تعيشه اذا انتهت علاقتهم ، فهد كان ساكت ويسوق بصمت ،
امال اخذت جوالها ، نجلاء كانت مع مشعل راحت معه ، امال الوحيدة الي ركبت مع ابوها أخذت الجوال و دخلت الواتس وكتبت له : تكفى عبدالرحمن صلح كل شيء ماني عارفه شصار بس اكيد انت تعرف علمني وش صاير! تكفى صلح كل شيء يا عبدالرحمن بابا مرره معصب خايفه يسوي شي او يجبرني على شي مابيه بسبب عصبيته ،
وتركت جوالها والدموع بعيونها ،
'
عبدالرحمن كان ماسك الفنجان ويشرب من القهوة ويسمع سوالف م.
عبدالرحمن كان ماسك الفنجان ويشرب من القهوة ويسمع سوالف مريم اللي ما تسكت وماسك جواله يكلم خويه لكن عقد حواجبه من رسالة امال وعلطول دخل يقرا وانصدم وكتب " دقيقه شصاير ماني عارف شي ليه ابوكِ معصب وليه يجبرك ؟ فهميني!
امال كانت حاطه رأسها على الشباك وسرحانه فزت من رسالته وعلطول ردت ' معرف يخي معرف بس يقول انه انتهى علاقتنا فيكم و في اختي ملاذ! لا يكون اخوك مسوي شي باختي! مدري شصاير يخي ،
عبدالرحمن بصدمه : اختك في شهر العسل معه وشو الي مسوي لها شي مجنونه انتي! وليه علاقتنا فيكم انتهت توي راجع من البيت مو صاير شيء!
امال قرات رسالته واستغربت " كيف يعني مو صاير شيء! لا تكذب ي عبدالرحمن ابوي جاء البيت وهو معصب ويبكي كيف مو صاير شيء!
عبدالرحمن قرا رسالتها وعقد حواجبه باستغراب .
ريم كانت جالسه قدامه وناظرت فيه : شفيك؟
عبدالرحمن صد وهو يقوم ولا رد عليها وطلع لبرا أخذ جواله وهو يتصل على عمر ،
'
عمر كان جالس وساكت بهدوء ويسمع كلامهم ،
أخذ جواله وهو يشوف عبدالرحمن يتصل تنهد وقام توجه يرد عليه ،
إسماعيل : اجل متى تشوفون الوقت مناسب؟
الجد سُليمان : برأيي تأخرنا بما فيه الكفايه من بكره نتجهز للملكة مره وحده وراكم دوام وكل العيال مشغولين الملكه والعرس واحد ولا شرايك؟
إسماعيل بتفكير : والله ماعندي مانع انا الي ودكم ،
يوسف : اي كذا أفضل وراي دوام مو فاضين لخطوبه وبعده ملكه وبعده عرس مره وحده كل شيء ،
عمر وقف عند الباب و رد : هلا دحوم ؟
عبدالرحمن بحده : وش صاير بين ابوي وعمي فهد!
عمر باستغراب : وش صاير؟ ماني عارف ،
عبدالرحمن سكت وهو يفكر وهمس : لا يكون عرف بزواجك من بنت إسماعيل الكلب!
عمر بصدمه : مستحيل محد علمه ما أتوقع ،
عبدالرحمن : طب كيف يقول علاقتنا فيه انتهت! يخي شسالفه ! انت شف ابوي و اسأل يمكن صاير شي!
عمر : تمام اساله بالطريق اهجد انت شفيك معصب !
'
= في مكان بعيد صقر وملاذ ألي راحوا لجدة =
صقر ابتسم ووقف سيارته عند البحر والتفت لملاذ الي نزلت ومشى مسك يدها وهو مبتسم و توجهوا لداخل " استأجر قارب يخت للمفاجأة وابتسم والتفت لملاذ وهمس : غمضي عيونك ،
ملاذ ابتسمت وأمضت عيونها صقر مد يده وهو يمسك يدها متوجهين لليخت كان متزين و بلونات احمر وكيك ابيض ابتسم بإعجاب وهو يشوف المكان و همس : افتحي ، ملاذ فتحت عيونها انصدمت وهي تشوف والتفتت لصقر وهي تضحك و مبتسمه ،
صقر ركب و مد يده لها : تعالي ، ملاذ كانت مصدومه وتضحك ومدت يدها ليده وهو سحبها لداخل ،
'
سلطان طلع من المستشفى وهو شايل عساف وسُلاف جنبه وهمس : اركبي ورا ،
س.
= بعد ما حددوا موعد الملكه وكل شيء كانوا راجعين البيت =
عمر كان ساكت ويسوق بصمت ولا همه شيء بهاللحظه كل قهره وحرقة صدره انها ليه غلا راحت وتركته! وليه ماترد! ليه ما صانت الحُب والعهد و راحت كذا! ما كان في شي يمثل شعوره و تساؤلاته غير هالبارت من الأغنية "
استحلفك بالله ليه
رحتي وماصنتي العهد
ماكنت لعيونك ضوى
ماكنت لك ظهر وسند!
أخذ نفس وهو يسوق بهدوء وعيونه على الطريق ،
خاله مُزنه كانت مستغربه من هدوءه عمر الي يضحك ويطقطق ولا يسكت لأول مره تشوفه بذي الحالة وهمست : البنت ما شاء الله حلوه تليق لك ،
عمر بهدوء : اهم شي امي وجدي مستأنسين ،
خاله مُزنه عقدت حواجبها : عمر فيك شيء؟
عمر هز رأسه بالنفي : لا خالتي مافيني شي بخير انا ،
'
عبدالرحمن كان معصب وينتظر رد من عمر يبي يعرف وش صاير وليه فهد عصب وقال علاقته فيهم انتهى!
فز من وقف سيارة عمر ويوسف ونزلوا كلهم ،
عمر التفت لابوه وهمس : يبه ابي اكلمك ،
عبدالرحمن ناظر لامه الي دخلت وخاله مُزنه معها ،
وسكت بهدوء وهو يشوفها تصد عنه وتمشي ، نزل بهدوء لتحت ووقف وهو يسمع ،
يوسف ناظر لعمر : قل ياولدي شفيك؟
عمر : وش فيه عمي فهد سمعت انه عصب؟
يوسف عقد حواجبه : مين قايل لك؟
عمر بتوتر : ما يهم بس قل لي شصاير ؟
يوسف تنهد : والله ياولدي ما سمع مننا شي اول ما عرف اننا رايحين نخطب لك من بنت إسماعيل قعد يصارخ ويقول هو سبب موت ابوه وليه نخطب بنته وآخر كلامه زي ابوه قال لا تدلون بابي ولا ادل بابكم ،
عبدالرحمن انصدم وهو يسمع ووقف بمكانه ،
عمر بصدمه : يبه وأنتم تركتوه يروح!
يوسف : وش اسوي ياولدي والله ماني راضي عن الي يصير قلت يهدى شوي واكلمه وهو اكيد في القصيم وين بيروح يعني ان شاء الله خير ، وتوجه يدخل لكن وقف وهو يشوف عبدالرحمن واقف وهمس : شتسوي! عبدالرحمن ناظر فيه بهدوء و هز رأسه بالنفي وطلع لعمر ، يوسف سكت و دخل لداخل ،
عبدالرحمن ناظر لعمر : كيففف عرف!!
عمر : انا شعرفني زي ما سمعت من ابوي واعرف كنت واقف تسمع ما قال لي انه كيف عرف ،
عبدالرحمن بقهر : راحوا من القصيم راحوا ي عمررر ،
عمر بصدمه : منجدك انت!!
'
فهد كان يسوق والتفت ناظر لـ لطيفه الي كانت ساكته وعرف اكيد تفكر ب ملاذ وكلامه عن ملاذ وأخذ نفس وهمس : لا تخافين كنت معصب بس و بنتك راح تشوفينها اكلم صقر يجيبها متى ما تبين ،
لطيفه : بس كيف تقولون علاقتنا فيهم انتهت ملاذ و.. قاطعها فهد : كلامي ما يتكرر ي لطيفه موت ابوي ماهو هين عشان أنسى موته و أصير نذل كذا !
امال كانت جالسه وراء وتسمع بهدوء ،
لطيفه بدموع : ابي..
لطيفه بدموع : ابي اعرف وش صار طيب!
فهد : راحوا يخطبون لولدهم بنت إسماعيل الي هي اختييي يا لطيفه ما فكروا ب ولاشي !
امال فزت بصدمه وهي تسمع يعني خطبوا عمتها!
فهد : انا قهري انه موت ابوي كان بسبب هذاك السافللل! وكيف ينسون موته و يخطبون بنتهم!
امال سكتت بهدوء وهي تأخذ جوالها وتشوف عبدالرحمن راسل " كل شي يتحسن لا تخافين "
و ردت عليه : وش يتحسن ي عبدالرحمن! توي اعرف كل شي من ابوي علمني خلصوا بنات العالم !
عبدالرحمن كان راكب بسيارته وناظر لرسالتها وتنهد وكتب " قرار جدي و مو بيدنا شيء و أوعدك كل شي يتحسن تمام! لا تخافين راح يتصالحون ،
امال نزلت دموعها بخوف وكتبت له " بتخليني؟ "
عبدالرحمن انصدم وكتب " صعب اخليكِ فاهمه! صعب اخليكِ مستحيل اخليكِ ي امال !
امال : ماعاد يمدي يتحسن شي ي عبدالرحمن ،
عبدالرحمن : ليه تقولين كذا! كل شيءيتحسن تمام! لا تفكرين كثير و انسي كل شيء تمام قلبي!
امال تنهدت وكتبت له " تمام " وحطت جوالها ،
عبدالرحمن أخذ نفس وتنهد بضيق ،
'
غلا بعد ما رجعت من المستشفى كانت جالسه بغرفتها ودموعها بعيونها وتناظر بالكتاب الي بيده وقت تذاكر كانت تكتب عن عمر وسوالفهم وتكتب اسمه على الدفتر نزلت دموعها وهي تشوف اسمه حست بقهر وأنها مو قادره تسوي شي او تتواصل معها ودها تغمض عيونها وتصحى من هالحلم وتلقى نفسها في القصيم عنده وتكلمه ونسولف معه ، لكن ما باليد حيله أخذت نفس وهي تنسدح وتبكي .
'
امال كانت حاطه رأسها على الشباك وخايفه يصير شيء خايفه تنتهي هالحُب بعد ما تعلقت فيه فزت من وصلها رساله وأخذت جوالها وهي تشوف عبدالرحمن راسل رابط الأغنية وسحبت السماعات من شنطتها وهي تشبكهم وتشغل الأغنية ،
وعبدالرحمن الي كان يسوق ويسمع نفس الأغنية ،
" ماعاد يمديني ولا عاد يمديك
قلوبنا حبت ولا استاذنتنا ،
الحب ماهو بديني ولا ايديك
لا هبت رياح المحبه خذتنا
صعبه تخليني وانا صعب اخليك
لو نترك دروب الغلا ماتركتنا ،
بهالبارت " ابتسم عبدالرحمن : اي والله صعبه تخليني وصعب اخليكِ لو نترك دروب الغلا ما تركتنا ،
امال كانت مبتسمه و تسمع وتناظر بالشوارع ،
انا على الله ماهقيت التقي فيك
ابوس راس الصدفه اللي جمعتنا
الود ودي في عيوني اخبيك
ونطير انا وانت بسما عاطفتنا
" ابتسمت وهب تسمع هالبارت وتتذكره ،
الشوق باين فيني وباينن فيك
لا جينا نخفيه العيون فضحتنا
'
عمر دخل البيت وهو يشوف مارلين الي مرت وماسكه البشت وتوجهت لغرفته تعلقه انصدم وحس انه استوعب بهاللحظة وش الي يصير بكره بيتزوج ! وقف بمكانه وهو يطالع ، ومريم الي كانت طالعه و..
مريم مشت له وهمست : عمر شقاعد يصير!! ليه مستعجلين كذا يخييي ما تجهزت حتى!!
عمر عقد حواجبه : صبر شصاير ماعندي علم شي ،
مريم بصدمه : انت مو كنت معاهم! خالتي تقول الرجال الي حددو بدون ما يعطونا خبر!
عمر رفع كتوفه : والله ما سمعت كنت طالع الظاهر ،
مريم : ما يهم بس تكفى وقف هالعرس الحين!
عمر ناظر فيها : وش يفرق ي مريم! اليوم ولا بكره مو نهايتي اخذها! انتي شايفه احد أخذ رايي! حددو بكيفهم و خطبوا بكيفهم وأنا بالع لساني وساكت!
مريم بهدوء : طيب ليه ساكت! يعني مانت راضي؟ يخي حتى شوفه شرعيه ما سويتوه ولا شفتوا بعض،
عمر : امي شأفتها صح؟ ف خلاص استأنسي ما يهم انا شفتها ولا لا وتوجه لغرفته مريم انصدمت و لحقته وهمست : عمررر اسمعني تكفى ،
عمر : مريم والله مصدع مافيني أتناقش والي تبيه امي تصير انا ماعاد لي حيل اتكلم راضي ب اي شي تبونه بس لا تقربون من حياة دحوم ،
مريم : يخي عمر ليه صاير كذا! طب تبغى أساعدك واجيب رقم هديل تكلمها؟
عمر تنهد : مريم ممكن تمشين من قدامي!
مريم : طيب وقف ارفض قال الأسبوع الجاي عالاقل!
عمر : بكيفهم محد يسمعني يسون الي يبون ،
مريم سكتت وهي تشوف عبدالرحمن الي دخل وتوجه لعندهم : شصاير وليه ابوي كلم سلطان يشوف قاعه ؟ لا يكون عرسك ليه مستعجل كذا؟
مريم ناظرت فيه : قاعده أقنعه يرفض بس ما يسمع،
عمر تنهد : ما يهم ي دحوم بكره ولا بعد شهر دامها امي فرحانه خلوها تسوي الي تبي اهم شي ماتبكي ،
عبدالرحمن انصدم وقرب مسكه من كتفه : لا تصيررر حماررر ي عمر!!! وأمشي قدامي و ارفض ،
عمر دفه : ماني رافض شي ألي يبونه يصير وانت خلك بعيد و شف حياتك و صلح امورك والباقي خله علي ،
مريم كانت واقفه تناظر بصدمه ، عمر صد عنهم و دخل غرفته وقفل الباب بقوه ،
عبدالرحمن أخذ نفس وقام بيمشي لكن مسكته مريم وهمست : دحوم تكفى انت سوي شي طيب! اكيد عمر مقهور ليه بهالسرعه يسون العرس بدون ما يقولون له! لو أسبوع الجاي كان أفضل !
عبدالرحمن : انتي شايفه امي وجدي يعطونا فرصه نتكلم! مدري وش جاهم انا غسلت يديني من الكل سوو الي تبون انا رايح ،
مريم انصدمت ومسكته : طيب خلاص ما بتكلم بس لا تروح خلك هنا معي تكفى تراضي عمر ،
عبدالرحمن : وش يرضيه؟
مريم بتفكير : مدري انت قل لي ؟
عبدالرحمن : اقنعي امي تكلمهم العرس يخلونه يوم الخميس ليه مستعجلين كذا! خلو الولد يستوعب ،
مريم : ما تسمعني ومدري وش فيها متغيره ليه انت ما تكلمها و تقنعها اعرفها دايم تسمع كلامك؟
عبدالرحمن : بس الحين محد يعرفها مدري وش فيها صارت ما تسمع لاحد وتمشي كلامها بالغصب ،
مريم : ..
مريم : لا يكون زعلانين؟
عبدالرحمن : اي لأني رديت بوجهها زعلت مني ،
مريم : اوففف تصالحوا تكفى انت الوحيد تقدر تفهمها و تقنعها وتسمعك لو انا قلت شي امي تصفقني وتصن أذني يومين ماراح اسمع شيء ،
عبدالرحمن ضحك بخفه من كلامها وسكت ،
مريم : خلنا منهم شرايك كلنا نروح السطح انا وانت وعمر و كلم سلطان يجي ودي نسولف ونسمع لبعض ونغير جو عمر أحسه زعلان ،
عبدالرحمن هز رأسه بالنفي : والله مشغول ،
مريم بهدوء : عشان خاطري والله اشتقت لكم !
عبدالرحمن سكت لثواني وهمس : خليها الليله س ١ بيرجع سلطان و عمر خليه يرتاح الحين وأنا بخلص شغلي و ارجع تمام قلبي؟
مريم ابتسمت وناظرت : تمام ،
عبدالرحمن ابتسم وتوجه طلع من البيت ومشى ركب سيارته وهو يفكر ب صقر الي قفل جواله ولا يرد على احد وسكت بهدوء من تذكر امال ويفكر كيف يصلح كل هالامور! يلقاه من مين ومين!
مريم دخلت الغرفه ومشت جلست وهي تسمعهم ،
خاله مُزنه : ليه استعجلوا الرجال كذا؟
ام صقر بهدوء : ألي يسونه صح احسن من انهم يضيعون حياتهم بعلاقات ما يرضي ربهم ويضيعون نفسهم يتزوجون بالحلال و يهجدون ،
مريم انصدمت من كلامها وسكتت وهي تناظر ،
خاله مُزنه : بس عمر توه صغير أصغر منهم كلهم! ليه ما فكرتي ب عبدالرحمن؟؟
خاله مُزنه : هذا لا تجيبين طاريه قدامي ي مُزنه وعمر الي تقولين عنه صغير! صدقيني ماهو صغير ي مُزنه كبر عمر ماعاد صار ذاك البزر صار اكبر من اخوانه ،
مريم قاطتهم : ليه وش مسوي عمر؟
ام صقر قامت وناظرت : مو مسوي شي انا رايح أقول لمارلين تجهز سُفرة العشاء ومشت ،
مريم التفتت لامها : يمه شصاير وليه خالتي كذا كارهه كل عيالها وش مسوين؟ حتى دحيم زعلان منها ،
خاله مُزنه : والله ماني عارف الي اعرفه اكيد واحد منهم طاح ببنت او شي عشان كذا تقول علاقات ما يرضي ربهم ويتزوجون بالحلال ،
مريم سكتت من تذكرت عبدالرحمن وكلام عمر ،
خاله مُزنه تنهدت وهي تقوم : الله يصلحهم عيال هالزمن تغيروا همهم العلاقات بس ،
مريم جلست باستغراب وهي تفكر ،
'
= في بيت إسماعيل =
الجده هاجره ناظرت لإسماعيل : وليه مستعجلين؟
إسماعيل : يمه ما تشوفين البنات كيف كبروا وجالسين ولا احد يخطبهم وتبين أتأخر بالموضوع عشان يغيرون رأيهم بسبب ابن الكلب فهد!
الجد هاجره : فهد بنته تزوجت من ولدهم صح؟
إسماعيل بهدوء : اي وشكله بيسوي سالفه ،
الجده هاجره : امه وماتت وش يبي بعد؟
إسماعيل : خلينا منهم وكلمي هديل تضبط أمورها ،
هديل كانت جالسه بغرفه وهي تشوف خواتها سوميه و دلال يدورون فساتين ومبسوطين لعرسها ،
دلال بتفكير : ...
هديل كانت جالسه بغرفه وهي تشوف خواتها سوميه و دلال يدورون فساتين ومبسوطين لعرسها ،
دلال بتفكير : يخي هديل انتي ما شفتي العريس حتى ولا هو شافك كيف علطول عرس؟
هديل رفعت كتوفها : معرف بابا راضي اشوفه ،
دلال : يخي ودي اعرف وش يفكرون فيه؟
سوميه : كم عمره العريس طيب؟
هديل رفعت كتوفها : مدري معرف عنه شي ،
دلال : خير لو مكانك ما وافقت والله لين اشوفه ،
هديل سكتت بتوتر : اخاف يكون شايب؟
سوميه بضحكه : توك تستوعبين!
هديل : مقدر اسوي شي حتى لو طلع شايب ما تعرفون حركات ابوي راح يعصب و يجبرني عشان كذا خلوني أعيش شعور اني مبسوطه و بتزوج ب رضا ،
دلال : طيب ما سوينا شي حنا ولا تجهزنا كيف علطول بكره؟ ولا حتى حجزنا للصالون وأنتي ما سويتي شيء!
سوميه : صح حتى جلسات ليزر ما رحتي ولا سويتي شي ليه مستعجلين كذا!
هديل بهدوء : معرف أتوقع هو مستعجل وحدد ؟
دلال : واضح ما صدق ع الله بيتزوج ،
سوميه : منجد علطول حددو الموعد !
هديل تنهدت بتوتر : بنات احس خايفه كله منكم ،
دلال : والله لو مكانك مستحيل أوافق كذا اكيد وراه شي ليه علطول حدد موعد العرس بدون خطوبه بدون اي شي علطول الملكه والعرس بيوم واحد!
سوميه : منجد ولا حتى عزمونا عندهم ولاشي!
هديل سكتت وهي تناظر بالأرض بخوف ،
دلال : ولدهم الكبير حي من أيام امي كانت عايشه اكيد شايب و شكله هو الي خطبك ،
هديل انصدمت وناظرت لهم ،
سوميه : ايييي حتى انا شكيت هو ،
هديل : اييي كان يجي زمان مع ابوه الحين قده صك الثلاثين مدري أربعين الله يعينك هديل ،
هديل ناظرت فيهم وهي خايفه و زادو خوفها اكثر ،
'
سلطان كان شايل عساف وسُلاف واقفه تدور مقاسه ب الجاكيتات وأخذت لون اسود وهي تناظر ،
سلطان بهمس : خذي له الأزرق احلى ،
سُلاف أخذت الأزرق : هذا؟
سلطان : اي وأخذه منها : امسكيه اشوف مقاسه ولا ،
سُلاف أخذت عساف ومسكته وسلطان قرب يلبسه وطلع مقاسه فعلًا و ابتسم : اي كويس ولا شرايك؟
سُلاف هزت رأسها بـ اي وهمست : خلاص بنمشي؟
سلطان : ليه انتي كذا مستحيه و متفشله! كل شوي نمشي خذي للولد اي شي يحتاجه وغيري رضاعته بعد ولا تشيلين هم شي انا الي بدفع ،
سُلاف ناظرت فيه : ما ابيك تدفع و تتكلف عشاننا هو عنده كل شيء بس ناقص جاكيت و أخذت له والباقي بنفسي اشتغل وأتصرف بس احتاج الطلاق منك ،
سلطان سكت وشد على يده بقهر وهو يسحب عساف منها وهمس : لا تجننيني قدام هالناس وامشي قدامي، وصد عنها ومشى سُلاف تنهدت و لحقته ،
سلطان وقف وهو يناظر للرضاعات : وش يناسب له؟
سُلاف : سلطان ليه تعاند!!
سلطان : ماهو ولدك وبس! و اخلصي..
سلطان : ماهو ولدك وبس! و اخلصي بسرعه ،
سُلاف اخذت نفس وقربت تختار رضاعه له ،
سلطان التفت ل اللعاب وناظر لعساف الي كان يضحك ويحاول يمد يده ل اللعاب وضحك بخفه وأخذه وتوجه سحب دبدوب ومده له ، فجاه رن جواله عقد حواجبه اخذه و رد : هلا دحمي ،
عبدالرحمن : ياهلا وينك متى بترجع؟
سلطان : مسافة طريق و راجع ليه شصاير؟
عبدالرحمن : زين ارجع ابي اكلمك بموضوع والظاهر مانت داري عرس عمر بكره ،
سلطان عقد حواجبه : الا سمعت من مريم بس مو عمر قال بيدخل العسكريه؟
عبدالرحمن : شكلك بشهر العسل انت زي صقر ارجع وأعلمك كل شيء بانتظارك لا تتأخر.
سلطان استغرب وهمس : تمام جايك ،
'
مريم جلست على الطاوله وهمست : غريب محد جاء بروح اصحي عمر يجي يأكل ؟
ام صقر بهدوء : ماله داعي خليه وقت يصحى يأكل ،
مريم : طيب جدي ؟
ام صقر : كلمت مارلين يأخذ له الأكل في المجلس ،
مريم سكتت بهدوء وجلست و بدأت تأكل ،
فجاه دخل عبدالرحمن وناظر وهمس : بالعافيه ، وتوجه بيمشي لغرفته لكن وقفته امه : على وين؟
عبدالرحمن التفت لها بهدوء : رايح غرفتي ،
ام صقر بحدها : ماعاد لك غرفه هنا غرفتك بياخذه عمر لانه غرفته صغير وغرفة عمر مريم بتنام فيه وانت دبر عمرك ولا زي ما قلت لي بتطلع من البيت ،
عبدالرحمن بهمس : تمام ان شاء الله خير ، وتوجه دخل غرفته و رجع طلع : مارليننن ،
ام صقر سمعته و رفعت نظره تناظر فيه ،
مارلين مشت له بخوف : شفي؟
عبدالرحمن : طلعي كل أغراضي من الغرفه وخذيهم للمخزن و ملابسي حطيهم ب شنطه ،
مريم سمعت و انصدمت وهي تقوم : دحوم!!!
ام صقر نزلت رأسها وهي ودها تقوم توقفه وتقول انها تعبت عشان كذا تتصرف كذا ما ودها تحزنهم ،
مريم مشت له : عبدالرحمن ماني بحاجة غرفه انا! انت روح لغرفة عمر وأنا بنفسي أخذ أغراضك ،
عبدالرحمن : ماعاد له داعي ي مريم خلي امي تأخذ راحتها بس والي بخاطرها يصير ، وتوجه دخل الغرفه و مريم لحقته بدموع : دحومممم تكفى!
عبدالرحمن ناظر فيها : لا تبكين عشان ما اصفقك!
مريم بقهر : ليتنييي م جيتتتت نزلت دموعها و صدت بتمشي لكن مسكها عبدالرحمن : مريم منجدك!!
مريم رفعت نظرها له : أيي منجدي ليه صايرين كذا! ليه كلكم متغيرين!! وين خالتي الي كانت تحب عيالها و تمدحهم بكل مكان! ووين عبدالرحمن الي همه أهله وًاخوانه ! يخي تغيرتوا كلكممم ،
عبدالرحمن أخذ نفس وهو ماسك يدها : مريم!
مريم حاولت تسحب يدها لكن عبدالرحمن كان ماسكها بقوه وهمس : ماني رايح لمكان اهدي ،
مريم : روح ي عبدالرحمن ما يهمني خلاص ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها : طيب لا تبكين ،
ام صقر كانت ...
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها : طيب لا تبكين ،
ام صقر كانت تسمع نقاشهم وجالسه بهدوء وكاتمه الغصه بوسط صدرها وتحاول تكابر ،
خاله مُزنه : اعرف مارتي راضيه على كل الي قاعده تصير واعرفك مستحيل تكرهين عيالك! ليه كذا ي منيره! ليه تضيعينهم من يدينك وتخليهم يكرهونك!
ام صقر نزلت رأسها ودموعها بعيونها : يجبروني هُم ،
خاله مُزنه : يمكن انتي فاهمه كل شيء غلط عيالك مو كذا ي منيره مستحيل بيوم يصيرون كذا!
بهاللحظه طلع عبدالرحمن وناظر لامه وهو يشوف دموعها بعيونها وسكت لثواني والتفت لمريم الي مشت وقفت جنبه وناظرت فيه باستغراب ،
عبدالرحمن : ليه تبكين؟ مو تبين اطلع؟ خلاص طالع،
ام صقر رفعت رأسها له : تشوف كلامي طالع من قلبي! تشوف اني راضيه على كل الي يصير! ليه تسون كذا!
عبدالرحمن بهدوء : ايش سوينا حنا ي يمه؟ قاعدين نعيش حياتنا انتي الي فجاه تغيرتي وتبين تخربين حياتنا! هذا صقر طفش و طلع مع زوجته ولا وده يرجع وهذا عمر دخل ونام ولا وده يصحى يعيش ويشوف هالمصايب وهذا انا طفشت منكم وتعبت وهذا سلطان ماعاد يجلس في البيت و طفش بعد!
ام صقر نزلت دموعها : وما تشوفني انا! ما تشوفون أمكم الي تعبت منكم ومن مشاكلكم والي تسون فيها من ورا ظهركم! ما تشوف ي عبدالرحمن!!
عبدالرحمن أخذ نفس بهدوء : نشوف ي يمه نشوف بس قولي وش غلطتنا وش الذنب الي سويناه!
ام صقر صدت وهي تمسح دموعها وتبكي ،
مريم مدت يدها وهي تقرص كتف عبدالرحمن وقربت همست : خلاص احضنها تكفى شف كيف تبكي!
عبدالرحمن ناظر لمريم بهدوء مريم رجعت تقرصه بهدوء وتهمس : روح لها حتى ما كملت أكلها !
عبدالرحمن توجه لعندها وهمس : يمه خلاص اسفين حنا سامحينا وما راح نكرر غلطتنا أوعدك ،
ام صقر كانت منزله رأسها وتبكي ،
خاله مُزنه : خلاص ي منيره اسمعي كلامه و تصالحوا،
عبدالرحمن مد يده وهو يقومها وهمس : خلاص يمه تكفين لا تبكين كذا! وقرب حضنها بهدوء ،
مريم كانت واقفه تناظر وهمست : خالتي خلاص ،
عبدالرحمن : الي تبينه يصير وماعاد بتكلم ولا أقول حرف واحد لا تضايقين وتبكين و تتعبين نفسك كذا ،
خاله مُزنه : شف حتى الأكل طول الوقت كانت جالسه وما أكلت شي بس جالسه توهمنا انها تأكل ،
عبدالرحمن بعدها عنه ومد يدينه وهو يرجع شعرها لورا وناظر فيها : طالعي فيني ي يمه!
ام صقر مسحت دموعها وهمست : ليه امس سويت فيني كذا! ليه صارخت علي وانت تعرف أكره صراخك!
عبدالرحمن : وأنتي ليه تجبريني اتزوج! مو قلتلك مابي! سعادتي ولاشي عندك ي يمه؟
مريم : اوففف خلاص يلا تصالحوا ابي اكل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : نتفاهم بعدين
مريم : اوففف خلاص يلا تصالحوا ابي اكل ،
عبدالرحمن ابتسم بخفه : نتفاهم بعدين خليها تأكل،
ام صقر ناظرت فيه وسكتت بهدوء ،
عبدالرحمن : خلاص يمه انسي و اجلسي كلي ،
ام صقر : لا انت اجلس وأنا بجيب لك صحن واحط لك من الرز انتظرني ، ومشت تجيب ،
عبدالرحمن أخذ وهو واقف يطالع فيها ،
خاله مُزنه : زين سويت طول الوقت كانت متضايقه ،
عبدالرحمن : خالتي وش اسوي هي الي تسوي بنفسها كذا و تجبرني اتصرف كذا!
مريم : يمه خالتي الي متغيره هو ما سوا شي!
عبدالرحمن سكت وسحب الكرسي وجلس وأخذ جواله يشوف اذا امال رسلت ولا لا لكن ما رسلت ،
حط جواله وناظر لامه الي جلست تحط له من الرز ،
'
= في الحايل بعد ما وصلوا كلهم =
'
ام سعود و ام مشعل و ام نجلاء كانوا جالسين يسولفون و ريما معاهم تسولف مع جنان و نجلاء ،
امال كانت جالسه بهدوء وبيدها كوب الشاهي وتشرب وهمست : جنان فيني نوم وين غرفتك؟
ريما بضحكه : نامي بغرفة سعود ،
امال ناظرت فيها باستفزاز وصدت ،
نجلاء كانت ساكته وهي تنتظر وقت المناسب تكلمها ما يكدسها تكلمها والكل موجودين و صاحين ،
جنان وهي تقوم : تعالي معي ،
امال قامت معها وتوجهت لغرفة جنان و ابتسمت وهمست : شكرًا جنان مصرعه والله ابي انام شوي ،
جنان : عادي خذي راحتك وأنا مع البنات ، ومشت ،
امال جلست على السرير وهي تناظر للغرفه بإكماله وهمست : يالله من دخلت هالبيت وأحس بضيق شديد كل ما تذكرت اني بعيش هنا ، اخذت نفس وهي تنسدح و تتلحف وتنام ،
'
سلطان كان يسوق وهمس : تأكلين شيء؟
سُلاف بهدوء : لا مو مشتهيه ،
سلطان : ليه وش مأكله !
سُلاف : أكلت في المستشفى ،
سلطان عقد حواجبه : كيف قدرتي تأكلين اكل المستشفى! خليني أخذ لنفسي و أخذ لك ،
سُلاف بهدوء : قدرت اكل وليه ما اكل؟ انجبرت على كل شيء انا مابيه مو مشكله اذا بسبب ولدي انجبرت اكل من اكل المستشفى مو مهم الطعم اهم شي شبعت نفس ما انا عايشه بهالحياة ولا احس بطعم شي ولا بطعم الحياة ولا طعم الفرح من هم ل هم وساكته متحمله ف وش يفرق ي سلطان!
سلطان سكت لثواني ونطق : يفرق ي سُلاف يفرق ليه ما يفرق! وليه كل هالكلام الي ماله داعي! اعتبري انتهى كابوس حياتك دامني معك!
سُلاف تنهدت وسكتت وصدت تناظر من الشباك ، سلطان وقف سيارته ونزل للمطعم ،
'
صقر ضحك وهو يشوف فرحتها وكيف مبسوطه وتناظر للبحر وهمس : ملاذ ،
ملاذ ناظرت فيه وهي مبتسمه ،
كانوا مشغلين موسيقى هادئه ،
صقر حط يده ورا ظهره وهو يناظر ل ملاذ ومد يده : عطيني يدك ،
ملاذ مدت يدها له وهي تضحك ،
صقر طلع الخاتم وهو يلبسها وناظر فيها وهمس : احبك و..
صقر طلع الخاتم وهو يلبسها وناظر فيها وهمس : احبك ي ملاذ و اسف ع كل الأيام الي ضايقتك فيه او زعلتك اعرف ي حبيبي انك متحمله عشاني وعشان خاطري ولا اشتكيتي بيوم! ما زعلتي مني رغم كل الي أسويه معكِ بس أوعدك من هالليله ماعاد راح ازعلك ولا راح اضايقك ولا راح اصارخ عليكِ ، وان س..سكت اول ما حضنته ملاذ ودموعها بعيونها ،
صقر ابتسم بخفه وهمس : بدينا بالدموع مسرع!
ملاذ كانت ساكته و حاضنته بهدوء ،
صقر شد عليها لحضنه وهمس : لو ادري راح تبكين ماكان جبتك ولا كان سويت كل هذا! ماودي اشوف دموعك مفهوم!
ملاذ بعدت عنه وابتسمت وهزت رأسها بـ اي وهي تناظر بيدها تشوف الخاتم ومبتسمه ، صقر مد يده لخصرها وهو يسحبها معه ووقفها جنبها وهمس : ما ودك نتعشى؟
ملاذ ناظرت وهزت رأسها بـ اي ، صقر جلس وناظر فيها وهمس بهدوء : اجلسي و اشر على رجوله وسحبها يجلسها بحضنه وهمس : تحبين الباستا ولا شي ثاني؟
ملاذ هزت رأسها بـ اي بمعنى تحبه ماتبي شي ثاني ،
صقر أخذ الشوكه وهمس : من يدي اكيد؟
ملاذ ضحكت وهي تناظر فيه ،
'
ام صقر كانت جالسه بالصاله وتناظر لعبدالرحمن الي كان جالس و بيده الكُتب ويسولف مع مريم ويساعدها بخصوص الجامعة و دراستها وهمس : والله زين ما طردوكِ ،
مريم سحبت الكُتب منه : يخي خطك مو مفهوم ما فهمت شي ،
ام صقر ابتسمت بخفه : خلي سلطان يساعدك اجل ،
عبدالرحمن أخذ جواله : وينه تاخر كلمته يجي ،
خاله مُزنه : اي خلوه يجي بدري و وينه صقر العرس بكره!
عبدالرحمن التفت لامه وهمس : يمه انا برأيي خلوه يوم الخميس ليه مستعجلين كذا حتى عمر مو راضي ؟
ام صقر رفعت كتوفها : والله اني ما دريت ابوك و جدك قررو وخلصوا و بالطريق علموني حتى انا انصدمت وسكتت لثواني وهمست : وغير كذا انا عارف وش يبيه عمر ،
عبدالرحمن عقد حواجبه باستغراب : وش يبيه عمر؟
ام صقر : نتفاهم بعدين اعرف حركاته وحركاتك بعد ،
عبدالرحمن استغرب وسكت بخوف من انها تكون تعرف كلشي،
'
غلا نزلت وتوجهت عند ابوها : يبه ناديتني؟
ابو محسن : اي بابنتي سوي شوربه حار لجدتك ،
غلا بهدوء : ان شاء الله يبه ،
محسن : و سوي لي بسبوسه بالله اشتقت من زمان ما سويتي،
غلا سكتت بهدوء من طاري البسبوسه اول ما تذكرت عمر وتوجهت للمطبخ وسمحت بدموعها تنزل و تنهار اكثر ،
وقفت وهي تبكي و ركضت سحبت كاسة مويا صبت و شربت دفعه وحده وتركت الكاسه وهي تمسح دموعها ومشت تسوي الشوربه حطت القدر على النار وقعدت واقفه لين تتجهز بعد دقايق خلصت وقربت تشيل القدر لكن ما انتبهت و احترقت يدها و صارخت بألم ، محسن سمع صراخها و ركض لها..
و صارخت بألم ، محسن سمع صراخها و ركض لها بسرعه وبخوف : غلاااويييي شفيكِ؟؟؟
غلا رفعت نظرها من نطق محسن " غلاوي " و تذكر عمر ونزلت دموعها ونست الحرقه ويدها حرقة يدها ولاشي عند حرقة قلبها
محسن مسك يدها وناظر : مجنونه ما انتبهتييي!!!
'
عبدالرحمن سحب المخده وهو يتكئ وسند ظهره على الكنب وطلع جواله من جيبه و رسل لآمال " وينك قلبي مالك حس؟ "
وترك جواله والتفت لمريم : مريوم سوي لي شاهي بالله ،
مريم التفتت له : بشرط نروح السطح قلت لي ساعه ١!
عبدالرحمن بضحكه : ابشري من عيوني ،
ام صقر كانت جالسه تخيط فستانها وخاله مُزنه تسولف معها،
عبدالرحمن ناظر فيها : تلبسين نفس الفستان حقت عرس صقر!
ام صقر بهدوء : اي عادي وش فيها ،
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يقوم : البسي عبايتك و انزلي لي بنمشي لمشوار و ابي اكلمك بموضوع ضروري ،
ام صقر ناظرت فيه : تكلم هنا خالتك ماهي غريبه ،
عبدالرحمن : ما اقصد خالتي عادي اذا تبي تمشي و آخذكم مره وحده للمول بس بكلمك بموضوع ،
ام صقر التفتت لمُزنه : تمشين معي؟
خاله مُزنه هزت رأسها بالنفي : لا انتي روحي انا جهزت لعرس صقر وما حضرت ف خلاص كل شي جبتهم لعرس عمر ،
ام صقر سكتت وهي تقوم وتبي تعرف عبدالرحمن وش يقول لها وتوجهت تلبس عبايتها ،
خاله مُزنه ناظرت فيه : زين سويت كانت متضايقه و تعمدت تجيب الفستان قدامك تبيكم تحسون ،
عبدالرحمن بضحكه : عارف ي خالتي دولابها مليان فساتين م جابت الا هالفستان ، وصد توجه للمطبخ عند مريم وناظر فيها تسوي الشاهي : مريم انا رايح لمشوار أخذ امي انتي سوي الشاهي و جهزي جلسة السطح اكلم سلطان يجي وعمر يصحى وأنا بجي بعد شوي طيب؟
'
سلطان دخل المزرعة وسُلاف قدامه وماسكه عساف و دخلت البيت وحطت عساف على السرير ، سلطان دخل وقفل الباب ومشى جلس على الكنب وحط الأكياس وهو يشوف جواله يرن و رد بهدوء : اسف والله تأخرت بس جاي الحين ،
عبدالرحمن : لا خذ راحتك بس اتصلت أقولك لا تتأخر مريم تنتظرك عاد ابلشتني تبي نتجمع بالسطح ،
سلطان بضحكه : هذي مريم عمرها ماراح تعقل ،
سُلاف التفتت له على اسم مريم وناظرت فيه ،
سلطان لاحظ نظراتها وهمس : يلا جاي ماراح أتأخر ، وقفل منه وهمس : تعالي كلي وش عندك واقفه هناك ،
سُلاف مشت بهدوء وجلست على طرف الكنب بعيد عنه ،
سلطان سحب الكيس و مد لها السندويتش وهمس : مريم اختي، سُلاف رفعت نظرها له وهمست : الله يخليها لك ،
سلطان : بمشي بعد شوي للبيت والصباح بجيكِ ،
سُلاف : سلطان متى توقف كل هذا وتخليني اتكلم !
سلطان : ماودي اسمع شيء اعرف كلامك مابي اسمعك ،
سُلاف : .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!