عمر ترك امه وابوه للمزرعه عند سيارة ابوه ، وتوجه للمستشفى لعبدالرحمن مستحيل يقدر يتركه ،
يوسف توجه يركب سيارته لكن وقفته منيره وهي تلتفت للبيت : انتظرني ادخل اسلم على زوجة سلطان واشوف الولد واتطمن ،
يوسف عقد حواجبه : للحين هنا سلطان؟
منيره : اي تعال شف ولده ذيك الليله ماكنت موجود، يوسف سكت بهدوء وهز راسه بـ اي ،
منيره ابتسمت : خلني اشوف اذا صاحين ، وتوجهت دخلت المزرعه ومشت وهي تدق الباب ،
سُلاف كانت صاحيه وخايفه انه سلطان راح ولا رجع وعساف يلعب بالارض فزت من سمعت صوت الباب وتوجهت وهي تفتح الباب وانصدمت وهي تشوف ام صقر وهمست : ءءخالتي انتي؟ تفضلي.
ام صقر ابتسمت : اي انا عمك بعد جاي يشوفك ويشوف الولد اذا تسمحين ؟
سُلاف : اي اي اكيد عادي تفضلوا ي خالتي بس بلبس عبايتي ، كانت لابسه بجامة النوم لذلك توجهت للغرفه و لبست عبايتها وطرحتها ع راسها واخذت عساف وطلعت وهي تشوف يوسف توه كان داخل و ابتسم وناظر : كيفك يا بنتي ،
-
سلطان بضحكه : ناوي تسوي له الذ قهوة ،
عبدالرحمن صد و ابتسم بخفه : خله يذوق بس ،
سلطان : انا انصحك تحط عشره حبة واحد ما يسوي فيه شي ابليس ما يموت بسهوله ،
فجاه دخل وعمر وسكتوا و التفتوا يناظرون له ،
سلطان ضحك وهمس : بكى عليك الخواف ،
عبدالرحمن عقد حواجبه ، عمر توجه وهو يجلس ع طرف السرير عند رجوله : كيف صرت؟
عبدالرحمن ابتسم : بخير بخير لا تخاف علي ،
عمر مد يده وهو يدلك رجوله بهدوء وسرحان. ،
عبدالرحمن ناظر فيه : وش فيك يا عمر؟
عمر هز راسه بالنفي ونطق : خفت عليك خفت تتركني وتروح ، سلطان انصدم وطالع فيه ،
عبدالرحمن بضحكه : اخوك ما يموت بسهوله ،
-
يوسف كان جالس على الكنب وعساف لحضنه يضحك ومتمسك بثوبه ،
سُلاف كانت مبتسمه تناظر بهدوء وتسمع سوالف ام صقر وتسولف معها ، يوسف شال عساف يوقفها على الارض لكن فزت سُلاف وصارخت بخوف : ءءلاااا عمي ،
يوسف رفع نظره باستغراب : وش فيكِ؟
سُلاف بهدوء : ما يمشي عساف ،
ام صقر ناظرت ليوسف : بسبب الحادث ما يمشي و ولدك السبب ،
يوسف عقد حواجبه و قعدوا يعلمونه كل شي ،
-
عبدالرحمن تنهد : خلهم يطلعوني يخي خلاص تحسنت مافيني شيء ،
سلطان ناظر بحده : اهجد قالوا الصباح يطلعونك مو الحين س ٩ ،
عبدالرحمن هز راسه بالنفي وهو يقوم ويسحب المغذي من يده : مافيني انتظر ،
عمر فز بخوف ومسكه : دحوم!!
عبدالرحمن رفع نظره : عمر ابعد عني اتركني خلني اروح مافيني انتظر اكثر واجلس ،
سلطان بسخريه : وين بتروح يعني!!
عمر بهدوء : كل هذا عشان رفضك! بس تطمن هي هنا معك بنفس المكان ! عبدالرحمن صد.
= صباح يوم جديد =
-
ابو سعود رفع نظره : هو متوقع اني اسكت بسهوله،
ام سعود عقدت حواجبها : ليه وش ناوي؟
ابو سعود : تجهزوا وبس بنمشي القصيم وتعرفين وش اسوي ما اكون ابو سعود ان ما حرقت قلبه ،
ام سعود انصدمت منه وسكتت وهي تشوفه طالع ويصارع : تجهزوا بسرعه بنمشي الليله ،
سعود كان واقف وهو يعرف ابوه وش ناوي عليه مع فهد ووش ناوي يسوي و راضي بقرار ابوه ولا همه شي من بعد ما رفع يده عليه فهد وهو حقد ،
-
ملاذ قامت من النوم والتفتت وهي تشوف آمال نايمه وطول الليل كانت تسمع صوت بكاءها تنهدت بضيق ومدت يدها تمسح على شعرها والتفتت وهي تشوف جوري مو موجوده ابتسمت بخفه وهي تعرف اكيد امها قامت و اخذتها ، وقامت وتوجهت دخلت الحمام بعد دقايق طلعت وغيرت ملابسها ومشت طلعت لبرا وهي تشوف بالصاله فهد و لطيفه جالسين و جوري معاهم يلاعبونها ،
فهد ابتسم و رفع نظره : ياهلا ياهلا تعالي ي بنتي،
ام نجلاء : تعالي اجلسي اجيب لك الفطور ،
ملاذ ابتسمت وتوجهت جلست وهي تشوف جوري بحضن ابوها تلعب ب ازارير ثوبه ،
امال فتحت عيونها وما تحركت من سريرها وهي تتذكر كلام عبدالرحمن الاخير " الله معكِ " نزلت دموعها وسحبت اللحاف بحضنها وهي تشد على اللحاف و دموعها تنزل صدت وهي ترجع تغمض عيونها وتبكي و مدت يدها تاخذ جوالها ناظرت لعله رسل وقال شيء لكن للاسف كله اتصالات نجلاء رمت جوالها على السرير ودفنت وجهها بالمُخده وهي تبكي و تتشاهق ، دخلت ام نجلاء تصحيها عشان تفطر مع ملاذ انصدمت وهي تسمع صوت بكاءها و ركضت لها بخوف : امالللل وشفيكككِ؟؟؟
امال ما ردت عليها وهي تبكي و تضرب بيدها على السرير ركضت لها وهي تصارخ : فهدددد ملاذذذ،
فهد كان جالس و فز بخوف من صراخ لطيفه و ركض توجه دخل الغرفه و انصدم وهو يشوف امال تبكي و لطيفه تسالها وشفيها لكن بس تبكي وعيونها وخشمها احمر من كثر البكاء ، انصدم وهو يطالع،
ملاذ وقفت وهي ماسكه جوري وتناظر بحزن ،
فهد توجه وهو يجلس جنبها : وش فيكِ يابنتي؟
امال صدت عنه وهي تبكي ، فهد انصدم من حركتها ونطق : انا زعلتك؟ تنهد وهو يشوفها تبكي وما ترد ،
-
العيال كلهم كانوا نايمين مع بعض في المجلس ببيت صقر ، عبدالرحمن تنهد وكل دقيقه يهوجس و يفز من نومه و يرجع ينام ويرجع يفز ويصحى فتح عيونه وهو يشوف ضوء الشمس من الشباك تنهد بهدوء وهو يقوم ويسحب جواله و مفاتيحه والتفت وهو يشوف صقر وعمر وسلطان نايمين بمكانهم رجع من المستشفى معاهم وكلهم ناموا عند صقر معه خايفين يتركون عبدالرحمن لوحده ويرجع يصير فيه شي، تنهد وهو يفتح الباب ويطلع ، عمر فتح عيونه على صوت الباب وناظر.
فهد ناظر لملاذ بهدوء : جيبي لها مويا ،
امال بدموع : مابييي شييي مابييي شي اتركونييي ،
لطيفه ناظرت لفهد وهمست : ايش قلت لها؟
فهد سكت بهدوء وهو يقوم : اذا وقفتي هالبكاء تعالي انتظرك ، وتوجه وهو يطلع من الغرفه بهدوء،
امال نزلت راسها وهي تبكي ، لطيفه كانت مصدومه انها تصد عن ابوها كذا و تصارخ قدامه ومشت بسرعه طلعت ووقفت عند فهد : ايش قايل لها؟؟
فهد بهدوء : ماني قايل لها شي غير لا تكسرين ثقتي فيكِ وتفاهمت معها عن سعود لكن تعرفينها دلوعه تبكي على اي شي خليها بنفسها تجي تعتذر ،
لطيفه تنهدت : اكيد كلامك كسر خاطرها !
فهد تنهد وهو يجلس بهدوء و رفع نظره : اليوم بنمشي عند حسين عزمنا كلنا على العشاء ،
لطيفه بهدوء : ببيته؟
فهد اخذ نفس ونطق : ماني عارف بس قال كلهم وصلوا بانتظارك لا تتراجع عن رايك ،
لطيفه ابتسمت بهدوء : ان شاء الله بنروح كلنا ،
-
ملاذ كانت جالسه على السرير وهي تشوفها تبكي تنهدت وهي تمسك يدينها وتمسح عليها بهدوء،
امال كانت منزله راسها تبكي وفزت من سمعت صوت جوالها ناظرت وهي تشوف " قمراي " بكت كثير وناظرت لملاذ وهي تبكي ومتردده ترد ولا لا ،
ملاذ هزت راسها بـ اي بمعنى ردي ،
امال مدت يدها اخذت الجوال وهي تطالع بهدوء،
-
عبدالرحمن كان واقف عند سيارته ويتصل عليها اشتاق لها وده يسمع صوتها وده يكلمها لكن تنهد وهو يشوفها ما ترد نزل جواله بضيق وغمض عيونه بقهر و رجع يتصل عليها وهو واقف بعز الشمس ،
عمر توجه لعنده وطلع من البيت وهو خايف عليه لا يطيح فجاه او يصير فيه شي وقف وهو يشوفه ،
امال ردت ودموعها تنزل ما تكلمت بحرف واحد،
عبدالرحمن فز من شاف انها ردت وسكت وهو يسمع صوت بكاءها وغمض عيونه بضيق وهو يمد يده يسند ع سياره وهمس : بكيتك؟
امال بدموع : ءءما ابكي عليك ان..سكتت وهي تبكي ما قدرت تكمل كلامها ، عبدالرحمن تنهد بضيق وهمس : تكفين قلبي تكفين لا تبكين تكفين لا تحرقيني زي ما حرقني ابوكِ و رماني بيدينه وسط النار و تركني انحرق كل ليله والله حاس اني مو قادر اتنفس الا من عنق الزجاجة بلليني عطشيني راعي الهوى لولا الهوى كانت همومه جبال !
امال سكتت بهدوء و دموعها تنزل : ليه تتركني!
عبدالرحمن : لعنبو هالقلب اذا فكر يتركك ماني تاركك فاهمه! قسم بالله بس عطيني وعدك وانا ما اتركك حتى لو ما وعدتيني انا ماراح اتركك فاهمه! ليه تبكين؟ ليه تخافين وانا حي!
عمر كان واقف جنبه يسمعه بهدوء ويناظر فيه ،
امال بذكاء: ءءخايفه بابا ما يرضى خايفه..قاطعها عبدالرحمن ونطق بحده : ماراح يسوي شي! و ان سوا شي انا ما اترك..
عبدالرحمن ونطق بحده : ماراح يسوي شي! و ان سوا شي انا ما اتركك تعيشين وانتي حيه! بتموتين ولا تروحين لغيري فاهمه! بس اوعدك اوعدك اجيكِ !
امال كانت تسمع كلامه و دموعها تنزل ،
عبدالرحمن بقهر : لااا تبكينننن لاااا تبكيننن يخي! وقفل الخط بوجهها بقهر من صوت بكاءها ،
عمر ناظر فيه وهو يشوفه معصب والود وده يكسر السياره الي قدامه و يحرق نفسه مع هالسيارة ،
وهمس بهدوء : ما يفيد شي وانت تحرق نفسك كذا وتعصب يا دحوم ! هذا انا سكتت وعصبت و حرقت نفسي زي ما تشوفني ما استفدت شي!
عبدالرحمن رفع نظره بحده : صدقني يا عمر انا ساكت عشان شي ولا خايف من شي! انا ساكت عشان نفسي ساكت عشانها لاني لو سويت الي براسي راح تندم وسكت بهدوء وصد وهو معصب ،
-
نجلاء عقدت حواجبها : وش صاير ؟
مشعل رفع كتوفه : ماني عارف سعود اتصل يعزمني على عرسه لا يكون اختك وافقت؟
نجلاء بصدمه : لا مستحيل ولا كان علموني!
مشعل رفع كتوفه : يمكن خطب غيرها اجل ،
نجلاء ناظرت فيه : بتروح؟
مشعل تنهد : ماني عارف والله اشوف اذا وقتي سمح راح احاول لكن ما اظن اني اقدر افضى ،
نجلاء سكتت وهي تفكر كيف يتزوج خطب مين!
سكتت بهدوء وهي تشوف مشعل طالع وتوجهت اخذت جوالها تشوف امال للحين ما اتصلت و دخلت واتس امها وهي تشوف انها راسله صور جوري تنهدت وهي تترك جوالها و غرقت بتفكيرها ،
-
امال مسحت دموعها وهي تناظر بالارض وسرحانه ،
فهد كان جالس في الصاله مو قادر يرتاح مو قادر يريح ضميره وهو شافها تبكي قام بهدوء وتوجه دق باب الغرفه ودخل وناظر فيها بنفس مكانها مشى بهدوء وهو يجلس : وش فيكِ ليه تبكين ي يبه؟ زعلتك بكلامي امس؟ جرحتك ي نور عيوني؟ وش صاير ليه تبكين كذا؟ احد قايل لك شي؟ زعلك احد؟
امال هزت راسها بالنفي وهي تطالع بالارض ،
فهد بهدوء : طيب ليه تبكين قولي تكلمي اذا انا السبب؟ اذا زعلتك بكلامي امس؟
امال بدموع : يبه مافيني شيء بس تعبانه شوي ،
فهد بخوف : اخذك المستشفى ؟
امال هزت راسها بالنفي وهي تشوف امها داخله وبيدها صينية الاكل وهمست : مابي اكل شيء ،
فهد بهدوء : وش دخل بطنك عشان تطلعين حرتك فيه؟ مابي اسمع لك نقاش الاكل اكل ماله دخل لا بزعلك ولا بمشاكلك كلي وقومي تجهزي نمشي عند عمك حسين وتشوفين عمانك كلهم وتتعرفين ،
ملاذ ابتسمت بخفه وهي ماسكه جوري وتناظر ،
امال هزت راسها بالنفي : مابي امشي ،
فهد تنهد : لا تعانديني ي يبه انا خلقه تعبان لا تزيدين علي تعبي و همي !
لطيفه جلست وهمست : يكفي ي بنتي اسمعي كلام ابوكِ! وش صار لك فجاة؟
امال سكتت بهدوء ولا ردت عليهم ،
فهد مد يده اخذ الملعقه : كلي
ابو سعود بسخريه : ارسل له دعوة العرس خله يشوف خطبت لك مين خله يشوف الشخص الي يشوفه عدوه بنته عروستك ،
سعود ضحك بخفه ونطق : متوقع اني انتظر بنتها ،
ابو سعود التفت وهو يشوف اسماعيل يتصل ،
وبسبب حقده لفهد و قهره راح خطب بنت اسماعيل دلال لسعود وفعلًا اسماعيل وافق علطول ولا رده وبسبب انهم يسافرون طلب منه العرس بيكون قريب كل هذا عشان يقهر فهد ويشب بصدره النار و يحرقه ، ضحك بسخريه وهو يرد ع اسماعيل ،
-
دلال بقهر : اسوممم بابا حتى ما اخذ رايي!!!
سوميه : نفس الشيء سوا مع هديل مو بس انتي ،
دلال صدت ودموعها بطرف عيونها ومقهوره ،
بهاللحظه دخلت الجدع هاجره وبيدها صورة سعود ومشت مدت لها : امه جابت صورته تشوفينه ،
سوميه اخذت الصور وهي تطالع وناظرت لجدتها طلعت وضحكت : لا طلع وسيم!
دلال : اذا طلع اخلاقه زفت ف يوفر وسامته ،
سوميه ابتسمت : يوووه اهم شي مو شايب يخي شوفوا حظكم يجيكم واحد وسيم مو انا ما يخطبوني الا الشباب و سنهم الامامي مكسور ،
دلال صدت عنها بقهر وهي تفكر و نزلت نظره لصورته وهمست : وش يفيد افكر او اشوفه بابا قده وافق و رد لهم الخبر ولا فكر في رايي!
سوميه تنهدت بضيق : يختي بابا يحبنا والله معرف ليه يسوي كذا بس اكيد خايف و دايم يقول اخاف اموت وانا ما شفتكم عروس ولا شفت عيالكم !
دلال بقهر : ولهالسبب يرمينا على اي احد صح!!
-
جنان و ام سعود رجعوا من السوق وهم يحطون اغراضهم والفساتين و تعبانين من كثر الفرفره ،
جنان بقهر : يخي مدري ليه مستعجلين اسرع عرس اشوفه بحياتي وش الفايده ! وتمنيت لو امال تكون عروسة سعود مو وحده ما نعرفها ،
ام سعود بحدها : امال تكون عروسة سعود! يكفي ابوها صفقه و طرده ولدي عنده كرامه ماهو عديم الكرامه عشان يرجع يخطبها !
جنان صدت بقهر وتنهدت : بكيفكم ماني راضيه ،
-
امال اخذت شاور ع سريع وطلعت وهي تحس بتعب لكن لاجل خاطر ابوها و امها تحاول تتجهز وتروح للعزيمه ومشت وهي تناظر لملاذ كانت تتمكيج ابتسمت بخفه ومشت تستشور شعرها ،
و ام نجلاء تكلم نجلاء وفاتحه الكام ع جوري ،
وفهد كان واقف يعدل شماغه ويشوف حسين كل شوي يرسل له و يتصل ،
اخذ جواله و ابتسم : جاي جاي مسافة طريق بس وانا عندك ،
-
عبدالرحمن كان واقف تحت الفندق ويناظر للفندق ووده ينزل ويكلم فهد لكن يتراجع كان ساكت بهدوء و ساند ظهره على المقعد ويطالع للفندق عقد حواجبه وهو يشوف سيارة سعود فز بصدمه ونزل الشباك وهو يطالع ، سعود نزل وقفل باب سيارته وتوجه يدخل الفندق ركب المصعد وبيده البطاقه دعوة العرس مشى وهو يحطه عند جناح فهد و دق الباب و
مشى طلع من الفندق وتوجه ركب سيارته وضحك بسخريه : تزوجت من اختك مو من بنتك ، وحرك سيارته ومشى ، عبدالرحمن كان مصدوم ويناظر ،
امال وملاذ و ام نجلاء تجهزوا بيطلعون من الفندق،
فهد فتح الباب وعقد حواجبه وهو يشوف البطاقه على الارض مد يده واخذه باستغراب وفتحه وهو يطالع وناظر انه دعوة العرس ومكتوب اسم سعود و دلال بنت اسماعيل شد على قبضة يده بقهر وشق البطاقه وتوجه وهو يرميه في الزباله ،
امال عقدت حواجبها باستغراب ، فهد توجه ركب المصعد و ام نجلاء كانت شايله جوري وتوجهوا كلهم ركبوا المصعد وهم يشوفون فهد معصب ،
ونزلوا طلعوا من الفندق ، عبدالرحمن انصدم وفز وهو يطالع و قدر يلمح امال من طولها وناظر كانت عبايتها مفتوح من تحت وفستانها باين و لابسه كعب وملاذ وراها وماسكين جوري ، ضرب بيده بقهر على الدركسون وهو يناظر ، كلهم ركبوا وفهد حرك سيارته ،
-
= في استراحة حسين =
كان زحمة حريم كل الاخوان متجمعين وعيالهم و زوجاتهم كانوا اكثر من ١١ اخوان والاستراحه زحمه ،
كلهم بانتظار فهد وبناته و زوجته وتجمعوا بهالمناسبة والكل منتظرين حضورهم ،
وخارج الاستراحه في قسم الرجال كان حديقه
و مفرشين السجادة الحمراء و زحمة الرجال ولاطفال و صوت الشيله عالي ومجتمعين كلهم ،
وقف سيارته فهد و رفع نظره وهو يشوف زحمة السيارات اول ما دق البوري طلعوا كل اخوانه وعرفوا انه وصل ابتسم وهو يطالع كل واحد يطلع ورا واحد ولا يوقفون و اطفالهم الي طالعين معاهم و اجتمعوا و زحمه كلهم طلعوا من الاستراحه ،
ابتسم فهد وهمس : روحوا من الباب الخلفي ،
وفتح باب سيارته ونزل وتوجه وهو يسلم وتجمعوا يحضنونه كل اخوانه ويسلمون عليه ويرحبون فيه،
امال ناظرت من الشباك وهي تشوف كثرة الرجال وعيال عمها والاطفال ابتسمت بخفه وهي تشوف فرحة ابوها الي يحضنهم و يسلم و يضحك ،
ونزلوا وهم يدورون الباب الخلفي ،
ماجد كان واقف و مبتسم والتفت وضحك وتوجه وهمس : من هنا الباب خالتي ،
التفتوا على صوته ملاذ و امال وناظروا فيه ،
وتوجهوا دخلوا من الباب و ابتسموا وهم يشوفون صراخ الحريم : وصلوا بنات فهد وصلت زوجة فهد،
وتوجهوا وهم يسلمون عليهم ومن كثرهم ما يخلصون كل دقيقه تطلع وحده تسلم ،
-
فهد كان مبتسم وهو يطالع باخوانه وعيالهم ماجد وناصر و خالد والكثيررر من عيالهم و اطفالهم ،
توجه دخل وهو يجلس ، كانوا مسوين جلسه خارجيه ب قسم الرجال في الحديقه وجلس وصبوا له القهوة وجلسوا كلهم تجمعوا يسولفون ،
بهاللحظه دخلوا بنات حسين وباقي اخوانه دخلوا بناتهم يسلمون على فهد ، فهد ابتسم ووقف يسلم وعقد حواجبه وهو يشوفهم
دخلوا بناتهم يسلمون على فهد ، فهد ابتسم ووقف يسلم وعقد حواجبه وهو يشوفهم داخلين والعيال موجودين لكن عرف انه عادي عندهم يطلعون عند عيال عمهم ،
-
ملاذ كانت جالسه وامال جنبها و امهم الي طلعت مع الحريم تسلم وتتعرف عليهم ومبسوطه معاهم،
ملاذ كانت خايفه على جوري اخذوها منها وقعدت تلتفت يمين يسار تدورها لكن ما لقتها من الزحمه،
امال كانت جالسه و سرحانه بتفكيرها تفكر بـ عبدالرحمن تنهدت وهي ترفع راسها تشوف البنات تجمعوا عندهم يتعرفون عليهم ويسولفون ،
ام ماجد ناظرت : تعودوا علينا هنا عندكم اهل كثير و اخوان بالرضاعه وخوات امكم ما تركت احد ما رضعته وضحكت ، ام نجلاء ضربتها ع كتفها وهي تضحك وفعلًا عندهم اخوان كثير بالرضاعه ،
-
فهد ابتسم و رفع نظره وهو يشوف جوري بيد ماجد الي دخل وهو يبوسها وناصر توجه وهو ياخذها منه وضحك وهو يناظر : بنت من؟
ماجد : بنت اختك وضحك وهو يتوجه يجلس جنب فهد ويصب له القهوة ،
ناصر ناظر لجوري وهو يشوفها تضحك وتوجه يجلس جنب خالد ونطق : والله طلعوا قليل توقعت انهم اكثر مننا ،
حسين قام ونطق : عطني حفيدة الاكابر عطني ،
واخذ جوري منه ، وفهد ضحك وهو يطالع ،
-
امال نست كل شيء من جلست مع البنات وقعدت تضحك وتسولف معاهم وبدات تتعرف عليهم ،
حنان : انتم مررره قليل خذوني تراني بنتكم ،
ملاذ ابتسمت وهي تناظر وتسمع سوالفهم ،
امال التفتت يمين يسار : وينها جوري؟
حنين : مع اخوكِ ماجد ،
امال عقدت حواجبها : ماجد؟
جنى : اي يا كثرهم ماجد بندر ناصر لا تُعد ولا تحصى،
ساره : ليه ما تطلعون تسلمون على عمانكم؟
امال هزت راسها بالنفي : مستحيل في رجال كثير ،
حنين عقدت حواجبها : عادي عيال عمك اغلبهم!
امال رفعت كتوفها : يمكن بابا ما يرضى ،
ساره : ليه؟ عادي طيب البسوا عبايتكم عادي ،
توجهت ام نجلاء عندهم : ملاذ امال ابوكم يقولكم ادخلوا عنده بس البسوا عبايتكم و طرحتكم ،
امال هزت راسها بـ اي و توجهت تلبس والبنات كلهم قاموا بعد دقايق توجهوا لـ قسم الرجال ،
فهد ابتسم وهو يشوف بناته وقام وقف : تعالوا يبه،
دخلوا وقاموا الرجال كلهم عمانهم قعدو يسلمون عليهم وتوجهوا جلسوا جنب ابوهم ،
ماجد كان شايل جوري وتوجه وهو يوقف قدامهم ونطق : بنتك ولا بنتها؟
امال ابتسمت : بنت ملاذ ، ملاذ مدت يدها واخذتها منه وتنفست براحه انها لقتها أخيرًا ،
ماجد جلس ع جنب : بالله وش اساميكم؟
امال : انت ماجد شكلك؟
ناصر توجه وهو يجلس : وش تسولفون؟
ملاذ كانت مستحيه وجالسه جنب ابوها بهدوء ،
عكس امال الي تتعرف على اخوانها وتضحك ،
ماجد بضحكه : اقول كلي تبن..
ماجد بضحكه : اقول كلي تبن بس ،
امال ابتسمت : والله اني صادقه تشبه ممثل تركي ،
ناصر بسخريه : الله اكبر ممثل تركي مره وحده ،
فهد كان جالس مع اخوانه يسولفون ،
ماجد : احلفي عمرك ٢٠؟
امال : والله اسال من بابا اذا مانت مصدق ،
ملاذ كانت تناظر وتشوف ماجد الي يحارش امال ،
ناصر : والله نفس عمري لو ماني اخوكِ تزوجتك ،
ماجد بضحكه : ناصر مركز على اهدافه ،
امال عقدت حواجبها : على اساس كان وافقت عليك،
ماجد ضحك بقوه : كفووو تستاهل ي ناصر ،
ناصر بسخريه : والله اقصد ملاذ مو انتي ،
ماجد توجه وهو ياخذ جوري : والله لو مو اخوكم كان تزوجت من هالنتفه واخذ جوري وهو يبوسها ،
ناصر : ي ملاذ انقذي بنتك راح تمرض من وراه ،
امال تنهدت وهي تقوم : بمشي انا داخل ،
ماجد : رقمك رقمك بسرعه ،
ناصر بضحكه : ما توفر ي ماجد ،
ماجد ناظر فيه : كل تبن بس اختي تراها ،
امال تنهدت وهمست : جوالي داخل مو معي ،
ماجد : اجل انقلعي قبل تروحين كلميني ،
امال عقدت حواجبها : انقلعي!
ماجد بضحكه : لا لا امزح ،
مشى عندهم ياسر : مين فيكم اختي؟
امال بصدمه : يالله بعد !!
ماجد ضحك وهو يشوفها مصدومه ،
ناصر : الله يهديها امك خربت علينا كلنا ،
ياسر : اوه يعني انتي اختي؟
امال : لا جيرانكم خلاص تكفون لا تصدموني اكثر ،
ماجد التفت وهو يصارخ : عبدالله ،
عبدالله عمره ٧ سنوات ركض لماجد : هلا ،
ماجد ناظر لامال : اخوي عاد يعتبر اخوك بعد تحملي وناظر لعبدالله : سلم هذي اختك ،
امال ضحكت وهمست : راضيه هذا يصير اخوي ، وجلست وهي تبوس عبدالله : كيوتتتت ،
ملاذ ناظرت لماجد ومدت يدها تاخذ جوري لكن ماجد رفض : وخري خلاص خذو عبدالله بدالها ،
ملاذ ضحكت وهي تطالع ،
امال صدت وهي تتوجه داخل وملاذ لحقتها ،
ماجد بصراخ : لا تنسينننن رقمككك ،
فهد رفع نظره على صراخه ، وماجد ضحك وهو يطالع وهمس : ارقم خواتي مو احد غريب ،
-
عبدالرحمن كان واقف بهدوء بالشارع وهو يناظر للسيارات ويدخن بهدوء و رفع راسه وهو يشوف زحمة السيارات تنهد بضيق وهو يطفي الدخان ويحس حرقة صدره للحين ما برد ومتجاهل اتصالات اخوانه وامه واقف و سرحان بتفكيره ،
وهمس : تكفى ي عمي طلبتك برد على صدري انهد فيني الحيل قسم بالله ايش قد تعذبني بعد مو كافي عايش هالعذاب و اصارع نفسي. سكت بهدوء وهو يرفع راسه للسماء ويحاول يتنفس مد يده لرقبته وهو يفتح ازارير ثوبه ويحاول يلقط انفاسه توجه بهدوء ركب سيارته وهو يسوق وسرحان بتفكيره ماهو عارف وين رايح لكن وده يرتاح من همومه كان يسوق بطريق طويل والدنيا مُظلم كان يسوق وكل عقله مع آمال ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!